السويدي للتعليم التكنولوجي توفر تعليم البوليتكنيك في مصر: تعمل شركة السويدي للتعليم التكنولوجي على إنشاء جامعة جديدة، جامعة السويدي للتكنولوجيا - البوليتكنيك المصرية، بالشراكة مع جامعة أميتى الهندية بدبي، وفقا لبيان (بي دي إف). ستعتمد الجامعة على نموذج تعليمي متعدد التقنيات يعرف بالـ "بوليتكنيك" للتركيز على "خلق كوادر محلية تحقق رؤية مصر في النهوض بالصناعات المختلفة"، حسبما ورد في البيان.
تحدثت إنتربرايز مع الرئيس التنفيذي لشركة السويدي للتعليم التكنولوجي حنان الريحاني (لينكد إن) لمناقشة خطط وأهداف الجامعة المرتقبة، وكيفية عملها على تأهيل الخريجين لتلبية احتياجات سوق العمل في مصر. وإليكم مقتطفات محررة من الحوار:
السويدي للتعليم التكنولوجي هي شركة تابعة للسويدي كابيتال وتركز على الاستثمار في التعليم والقدرات البشرية."نركز بشكل أساسي ليس فقط على النطاق العام للتعليم، ولكن على تعليم التكنولوجيا..نحن نخطط لإطلاق عدد من الجامعات في مصر والتي تتبع نموذج البوليتكنيك، والذي نقدمه إلى البلاد لأول مرة"، وفق ما قالته الريحاني لإنتربرايز.
التفاصيل: من المقرر أن تفتح الجامعة أبوابها أمام الطلاب في العام الدراسي المقبل خلال سبتمبر 2023 في حرمها الجامعي على طريق القاهرة - الإسماعيلية، وفق ما كشفته الريحاني لإنتربرايز. كما تخطط الجامعة لتقديم 19 برنامجا في نهاية المطاف، مع خطط لإضافة برنامجين إلى ثلاثة برامج كل عام، مع احتمال مزيد من التوسع بحسب الطلب.
ستنطلق الجامعة في البداية بأربعة برامج: الأمن السيبراني والربط الشبكي، وعلوم البيانات، وعلوم الكمبيوتر، وتكنولوجيا الهندسة الكهربائية والإلكترونية. "جميع المجالات والبرامج المقرر تقديمها موجهة نحو مستقبل الصناعة - سننظر في مجالات مثل تكنولوجيا النقل وتكنولوجيا كفاءة الطاقة - وكل مجال تقني مستقبلي".
تتعاون السويدي للتعليم التكنولوجي مع جامعة أميتى في الهند، وكذلك مع فرعها في دبي لتأسيس جامعة البوليتكنيك المصرية. "نظرنا إلى الهند لأنها متقدمة جدا في التعليم التكنولوجي - لقد بذلوا الكثير من الجهود وتمكنوا من إعداد شبابهم للاستفادة من الأسواق الدولية. ستجد الكثير من كبار الرؤساء التنفيذيين في شركات التكنولوجيا يخرجون من الهند"، وفق ما قالته الريحاني، مضيفة أن الهنود "لديهم أيضا عقلية مشابهة للعمل على إنتاج عقول الخبراء، بالإضافة إلى القواسم المشتركة في التركيبة السكانية، والتي دفعت إلى إنشاء استراتيجيات مبتكرة لتنمية قدراتهم البشرية". وبعد التركيز على الهند كدولة، سعت السويدي للتعليم التكنولوجي إلى إبرام شراكة مع جامعة أميتي نظرا لموقعها كجامعة خاصة رائدة في الهند مع نموذج ناجح والعديد من الفروع في جميع أنحاء العالم، حيث نفذت التعلم القائم على التكنولوجيا، حسبما أوضحت الريحاني لإنتربرايز.
إذا، ما هو تعليم البوليتكنيك؟ "البوليتكنيك هو نموذج عالمي معروف في البلدان الصناعية المتقدمة. وهو عبارة عن نموذج تعليمي تطبيقي مرتبط بسوق العمل واحتياجات الصناعة"، حسبما أفادت الريحاني، مضيفة أنه "عملي أكثر من كونه نظريا ويركز بشكل أكبر على التجربة العملية لتعليم الطلاب من خلال العمل التطبيقي في المختبرات والتطبيقات العملية". كما يتضمن هذا النموذج أيضا التدريب الداخلي كعنصر إلزامي في المنهج الدراسي، إذ يتعين على كل طالب إكمال ما لا يقل عن ستة إلى ثمانية أسابيع من التدريب الداخلي في العام الدراسي، بحسب الريحاني.
