حول العالم مع عمر نوك

1

نتابع هذا المساء

الموقف يتأزم في مضيق هرمز.. وإيران تؤكد: لا تنازلات

مساء الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في أول أعداد نشرة إنتربرايز المسائية لهذا الأسبوع. هدوء يسود الساحة المحلية، بينما تستمر تطورات أزمة إيران في الهيمنة على عناوين الصحف العالمية. التقينا اليوم بعمر نوك، المغامر المصري الذي قرر ترك حياة المكتب واستكشاف العالم بأسره، ليشاركنا تفاصيل رحلاته المثيرة. كما نرشح لكم بودكاست يساعدكم على إدارة استثماراتكم بحكمة ووعي.

🌎 الخبر الأبرز عالميا -

لا تزال أخبار الحرب الإقليمية تتصدر عناوين الصحف العالمية، مع إعادة إيران فرض سيطرتها على مضيق هرمز في ظل استمرار الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن، والذي وصفته طهران بأنه انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار. وبينما تشير إيران إلى استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة، لا يزال التوصل إلى اتفاق نهائي حلما بعيد المنال في ظل الخلافات المستمرة حول الملف النووي والسيطرة على المضيق والاجتياح الإسرائيلي المستمر للبنان.

في الوقت ذاته، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحصار سيستمر حتى إتمام "الصفقة الأمريكية" مع إيران بالكامل، وفي المقابل أكد المجلس الأعلى للأمن القومي في طهران أنه لن يقدم أي تنازلات خلال محادثات وقف إطلاق النار.


🌍 رحبوا معنا بأحدث إصداراتنا: نشرة إنتربرايز الشرق الأوسط.

إنتربرايز الشرق الأوسط هي نشرتنا الإقليمية الجديدة التي تغطي تدفقات رؤوس الأموال والأشخاص والأفكار، فيما بين دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وإلى خارجها. تغطي النشرة مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، بالإضافة إلى الجغرافيا السياسية والتنافس على الكوادر وأبرز الشركات ومنافسيها واقتصاد الطاقة المتغير إلى جانب الممرات الجديدة بين المنطقة وبين الهند والصين، وغير ذلك الكثير.

لكن لم سنصدر نشرة خاصة بالشرق الأوسط؟ نعتقد أن من أهم أخبار المنطقة حاليا تصديرها للأفكار ورؤوس الأموال، ليس فقط إلى المناطق المجاورة (مثل آسيا ودول آسيا الوسطى)، بل وأيضا إلى المراكز المالية الدولية، إذ تتنافس دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتعزيز مكانتها في الاقتصاد العالمي الجديد الذي يتشكل حاليا، وسنكون معكم كعادتنا لتغطية ومناقشة تلك التطورات.

تصدر النشرة أيام الاثنين والأربعاء والجمعة قبل الساعة 12 ظهرا بتوقيت الإمارات.


موعدنا اليوم مع عدد جديد من "في المصنع"، بوابتكم الأسبوعية لكل ما يخص القطاع الصناعي في مصر. تأتيكم "في المصنع" بدعم من مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)، وتركز على كل ما تحتاجه مصر لتتحول إلى قوة صناعية وتصديرية، فنطاق الصناعة الداخلي ضخم ويغطي كل شيء، من الاستثمار والتخطيط الأولي إلى توزيع المنتجات، وكل ما بين ذلك: تخصيص الأراضي، والعمليات الصناعية، وإدارة سلسلة التوريد، والعمالة، والتقنية والتحول للتكنولوجيا، والاستيراد والتصدير، والتنظيم والسياسة.

في عدد اليوم: نتناول كيف يضع إغلاق مضيق هرمز مصر أمام مفارقة معقدة، ففي حين يتيح لها آفاقا تصديرية عالمية مجزية، فإنه يفرض في الوقت ذاته ضغوطا على الأمن الغذائي المحلي وسلاسل توريد الغاز.

