مساء الخير قراءنا الأعزاء ، وأهلا بكم في بداية أسبوع جديد وشهر جديد وجو ألطف كثيرا رغم بعض الزحام المروري المصاحب لعودة المدارس.
أبرز الأخبار هذا المساء -
"التمويل الدولية" توافق على قرض بقيمة 45 مليون دولار لصالح إيديتا: وافقت مؤسسة التمويل الدولية على قرض طويل الأجل بقيمة 45 مليون دولار لشركة إيديتا للصناعات الغذائية المدرجة في البورصة المصرية، لدعم رأسمالها العامل في مصر والمغرب وتمويل خطط الشركة التوسعية ومساعدتها في تسوية ما يصل إلى 10 ملايين دولار من قرض سابق للمؤسسة ذاتها، وفقا لما قالته إيديتا في افصاح للبورصة (بي دي اف). تصل مدة القرض لثماني سنوات، وفقا للإفصاح.
الخبر الأبرز عالميا -
لا يزال نجاح الكونجرس الأمريكي في تمرير إجراء قصير الأجل لتجنب الإغلاق هو القصة الرئيسية التي تهيمن على الص حافة الأجنبية منذ الصباح. ويضمن هذا الإجراء المؤقت حصول الحكومة على التمويل لمدة 45 يوما أخرى وتجنب توقفها تماما، إذ توقفت بالفعل جزئيا أربع مرات في العقد الماضي. (رويترز | بلومبرج | أسوشيتد برس | وول ستريت جورنال | فايننشال تايمز | واشنطن بوست)
أهم ما جاء في نشرة إنتربرايز الصباحية اليوم الأحد:
البنك المركزي المصري ومصرف الإمارات المركزي يتوصلان إلى اتفاق مبادلة للعملة بنحو 1.4 مليار دولار.
موعدنا اليوم مع عدد جديد من "في المصنع"، بوابتكم الأسبوعية لكل ما يخص القطاع الصناعي في مصر. تأتيكم "في المصنع" بدعم من مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)، وتركز على كل ما تحتاجه مصر لتتحول إلى قوة صناعية وتصديرية، فنطاق الصناعة الداخلي ضخم ويغطي كل شيء، من الاستثمار والتخطيط الأولي إلى توزيع المنتجات، وكل ما بين ذلك: تخصيص الأراضي، والعمليات الصناعية، وإدارة سلسلة التوريد، والعمالة، والتقنية والتحول للتكنولوجيا، والاستيراد والتصدير، والتنظيم والسياسة.
في عدد اليوم: نعرض في الجزء الثاني من تغطيتنا لقطاع تصنيع الهواتف الذكية نظرة عامة على ظروف القطاع وأبرز المحفزات فيه وأهم التوجهات التي تدفعه إلى إحراز مزيدا من التقدم وما يحتاج إليه في الوقت الراهن.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
☀️ طقس الغد - أجواء خريفية غائمة في القاهرة، فيما تسجل درجات الحرارة العظمى 29 درجة مئوية وتنخفض خلال ساعات الليل إلى 23 درجة مئوية، وفقا لتطبيقات الطقس.
60 دولة تتنافس على استقطاب الرقميين الرحل: تقدم أكثر من 60 دولة حول العالم تأشيرات مخصوصة للعمل عن بعد، وعلى رأسها المكسيك وكوستاريكا والبرتغال والإمارات وبنما وتايلاند وإندونيسيا، حسبما ذكرت بلومبرج. وانضمت عدة دول أفريقية إلى القائمة أيضا، مثل ناميبيا وكاب فيردي وموريشيوس وسيشل، التي تسعى لدعم اقتصادها عن طريق اجتذاب الرقميين الرحل. وارتفع عدد الأمريكيين العاملين عن بعد بنسبة 2% إلى 17.3 مليون شخص في أغسطس الماضي، أي ما يعادل 11% من القوى العاملة في الولايات المتحدة، بينما يخطط 70 مليون آخرين للانضمام إلى القافلة، وفق التقرير.
