صناعة الصحافة

1

نتابع هذا المساء

الحكومة تدعم قطاع الرعاية الصحية بحزمة حوافز استثمارية مرتقبة

مساء الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في أول أعداد نشرة إنتربرايز المسائية لهذا الأسبوع. نستهل الأسبوع بنظرة على مستقبل الصحافة في عصر الذكاء الاصطناعي، بينما نحلل واقع قطاع الأسمدة محليا وما ينتظره خلال الفترة المقبلة، كما نشارككم مراجعتنا لواحد من أقوى مسلسلات رمضان.

🍽️ متى سنفطر اليوم؟ يؤذن لصلاة المغرب في تمام الساعة 5:49 مساء، فيما يؤذن لصلاة الفجر في تمام الساعة 5:02 صباحا.

📰 أبرز الأخبار هذا المساء –

تبحث الحكومة إطلاق حزمة من الحوافز الاستثمارية الجديدة، لتسريع النمو الاستثماري في القطاع الصحي وجذب استثمارات أجنبية، بحسب ما أكده مصدر حكومي بارز لإنتربرايز. وتشمل الحوافز التوسع في منح الرخصة الذهبية للمشروعات الجديدة، عبر تقييمات تصاعدية ترفع نسبة الحوافز التي تحصل عليها بناء على حجم التمويل الدولاري والأعمال وطبيعة المشروع، وفقا للمصدر.

فرص جاهزة للشراكة والاستثمار: وسعت الحكومة عدد الفرص الاستثمارية المطروحة أمام القطاع الخاص المحلي والأجنبي — سواء للمشاركة في الإدارة والتشغيل أو رفع كفاءة الخدمات — من 7 فرص استثمارية فقط العام الماضي إلى 62 فرصة هذا العام. وتشمل الفرص الجديدة مستشفى الشيخ زايد التخصصي والعلمين الجديدة والجلالة، إلى جانب مستشفى العجوزة وعدد من المنشآت الطبية في المحافظات المختلفة، بحسب المصدر.

**لمزيد من التفاصيل تابعوا تغطية تفصيلية للقصة في عدد الغد من نشرة إنتربرايز الصباحية مصر.

🌎 الخبر الأبرز عالميا –

عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتصدر عناوين الصحافة العالمية مجددا، في أعقاب قراره رفع الرسوم الجمركية العالمية المفروضة سابقا من 10% إلى 15% فورا. يأتي ذلك عقب حكم المحكمة العليا الجمعة الماضي الذي قضى بعدم دستورية رسوم ترامب، إذ تجاوزت صلاحياته بموجب القانون الفيدرالي، بينما يستند ترامب إلى المادة 122 من قانون التجارة لعام 1974، التي تسمح للرئيس بفرض رسوم مؤقتة لمدة تصل إلى 150 يوما. وقد لاقى قرار المحكمة ترحيبا من المشرعين في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وكندا، فيما أرجأت الهند زيارة وفد تجاري إلى واشنطن كانت مقررة هذا الأسبوع، معللة ذلك بعدم اليقين بشأن قرار الرسوم الجمركية.

من أخبار التك — تعهدت شركات التكنولوجيا العملاقة بضخ مئات المليارات من الدولارات لتعزيز جهود الذكاء الاصطناعي الهندية، وذلك في أعقاب قمة الذكاء الاصطناعي العالمية التي عقدت في نيودلهي الأسبوع الماضي. وأعلنت مايكروسوفت أنها تسير على الطريق الصحيح لاستثمار 50 مليار دولار في الذكاء الاصطناعي في دول الجنوب العالمي، كما أعلنت شركات أمريكية أخرى مثل أوبن إيه أي وشركة تصنيع الرقائق أدفانسد مايكرو ديفايسز وشركة بلاكستون عن شراكات مع شركات هندية.

موعدنا اليوم مع عدد جديد من “في المصنع”، بوابتكم الأسبوعية لكل ما يخص القطاع الصناعي في مصر. تأتيكم “في المصنع” بدعم من مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)، وتركز على كل ما تحتاجه مصر لتتحول إلى قوة صناعية وتصديرية، فنطاق الصناعة الداخلي ضخم ويغطي كل شيء، من الاستثمار والتخطيط الأولي إلى توزيع المنتجات، وكل ما بين ذلك: تخصيص الأراضي، والعمليات الصناعية، وإدارة سلسلة التوريد، والعمالة، والتقنية والتحول للتكنولوجيا، والاستيراد والتصدير، والتنظيم والسياسة.

