تكنولوجيا على قد الإيد

1

نتابع هذا المساء

الدولار يتخطى حاجز الـ 52 أمام الجنيه لأول مرة في تاريخه

مساء الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في أول أعداد نشرة إنتربرايز المسائية لهذا الأسبوع. نتابع اليوم تطورات تراجع الجنيه أمام الدولار بعد أسبوع من الأداء المتماسك، بينما نلقي الضوء على إصدار أبل الجديد لكلا من أيفون 16 إي وماك بوك نيو من الفئة الاقتصادية، دعما لخطة التوسع وجذب فئات أعرض من المستخدمين.

🍽️ متى سنفطر؟ يؤذن لصلاة المغرب في تمام الساعة 5:59 مساء، فيما يؤذن لصلاة فجر الاثنين في تمام الساعة 4:46 صباحا.

📰 أبرز الأخبار هذا المساء -

تراجع الجنيه إلى مستوى قياسي منخفض مسجلا 52 جنيها للدولار في منتصف تعاملات اليوم، بالتزامن مع موجة جديدة من خروج الأموال الساخنة، وقفزة في أسعار النفط العالمية لتصل إلى 117 دولارا للبرميل. وقالت مصادر مصرفية لإنتربرايز إن الوضع لا يزال ضمن الحدود الآمنة، مشيرة إلى أن المستثمرين المتخارجين يتحملون خسائر ناتجة عن فروق أسعار الصرف تقارب 7% بفضل مرونة العملة، رغم احتمالية تراجع الجنيه إلى مستوى 54 جنيها بنهاية الأسبوع حال استمرار التوترات الجيوسياسية.

في البنوك: سجل الدولار 52.08 جنيها للشراء و52.18 جنيها للبيع في البنك الأهلي المصري. وفي بنوك القطاع الخاص، ومن بينها مصرف أبوظبي الإسلامي مصر، ارتفعت الأسعار ليصل سعر البيع إلى 52.25 جنيها بحلول منتصف التعاملات.

وبدأت التداعيات تلقي بظلالها بالفعل، إذ يدرس المسؤولون إقرار تعديلات مؤقتة محتملة على أسعار الوقود للحفاظ على مسار الحكومة نحو التغطية الكاملة للتكاليف، إلى جانب دراسة زيادة "مؤقتة" تتراوح بين 10% و15% لشرائح الاستهلاك الأعلى للكهرباء في حال طال أمد الأزمة. وفي الوقت ذاته، تجري وزارة المالية المراجعة النهائية للموازنة المقبلة في ظل تزايد ضغوط خدمة الدين، وسط توقعات بإمكانية حصول مصر على تمويل طارئ من صندوق النقد والبنك الدوليين.

**لمزيد من التفاصيل تابعوا تغطية تفصيلية للقصة في عدد الغد من نشرة إنتربرايز الصباحية مصر.

🌎 الخبر الأبرز عالميا -

مع تصاعد حدة الحرببين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، سجلت أسعار البنزين والديزل في محطات الوقود الأمريكية ارتفاعا حادا، في ظل القيود المفروضة على صادرات الوقود العالمية. وقفزت أسعار الوقود بأكثر من 10% هذا الأسبوع، مع ارتفاع أسعار النفط إلى نحو 90 دولار للبرميل. في حين صعدت أسهم عملاقة النفط السعودية أرامكو بنسبة 5% اليوم، مسجلة أعلى ارتفاع لها منذ عام 2023، مع تزايد الضغوط على إمدادات النفط العالمية بعد أن خفضت الإمارات والكويت إنتاجهما من النفط أمس السبت.

موعدنا اليوم مع عدد جديد من "في المصنع"، بوابتكم الأسبوعية لكل ما يخص القطاع الصناعي في مصر. تأتيكم "في المصنع" بدعم من مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)، وتركز على كل ما تحتاجه مصر لتتحول إلى قوة صناعية وتصديرية، فنطاق الصناعة الداخلي ضخم ويغطي كل شيء، من الاستثمار والتخطيط الأولي إلى توزيع المنتجات، وكل ما بين ذلك: تخصيص الأراضي، والعمليات الصناعية، وإدارة سلسلة التوريد، والعمالة، والتقنية والتحول للتكنولوجيا، والاستيراد والتصدير، والتنظيم والسياسة.