مميزات كبيرة لاجتذاب العاملين عن بعد : يهدف قانون الشركات الناشئة الإسباني الجديد لتعزيز ريادة الأعمال وجذب المواهب إلى البلاد، وذلك عن طريق تقديم تأشيرة عمل عن بعد صالحة لمدة عام واحد، مع تحويلها إلى إقامة دائمة في حالة البقاء في البلاد لمدة خمس سنوات. كما يسمح القانون للعاملين عن بعد بالعمل بدوام جزئي في شركة إسبانية، طالما أن الراتب لا يتجاوز 20% من إجمالي دخل العامل. وفي كندا، تعمل الحكومة على تطوير استراتيجية المواهب التكنولوجية لجذب الرحالة الرقميين الأجانب، والتي تتضمن السماح للشركات الناشئة بالتقدم للحصول على تصاريح عمل لمدة ثلاث سنوات، طبقا للتقرير.
أسباب جديدة للتفاؤل: التجارب المؤلمة يمكن أن تكون محفزا للنمو الشخصي، وفق تقرير وول ستريت جورنال. منذ التسعينات، لاحظ علماء النفس مرحلة تتلو اضطراب كرب ما بعد الصدمة الذي ينتج عن المرور بتجارب ضارة نفسيا، وهي نمو ما بعد الصدمة. هذه المرحلة أقل شهرة من سابقتها، وتكون عبارة عن تغييرات نفسية إيجابية لا تتلاشى عادة بمرور الوقت.
تجاوز الصدمة ليس مثل تخطيها: أثناء محاولة فهم كرب ما بعد الصدمة، وجد عالما النفس ريتشارد تيديسكي ولورانس كالهون أن بعض من عانوا هذا الاضطراب شهدوا أيضا نموا في خمسة مجالات هي القوة الشخصية، والتغيير الروحي أو الوجودي، وقبول الفرص الجديدة في الحياة، والعلاقات مع الآخرين، وتقدير الحياة. هذه التغييرات ليست ناتجة عن مجرد زيادة المرونة في مواجهة الشدائد، بل تمثل تغييرا في نظرة الأفراد إلى العالم والارتقاء بأدائهم في مختلف نواحي الحياة.
النمو ليس علاجا للحزن: يصر تيديسكي على التمييز بين السعادة والإيجابية، مشيرا إلى أن الناجين من الصدمات يمكن أن يكتشفوا ثروة من الإنجاز في حياتهم لم يكونوا ليشعروا بها من قبل. نمو ما بعد الصدمة لا يزال قيد البحث لفهم كيفية حدوثه بشكل أفضل، خاصة أنه لا يحدث لكل من يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة. كما أن فهم هذه الظاهرة بشكل أعمق سيساعد علماء النفس والأطباء النفسيين على تمهيد الطريق للتعافي من الصدمات بطريقة إيجابية.
هل هناك كائنات حية غيرنا في الكون؟ تساؤل ربما لن نتوقف عن طرحه. يعد المسلسل الوثائقي الجديد Encounters واحدا من الأعمال التي ستثير فضول المشاهدين بشكل أكبر، وتدفعهم لطرح سلسلة لا متناهية من التساؤلات. يتناول الوثائقي على مدار حلقاته الأربع شهادات مواطنين يدعون أنهم رأوا بأعينهم ظواهر غريبة وغير مألوفة، ووثائق البنتاجون التي تشير إلى مشاهدة أجسام غامضة في السماء، لكنه يركز على تحليل الأدلة المتاحة لتفسير تلك الظواهر الغريبة وتسليط الضوء على فكرة أن البشر ليسوا مركز الكون. كل حلقة من الحلقات تحمل المشاهدين إلى مكان مختلف من العالم، من قرية في ويلز إلى ساحة مدرسة في زيمبابوي ومن محطة نووية في اليابان إلى بلدة في تكساس للوصول إلى نتيجة واحدة: ادعاءات مشاهدة الأجسام الفضائية موجودة في كل مكان. يمكنكم مشاهدة المسلسل الوثائقي عبر منصة نتفليكس.
