نظام جديد ومحسن للثانوية العامة في الطريق: تعكف الحكومة حاليا على وضع نظام جديد للمرحلة الثانوية بالمدارس الحكومية، والذي يهدف إلى أن يكون أكثر توافقا مع اختبارات كل من الشهادة الثانوية البريطانية والثانوية الأمريكية.
ما نعرفه عن النظام الجديد: سيتمكن الطلاب في النظام الجديد للثانوية العامة من الاختيار بين مجموعة متنوعة من المسارات الأكاديمية، بدلا من الخيارين الحاليين - العلمي والأدبي. وستسمح هذه الخطوة للطلاب بالاستعداد بشكل أفضل للجامعةوللتخصص الذي يختارونه. كما سيمنح النظام الطلاب فرصة إعادة الامتحانات لتحسين درجاتهم كما هو معمول في أنظمة التعليم الغربية، على أن يتحمل الطالب تكلفة الإعادة، حسبما قاله وزير التعليم رضا حجازي في وقت سابق.
قواعد جديدة للمتفوقين والمزيد من الخيارات أمام كافة الطلاب: ستتاح للطلاب فرصة التخرج مبكرا وإنهاء دراستهم الثانوية في غضون عامين فقط - بدلا من ثلاثة أعوام في النظام المعمول به حاليا - إذا أثبتوا قدرتهم على تحمل هذه المسؤولية. وسيتمكن طلاب المدارس الثانوية أيضا من اختيار المواد المفضلة لديهم لدراستها والاختبار فيها.
المزيد من اللغات الأجنبية: سيعطي النظام الأولوية لتدريس اللغات الأجنبية، إذ سيوفر للطلاب مجموعة واسعة من اللغات للاختيار من بينها.
عدد مواد أقل: سيدرس الطلاب ما مجموعه أربع مواد فقط بما يتماشى مع طموحاتهم المهنية، وذلك بهدف مساعدتهم على تحقيق درجات أفضل دون الحاجة إلى حصص تعليمية إضافية.
نظام أفضل للقبول في الجامعات: تعمل وزارتا التعليم والتعليم العالي من أجل تسهيل عملية التقدم للجامعات، من خلال توفير نفس الامتيازات تقريبا لخريجي المدارس الحكومية والخاصة. وسينص النظام الجديد على أن تتيح الجامعات سنة تأسيسية للطلاب الذين لم يحصلوا على الدرجات المطلوبة للالتحاق بالجامعة أو التخصص الذي يريدونه.
مدى التقدم المحرز حتى الآن: تجري وزارة التعليم حاليا دراسات وتجارب للنظام الجديد. "يجري تطوير النظام بالتعاون مع متخصصين في قطاع التعليم وخبراء دوليين، بحيث يرقى إلى مستوى المعايير الدولية"، وفق ما قاله مصدر في الوزارة لإنتربرايز. وأضاف: "لدينا الآلاف من الطلاب الذين يختارون الدراسة في الخارج أو الالتحاق بالمدارس الدولية للاستفادة من هذه الأنظمة (كالنظامين الأمريكي والبريطاني). وتابع: "نحاول أن نقدم للطلاب في المدارس الحكومية نفس الامتيازات".
متى قد يخرج هذا النظام إلى النور؟ من المتوقع أن يكون النظام الجديد جاهزا للتطبيق بحلول العام الدراسي 2027/2026، حسبما قالت مصادرنا، لكن الحديث عنه مسبقا حتى الآن يمنح الناس الفرصة للمشاركة. وسيسمح هذا أيضا بطرح النظام الجديد للحوار الوطني من أجل مناقشته حتى يجري حل أي تعقيدات قبل بدء تطبيقه رسميا.
الصورة الكاملة: تستهدف الوزارة تحسين جودة التعليم المقدم في المدارس الحكومية حتى تتمكن من التنافس مع نظيراتها الخاصة، حسبما قال المصدر، مضيفا أن هذه المنافسة ستسمح للقطاع بالنمو. وتابع: “نريد أن نخرج في نهاية المطاف بخريجين مؤهلين، قادرين على دخول أسواق العمل المحلية والأجنبية”.
رد فعل أولياء الأمور: رحب أولياء الأمور وخبراء التعليم والجامعات الخاصة بنظام الثانوية الجديد. "لقد رأيت شعورا بالارتياح بين أولياء الأمور بعد انتشار أخبار النظام الجديد، لكنهم أعربوا عن مخاوفهم من أن النظام الجديد سيكون مصحوبا بتكلفة باهظة، على غرار الأنظمة الأجنبية"، حسبما قالت داليا الحزاوي، مؤسسة ائتلاف أولياء أمور مصر، لإنتربرايز. وأضافت أن النظام الجديد سيتيح أيضا للطلبة الالتحاق بأكثر من تخصص على عكس النظام الحالي.
ماذا يريد أولياء الأمور؟ نظام تعليمي يعتمد بشكل أكبر على المعرفة ولا يحتوي على التعقيدات العديدة للنظام الحالي. وطالب أولياء الأمور أيضا بعام دراسي من فصلين دراسيين، حيث يجري اختبار الطلاب مرتين بدلا من مرة واحدة. وفي الوقت نفسه، يريد آخرون الاستقرار بدلا من تغيير نظام التعليم باستمرار.
تصويت بالثقة على نظام التعليم الحالي: نظام التعليم المصري – سواء في المرحلة الجامعية أو ما قبلها – متنوع للغاية، مما يجعله جذابا للطلاب في الخارج ويعزز التنافسية، وفقا لما قاله رئيس جامعة المستقبل عبادة سرحان لإنتربرايز.
أبرز أخبار قطاع التعليم في أسبوع - تيك توك كأداة تعليم رقمية: المزايا والعيوب. أطلق تيك توك في مارس الماضي هاشتاجschoolready# ليكون بمثابة ملتقى يدمج الترفيه مع التعليم، ويركز على المناهج الدراسية للمرحلة الثانوية والتحضير للاختبارات.