في عدد اليوم: نلقي نظرة على الكيفية التي تدفع بها فواتير الكهرباء الآخذة في الارتفاع بمصر نحو ثورة تقنية في المنازل، إذ تحولت الأجهزة الموفرة للطاقة من مجرد رفاهية إلى أدوات ضرورية للبقاء المالي.

نوفر لك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرة إلى بريدك الإلكتروني كل يوم.

اشترك هنا

أهم ما جاء في نشرة إنتربرايز الصباحية اليوم الأحد:

  • الحكومة لن تتزحزح عن خططها لبيع حصة من بنك القاهرة، رغم استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وتجري الحكومة اجتماعات حاليا لتحديد تقييم عادل للبنك، في وقت تسعى فيه أن تجتذب بنوك الاستثمار مستثمرين رئيسيين للمشاركة في الصفقة المرتقبة.
  • طالبت وزارة النقل شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية بسداد مليار جنيه للمساعدة في تغطية تكلفة مد مشروع القطار الكهربائي الخفيف داخل العاصمة الجديدة. وينقسم المبلغ بواقع رسوم تحسين بقيمة 300 مليون جنيه — ناتجة عن ارتفاع قيمة الأراضي على طول مسار المرحلة الثالثة من المشروع — و700 مليون جنيه أخرى مقابل حق امتياز الإعلانات والدعاية داخل محطات القطار.
  • صرح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية محمد فريد بأن الحكومة ستركز على الإصلاحات العملية التي تهدف إلى تيسير ممارسة الأعمال والاستثمار في مصر،وذلك خلال أولى تصريحاته حول السياسات العامة في إفطار غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة يوم الخميس. ترتكز الأجندة الإصلاحية على تقليص البيروقراطية ورقمنة الخدمات وتحسين البيانات الاقتصادية ودعم المصدرين ورواد الأعمال.

☀️ طقس الغد -

الأجواء الشتوية لا تزال مستمرة، إذ تسجل درجات الحرارة في القاهرة غدا 21 درجة مئوية للعظمى و10 درجات للصغرى، بحسب توقعات تطبيقات الطقس.

2

تكنولوجيا

أبل لا تمزح بشأن اقتناص حصة سوقية أكبر.. وأحدث منتجاتها خير دليل

📱 أعلنت شركة أبل عن مجموعة من الأجهزة الجديدة، تضمنت إضافة منتجين جديدين إلى فئتها الاقتصادية، وهو ما أثار اهتمام واسع في عالم التكنولوجيا، إذ كشفت الشركة عن جهاز أيباد إير مزود بشريحة M4، وشاشات ستديو ديسبلاي الجديدة، وأجهزة ماك بوك برو بمعالج M5، كما طرحت هاتف أيفون17 إي الجديد بسعر 599 دولارا، وجهاز ماك بوك نيو بسعر 599 دولار، ومن المتوقع أن تعيد هذه الخطوات تشكيل خارطة المنافسة في السوق، وفيما يلي نظرة على أبرز هذه المستجدات:

البداية مع 17 إي

على غرار 16 إي، كشفت أبل عن هاتفها الاقتصادي الجديد لعام 2026 وهو أيفون 17 إي، إذ يقدم أغلب الميزات التي تتمتع بها النسخة القياسية أيفون 17 ولكن بسعر أقل بكثير. يبدأ سعر الطراز سعة 256 جيجابايت من 599 دولارا، مقارنة بـ 699 دولارا لنفس السعة في هاتف 16 إي، و799 دولارا لهاتف أيفون 17. ويأتي الهاتف الجديد بثلاثة ألوان: الأسود والأبيض والسوفت بينك. ويقدم الهاتف قيمة عالية مقابل السعر، إذ تضاعفت سعة التخزين مع الحفاظ على السعر الأولي نفسه. كما زود بشريحة أيه 19 الجديدة من أبل والمزودة بمسرعات عصبية، ما يعني طفرة كبيرة في أداء الرسوميات وقدرات الذكاء الاصطناعي.