مرتبط
⚽ رياضة -
يوم كروي هادئ لكنه لا يخلو من المتعة مع اقتراب نهاية الجولات الحالية من الدوريات الأوروبية، وإليكم أبرز اللقاءات:
استمتعوا بسهرة راقصة على أنغام السالسا مع سول موشن استوديو في كايرو جاز كلوب 610 بالشيخ زايد، في الثامنة مساء الغد. تواصلوا مع صفحتهم على فيسبوك للمزيد من المعلومات.
فرقة الحضرة للإنشاد الصوفي تحيي حفلين بمناسبة المولد النبوي الشريف، الأول على مسرح سيد درويش بالإسكندرية في الثامنة من مساء اليوم، والثاني على مسرح الجمهورية بدار الأوبرا المصرية في الزمالك يوم الخميس 5 أكتوبر الساعة 8:30 مساء. يمكنكم حجز تذاكر الحفل الأول من هنا، والثاني من هنا.
عمر خيرت x الأوبرا: يحيي الموسيقار عمر خيرت حفلين جديدين بدار الأوبرا المصرية الثلاثاء والأربعاء المقبلين. التذاكر شارفت على النفاد، لذا ننصحكم بحجز مقاعدكم مبكرا من خلال منصة تيكتس مول.
لاحقا -
من اسكتشات إلى تصميمات فنية: ورشة لتعليم الرسم والتصميم وبناء تكوينات بصرية متوازنة مع الفنان كريم سلطان في مركزكوكون الثقافي. تستمر الورشة في الفترة من 7-21 أكتوبر الجاري على مدار خمسة أيام كل سبت وثلاثاء، ويمكنكم التسجيل من خلال هذا الرابط.
تياترو سان كارلو في الأهرامات: تستعد دار الأوبرا الإيطالية بنابولي " تياترو دي سان كارلو " لإحياء حفل أوبرالي عند سفح الأهرامات للمرة الأولى يوم الأربعاء الموافق 11 أكتوبر. لا تفوتوا الأجواء الكلاسيكية الساحرة واحجزوا أماكنكم من خلال منصة تيكتس مارشيه.
النسخة الـ 11 من مهرجان " دي كاف " للفنون المعاصرة تنطلق في الفترة من 12 أكتوبر حتى 5 نوفمبر، وذلك في عدد من مساحات الفن والمراكز الإبداعية بمنطقة وسط البلد. ترقبوا مزيدا من التفاصيل عن برامج المهرجان قريبا.
ترقبوا ذا جاردن ماركت في الميريلاند: في أجواء موسيقية يعود سوق "ذا جاردن" يوم الجمعة الموافق 13 أكتوبر بحديقةالميريلاند في مصر الجديدة. توفر السوق منتجات العديد من العلامات التجارية المصرية والمحاصيل الطازجة إلى جانب المنتجات المصنعة يدويا والأنتيكات .
لا تفوتوا عرض باليه سندريلا في دار الأوبرا المصرية على خشبة المسرح الكبير أيام 12 و13 و15 و16 أكتوبر. تبدأ العروض في تمام الساعة 8:30 مساء، ويمكنكم حجز التذاكر عبر منصة تيكتس مول.
مهرجان القاهرة الدولي للجاز يعود في نسخته الخامسة عشر: بدعم من الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع اتحاد المعاهد الثقافية الأوروبية، يأتي مهرجان القاهرة الدولي للجاز بمشاركة 14 دولة، ويتضمن فعاليات متنوعة منها العروض والحفلات الموسيقية الحية وورش العمل، إلى جانب برامج الجاز للأطفال وغيرها. يعقد المهرجان في الفترة من 26 أكتوبر إلى 3 نوفمبر بمركز التحرير الثقافي في الجامعة الأمريكية بالقاهرة. ترقبوا المزيد من التفاصيل قريبا.
دي جي كايجو وتييستو وفرانك ووكر وكونجز يحيون حفلا موسيقيا يوم السبت 28 أكتوبر عند سفح الأهرامات. الحفل يأتي ضمن برنامج بالم تري ميوزيك فيستيفال، الذي ينعقد على مدار أربعة أيام من الخميس 26 أكتوبر وحتى الأحد 29 أكتوبر. يمكنكم حجز ما يناسبكم من باقات البرنامج المختلفة من هنا.
