الكلمة الطيبة

1

نتابع هذا المساء

مصر تترقب وصول وفد صندوق النقد الدولي إلى القاهرة

مساء الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في عدد بداية الأسبوع من نشرة إنتربرايز المسائية. أنباء وصول وفد صندوق النقد الدولي إلى مصر غدا تهيمن على عناوين الأخبار المحلية، بينما تنوعت العناوين العالمية بين العديد من الأنباء.

تحاول البشرية منذ القدم الوصول إلى سر السعادة، ونحن نتفق مع جورج وسوف على أنه "الكلمة الطيبة وهذا ما يؤكده تقرير السعادة العالمي لعام 2025، والذي نستعرضه في فقرة "على الطريق" أدناه.

**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على نسخة الإيميل من النشرة. اضغط على عنوان أي فقرة أعلاها لقراءتها مصحوبة بجميع الروابط الأخرى**

📰 أبرز الأخبار هذا المساء -

من المنتظر أن يصل وفد من صندوق النقد الدولي إلى القاهرة غدا، وسط تفاؤل بإتمام المراجعتين الخامسة والسادسة من برنامج قرض مصر، على خلفية التقدم الذي أحرزته الحكومة في الإصلاحات الاقتصادية الأساسية المطلوبة لإنجاح المراجعتين، حسبما صرحت ثلاثة مصادر حكومية لإنتربرايز.

تذكر — قرر صندوق النقد في يوليو الماضي تأجيل المراجعة الخامسة الخاصة ببرنامج القرض البالغة قيمته 8 مليارات دولار (والرصيد المالي المترتب عليها كذلك) ودمجها مع المراجعة السادسة، بدعوى "الحاجة إلى مزيد من الوقت" لإحراز تقدم على صعيد الإصلاحات المتعلقة بتقليص دور الدولة في الاقتصاد وأجندة الإصلاحات الأوسع نطاقا.

الآن، وبعد مرور خمسة أشهر تقريبا، أحرزت الحكومة تقدما في عدد من الملفات، ما جعل الصندوق متفائلا بخصوص المرحلة المقبلة. هذا التقدم يشمل ملف التضخم، الذي شهد تراجعا كبيرا من 16.8% في يوليو إلى 12.5% في أكتوبر، وكذلك ملف احتياطي النقد الأجنبي الذي تجاوز حاجز 50 مليار دولار في أكتوبر الماضي مقارنة بـ 48.5 مليار دولار في يوليو. كما نما اقتصاد البلاد بنسبة 5.3% خلال الربع الأول من العام المالي الجاري، صعودا من 3.5% المسجلة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، إلى جانب تعزيز برنامج الطروحات الحكومية والنقد الأجنبي المرتقب من صفقة علم الروم بقيمة 29.7 مليار دولار، بحسب المصدر.

ما التالي؟ من المتوقع أن تلتقي البعثة بمسؤولي الدولة حتى 12 ديسمبر، آملين في التوصل إلى اتفاق على مستوى الخبراء بين الجانبين، قبل إجراء المراجعات والحصول على الضوء الأخضر من المجلس التنفيذي لصندوق النقد لصرف الشريحتين بإجمالي 2.7 مليار دولار، بالإضافة إلى الشريحة الأولى من برنامج تمويل "الصلابة والاستدامة" بقيمة 274 مليون دولار لتمويل أهداف الاستدامة والمناخ.

🌎 الخبر الأبرز عالميا -

حفلت الصحافة العالمية بالعديد من الأخبار المختلفة عصر اليوم، دون أن يسيطر أي منها على العناوين الرئيسية.

1#- قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلبا إلى الرئيس إسحاق هرتسوج لمنحه عفوا في محاكمته بتهم الفساد، مدعيا أن ذلك سيساعد على إعادة الوحدة الوطنية، فيما رد هرتسوج بأن "الرئيس سيدرس الطلب بمسؤولية وعناية". ويأتي طلب نتنياهو بعد أقل من شهر على حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إسرائيل على منحه العفو. (رويترز | أسوشيتد برس | بلومبرج | نيويورك تايمز | سي إن إن بالعربية)

2#- يواصل عدد الوفيات في هونج كونج الارتفاع مع العثور على المزيد من الجثث في المباني المحترقة بالمجمع السكني الذي شهد حريقا ضخما يوم الأربعاء. ولقي أكثر من 146 شخصا مصرعه حتى الآن في الحادث، ومن المتوقع ارتفاع العدد مع اكتشاف المزيد من الجثث، بينما ما زال نحو 100 ساكن في عداد المفقودين. (الجارديان | أسوشيتد برس | بي بي سي | الشرق الأوسط)

3#- مصرع ما لا يقل عن 193 شخصا واختفاء العشرات في سريلانكا إثر إعصار ديتواه، الذي اجتاح الدولة الواقعة في جنوب آسيا. وتسبب ديتواه — الذي يعد أحد أسوأ الكوارث الطبيعية في سريلانكا منذ سنوات — في تدمير أكثر من 20 ألف منزل وتشريد 108 آلاف شخص، كما أن مساحات كبيرة من البلاد لا تزال غارقة بتأثير الفيضانات القوية. (الجارديان | بي بي سي | نيويورك تايمز | رويترز عربي)

موعدنا اليوم مع عدد جديد من "في المصنع"، بوابتكم الأسبوعية لكل ما يخص القطاع الصناعي في مصر. تأتيكم "في المصنع" بدعم من مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)، وتركز على كل ما تحتاجه مصر لتتحول إلى قوة صناعية وتصديرية، فنطاق الصناعة الداخلي ضخم ويغطي كل شيء، من الاستثمار والتخطيط الأولي إلى توزيع المنتجات، وكل ما بين ذلك: تخصيص الأراضي، والعمليات الصناعية، وإدارة سلسلة التوريد، والعمالة، والتقنية والتحول للتكنولوجيا، والاستيراد والتصدير، والتنظيم والسياسة.