📌 أهم ما جاء في نشرة إنتربرايز الصباحية اليوم الأحد:

  • كشفت مجموعة طلعت مصطفى القابضة عن خططها لإنشاء مدينة متكاملة باستثمارات تبلغ 1.4 تريليون جنيه في مشروعها التابع "مدينتي" بالقاهرة الجديدة، تحت اسم "ذا سباين"، وتوقعت الشركة أن يحقق المشروع مبيعات إجمالية تقدر بنحو 1.7 تريليون جنيه.
  • حصلت شركة ماك لتصنيع وسائل النقل التابعة لمجموعة المنصور للسيارات على قرض بقيمة 2.7 مليار جنيه من بنك مصر لتمويل مصنع لتجميع السيارات. سيمتد المجمع الصناعي على مساحة 126 ألف متر مربع، ومن المقرر أن يبدأ عملياته التشغيلية في الربع الأول من عام 2027، بطاقة إنتاجية قصوى تبلغ 50 ألف مركبة سنويا في المرحلة الأولى، بما في ذلك سيارات السيدان والسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات وعربات الميكروباص.
  • ستكثف شركة أورا ديفيلوبرز استثماراتها في مشروع "بين" بالإمارات لزيادة مساحة المشروع إلى 9.6 مليون متر مربع، بعدما استحوذت الشركة المملوكة للملياردير نجيب ساويرس على مساحة إضافية تبلغ 4.8 مليون متر مربع من شركة مدن القابضة الإماراتية، تقع في منطقة غنتوت الساحلية بين أبوظبي ودبي.

🌷 طقس الغد -

أجواء ربيعية أكثر اعتدالا تهيمن على العاصمة غدا، إذ تسجل درجة الحرارة العظمى 26 درجة مئوية والصغرى 14 درجة، بحسب توقعات تطبيقات الطقس.

2

سفر

حول العالم بلا طيران مع الرحالة والمغامر المصري عمر نوك

⛵ في 2024، أعلن الشاب المصري عمر نوك عبر منصة إنستجرام عن هدف جريء ورحلة مثيرة: سيسافر من مصر إلى اليابان سيرا على الأقدام. لفتت هذه الرحلة أنظار الجميع ممن تابعوها لحظة بلحظة، ونجح نوك في بناء سمعة واسعة بعد إنجاز المهمة، واشتهر حتى جذب أكثر من 600 ألف متابع على إنستجرام. قد تظن، عزيزي القاريء، أن من يعبر آسيا سيرا على الأقدام سيحتاج إلى استراحة، لكن نوك كان يتوق ببساطة لمغامرة أكبر، إذ قرر المسافر الرحال الانطلاق من مصر إلى مصر، في رحلة دائرية حول العالم.

تواصلنا مع المستكشف المصري الملهم فور رسوه بأمان في منطقة البحر الكاريبي، لنعرف قصته عن قرب، وإليكم مقتطفات محررة من حوارنا معه:


إنتربرايز: كيف تسير رحلتك حتى الآن؟ وما أبرز التحديات الجديدة التي واجهتها مقارنة برحلتك من مصر إلى اليابان؟

عمر نوك: الرحلة تسير بشكل جيد، وهي مشابهة لرحلتي السابقة ومختلفة عنها في الوقت ذاته. مشابهة بالطبع في الأسلوب، إذ أعتمد على التخييم والسفر بحقيبة الظهر دون كثير من الأمتعة وما إلى ذلك، إلى جانب روح المغامرة التي لا تزال كما هي. نقطة الاختلاف تتجلى من ناحية ما أواجهه، نظرا لوجود الكثير من المسطحات المائية. وهذا يمثل تحديا جديدا مقارنة برحلة مصر واليابان، لأن الأخيرة تضمنت عبور قارة آسيا برا في الغالب. أما هذا التحدي فيتطلب مني عبور محيطين.

لذلك كان التحدي هو العثور على قارب شراعي، والبحث عن أشخاص يوافقون على اصطحاب شخص لا يعرفونه ضمن طاقمهم لمساعدته في العبور. وبالطبع، كانت عملية العبور بحد ذاتها مليئة بالتحديات.

إنتربرايز: هل يمكنك إخبارنا المزيد عن مسيرتك المهنية قبل أن تبدأ السفر حول العالم؟

نوك: كنت محللا ماليا، إذ درست الاقتصاد والتمويل ثم عملت في شركة أمازون. بدأت كمتدرب، ثم محلل مالي مبتدئ، فمحلل مالي، وأخيرا محلل مالي أول، على مدار 5 سنوات ونصف في المجمل. عملت في لوكسمبورج وميونيخ لمدة 3 سنوات ونصف وسنتين على التوالي. كنت مسؤولا عن التقارير المالية الخارجية للشركة والموجهة لأي جهة خارجية، كالبنوك المركزية والسلطات الضريبية ومدققي الحسابات ومؤسسات الاتحاد الأوروبي ومكاتب الإحصاء، في العديد من الدول الأوروبية.

