معضلة تسويق المؤثرين في قطاع المطاعم المصري

1

نتابع هذا المساء

"الرقابة المالية" تمنح البورصة ترخيص أول سوق للعقود الآجلة، والتداول يبدأ مارس المقبل

مساء الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في أول أعداد نشرة إنتربرايز المسائية لهذا الأسبوع. تتسارع عجلة الأنباء مع بداية الأسبوع، بأنباء من البورصة المصرية التي تستقبل قريبا أول سوق للعقود الآجلة على المشتقات المالية بعد أن حصلت على رخصة الرقابة المالية. ونتابع عالميا تطورات أزمة جرينلاند والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

? ولكن أولا.. ويك إند طويل يلوح في الأفق: يحصل العاملون في القطاعين العام والخاص على عطلة رسمية يوم الخميس 29 يناير المقبل، بمناسبة الاحتفال بذكرى 25 يناير وعيد الشرطة، حسبما أعلن رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي في بيان له. ومن المتوقع أن يصدر البنك المركزي والبورصة المصرية بيانات مشابهة قريبا.

? أبرز الأخبار هذا المساء -

منحت هيئة الرقابة المالية البورصة المصرية أول رخصة لمزاولة نشاط بورصات العقود الآجلة في السوق، ما يمهد الطريق لبدء التداول بحلول مارس المقبل، حسبما جاء في بيان صحفي مشترك. ويتماشى ذلك مع خطة البورصة التي تستهدف إطلاق سوق المشتقات المالية خلال الربع الأول من العام الجاري.

التفاصيل: سيتم إطلاق السوق عبر 4 مراحل، الأولى ستشهد إصدار عقود مستقبلية على مؤشر EGX30، قبل أن تتوسع على مؤشر EGX70، ثم عقود الخيارات على الأسهم والمؤشرات، بحسب البيان. وقد تقدمت بالفعل 7 شركات سمسرة للحصول على الترخيص لمزاولة النشاط، على أن تكتمل عمليات الربط بين الشركات وشركة المقاصة والتسوية خلال شهر لضمان تكامل النظام الفني والتشغيلي للسوق، حسبما أكد رئيس البورصة إسلام عزام في البيان.

**لمزيد من التفاصيل تابعوا تغطية تفصيلية للقصة في عدد الغد من نشرة إنتربرايز الصباحية مصر.

? الخبر الأبرز عالميا -

يستمر مسلسل الدراما الأمريكية، إذ هدد رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب ثماني دول أعضاء في حلف الناتو بفرض رسوم جمركية إضافية حال معارضتهم صفقة الاستحواذ على جرينلاند. وتواجه الدنمارك والنرويج والسويد وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وهولندا وفنلندا زيادة بنسبة 10% في الأول من فبراير، قد ترتفع إلى 25% في الأول من يونيو إلى حين التوصل إلى اتفاق لشراء جرينلاند بالكامل. ويهدد فرض الرسوم الجمركية على أعضاء الاتحاد الأوروبي اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة المبرمة في أغسطس الماضي.

ومن سوريا — استعادت القوات الحكومية السورية السيطرة على أكبر حقل نفطي في البلاد ومنشأة غاز رئيسية من القوات الكردية في الشرق. وسيطر الجيش على حقل العمر النفطي وحقل كونيكو للغاز مع تصاعد حدة الاشتباكات بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة (قسد)، وذلك عقب تعثر المفاوضات الرامية إلى دمج الميليشيا الكردية في الحكومة الجديدة برئاسة أحمد الشرع.

موعدنا اليوم مع عدد جديد من "في المصنع"، بوابتكم الأسبوعية لكل ما يخص القطاع الصناعي في مصر. تأتيكم "في المصنع" بدعم من مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)، وتركز على كل ما تحتاجه مصر لتتحول إلى قوة صناعية وتصديرية، فنطاق الصناعة الداخلي ضخم ويغطي كل شيء، من الاستثمار والتخطيط الأولي إلى توزيع المنتجات، وكل ما بين ذلك: تخصيص الأراضي، والعمليات الصناعية، وإدارة سلسلة التوريد، والعمالة، والتقنية والتحول للتكنولوجيا، والاستيراد والتصدير، والتنظيم والسياسة.

في عدد اليوم: نلقي نظرة على قطاع الأدوية المحلي، وكيف يتوسع لاعبوه الأساسيون في إنتاج المستحضرات والأدوية، سعيا لتحويل مصر إلى وجهة ومركز تصدير عالمي.

