عصر القهوة

1

نتابع هذا المساء

الحكومة تتجه لفرض مساهمة تكليفية بين 0.5-1% على صافي الربح بدلا من الإيرادات

مساء الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في أول أعداد نشرة إنتربرايز المسائية لهذا الأسبوع. نستهل النشرة بتطورات مهمة على صعيد الأعمال محليا، كما نلاحظ أبرز محطات القطاع الصناعي خلال العام الذي يوشك على الانتهاء، فيما يسود الهدوء النسبي الصحافة العالمية عصر اليوم. وأيضا: نلقي نظرة على تحديات صناعة القهوة في مصر، وذلك بعد تضاعف استهلاك الفرد منها بين عامي 2017 و2021 إلى 70 ألف طن سنويا.

? أبرز الأخبار هذا المساء -

خاص — الحكومة تربط المساهمة التكافلية بصافي الدخل وتلغي احتسابها على الإيرادات: تقترب وزارتا المالية والاستثمار من التوصل الى اتفاق لإعادة هيكلة المساهمة التكافلية، عبر تحويلها من نسبة من إجمالي الإيرادات إلى ضريبة تحتسب على صافي الربح، حسبما أكد مصدر حكومي لإنتربرايز.

التفاصيل: المقترح المطروح حاليا ينص على تحديد المساهمة التكافلية بين 0.5% و1% من صافي الأرباح، على أن تسدد بالتزامن مع إقرار ضريبة الدخل السنوي للشركات. ويحل ذلك محل النظام القائم الذي يفرض 0.025% من إجمالي الإيرادات.

يأتي التحول استجابة لمطالب القطاع الخاص، ففي ظل النظام القائم على الإيرادات، تلتزم الشركات بسداد المساهمة حتى في حال تحقيق خسائر. كما يعامل القانون الحالي المساهمة باعتبارها تكلفة غير قابلة للخصم، ما يفرض عبئا إضافيا يؤدي إلى تآكل رأس المال والسيولة، بحسب المصدر، الذي أشار إلى أن بعض المنشآت خرجت من السوق بسبب تآكل رأس المال المستثمر مع تزايد الأعباء، ومنها المساهمة التكافلية.

ما سبب التأخير؟ حل أزمة مصادر تمويل منظومة التأمين الصحي الشامل، التي تتكفل المساهمة التكافلية بنحو 60% منها. وزير الاستثمار حسن الخطيب كان قد أعلن في سبتمبر 2024 عن خطط لإعادة النظر في المساهمة التكافلية، لكن المقترح تعطل بسبب اعتراضات مرتبطة بحماية الموازنة العامة. ولا ترغب وزارة المالية وهيئة التأمين الصحي في خسارة جزء من الإيرادات لصالح تعديل آلية حساب المساهمة التكافلية للتخفيف على المستثمرين.

**انتظروا المزيد من التفاصيل بخصوص القصة في عدد الغد من نشرة إنتربرايز الصباحية.

**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على نسخة الإيميل من النشرة. اضغط على عنوان أي فقرة أعلاها لقراءتها مصحوبة بجميع الروابط الأخرى**

موعدنا اليوم مع عدد جديد من "في المصنع"، بوابتكم الأسبوعية لكل ما يخص القطاع الصناعي في مصر. تأتيكم "في المصنع" بدعم من مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)، وتركز على كل ما تحتاجه مصر لتتحول إلى قوة صناعية وتصديرية، فنطاق الصناعة الداخلي ضخم ويغطي كل شيء، من الاستثمار والتخطيط الأولي إلى توزيع المنتجات، وكل ما بين ذلك: تخصيص الأراضي، والعمليات الصناعية، وإدارة سلسلة التوريد، والعمالة، والتقنية والتحول للتكنولوجيا، والاستيراد والتصدير، والتنظيم والسياسة.

في عدد اليوم: مع نهاية 2025، نستعرض معا أبرز محطات قطاع التصنيع وأبرز الاتجاهات التي شكلته على مدار العام.

?️ طقس الغد -

تستمر الأجواء الباردة على القاهرة غدا، إذ تسجل درجة الحرارة العظمى 23 درجة مئوية والصغرى 12 درجة، بحسب ما تشير إليه توقعات تطبيقات الطقس.

2

على الطريق

المشروب الساحر: نظرة على اقتصاديات القهوة في مصر

مشروب ذو حدين: في الأوقات الصعبة يقلص المستهلكون عاداتهم الشرائية المكلفة، إلا عادة واحدة فقط أثبتت مرونتها أمام التحديات والأزمات الاقتصادية: شراء وشرب القهوة. القهوة مشروب لطيف لا يستطيع كثيرون الاستغناء عنه، وهو ما يشكل طفرة أشبه بالسلاح ذي الحدين لرواد أعمال هذا القطاع في مصر: الطلب على هذا المشروب الساحر لا ينتهي، وتكلفة إدارة هذا العمل تحلق عاليا.

