ضريبة الموضة السريعة

1

نتابع هذا المساء

الحكومة تعتزم طرح خمس شركات جديدة في البورصة

مساء الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في نشرة إنتربرايز المسائية. تستقبل البلاد عطلة نهاية الأسبوع وسط حالة من الأجواء المتقلبة والرياح المحملة بالأتربة، لذا نتمنى أن تكونوا جميعا، وتحديدا مرضى الجيوب الأنفية، بخير وأمان.

في عدد اليوم — نلقي نظرة على قطاع الموضة المستدامة محليا، ونرصد كيف تحولت أسواق الملابس المستعملة إلى وجهة تجمع بين الوعي البيئي والباحثين عن الجودة والقطع الفريدة، وليس فقط الهاربين من أعباء الاقتصاد وارتفاع الأسعار.

📰 أبرز الأخبار هذا المساء -

قدمت الحكومة مستندات قيد خمس شركات تابعة لقطاع الأعمال العام إلى البورصة المصرية، حسبما صرح مسؤول حكومي لإنتربرايز، إذ تنتظر حاليا الموافقة على القيد بعد انتهاء إجراءات الفحص والمراجعة من جانب الهيئة العامة للرقابة المالية.

ماذا نعرف عن الشركات؟ تضم القائمة كلا من النهضة للصناعات، التي من المتوقع طرح حصة كبيرة نسبيا منها تتراوح بين 30% و40%، بحسب المصدر. كما تشمل الطروحات المرتقبة الشركة المصرية للسبائك الحديدية بحصة متوقعة تصل إلى 20%، إلى جانب شركات النصر للزجاج والبلور والإسكندرية للحراريات والنصر للتعدين.

الخطوة التالية: تستهدف الحكومة جمع حصيلة تصل إلى 1.5 مليار دولار لدعم مؤشرات برنامج الإصلاح الاقتصادي، إذ يتوقع أن تحصل 20 شركة حكومية على موافقات القيد في البورصة بنهاية شهر أبريل.

🌎 الخبر الأبرز عالميا -

لا تزال الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية في صدارة عناوين الصحف العالمية، إذ تناولت الخطاب الأخير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي أكد فيه مجددا على الجدول الزمني لتكثيف الضربات ضد إيران خلال الأسبوعين إلى الأسابيع الثلاثة المقبلة.

والنتيجة؟ قفزة جديدة في أسعار النفط، إذ يجري تداول خام برنت عند 109.6 دولار للبرميل، بزيادة قدرها 8.4%، بينما وصل خام غرب تكساس الوسيط إلى 109.3 دولار للبرميل، بارتفاع بنسبة 9.1%، حتى وقت إرسال النشرة. في حين توعدت طهران أمريكا وإسرائيل بهجمات ساحقة، ردا على تهديدات ترامب بشن هجمات "قوية للغاية" على إيران.

📌 أهم ما جاء في نشرة إنتربرايز الصباحية اليوم الخميس:

  • يبدو أن مصنعي الأسمدة لن يشهدوا وحدهم الزيادات في أسعار الغاز بالتوازي مع ارتفاع قيم صادراتهم، إذ تدرس الحكومة في الوقت الراهن معادلة متدرجة ومرنة لتسعير الغاز الطبيعي لمختلف القطاعات.
  • أظهر الأداء المالي لمصرتحسنا متواضعا خلال أول ثمانية أشهر من العام المالي الحالي، إذ تراجع عجز الموازنة إلى 4.6% من الناتج المحلي الإجمالي – بانخفاض قدره 0.2 نقطة مئوية مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
  • الحكومة تقرر مد تثبيت تكاليف استيراد البليت لثلاث سنوات مقبلة، بعد موافقة وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية على تمديد رسوم مكافحة الإغراق على واردات البليت وألواح الصاج وغيرها، بموجب قرارها الصادر في سبتمبر ليستمر لمدة ثلاث سنوات.

☀️ طقس الغد -

استقرار نسبي تشهده القاهرة غدا مع توقعات بأن يسود طقس مشمس، بعد تقلبات اليوم وأمس. وتسجل درجات الحرارة 26 درجة مئوية للعظمى و15 درجة للصغرى، وفقا لتوقعات تطبيقات الطقس.