تعليم البوليتكنيك موجه نحو تقديم خريجين يعكسون احتياجات السوق - على الصعيدين المحلي والدولي، بحسب ما قالته الريحاني. وأضافت: "هدفنا هو سد الفجوة في السوق المحلية من خلال تزويد خريجينابالمؤهلات اللازمة لدخول سوق العمل في مصر." وأوضحت الريحاني أنه، من خلال إمداد سوق العمل المحلية بالعمالة الماهرة والمؤهلة - والتي تعد واحدة من أكثر الخصائص جاذبية في أي سوق - ستتحسن قدرة مصر على جذب الاستثمارات العالمية. وقالت: "يتمثل الهدف الثاني في أن ندرك أن القدرات البشرية التي لدينا في مصر هي أحد كنوزنا، لذا فإن تزويد شبابنا بالمهارات والمؤهلات القياسية الدولية سيمكنهم من المنافسة على المستوى العالمي".
تركز الجامعة على توفير طبقة جديدة من الموظفين التقنيين الذين سيكونون بمثابة حلقة وصل بين الفنيين والمهندسين. "يمكنك تسمية هؤلاء الموظفين بالـ "عمال ذوي الياقات الجديدة"، حسبما قالت الريحاني، موضحة أنهم سوف يسدون الفجوة بين المهندسين ذوي الياقات البيضاء والفنيين ذوي الياقات الزرقاء. وأضافت: "إنهم ليسوا أقل جودة من المهندسين - إنه مسار متساو لكن المهندسين أكثر تركيزا طوال فترة تعليمهم على البحث والتعلم النظري، بينما يركز خريجي البوليتكنيك بشكل أكبر على الجانب العملي والخبرة العملية".
سيقدم نموذج البوليتكنيك للتقنيين المصريين "الذين سيكونون الفاعلين والمنفذين ومن هم على أرض الواقع"، وفقا لما قالته الريحاني. وأضافت أنه، في أي صناعة، يتطلب خريج الهندسة الجديد ستة أشهر إلى عام واحد من التدريب على أحدث التقنيات والتحديثات على أرض الواقع. وتابعت: "خريجو البوليتكنيك سيكونون جاهزين للعمل مباشرة: لقد تعلموا بالفعل جميع التطبيقات العملية ودرسوا على أرض الواقع، حيث أمضوا وقتا طويلا في التعلم من خلال العمل".
"هذا ما نحتاجه بالفعل. نحن بحاجة إلى أشخاص يمكنهم حقا تطبيق المهارات التقنية "، وفقا لما قالته الريحاني. وأضافت: "هذا شيء نعرفه كشركة لكوننا مدعومين من شركة السويدي إليكتريك، التي تعمل على أرض الواقع كلاعب صناعي ضخم في مصر والمنطقة، لذلك نحن نتفهم الحاجة الحقيقية للكفاءات البشرية في جميع الصناعات"، بحسب الريحاني.
لا يتعارض تعليم البوليتكنيك مع التعليم المهني أو التقني - ولكنه يعمل كنموذج تكميلي. "تحتاج سوق العمل في الواقع إلى كل نموذج متاح الآن. تتطلب الصناعة عمالا من ذوي الياقات الزرقاء من المدارس الفنية، وذوي الياقات الجديدة من خلفيات البوليتكنيك، والمهندسين الذين يقودون الجانب البحثي والنظري"، بحسب الريحاني. وقالت: "إنها قطعة مختلفة تكمل الأحجية".
أبرز أخبار قطاع التعليم في أسبوع: وقعت وزارة التعليم اتفاقية تعاون مع المجلس الثقافي البريطاني من أجل دعم تعلم اللغة الإنجليزية بالمدارس الرسمية الدولية، من خلال تطبيق الأنشطة لدعم تعلم اللغة الإنجليزية. (بيان)