لماذا يستمر الطلب على القهوة؟ الطلب على القهوة غير مرن لأنها ببساطة واحدة من الأمور التي نفعلها لندلل أنفسنا، حسبما يوضح مؤسس مقهى 30 نورث عمرو الخازندار. نظريا، يستبعد المستهلك السلع الكمالية من ميزانيته خلال فترات التضخم المرتفع، لكنه سيظل يشتري السلع الفاخرة معقولة الثمن خلال فترات الركود. والقهوة بالنسبة للسواد الأعظم من المستهلكين رفاهية، قد تكون مكلفة نعم، ولكنها تشعرهم أن العالم لا يزال بخير. ربما ينخفض حجم مشتريات القهوة قليلا، إلا أن هذه العادة نفسها لا غنى عنها، بحسب الخازندار.

تحول كامل في سلوك جيل بأسره: تضاعف استهلاك الفرد من القهوة في مصر بين عامي 2017 و2021 ليصل إلى 70 ألف طن سنويا، بحسب ما قاله مؤسس مقهى براون نوز عمر عبد الله لإنتربرايز، مضيفا أن الجيل الشاب — الذي كان يميل إلى الشاي بطبيعة الحال — أصبح الأن يستهلك القهوة بمعدلات غير مسبوقة.

إن كان الطلب المتزايد هبة إلهية، فإن تكاليف التشغيل والإنتاج هي الكابوس المزعج بالنسبة للاعبي هذا القطاع. أصبحت التكلفة اللازمة ورأسمال المطلوب لافتتاح فرع جديد مرعبة للغاية، بحسب الخازندار. مع انخفاض قيمة الجنيه، ارتفعت تكلفة ماكينات القهوة المستوردة والمطاحن وكذلك مواد البناء بسرعة الصاروخ، وتضاعفت سعر المقهى ثلاث أو أربع أو خمس مرات، وفق الخازندار.

بمجرد بدء التشغيل، ينتقل الضغط إلى سلسلة التوريد. ارتفاع أسعار حبوب البن الأخضر وزيادة تكاليف الخدمات اللوجستية والشحن وتضخم تكاليف التعبئة والتغليف وتقلبات سعر الصرف كلها تعد معاناة يومية للعاملين في تجارة البن، حسبما يرى مؤسس شركة ريقاف علي خطاب.

تقلبات السوق ليست محلية فقط، فسوق البن العالمية تواجه أيضا أزمة ناجمة عن تغير المناخ. الاحتباس الحراري يعيق نمو المحاصيل في مناطق الإنتاج الرئيسية مثل البرازيل وفيتنام، مما يدفع أسعار السلع الأساسية إلى مستويات قياسية، بحسب الخازندار. كما أن هطول الأمطار غير المنتظم وموجات الحر الشديدة تقلص الإمدادات قبل وصول حبوب البن إلى المصدرين، مما يجبر محامص البن المصرية على دفع أسعار باهظة لمجرد تأمين مخزونها، طبقا لخطاب.

إلى جانب ذلك، يواجه قطاع القهوة نقصا حادا في "المهارات": هناك منافسة شديدة على المهارات البشرية في هذا القطاع من صانعي القهوة ومحمصيها المهرة اللازمين لتقديم تجربة قهوة مميزة. وقد تضرر مقهى 30 نورث — باعتباره رائدا في مجال التدريب كذلك — بشدة من هذه المنافسة الشرسة على الكفاءات. يصف الخازندار شركته بأنها الشركة التي تدرب المهارات، إذ تستثمر بكثافة في اعتماد موظفيها على أيدي مدربين أجانب يتقاضون رواتبهم بالعملات الصعبة. إلا أن هذا الاستثمار جعلها هدفا للمنافسين: "لقد أصبحنا وجهة لاقتناص المواهب لكل من يدخل السوق"، مشيرا إلى أن المنافسين يستقطبون موظفي 30 نورث لتوفير سنوات من تكاليف التطوير بدلا من الاستثمار في برامجهم التدريبية الخاصة.

يؤكد عمر عبد الله هذا الرأي، مشيرا إلى أنه رغم سهولة الحصول على المعدات بفضل تطور شبكة الموردين، لا تزال برامج التدريب "محدودة نوعا ما". ويتسابق القطاع لرفع مستوى مهارات القوى العاملة لمواكبة الطلب المتزايد، لكن الفجوة بين عدد المقاهي الجديدة وعدد العاملين المؤهلين لا تزال تشكل عائقا.