إنتربرايز: يعتبر معظم المهنيين أن وجود فجوة في مسيرتهم المهنية يمثل عائقا، فكيف تعاملت ذهنيا مع ذلك عندما قررت التفرغ للسفر؟

نوك: بالنسبة لي، كان الأمر بمثابة إعادة تهيئة ذهنية. كان عملي يدور حول الأرقام يوميا، ولم يكن لدي أي مشكلة مع الوظيفة بحد ذاتها، لكني كنت أرغب في السفر. أخذت في البداية إجازة تفرغ لمدة ثلاثة أشهر، وبعدها استقلت. كانت تلك الأشهر الثلاثة بمثابة فترة اختبار بالنسبة لي.

أردت أولا أن أرى: هل سأفتقد الروتين؟ هل سأشعر بالتعب بعد ثلاثة أشهر؟ هل سأشعر بالرضا والاكتفاء بثلاثة أشهر من السفر ثم أعود؟ لذا اتخذت الأمر خطوة بخطوة. وأدركت حينها أن السفر هو ما أريد القيام به على المدى الطويل، لأكثر من 3 أشهر.

وبصراحة، عانيت قليلا من.. لا أريد تسميته بالاحتراق الوظيفي. كنت قد انتقلت للتو إلى ميونيخ خلال فترة الجائحة. وجدت نفسي في مدينة جديدة، وحيدا في المنزل لمدة عام ونصف أو عامين، لا أفعل شيئا سوى العمل، وفي وقت فراغي كنت أبقى في المنزل لأن كل شيء كان مغلقا. أثر هذا سلبا علي. في ذلك الوقت، احتجت إلى استراحة، وتزامنت كل تلك العوامل معا. هكذا نظرت إلى الأمر من منظور مهني، كشيء أحتاجه لأنني شعرت بانخفاض مستويات طاقتي في العمل.

إنتربرايز: عندما قررت المغادرة، ما كانت استراتيجيتك لضمان ترك العمل بشروط تسمح لك بالعودة إلى عالم الشركات إذا اخترت ذلك مستقبلا؟

نوك: لم أكن قلقا لأنني أجيد ما أفعله. كما كانت لدي علاقات قوية جدا مع زملائي في العمل، لأنني لا أؤمن بفكرة ألا تكون صديقا للأشخاص الذين تقضي معهم معظم يومك.

إنتربرايز: كيف تخطط لميزانية رحلاتك؟

نوك: بالتجربة والخطأ. عندما بدأت رحلاتي تطول قليلا، كنت أحسب إجمالي ما أنفقته وأقسمه على عدد الأيام لأحصل على متوسط التكلفة اليومية لإنفاقي خلال السفر.

فيما يخص الميزانية، لدي حساب ادخار وآخر للإنفاق، ولا يمكنني الإنفاق من حساب الادخار. ما أفعله هو تحويل مبلغ تلقائيا كل شهر — لدي حد أقصى للميزانية الشهرية — من حساب الادخار إلى حساب الإنفاق. أتعامل معه وكأنه راتب، فهو تحويل شهري تلقائي. لذا، من الممكن أن أنفق أقل من الميزانية المحددة لشهرين أو ثلاثة، فتتراكم بعض المدخرات.

إنتربرايز: كيف يمكن للمهنيين استكشاف العالم دون الانقطاع تماما عن العمل؟

نوك: يمكن دائما استخدام ميزة تجميع الإجازات المدفوعة أو إجازات التفرغ القصيرة التي تسمح بها الشركة. بالطبع، لكل شركة سياستها الخاصة ومدة الإجازة التي تسمح بها، هذا إن كانت تسمح بذلك أصلا. رغم ذلك، لا أعتقد أن أخذ استراحة من العمل يعني بالضرورة إحداث فجوة مدمرة.