في عدد اليوم: نلقي نظرة على تحديات قطاع الصلب المحلي، والذي شهد موجة تخفيضات في الأسعار كانت مدفوعة بتكدس الإنتاج.

☀️ طقس الغد -

تتجه الأجواء إلى مزيد من البرودة في القاهرة، وتسجل الحرارة العظمى غدا 24 درجة مئوية والصغرى 14 درجة، طبقا لتوقعات تطبيقات الطقس.

2

على الطريق

تقرير السعادة العالمي: الأفعال الطيبة وحسن الظن ينقذان العالم من بؤسه

😊 هل تساءلت يوما عن سر السعادة؟ حسنا، إنه ببساطة.. الطيبة. أن يكون الإنسان لطيفا مع غيره، وأن يستقبل هو ذاته أفعالا وكلمات طيبة ولطيفة، هذا هو ما يجعل المرء سعيدا، حسبما أشار تقرير السعادة العالمي 2025 (بي دي إف) الصادر عن مركز أبحاث الرفاهية بجامعة أوكسفورد. هذا التقرير الذي أعد بالشراكة مع مؤسسة جالوب وشبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة وشمل 147 دولة، لم يأت بنتائج صادمة أو مفاجئة على الإطلاق، لكنه يؤكد الدور الذي يلعبه اللطف في حياتنا، والذي يتجاوز بكثير ما يتصوره الناس عنه.

من الأسعد، ومن الأتعس؟ لا تزال دول الشمال الأوروبي الأسعد على الإطلاق، إذ تتربع فنلندا على عرش التصنيف باعتبارها أسعد دولة في العالم، تليها الدنمارك وأيسلندا بفارق ضئيل، ثم السويد. الفجوة بين الدول السعيدة والأقل سعادة صادمة، فعلى مقياس من 1 إلى 8، سجلت أفغانستان أدنى درجة سعادة في التاريخ عند 1.4 نقطة فقط. وتواجه النساء الأفغانيات ظروفا أكثر صعوبة، إذ بلغ متوسط درجاتهن 1.2 نقطة فقط. بينما سجلت الدول الأربع الأعلى سعادة درجات تراوحت بين 7.3 و7.7.

في سابقة لم تحدث من قبل، لم تصنف أي من الدول الصناعية الكبرى ضمن أسعد 20 دولة، وهي الولايات المتحدة وألمانيا واليابان والمملكة المتحدة. الدول الصناعية الغربية عموما أقل سعادة مما كانت عليه سابقا، إذ أظهرت 15 دولة انخفاضات ملحوظة، كما تراجعت معدلات السعادة لدى كل من الولايات المتحدة وسويسرا وكندا بأكثر من نصف نقطة.

اللطافة مهدور حقها: يشير التقرير إلى أننا لا ندرك حقا مدى طيبتنا، إذ أسقط الباحثون عمدا محافظ نقود في شوارع العالم، وكانت معدلات إرجاعها أعلى بكثير مما توقعه الأفراد. هذه النتيجة مهمة للغاية، فسعادتنا لا تعتمد فقط على مدى لطف الناس في الواقع، بل على مدى حسن ظننا فيهم. حسن الظن في الآخرين وتوقع الطيبة واللطف منهم يعد مؤشرا أقوى بمرتين تقريبا من أعمالنا الصالحة في حد ذاتها.

الوحدة تعصف بالشباب: تاريخيا، كان البالغون ما بين 45 عاما وأكبر هم الأكثر شعورا بالوحدة والعزلة الاجتماعية، ولكن يبدو أن هذه المعادلة قد تغيرت. في عام 2023، أفاد 19% من الشباب بعدم وجود شخص يمنحهم الدعم المعنوي، بزيادة قدرها 39% عن عام 2006. والأسوأ أن 1.7 مليون شاب آخر يعانون من الانفصال والاغتراب الاجتماعي كل عام. تواجه اليابان تحديا كبيرا بشكل خاص، إذ يعيش أكثر من 30% من شبابها في عزلة اجتماعية. تشترك الولايات المتحدة واليابان وأستراليا في نمط غير عادي، يقوم على شعور الشباب بأنهم أقل ارتباطا بالآخرين وأكثر عزلة، مقارنة بكبار السن الذين يتوقع أن يشعروا بهذا الأمر مع تقدمهم في العمر.

العيش والملح هو الحل: خلص التقرير إلى أن الأشخاص الذين يتشاركون وجبات الطعام بشكل متكرر أكثر سعادة بكثير، بغض النظر عن العمر أو الجنس أو الثقافة أو الدين. تتصدر السنغال العالم في مشاركة الوجبات، إذ يتشارك سكانها نحو 12 وجبة مع الآخرين أسبوعيا. فيما تبلغ أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وأمريكا اللاتينية أعلى المستويات بشكل عام، بينما تأتي دول جنوب وشرق آسيا على النقيض. وفي ذيل القائمة تأتي دولتا بنجلاديش وإستونيا بمتوسط 3 وجبات فقط في الأسبوع.

