“الجمال” للمقاولات تعتزم تدشين 3 مجمعات صناعية في السعودية وليبيا والعراق:
تستعد مجموعة الجمال للمقاولات العامة لإنشاء ثلاثة مجمعات صناعية في السعودية وليبيا والعراق، وفق ما قاله نائب رئيس مجلس إدارة المجموعة محمد فاروق حفيظ في مقابلة مع إنتربرايز. ستركز هذه المجمعات على إنتاج مواسير البنية الأساسية المغطاة واللازمة لإمدادات المياه والكهرباء والغاز والإنترنت في المدن الصناعية والمدن الذكية ومراكز البيانات. 

حول الشركة:
تأسست مجموعة الجمال عام 2003 لتقديم أعمال مقاولات متخصصة محدودة من الباطن في مشروعات البنية التحتية الكهربائية، إلى أن توسعت لتنفيذ أعمال المقاولات العامة، ثم انضمت في عام 2008 إلى قطاع مشروعات خطوط الأنابيب والشبكات الكهربائية كمقاول فرعي معتمد للمقاولين الرئيسيين إلى أن أصبحت واحدة من شركات المقاولات العامة المتخصصة في أعمال البنية التحتية والشبكات الكهربائية والمشروعات الصناعية والمباني التجارية والإسكان. تمتلك المجموعة حاليا فرعا في ليبيا ودشنت أحدث فروعها في السعودية قبل ثمانية أشهر، حيث تواصل المضي قدما في خططها للتوسع خارجيا.

بصمة إقليمية: أبرمت الشركة تحالفات مع مقاولين مؤهلين مسبقا في العديد من الدول العربية، بما في ذلك ليبيا والإمارات العربية المتحدة وعمان والمملكة العربية السعودية والعراق، وفقا لحفيظ.

التوسع الصناعي: مهد التوسع في قطاع المقاولات الطريق أمام المجموعة لدخول القطاع الصناعي بإطلاق شركات تابعة، بما في ذلك أجياد لتصنيع الحديد، والجمال للنقل، وحفر الباطن للطوب الخرساني، بينما تقدم خدماتها الدولية من خلال شركة مصر العالمية للصناعة والمقاولات المصرية (EGICCO).

المجموعة حصلت مؤخرا على رخصة لإنشاء مجمع صناعي في السعودية بطاقة إنتاجية تتراوح بين 36 و40 ألف طن سنويا من مختلف المنتجات باستثمارات تتجاوز 200 مليون ريال سعودي (53 مليون دولار)، وفقا لما كشفه حفيظ لإنتربرايز، مشيرا إلى ترقب المجموعة الحصول على رخصة لإنشاء مجمع صناعي آخر في ليبيا، حيث تعتزم افتتاح فرع لذراع المقاولات بالمجموعة، لتوفير المستلزمات الخاصة بالمشروعات التي تنفذها هناك و”تلبية الطلب عليها في هذه السوق الواعدة”. ويأتي هذا بينما لا تزال المجموعة في مرحلة مبكرة لإطلاق فرع لشركة المقاولات في العراق وأيضا مجمع صناعي لإنتاج المواسير.

مواجهة تحديات العملة: لتفادي أثر سعر الصرف، تركز مجموعة الجمال على زيادة نسبة المكون المحلي في أعمالها، وبخلاف الكابلات المتخصصة التي يجري استيرادها من الخارج تصل نسبة المكون المحلي في أعمال الجمال جروب إلى 80-90%، كما تساهم الإيرادات بالعملة الصعبة من أعمال الأسواق الخارجية في تعزيز مركز المجموعة المالي، بحسب الجمال، الذي أضاف أن أعمل المجموعة لم تتأثر بقيودالاستيراد، نظرا لوجود مخزون كاف لديها لإنجاز المشروعات تحت التنفيذ، حسبما أوضح الجمال. لكن الأعمال القائمة، والتي تنفذ وفقا لعقود طويلة الأجل تصل إلى عامين أو ثلاثة تأثرت بفروق التكلفة الناتجة عن تخفيض قيمة الجنيه لأكثر من مرة، وتتفاوض المجموعة مع الجهات المسندة، سواء الحكومية أو الخاصة، للحصول على تعويض فروق سعر الصرف.

قطاع الإنشاءات والبنية التحتية يمر بمرحلة تحول كبيرة حاليا، مع وضع حد أقصى للاستثمارات العامة داخل وخارج الموازنة، ما يفسح المجال أمام عدد كبير من لاعبي القطاع الخاص ويسمح للبنوك بتمويل خطابات الضمان لشركات المقاولات والإنشاءات بما يمكنها من تنفيذ مشروعات أكبر حجما في مصر وخارجها، وفقا لما قاله الجمال. كما يأتي هذا التحول بينما تواصل الدولة تنفيذ المشروعات القومية، بما يضع فرص أكثر تنوعا أمام مقاولي البناء والتشييد من القطاع الخاص، حسبما يعتقد الجمال.

