مساء الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في أول أعداد هذا الأسبوع من نشرتنا المسائية. ما زالت عجلة الأخبار تدور ببطء حتى الآن، لكننا نتوقع مزيدا من الزخم لاحقا.
أبرز الأخبار هذا المساء -
نائب رئيس "التمويل الدولية" لمنطقة أفريقيا يبدأ زيارته للقاهرة: يزور القاهرة اليوم نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية لمنطقة أفريقيا سيرجيو بيمنتا، وذلك لحضور فعاليات يوم مؤسسة التمويل الدولية في مصر والاجتماع بعدد من أكبر مسؤولي البلاد في القطاعين العام والخاص وعدد من ممثلي المنظمات التنموية، من أجل تحديد آليات دعم برنامج الطروحات الحكومية، حسبما قالت المؤسسة في بيان لها قبيل وصول بيمنتا إلى القاهرة.
الإعلان عن مزيد من الدعم: أعلنت مؤسسة التمويل الدولية توقيع اتفاقية تمويل جديدة مع بنك القاهرة بقيمة 100 مليون دولار، لتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر ودعم رائدات الأعمال وتمويل التجارة، وفقا لبيان وزارة التعاون الدولي اليوم.
... ونترقب المزيد اليوم: من المتوقع أن يبرم بيمنتا عددا من الاتفاقيات الأخرى بهدف دعم القطاعات الرئيسية، مثل التمويل والتكنولوجيا المالية والرعاية الصحية، وذلك بعد لقائه بعدد من المسؤولين المصريين اليوم.
تذكير: سبق وأسندت الحكومة إلى مؤسسة التمويل الدولية مهمة "تقديم المساعدة الفنية والدعم الاستشاري" لبرنامج الطروحات الحكومية، في إطار اتفاقية وقعها الطرفان العام الماضي. كما يقيم الجانبان حاليا 50 شركة إضافية مملوكة للدولة لضمها إلى البرنامج، وتحديد أي القطاعات التي ستكون أكثر جاذبية وربحية.
المستثمرون الأجانب متحمسون مرة أخرى: المستثمرون الأجانب الذين نتحدث معهم (سواء المستثمرين في أدوات الدين أو الأسهم أو المستثمرين الاستراتيجيين) لديهم شهية متزايدة تجاه مصر، إذ يواصلون شراء أدوات الدين المحلية ويتطلعون لشراء الأسهم الواعدة، ويتعهدون أيضا بضخ مليارات الدولارات في مشروعات جديدة ومن أجل تنمية مشاريعهم القائمة. هؤلاء المستثمرين يبدون دوما إعجابهم بمسيرة مصر التي بدأت تتشكل بعد تعويم الجنيه، وكذلك مزاياها التنافسية الواضحة لكثيرين منهم: مصر تمثل سوقا استهلاكية هائلة ومركزا إقليميا للتصدير في المستقبل.
... ولكن هنا في السوق المحلية، يمر مجتمع الأعمال بحالة ركود، وتوجد فجوة هائلة في الحماس بين قادة الأعمال المصريين والمستثمرين العالميين.
ما نواجهه هنا يشبه السؤال الأزلي: "أيهما جاء أولا، البيضة أم الدجاجة؟"، فالمستثمرون الاستراتيجيون الأجانب سيكونون مترددين في تخصيص رأس المال للسوق المحلية ما لم يروا الشركات المصرية تقود المسيرة.
منتدى التفاؤل من إنتربرايز يأتي ليسد هذا الاحتياج: سيشهد المنتدى مناقشات حول مستقبل نعتقد أنه أكثر إشراقا مما يشعر به كثيرون في مجتمعنا الآن. يمكنكم اعتبار المنتدى علاجا بالصدمة نحن في أمس الحاجة إليه، مقترنا بخارطة طريق مبكرة وقابلة للتنفيذ للمستثمرين على المدى الطويل في السوق المصرية.
سنستعرض معكم جدول أعمال المنتدى خلال الأسبوعين المقبلين. المنتدى سيضم متحدثين من مصر وخارجها، والذين يعملون على تحصين أعمالهم ضد مخاطر المستقبل ويتطلعون إلى اغتنام فرص الغد - والذين لا يخشون الإجابة على بعض الأسئلة الصعبة.
*** هل أنتم مهتمون بالحضور؟ يرجى الضغط هنا لتسجيل بياناتكم. لا تترددوا، فالمقاعد محدودة.
الخبر الأبرز عالميا -
هل اقتربت نهاية شركات تصنيع السيارات الأمريكية في السوق الصينية؟ يخوض مصنعو السيارات الأمريكيين والعالميين معركة خاسرة في السوق الصينية، بسبب التفوق الكبير للمصنعين المحليين في مجال المركبات الكهربائية على صعيد الجودة والسعر. ونتيجة لذلك، انخفضت مبيعات السيارات الأمريكية في الصين على نحو كبير، لتسجل أدنى مستوى لها منذ عام 2009، مما دفع الخبراء إلى التنبؤ بأن شركات مثل فورد وجنرال موتورز ستغادر السوق الصينية إلى الأبد في غضون خمس سنوات. (سي إن بي سي | نيويورك تايمز | فايننشال تايمز)
أهم ما جاء في نشرة إنتربرايز الصباحية اليوم الأحد:
- التضخم يواصل التباطؤ بعد التعويم: تراجع معدل التضخم السنوي في المدن المصرية إلى 32.5% في أبريل من 33.3% في مارس، مدفوعا بتباطؤ زيادة أسعار المواد الغذائية مع استمرار احتساب التجار لسعر صرف أقل.
- ارتفاع الدين الخارجي لمصر خلال النصف الأول من 2024/2023: قفز الدين الخارجي لمصر إلى 168 مليار دولار بنهاية النصف الأول من العام المالي الحالي 2024/2023، بارتفاع 3.3 مليار دولار من 164.7 مليار دولار في نهاية العام المالي 2023/2022.
- هل تصنع هواتف أيفون في مصر؟ تعمل مصر حاليا على إقناع شركة أبل الأمريكية بإنشاء مصنع لها في البلاد، حسبما صرح رئيس الوزراء مصطفى مدبولي.

موعدنا اليوم مع عدد جديد من "في المصنع"، بوابتكم الأسبوعية لكل ما يخص القطاع الصناعي في مصر. تأتيكم "في المصنع" بدعم من مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)، وتركز على كل ما تحتاجه مصر لتتحول إلى قوة صناعية وتصديرية، فنطاق الصناعة الداخلي ضخم ويغطي كل شيء، من الاستثمار والتخطيط الأولي إلى توزيع المنتجات، وكل ما بين ذلك: تخصيص الأراضي، والعمليات الصناعية، وإدارة سلسلة التوريد، والعمالة، والتقنية والتحول للتكنولوجيا، والاستيراد والتصدير، والتنظيم والسياسة.
في عدد اليوم: نلقي نظرة على واحدة من أبرز التحديات التي لا تزال تواجه المصنعين في مصر، إذ يعاني لاعبو القطاع الصناعي من توفير المواد الخام اللازمة للتصنيع، والتي تبقى عائقا أمام طموحات الدولة في التحول نحو توطين أكبر للصناعات.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
☀️ طقس الغد - تسود القاهرة غدا أجواء لطيفة، وتسجل درجات الحرارة العظمى 28 درجة مئوية والصغرى 18 درجة، وفق توقعات تطبيقات الطقس.