يدعم الهاتف الجديد شحن ماج سيف، إلى جانب شريحة الاتصال سي وان إكس من أبل، والتي يقال إنها أسرع بمرتين من تلك الموجودة في طراز 16 إي. ومن ناحية التصميم، يعد 17 إي أكثر متانة، مع مقاومة للخدش أفضل بثلاث مرات وفقا للتقارير. ومع ذلك، لا تزال الشاشة تعمل بمعدل تحديث 60 هرتز، مع الاحتفاظ بالنوتش التقليدي بدلا من الديناميك أيلاند. وفي حين لا تزال الكاميرا أحادية العدسة، تؤكد أبل أن شريحة أيه 19 تتيح التقاط صور فائقة، مع تحسين التركيز والتحكم في العمق. أما عمر البطارية فلم يشهد تغييرا كبيرا، مع وعود بالاستمرار حتى 26 ساعة من الاستخدام المتواصل.

لمن توجه أبل هاتفها الجديد؟ يبدو أن عملاقة التك قد سلكت نهجا مختلفا في الفيديو الترويجي للهاتف، وهو نهج لم يشعر مخلصو العلامة التجارية أنه يستهدفهم بالضرورة، بل يستهدف القادمين من أنظمة أخرى. فمن الرؤية الإبداعية إلى النبرة العامة، اختلف الفيديو تماما عما اعتاده عملاء الشركة، ما طرح تساؤلا: هل أدركت أبل أن قاعدة عملائها الأوفياء لا يهتمون بالطرازات الأرخص؟ أم أنها تسعى لانتزاع حصة أكبر من السوق؟

من المرجح أنه الخيار الثاني، فمن المتوقع أن ينخفض سوق الهواتف الذكية العالمي بنحو 6.8% في الربع الأول من عام 2026 بسبب النقص المستمر في رقائق الذاكرة الناتج عن طفرة الذكاء الاصطناعي، حسبما نقلت سي إن إن عن مؤسسة البيانات الدولية. ورغم أن نجاح أيفون 17 كان كافيا لتبديد مخاوف المستثمرين مؤقتا، يبدو أن أبل تطمح لحصة إضافية لضمان استقرار نموها. وقد شهد عام 2025 نموا قياسيا في عدد المستخدمين الذين انتقلوا من أندرويد إلى أبل لأول مرة، ومن المتوقع أن يعزز هاتف 17 إي هذا النمو، ما يعني أن العلامات التجارية التي تعتمد على نظام ويندوز ستواجه منافسة شرسة.

رحبوا بـ "ماك بوك نيو"

أحدثت أبل ضجة واسعة بإطلاق جهاز ماك بوك بتسعير غير مسبوق لعلامة تجارية فاخرة. صمم ماك بوك نيو لجعل "تجربة الماك" متاحة لجمهور أوسع، ويأتي بشاشة ليكويد ريتينا 13 بوصة ومدعوما بشريحة أيه 18 برو — وهي الشريحة نفسها الموجودة في سلسلة هواتف أيفون 16 برو — مع ذاكرة رام أساسية 8 جيجابايت، وبطارية تدوم 16 ساعة. ورغم أنه لا يضاهي فئتي برو أو إير، إلا أن سعره — الذي يقل 100 دولار إضافية للطلاب — يجعله منافسا قويا، خاصة وأنه مهيأ لتشغيل كافة التطبيقات التي يحتاجها المستخدم العادي.