الطيبة تنقذ العالم: يؤدي الشعور بالتعاسة في أقسى وأعنف صورها إلى نتائج مثل الانتحار وإدمان الكحول وتعاطي جرعات زائدة من المخدرات. وقد رصد التقرير ما وصفه بـ "الوفاة نتيجة اليأس" في 59 دولة، ووجد أن تزايد السلوكيات الاجتماعية الإيجابية — كالتبرع والتطوع ومساعدة الغرباء — يرتبط ارتباطا وثيقا بانخفاض عدد حالات الوفاة من هذا النوع.

ماذا عن مصر؟ تحتل مصر المركز 135 من بين 147 دولة في الرضا عن الحياة، وهي من بين الدول التي شهدت أقل معدلات تراجع في مستويات السعادة. ما يجعل نتائجنا مثيرة للاهتمام (والحيرة أيضا) هو الفجوة بين انخفاض مستوى السعادة والنسيج الاجتماعي القوي بشكل ملحوظ. أقل من 10% من شبابنا أفادوا بعدم وجود علاقات وروابط إنسانية قريبة منهم، فيما أكد أكثر من 90% وجود شخص واحد على الأقل يشعرون بالقرب منه. وبينما يظهر الاتجاه العالمي تراجعا في التواصل الاجتماعي بين الشباب، فإن مصر واحدة من ثلاث دول فقط (إلى جانب المكسيك والهند) تشهد تحسنا في جودة التواصل بين الشباب.

العمل الخيري في مصر يعكس نهجا أوسع: بينما تحتل مصر مرتبة قريبة من القاع في نسبة التبرعات الخيرية الرسمية، إذ تأتي في المركز 143 في نسب التبرعات والأخير في مجال التطوع، فإنها تقع في المركز 38 في مساعدة الغرباء بشكل مباشر، وهي نسبة أعلى بكثير مما تشير إليه أرقام الجمعيات الخيرية الرسمية. لكن هذا ليس بالأمر الغريب في منطقتنا العربية، إذ تعد المساعدة الشخصية الفورية أكثر شيوعا من التبرعات المؤسسية. فالمصريون على استعداد لمساعدة المحتاجين مباشرة دون وساطة أو منظمات رسمية.

بصيص أمل: يظهر التقرير أن عدم المساواة داخل الدول قد ازداد بمقدار الربع خلال العقدين الماضيين. ومع زيادة فجوة المساواة، يتزايد الانعزال الاجتماعي. لكن يبقى اللطف بين البشر عاملا يتمتع بمرونة ملحوظة، إذ أثارت جائحة كوفيد-19 طفرة دائمة في تقديم المساعدة، بما يجعل السلوكيات الطيبة بين البشر أعلى بنسبة تزيد عن 10% من مستويات ما قبل الجائحة عالميا، في إشارة إلى أن الأزمات يمكن أن تبرز أحيانا أفضل ما فينا. بالنسبة لدول مثل مصر، تشير النتائج إلى أن الروابط الاجتماعية القوية — حتى في ظل الظروف الصعبة — يمكن أن توفر مرونة حقيقية في مواجهة قسوة الحياة.

3

في سهرة الليلة

الموسم الثاني من A Man on the Inside يعيد أفضل أسوأ محقق إلى العمل

📺 هل مهنة المحقق الخاص صعبة فعلا؟ إذا سألت تشارلز نيويندايك سيخبرك أن المسألة معقدة، وأن الإجابة قد تكون نعم ولا في نفس الوقت. تشارلز هو بطل مسلسل الكوميديا والجريمة A Man on the Inside، من ابتكار مايكل شور مبدع The Good Place والمشارك في صناعة The Office وParks and Recreation وغيرها من الأعمال الأيقونية.

لنراجع ما فاتنا: في الموسم الأول، نشاهد أستاذ الهندسة المتقاعد تشارلز (تيد دانسون) الذي يجد نفسه عميلا سريا بالصدفة. في ظل شعوره بالضياع إثر وفاة زوجته، وعملا بنصيحة ابنته بالبحث عن هواية تشغل وقته، ينخرط الرجل في عمل سري داخل دار مسنين كمحقق خاص. تكلفه الخبيرة جولي (ليلاه ريتشكريك إسترادا) بمهمة التحقيق مع طاقم الدار والمقيمين فيها لكشف لغز سرقة بعض المجوهرات. ينجح تشارلز بامتياز، مما يدفع جولي إلى الاعتماد عليه في قضايا أخرى.

حبكة الموسم الثاني: بعد كشف سارق المجوهرات، يتولى تشارلز بعض قضايا الخيانة الزوجية، وهي مهام اعتيادية تتضمن مراقبة الرجال المتزوجين والتحقق من خيانتهم ثم رفع التقارير إلى مديرته. لكنه يفتقد الإثارة التي أحس بها في دار المسنين، حتى يقصده رئيس كلية ويلر للمساعدة في العثور على حاسوبه المحمول بعد سرقته. يعتقد تشارلز أن القضية تافهة في البداية، لكنه سرعان ما يكتشف أن الحاسوب أهم بكثير من قيمته الفعلية، وأن اختفاءه سيكلف الكلية (التي تشارف على الإفلاس) تبرعا ضخما من أحد خريجيها بقيمة نصف مليون دولار.