إنتربرايز: هل يمكن حقا الاحتفاظ بوظيفة مؤسسية شديدة الضغط أثناء السفر البري، أم أن السفر يتطلب انقطاعا تاما ليكون ذا مغزى؟

نوك: يمكن أن يكون السفر ذا مغزى دون انقطاع تام. رأيت أنماطا مختلفة من الأشخاص يؤدون وظائف متعددة عبر الإنترنت، أو ما يعرف بالرحالة الرقميين. واعتمادا على طبيعة الوظيفة والشخص نفسه، أرى أن الأمر يضيف بعض التوتر للبعض، بينما وجد آخرون التوازن المثالي.

يعتمد الأمر على التجربة والخطأ حتى يجد الشخص التوازن المناسب له. بالطبع، هناك أمور عدة يجب أخذها في الحسبان، مثل وجهة السفر. فأحيانا يحتاج البعض إلى التواصل مع أشخاص في مناطق زمنية مختلفة، بينما يدير البعض الآخر أعمالهم الخاصة ولا يحتاجون إلى اجتماعات أو مكالمات، بل ينجزون مهامهم وحسب، فلا تتأثر أعمالهم باختلاف التوقيت.

إنتربرايز: ما هي الرؤية أو الملاحظة الوحيدة التي اكتسبتها عن الاقتصاد العالمي أو حالة العالم من خلال ترحالك؟

نوك: ما تعلمته هو أنني لا أعرف شيئا. هذه هي العقلية التي بدأت تتشكل لدي، أنني لا أعرف أي شيء عن أي مكان، قبل أن أزوره. مهما سمعت من الأخبار، لا يمكنني معرفة كيف تسير الحياة هناك، وكيف هم الناس، وكيف يعمل مجتمعهم.

العلامات:

3

بودكاست

نصائح واقعية للاستثمار بعيدا عن هوس الكمال

👂 في الوقت الذي تدفعنا فيه الأحداث العالمية إلى الإهتمام بإدارة الأموال وفهم آليات الاستثمار، يتجلى سؤال بسيط وملح: هل نفهم سيكولوجية المال فعلا؟ من هذا المنطلق، يقدم بودكاست Money For the Rest of Us، الذي يقدمه الخبير الاستثماري ومدير المحافظ ديفيد شتاين — ومؤلف الكتاب الذي يحمل الاسم ذاته — طرحا مفاهيميا ونصائح للتعامل مع المال وإدارة الثروات، متجاوزا الوعود البراقة بالثراء السريع.

على مدار أكثر من 500 حلقة، يقدم شتاين تحليلات اقتصادية تتجاوز النصائح الاستثمارية. طرح شتاين لموضوعات حلقاته يمزج بين تحليل البيانات التاريخية وعلم النفس السلوكي، في قراءة لما وراء الأرقام تساعدنا على استيعاب القوى التي تحرك الأسواق، ليحول أعقد المفاهيم الاقتصادية من نظريات جافة إلى سياقات قابلة للفهم.

أسطورة المحفظة المثالية: في هذه الحلقة، يضع شتاين المستمعين أمام فكرة قد تبدو صادمة لمن يسعى وراء خطة استثمارية مثالية وعابرة للزمن، إذ ينتقد هوسنا المعاصر بالكمال المالي. كما يعيد تعريف المحفظة الاستثمارية الناجحة، مؤكدا أنها لا تتعلق بتحقيق أعلى عائد على الورق، إنما بالقدرة على الاستمرار في الخطة نفسها وقت الأزمات الشخصية وتقلبات الأسواق. ومن خلال تشريح نماذج متنوعة مثل صناديق التاريخ واستراتيجية تكافؤ المخاطر التي تتبعها الدول والمؤسسات المالية الكبرى، يبرهن شتاين على أن البساطة والمرونة النفسية هما الضمانة الحقيقية لكل نجاح مادي مستدام، مؤكدا أن السعي خلف خطة استثمارية خالية من العيوب قد تتحول إلى تعقيد مفرط.

ما أعجبنا: أهم ما يميز البرنامج هو الحكمة والمنهجية المتأنية التي يحاول شتاين التركيز عليها، إذ يتخلى عن الوعود البراقة بالثراء الفاحش السريع، معيدا المستمعين إلى أرض الواقع بتحليل رصين يربط بين المستثمر وقراراته، معتمدا على استراتيجيات عميقة تمزج ببراعة بين التحليل النقدي لأحدث المنهجيات الاقتصادية، وتفكيك القضايا المعاصرة مثل تأثير الذكاء الاصطناعي على قراراتنا المالية.