2

موضة

هل تنجح الأناقة الواعية في هزيمة هدر المواسم وحمى الاستهلاك؟

👗 مع الضغوط الاقتصادية وتنامي الوعي المستدام بين المستهلكين، برز الاتجاه نحو الملابس المستعملة أو المعاد تدويرها بقوة. فرض هذا التحول نفسه لكونه، ليس مجرد موجة عابرة، بل علامة على التحول الجذري في سلوك المستهلكين على المستوى المحلي والعالمي، إذ يعيد المستهلكون تعريف قيمة ما يرتدونه، لينتقل المعيار من مجرد مواكبة التريند إلى التركيز على محددات رئيسية مثل: المصدر والاستدامة والأثر البيئي.

من البالة إلى الفينتاج

لطالما ارتبطت الملابس المستعملة في الوعي الجمعي المصري على مدار سنوات بالاضطرار المادي، إلا أن المشهد أعيدت صياغته بالكامل تحت مظلة التسوق المستدام. ولعبت منصات مثل تيك توك وإنستجرام دورا محوريا في هذا التحول، إذ نجحت في تجميل ما كان يصنف قديما بالبالة، لتعيد تقديمها تحت مسمى الفينتاج الكلاسيكي. وبفضل استراتيجيات التسويق الجذابة تحولت هذه القطع من وصمة اجتماعية إلى خيار رائج يتسم بالرقي، يتم تقديمها بتنسيق بصري مدروس وجلسات تصوير احترافية تنافس في جودتها كبرى المجلات العالمية المتخصصة في الموضة.

وشهدت أماكن مثل وكالة البلح، إقبالا متزايدا من المهتمين بكسر نمطية المولات، إذ يطاردون قطعا تمنحهم هوية بصرية مستقلة بحثا عن التميز الفردي وهو ما تفتقر إليه الماركات العالمية المكررة التي تملأ واجهات مراكز التسوق الكبرى، وباتت تعاني من تراجع الجودة وسرعة الاستهلاك.

ويمكن اعتبار هذا التوجه رد فعل مباشر، وإن كان غير مقصود، للضغوط التي تفرضها الصناعة التقليدية، فما بدأ كبحث عن التميز الفردي بات يتبلور الآن كأداة لتقليل الهدر، ومواجهة نمط استهلاكي كشفت بياناته عن فجوة مقلقة بين طموحات النمو والواقع البيئي.

بالإضافة للعوامل البيئية، يظل العامل الاقتصادي هو المحرك الأكبر للتحول الحالي في السوق المصرية. فمع القفزات المتتالية في أسعار الملابس الجاهزة، لم يعد التسوق المستدام رفاهية، بل تحول إلى قرار ماليا ذكي وملاذ عملي يوفر قطعا بأسعار تقل بنسبة تتراوح بين 50% و70% عن مثيلاتها الجديدة، مع ميزة إضافية تتمثل في الجودة المستدامة التي تميز بها إنتاج العقود الماضية وتفتقر إليها الموضة السريعة حاليا.

موجة جديدة

ونتيجة لهذا الحراك، برز جيل جديد من المتاجر والعلامات التجارية المحلية يتركز إنتاجها بصورة أساسية على إعادة التدوير، والإنتاج الصديق للبيئة، إذ نجحت في تحويل الهدر إلى قيمة مضافة عبر نماذج عمل مرنة تعتمد بشكل أساسي على المنصات الرقمية، والبيع عبر الإنترنت للوصول لشريحة أوسع من المستهلكين، مثل ألما و كنداكة.

كما لم تكتفي بعض هذه المتاجر بالبيع، بل تحول بعضها إلى مراكز معرفية تقدم ورش تعليمية في فنون إعادة التدوير مثل " من قماش " بهدف تمكين المستهلكين من إصلاح ملابسهم القديمة بدلا من الاستغناء عنها.

"تبلورت فكرة المشروع من خلال تجربتي في العمل المدني"، حسبما قالت مؤسسة من قماش، بسمة توكل، لانتربرايز، إذ واجهت معضلة تكدس التبرعات بملابس لا تصلح للاستخدام بسبب عيوب فنية. "كان الهدف الجوهري هو تحويل المواد المهدرة إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية وجمالية. وبدأنا في التعاون مع مصممين لإعادة صياغة تلك القطع وتحويلها إلى أزياء معاد تدويرها، وهو ما لاقى إقبالا كبيرا من المستهلكين في البازارات والمنصات الرقمية، ما دفعنا لتوسيع نطاق المبادرة عبر تقديم منح مكثفة لتدريب جيل جديد من المصممين على فنون الاستدامة.