أهم ما جاء في نشرة إنتربرايز الصباحية اليوم الأحد:

طقس الغد -

أسبوع شتوي جديد تشهده القاهرة، إذ تسجل درجة الحرارة العظمى غدا الاثنين 20 درجة مئوية والصغرى 10 درجات، بحسب توقعات تطبيقات الطقس.

2

علاقات عامة

الانتشار أم التأثير؟ معضلة تسويق المؤثرين في قطاع المطاعم المصري

?️ أصبح مؤثرو وسائل التواصل الاجتماعي جزءا لا يتجزأ من مشهد التسويق محليا وعالميا، خاصة مع ازدياد تأثيرهم على خيارات المستهلكين. ومع اشتداد المنافسة في قطاع الأغذية والمشروبات محليا، تتسابق العلامات التجارية على جذب انتباه العملاء. ولأنه قطاع ضخم بالفعل، يفترض نظريا أن يكون التسويق عبر المؤثرين الخيار الأمثل له، لكن الواقع يختلف كثيرا. تحدثنا مع عدد من قادة التسويق وخبراء الاستراتيجيات الإبداعية لنعرف كيف تستخدم بعض أفضل المطاعم أداة التسويق عبر المؤثرين (أو كيف تتجنبها عمدا) لتحقيق أفضل وصول للعملاء مع الحفاظ على أصالتها.

العلامات التجارية الراقية لا تدفع مقابل الانتشار أو الوصول إلى العملاء، بل تخلق ذلك بنفسها. المطاعم الراقية ذات العلامات الراسخة لا تخصص ميزانية للتسويق من خلال المؤثرين أو الإعلانات المدفوعة عبر مواقع التواصل، حسبما صرحت مديرة التسويق في مجموعة باكي للضيافة رولا سوسو، لإنتربرايز. فعلى سبيل المثال، نمت قاعدة عملاء مجموعة باكي — التي تدير مطاعم مثل ساتشي وكازوكو — بشكل طبيعي من خلال العلاقات العامة والتجارب المصممة بعناية والتسويق الشفهي، حسبما أضافت.

بعض المطاعم تركز على فكرة الأصالة والحصرية أكثر من الظهور والانتشار الإعلامي. وتعتبر الافتتاحات التجريبية وجلسات التذوق الخاصة لنخبة الضيوف غير المدفوع لهم هي الطريقة التي يختارونها لإنشاء محتوى دون الدفع مقابل التغطية. "تستهدف هذه الدعوات العفوية الأشخاص الذين يحبون العلامة التجارية بالفعل، أولئك الذين سيشاركون التجربة بأصالة". تخصص مجموعة باكي نحو 10% من ميزانية التسويق للدعاية العفوية التي تتمثل في العلاقات الإعلامية والبيانات الصحفية، دون أي إنفاق على رسوم المؤثرين أو الإعلانات المدفوعة.

النجاح لا يحتاج إلى صوت عالي: اتبعت مستشارة الأغذية والمشروبات والمديرة الإبداعية أمنية عادل نهجا مشابها في مشروعها كالتشرأون أ بليت، وهي عبارة عن فعالية عشان فاخر تنظمها دون أي إنفاق على أي دعاية إعلامية. "لم ننشر على المنصات بشكل يومي، واكتفينا بجلسة تصوير واحدة مميزة تظهر ما نركز عليه حقا: الطاهي والطعام والأجواء"، بحسب عادل. بدلا من دفع مبالغ للمؤثرين، تبني هذه العلامات الفاخرة ظهورها من خلال الصور الجذابة وفعاليات العلاقات العامة المنظمة والتسويق الشفهي.

تسويق المؤثرين له أهمية بالغة لا شك، ولكن عادة ما يُساء توظيفه. لا تزال بعض العلامات التجارية في قطاع الأغذية والمشروبات مترددة في تبني هذا النوع من التسويق، إذ يُنظر إليه باعتباره مبالغا فيه وينفذ بطريقة غير جذابة، وهذا صحيح إلى حد ما. "إنها أداة فعالة ذات إمكانات هائلة إذا طبقت بالشكل الصحيح. الأمر لم يعد متعلقا بعدد "اللايكس"، بل بمدى مصداقية الشخص وقدرته على الإقناع". يرجع جزء كبير من هذه النظرة إلى عيوب في تصميم الحملات، إذ غالبا ما تعتمد فرق العلاقات العامة على شبكات المؤثرين الخاصة بها دون تدقيق كاف، فينتهي بها الأمر وهي تسند الحملات بناء على العلاقات لا على مدى ملاءمة هؤلاء المؤثرين للمحتوى أو القاعدة المستهدفة.