وبينما وصف إطلاق الجهاز باعتباره "أذكى خطوة اتخذتها أبل منذ سنوات"، يبدو أن تجربة الماك النخبوية قد بدأت في التحول تدريجيا إلى تجربة ديمقراطية متاحة للجميع، إذ أكد نائب رئيس أبل لهندسة الأجهزة، جون تيرنوس، أن الشركة تهدف إلى إيصال أجهزة ماك إلى أكبر عدد من الأفراد، في ما يتوقع أن تجذب هذه الخطوة موجة من المشترين الجدد لمتاجر أبل، بحسب سي نت. وبينما يستبعد أن ينتقل مستخدمو الماك الحاليون إلى طراز نيو — كونه يمثل تراجعا في المواصفات بالنسبة لهم — فإن الهدف هم مستخدمو أيفون الذين لا يملكون جهاز ماك، والباحثين عن بديل عملي لأجهزة ويندوز الاقتصادية.

وداعا كروم بوك؟ هذه الإضافة الجديدة تجعل من أبل منافسا رئيسيا في سوق الأجهزة منخفضة التكلفة، بحسب فاست كومباني. ولا يمثل هذا الإطلاق حقبة جديدة للعلامة التجارية فحسب، بل هو بمثابة طعم لجذب المستخدمين إلى منظومتها المتكاملة، فبمجرد دخول المستخدم الجديد إلى عالم أبل، تراهن الشركة على صعوبة خروجه منه.

فالمستخدم لا يشتري جهاز ماك بوك فحسب، إذ ينفق مستخدمو الحواسيب العاملة بنظامي ويندوز وأندرويد مبالغ كبيرة شهريا على اشتراكات التخزين السحابي وأدوات أوفيس وغيرها، ومع تحولهم إلى ماك، سينتقلون غالبا للاشتراك في خدمات أبل الخاصة.

أبل تعرف كيف تلعب: قد يساهم ماك بوك نيو في زيادة شحنات حواسيب أبل بنحو 8% في عام 2026، ما يرفع حصة نظام ماك أو إس في السوق إلى 13.2%، رغم التوقعات بانخفاض السوق الإجمالي بنسبة 9.2% على أساس سنوي. وكان نمو إيرادات قطاع الماك قد جاء دون التوقعات العام الماضي مسجلا 8.4 مليار دولار، مقارنة بـ 9 مليارات دولار مستهدفة، وفقا لنتائج أعمال الربع الأول.

على الورق، يبدو أن نيو سيغير قواعد اللعبة في سوق الحواسيب الاقتصادية، لكن الحقيقة ستظهر عند طرحه رسميا يوم الأربعاء المقبل.

** لقراءة القصة كاملة مصحوبة بكل الروابط، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى **

3

في سهرة الليلة

فخر الدلتا: مفارقات ابن القرية الطموح التائه في شتات المدينة

📺 شهد موسم دراما رمضان الحالي انطلاقة جديدة لنجم تيك توك الصاعد أحمد رمزي، الذي نقل موهبته في تقديم الفيديوهات الكوميدية القصيرة إلى الشاشة الصغيرة لأول مرة من خلال مسلسل " فخر الدلتا " من إخراج هادي بسيوني. ورغم كونه العمل الأول لرمزي كبطل، فقد نجح المسلسل في مفاجأة الكثيرين، محققا انتشارا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي بفضل قصته الممتعة والانسجام الواضح بين فريق العمل.

الحبكة: في قرية مصرية صغيرة، نتابع رحلة محمد صلاح فخر (رمزي) وحلمه باقتحام عالم الدعاية والإعلان. يمتلك فخر موهبة فطرية في هذا المجال، بدأت بإنتاج إعلانات بسيطة وجذابة للمحال التجارية في قريته، قبل أن تقوده طموحاته للعمل في وكالة إعلانية كبرى في القاهرة، ليبدأ رحلة تعلم كيفية التعامل مع حياة المدينة وحواجزها الاجتماعية.

تتصاعد الأحداث مع محاولات فخر لبناء علاقاته المهنية والشخصية، في الوقت الذي يجد فيه نفسه في مأزق مع عمدة القرية (حجاج عبد العظيم) بعد تعرضه لحادث سيارة. ورغم التحديات الكبيرة التي يواجهها، تظل شخصية فخر بتلقائيتها وظرفها هي المحرك الأساسي للعمل، ما جعله أحد أكثر الشخصيات جاذبية في هذا الموسم.