تتولى جولي الملف، وترسل تشارلز إلى الكلية بصفة أستاذ هندسة زائرا، وهي وظيفة تناسبه تماما. يتضح أن تفاصيل الجريمة متشابكة، خصوصا أن الجميع في الكلية تقريبا يكرهون المتبرع المليونير. وكعادة تشارلز الجديد على عالم التحقيق، يعرض الرجل القضية للخطر بإخبار صديقه المقرب بتفاصيلها، والوقوع في حب إحدى المشتبهات الرئيسيات، والاستعانة بابنته، لتبدأ الفوضى الكوميدية.

هذا المسلسل مناسب لسد الفجوة التي يشعر محبو The GoodPlace بعد انتهائه قبل خمس سنوات. الموسم الثاني يعزز الحس الكوميدي الذكي والمشاعر الدافئة والشخصيات المحببة التي اشتهر بها الموسم الأول. ربما تبدو بعض النكات مباشرة أحيانا، لكنها تمنح العمل شخصيته الفريدة. الانتقالات بين المشاهد متقنة، وكذلك الإفيهات، ويبقى عنصر التشويق حيا بقوة في التويستات. كما يقدم الموسم الثاني مجموعة من الشخصيات الجديدة اللافتة، أبرزها الأستاذة المشتبه بها منى مارجادوف (ماري ستينبرجن) التي ينجذب إليها تشارلز بقوة.

الخلاصة: جهزوا كمية كبيرة من السناكس واستعدوا لمشاهدة الحلقات الثماني دفعة واحدة، فلن تتمكنوا من النهوض قبل أن إنهاء الموسم بأكمله.

أين تشاهدونه: على نتفليكس. (شاهد التريلر، 2:18 دقيقة)

4

رياضة

تشيلسي وأرسنال في ديربي شمال غرب لندن + ريال مدريد وليفربول وإثارة شديدة في السيري آ

بداية الأسبوع تكمل ما انتهى عليه الأسبوع الماضي من إثارة كروية، تتوزع بين الدوري الإنجليزي والإسباني والإيطالي وكأس مصر.

في البريميرليج: ختام الجولة 13 من الدوري الإنجليزي سيكون قويا للغاية، إذ يشهد صدام تشيلسي وأرسنال على ملعب ستامفورد بريدج الساعة 6:30 مساء.

ديربي شمال غرب لندن سيجمع بين الجانرز متصدر المسابقة والبلوز الثالث، وستؤثر نتيجته على ترتيب الخمسة الأوائل. أرسنال يدخل اللقاء بسجل شبه مثالي بالهزيمة في مباراة واحدة فحسب وحصد 29 نقطة، بينما يعيش تشيلسي استفاقة مكنته من الفوز في 4 من آخر 5 مواجهات بالدوري وجمع 23 نقطة في المركز الثالث.

وأيضا — ليفربول يحل ضيفا على وست هام على استاد لندن الساعة 4:05 عصرا. الريدز يخوض فترة عصيبة في تاريخه بعد السقوط في 9 مباريات من آخر 12 خاضها بجميع المسابقات، وتقهقره إلى المركز الثالث عشر وتوقف رصيده عند 18 نقطة. أما المطارق فيعيش انتعاشة منذ تعيين المدير الفني البرتغالي نونو سانتو عقب البداية السيئة في الدوري، ويأتي في المركز 17 وفي جعبته 11 نقطة.

بقية مباريات اليوم:

  • أستون فيلا x وولفرهامبتون (4:05 عصرا)
  • نوتنجهام فورست x برايتون (4:05 عصرا)


في الليجا: ريال مدريد يخرج لمواجهة جيرونا على استاد مونتيليفي الساعة العاشرة مساء، ضمن مباريات الجولة 14 من الدوري الإسباني.

الميرنجي (32 نقطة) يسعى لاستعادة صدارته التي اقتنصها برشلونة (34 نقطة) أمس بالفوز على ديبورتيفو ألافيس، خصوصا بعد استفاقة أتلتيكو مدريد وتقليص الفارق مع الريال إلى نقطة واحدة فحسب في المركز الثالث.

بقية مباريات اليوم:

  • ريال سوسيداد x فياريال (جارية الآن)
  • إشبيلية x ريال بيتيس (5:15 مساء)
  • سيلتا فيجو x إسبانيول (7:30 مساء)


في السيري آ: قمة روما ونابولي في ديربي الشمس تزين سماء الأسبوع 13 من الدوري الإيطالي، وتنطلق صافرتها في 9:45 مساء على ملعب الأولمبيكو بالعاصمة.

الجيالوروسي يعود للمنافسة على الدوري بعد غياب دام سنوات متأثرا بأفكار مديره الفني الجديد جيان بييرو جاسبريني، ويحتل الوصافة برصيد 27 نقطة وبفارق نقطة واحدة عن ميلان الذي اعتلى الصدارة أمس بعد التفوق على لاتسيو. أما البارتينوبي الجنوبي فيأتي ثالثا بفارق نقطتين عن روما.

وأيضا — إنتر يحل ضيفا على بيزا على استاد أرينا جاريبالدي الساعة 4 عصرا. النيراتزوري ما زال في سباق اللقب وفي جعبته 24 نقطة، بينما يقبع أصحاب الأرض في مراكز الهبوط.