المقاطعة ترجح كفة المحلي: جاء المناخ الاقتصادي الكلي والجيوسياسي لصالح لاعبي قطاع القهوة المحليين، إذ أسهمت المقاطعة الاستهلاكية الأخيرة لسلاسل المقاهي الغربية والعالمية الكبرى في تسريع التحول نحو العلامات التجارية المحلية. صنعت أثرا ضخما دون شك، لا سيما في قطاع المقاهي، حسبما يشير خطاب، مضيفا أن الأفراد بدأوا يقدرون العلامات التجارية المحلية أكثر لأنهم يشعرون بارتباط شخصي بها.

يتمتع اللاعبون المحليون بميزة تشغيلية حاسمة: المرونة. "غالبا ما تعمل السلاسل العالمية بأنظمة أكثر جمودا"، بحسب عبد الله. في المقابل، تستطيع العلامات التجارية المحلية التكيف سريعا مع اتجاهات السوق ونقص الإمدادات أو احتياجات المستهلكين. وتمتد هذه المرونة إلى الخدمات اللوجستية أيضا، إذ يتطلب التعامل مع لوائح الاستيراد المعقدة في مصر إبداعا ومرونة كبيرة. ويؤكد بهجت اعتماده على مراكز إقليمية مثل السعودية والإمارات لسد فجوات الإمداد عندما تتأخر الواردات المباشرة. الأوضاع تبقى دائما معرضة لدورات من الهبوط والصعود، ولكن مفتاح البقاء على المسار الصحيح هو امتلاك المرونة اللازمة، حسبما أضاف.

السوق تكبر وتتوسع: تقدر قيمة سوق القهوة المتخصصة في مصر حاليا بنحو 300-400 مليون جنيه، ما يمثل حصة متنامية تتراوح بين 5 و7% من سوق القهوة المصرية الأوسع نطاقا التي تبلغ 5 مليارات جنيه تقريبا. ورغم أنها لا تزال سوقا متخصصة، إلا أن تأثيرها كبير. يبدي المؤسسون ورواد الأعمال الذين تحدثنا معهم في إنتربرايز تفاؤلا حذرا، بفضل منتج يتجاوز كونه مجرد سلعة إلى أسلوب حياة. فبفضل فخامة وجودة علامات مثل 30 ثورث، والتكيف السريع والمرونة لعلامة براون نوز، وسهولة الوصول إلى منتجات ريقاف، وبناء مجتمع متماسك في مقهى ريتشوال المتخصص، تثبت هذه العلامات التجارية أنه حتى في أصعب الظروف الاقتصادية (والبيئية)، ستظل هناك دائما سوق واعدة لفنجان القهوة الجيد.

3

في سهرة الليلة

Wake Up Dead Man: ما اللغز هذه المرة يا بينوا؟

? ثالث أجزاء Knives Out لا يستهان به: أثار أحدث أفلام السلسلة الشهيرة للمخرج الأمريكي ريان جونسون Wake Up Dead Man ضجة وردود فعل إيجابية واسعة. يعود المخرج إلى عالم الجرائم والإثارة بفيلم يخالف أجواء الجزء الثاني The Glass Onion، فبدلا من أجواء الشاطئ تدور الأحداث داخل كنيسة، وبدلا من رجال الأعمال هناك رجال دين، ليسرد الفيلم حكاية هي الأكثر غموضا وجرأة من حيث المضمون حتى الآن في الثلاثية.

الحبكة: تدور أحداث الفيلم حول مقتل المونسنيور جيفرسون ويكس (جوش برولين)، وهو كاهن كاثوليكي محافظ يستخدم في خطبه أساليب الترهيب والغضب بدلا من الترغيب. عندما يعثر عليه مطعونا خلال قداس الجمعة العظيمة في جريمة تحير الألباب، يصل المحقق الفطن بينوا بلانك (دانيال كريج) لسبر أغوار القضية.

المفاجأة الحقيقية في أداء جوش أوكونور لشخصية الأب جود دوبلينتيسي، وهو كاهن شاب له ماض عنيف، يتحول إلى المشتبه به الرئيسي في القضية. يقدم أوكونور أداء يعد الأقوى في تاريخ السلسلة، إذ يوازن بين الأداء الدرامي والأبعاد النفسية القاتمة للشخصية وإيمانها الصادق. هذا الدور يعزز مكانة أوكونور كواحد من أكثر الممثلين تنوعا في عصرنا، بعد سلسلة من الأدوار المميزة والاختيارات الفريدة في مسلسل The Crown وأفلام مثل Challengers وLa Chimera.

ولكن.. قد يؤخذ على الفيلم طوله المبالغ فيه، إذ يمتد إلى نحو ساعتين ونصف تقريبا، ويزخر بالعديد من المفاجآت والتحولات والحبكات المضللة، للدرجة التي تجعل المشاهد مترقبا للحظة انفراج الحقيقة على أحر من الجمر.