مع تزايد الطلبات، بدأت بعض المتاجر الإلكترونية في رفع الأسعار لمستويات تقترب من أسعار الملابس الجديدة، ما يهدد بتحويل الموضة المستدامة، من بديل شعبي إلى سوق للنخبة فقط. هذا التوجه لا يقتصر على السوق المحلية، بل يتقاطع مع توجه عالمي تسعى فيه كبرى العلامات التجارية لاحتواء هذا الوعي الجديد ودمجه في آلياتها الربحية، إذ أعلنت علامة جاني الدنماركية العام الماضي توقيع اتفاقية توريد طويلة الأمد للحصول على ألياف سيكورا المعاد تدويرها، بهدف تقليل اعتمادها على البوليستر التقليدي بنسبة 20%.

انتعاش المبيعات vs استنزاف الموارد

محليا — ارتفع مؤشر إنتاج الملابس بنسبة 33.36% على أساس سنوي في مارس 2025، نتيجة لزيادة الطلب واستعداد المصانع والمتاجر تحديدا في مواسم الأعياد. هذا النهم الإستهلاكي وإن كان ينعش حركة التجارة المحلية، فإنه يضاعف في الوقت ذاته من التحديات البيئية المتمثلة في التخلص من المخزون راكد البيع أو المرتجعات، ما يعزز الحاجة الملحة لتبني ممارسات التسوق المستدام.

لكن خلف هذا الرواج الاستهلاكي، تأتي الانعكاسات البيئية، إذ تستهلك هذه الصناعة عالميا نحو 141 مليار متر مكعب من المياه سنويا، وتساهم بـ 10% من إجمالي الانبعاثات الكربونية عالميا، وهي نسبة تتجاوز انبعاثات قطاعي الطيران والشحن البحري مجتمعين، وفقا لتقرير يونيفورم ماركت لعام 2025.

ولا تتوقف الأزمة عند حدود الإنتاج، بل تمتد لتبعات ما بعد البيع، إذ يولد الاستهلاك العالمي نحو 92 مليون طن من النفايات النسيجية سنويا، ويجري حرق أو دفن ما يعادل شاحنة ملابس كاملة كل ثانية تقريبا، وأقل من 1% فقط من هذه الملابس يتم تدويرها لإنتاج قطع جديدة، ما يحول دورة الاستهلاك الحالية إلى مسار أحادي الاتجاه نحو الهدر البيئي والمادي المفرط، بحسب التقرير.

الهدر الخفي

يظل الجانب الأكبر من دورة الاستهلاك متواريا عن الأنظار، وهو ما يعرف بـ "أزمة المرتجعات" التي باتت تمثل صداعا تشغيليا لقطاع التجزئة العالمي، وبفضل بسياسات الاسترجاع السهل والمجاني التي تتبعها منصات التجارة الإلكترونية لجذب المستهلكين، توقع تقرير اتحاد التجزئة الوطني الأمريكي لعام 2025، أن يصل إجمالي قيمة البضائع المرتجعة بالولايات المتحدة وحدها نحو 850 مليار دولار.

يدفع هذا الكم من المرتجعات الشركات لاتخاذ قرارا اقتصاديا باردا، بتوجيه ملايين القطع الجديدة إلى المكبات أو المحارق بدل إعادة عرضها لتجنب تكاليف تشغيلية تهدد هوامش أرباحها، إذ غالبا ما تتجاوز تكلفة فحص القطعة، والتأكد من سلامتها وإعادة تغليفها وتخزينها قيمتها التصنيعية الأصلية، بحسب يونيفورم ماركت.

وبينما تبدو خطوات التحول نحو الموضة البطيئة خضراء في ظاهرها، إلا أنها تعكس الصراع بين الرغبة في التغيير البيئي الحقيقي واستراتيجيات الاحتواء التجاري التي تسعى لتحويل الوعي إلى مجرد أداة تسويقية تبرر رفع الأسعار، بدلا من أن يكون حلا لأزمة الهدر.

هل نصمد أمام التريند؟ في النهاية، ما بدأ كوسيلة لحماية البيئة والهروب من غلاء الأسعار، وتحول إلى توجه رائج على منصات التواصل يواجه اليوم صراعا بين هوية مستقلة، وآليات سوق تتربص بكل ما هو رائج لرفع سعره، فهل ينجح في الحفاظ على الاستهلاك الذكي كأداة لكسر هيمنة الموضة السريعة؟ أم يتحول الوعي البيئي إلى رفاهية للنخبة، بينما يصبح المنتجات المستعملة مجرد رفاهية أخرى لا يستطيع الفرد البسيط الحصول عليها؟

العلامات:

3

في سهرة الليلة

No Other Choice: عن صراع البقاء في سوق العمل المخيفة

📺 في أحدث أعماله الصادرة أواخر 2025، يعود المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان ووك بفيلم No Other Choice، مقدما عملا فنيا في هجاء النظام الرأسمالي وقسوة سوق العمل التنافسية. الفيلم ذو الطابع المثير المليء بالكوميديا السوداء مقتبس عن رواية The Ax للكاتب الأمريكي دونالد ويستليك، ويقدم تشريحا سينمائيا دقيقا لهشاشة الطبقة الوسطى وقسوة سياسات خفض العمالة في عالم الشركات.

