مساء الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في عدد جديد من نشرتنا المسائية. إنه يوم حافل بالأخبار، نفتتحه بأحدث بيانات مؤشر مديري المشتريات في مصر وأداء شركة الوطنية للطباعة في ظهورها الأول بالبورصة المصرية. وعلى الصعيد العالمي، نسلط أنظارنا على استهزاء شركة جوجل بأبل ومحاولاتها المستميتة للحاق بركب الذكاء الاصطناعي.
? أبرز الأخبار هذا المساء -
1#- "الوطنية للطباعة" تحقق انطلاقة قوية في البورصة اليوم، إذ قفزت أسهمها إلى 23.69 جنيه قبل أن تستقر عند 23.22 جنيه بزيادة تبلغ 9.4% عن سعر الطرح. وبذلك يحتل السهم مكانة بين أفضل خمس شركاء أداء خلال جلسة اليوم. ولا يزال السهم يتمتع بميزة تنافسية، إذ تقدر قيمته العالية عند 28.27 جنيه، ما يعكس توقعات بأداء مستقبلي أفضل للمستثمرين الذين يرغبون في الاحتفاظ بأسهمهم لفترة أطول.
هناك مساحة لأداء أفضل: شهدت جلسة التداول نشاطا ملحوظا، إذ جرى تداول 8.1 مليون سهم (نحو 37% من إجمالي الأسهم الحرة البالغ عددها 21.2 مليون سهم) ضمن صفقات بلغ إجماليها 2900 عملية تداول بقيمة 185.6 مليون جنيه.
تذكر - طرحت شركة الوطنية للطباعة 10% من أسهمها في صفقة جمعت من خلالها نحو 449.9 مليون جنيه. وجرى تخصيص نصف الأسهم المطروحة لصالح مستثمر سعودي من خلال طرح خاص، بينما خصصت النسبة المتبقية لصالح مستثمري المؤسسات والأفراد.
المستشارون: لعب بنك الاستثمار إي إف جي هيرميس دور المنسق العالمي الوحيد للطرح، فيما قدم مكتب ذو الفقار وشركاها المشورة القانونية.
يعد هذا ثاني طرح عام أولي تشهده البورصة المصرية هذا العام بعد طرح شركة بنيان، وثالث إدراج جديد بعد فاليو.
2#- القطاع الخاص غير النفطي يلتقط أنفاسه: أظهر القطاع الخاص غير النفطي في مصر بوادر تعاف خلال يوليو، رغم استمرار انكماشه للشهر الخامس على التوالي لكن بوتيرة أبطأ، وفقا لأحدث تقارير مؤشر مديري المشتريات الصادر عن ستاندرد أند بورز جلوبال (بي دي إف).
ارتفعت قراءة المؤشر إلى 49.5 نقطة في يوليو مقابل 48.8 نقطة في يونيو، مقتربا من مستوى 50 نقطة الذي يفصل بين النمو والانكماش. ورغم بقائه دون مستوى النمو، فقد سجل المؤشر أعلى قراءة له خلال الأشهر الخمسة الماضية، ما يشير إلى "مجرد تراجع طفيف" في نشاط القطاع.
واصلت الطلبات الجديدة والإنتاج الكلي التراجع خلال الشهر، ولكن بوتيرة أبطأ. وعلى الرغم من أن قراءة مؤشر يوليو تشير إلى تدهور في أوضاع الأعمال غير المنتجة للنفط في مصر، فإن هناك بعض الأسباب التي تدعو للتفاؤل، إذ ساعد حصول العديد من الشركات على أعمال جديدة في الحد من تراجع المبيعات، وفقا لما قاله الخبير الاقتصادي الأول لدى ستاندرد أند بورز جلوبال ديفيد أوين.
الطلب المحلي يعزز أداء المؤشر، لكن التضخم يلوح في الأفق: جاء التحسن الأخير في مؤشر مدير المشتريات مدفوعا بالطلب المحلي، في ظل تراجع بند طلبات التصدير الجديدة، لكن يجب الحذر من ضغوط تضخمية محتملة مع ارتفاع أسعار مدخلات ومخرجات الإنتاج خلال يوليو، بحسب ما أشار إليه كبير الاقتصاديين لدى كابيتال إيكونوميكس جيمس سوانستون، في مذكرة بحثية اطلعت عليها إنتربرايز. وإذا ما استمرت معدلات التضخم عند مستويات مرتفعة في الأشهر المقبلة، فقد يختار البنك المركزي المصري تأجيل استئناف دورة التيسير النقدي، بحسب ما أضافه سوانستون.