في عدد اليوم: نلقي نظرة على قطاع الأسمدة المحلي، وكيف يستعد لخوض مرحلة إعادة تموضع كبرى، بالتزامن مع الاستثمارات الأجنبية والمهلة الأوروبية المؤقتة التي توفر متنفسا للصناعة وتعيد رسم خريطة المنافسة.

نوفر لك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرة إلى بريدك الإلكتروني كل يوم.

اشترك هنا

أهم ما جاء في نشرة إنتربرايز الصباحية اليوم الأحد:

  • تطرح وزارة المالية اليومسند المواطن الموجه مباشرة للمستثمرين الأفراد، مع إتاحة الاكتتاب عبر شبكة فروع بريد مصر على مستوى الجمهورية.
  • تستعد وزارة النقل لإعادة تأهيل 125 جرارا متوقفا عن الخدمة، بموجب اتفاقية بقيمة 297 مليون دولار مع شركة أدفانسد باور ديناميكس الكندية، ويمتد العقد 12 لمدة عاما، مستهدفا تأهيل وتحديث الجرارات القديمة من طراز هانشيل، ضمن استراتيجية الحكومة لتعظيم كفاءة أسطولها الحالي.
  • جمعت منصة البنية التحتية للتجارة الإلكترونية فليكستوك 12.6 مليون دولار في جولة تمويلية من الفئة أ بقيادة شركة تي إل كوم كابيتال، ويقدر إجمالي التمويلات التي تلقتها فليكستوك حتى الآن بـ 15.8 مليون دولار، بعد إغلاق جولة تمويلية تأسيسية بقيمة 3.25 مليون دولار في عام 2021.

🌥️ طقس الغد –

تشهد القاهرة طقسا باردا خلال الأيام المقبلة، وتسجل درجات الحرارة غدا 19 درجة مئوية للعظمى و10 درجات للصغرى، حسبما تشير توقعات تطبيقات الطقس.

2

على الطريق

كيف يبدو مستقبل الصحافة على المدى القريب؟

✍️ لم تعد موجات التسريح الواسعة في المؤسسات الصحفية مجرد أخبار عابرة، بل باتت واقعا يطارد الكتاب والصحفيين في كل مكان. حتى المؤسسات العريقة لم يسلم موظفوها مثل واشنطن بوست التي استغنت مؤخرا عن ثلث العاملين فيها تقريبا، ما فجر موجة عارمة من الغضب العام. ومع انتشار المحتوى الرديء المولد بالذكاء الاصطناعي وتزايد اعتماد المؤسسات عليه، لا يبدو المستقبل سعيدا بالنسبة للكتاب، إذ من المتوقع تراجع معدلات الزيارات للمواقع الصحفية بنسبة تتجاوز 40% خلال السنوات الثلاث القادمة، وفقا لتقرير حديث صادر عن معهد رويترز وجامعة أكسفورد، فكيف يبدو مستقبل الصحافة؟

تحديات وتحولات

تعيد المؤسسات الصحفية والكيانات الإعلامية الكبرى حاليا ضبط استراتيجياتها، إذ تركز على تحسين خوارزميات الرد الذكي وتحسين الإجابة المباشرة في تحول بعيد عن استراتيجيات تحسين محركات البحث التقليدي. ورغم هذا التحول، لا تزال التوقعات محبطة، إذ يرى أغلب المسؤولين أن عائد الاستثمار سيكون ضئيلا، بينما لا يتوقع 20% منهم أي نتيجة تذكر.

ولم تعد المنافسة مقتصرة على المحتوى الرديء المولد بالذكاء الاصطناعي، إنما شملت صناع المحتوى، إذ أعربت 70% من المؤسسات الصحفية عن قلقها من سيطرة صناع المحتوى الرقمي على المشهد الصحفي. ويشير التقرير إلى أن الجمهور الأصغر سنا بات يفضل المحتوى الشخصي الذي يعتمد على الفيديو في المقام الأول، والذي يعتبره أكثر عفوية ومصداقية.