الحبكة: يفقد مان سو (لي بيونج هون نجم مسلسل Squid Game) وظيفته دون أي مقدمات بعد 25 عاما، تحت ذريعة خفض التكاليف وإعادة الهيكلة، ليجد نفسه محاصرا بالديون ومهددا بفقدان منزله وتدني مستوى معيشة أسرته. وبعد سلسلة من المقابلات الوظيفية الفاشلة واكتشافه شراسة المنافسة في سوق العمل، يتخذ قرارا صعبا وعنيفا لينجو بنفسه، فأي خيار آخر يملك مان سو في هذا العالم؟

نظرا لكوننا عشاق مخلصين لسينما تشان ووك — وتحديدا تحفته الخالدة Oldboy — فقد تجاوزت توقعاتنا لهذا العمل عنان السماء. ورغم أن الرتم في العملين مختلف تماما، إذ شعرنا بالقليل من الملل في فيلمه الأخير، إلا أن منطلق الحكاية في حد ذاته مثير للإعجاب. يتجاوز الفيلم كونه مجرد عملا مثيرا من فئة الجريمة، ليطرح تساؤلات عميقة حول هوية المرء التي ترتبط كليا بمسماه الوظيفي. مان سو هنا لا يصارع سوق العمل ولا النظام الرأسمالي القاسي فحسب، بل وضع رغما عنه في مواجهة إجبارية مع ذاته التي لم تتحقق سوى بالعمل، ومن ثم فقدها تماما بمجرد فقدانه وظيفته.

يوظف بارك تشان ووك أسلوبه البصري المميز وحسه الكوميدي القاتم لينتقد طبيعة العمل في العصر الحالي، إذ صور رحلة البحث عن عمل، خاصة بالنسبة للأفراد الأكبر سنا، كساحة حرب حقيقية يتصارع فيها المرشحون الأكفاء على فرص محدودة للغاية. هذا فيلم يجسد بعمق مدى هشاشة الذات الإنسانية التي يجردها النظام العالمي الحالي من أي سمة تفرد خارج عجلة العمل، فتسقط في هوة الظلام والضياع بمجرد سقوطها من هذه العجلة.

أين تشاهدونه: عبر أو إس إن بلس. (شاهد التريلر 1:49 دقيقة)

4

رياضة

عودا حميدا إلى المتعة الأوروبية: قمة برشلونة وأتلتيكو مدريد + مان سيتي وليفربول

مع نهاية التوقف الدولي، يعود عشاق كرة القدم إلى جداول الدوريات المعتادة خلال الويك إند. وفيما يخلو جدول اليوم من المواجهات الكبرى، جاءت أبرز مواعيد الجمعة والسبت كالآتي:

لقاءات الغد

محليا — يلتقي إنبي مع بيراميدز في نصف نهائي بطولة كأس مصر لحسم بطاقة التأهل للمباراة النهائية. تنطلق المباراة الساعة 5 مساء وتذاع عبر أون سبورت.

وفي فرنسا — يخوض باريس سان جيرمان مواجهة أمام تولوز الساعة 8:45 مساء، ضمن منافسات الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الفرنسي، والتي تذاع عبر قناة بي إن سبورتس 1.

لقاءات السبت

عودة إلى المتعة الإنجليزية — تتجه الأنظار بعد غد إلى ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، إذ تقام ثلاث مباريات مثيرة كالآتي:

  • مانشستر سيتي x ليفربول (1:45 ظهرا — بي إن سبورتس 1)
  • أرسنال x ساوثامبتون (4 عصرا — بي إن سبورتس 2)
  • تشيلسي x بورت فايل (4:30 عصرا — بي إن سبورتس 5)

ومن لا ليجا — قمة كروية من العيار الثقيل تجمع بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة متصدر الدوري الساعة 9 مساء، وتذاع عبر بي إن سبورتس 1. كما يواجه وصيف الدوري ريال مدريد منافسه ريال مايوركا الساعة 4:15 عصرا عبر بي إن سبورتس 2.