مشروعات ضخمة قيد التنفيذ: حصلت مجموعة الجمال على ثلاث حزم أعمال مدنية لأعمال الكابلات البحرية بمشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية. يتضمن المشروع – من قبل شركة بريسميان باور لينك الإيطالية – مد 8 كابلات جهد مستمر بقوة 500 كيلو فولت عبر خليج العقبة وإعداد وتركيب الكابلات الأرضية إلى جانب تجهيز الكابلات الأرضية وتمريرها أسفل الطريق السريع.

حجم المشروع: تنتج مصر والسعودية مجتمعتين 160 جيجاوات من الكهرباء سنويا، وسيسمح مشروع الربط بنقل 3 جيجاوات بجهد 500 كيلو فولت على طول 1.3 ألف كيلومتر باستخدام خطوط نقل هوائية وكابلات بحرية في خليج العقبة في البحر الأحمر، لتزويد ما يصل إلى 20 مليون شخص بالكهرباء.

الموقف التنفيذي: أنجزت الشركة نحو 75% من عملها في المشروع، حيث أتمت سحب 8 كابلات كهربائية تحت البحر، ومن المتوقع الانتهاء من الأعمال الأرضية خلال فترة تقل عن 30 يوما.

الربط الكهربائي بين مصر والسعودية سيطلق قبل الموعد المحدد: من المتوقع أن تبدأ مصر التشغيل التجريبي للمرحلة الأولى من مشروع الربط الكهربائي مع السعودية البالغة قيمته 1.8 مليار دولار في أبريل 2025 بدلا من مايو. ومن المقرر أن تكتمل المرحلة الأولى من المشروع — التي ستشهد تشغيل 1.5 جيجاوات من 3 جيجاوات مخططة — بحلول يونيو 2025.

تعمل المجموعة أيضا على تنفيذ عدة مشروعات أخرى بما في ذلك:

  • مشروع الدلتا الجديدة: تعمل المجموعة مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء على تنفيذ مشروع لربط خطوط نقل هوائية بمحطات الدلتا الجديدة بجهد 220 كيلو فولت، باستثمارات قدرها 1.8 مليار جنيه.
  • مونوريل القاهرة: تتولى شركة الجمال للمقاولات توريد وتركيب كابلات أرضية جهد 22 كيلو فولت وكابلات الألياف الضوئية بمشتملاتها بقيمة تعاقدية تتجاوز الملياري جنيه.
  • ميناء أبو قير الجديد: تعمل الشركة على إنشاء شبكة شاملة لتصريف مياه الأمطار لتعزيز تنمية الأراضي المستصلحة داخل الميناء، باستثمارات إجمالية تبلغ 620 مليون جنيه.
  • وادي توشكى: تشارك الشركة في مد خطوط الكهرباء الهوائية لمشروع استصلاح وتنمية الري 10 آلاف فدان بجنوب وادي توشكى، باستثمارات تبلغ 441 مليون جنيه.
  • العاصمة الإدارية الجديدة: تتولى الشركة أعمال الحفر النفقي الموجه لتمديد كابلات الجهد الفائق للمدينة بالكامل.

أبرز أخبار البنية التحتية في أسبوع:

  • مصر تؤسس ثلاث ترسانات جديدة: تستعد مصر لإنشاء ثلاث ترسانات بالشراكة مع القطاع الخاص في محافظتي السويس والبحر الأحمر باستثمارات قد تتجاوز 100 مليون دولار.
  • “أومي” و”آي جي آي” توقعان اتفاقية لتشغيل منطقة الأعمال بالعاصمة الإدارية: وقع تحالف مكون من شركة أومي جروب – التابعة للشركة الصينية العامة للهندسة المعمارية (سي إس سي إي سي) المملوكة للدولة – وشركة آي جي آي الدولية اتفاقية مع هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة لإدارة وتشغيل منطقة الأعمال المركزية بالعاصمة الإدارية الجديدة.
  • “عاين” السعودية تستحوذ على “الموقع” المصرية: استحوذت شركة ” عاين ” السعودية – مزود حلول وخدمات المعاينة والفحص العقاري – على شركة ” الموقع ” المحلية الناشئة في مجال تكنولوجيا الإنشاءات، في صفقة مكونة من سبعة أرقام بالريال السعودي.