الفيلم يقدم محاولة لاستكشاف الدوافع وفهم الأخلاق والنفس الإنسانية في إطار من الغموض والإثارة. رغم ما قد يشيبه من عيوب درامية عند مقارنته بالأجزاء السابقة، إلا أنه يعد الأكثر عمقا وطموحا في الثلاثية حتى الآن، ويحمل شعار الأمل في عصر التشاؤم والانقسام بين البشر.

أين تشاهدونه: عبر نتفليكس. (شاهد التريلر، 2:02 دقيقة)

4

رسالة من سيكم

رؤية سيكم الشاملة: تكامل الأعمال والثقافة والمجتمع

كيف ستبدو مصر في عام 2057 إذا عملت الشركات، والأنشطة الثقافية، والمبادرات البيئية، والمجتمعات سويًا جنبًا إلى جنب في انسجام؟ بالنسبة لشركة سيكم، هذا ليس مجرد حلم، بل خارطة طريق واضحة للمستقبل. فتتبلور رؤية الشركة على المدى الطويل في المساهمة في تحقيق منظومة وطنية متكاملة تدمج المبادئ الاقتصادية، والثقافية، والبيئية، والاجتماعية بشكل سلس ومستدام.

ولتحقيق هذا الهدف، تعمل شركة سيكم من خلال منظومة فريدة ومتعددة المحاور عبر توحيد الجهود بين مجموعة من الكيانات المختلفة، وتتمثل مهمتها في إعداد نماذج شاملة لإحداث تغيير منهجي وتوسيع نطاقها، باستخدام نهج مكون من خمس مراحل: تشكيل الرؤية، والبحث، وإعداد النماذج الأولية، والتوسع، وتعميم هذه الرؤية.

تستند منظومة سيكم إلى قاعدة اقتصادية قوية، حيث تقوم شركتا "إيكوتك القابضة" و"سيكم القابضة" بإنتاج منتجات عضوية وحيوية وفق مبادئ الاقتصاد الدائري. ويتم إعادة استثمار الأرباح في المبادرات الاجتماعية والثقافية، مما يخلق نموذجًا مستدامًا وقائمًا بذاته.

على الصعيد الإنساني، تعمل "مؤسسة سيكم للتنمية" على تعزيز رفاهية المجتمع، وذلك عبر تقديم مبادرات لمحو الأمية، والرعاية الصحية، وبناء القدرات. واليوم، يستفيد الآلاف من صغار المزارعين والمجتمعات المحلية من هذه البرامج التنموية.

وفيما يخص المجال البيئي، تحتل "الجمعية المصرية للزراعة الحيوية" مكانة رائدة في مجال الزراعة الحيوية في مصر، من خلال استصلاح الأراضي الصحراوية وتجديد النظم البيئية، وتقديم نموذج قابل للتوسع للزراعة المستدامة وتعزيز المرونة المناخية.

وتقع "جامعة هليوبوليس للتنمية المستدامة" في صميم ثقافة شركة سيكم، وذلك باعتبارها مركزًا للبحث والاستكشاف الأكاديمي، فتوفر الأساس الفكري لرؤية سيكم، حيث يتم اختبار وتطوير النماذج النظرية وتحويلها إلى تطبيقات عملية على أرض الواقع. وتهدف الجامعة إلى إعداد الطلاب ليصبحوا رواد أعمال اجتماعيين قادرين على تطبيق مبادئ الاستدامة عمليًا.

لمعرفة المزيد حول مفهوم التنمية المستدامة الشاملة لشركة سيكم، اضغط هنا.

5

رياضة

افتتاح كأس الأمم الأفريقية 2025: المغرب يواجه جزر القمر

تتجه أنظار الجميع الليلة إلى المغرب حيث افتتاح كأس الأمم الأفريقية. لكن العرس الأفريقي لن ينفرد وحده بالأضواء، إذ نتابع أيضا بعض الكبار في الدوريات الأوروبية على رأسهم برشلونة ومانشستر يونايتد.

أفكون 2025 -

نبض الكان: تنطلق الليلة صافرة افتتاح بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب، وهي أهم حدث كروي في القارة السمراء وإحدى أعرق المسابقات القارية في كرة القدم العالمية. تعود البطولة إلى شمال أفريقيا بعد نسخة الكاميرون 2021 وكوت ديفوار 2023، وسط ترقب جماهيري كبير لما ينوي المغرب تقديمه على مستوى الأداء والبنية التحتية، في ظل الطفرة التي تشهدها البلاد في الناحيتين خلال السنوات الأخيرة.