التوظيف يستعيد زخمه تدريجيا: اكتسبت الشركات ثقة مكنتها من تعيين موظفين جدد، وهو ما أدى إلى زيادة معدل التوظيف للمرة الأولى منذ تسعة أشهر، وإن كانت زيادة ضئيلة، بحسب ديفيد أوين. في الوقت نفسه، ارتفعت تكاليف مستلزمات الإنتاج في يوليو بوتيرة أقل تسارعا، مدفوعة بزيادة أسعار الشراء لعدد من السلع، من بينها الوقود والأسمنت ومواد التعبئة والتغليف.
تحسنت معنويات الشركات تجاه العام المقبل بشكل "طفيف" مقارنة بالتراجع القياسي المسجل في يونيو، لكنها ظلت "منخفضة تاريخيا" خلال يوليو، وسط استمرار مخاوف الشركات المشاركة في الاستطلاع بشأن ضعف الطلب وحالة عدم اليقين الاقتصادي الأوسع.
**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على الإيميل، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها مصحوبة بكل الروابط**

في ثالث أعداد سلسلتنا الخاصة "هنا الساحل"، نناقش كيف يمكن أن تتحول منطقة الساحل إلى وجهة سياحية على مدار العام، والهندسة المعمارية التي تدعم المشروعات العمرانية الجديدة، وتأثير المدن الساحلية على شواطئنا. كما نقدم لكم ترشيحات لأبرز سهرات الساحل الموسيقية.
ترقبوا العدد الثالث من "هنا الساحل" في بريدكم الإلكتروني صباح الغد.
هل فاتكم العددان السابقان؟ اضغطوا هنا لقراءة السلسلة كاملة.
? الخبر الأبرز عالميا -
تهديد جديد من ترامب.. هذه المرة للهند: لوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفع الرسوم الجمركية على الصادرات الهندية للولايات المتحدة بسبب اعتراضه على تجارة النفط الجارية بين الهند وروسيا. إذ أكد أن الهند لا تشتري كميات هائلة من النفط الروسي فحسب، بل تبيعه أيضا في السوق المفتوحة مقابل جزء كبير من النفط الذي تشتريه، محققة أرباحا طائلة. وبينما لم يعلن ترامب عن أي تفاصيل بشأن الزيادة المحتملة، إلا أنه قد سبق وأعلن فرض تعريفات جمركية على الهند بنسبة 25% مطلع هذا الأسبوع. وتعد هذه الزيادة من بين الأعلى بالنسبة للاقتصادات الكبرى. ويأتي إعلان ترامب قبيل الموعد النهائي الذي حدده لروسيا في 8 أغسطس الجاري للموافقة على مقترح وقف إطلاق النار في أوكرانيا. (أسوشيتد برس | رويترز | العربية)
ردود الفعل: "إن استهداف الهند غير مبرر وغير معقول"، حسبما صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية راندير جايسوال أمس، مشيرا إلى أن بلاده مستعدة لاتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية مصالحها الوطنية وأمنها الاقتصادي. وأشار جايسوال إلى أن الولايات المتحدة قد شجعت الهند على استيراد النفط من روسيا سابقا في بداية الصراع. وفي الوقت ذاته، أدان الكرملين الضغوط الأمريكية على الهند، مؤكدا أن موسكو لا تعتبر هذه التهديدات مشروعة. (بي بي سي | دويتشهفيله | الشرق للأخبار | سي إن إن عربية)
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
☀️ طقس الغد -
مماثل لليوم: تستمر الأجواء المشمسة المائلة إلى الحرارة على القاهرة غدا، فتكون العظمى 36 درجة مئوية، والصغرى 23 درجة. وتسجل درجات الحرارة بالسواحل الشمالية 28 درجة للعظمى و26 للصغرى، بحسب ما تشير إليه تطبيقات الطقس.




