مساء الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في أول أعداد نشرتنا المسائية هذا الأسبوع. لدينا العديد من التحديثات الاقتصادية اليوم، لكن قبل أن نبدأ...
?️ توخوا الحذر أثناء عودتكم إلى المنزل، في ظل استمرار سقوط الأمطار على مناطق متفرقة من العاصمة. وتشير تطبيقات الطقس تواصل سقوط أمطار خفيفة تكون رعدية أحيانا حتى ظهر الغد.
أبرز الأخبار هذا المساء -
نرغب في توجيه الشكر لشركة جوجل، التي منحت بعض عملائها في مصر فترة سماح مدتها شهرين على المدفوعات.
المشكلة: تواجه العديد من الشركات المصرية خطر فقدان البنية التحتية الإلكترونية، بما في ذلك الوصول إلى البريد الإلكتروني والمستندات والاستضافة السحابية، بعد أن وجه البنك المركزي المصري البنوك للحد من معاملات الصرف الأجنبي على بطاقات الائتمان بالدولار أو أي عملات أجنبية إلى ما يعادل 7750 جنيه شهريا.
الأزمة: معظم الشركات الصغيرة والمتوسطة (وبعض الشركات الكبرى التي نعرفها) تستخدم بطاقات الائتمان للدفع مقابل خدمات جوجل وورك سبيس ومايكروسوفت 365 وخدمات أمازون السحابية، وغيرها من أدوات الشركة المهمة والبنية التحتية التقنية.
وفي خطوة مفاجئة، أرسلت جوجل للعملاء المصريين الذين يدفعون عن طريق بطاقات الائتمان إشعارات بأنهم قد حصلوا على تمديد لمدة شهرين على المدفوعات التي كانت مستحقة في الأسابيع الأخيرة.
في رسالتها إلى إنتربرايز، تقول جوجل: "منذ منتصف أكتوبر، ترفض البنوك المصرية معاملات بطاقات الائتمان والخصم من التجار الخارجيين مثل جوجل كلاود ... ولتقليل تعطلك ومؤسستك خلال هذه الفترة، قررنا تمديد خدمات Workspace الخاصة بك دون انقطاع حتى يناير بغض النظر عن المعاملات المرفوضة".
هل هناك شيء آخر يمكن فعله؟ (بالترتيب من الأكثر جنونا إلى الأقل جنونا):
- تمني حل كل المشاكل فجأة بطريقة سحرية
- فتح حساب في الخارجي وزيادة إيراداتك بالعملة الأجنبية
- التأكد مما إذا كان بإمكانك الدفع عبر فواتير شهرية (جوجل ومقدمو الخدمات الآخرون لديهم هذا النظام، لكنه ليس متاحا للجميع، وتختلف المعايير حسب مقدم الخدمة)
- الاتصال بفرع الشركة في مصر لمعرفة ما إذا كان بإمكانك التعاقد من جديد بالجنيه المصري (بسعر أعلى، لكن على الأقل سيضمن استمرار أعمالك)
وأيضا - إنستاباي يخطط لإتاحة خدمات التحويلات للمصريين المقيمين في الإمارات والأردن والسعودية العام المقبل،وفقا لما قاله مصدر مطلع لإنتربرايز، مؤكدا ما نشره موقع اقتصاد الشرق. وتوصل البنك المركزي المصري إلى اتفاقيات مبدئية مع البنوك المركزية في الإمارات والأردن - ويجري محادثات متقدمة مع البنك المركزي السعودي (ساما) - للسماح لمستخدمي إنستاباي بتحويل الأموال من البنوك في هذه البلدان إلى حساباتهم المصرفية المصرية. ومن المتوقع أن تطرح منصة المدفوعات الرقمية التي يديرها البنك المركزي المصري خدماتها المرتقبة في النصف الأول من 2024، بحسب المصدر، الذي أشار إلى أن البنك المركزي المصري لا يزال يدرس ما إذا كان سيتيح التحويلات المالية للمستلمين بالجنيه أو بالعملة المحولة بها.
يأتي هذا ضمن المساعي الحكومية لتخفيف أزمة العملات الأجنبية وحشد النقد الأجنبي، استجابة لأزمة نقص العملة الصعبة المستمرة، والتي دفعت نحو ثلاثة تخفيضات لقيمة الجنيه منذ مارس 2022، كما أفقدت الجنيه أيضا أكثر من نصف قيمته مقابل الدولار.
تذكر: أشارت تقارير في سبتمبر الماضي إلى أن البنك المركزي المصري يدرس السماح بالتحويلات المالية عبر تطبيقه للمدفوعات الإلكترونية إنستاباي من الدول العربية الثلاث، بالإضافة إلى أعضاء تجمع بريكس.