معنى ذلك؟ يتجه الجمهور إلى صناع المحتوى المستقلين لافتقادهم للمحتوى الإنساني الصادق، وفي الوقت ذاته تخسر المؤسسات الصحفية مواهبها ومواردها المالية، إذ يخشى 40% من المسؤولين خسارة أفضل صحفييهم، بعد أن دفع الإغراء المادي في عالم صناعة المحتوى عدد من أبرز المواهب إلى ترك الصحافة التقليدية، وفي المقابل يثير ازدياد صناع المحتوى المستقلين التساؤلات حول مدى مصداقية المعلومات التي يشاركونها.

كيف تواجه المؤسسات الصحفية هذا التحول؟

في محاولة لمنافسة صناع المحتوى المستقلين، بدأت المؤسسات الصحفية في تدريب كوادرها داخل غرف الأخبار على تبني أسلوبهم، إذ وجهت تركيزها نحو إنتاج المحتوى المرئي عبر منصات مثل يوتيوب وتيك توك، وقللت استثماراتها في منصات أخرى مثل فيسبوك وإكس. كما جعلت مؤسسات إعلامية عريقة مثل نيويورك تايمز، وسي إن إن وبي بي سي من مقاطع الفيديو ركيزة أساسية على مواقعها الإلكترونية لجذب الجمهور مباشرة نحو إنتاجاتها المرئية الخاصة.

تبدو هذه الاستراتيجية سلاحا ذو حدين، إذ يخشى المسؤولون أن يؤدي تطوير مهارات صحفييهم إلى نتائج عكسية، فبدلا من نفع المؤسسة، قد تمهد لهم الطريق للاستقلال بأنفسهم والانضمام إلى عالم صناع المحتوى.

نهاية عصر الأخبار المستهلكة

أصبح الذكاء الاصطناعي خبيرا في إنتاج الأخبار المستهلكة، بفضل قدرته على إعادة تدوير المواد الروتينية — مثل صحافة الخدمات والتطورات السياسية والأدلة الإرشادية وغيرها — والحل يكمن في التركيز على الصحافة التي لا يمكن اختزالها بسهولة في ثلاث نقاط موجزة، حسبما ترى وتعتقد رئيسة القسم الرقمي في صحيفة وول ستريت، تانيث إيفانز. لذلك تتجه المؤسسات الصحفية للاستغناء عن معظم المحتوى الذي يمكن للذكاء الاصطناعي إعادة إنتاجه، إذ يتوقع التقرير تراجع إنتاج صحافة الخدمات بنسبة 42% والأخبار العامة بنسبة 38% والأدلة الإرشادية بنسبة 32%.

ويمكن ملء هذا الفراغ من خلال إنتاج محتوى إنساني أصيل، يشمل لتحقيقات الاستقصائية الميدانية والقصص التحليلية وتغطية الأحداث الحية. وتتركز جهود المؤسسات الصحفية حاليا على القصص الإنسانية التي تعطي الأولوية للارتباط العاطفي والسرد المبني على الشخصيات، ويبدو أن هذا النوع من المحتوى سيكون المعيار الجديد للمحتوى المميز.

عودة الكتاب إلى القمة من جديد

خلال العام الماضي، تضاعفت إعلانات الوظائف التي تبحث عن مهارة سرد القصص في الولايات المتحدة، بحسب وول ستريت. فبعد موجة من التهميش والبطالة طالت الكتاب مؤخرا، عادوا إلى دائرة الضوء، وسط طلب متزايد وحقيقي. كما تُستقطب مواهب الكتاب بعيدا عن أروقة الصحافة التقليدية أيضا، إذ تسعى المؤسسات الكبرى جاهدة لاستعادة المحتوى البشري، بعد أن أدى ضعف محتوى الذكاء الاصطناعي إلى تآكل الثقة، بحسب موقع بيزنس إنسايدر.