هذه هي النسخة رقم 35 من البطولة التي بدأت عام 1957 بمشاركة ثلاثة منتخبات فقط (مصر وإثيوبيا والسودان)، ووصلت الآن إلى 24 منتخبا تتوزع على ست مجموعات، يتأهل منها إلى ثمن النهائي الأول والثاني إلى جوار أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث.

أسود الأطلس يتحدون القمر: ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط يحتضن أولى مباريات البطولة بين أصحاب الأرض المغرب وجزر القمر لحساب المجموعة الأولى، التي تضم كذلك زامبيا ومالي. ستكون هذه هي المباراة الوحيدة الليلة بعد حفل الافتتاح الذي يبدأ الساعة 7:30 مساء.

موعد المباراة: 9:00 مساء.

القناة الناقلة: بي إن سبورتس ماكس 1 و2 و3.

دوريات أوروبية -

في الليجا: برشلونة يحل ضيفا على فياريال في استاد لا سيراميكا في الجولة 17 من الدوري الإسباني، والذي يتصدره البلوجرانا (43 نقطة) بفارق نقطة واحدة عن ريال مدريد، بينما يأتي فريق الغواصات الصفراء ثالثا وفي رصيده 35 نقطة.

موعد المباراة: 5:15 مساء.

القناة الناقلة: بي إن سبورتس 2.

في البريميرليج: مانشستر يونايتد يخرج لمواجهة أستون فيلا على ملعب فيلا بارك ضمن الأسبوع 17 من الدوري الإنجليزي الممتاز. يونايتد السابع لديه في رصيده 26 نقطة، أما الفيلانز صاحب الأرض فيحتل المركز الثالث برصيد 33 نقطة.

موعد المباراة: 6:30 مساء.

القناة الناقلة: بي إن سبورتس 1.

وأيضا:

  • جيرونا x أتلتيكو مدريد (لا ليجا - انطلقت 3 عصرا)
  • ساسولو x تورينو (سيري آ - 4 عصرا)
  • ماينز x سانت باولي (بوندسليجا - 4:30 عصرا)
  • هايدنهايم x بايرن ميونخ (بوندسليجا - 6:30 مساء)
  • فيورنتينا x أودينيزي (سيري آ - 7 مساء)
  • إلتشي x رايو فاييكانو (لا ليجا - 7:30 مساء)
  • جنوى x أتالانتا (سيري آ - 9:45 مساء)
  • ريال بيتيس x خيتافي (لا ليجا - 10 مساء)

هذه النشرة تأتيكم برعاية

6

خارج المنزل

استمتعوا بكأس الأمم الأفريقية من قلب القاهرة الجديدة

? لا يفوتكم -

لعشاق الساحرة المستديرة، لا يفوتكم الاستمتاع بمشاهدة مباريات كأس الأمم الأفريقية في ديستركت فايف للعام الثالث على التوالي. تقام فعاليات الاستاد منذ انطلاق البطولة اليوم وحتى الأربعاء 31 ديسمبر. (التذاكر متوفرة: تيكتس مارشيه)

خروجات هذا الأسبوع -

استعدوا لسهرة مع المطرب المقنع توليت، والذي يستعد لإقامة حفل موسيقي في الأرينا ملاهي بالقاهرة الجديدة يوم الخميس المقبل 25 ديسمبر الساعة 6 مساء. (تيكتس مارشيه)

سعد العود يستعد لإحياء سهرة طربية في هيلتون جراند نايل بجاردن سيتي، يوم السبت المقبل 27 ديسمبر. (تيكتس مارشيه)

لاحقا -

احتفلوا برأس السنة مع مدحت صالح ومجموعة من أشهر أغنياته، بصحبة المايسترو عمر سليم. يقام الحفل على خشبة مسرح تياترو أركان بالشيخ زايد، يوم الأربعاء 31 ديسمبر في تمام الثامنة مساء. (الحجز متاح: تيكتس مارشيه)

لا يفوتكم التسجيل لحضور النسخة الثالثة عشر من ماراثون القاهرة، والذي يقام في مصر الجديدة الساعة السادسة صباح الجمعة 6 فبراير 2026 من تنظيم كايرو رانرز. يمكن المشاركة في نصف ماراثون بطول 21 كيلومترا، أو الاختيار بين الجري مسافة 5 أو 10 كيلومترات، أو الاشتراك في النسخة العائلية. (الحجز متاح: الموقع الرسمي)

العلامات:
7

في اتجاه المؤشر

أداء السوق في 21 ديسمبر 2025

? أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 1% بنهاية تعاملات بداية الأسبوع، مع إجمالي تداولات بقيمة 7.3 مليار جنيه (35.8% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 39% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: مصر للألومنيوم (+5.6%)، ومصرف أبو ظبي الإسلامي (+3.6%)، والبنك التجاري الدولي (+3.2%).