رأينا النهائي؟ لا يمكن اعتبار هذا البرنامج مجرد بودكاست تعليمي، إنما تجربة تساعد المستمع على إعادة التفكير في قراراته المالية وفهمها بشكل أهدأ وأعمق. لذا، إن كنت تسعى لادخار ذكي طويل الأمد يقوم على الثبات والاستمرارية، فإننا ندعوك لضم هذا البودكاست لقائمتك في أسرع وقت.

أين تستمعون إليه: أبلبودكاستس | سبوتيفاي | أنغامي.

العلامات:
4

رياضة

قمة نارية في البريميرليج: مانشستر سيتي يصطدم بأرسنال

في البريميرليج — تتجه الأنظار الليلة إلى ملعب الاتحاد في مدينة مانشستر، لمتابعة لقاء الحسم بين المتصدر والوصيف، إذ يستضيف مانشستر سيتي نظيره أرسنال في قمة إنجليزية مثيرة. يسعى المدفعجية لتعزيز صدارتهم (70 نقطة)، بينما يطمح السيتيزنز (64) لتقليص الفارق. تنطلق المباراة الساعة 5:30 مساء، وتذاع عبر قناة بي إن سبورتس 1.

وفي ديربي الميرسيسايد، يحل ليفربول ضيفا ثقيلا على إيفرتون، في الوقت الذي يحاول فيه الريدز المتعثر إنقاذ ما يمكن إنقاذه هذا الموسم. بدأت المباراة في تمام الساعة 3 عصرا، وتذاع الآن عبر قناة بي إن سبورتس 2. وفي التوقيت ذاته، يستضيف نوتنجهام نظيره بيرنلي، بينما يلتقي أستون فيلا مع سندرلاند.

ومن الدوريات الأوروبية الكبرى نتابع أيضا:

  • بايرن ميونخ x شتوتجارت — بوندسليجا (5:30 مساء)
  • باريس سان جيرمان x ليون — ليج 1 (8:45 مساء)
  • يوفنتوس x بولونيا — سيري آ (8:45 مساء)


وفي القارة السمراء — مواجهة قوية تقام في عودة نصف نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية، إذ يستضيف أولمبيك آسفي المغربي نظيره اتحاد العاصمة الجزائري في ديربي شمال أفريقي مرتقب. تنطلق صافرة المباراة الساعة 9 مساء، وتذاع عبر قناة بي إن سبورتس 3.

ويضرب الفائز من هذه المواجهة موعدا في المباراة النهائية مع الزمالك، الذي حسم بطاقة التأهل للنهائي بعد تعادله سلبيا مع شباب بلوزداد الجزائري في مباراة الإياب على استاد القاهرة الدولي يوم الجمعة الماضي، مستفيدا من فوزه في لقاء الذهاب بهدف دون رد.


محليا — تستكمل اليوم منافسات دوري نايل بـ 4 مباريات:

  • الجونة x الإسماعيلي (5 مساء)
  • حرس الحدود x الاتحاد السكندري (5 مساء)
  • مودرن سبورت x زد (8 مساء)
  • كهرباء الإسماعيلية x غزل المحلة (8 مساء)
العلامات:

هذه النشرة تأتيكم برعاية

5

على الأجندة

أمسية غنائية لا تفوت بصحبة أنغام في "الأرينا"

🎤 استعدوا لسهرة غنائية استثنائية مع النجمة أنغام، إذ تحيي حفلا غنائيا على مسرح الأرينا بالقاهرة الجديدة، بصحبة المايسترو هاني فرحات وفرقته الموسيقية. سيقدم الحفل عرضا بصريا ضخما، يرتكز على انتاج فني متكامل يمنح الجمهور تجربة سمعية وبصرية غامرة. يقام الحفل يوم الجمعة 15 مايو، وتفتح الأبواب في تمام الساعة 7:30 مساء. التذاكر متاحة عبر منصة تذكرتي.

6

في اتجاه المؤشر

أداء السوق في 19 أبريل 2026

📈 أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 1.8% بنهاية تعاملات مستهل الأسبوع، مع إجمالي تداولات بقيمة 10.1 مليار جنيه (46.7% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 25.2% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: طلعت مصطفى القابضة (+7.9%)، وبالم هيلز للتعمير (+3.9%)، وإيديتا (+3.5%).