يتميز المسلسل بألوانه المبهجة التي تختلف عن طابع الدراما القاتمة والمكثفة التي تهيمن على الموسم الحالي. كما يضم المسلسل قائمة طويلة من النجوم، إذ يجمع بين فنانين مثل انتصار وكمال أبو رية وحنان سليمان وأحمد صيام، إلى جانب وجوه شابة صاعدة مثل تارا عبود وأحمد عصام السيد. كما أضفى ضيوف الشرف، ومن بينهم نجوم الكوميديا شيكو ونسرين أمين وتامر هجرس ومحمد محمود لمسات كوميدية إضافية على المسلسل. ورغم ما قد يعيبه أحيانا من إطالة في بعض المشاهد الانتقالية، يظل العمل تجربة مبهجة تتماشى مع الأجواء الاحتفالية لشهر رمضان.

أين تشاهدونه: عبر ووتش إت ويانجو بلاي. (شاهد التريلر 2:17 دقيقة)

4

رياضة

ديربي ميلانو يخطف الأنظار

⚽ نستهل الأسبوع بقمة إيطالية مثيرة، إذ يقام الليلة ديربي ميلانو الذي يجمع إنتر ميلان وميلان ضمن منافسات الأسبوع الثامن والعشرين من الدوري الإيطالي. تنطلق صافرة اللقاء الساعة 10 إلا ربع مساء، وتذاع عبر تطبيق ستارز بلاي.

من بقية البطولات الأوروبية الكبرى نتابع:

  • خيتافي x ريال بيتس — لا ليجا (5:15 مساء، بي إن سبورتس 2)
  • ليدز يونايتد x نورويتش سيتي — كأس الاتحاد الإنجليزي (6:30 مساء، بي إن سبورتس 1)
  • جنوي x روما — سيري آ (7 مساء، تطبيق ستارز بلاي)
  • فالنسيا x ألافيس — لا ليجا (10 مساء، بي إن سبورتس 2)
  • ليون x نادي باريس — ليج 1 (10 مساء، بي إن سبورتس 3)
العلامات:

هذه النشرة تأتيكم برعاية

5

على الأجندة

سحور بطعم نوستالجيا التسعينات مع حميد الشاعري

🎤 سهرة رمضانية مع الكابو: يستعد نجم التسعينيات حميد الشاعري لإحياء حفل غنائي ضمن سحور مميز في خيمة ويانا بقصر البارون مصر الجديدة، وذلك يوم الجمعة المقبل الموافق 13 مارس من الساعة 10 ونصف مساء. يمكنكم حجز التذاكر عبر منصة تذكرتي.

6

في اتجاه المؤشر

أداء السوق في 8 مارس 2026

📈 أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 1.6% بنهاية تعاملات اليوم الأحد، مع إجمالي تداولات بقيمة 8.5 مليار جنيه (32.1% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 11.8% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: أموك (+15.8%)، ومصر للألومنيوم (+13.2%)، وأبو قير للأسمدة (+11.6%).

في المنطقة الحمراء: بالم هيلز للتعمير (-5.3%)، وإيديتا (-5.2%)، وجي بي كورب (-4.9%).

7

في المصنع

اقتصاد الكيلووات: كيف تحولت الأجهزة الموفرة للطاقة إلى ساحة منافسة رئيسية بين المصنعين في مصر؟

🏭 كيف تعيد فاتورة الكهرباء هندسة المنازل والمصانع في مصر؟ لم يعد شراء ثلاجة أو تكييف في مصر مجرد قرار يتعلق بسعر الملصق في المتجر، فمع اقتراب موعد الرفع الكامل لدعم الكهرباء بحلول عام 2029، تحول المستهلك المصري إلى محلل مالي يقيس الجدوى الاقتصادية للجهاز بناء على استهلاكه الشهري لا ثمنه الأصلي. أجبر هذا التحول المصانع على الدخول في سباق تقني محموم لتوطين تكنولوجيا "الإنفرتر"، ودفع شركات التمويل الاستهلاكي لإعادة ابتكار خططها.