وتقدم هذه الوظائف الجديدة التي يقع معظمها ضمن أقسام التواصل رواتب مغرية، إذ تعرض نتفليكس على مدير اتصالات المنتجات راتب يصل إلى 775 ألف دولار، بينما قد يحصل رئيس قسم سرد القصص في شركة التكنولوجيا فانتا على 274 ألف دولار. وتعرض شركة أوبن إيه أي على مسؤولي الاتصالات التنفيذيين رواتب تصل إلى 400 ألف دولار، والمثير للاهتمام أن الصحفيين يشكلون نسبة كبيرة من المتقدمين لهذه الوظائف. وبينما تشهد الصحافة تحولات متسارعة وتتصدر موجات التسريح عناوين الأخبار، تبقى الحقيقة الثابتة أنه لطالما توجد قصص تروى، سيظل الكتاب حاضرون.

** لقراءة القصة كاملة مصحوبة بكل الروابط، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى **

3

في سهرة الليلة

"عين سحرية" تراقب وتحاكم عوالم النخبة الفاسدة

📺 هل تبرر غاية العدالة أي وسيلة؟ اسم السدير مسعود ليس غريبا على عشاق الإثارة والغموض، فبعد منعطف خطر وموعدمع الماضي، يعود المخرج السوري بمسلسل ” عين سحرية ” والذي يقدم خلاله حكاية مشوقة عن العدالة الغائبة وحُماتها في هذا العصر.

الحبكة: عادل (عصام عمر) مهندس يعمل في تركيب كاميرات المراقبة، يقوده حظه العثر إلى لقاء ذكي (باسم سمرة)، المحامي الذي يورطه معه في اصطياد رجال الأعمال الفاسدين وملاحقتهم عبر تركيب كاميرات تجسس صغيرة، ثم ابتزازهم ماديا لاحقا، قبل الإبلاغ عنهم للسلطات. يرفض عادل الخضوع للمحامي، قبل أن يذعن في النهاية مع الضغوطات المادية النابعة من معاناته مع شقيقه الصغير حسن (عمر شريف) المشاغب الذي لا ينفك يوقعه في مشكلة تلو الأخرى، إلى جانب مرض والدته (سما إبراهيم) وظروف عملها القاسية.

كتابة الشخصيات في هذا المسلسل هي أكثر ما يلفت النظر. شخصية المحامي ذكي شديدة التعقيد، إذ يحمل نصيبا كبيرا من اسمه يجعله قادرا على المراوغة بحيلة ودهاء، ساعيا إلى إرساء العدالة الغائبة في المجتمع. يؤمن ذكي بفلسفة واضحة مفادها أنهم هم السكان الأصليون للدولة، وأن النخبة الفاسدة أشبه بكولومبوس المستعمر، ومن واجبه هو وعادل ملاحقتهم وإسقاطهم واحدا تلو الآخر. يبدو على ذكي الهدوء من الخارج، لكنه يصارع أزمة داخلية تتعلق بابنته الغائبة عنه منذ سنوات، كل ذلك يقدمه سمرة بإتقان شديد ورصانة ممتعة ومثيرة للإعجاب.

وعلى الجانب الآخر، يمثل عادل فئة واسعة من شباب الطبقة المنسحقة التي تصارع لكسب قوتها والزواج والاستقرار. يحمل عادل قيمه ومبادئه التي يرفض التخلي عنها، ولكنه أيضا يقدر فلسفة ذكي عندما يدرك حقا أن الدهاء والقوة هو ما قد ينجيه وأحبائه في هذا العالم. ومع أن عمر قد أثبت نفسه بالفعل في مثل تلك الأدوار المركبة، إلا أن موهبته تستمر في إثبات تفردها يوما بعد يوم.

مع مرور أربع حلقات فقط، أثبت المسلسل نجاحه في أكثر من زاوية، أبرزها الموسيقى التصويرية التي أبدعها خالد الكمار، والتي تعكس الحالة العامة للحكاية من ترقب وتوتر. وتلعب الأماكن دورا كبيرا في خدمة الحكاية، بداية من غرفة ذكي التي تطل على قلب ميدان طلعت حرب في وسط البلد كالعين التي تراقب العاصمة، وحتى المسمط الذي يلتقي فيه عادل دائما. كما جاء رتم الأحداث سلسا دون استعجال أو تكثيف بلا داع، مع الحفاظ على عنصر الإثارة والتشويق. باختصار، يتصدر “عين سحرية” قائمة الأعمال الرمضانية الواعدة التي شاهدناها حتى الآن، ونتوقع أن يحجز لنفسه مقعدا بين الأفضل خلال الموسم ككل.