في المنطقة الحمراء: الشرقية للدخان (-2.9%)، وراية القابضة (-2.6%)، وبلتون القابضة (-2.5%).

8

في المصنع

نظرة على أداء القطاع الصناعي في 2025: عام من التوطين والتصدير وإعادة الهيكلة

? لم يكن 2025 عاما استثنائيا للصناعة المصرية بقدر ما كان كاشفا لاستراتيجيات تتحقق على الأرض، إذ كشف العام عن حدود النمو في ظل تكلفة مرتفعة، وفي الوقت ذاته عن قدرة عدد كبير من الشركات الصناعية على التكيف بدلا من التراجع. وعلى مدار العام رسمت إنتربرايز في فقرة "في المصنع" من نشرتنا المسائية صورة واضحة لقطاع صناعي يتحرك بحذر وسط مخاطر متنوعة ومتلاحقة، يعيد خلالها ترتيب أولوياته ويغير أدواته دون التخلي عن التوسع كخيار استراتيجي طويل الأجل. وهناك شركات لم تدخل العام مدفوعة بزخم الطلب المحلي، بل بضرورة الحفاظ على الحصة السوقية، وتأمين سلاسل الإمداد، وتعظيم فرص التصدير. والنتيجة كانت توسعات أقل صخبا، لكنها أكثر انتقائية، مع تركيز واضح على رفع الكفاءة وتوطين الإنتاج كبديل للاستيراد وتنويع مراكز التصنيع لتعزيز الصادرات.

توسعات مستمرة ولكن بإيقاع محسوب: رغم ارتفاع أسعار الفائدة وتكلفة التشغيل، واصلت شركات صناعية كبرى تنفيذ توسعات قائمة أو إضافة خطوط إنتاج جديدة، وإن كانت بوتيرة أبطأ من سنوات سابقة. السويدي إلكتريك كانت من أبرز الأمثلة، إذ أكدت عبر تصريحات لمسؤوليها التزامها بخطط التوسع في الكابلات والمعدات الكهربائية، سواء داخل مصر أو في أسواق إقليمية، مع التركيز على تعزيز الطاقات القائمة بدل إنشاء كيانات جديدة بالكامل. وفي قطاع مواد البناء، فضلت شركات عديدة توجيه استثماراتها إلى رفع الكفاءة التشغيلية وخفض التكلفة بدلا من التوسع الأفقي، في ظل تباطؤ الطلب المحلي وضغط الهوامش.

توطين الصناعة يسري في خطوط الإنتاج: أحد أبرز ملامح عام 2025 كان الانتقال العملي لملف توطين الصناعة وإحلال الواردات من مرحلة الخطابات الحكومية إلى التنفيذ على الأرض. ورصدت إنتربرايز توسعات واضحة في صناعات مثل الكابلات، ومكونات السيارات — إذ ساهم دخول 5 مصانع جديدة في رفع عدد خطوط التجميع المحلية إلى 23 مصنعا تنتج 23 علامة تجارية، بطاقة تقترب من 120 ألف سيارة سنويا — والصناعات الهندسية، وحتى صناعة البتروكيماويات، مدفوعة بحوافز حكومية ورغبة الشركات في تقليل الاعتماد على الاستيراد. ولم يقتصر التحدي على إنشاء خطوط إنتاج محلية، بل امتد إلى الوصول إلى جودة تضاهي المستورد، وقدرة على الالتزام بمواعيد التسليم، خاصة مع ارتباط الشركات بعقود توريد حكومية أو مشروعات كبرى، وفقا لما قاله مسؤولون صناعيون لإنتربرايز.

الصادرات باتت بوصلة الاستثمار: في أكثر من قطاع، أصبح التصدير العامل الحاسم في قرارات التوسع، بعد موجة الرسوم الجمركيةالأمريكية التي أربكت منظومة التجارة العالمية وأعادت ترتيبها من جديد. كشفت تغطيات إنتربرايز على مدار العام عن تحول استراتيجيات التوسع للاعبي القطاع الصناعي، فنجد شركات مثل السويدي إليكتريك، إلى جانب آخرين مثل إيديتا للصناعات الغذائية وشركات محلية وأجنبية تركز على الصناعات الهندسية، باتت تصمم توسعاتها منذ البداية لخدمة أسواق خارجية، وعلى رأسها الخليج وأفريقيا.

