الطلب على المعلمين الأجانب ما زال مرتفعا رغم ضغط زيادة المصاريف التشغيلية على المدارس الدولية. ترى بعض المدارس في المدرسين الأجانب دليلا على جودة التعليم وأداة للتسويق للمدارس. لكن تعيين معلمين أجانب في مصر يلقى انتقادات بسبب افتقاره إلى التنظيم ولذلك تدرس وزارة التربية والتعليم طلبات لتقنين عمل المعلمين الأجانب في المدارس الدولية.
مقترحات لضمان كفاءة ومؤهلات المعلمين الأجانب: تهدف المقترحات الحالية إلى التحقق من مؤهلات المعلمين الأجانب وانتماءاتهم المهنية وإعداد حصر شامل للمعينين، وذلك ضمن مقترح تقدمت به نقابة المعلمين لإصدار رخص لمزاولة المهنة للمدرسين الأجانب العاملين في البلاد.
سوق متنامية: يوجد في مصر ما يقارب 57 مدرسة دولية بالإضافة إلى نحو 7000 مدرسة خاصة، بحسب إحصائيات الجمعية المصرية للمدارس الخاصة لعام 2022.
اقتراح نقابة المعلمين: تقدمت نقابة المعلمين بمقترح شامل يتضمن إصدار رخص مزاولة مهنة التدريس من النقابة ولا يمكن للمدارس الدولية أو المعلمين الأجانب العمل دون الحصول عليه، على أنه توجه رسوم الرخص المحصلة لتحسين ظروف مهنة التدريس وزيادة الأجور ومبادرات التطوير المهني، والاهتمام بالأبنية التعليمية، حسبما صرح نقيب المعلمين خلف الزناتي لإنتربرايز.
التقنين يعزز كفاءة التعليم: أكد نقيب المعلمين على أنه لا توجد مهنة في مصر تمارس دون ترخيص، وأن ضم المعلمين إلى المنظومة الرسمية سيعمل على تقوية القطاع.
وزارة التعليم ترصد المعلمين الأجانب بالفعل: من جانبها أكدت مصادر بوزارة التربية والتعليم لإنتربرايز أن القطاع المشرف على التعليم الدولي يراقب عمل المدارس ويستلم قائمة بالمعلمين الأجانب حال تغييرهم، في حين لم تؤكد المصادر وجود حصر بأعداد المعلمين الأجانب في المدارس المصرية.
البعض يرى ضرورة التركيز على مراكز الدروس الخصوصية ومعاهد اللغات: قالت مصادر في قطاع التعليم لإنتربرايز إن الأزمة ليست في المدارس الدولية - التي عادة ما تطلب الحصول على شهادة في التعليم أو مؤهلات تربوية معترف بها - ولكن في انتشار مراكز الدروس الخصوصية ومعاهد اللغات التي توظف من لديهم تصاريح إقامة أو من العاملين في السفارات الأجنبية في مصر دون أن يكون لديهم تخصصات تربوية. هذا المجال لا يخضع للرقابة كذلك إذ "ليس لدينا حصر بالمعلمين ذوي الرخصة الحرة في مراكز الدروس سواء المصريين أو الأجانب"، حسبما قال الزناتي.
الفكرة ليست جديدة: طرحت فكرة تنظيم المهنة من قبل في السنوات السابقة، لكنها قوبلت بالرفض، بحسب ما قاله نائب رئيس جمعية أصحاب المدارس الخاصة والدولية بدوي علام لإنتربرايز. وتضمن المقترح الأول أن تجرى اختبارات إجبارية للمعلمين كل خمس سنوات للتأكد من قدرتهم على مواكبة التطور في المنظومة التعليمية، ولحث المدارس والمعلمين على تطوير أنفسهم وإعطاء الأولوية للمؤهلين والحاصلين على الدورات التدريبية المستهدفة.
أعداد المعلمين الأجانب في مصر سيتراجع سواء خضعوا للتقنين أم لا: من المتوقع أن تتجه بعض المدارس لتوظيف عدد أقل من المعلمين الأجانب بسبب ارتفاع التكاليف التشغيلية وتغيرات سعر الصرف، الذي يعوق صرف رواتب المعلمين التي غالبا ما تقوم بالعملة الصعبة أو ما يعادلها، حسبما قال رئيس مجلس إدارة المدرسة البريطانية بالقاهرة الجديدة أحمد سمير لإنتربرايز. ومن جانبه، قال المدير التنفيذي لمدرسة الألسن البريطانية الأمريكية كريم روجرز لإنتربرايز إن عدد المعلمين الأجانب الراغبين في العمل في مصر يقل بسبب عدم الاستقرار الاقتصادي والتوترات الجيوسياسية المستمرة.
أبرز أخبار قطاع التعليم في أسبوع - سيرا للتعليم في طريقها للانضمام للسيادي السعودي والشطب من البورصة المصرية؟ ستقوم الشركة السعودية المصرية للاستثمار، وهي شركة مملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، بشراء حصة شركة سوشيال إمباكت كابيتال، والتي تمتلك من خلالها عائلة القلا المؤسسة حصة مسيطرة في شركة سيرا للتعليم المدرجة بالبورصة المصرية والرائدة في مجال التعليم الخاص بمصر.