مرتبط
? على ضوء الأباجورة -
خارطة طريق لفهم عصر الذكاء الاصطناعي ومستقبل البشر: يأتي كتاب The Age of AI and Our Human Future من تأليف مجموعة متميزة تضم الرئيس الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر، وإريك شميت الذي رأس شركة جوجل وكان عضوا في مجلس إدارة أبل، بالإضافة إلى دانيال هاتنلوكر أستاذ علوم الكمبيوتر. يعد الكتاب اختيارا ملائما سواء للخبراء أو لمحبي الاطلاع الذين يسعون لفهم موضوع الذكاء الاصطناعي بصورة شاملة، إذ يقدم تأملات في التأثيرات العميقة للتكنولوجيا الجديدة على الجوانب المختلفة للوجود الإنساني، وكذلك قدرتها الهائلة على إحداث تغييرات في مختلف جوانب المعرفة والسياسة والمجتمع. يشير الكتاب إلى بعض المجالات التي تجاوز فيها الذكاء الاصطناعي القدرات البشرية، مثل الشطرنج والطيران والطب، وهي المجالات التي كان البشر يعتقدون في السابق أن إتقانها حكرا عليهم. يتطرق الكتاب أيضا إلى المشهد السياسي وكيفية تأثير الذكاء الاصطناعي على عمليات صنع القرار والحوكمة العالمية، إلى جانب مناقشة التأثير المجتمعي على قطاعات مثل التعليم وتحول القوى العاملة والاعتبارات الأخلاقية المحيطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي. يمكنكم شراء نسخة الكتاب المترجمة للعربية عبر موقع نيل وفرات.
أغلق مؤشر EGX30 على انخفاض بنسبة 0.6% بنهاية تعاملات اليوم الأحد، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.9 مليار جنيه (11.9% أقل المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 37.4% منذ بداية العام.
في المنطقة الخضراء: أوراسكوم كونستراكشون (+20.0%)، وبنك أبو ظبي الإسلامي مصر (+4.4%)، والشرقية للدخان (+3.6%).
في المنطقة الحمراء: فوري (-7.2%)، وموبكو (-3.8%)، وحديد عز (-3.8%).
مزيد من الزخم لصناعة الهواتف الذكية في مصر: في أحدث المؤشرات على حالة الازدهار التي يشهدها قطاع صناعة الهواتف الذكية المصري مؤخرا، أعلنت شركة سامسونج مصر الأسبوع الماضي عن خططها لرفع إنتاجها من مليوني هاتف إلى خمسة ملايين هاتف سنويا، بحسب ما ورد في بيان وزارة التجارة والصناعة. في الجزء الأول من هذا التقرير، ألقينا نظرة على الشركات متعددة الجنسيات التي دخلت هذا القطاع منذ ظهور أول هاتف ذكي يحمل علامة صنع في مصر في السوق عام 2018 على يد شركة سيكو مصر للإلكترونيات. وتطرقنا إلى التحديات الحالية التي تواجهها شركات مثل شاومي وفيفو وإتش إم دي جلوبال وأوبو وإنفينيكس، وخططها المستقبلية للنمو. وفي الجزء الثاني، نتعرض لظروف السوق وأبرز المحفزات والتوجهات التي تدفع القطاع إلى إحراز مزيد من التقدم، وكذلك ما يحتاجه القطاع في الوقت الراهن.
ما الذي يدفع تلك الشركات إلى تأسيس مصانع في مصر؟ تتميز السوق المصرية بعوامل جذب مثل توفر العمالة والانخفاض النسبي للتكلفة، إذ أن "تكلفة تأسيس وتشغيل مصانع الإلكترونيات الدقيقة هنا، وخاصة مصانع الهواتف المحمولة، تعادل التكلفة في الصين والهند"، حسبما أخبرنا الرئيس التنفيذي لشركة سيكو للإلكترونيات محمد سالم، مشيرا إلى أن حركة السوق على مدار السنوات الخمس الماضية أثبتت أن لدينا كوادر مؤهلة. وتشهد مصر تخريج نحو 60 ألف طالب في المجالات ذات الصلة بالقطاع كل عام، بحسب ما ذكره مصدر بهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا) لإنتربرايز. كما أن مصر تعد سوقا استهلاكية ضخمة، بالنظر إلى تجاوز تعداد السكان 105 ملايين نسمة نصفهم أقل من 25 عاما، بحسب المصدر، موضحا أن المستثمرين في هذا القطاع يبحثون دائما عن السكان الشباب.