المناطق الصناعية… من مواقع إنتاج إلى منصات تصدير: تصاعد دور المناطق الصناعية، لا سيما المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كمحور رئيسي لجذب الاستثمارات الصناعية الموجهة للتصدير، إذ جذبت خلال الأعوام الثلاثة والنصف الماضية استثمارات بنحو 11.6 مليار دولار، نصفها من مستثمرين صينيين، في الوقت الذي سجلت فيه إنتربرايز على مدار العام سيلا من الإعلانات عن مصانع جديدة وتوسعات لمستثمرين أجانب ومحليين في صناعات متعددة، مستفيدين من القرب من الموانئ وسهولة النفاذ للأسواق الخارجية. وباتت هذه المناطق تسوق باعتبارها منصات تصدير متكاملة وليس مجرد تجمعات صناعية، حسبما أشارت المصادر في حديثها لإنتربرايز.

تنويع مراكز الإنتاج لتقليل المخاطر: أحد الاتجاهات اللافتة خلال العام كان توسع شركات مصرية في إنشاء أو تعزيز وجودها الإنتاجي خارج السوق المحلية. توسعات السويدي إلكتريك في السعودية وقطر، بحسب تصريحات مسؤولي الشركة، جاءت لتغطية الطلب المحلي في هذه الأسواق ودعم الصادرات البينية داخل الخليج، وليس كبديل عن مصر. ويعكس هذا التوجه إدراكا متزايدا لأهمية تنويع مراكز الإنتاج لضمان سرعة التوريد وتقليل مخاطر الاعتماد على موقع واحد، خاصة في القطاعات المرتبطة بعقود طويلة الأجل.

الطاقة.. عنصر تكلفة لا يمكن تجاهله: ظل ملف الطاقة حاضرا بقوة في تغطيات الصناعة على مدار العام، من نقص في إمدادات الغاز للقطاع الصناعي خلال أشهر الصيف، وحتى زيادتها أسعار التوريد في سبتمبر من العام، إذ واصلت شركات الحديد والأسمنت والألومنيوم والأسمدة المطالبة بسياسات تسعير أكثر استقرارا، في ظل تأثير الطاقة المباشر على التكلفة. في المقابل، رصدت إنتربرايز توسع مصانع في الاعتماد على الطاقة الشمسية وحلول التبريد المركزي، خاصة في الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة.

التمويل وأسعار الفائدة يضغطان على قرارات التوسع: شكل ارتفاع أسعار الفائدة أحد أكبر معوقات التوسع السريع خلال 2025، وفقا لما قاله مسؤولون صناعيون لإنتربرايز في أكثر من مناسبة على مدار العام. لجأت بعض الشركات إلى التمويل الذاتي أو الشراكات، بينما فضلت أخرى تأجيل استثمارات جديدة لحين تحسن ظروف السيولة أو حتى الطلب المحلي في بعض القطاعات. وكان هذا التحدي أكثر وضوحا لدى الشركات المتوسطة، التي تأثرت بشكل مباشر بتشدد البنوك في منح التمويلات وارتفاع تكلفة الاقتراض.

كما أعادت الحكومة خلال العام هيكلة منظومة التمويل الصناعي عبر حزمة مبادرات تستهدف دعم التشغيل وإنقاذ المصانع المتعثرة وتوطين الصناعة، بما في ذلك صندوق متخصص لمعالجة تعثر المصانع بالشراكة مع سي أي كابيتال، برأسمال مبدئي مليار جنيه، يعمل كنموذج "شريك في المشروع" لمعالجة التعثر الفني والإداري والتمويلي لشركات بمديونيات تتراوح بين 30 و40 مليون جنيه، على أن يبدأ نشاطه مطلع 2026. بالتوازي، مع العديد من المبادرات التمويلية السارية بالفعل.

أداء متباين للقطاعات الصناعية على مدار العام -

الهوامش تضغط على مصنعي الحديد والأسمنت: كان قطاعا الحديد والأسمنت من أكثر القطاعات تعرضا للضغوط على مدار العام، إذ تلقت ضربة من الطلب المحلي الذي تقلص وأخرى من زيادة أسعار الطاقة. وبالنسبة لمصنعي الحديد والصلب ساعدت التخفيضات السعرية الأخيرة في تحريك السوق، لكنها قلصت هوامش الربح إلى مستويات "شبه معدومة"، وفقا لما قاله المدير التنفيذي لغرفة الصناعات المعدنية محمد حنفي لإنتربرايز، مشيرا إلى تركيز شركات مثل حديد عز بشكل أكبر على التصدير وضبط الإنتاج في محاولة للحفاظ على التوازن.

الصناعات الدوائية والغذائية أكثر مرونة: أظهرت الصناعات الغذائية والدوائية مرونة أكبر من أي قطاع آخر على مدار العام، الذي شهد توسعات لشركات مثل إيديتا وجهينة. كما شهد قطاع الصناعات الدوائية أكبر موجة إعادة تشكيل منذ عقد، وسط تحركات لاعبي القطاع لزيادة الطاقة الإنتاجية والتوسع في التصدير، مستفيدين من طلب أكثر استقرارا مقارنة بقطاعات أخرى.