ومن الدوريات الأوروبية الكبرى نتابع أيضا:

  • ريال سوسيداد x ليفانتي — لا ليجا (2 ظهرا)
  • فرايبورج x بايرن ميونخ — بوندسليجا (3:30 عصرا)
  • إنتر ميلان x روما — سيري آ (4 عصرا)
  • يوفنتوس x جنوي — سيري آ (4 عصرا)
  • ستراسبورج x نيس — ليج 1 (5 مساء)
  • شتوتجارت x بوروسيا دورتموند — بوندسليجا (6:30 مساء)
  • لاتسيو x بارما — سيري آ (8:45 مساء)
  • ليل x لانس — ليج 1 (9 مساء)
العلامات:

هذه النشرة تأتيكم برعاية

5

على الأجندة

تووليت يحيي أولى حفلاته في الإسكندرية

🎤 استعدوا لويك إند مميز في عروس البحر المتوسط معتووليت، إذ يحيي أولى حفلاته في الإسكندرية بنادي الاتحاد السكندري. سيقدم تووليت خلال الحفل باقة من أشهر أغنياته التي حققت رواجا كبيرا، بالإضافة إلى مجموعة من الأغاني الجديدة. ينطلق الحفل الساعة 6 مساء الجمعة 17 أبريل. والتذاكر متاحة عبر تيكتسمارشيه.

6

في اتجاه المؤشر

أداء السوق في 2 أبريل 2026

📈 أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 0.7% في ختام تعاملات الأسبوع، مع إجمالي تداولات بقيمة 6.6 مليار جنيه (بالتساوي مع متوسط الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 10.9% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: القلعة القابضة (+3.4%)، وأوراسكوم كونستراكشون (+2.5%)، وأوراسكوم للاستثمار القابضة (+2.2%).

في المنطقة الحمراء: أبو قير للأسمدة (-2.1%)، وطلعت مصطفى القابضة (-2%)، وراية القابضة (-1.9%).


📅 أبريل

2 أبريل (الخميس): حفل ليجي سي، مهرجان كالتشر فيست، الجامعة الأمريكية بالتحرير.

2 - 4 أبريل (الخميس - السبت): مهرجان "كالتشر فيست"، مقر الجامعة الأمريكية، التحرير.

3 أبريل (الجمعة): حفل إيهاب توفيق، كايرو جاز كلوب 610، الشيخ زايد.

3 - 4 أبريل (الجمعة - السبت): قمة مصر للتوظيف، الجامعة البريطانية في مصر.

حتى 5 أبريل (الأحد): معرض ماريا ماهر، ميزون 69، جاردن 8، القاهرة الجديدة.

6 - 7 أبريل (الاثنين - الثلاثاء): حفل عمر خيرت، دار الأوبرا المصرية، الزمالك.

8 أبريل (الأربعاء): حفل بلاك تيما، كايرو جاز كلوب 610، الشيخ زايد.

12 أبريل (الأحد): حفل تامر حسني وفرينش مونتانا، أزهى العين السخنة.

13 أبريل (الاثنين): شم النسيم.

17 أبريل (الجمعة): حفل توليت، نادي السكندري، الإسكندرية.

24 أبريل (الجمعة): انتهاء العمل بالتوقيت الشتوي.

24 أبريل (الجمعة): حفل مروان بابلو، ميوزيك أرينا بمنطقة أنطونيادس، الإسكندرية.

25 أبريل (السبت): عيد تحرير سيناء.

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال.

26 مايو (الثلاثاء): وقفة عرفات (الموعد غير مؤكد بعد).

26 مايو (الثلاثاء): حفل الموسيقار أندريا بوتشيلي، مدينة الفنون والثقافة، العاصمة الجديدة.

يونيو

16 يونيو (الثلاثاء): رأس السنة الهجرية.

30 يونيو (الثلاثاء): ثورة يونيو.

يوليو

23 يوليو (الخميس): عيد ثورة يوليو 1952.

أغسطس

21 أغسطس (الجمعة): حفل بلاك كوفي، كيوبكس، الساحل الشمالي.

25 أغسطس (الثلاثاء): المولد النبوي الشريف.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة.

24 أكتوبر (السبت): حفل فرقة بلو، العاصمة الجديدة.

نوفمبر

28 نوفمبر (السبت): حفل شاكيرا، أهرامات الجيزة.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00