بقية مباريات اليوم:

  • أتالانتا x فيورنتينا (7 مساء)


مباريات البوندسليجا وليج 1 اليوم:

  • ستراسبورج x بريست (4 عصرا)
  • هامبورج x شتوتجارت (4:30 عصرا)
  • لوريان x نيس (6:15 مساء)
  • أنجيه x لانس (6:15 مساء)
  • لوهافر x ليل (6:15 مساء)
  • فرانكفورت x فولفسبورج (6:30 مساء)
  • فرايبورج x ماينز (8:30 مساء)
  • ليون x نانت (9:45 مساء)

اليوم في كأس مصر:

  • فاركو x تليفونات بني سويف (جارية الآن)
  • إنبي x المقاولون العرب (5 مساء)
العلامات:

هذه النشرة تأتيكم برعاية

5

خارج المنزل

ترفيه + ثقافة + حفل ليجي سي في مهرجان شبابكو

🎤 لا يفوتكم -

نداء لكل الشباب: تانزا بارك في السادس من أكتوبر تستعد لاستقبال فعاليات مهرجان شبابكو يومي الجمعة والسبت 5 و6 ديسمبر، في ليلتين مليئتين بالترفيه والثقافة. يتضمن المهرجان سوقا لبيع المنتجات وعزف موسيقى حية وبعض الأكلات، فيما ترتفع وتيرة الحماس في الليلة الثانية بحفل لمغني الرابليجيسي. (التذاكر متاحة: تيكيتس مارشيه)

خروجات هذا الأسبوع -

الليلة.. ابدأ أسبوعك بجرعة من الكوميديا مع علاء الشيخ، الذي تستضيفه بووم رووم في مدينتي الساعة الثامنة مساء اليوم مع عرض مضحك يتضمن التفاعل مع الجمهور. (التذاكر متوفرة: تيكتس مارشيه)

اليوم هو آخر فرصة لحضور الدورة الثامنة من مهرجان العسل المصري في حديقة الحرية بالزمالك. استمتعوا بتجربة حلوة (مجازا وحرفيا) سواء كنتم من منتجي العسل أو بائعيه أو مشتري.

تجربة استثنائية مع عازف التشيللو العالمي هاوزر، والذي يحيي سهرة موسيقية آسرة في المتحف المصري الكبير. تبدأ السهرة الساعة 9 مساء الخميس 4 ديسمبر. (التذاكر متاحة: تذكرتي)

مهرجان الفسطاط الشتوي مستمر حتى 5 ديسمبر في حديقة تلال الفسطاط، وهو امتداد لاحتفالات افتتاح المتحف المصري الكبير، ويتبقى من فعالياته حفل آمال ماهر وتامر عاشور. (التذاكر متاحة: تذكرتي)

كاريوكي كل أسبوع في رووم أرت سبيس: تستضيف رووم أرت سبيس ليلة كاريوكي لمحبي الغناء بحرية، بداية من الساعة الثامنة مساء إلى العاشرة مساء. السهرة مستمرة في فرع القاهرة الجديدة كل أربعاء وخميس. (التذاكر متوفرة: إيزي كاش)

لاحقا -

شاهدوا العرض المسرحي "المورستان" المقتبس من رواية الكاتب الأمريكي كين كيسي One Flew Over the Cuckoo’s Nest، والتي تحولت إلى فيلم شهير يحمل نفس الاسم. تدور أحداث المسرحية داخل مصحة نفسية في مصر عام 2010، وهي من بطولة يسرا اللوزي ومحمد خالد ويوسف عثمان، مع العلم أنها غير صالحة لصغار السن. تقام العروض على مسرح الفلكي بوسط البلد من 7 إلى 9 ومن 11 إلى 15 ديسمبر، في تمام الثامنة مساء. (التذاكر متوفرة: تيكتس مارشيه)

لا يفوتكم التسجيل لحضور النسخة الثالثة عشر من ماراثون القاهرة، والذي يقام في مصر الجديدة الساعة السادسة صباح الجمعة 6 فبراير 2026 من تنظيم كايرو رانرز. يمكن المشاركة في نصف ماراثون بطول 21 كيلومترا، أو الاختيار بين الجري مسافة 5 أو 10 كيلومترات، أو الاشتراك في النسخة العائلية. (الحجز متاح: الموقع الرسمي)

العلامات:
6

في اتجاه المؤشر

أداء السوق في 30 نوفمبر 2025

📈 أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 1.8% بنهاية تعاملات مستهل الأسبوع، مع إجمالي تداولات بقيمة 6.9 مليار جنيه (38.5% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 37% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: القلعة القابضة (+14.6%)، وطلعت مصطفى القابضة (+6.2%)، ومصرف أبو ظبي الإسلامي (+5.8%).

في المنطقة الحمراء: مصر للأسمنت (-2%)، وأوراسكوم كونستراكشون (-0.6%)، وجي بي كورب (-0.5%).

7

في المصنع

موجة تخفيضات تكشف عن أزمة أعمق في سوق الحديد: مخزون ضخم وطلب متراجع وتكاليف باهظة

🏭 موجة تخفيضات تكشف عن أزمة أعمق في سوق الحديد بمصر: شهدت سوق الحديد والصلب المحلية خلال الأسابيع الماضية سلسلة من التطورات المتلاحقة التي أعادت خلط الأوراق بعد موجة تخفيضات للأسعار المحلية، في تحرك لم يكن مجرد استجابة لتقلبات الخامات العالمية التي تراجعت أسعارها مؤخرا، بل جاء نتيجة صراع داخلي معقد بين ضغط الركود التاريخي في المبيعات والمنافسة السعرية الحادة بين المنتجين.