أين تشاهدونه: عبر يانجو بلاي. (شاهد التريلر 0:41 دقيقة)

4

رياضة

ديربي شمال لندن: أرسنال في مهمة للحفاظ على صدارة البريميرليج

⚽ نستهل الأسبوع بلقاءات ممتعة ضمن أهم الدوريات الأوروبية الكبرى، إذ نتابع:

من البريميرليج — عشاق الدوري الإنجليزي على موعد مثير مع ديربي شمال لندن بين أرسنال وتوتنهام هوتسبر الساعة 6:30 مساء. يسعى المدفعجية، الذي تعادل في آخر لقائين، إلى العبور من منعطف الخطر بسلام وتعميق الفارق بينه وبين مان سيتي وصيف الدوري. وكان السيتيزنز قد انتصروا أمس على نيوكاسل بهدفين مقابل هدف، ما قلص الفارق بينهم وبين أرسنال إلى نقطتين فقط. يذاع اللقاء عبر قناة بي إن سبورتس 1.

كما نتابع أيضا (تبدأ جميعا في الرابعة عصرا):

  • نوتنجهام فورست x ليفربول (بي إن سبورتس 1)
  • كريستال بالاس x وولفرهامبتون (بي إن سبورتس 4)
  • سندرلاند x فولهام (بي إن سبورتس 6)


من لا ليجا — يخوض برشلونة مباراة مهمة أمام ليفانتي، إذ يضمن له الفوز بها استعادة صدارة الدوري من ريال مدريد، الذي خسر أمس بهدفين مقابل هدف على يد أوساسونا. تنطلق صافرة اللقاء الساعة 5 وربع مساء، وتذاع عبر بي إن سبورتس 2.

على الرادار أيضا:

  • أتالانتا x نابولي — سيري آ (4 عصرا، تطبيق ستارز بلاي)
  • نانت x لوهافر — ليج 1 (6:15 مساء، بي إن سبورتس 4)
  • ميلان x بارما — سيري آ (9 مساء، تطبيق ستارز بلاي)
  • ستراسبورج x ليون — ليج 1 (9:45 مساء، بي إن سبورتس 2)
  • فياريال x فالنسيا — لا ليجا (10 مساء، بي إن سبورتس 3)
العلامات:

هذه النشرة تأتيكم برعاية

5

على الأجندة

افطروا وتسوقوا وتسحروا مع ذا جاردن ماركت وليالي كايرو ويست

🛍️ انضموا إلى ذا جاردن ماركت وليالي كايرو ويست لتجربة رمضانية لا تنسى، تتكون من بوتيك يضم تشكيلة من أبرز العلامات التجارية المحلية، إلى جانب تجربة إفطار وسحور فاخرة، تستمر خلال الفترة من 24 إلى 28 فبراير وعلى مدار عطلتي نهاية أسبوعين متتالين (5-7 و12-14 مارس)، وذلك في الأرينا بكايرو ويست، 6 أكتوبر. تفتح الأبواب من 8 مساء وحتى 1 بعد منتصف الليل.

6

في اتجاه المؤشر

أداء السوق في 22 فبراير 2026

📈 أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 2.2 % بنهاية مستهل الأسبوع، مع إجمالي تداولات بقيمة قيمة 4.6 مليار جنيه (26.4% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 18.5% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: مصر للأسمنت (+2.1%)، وإيديتا (+0.8%)، وكيما أسوان (+0.4%).

في المنطقة الحمراء: راميدا (-5.7%)، وفوري (-5.3%)، وجي بي كورب (-4.7%).

7

في المصنع

استثمارات مليارية تعيد رسم خريطة الأسمدة في 2026

🏭 استثمارات مليارية تعيد رسم خريطة الأسمدة في 2026: يدخل قطاع الأسمدة المصري عام 2026 مرحلة إعادة تموضع كبرى، فبينما يفرض رفع أسعار الغاز واقعا جديدا على هوامش الربح، توفر الاستثمارات الأجنبية والمهلة الأوروبية المؤقتة متنفسا للصناعة وتعيد رسم خريطة المنافسة.