تكمن المشكلة الأساسية في الهوس بعدد المتابعين، وتجاهل التوافق مع العلامة التجارية. يضر هذا التباين بالمصداقية لدى الطرفين، وعندما تفشل الحملة، يتحمل المؤثرون الجزء الأكبر من اللوم حتى لو كانت العلامة التجارية هي المقصرة بعدم إجرائها البحث الكافي، بحسب عادل. انسحب العديد من المؤثرين ذوي المصداقية من السوق المصرية تماما، محبطين من بيئة تكافئ الشهرة على حساب الهدف.

أكبر فرصة ضائعة في القطاع؟ الاهتمام بالمظاهر على حساب الجودة: "ينفق أصحاب المطاعم الكثير على الديكورات الداخلية لجعل المكان جذابا للتصوير"، بحسب عادل، التي تنصح أصحاب المطاعم بعدم التهاون في تصميم قوائم الطعام بما لا يربك العميل، ويحافظ على جوهر الفكرة. ينبغي أن تحتل هندسة قوائم الطعام والاستشارات في هذا المجال رأس أولويات أصحاب الأعمال، حسبما أضافت.

ما الذي يجدي نفعا حقا؟ في سوق مزدحمة، يكون المحتوى الأكثر فعالية هو ذلك الذي ينطوي على حكاية تقدم بسرد مقنع، هو ذلك المحتوى الذي يبدو أصيلا ولا يعتمد بشكل كبير على المؤثرين. المحتوى الذي يبدعه المستخدمون والموظفون والذي يظهر الأجواء الحقيقية ولحظات العمل وما وراء الكواليس، هو ما يساعد العلامات التجارية على التميز حقا، بحسب عادل. كما أن مقاطع الفيديو القصيرة (الريلز)، التي تركز على الحالة المزاجية وتجسد الأجواء والتجارب المختارة بعناية، تتفوق الآن على صور الطعام التقليدية، بحسب سوسو. ومع ذلك، فإن الإفراط في النشر قد يضر أكثر مما ينفع.

تتفق سوسو وعادل على أن الاتساق والجاذبية البصرية والأصالة أهم من التكرارية والانتشار أو عدد المتابعين. ففي نهاية الأمر، تنجح الحملات التسويقية في مصر عندما تلمس مشاعر الجمهور، وعندما تروي قصة يرغب الأفراد في أن يكونوا جزءا منها، بحسب سوسو.

3

اسمعوا وعوا

كن مطلعا على ما يحدث حول العالم مع The Intelligence

? في عالم اليوم، تتسارع وتيرة الأحداث السياسية والاقتصادية عالميا، وقد يكون الإطلاع على الأخبار مهمة شاقة. ولأن فهم السياق الأوسع والتفاصيل الدقيقة للأحداث وتداعياتها ليس بالأمر الهين، يقدم بودكاست The Intelligence من إنتاج مجلة ذا إيكونوميست ملخصات مركزة على مدار 20 إلى 30 دقيقة فقط، تساعد المستمع على فهم السياق الكامل لمجريات الأمور بداية من الإشكاليات المحورية التي يطرحها يوميا قطاع الذكاء الاصطناعي، وصولا إلى الاحتجاجات في إيران وحرص الولايات المتحدة على السيطرة على شبكة النفط الفنزويلية وغيرها.

يستند هذا البودكاست إلى شبكة مراسلي مجلة الإيكونوميست العالميين، الذين يقدمون تحليلات ثاقبة ويجرون مقابلات مهمة مع شخصيات بارزة مثل رؤساء الوزراء وكبار المسؤولين وحتى الحائزين على جائزة نوبل. يقدم البرنامج رجل الأعمال الأمريكي جيسون بالمر والمراسلة الصحفية روزي بلاو، وتغطي كل حلقة ثلاث قصص إخبارية، إذ يحلل مراسلون متخصصون الأحداث وأهميتها.