الحكومة تقدم حوافز كثيرة للارتقاء بالقطاع: تعد المحفزات التي تقدمها الدولة أحد الأسباب الرئيسية لإقبال الشركات متعددة الجنسيات على تأسيس مصانع في مصر، بحسب سالم، الذي خص بالذكر الإعفاءات الجمركية والضريبية على المكونات المستوردة لتصنيع الهواتف الذكية. واتفق مدير العمليات في شركة الصافي الموزع المحلي لشركة شاومي ضياء الشعراوي مع هذا الرأي، مستشهدا بالرخصة الذهبية وتخفيف القيود على حركة الاستيراد والإعفاءات الضريبية. كما أن هناك قنوات اتصال مفتوحة دوما بين الحكومة والمستثمرين، وهو ما ساعد شركة شاومي على تأسيس مصنعها في "وقت قياسي"، بحسب ضياء.
وسبق أن أقر مجلس النواب تعديلات تشريعية تسمح بإعفاء بعض مكونات الهواتف المحمولة من رسم تنمية موارد الدولة وخفض بعض الرسوم الجمركية، بهدف تعزيز توطين الصناعة في البلاد. التعديلات الجديدة تلغي رسم تنمية موارد الدولة البالغ 5%، وتخفض الرسوم الجمركية على بعض المكونات إلى 0%.
صعوبات الاستيراد تصب في مصلحة الإنتاج المحلي: من الأفضل للشركات متعددة الجنسيات استيراد المواد الخام وتصنيع الهواتف في مصر، بدلا من استيراد المنتجات النهائية التي تخضع للرسوم الجمركية، بحسب ما قاله مصدر حكومي لإنتربرايز. وقد تسببت التحديات المتعلقة بتوفير العملة الصعبة والاعتمادات المستندية من البنوك في عرقلة سلسلة الإمداد، بحسب الرئيس التنفيذي لشركة كي إم جي مصر ورئيس شعبة الاقتصاد الرقمي باتحاد الغرف التجارية كريم غنيم. يتفق مع هذا مصدرنا في إحدى الشركات متعددة الجنسيات المصنعة للهواتف الذكية في مصر، والذي أكد أن "الاستيراد أصبح صعبا، والأسهل هو التوجه للتصنيع المحلي دون الحاجة إلى انتظار الإمدادات الدولارية ... وهو ما دفع شركتنا إلى الاعتماد على هذا النهج".
الأزمات العالمية لها تأثير واضح: إلى جانب اضطرابات سلسلة التوريد الناجمة عن الجائحة، دفعت التوترات الجيوسياسية الشركات متعددة الجنسيات إلى تنويع سلاسل التوريد الخاصة بها، حسبما ذكر مصدرنا في إيتيدا. في أعقاب الحرب على أوكرانيا وتصاعد أزمة أشباه الموصلات بين الولايات المتحدة والصين، بما في ذلك التوترات بشأن شركة تايوان لتصنيع أشباه الموصلات، اتجهت الشركات العالمية إلى مصر وعدة وجهات أخرى لتصنيع أو تصميم منتجاتها، وفقا للمصدر. ويشير سالم إلى أن الشركات العالمية أدركت خطورة تركيز عملياتها في جنوب شرق آسيا والصين، بسبب احتمالات الإغلاق المفاجئ أو منع حركة السلع بالقوة.