وأيضا - عودة فوري للعمل بشكل طبيعي: عاد تطبيق فوري للعمل بشكل طبيعي بعد انقطاع الخدمة يوم الخميس، والذي تزامن مع شائعات تداولها مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي عن حسابين لمراقبة الأمن السيبراني، بأن عملاق المدفوعات المصري تعرض لهجوم من مجموعة برامج الفدية المعروفة باسم "لوك بيت".
جميع خدمات فوري جاهزة للعمل، وقد جربنا دفع بعض الفواتير بأنفسنا اليوم. وقالت الشركة في بيان يوم الجمعة إنها لم تتعرض للاختراق، وإن "الفحص الشامل" لأنظمة الشركة الذي أجرته شركة الأمن السيبراني " جروب - آي بي "، لم يظهر أي دليل على حدوث اختراق.
ما نعرفه عن لوك بيت: هي مجموعة من الهاكرز التي استخدمت حزمة من البرمجيات الخبيثة في الأشهر الأخيرة لاختراق بعض أكبر المؤسسات المالية في العالم، بما في ذلك البنك الصناعي والتجاري الصيني، أحد أكبر بنوك العالم. كما تعد لوك بيت واحدة من أنشط مجموعات برامج الفدية و(أكثرها نجاحا) على الأرض، ويعتقد محللون أنها روسية الأصل.
برامج الفدية؟ باختصار، هذه البرامج عبارة عن أكواد ضارة تعزل جهازك عن قاعدة البيانات أو النظام بأكمله حتى دفع فدية معينة.
هل تريد نظرة أكثر عمقا على الموضوع؟ طالعالتقارير والخلفيات من رويترز | وايرد | ذا فيرج. ويمكن أيضا إلقاء نظرة أكثر عمقا على هذا التقرير لدى فلاش بوينت، أو هذا التقرير من وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية الأمريكية.
كيف تحمي نفسك وشركتك؟ ببساطة، فكر ألف مرة قبل الضغط على أي رابط مشبوه يصلك عبر الإنترنت.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
الخبر الأبرز عالميا -
أنباء الحرب على غزة لا تزال في صدارة عناوين الصحف العالمية، فيما لم يتغير الوضع كثيرا عن تغطيتنا في نشرة إنتربرايز الصباحية. وتشير آخر التطورات إلى أن الجيش الإسرائيلي عرض "مساعدة" الأطفال الفلسطينيين على مغادرة مستشفى الشفاء، والتي أنكر حصارها سابقا، بينما كشف المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أشرف القدرة أن الجيش الإسرائيلي ارتكب ممارسات إرهابية ضد الأطباء والمدنيين بالمستشفى. (رويترز | سي إن بي سي)
أهم ما جاء في نشرة إنتربرايز الصباحية اليوم الأحد:
- "المركزي" قد يبيع نصف حصته في "العربي الأفريقي": اتفق البنك المركزي المصري مع الهيئة العامة للاستثمار الكويتية على خطة تتضمن بيع 20% من حصة كل منهما في البنك العربي الأفريقي الدولي.
- فوري تنفي تعرضها لهجوم أو اختراق نظامها: قالت عملاق المدفوعات الإلكترونية "فوري" يوم الجمعة إن "الفحص الشامل" لأنظمة الشركة الذي أجرته شركة الأمن السيبراني "جروب - آي بي" لم يظهر أي دليل على حدوث اختراق، وذلك بعد انتشار شائعات على وسائل التواصل الاجتماعي بتعرضها لهجوم إلكتروني يوم الخميس.
- أخيرا.. التضخم يتباطأ في أكتوبر: تراجع معدل التضخم السنوي في مدن مصر للمرة الأولى منذ ستة أشهر في أكتوبر مع تباطؤ تضخم أسعار المواد الغذائية والمشروبات. وانخفض معدل التضخم في الحضر لأول مرة منذ أبريل الماضي إلى 35.8% في أكتوبر، من 38% في سبتمبر.

موعدنا اليوم مع عدد جديد من "في المصنع"، بوابتكم الأسبوعية لكل ما يخص القطاع الصناعي في مصر. تأتيكم "في المصنع" بدعم من مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)، وتركز على كل ما تحتاجه مصر لتتحول إلى قوة صناعية وتصديرية، فنطاق الصناعة الداخلي ضخم ويغطي كل شيء، من الاستثمار والتخطيط الأولي إلى توزيع المنتجات، وكل ما بين ذلك: تخصيص الأراضي، والعمليات الصناعية، وإدارة سلسلة التوريد، والعمالة، والتقنية والتحول للتكنولوجيا، والاستيراد والتصدير، والتنظيم والسياسة.
في عدد اليوم: نلقى نظرة على قطاع الأثاث في مصر، مع التركيز على التحديات التي يواجهها القطاع وكيفية الاستفادة من الأدوات المتاحة لدعم ازدهار الصناعة.