إذن، ما الذي يحدث في إيران؟ يشرح جريج كارلستروم، أحد مراسلي المجلة في الشرق الأوسط، كيف تختلف الاحتجاجات الإيرانية هذه المرة عن سابقتها. فبخلاف الاضطرابات الكبرى الأخيرة التي شهدتها البلاد عام 2022 والتي تمحورت حول قضايا اجتماعية، فإن احتجاجات اليوم مدفوعة بمظالم اقتصادية، أبرزها انهيار العملة وارتفاع التضخم إلى مستويات قياسية. يسلط كارلستروم الضوء على أن المتظاهرين هم في الغالب شباب عاطلون عن العمل، غاضبون من النظام الثيوقراطي وحكم الشاه.

إن كنت ترغب في تعزيز وعيك السياسي والعالمي، فإن هذا البودكاست بداية رائعة. يحلل البرنامج بعمق مجموعة من أكثر قضايا العالم إلحاحا. غالبا ما يركز البودكاست على لاعبي السياسة الدولية الأساسيين مثل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ولهذا قد يغفل عن تقديم ملخصات دقيقة تتعلق بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

أين تستمعون إليه: أبل بودكاستس | سبوتيفاي | أي هارت | أمازون ميوزك | يوتيوب | يوتيوب ميوزك.

4

رياضة

أسود الأطلس أم التيرانجا.. من يحصد لقب كأس القارة السمراء؟

⚽ من يتوج بلقب كأس الأمم الأفريقية؟ يلتقى المنتخب المغربي ونظيره السنغالي في مباراة مثيرة تحسم الفائز بلقب كأس الأمم الأفريقية. يأمل المنتخبان في تحقيق اللقب الثاني لكليهما بعد مشوار قوي شهدته نسخة هذا العام. وفيما تعد هذه المباراة أول لقاء يجمع المنتخبين في نهائي أفكون، إلا أنهما قد التقيا سابقا في 32 مباراة، تفوق فيها المنتخب المغربي بـ 18 فوزا مقابل 6 للسنغال، فيما تعادل المنتخبين في 7 مواجهات.

موعد المباراة: 9 مساء
القناة الناقلة: بي إن سبورتس ماكس 1


أيضا – تستمر مواجهات الدوريات الأوروبية الكبرى، ومنها نتابع:

  • نيوكاسل × وولفرهامبتون - البريميرليج (4 عصرا، بي إن سبورتس 1)
  • أتليتكو مدريد × ألافيس - لا ليجا (5:15 مساء، بي إن سبورتس 3)
  • أستون فيلا × إيفرتون - البريميرليج (6:30 مساء، بي إن سبورتس 1)
  • برشلونة × ريال سوسيداد - لا ليجا (10 مساء، بي إن بورتس 1)
العلامات:

هذه النشرة تأتيكم برعاية

5

على الأجندة

لعشاق "جدل"، لا تفوتوا حفل محمود ردايدة في كايرو جاز كلوب 610

6

في اتجاه المؤشر

أداء السوق في 18 يناير 2026

? أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 1.4% بنهاية تعاملات أولى جلسات الأسبوع، مع إجمالي تداولات بقيمة 2.8 مليار جنيه (47.8% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 5.1% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: مصر للألومنيوم (+6.6%)، وكريدي أجريكول (+6.2%)، وراية القابضة (+6.2%).

في المنطقة الحمراء: المصرية للإتصالات (-0.4%)، وأوراسكوم للتنمية مصر (-0.4%).

7

في المصنع

تحول هيكلي في صناعة الدواء: تفاصيل خطة مصر لتوطين التكنولوجيا المعقدة بدلا من الاستيراد

? قطاع الأدوية يدخل مرحلة التصنيع العميق: لم تعد استراتيجية الدواء في مصر تقتصر على فكرة التعبئة والتغليف، بل دخلت مرحلة التصنيع العميق وتوطين التكنولوجيا الحيوية. تكشف البيانات الحديثة ونتائج أعمال الشركات عن تحول جذري يستهدف خفض الفاتورة الاستيرادية للدواء، عبر توطين صناعات نوعية تشمل أدوية الأورام الموجهة والأنسولين واللقاحات الجينية والخامات الدوائية، فكيف يحدث هذا التحول؟