مع تصاعد أسعار شرائح الاستهلاك المنزلي للكهرباء، بدأ المستهلك المصري يعيد ترتيب أولوياته داخل المتاجر، وهو ما انعكس بدوره بشكل مباشر على خطوط الإنتاج وأسواق التصدير. أصبح اختيار الأجهزة المنزلية الموفرة للطاقة والمدمجة بتقنيات الذكاء الاصطناعي أكثر من مجرد رفاهية تقنية، بل ضرورة اقتصادية لتقليل فاتورة الكهرباء الشهرية.

وفي سوق الأجهزة المنزلية بمصر، التقسيط يحدد حجم المشتريات، لكن فاتورة الكهرباء تحدد نوعها. فبينما تسمح خطط التمويل للمستهلكين بشراء أجهزة أكثر دفعة واحدة، يدفع ارتفاع تكاليف الطاقة شريحة متزايدة من المشترين نحو الأجهزة الأكثر كفاءة، ما يعيد تشكيل أنماط الطلب داخل المتاجر.

المستهلك يتحول نحو الذكاء والكفاءة توفيرا للمال: أكثر من 50% من المستهلكين في مصر يثقون بالكامل في الأجهزة المنزلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والدافع الرئيسي للتحول هو الحاجة إلى خفض تكاليف التشغيل المرتفعة وزيادة الوعي بالاستدامة، حسبما تشير بيانات مؤشر الحياة الذكية الصادر عن شركة بيكو.

الدافع الرئيسي للتحول ليس الرغبة في التميز التقني، بل الحاجة إلى خفض تكاليف التشغيل المرتفعة، خاصة مع زيادة التعريفة المنزلية للكهرباء بين أغسطس وسبتمبر 2024 بنسبة تتراوح بين 14% و40%، بعد فترة تجميد الأسعار بين 2022 و2023، ومع خطة حكومية لرفع الدعم نهائيا بحلول العام المالي 2028/2029. تزايد تكاليف استهلاك الكهرباء دفع نحو 83% من المستهلكين لمراقبة أداء الأجهزة بدقة، ما جعل كفاءة الطاقة والذكاء الصناعي عناصر أساسية في قرار الشراء، لا مجرد إضافات اختيارية، بحسب بيانات المؤشر التي اطلعت عليها إنتربرايز.

وبالنسبة للمصنعين، فإن وصول سعر الكيلووات لأعلى شرائح الاستهلاك إلى مستويات غير مسبوقة خلق ضغطا عكسيا على خطوط الإنتاج، ما دفع الشركات لتسريع وتيرة التحول نحو تقنيات الإنفرتر والمعايير الأعلى لكفاءة الطاقة لمواكبة الطلب الجديد. ومع وصول تكلفة إنتاج الكيلووات إلى نحو 223 قرشا، أصبح فارق السعر الذي يدفعه المستهلك في جهاز ذكي بمثابة استثمار يسترد قيمته بسرعة من خلال خفض فاتورة الاستهلاك الشهرية، بحسب مؤشر بيكو.

آفاق نمو واعدة لسوق الأجهزة المنزلية محليا: يقدر حجم سوق الأجهزة المنزلية الرئيسية في مصر بنحو 2.7 مليار دولار في عام 2025، مع توقعات بنموه ليصل إلى 3.4 مليار دولار بحلول عام 2031 (بمعدل نمو سنوي مركب قدره 3.95%)، بحسب تقرير موردور إنتيليجنس. ورغم ضغوط التضخم وتراجع قيمة العملة التي رفعت تكلفة استيراد المكونات (مثل الضواغط واللوحات الإلكترونية) بنسبة تقارب 18%، إلا أن السوق تجد دعمها في "دورات الاستبدال القسرية"، إذ قفز الطلب على الأجهزة من الفئة (A) والمزودة بتقنيات الإنفرتر بنسبة 22% عقب رفع تعرفة الكهرباء. كما تلعب المبادرات العقارية، مثل سكن لكل المصريين، دورا محوريا في خلق طلب متزامن ومضمون، في حين تظل الثلاجات هي القائد المهيمن على الحصة السوقية بنسبة تتجاوز 33%، بحسب التقرير.