لا يعكس هذا الانخفاض اتجاها طويل الأمد بقدر ما يعكس حالة تصحيح قصيرة، خاصة أن العوامل الخارجية المؤثرة على تسعير البليت وحديد التسليح ما زالت غير مستقرة، وعلى رأسها أسعار الحديد في الصين وتقلبات الطلب في أسواق الخليج، حسبما أشارت المصادر في حديثها لإنتربرايز. وفي الوقت الذي تستجيب فيه السوق سريعا لهذه المتغيرات، يبقى السؤال الأكثر إلحاحا: ما الدافع الحقيقي وراء التخفيضات الأخيرة؟ وما الاتجاه الذي ستسلكه السوق خلال الربع الأول من 2026؟

سباق تخفيضات في سوق الحديد، والقطاع يبحث عن فرصة نجاة: خفضت شركات مثل حديد عز والسويس للصلب والجارحي للصلب وحديد المصريين أسعارها بنسب تراوحت بين 3% و10%، ليهبط السعر لدى بعض المصانع إلى مستويات تلامس 33 ألف جنيه للطن. جاء قرار حديد عز بخفض نحو 4 آلاف جنيه للطن بعد اتساع الفجوة السعرية بينها وبين المصانع الاستثمارية التي حافظت طوال أشهر على أسعار بين 32.5–33 ألف جنيه، بينما ظل سعر حديد عز ثابتا عند 38.2 ألف جنيه منذ أكتوبر 2024، بحسب وكيل وموزع حديد عز إسلام القاضي، الذي أشار إلى أن هذا التحرك "تجاري بحت ومؤقت" ومن الممكن إلغاؤه في أي وقت.

مخزون ضخم يضغط على الأسعار: السبب الأساسي لموجة التخفيضات التي شهدتها السوق خلال الأسابيع الماضية هو تراكم مخزون ضخم يصل إلى نحو 600 ألف طن على مستوى القطاع، وفقا لما قاله المدير التنفيذي لغرفة الصناعات المعدنية محمد حنفي لإنتربرايز. يأتي هذا في الوقت الذي اضطرت فيه المصانع لتقليل الأسعار بهدف تصريف الإنتاج وتوفير السيولة اللازمة لسداد التزاماتها المالية تجاه البنوك وجهات المرافق، حسبما أضاف حنفي. لكن التخفيضات الحالية — ومنها التخفيضات المعلنة لدى حديد عز — محدودة زمنيا وتمتد حتى 30 نوفمبر فقط، وقد لا تكون مستدامة إذا كانت أقل من التكلفة الفعلية للإنتاج، حسبما أوضح حنفي.

هامش الربح أيضا يتآكل: قلصت التخفيضات الأخيرة هوامش الربح إلى مستويات "شبه معدومة"، وبعض الشركات تبيع حاليا عند نقطة التعادل أو أقل، وفق حنفي. ولم يسمح تراجع الطلب للمصانع بتعويض انخفاض الأسعار عبر زيادة المبيعات، ما خلق صعوبة كبيرة في إدارة المخزون وتغطية التكاليف التشغيلية، وفقا لما قاله مسؤول بأحد المصانع لإنتربرايز.

استجابة متباينة: انتعشت مبيعات حديد عز قليلا على خلفية خفض أسعار البيع عبر منح الوكلاء والموزعين خصما بواقع 4 آلاف جنيه للطن حتى 30 نوفمبر، حسبما أكد القاضي لإنتربرايز. في الوقت ذاته لم تنتعش مبيعات بقية المنتجين الأقل سعرا حتى قبل التخفيض، بما في ذلك الجارحي للصلب التي يقدر مخزونها بنحو 50 ألف طن، إذ تعاني السوق من ركود حقيقي بسبب عدم وجود مشاريع جديدة. ولم تقتصر المشكلة على الركود الكلي، بل دفع اتجاه المستهلك نحو الحديد الاستثماري الأرخص بعض المصانع لتقليل مواصفات منتجاتها للمنافسة في هذه الشريحة، بينما يؤكد حنفي أن جميع أنواع الحديد في مصر مطابقة للمواصفات، وأن ما يميز الكبار هو تنوع المقاسات وليس الجودة.

بالأرقام: بلغ إنتاج مصر — أكبر منتج للصلب في المنطقة بعدد 14 شركة لإنتاج حديد التسليح — من الصلب الخام نحو 8.65 مليون طن في أول 10 أشهر من عام 2025، ليسجل تراجعا بنسبة 2.8% على أساس سنوي، بحسب بيانات الاتحاد العربي للحديد والصلب. كما بلغ إنتاج حديد التسليح 3.86 مليون طن في النصف الأول، بانخفاض 7% على أساس سنوي.