أدوية للأورام بتكنولوجيا معقدة ووفرا بالمليارات: دخلت مصر فعليا عصر تصنيع علاجات الأورام الموجهة، وهي خطوة وصفت بأنها تحتاج نفسا طويلا واستثمارات ضخمة. وجاء ذلك مع تدشين إيفا فارما منظومة صناعية معتمدة أوروبيا بطاقة إنتاجية تصل إلى 22 مليون عبوة سنويا (بمعدل 60 ألف عبوة يوميا)، وهو ما يفوق احتياجات السوق المحلية ويفتح الباب للتصدير. ونجحت الشركة في تطوير 18 دواء متخصصا لعلاج أنواع مختلفة من الأورام، وطرحت منها 7 مستحضرات بالفعل، حسبما أوضح الرئيس التنفيذي رياض أرمانيوس لإنتربرايز. قائمة الأدوية التي أطلقتها الشركة تشمل أول مثيل محلي لعلاج اللوكيميا، والذي تقدر فاتورته الاستيرادية سابقا بـ 44 مليون دولار، بالإضافة إلى أول مثيل محلي لعقار تاجريسو المستخدم في علاج سرطان الرئة بفاتورة استيرادية تبلغ 14.4 مليون دولار سنويا، بحسب أرمانيوس.

الفارق السعري من 200 ألف جنيه شهريا إلى أقل من 60 ألفا: تصل تكلفة الدواء المستورد للمريض الواحد إلى 200 ألف جنيه شهريا، بينما انخفضت تكلفة المثيل المحلي إلى متوسط يتراوح بين 57 و59 ألف جنيه، ما يوفر مليارات الجنيهات في بند العلاج على نفقة الدولة والتأمين الصحي. لا يقتصر الأمر على أدوية الأورام فحسب، بل وقعت إيفا فارما اتفاقية مع روش السويسرية لتوطين تصنيع مثبطات المناعة لمرضى زراعة الأعضاء في مصنعها بمدينة العاشر من رمضان، مع خطط للتصدير للأسواق الناشئة في أفريقيا.

كما يعد ملف الأنسولين أحد أبرز قصص التحول من الاستيراد للتصدير، إذ بدأت إيفا فارما أيضا إنتاج الأنسولين جلارجين محليا بالتعاون مع إيلي ليلي الأمريكية، التي وفرت التكنولوجيا والمادة الفعالة بسعر مخفض، حسبما أوضح أرمانيوس. كما تستهدف الشركة — من خلال خط الإنتاج الجديد — تحويل مصر من استيراد 6 ملايين جرعة سنويا، إلى تصدير 74 مليون جرعة، حسبما أشار. وقد وقعت إيفا فارما بالفعل مذكرات تفاهم للتصدير إلى 56 دولة، مستهدفة الوصول بصادرات الأنسولين إلى 100 مليون دولار سنويا بحلول 2030. كما تدرس مجموعة علي الغانم وأولاده الكويتية إنشاء مصنع للأنسولين في مصر بالتعاون مع شركاء أجانب.

التوسع في سوق اللقاحات المتقدمة أيضا: تستعد للتوسع بقوة في قطاع تصنيع اللقاحات المتقدمة تكنولوجيا، إذ وقعت إيفا فارما في فبراير الماضي اتفاقية مع شركة دي إن إيه سكريبت الفرنسية وشركة كوانتوم بايوساينسز البلجيكية، لإنتاج اللقاحات القائمة على الحمض النووي الريبوزي المرسال، بطاقة إنتاجية تصل إلى 100 مليون جرعة سنويا. من المتوقع أن يبدأ المشروع العمل خلال العام الجاري، وسيخصص الإنتاج لتلبية الطلب المحلي في البداية، مع توجيه الفائض للتصدير للأسواق الخارجية. بمجرد اكتمال نقل التكنولوجيا، ستتمكن مصر من إنتاج لقاحات لأي فيروس موجود أو مستقبلي، دون الحاجة إلى حفظها في درجات حرارة تحت الصفر، حسبما أوضح أرمانيوس.

تستورد مصر حاليا أكثر من 90% من مدخلات الإنتاج والخامات الدوائية، وهو ما يجعل الصناعة عرضة لتقلبات سعر الصرف وسلاسل الإمداد، وفقا لما قاله رئيس هيئة الدواء المصرية علي الغمراوي لإنتربرايز. يأتي هذا في الوقت الذي تتسارع فيه خطى الحكومة لتوطين لصناعة الخامات الدوائية محليا، إذ شهدت المنطقة الاقتصادية لقناة السويس الأسبوع الماضي وضع حجر الأساس لمصنع الشركة العربية للخامات الصيدلية باستثمارات 165 مليون دولار (7.7 مليار جنيه)، الأول من نوعه في مصر. ومن المخطط إقامة المصنع الجديد على مساحة 96 ألف متر مربع لإنتاج المواد الخام الفعالة (API) وغير الفعالة والمواد الوسيطة، على أن يصدر جزء من إنتاجه للهند. كما تجري شركة صينية مفاوضات حاليا مع هيئة الدواء المصرية لإنشاء مصنع آخر لإنتاج الخامات الدوائية محليا، وفقا لما كشفه الغمراوي لإنتربرايز في وقت سابق.

