الجامعات المصرية تظهر نتائج متباينة - ولكن إيجابية في معظمها - في التصنيفات الدولية لعام 2024: تباينت نتائج الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية لهذا العام، حيث تقدمت بعض الجامعات لتحرز ترتيبا أعلى، بينما واجه البعض الآخر انتكاسات مقارنة بأدائهم السابق.
توجد ثلاثة أنظمة تصنيف رئيسية تعتبر الأكثر موثوقية عالميا، وهي تصنيف كيو إس العالمي للجامعات، وتصنيف تايمز للتعليم العالي، والتصنيف الأكاديمي للجامعات العالمية (أو تصنيف شنغهاي).
تسع جامعات مصرية أخرى تنضم إلى تصنيف التايمز: وسع تصنيف التايمز للجامعات العالمية لعام 2025 عدد المؤسسات الجامعية المصرية الممثلة ليشمل 47 جامعة محلية، مقارنة بـ 38 جامعة في العام الماضي. وتشمل الجامعات التي انضمت للتصنيف هذا العام، كلا من جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة العريش، وجامعة اسلسكا مصر، وجامعة الأقصر، وجامعة سفنكس، وجامعة دراية، وجميعها دخلت كجامعات مراسلة. تزود الجامعات المراسلة التصنيف ببيانات ولكنها لا تخضع للتصنيف لعدم استيفاء جميع الشروط. كما انضمت جامعتا المنوفية ودمنهور إلى القائمة، لتأتي في الترتيب في نطاق 1201-1500، بينما أضيفت جامعة الوادي الجديد مباشرة إلى نطاق 1001-1200.
منهجية تصنيف التايمز: يقيم تصنيف تايمز للتعليم العالي الجامعات باستخدام 18 مؤشر أداء في خمسة مجالات رئيسية: التدريس (البيئة التعليمية)؛ والبيئة البحثية (الحجم والدخل والسمعة)؛ وجودة البحث (تأثير الاقتباس وقوة البحث والتميز البحثي والتأثير البحثي)؛ والآفاق الدولية (هيئة التدريس والطلاب والأبحاث)؛ والصناعة (الدخل وبراءات الاختراع)، بحسب منهجية التصنيف.
الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا تحتفظ بصدارة تصنيف التايمز: احتفظت الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا (E-JUST) بالمرتبة الأولى للعام الثاني على التوالي، لتتصدر الجامعات المصرية في قائمة التايمز للجامعات العالمية، حيث جاءت ضمن نطاق أعلى فئة جامعات عند 501-600. أما جامعة أسوان، التي احتفظت بالمرتبة الأولى للجامعات المصرية لعدة سنوات، فقد تراجعت حاليا إلى الفئة 1001-1200، من 401-500 في عام 2023. وارتقت كل من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وجامعة المستقبل بمصر، وجامعتا كفر الشيخ والمنصورة إلى المرتبة 601-800، لتأتي بعد الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا في القائمة.
كما تراجع تصنيف بعض الجامعات أيضا: تراجعت جامعة الإسكندرية إلى نطاق 1001-1200، نزولا من 800-1000 في العام السابق. وبالمثل، تراجع ترتيب جامعة النيل إلى 1201-1500 من 1001-1200، بينما تراجعت جامعة الزقازيق إلى 1001-1200 من نطاق 801-1000 في العام السابق.
أضيفت جامعتان محليتان أخريان واستبعدت جامعة أخرى من تصنيف شنغهاي: أدرج التصنيف الأكاديمي للجامعات العالمية - المعروف أيضا باسم تصنيف شنغهاي - ثماني مؤسسات مصرية، حيث أضيفت جامعة قناة السويس وجامعة طنطا إلى القائمة واستبعدت جامعة بني سويف من القائمة. وحافظت جامعة القاهرة على المركز الأول بترتيبها ضمن أفضل 301-400 جامعة على مستوى العالم، تلتها جامعة عين شمس وجامعة الإسكندرية وجامعة المنصورة في المركز الثاني مناصفة بترتيب 601-700.
المنهجية: تقوم منهجية نظام تصنيف شنغهاي بتقييم الجامعات باستخدام أربعة مؤشرات رئيسية تشمل جودة التعليم، وجودة أعضاء هيئة التدريس، ومخرجات البحث، ونصيب الفرد من الأداء الأكاديمي. ويولي تصنيف شنغهاي وزنا نسبيا كبيرا لعدد خريجي الجامعة الحاصلين على جوائز مرموقة وكذلك البحث العلمي والاستشهادات بالأبحاث، أو الأبحاث المنشورة في مجلات أو دوريات علمية مرموقة.
نجحت 15 جامعة محلية في الوصول إلى تصنيف كيو إس مرة أخرى: تصدرت جامعة القاهرة مرة أخرى تصنيف كيو إس العالمي للجامعات لعام 2025 من بين الجامعات الخمسة عشر المدرجة هذا العام. وتقدمت جامعة القاهرة في الترتيب لتحتل المرتبة الـ 350 على مستوى العالم بعد أن كانت في المرتبة الـ 371. كما قفزت الجامعة الأمريكية بالقاهرة خمسة مراكز لتأتي في المركز الثاني بترتيب 410 عالميا، كما حلت بالمرتبة الأولى بين الجامعات الخاصة. وقفزت جامعة عين شمس من المركز بين 721-730 إلى المركز الـ 592.
كما أن الارتقاء بالجامعات المحلية في التصنيفات العالمية يعد جزءا مهما من خطط الدولة في مجال التعليم: تعمل الحكومة على أن يكون هناك ما لا يقل عن 28 جامعة مصرية في تصنيف كيو إس العالمي للجامعات بحلول نهاية الولاية الثالثة للرئيس السيسي في عام 2030.
أبرز أخبار قطاع التعليم في أسبوع:
- أطلقت الجامعة الأمريكية بالقاهرة تخصصا جديدا في الأمن السيبراني، وقالت إنه يأتي استجابة للحاجة المتزايدة في سوق العمل إلى "خبراء مؤهلين لحماية البنية التحتية الرقمية وحماية البيانات من الهجمات الإلكترونية"، بحسب البيان الصادر (بي دي إف).
- أقر مجلس الوزراء مشروع قرار جمهوري بتعديل بعض أحكام اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات الخاصة والأهلية، والذي ينص على تقسيم مجلس إدارة الجامعات إلى مجلسين — مجلس يدير الجامعات الخاصة وآخر يدير الجامعات الأهلية.
- وافق مجلس النواب على منحتين بقيمة 60 مليون دولار من مؤسسات أجنبية، بما في ذلك منحة بقيمة 35 مليون دولار من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لصالح مبادرة التعليم العالي المشتركة، وأخرى بقيمة 25 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لتحسين مهارات خريجي المدارس المهنية وتقديم برامج تدريبية لهم.