في المنطقة الحمراء: أوراسكوم للاستثمار القابضة (-2.5%)، ومصر للألومنيوم (-2.3%)، والعربية للأسمنت (-1.6%).

7

في المصنع

عاصفة هرمز تعيد تشكيل خريطة الأسمدة والغذاء.. كيف تدير مصر أزمتها المزدوجة؟

🏭 كيف يختبر غلق مضيق هرمز طموحات صناعة الأسمدة والأمن الغذائي لمصر؟ في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي قيدت حركة الملاحة في مضيق هرمز، تضرب تحديات سلاسل الإمداد العالمية المتجددة هذه المرة عصب الأمن الغذائي عبر بوابة الأسمدة. وبينما تقف دول كبرى عاجزة أمام نقص إمدادات الطاقة أو غياب الرقعة الزراعية، تبرز مصر كحالة متشابكة العوامل تقف على مفترق طرق بين الفرص والتحديات، فهي منتج للغاز الطبيعي ولاعب رئيسي في سوق الأسمدة العالمي، وفي نفس الوقت دولة زراعية تسعى لتحقيق توازن دقيق في أمنها الغذائي.

تداعيات متباينة للأزمة عالميا: في آسيا، تعتبر الهند من أكبر منتجي ومصدري الغذاء، لكنها تستورد أكثر من 50% من احتياجاتها من الغاز الطبيعي، لذا يواجه أمنها الغذائي خطرا مباشرا بسبب أزمة إتاحة الطاقة وتكلفتها. ودول الخليج رغم ريادتها في إنتاج الطاقة والأسمدة، إلا أنها تواجه تحديات لوجستية لاعتمادها على الواردات الغذائية، أما في أوروبا الغربية، فهي تزرع بمعدلات عالية لكنها تستورد معظم حاجتها من الطاقة والأسمدة، ما يضعها تحت ضغوط تضخمية حادة، بحسب تقرير حديث لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو).

أين تقف مصر من ذلك؟

تملك مصر بنية صناعية قوية تضعها في موقع قيادي عالميا في مجال الأسمدة، إذ تقدر حصة البلاد من الأسمدة المنتجة عالميا بمختلف أنواعها بأكثر من 4%، ما يعادل نحو 12 مليون طن. وتستحوذ الأسمدة النيتروجينية (الأزوتية) على نحو 8 ملايين طن سنويا، يتم توجيه ما بين 40 - 50% منها إلى الأسواق التصديرية، وفق ما قاله رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة خالد أبو المكارم، لإنتربرايز. كما تحتل مصر المركز السابع عالميا في إنتاج اليوريا، يضاف إليها نحو 4 ملايين طن من الأسمدة الفوسفاتية. وبفضل هذه القدرات، أصبحت الأسمدة ثاني أكبر قطاع تصديري في مصر بقيمة بلغت نحو 2.8 مليار دولار في عام 2025، بحسب أبو المكارم.

تنقسم الأسمدة إلى أنواع رئيسية تختلف في مدخلاتها الصناعية وارتباطها بالمواسم الزراعية، فنجد الأسمدة النيتروجينية (مثل اليوريا والأمونيا) الأنسب للزراعات الشتوية والربيعية، وتعتمد بشكل أساسي ومكثف على الغاز الطبيعي كمصدر للطاقة وكمادة خام رئيسية في عملية التصنيع ، إذ يمثل الغاز نحو 70% من تكاليف إنتاجها في مصر، ما يجعلها الأكثر عرضة وتأثرا بأزمة الملاحة والطاقة الحالية.

أما الأسمدة الفوسفاتية والبوتاسية، فهي تلائم بشكل أكبر الزراعات الصيفية، ولا تواجه نفس التحديات نظرا لعدم ارتباط إنتاجها بالغاز الطبيعي، وإنتاجها محليا يتجاوز الاستهلاك، إذ تتوفر خاماتها في مصر، أو تستورد بأمان من دول مجاورة مثل الأردن، ما يجعلها بمنأى عن أزمات الملاحة البعيدة وصدمات الشحن، بحسب ما قاله شريف الجبلي رئيس غرفة الصناعات الكيماوية باتحاد الصناعات المصرية، لإنتربرايز.