أين يمكن للشركات إنشاء مصانعها في مصر؟ تضم مصر الكثير من المناطق الصناعية البارزة، مثل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس ومدن السادس من أكتوبر والعاشر من رمضان و15 مايو. وإلى جوار هذا، تنتشر المناطق الصناعية التي تلبي احتياجات شركات التكنولوجيا على وجه التحديد، مثل المناطق التكنولوجية التي تديرها شركة واحات السيليكون في مدن السادات وبرج العرب الجديدة وبني سويف الجديدة وأسيوط الجديدة، والتي تمنح الشركات دعما يصل إلى 50% على إيجار مكاتب التصميم ومناطق التصنيع، حسبما قال مصدرنا في إيتيدا. وبجانب ذلك، تحصل الآلات والمعدات المخصصة لهذه المجمعات التقنية على إعفاءات جمركية وضريبية.
الهدف هو توطين خمسي الصناعة: تهدف الحكومة إلى توطين 40% من إنتاج الهواتف الذكية. وهذا يعني أن 40% من إجمالي المدخلات التي تدخل في التصنيع، بما في ذلك المكونات والتصميم والتطوير والبرمجيات، يجب أن يكون من مصادر محلية، وفقا لغنيم.
نحن بحاجة إلى وضع استراتيجية للنمو وإنشاء قطاع متكامل للمنتجين: تحتاج الصناعة إلى خطة خمسية تحدد كيفية الانتقال تدريجيا من مرحلة التعلم إلى مرحلة أكثر نضجا، حيث يجري تصنيع جزء كبير من المنتج النهائي محليا، وفقا لغنيم. يمكن أن تبدأ الشركات بتجميع الأجزاء حتى يتدرب موظفيها بشكل مناسب وتصبح منتجاتها ذات جودة عالية، أضاف غنيم. وتحتاج الصناعة أيضا إلى مجلس أعلى لتحديد مكونات الهواتف الذكية التي يجب تصنيعها محليا. وينبغي تشجيع المصنعين على إنتاج مكونات يمكن أن تغذي الأجهزة الإلكترونية الأخرى وكذلك التخصص في إنتاج أجزاء معينة من أجل إنشاء شبكة متكاملة من الموردين الذين يكملون بعضهم البعض، حسبما قال غنيم.
وهناك مجال للقيام بالمزيد لتعزيز الصادرات: ينبغي إضافة صناعة الهواتف الذكية إلى برنامج دعم الصادرات الحكومي لمساعدة الشركات على دعم صادراتها ودخول أسواق جديدة، وفقا لغنيم. وتصدر سيكو نحو 15% إلى 20% من إجمالي إنتاجها إلى دول أفريقيا والخليج، بحسب سالم. وقدم غنيم وجهة نظر أخرى، إذ قال إن الصناعة تحتاج إلى دعم التصدير من أجل مواجهة المنتجات التنافسية القادمة من الصين، مضيفا أن مبادرات التصدير هي محور هيمنة الصين على صناعة الهواتف الذكية.
أبرز أخبار الصناعة في أسبوع:
شركة إعمار للتنمية الزراعية، لإنشاء مصنع جديد لإنتاج الأسمدة المحببة بطاقة إنتاجية تتراوح ما بين 200- 300 طن يوميا بغرض التصدير. (جريدة البورصة).
ألومنيوم البحرين تدرس إنشاء مصنع للبوكسيت في سفاجا: تجري وزارة قطاع الأعمال العام محادثات مع شركة ألومنيوم البحرين (ألبا) لإنشاء مصنع في سفاجا لإنتاج مادة البوكسيت وهي المادة الخام للألومنيوم.
مصر للألومنيوم تستهدف إنشاء مصنعا لها في سفاجا أيضا: تخطط شركة مصر للألومنيوم المملوكة للدولة والمدرجة في البورصة المصرية لإنشاء مصنع جديد في سفاجا باستثمارات متوقعة 1.9 مليار دولار.
إيفا فارما تتوسع في السعودية: وقعت شركة إيفا فارما للأدوية اتفاقية مع الهيئة السعودية للمدن الصناعية (مدن) لإقامة مجمع صناعي للأبحاث والتصنيع الدوائي في مدينة سدير للصناعة والأعمال بالمملكة العربية السعودية، باستثمارات تصل إلى 133 مليون دولار.