تحسن تشريعي متدرج: شهد العام بعض التحسن في ملف التراخيص الصناعية، خاصة مع التوسع في منح الرخص الذهبية، فضلا عن الإجراءات الجديدة لمجابهة ظاهرة تسقيع الأراضي الصناعية، وحتى طرح مجموعة جديدة من التيسيرات الجمركية تركز بشكل خاص على تبسيط الإجراءات الجمركية، ودعم التصنيع المحلي، وإزالة العقبات التي تعترض عمليات الاستيراد، لتكمل حزمة حوافز ضريبية موجهة نحو دفع عجلة النمو الاقتصادي. لكن مستثمرين تحدثوا لإنتربرايز أكدوا أن التحدي لا يزال في سرعة التنفيذ وتوحيد جهة التعامل، وهو ما يحد من الأثر الفعلي لهذه الإجراءات.

الشراكات أصبحت عامل جذب للاستثمارات الأجنبية: لاحظت إنتربرايز اتجاه المستثمرين الأجانب إلى الدخول في شراكات مع كيانات محلية قائمة بدل إنشاء مصانع جديدة بالكامل، في محاولة لتقليل المخاطر وتسريع التشغيل والاستفادة من الخبرة المحلية. كما تعمل الحكومة على إعداد برنامج متكامل لتأجير المصانع والأراضي الصناعية غير المستغلة للمستثمرين بنظام حق الانتفاع، بالتوازي مع النسخة المعدلة من برنامج الطروحات الحكومية، بهدف تحويل الأصول الخاملة إلى فرص إنتاجية واستثمارية، وفقا لما كشفه مصدر حكومي لإنتربرايز في وقت سابق.

2026 يبقى عام الاختبار الحقيقي: مع دخول عدد كبير من التوسعات حيز التشغيل خلال 2026، سيكون العام المقبل اختبارا حقيقيا لقدرة الصناعة المصرية على تحويل الاستثمارات إلى نمو إنتاجي وصادرات فعلية. ومن مطالعتنا لأخبار الصناعة على مدار العام يمكننا القول إن الصناعة لم تتوقف، لكنها تعيد ترتيب أولوياتها، واضعة التصدير والتوطين وإحلال الواردات في صدارة المشهد. وبعد أن أبقى البنك المركزي المصري على أسعار الفائدة دون تغيير الشهر الماضي، ليستقر بذلك سعر الإيداع لليلة واحدة عند 21%، والإقراض عند 22%، وسعر العملية الرئيسية والخصم عند 21.50%، نترقب انخفاض تكلفة التمويل مع تراجع أسعار الفائدة السائدة بنحو 600 نقطة أساس على مدار العام المقبل، بحسب توقعات المحللين.


? ديسمبر

21 ديسمبر - 18 يناير (الأحد - الأحد) إذاعة مباريات كأس الأمم الأفريقية في "الاستاد"، ديستركت فايف، القاهرة الجديدة.

25 ديسمبر (الخميس): حفل توليت، الأرينا، الملاهي.

26 ديسمبر (الجمعة): حفل بهاء سلطان، هيلتون جراند نايل، جاردن سيتي.

27 ديسمبر (السبت): حفل سعد العود، هيلتون جراند نايل، جاردن سيتي.

31 ديسبمر (الأربعاء): حفل رأس السنة مع مدحت صالح وعمرو سليم، تياترو أركان، الشيخ زايد.

2026

يناير

7 يناير (الأربعاء): عيد الميلاد المجيد.

حتى 15 يناير (الخميس): معرض القاهرة للفنون، جاليري تام، أبو رواش.

25 يناير (الأحد): ذكرى ثورة يناير/ عيد الشرطة.

فبراير

6 فبراير (الجمعة): ماراثون القاهرة، مصر الجديدة.

حتى 15 فبراير (الأحد): معرض مطبوعات القاهرة، كايروبوليتان، جاردن سيتي.

17 فبراير (الثلاثاء): أول أيام شهر رمضان المبارك (الموعد غير مؤكد بعد).

مارس

20 مارس (الجمعة): عيد الفطر المبارك (الموعد غير مؤكد بعد)

أبريل

13 أبريل (الاثنين): شم النسيم.

25 أبريل (السبت): عيد تحرير سيناء.

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال.

26 مايو (الثلاثاء): وقفة عرفات (الموعد غير مؤكد بعد).

يونيو

16 يونيو (الثلاثاء): رأس السنة الهجرية.

30 يونيو (الثلاثاء): ثورة يونيو.

يوليو

23 يوليو (الخميس): عيد ثورة يوليو 1952.

أغسطس

25 أغسطس (الثلاثاء): المولد النبوي الشريف.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00