خلال الشهور الماضية، اتجه المستهلكون للحديد الاستثماري والذي تنتجه شركات مثل عياد وطنطا ومصر ستيل وجيوشي، بسبب الفارق السعري الكبير مع الحديد المتكامل. ووصل الفارق في بعض الأوقات إلى 5 آلاف جنيه للطن، ما دفع الكثير من العملاء لتغيير وجهتهم، خاصة في الطلبيات الكبيرة، بحسب القاضي. ولمواجهة هذا التحول، لجأت بعض المصانع المتكاملة لإنتاج حديد بمواصفات أقل من B500DWR لتقديم منتج قريب من سعر الحديد الاستثماري، في خطوة ساهمت في اشتداد المنافسة بين المصانع، حسبما أضاف.

تضم السوق المصرية ثلاثة نماذج إنتاج مختلفة تماما، ولكل منها تكلفة خاصة. تتحمل المصانع التي تعتمد على البيليت المستورد، رسوما وقائية تصل إلى 4 آلاف جنيه، في الوقت الذي ترتبط فيه تكاليف المصانع التي تعمل بخردة مستوردة تصهر محليا بسعر الخردة العالمي. أما المصانع المتكاملة، مثل حديد عز، فتعتمد على الحديد المختزل (DRI) وترتبط تكلفتها بأسعار الحبيبات الخام والطاقة. كما أن انخفاض أسعار الخامات عالميا لا ينعكس بالضرورة على تكلفة الإنتاج النهائي، نظرا لارتفاع عناصر أخرى مثل الكهرباء والغاز والأجور والنقل، حسبما أضاف حنفي، مستطردا: "هذا ما يفسر استمرار فروق التسعير بين الشركات رغم انخفاض الأسعار عالميا".

الطاقة وتكلفة الإنتاج معضلة مستمرة محليا: رغم تحسن أسعار الخامات العالمية مؤخرا، لا تزال تكلفة الإنتاج المحلية — وعلى رأسها الطاقة — تمثل التحدي الأكبر للصناعة، إذ تعتمد مصانع الدرفلة بدرجة كبيرة على الغاز الطبيعي والكهرباء، وأي تعديل في أسعار الطاقة يؤثر مباشرة على السعر النهائي. بالنسبة لمصانع الدورة المتكاملة، تظل أكثر قدرة على امتصاص التذبذبات، لكنها تتأثر بأي تغيير في رسوم الخدمات اللوجستية أو مكونات التشغيل، حسبما أوضح حنفي لإنتربرايز. ترقب السوق لأي تحريك في أسعار الطاقة المحلية سيظل أحد العوامل الأساسية التي تحدد اتجاه الأسعار خلال العام المقبل، لا سيما وأن الحكومة تراجع هذه الملفات دوريا ضمن خطط إعادة هيكلة دعم الصناعة، وفقا لما قاله أحد اللاعبين في القطاع لإنتربرايز.

الأسواق العالمية نفسها تتحرك بوتيرة متناقضة: الإنتاج الصيني مستمر عند مستويات مرتفعة رغم محاولات بكين ضبط الطاقات الإنتاجية، والأسعار هناك تتذبذب في نطاق محدود. في الوقت ذاته تواصل مصانع تركيا والخليج تمرير ارتفاعات تدريجية في أسعار البليت والحديد الجاهز استنادا إلى تحسن الطلب لديهم، وفقا لما قاله محلل في القطاع الصناعي لإنتربرايز. لكن بالنسبة لمصر، يبقى التأثير مباشرا، إذ يضغط أي ارتفاع في أسعار البليت عالميا على هامش المصانع المحلية المعتمدة على الاستيراد، بينما يظل المنتجون الذين يعملون بنظام الدورة المتكاملة في وضع مرن نسبيا.

الطلب المحلي في حالة ركود منذ 3 سنوات: يرى العديد من المصادر وجود ركود حقيقي ومستمر، إذ يعاني قطاع الحديد والصلب من ركود واضح منذ 3 سنوات بسبب تقليص الدولة للإنفاق الاستثماري والقيود الجديدة على تراخيص البناء للأهالي، وهذا هو أحد الأسباب الرئيسية لتراكم المخزون. في المقابل نفى القاضي وجود ضعف في الطلب، ووصفه بـ "العادي"، وأن الجزء الأكبر من الطلب المحلي يأتي حاليا من المطورين العقاريين وليس الأفراد.

أزمة التصدير تتفاقم بضغط من الرسوم الحمائية المتبادلة: أصبح الاعتماد على التصدير لتعويض الركود الداخلي صعبا، في ظل القيود المفروضة من عدد من الأسواق الخارجية الرئيسية على صادرات الصلب المصري، بما في ذلك أوروبا والولايات المتحدة وكندا وحتى جنوب أفريقيا، مما زاد الضغط على القطاع، حسبما أوضح حنفي لإنتربرايز. فقدت صادرات مصر من حديد الصب الصلب 213 مليون دولار بعد تراجعها بنسبة 13% على أساس سنوي في أول 9 أشهر من 2025 إلى 1.4 مليار دولار إجمالا، بحسب بيانات المجلس التصديري لمواد البناء. ويفرض هذا التراجع ضغطا إضافيا على المصانع التي كانت تعتمد على التصدير لتصريف المخزون، مما يضطرها لتقليل الإنتاج وفق الاحتياجات الفعلية فقط، بحسب المصادر.

والمنافسة الإقليمية تتسع: بالنظر إلى التطورات الإقليمية، أصبحت المنافسة الخليجية عاملا مركزيا في تحديد اتجاه الأسواق، إذ تضخ السعودية استثمارات ضخمة في طاقات إنتاجية جديدة موجهة للأسواق الإقليمية، فيما تعزز الإمارات حضورها في صادرات الحديد الجاهز، بينما تعمل تركيا على استعادة حصصها التصديرية بعد فترة اضطرابات، وفقا لما قاله محلل القطاع الصناعي لإنتربرايز.