تفرض هذه الأزمة المزدوجة واقعا جديدا يختبر قدرة الصناعة المحلية على اقتناص فرص التصدير المربحة لتعويض العجز العالمي في الإمدادات، لكن تصطدم هذه الطموحات بتحديات محلية معقدة تتعلق باستدامة إمدادات الغاز للمصانع وآليات تسعيره، وفق ما قاله مسؤول في إحدى شركات الأسمدة المحلية لإنتربرايز.

ويضع هذا المشهد المعقد صانع القرار أمام معادلة دقيقة لإدارة الموارد، تتطلب التوازن بين تعظيم العوائد الدولارية من التصدير، وبين تأمين احتياجات السوق المحلية من الأسمدة لحماية القطاع الزراعي من موجات تضخمية قد تهدد الأمن الغذائي، خاصة مع تحذيرات المؤسسات الدولية من انخفاض إنتاجية المحاصيل عالميا.

المشهد الحالي

اندلاع الحرب الإقليمية وإغلاق مضيق هرمز تسبب في شلل شبه تام في حركة التجارة الحيوية، إذ تراجع عبور السفن بنسبة 97% وفق تقرير صادر عن " الأونكتاد "، أشار أيضا إلى أن هذا المضيق يمر عبره ثلث التجارة العالمية المنقولة بحرا من الأسمدة. وتسبب الحصار في احتجاز نحو 4 ملايين طن من المنتجات المعتمدة على الغاز، ما أجبر كبار المنتجين في السعودية وقطر والإمارات على إعلان حالة "القوة القاهرة"، بحسب تقرير لوود ماكينزي.

رفعت الاضطرابات الإقليمية أسعار الشحن بشكل حاد مع تقييد الملاحة في مضيق هرمز، إذ قفزت تأمينات مخاطر الحرب من 0.02% إلى 1%، وتضاعفت قيمة تأمين السفن في الرحلة الواحدة من 40 ألف دولار إلى 1.2 مليون دولار. تغيير المسارات وارتفاع تكاليف الوقود تسبب أيضا في إطالة زمن العبور لعدة أسابيع إضافية، بحسب الاتحاد العربي للأسمدة.

قفزت أسعار تصدير الأسمدة المصرية بالتوازي مع السوق العالمية، مدفوعة بصدمة مزدوجة في الإمدادات والطاقة، ما أدخل القطاع في موجة تضخم تكلفة غير مسبوقة، بحسب أبو المكارم. وقفزت أسعار تصدير اليوريا من الشرق الأوسط بشكل حاد خلال الأسابيع الأخيرة، إذ ارتفعت بنحو 105% على أساس سنوي لتصل إلى 835 دولار للطن هذا الشهر، مقارنة بنحو 484 دولارا للطن قبل تصاعد التوترات الجيوسياسية. كما ارتفعت أسعار تصدير الأمونيا بنسبة 35.4% على أساس سنوي لتصل إلى 670 دولارا للطن هذا الشهر، في إشارة إلى استمرار الضغوط على السوق.

مكاسب مشروطة: رغم وجود طلب دولي قوي لتعويض نقص إمدادات السوق العالمية من الموردين في الخليج بعد غلق مضيق هرمز وتضرر منشآت التصنيع بسبب الهجمات الإيرانية، إلا أن استغلال هذه الفرصة يظل مشروطا باستدامة إمدادات الغاز للمصانع المحلية. ويمكن لمنتجي الأسمدة في شمال أفريقيا المساعدة في سد الفجوة، إذ تمتلك مصر إمكانات تصديرية غير مستغلة تبلغ 1.6 مليار دولار، والجزائر 1.3 مليار دولار أخرى، بحسب مركز التجارة الدولية.

كيف تتعامل مصر مع الوضع الراهن؟

بسبب قفزة الأسعار عالميا، تتجه الحكومة لتطبيق آلية "تسعير مرنة"، تربط تكلفة الغاز المورد للمصانع بالأسعار العالمية للتصدير لضمان تقاسم الأعباء. يأتي هذا بعد أن رفعت الحكومة بالفعل في سبتمبر 2025، أسعار توريد الغاز للقطاع الصناعي إلى 5.5 دولار للمليون وحدة حرارية من 4.5 دولار.