التقسيط يقود الطلب

التمويل يقود السلة والمستهلك يشتري أكثر لا أغلى: شهد سوق الأجهزة المنزلية في مصر تراجعا في الأسعار بنحو 25% خلال العامين الماضيين مدفوعا باستقرار سعر الصرف، وفقا لما قاله وليد حسونة الرئيس التنفيذي لشركة فاليو لإنتربرايز، موضحا أن متوسط قيمة المشتريات الممولة ارتفع من 9 آلاف جنيه (2022-2023) إلى 18 ألف جنيه في 2025. وتعكس هذه الزيادة اتجاه المستهلك لشراء عدة أجهزة دفعة واحدة عبر خطط التقسيط، إذ تمثل الأجهزة المنزلية 27% من إجمالي تمويلات فاليو، وفقا لما كشفه حسونة.

العميل يسأل عن بطاقة كفاءة الطاقة قبل السعر، خاصة في الأجهزة الكبيرة كالتكييفات والثلاجات، ونسبة من المشترين مستعدة لدفع فرق سعر يتراوح بين 10-20% مقابل توفير الكهرباء، وفقا لما قاله محمود خطاب المؤسس ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة بي تك لإنتربرايز. ويرى حسونة ارتباطا واضحا بين ارتفاع تعرفة الكهرباء وزيادة الطلب على تمويل الأجهزة الموفرة، إذ يتقبل المستهلك دفع علاوة سعرية مقابل توفير طويل الأمد في الفاتورة.

التقسيط يطيل عمر القرار الشرائي: غالبا ما تمول الأجهزة الذكية — الأعلى سعرا بنحو 40% من التقليدية — عبر خطط سداد تصل لـ 24 شهرا للحفاظ على قسط ميسور، وفي المقابل يفضل مشتري الأجهزة التقليدية خططا أقصر تتراوح بين 6-12 شهرا، بحسب حسونة. كما يفتح هذا التوجه المجال أمام التمويل الأخضر، إذ تبحث فاليو عن شراكات مع صناديق تمويل خضراء لتوفير برامج إقراض مدعومة تسهم في تسريع انتشار هذه الحلول في السوق المصرية.

ما الذي يدور داخل المصنع وفي الأسواق التصديرية؟

كفاءة الطاقة ترفع تكلفة التصنيع وتعزز القيمة: دمج تقنيات الكفاءة مثل الإنفرتر والعزل المحسن، رفع تكاليف التصنيع بنسبة 5-10%، إذ يعكس ذلك الاعتماد على مكونات أكثر تطورا مثل تكنولوجيا الإنفرتر والضواغط عالية الكفاءة وأنظمة العزل المحسنة، إضافة إلى وحدات التحكم الإلكترونية الذكية، حسبما أوضح المدير العام لشركة بيكو مصر أوميت جونيل لإنتربرايز. ورغم الاستثمار المبدئي الأعلى، إلا أن هذه الأجهزة تحقق هوامش ربح أقوى لكونها تستهدف الشريحة الممتازة، كما بدأ المستهلك يقيم إجمالي تكلفة الملكية (الشراء + التشغيل) بدلا من سعر البيع فقط، حسبما أضاف.

تحديات توطين التقنيات المتقدمة: على صعيد التصنيع المحلي، يشير جونيل إلى أن ضواغط الإنفرتر لا تزال تستورد لعدم توفر تقنيات تصنيعها محليا بعد. وبينما نجحت الشركة في توطين معظم المواد الخام ، تظل أنظمة التحكم الإلكتروني الجزء الأكثر حساسية وصعوبة في التوطين. ويتطلب التحول للتصنيع الذكي استثمارات ضخمة في الروبوتات والأنظمة الرقمية لضمان المنافسة العالمية، حسبما يعتقد.