يضغط هذا التحول على السوق المصرية من اتجاهين، إذ أصبح الاستيراد أكثر حساسية للأسعار الخليجية، مما يدفع بعض التجار للمقارنة المستمرة بين التكلفة المحلية والعروض الواردة من الخارج. وكذلك فرص التصدير المصرية التي تتعرض لضغوط مع دخول لاعبين إقليميين بأسعار قادرة على المنافسة، خاصة في أسواق شرق أفريقيا. لكن مصر ما زالت تمتلك ميزة تنافسية في التصدير مع استقرار تكلفة العمالة والطاقة نسبيا مقارنة بدول أخرى، بشرط توفر فائض إنتاج فعلي، بسحب المصادر.

ما حال المصانع الصغيرة في هذه الأوضاع؟ على عكس ما يعتقده البعض، يرى حنفي أن استمرار التخفيضات لن يتسبب في أزمة كبيرة لدى المصانع الصغيرة، لأن نطاق الحركة السعري بين 32 و38 ألف جنيه ظل هو نفسه خلال الشهور الماضية، وبالتالي فإن الضغوط السعرية يمكن تحملها رغم تأثيرها على الربحية.

ما الذي نترقبه خلال الأسابيع المقبلة؟ وضعت المصادر 3 سيناريوهات لما يمكن أن ترقبه خلال الأسابيع المقبلة، أولها انتهاء موجة التخفيضات مع بداية ديسمبر، والثاني يتمثل في بقاء الطلب ضعيفا حتى صدور قرارات حكومية. لكن السيناريو الأخير، الذي حاز على إجماع غالبية المصادر التي تحدثت لإنتربرايز، يتوقع استمرار ضعف الطلب المحلي، وعدم صدور أي قرارات حكومية لتحفيز الإنفاق أو تخفيف قيود تراخيص البناء للأفراد خارج المجتمعات العمرانية الجديدة.

وعلى المدى القريب، لن ينقذ التصدير السوق وسط استمرار القيود الأوروبية، في الوقت الذي لم تتشكل فيه الأسواق الجديدة بعد. كما ستعمل الشركات على تصريف المخزون لتأمين التزاماتها المالية، مع احتمال ضعيف لإمكانية أن نشهد تخفيضات تكتيكية محدودة، بحسب المصادر.

العلامات:

📅 نوفمبر

30 نوفمبر (الأحد): مهرجان العسل المصري، حديقة الحرية، الزمالك.

30 نوفمبر (الأحد): المنتدى الإقليمي للتنمية المستدامة، جامعة هليوبوليس للتنمية المستدامة.

30 نوفمبر (الأحد): سهرة كوميدية مع علاء الشيخ، بووم رووم، مدينتي.

حتى 30 نوفمبر (الأحد): مهرجان صدى الأهرامات، الجيزة.

ديسمبر

4 ديسمبر (الخميس): حفل هاوزر، المتحف المصري الكبير.

5 ديسمبر (الجمعة): حفل توليت، الملاهي أرينا، القاهرة.

5 ديسمبر (الجمعة): محاضرة خالد غطاس، تياترو أركان، الشيخ زايد.

5 ديسمبر (الجمعة): حفل تامر عاشور وآمال ماهر، حديقة تلال الفسطاط، القاهرة.

5 - 6 ديسمبر (الجمعة - السبت): مهرجان شبابكو، تانزا بارك، السادس من أكتوبر.

حتى 7 ديسمبر (الأحد): معرض الأبد هو الآن، أهرامات الجيزة.

7 - 9 ديسمبر (الأحد - الثلاثاء): مسرحية "المورستان"، مسرح الفلكي، وسط البلد.

11 - 15 ديسمبر (الخميس - الاثنين): مسرحية "المورستان"، مسرح الفلكي، وسط البلد.

12 ديسمبر (الجمعة): حفل براين ماكنايت، المتحف المصري الكبير.

19 ديسمبر (الجمعة): حفل الدي جي تيستو، أهرامات الجيزة.

20 ديسمبر (السبت): حفل إبراهيم معلوف، العاصمة الإدارية الجديدة.

2026

يناير

7 يناير (الأربعاء): عيد الميلاد المجيد.

25 يناير (الأحد): ذكرى ثورة يناير/ عيد الشرطة.

فبراير

6 فبراير (الجمعة): ماراثون القاهرة، مصر الجديدة.

17 فبراير (الثلاثاء): أول أيام شهر رمضان المبارك (الموعد غير مؤكد بعد).

مارس

20 مارس (الجمعة): عيد الفطر المبارك (الموعد غير مؤكد بعد)

أبريل

13 أبريل (الاثنين): شم النسيم.

25 أبريل (السبت): عيد تحرير سيناء.

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال.

26 مايو (الثلاثاء): وقفة عرفات (الموعد غير مؤكد بعد).

يونيو

16 يونيو (الثلاثاء): رأس السنة الهجرية.

30 يونيو (الثلاثاء): ثورة يونيو.

يوليو

23 يوليو (الخميس): عيد ثورة يوليو 1952.

أغسطس

25 أغسطس (الثلاثاء): المولد النبوي الشريف.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00