لكن، مع تجاوز أسعار اليوريا حاجز 800 دولارا للطن، تجاوزت تكلفة الغاز التي تتحملها شركات الأسمدة، وفقا للمعادلة المعمول بها، حاجز 9 دولارات أمريكية لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. ولا تستبعد سي أي كابيتال أن تعدل الحكومة الحد الأدنى لسعر الغاز، المحدد حاليا عند 5.5 دولارات أمريكية لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بالزيادة لتضييق الفجوة بين التكلفة المركبة والحد الأدنى لسعر الغاز، وهو ما سيؤثر على المنتجين عندما تعود أسعار اليوريا إلى مستوياتها الطبيعية.

على صعيد الأمن الغذائي المصري يظل تحدي الإنتاج والدعم قائما: كانت مصر مصدرا صافيا للغذاء بفارق بسيط في 2025، إذ بلغت الصادرات الزراعية نحو 11.5 مليار دولار، مقابل واردات بلغت 10.37 مليار دولار، تتركز بنسبة 83% في القمح والذرة وفول الصويا. ومحليا، يشكل ارتفاع أسعار المدخلات ضغطا هائلا على الموازنة العامة للبلاد. وتبلغ فاتورة دعم الأسمدة للمزارعين أكثر من 40 مليار جنيه سنويا لمواجهة فجوة التكلفة، بحسب وزير الزراعة علاء الدين فاروق. لكن، رغم ذلك لا تزال مصر بعيدة عن الوصول إلى أزمة نقص في الأسمدة التي يحتاجها القطاع الزراعي نظرا لكفاية الإنتاج المحلي واشتراطات الحكومة لمنح الأولوية للاستهلاك المحلي وتصدير الفائض، بحسب الجبلي.

معضلة حقيقية: مع تحذير الفاو من أن استمرار نقص المدخلات عالميا قد يؤدي لانخفاض الإنتاجية وارتفاع حاد في أسعار الغذاء لسنوات قادمة، تواجه مصر معادلة معقدة. فهي منتج للغاز ومصدر للأسمدة والغذاء، لكنها مستورد ضخم للمحاصيل الاستراتيجية، التي يدخل بعضها في العديد من الصناعات الغذائية التي يوجه جزء ليس بقليل منها إلى الأسواق التصديرية.

والحل؟ إدارة الموارد، إذ ينبغي الموازنة بين توجيه الغاز للكهرباء أو الصناعة، وبين التصدير لجلب العملة الصعبة أو التوفير المحلي بأسعار مدعمة.

** لقراءة القصة كاملة مصحوبة بكل الروابط، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى **


📅 أبريل

24 أبريل (الجمعة): انتهاء العمل بالتوقيت الشتوي.

24 أبريل (الجمعة): حفل مروان بابلو، ميوزيك أرينا بمنطقة أنطونيادس، الإسكندرية.

24 أبريل (الجمعة): حفل مدحت صالح، قاعة إيوارت بالجامعة الأمريكية، التحرير.

25 أبريل (السبت): عيد تحرير سيناء.

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال.

1 مايو (الجمعة): حفل عمرو دياب، الجامعة الأمريكية، القاهرة الجديدة.

15 مايو (الجمعة): حفل أنغام، مسرح الأرينا، القاهرة الجديدة.

26 مايو (الثلاثاء): وقفة عرفات (الموعد غير مؤكد بعد).

26 مايو (الثلاثاء): حفل الموسيقار أندريا بوتشيلي، مدينة الفنون والثقافة، العاصمة الجديدة.

حتى 31 مايو (الأحد): معرض زهور الربيع، المتحف الزراعي، الدقي.

يونيو

16 يونيو (الثلاثاء): رأس السنة الهجرية.

30 يونيو (الثلاثاء): ثورة يونيو.

يوليو

23 يوليو (الخميس): عيد ثورة يوليو 1952.

أغسطس

21 أغسطس (الجمعة): حفل بلاك كوفي، كيوبكس، الساحل الشمالي.

25 أغسطس (الثلاثاء): المولد النبوي الشريف.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة.

24 أكتوبر (السبت): حفل فرقة بلو، العاصمة الجديدة.

نوفمبر

28 نوفمبر (السبت): حفل شاكيرا، أهرامات الجيزة.

ديسمبر

11 - 12 ديسمبر (الجمعة - السبت): نصف ماراثون مراكز وتراي فاكتوري، أهرامات الجيزة.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00