توقيت استراتيجي مع توسع السوق الأفريقية: تشهد صناعة الدواء توسعا ملحوظا على صعيد القارة الأفريقية، ما يحتم الاستعداد مبكرا لتوفير الخامات الدوائية اللازمة لتلك الأسواق، والعمل على تحويل مصر إلى مركز إقليمي لتوريد هذه الخامات، وفقا لما قاله رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة المصرية الدولية للصناعات الدوائية إيبيكو أحمد كيلاني. كما أن الإنتاج المحلي من الخامات الدوائية يغطي حاليا ما بين 8 و10% فقط من احتياجات القطاع الدوائي محليا، ما يستدعي إنشاء نحو 60 مصنعا إضافيا لسد الفجوة، حسبما أوضح كيلاني خلال افتتاح مصنع الشركة العربية للخامات الصيدلية.

.. في الوقت الذي تراهن فيه اقتصادية قناة السويس على صناعة الدواء: دشنت شركة أتيكو فارما في ديسمبر المرحلتين الثانية والثالثة من خطوط الإنتاج بمصنعها في العين السخنة، باستخدام معدات متطورة من شركة روميلاج الألمانية السويسرية، في خطوة تستهدف مضاعفة الطاقة الإنتاجية للمحاليل الوريدية وأمبولات الحقن، على أن يبدأ التشغيل الفعلي خلال الربع الأول من هذا العام. وتعد الشركة حاليا أكبر مصدر للمحاليل الطبية في مصر، مع تصدير منتجاتها إلى 13 دولة. كما تضم المنطقة عددا من المشروعات الدوائية الأخرى، من بينها مشروع جينفاكس المتخصص في إنتاج اللقاحات والأمصال باستثمارات تصل إلى 220 مليون دولار.

استثمارات مرتقبة: تتلقى الحكومة طلبات من نحو 7 شركات عالمية للتوسع في السوق هذا العام سواء من خلال التصنيع في مدينة الدواء المصرية جيبتوفارما أو الدخول في شراكات مع مستثمرين محليين، باستثمارات متوقعة لا تقل عن 500 مليون دولار لإنشاء 5 مصانع جديدة، وفقا لما كشفته مصادر بقطاع الدواء لإنتربرايز، دون توضيح المزيد من التفاصيل بشأن هوية هذه الشركات أو نوع وحجم الإنتاج المستهدف.


? يناير

21 يناير - 3 فبراير (الأربعاء - الثلاثاء): معرض القاهرة الدولي للكتاب، مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية، التجمع الخامس.

22 - 24 يناير (الخميس - السبت): معرض الست، سينما راديو، وسط البلد.

24 يناير (السبت): حفل محمود ردايدة، كايرو جاز كلوب 610، الشيخ زايد.

25 يناير (الأحد): ذكرى ثورة يناير/ عيد الشرطة.

31 يناير (السبت): عرض السبت الممتاز مع إياد الموجي، هيلتون القاهرة جراند نايل.

فبراير

6 فبراير (الجمعة): ماراثون القاهرة، مصر الجديدة.

11 - 15 فبراير (الأربعاء - الأحد): مهرجان أنيماتكس، الجامعة الأمريكية بالتحرير.

حتى 15 فبراير (الأحد): معرض مطبوعات القاهرة، كايروبوليتان، جاردن سيتي.

17 فبراير (الثلاثاء): أول أيام شهر رمضان المبارك (الموعد غير مؤكد بعد).

مارس

20 مارس (الجمعة): عيد الفطر المبارك (الموعد غير مؤكد بعد)

أبريل

2 أبريل (الخميس): حفل هاني شاكر، تياترو أركان، الشيخ زايد.

13 أبريل (الاثنين): شم النسيم.

25 أبريل (السبت): عيد تحرير سيناء.

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال.

26 مايو (الثلاثاء): وقفة عرفات (الموعد غير مؤكد بعد).

يونيو

16 يونيو (الثلاثاء): رأس السنة الهجرية.

30 يونيو (الثلاثاء): ثورة يونيو.

يوليو

23 يوليو (الخميس): عيد ثورة يوليو 1952.

أغسطس

25 أغسطس (الثلاثاء): المولد النبوي الشريف.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00