تتميز مصر بالمنتجات منخفضة التكلفة كثيفة العمالة، لكن التصدير لأوروبا والخليج يتطلب التزاما صارما بمعايير كفاءة الطاقة مثل شهادة ساسو السعودية، حسبما يرى رئيس المجلس التصديري للصناعات الهندسية شريف الصياد، محذرا من أن عدم الالتزام قد يؤدي لرفض الشحنات في الموانئ الدولية. وفي بيكو مصر، تحمل 100% من الثلاجات المصدرة إلى الأسواق الخارجية تصنيف A+ فأعلى تماشيا مع المعايير الدولية، بحسب جونيل. ومن المتوقع أن تنمو صادرات مصر من الأجهزة الكهربائية المنزلية بنسبة 15% هذا العام لتصل إلى 1.7 مليار دولار، ارتفاعا من 1.5 مليار دولار في 2025، وسط تزايد الاستثمارات الاجنبية التي تستهدف التصدير في القطاع خلال السنوات الخمس الماضية، بحسب الصياد.

الفجوة التكنولوجية ورهان المستقبل: التحول للأجهزة الموفرة لا يزال في بدايته بالسوق المحلية بسبب حساسية السعر وظروف التضخم والقوة الشرائية للمستهلكين، حسبما يعتقد رئيس غرفة الصناعات الهندسية محمد المهندس، محذرا من أن تحديث خطوط الإنتاج يتطلب استثمارات ضخمة قد تمثل تحديا للمصانع الصغيرة. ولسد هذه الفجوة، تعمل الحكومة حاليا على ربط البحث العلمي باحتياجات الصناعة وتحويل الابتكارات إلى منتجات قابلة للتنفيذ لتعزيز تنافسية المنتج الوطني.

** لقراءة القصة كاملة مصحوبة بكل الروابط، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى **


📅 مارس

8 مارس (الأحد): اليوم العالمي للمرأة.

11 مارس (الأربعاء): إفتور في حي الخليفة مع قاهروية.

12 - 14 مارس (الخميس - السبت): ذا جاردن ماركت، الأرينا كايرو ويست، 6 أكتوبر.

13 مارس (الجمعة): حفل حميد الشاعري، خيمة ويانا، قصر البارون مصر الجديدة.

20 مارس (الجمعة): عيد الفطر المبارك (الموعد غير مؤكد بعد)

21 مارس (السبت): عيد الأم.

22 مارس (الأحد): حفل بورنا بوي، مركز الجونة للمؤتمرات والثقافة.

27 مارس (الجمعة): حفل ويجز ضمن احتفالية كرنفال بابجي السنوي، أهرامات الجيزة.

أبريل

2 أبريل (الخميس): حفل هاني شاكر، تياترو أركان، الشيخ زايد.

7 أبريل (الثلاثاء): حفل شاكيرا، أهرامات الجيزة.

13 أبريل (الاثنين): شم النسيم.

25 أبريل (السبت): عيد تحرير سيناء.

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال.

26 مايو (الثلاثاء): وقفة عرفات (الموعد غير مؤكد بعد).

26 مايو (الثلاثاء): حفل الموسيقار أندريا بوتشيلي، مدينة الفنون والثقافة، العاصمة الجديدة.

يونيو

16 يونيو (الثلاثاء): رأس السنة الهجرية.

30 يونيو (الثلاثاء): ثورة يونيو.

يوليو

23 يوليو (الخميس): عيد ثورة يوليو 1952.

أغسطس

21 أغسطس (الجمعة): حفل بلاك كوفي، كيوبكس، الساحل الشمالي.

25 أغسطس (الثلاثاء): المولد النبوي الشريف.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة.

24 أكتوبر (السبت): حفل فرقة بلو، العاصمة الجديدة.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00