صدمة الغاز تعيد فرز الشركات: أقرت الحكومة في سبتمبر 2025 رفع سعر توريد الغاز الطبيعي لمصانع الأسمدة الأزوتية إلى 5.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مقابل 4.5 دولار، مع إلزام الشركات بتوريد 55% من الإنتاج محليا وفق نظام الحصص الثلاث. وظهرت الفوارق سريعا بين الشركات المدرجة، إذ حافظت موبكو على جاذبيتها الاستثمارية بفضل عقود الغاز طويلة الأجل التي تحد من أثر القرار، بينما تواجه أبوقير للأسمدة ضغوطا على الهوامش، مع تقديرات تشير إلى تآكل الأرباح بنحو 15% لكل زيادة دولار واحد في تكلفة الغاز، رغم استمرار النظرة الإيجابية بدعم الصادرات واستقرار الإمدادات، وفقا لما ذكرته بحوث إي إف جي القابضة في مذكرة اطلعت عليها إنتربرايز.

استدامة الإمدادات كانت السبب في زيادة أسعار الغاز: لم يكن القرار مجرد خفض للدعم، بل محاولة لتقليص فجوة مالية واسعة، إذ تتجاوز تكلفة إنتاج طن الأسمدة 11 ألف جنيه بينما يباع للمزارعين بنحو 4500 جنيه فقط. ذلك أدى إلى رفع فاتورة الدعم لأكثر من 40 مليار جنيه سنويا، ودفع الحكومة لإعادة تسعير الغاز، لضمان استدامة الإمدادات ومنع توقف المصانع، مع منح الشركات مساحة تعويض عبر التصدير، وفقا لما قاله وزير الزراعة علاء الدين فاروق في لقاء صحفي حضرته إنتربرايز في وقت سابق.

استثمارات آسيوية تعيد تشكيل القطاع: كشفت شركة آسيا بوتاس الصينية عن خطة لإنشاء مجمع فوسفات متكامل في صعيد مصر باستثمارات تتراوح بين 7 و10 مليارات دولار، تستهدف إنتاج مليوني طن سنويا للتصدير الكامل عبر سفاجا، مع توجه لاستخدام الأمونيا الخضراء. بالتوازي، ارتفعت تكلفة إعادة إحياء شركة الدلتا للأسمدة إلى 510 ملايين يورو لإعادة تشغيل مصانع اليوريا والأمونيا بعد توقف دام خمس سنوات.


مهلة أوروبية.. لكن بشروط:
تتجه أوروبا لمنح الصادرات المصرية إعفاء مؤقتا من آلية تعديل حدود الكربون حتى نهاية 2027، ما يجنب المصنعين نحو 317 مليون دولار سنويا ويمنحهم وقتا للتكيف. ويأتي هذا بالتزامن مع ضغوط من فرنسا وإيطاليا لتعليق تطبيق الآلية على الأسمدة تحديدا، بضغط من مخاوف ارتفاع التكاليف بنسبة 25% على مزارعيهم. إلا أن الاشتراطات البيئية أصبحت فعليا شرطا لدخول الأسواق العالمية، إذ باتت المناقصات الدولية تشترط شهادات الامتثال الكربوني، وفقا لمدير التصدير بشركة النصر للصناعات الوسيطة أحمد عادل، الذي أشار إلى استهداف الشركة رفع صادراتها إلى أكثر من مليار دولار خلال عامين مقابل 620 مليون دولار في 2025.

التمويل يصبح سلاح المنافسة الجديد: أطلق اتحاد الصناعات المصرية محور “الوصول إلى التمويل” لدعم التحول الأخضر، مع إنشاء قاعدة بيانات للقروض والمنح ومساعدة الشركات على إعداد مشروعات قابلة للتمويل، في ظل تحول الالتزام البيئي إلى شرط أساسي للحصول على الائتمان، بحسب المدير التنفيذي لوحدة الالتزام البيئي بالاتحاد أحمد كمال.

الهند تستقبل المزيد من الصادرات وسنغافورة تعزز حضورها الصناعي: تشهد العلاقات مع الهند، أحد أكبر مستوردي الأسمدة في العالم، تحولا استراتيجيا هذا العام إذ قفزت صادرات الكيماويات والأسمدة المصرية للهند بنسبة 176% لتسجل 224 مليون دولار في 2025، وفقا لما قاله رئيس المجلس التصديري للكيماويات والأسمدة خالد أبو المكارم لإنتربرايز، مشيرا إلى عزم مجموعةإندوراما السنغافورية زيادة استثماراتها الموجهة لإنشاء مصنعي أسمدة وسيليكون في مصر إلى مليار دولار، مستهدفة الانتهاء من التنفيذ بحلول 2027.

لا أرباح سهلة في 2026: هذا العام لن يكون عام الأرباح السهلة الناتجة عن انفجار الأسعار كما حدث في 2022، إذ أن الأسعار العالمية على موعد مع الهبوط الآمن والاسقرار. يتجه سوق اليوريا إلى استقرار مائل للانخفاض بمتوسط متوقع قرب 390 دولارا للطن مقابل 422 دولارا في 2025، مع تحسن المعروض العالمي واستمرار القيود الصينية كعامل دعم للأسعار، بحسب توقعات الاتحاد العربي للأسمدة وبحوث إي إف جي القابضة. في المقابل، يظل الفوسفات مدعوما بنقص المعروض العالمي، بينما تتراجع الأمونيا نحو مستويات أكثر توازنا بعد انتهاء اضطرابات الإمداد. وقد يؤدي التخزين الأوروبي المبكر قبل تطبيق آلية الكربون إلى تباطؤ الطلب في النصف الأول من العام، بحسب بحوث إي إف جي القابضة.

لكن مع دخول السوق مرحلة الاستقرار السعري، تتزايد حساسية الشركات لضغوط المشترين الدوليين، الذين بات بعضهم يستخدم متطلبات الاستدامة للضغط على الأسعار، مستفيدين من معرفة مستويات المخزون لدى المنتجين، وهو ما قد يضغط على الهوامش ويهدد استمرارية التشغيل في حال تباطؤ المبيعات، بحسب عادل.


📅 فبراير

24 – 28 فبراير (الثلاثاء – السبت): ذا جاردن ماركت، الأرينا كايرو ويست، 6 أكتوبر.

27 – 28 فبراير (الجمعة – السبت): رمضان في المزرعة، هيزل فارم، طريق مصر إسكندرية الصحراوي.

28 فبراير (السبت): جولة إفتور في صحراء المماليك مع قاهروية.

مارس

4 مارس (الأربعاء): إفتور في الزمالك مع قاهروية.

5 مارس (الخميس): إفتور في جاردن سيتي والمنيرة مع قاهروية.

5 – 7 مارس (الخميس – السبت): ذا جاردن ماركت، الأرينا كايرو ويست، 6 أكتوبر.

7 مارس (السبت): إفتور في وسط البلد مع قاهروية.

8 مارس (الأحد): اليوم العالمي للمرأة.

11 مارس (الأربعاء): إفتور في حي الخليفة مع قاهروية.

12 – 14 مارس (الخميس – السبت): ذا جاردن ماركت، الأرينا كايرو ويست، 6 أكتوبر.

20 مارس (الجمعة): عيد الفطر المبارك (الموعد غير مؤكد بعد)

21 مارس (السبت): عيد الأم.

أبريل

2 أبريل (الخميس): حفل هاني شاكر، تياترو أركان، الشيخ زايد.

13 أبريل (الاثنين): شم النسيم.

25 أبريل (السبت): عيد تحرير سيناء.

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال.

26 مايو (الثلاثاء): وقفة عرفات (الموعد غير مؤكد بعد).

26 مايو (الثلاثاء): حفل الموسيقار أندريا بوتشيلي، مدينة الفنون والثقافة، العاصمة الجديدة.

يونيو

16 يونيو (الثلاثاء): رأس السنة الهجرية.

30 يونيو (الثلاثاء): ثورة يونيو.

يوليو

23 يوليو (الخميس): عيد ثورة يوليو 1952.

أغسطس

25 أغسطس (الثلاثاء): المولد النبوي الشريف.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00