صباح الخير قراءنا الأعزاء. نشرتنا اليوم حافلة بأخبار تدفقات رؤوس الأموال والطروحات المرتقبة؛ فمن المقرر أن تحصل مصر على تمويل بقيمة 690 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لتحديث شبكة الكهرباء، سعيا لدمج قدرات جديدة من الطاقة المتجددة تعادل 22 جيجاوات بحلول عام 2030.
وفي غضون ذلك، يشهد برنامج الطروحات الحكومية انفراجة قوية، في ظل تلقي عروض للاستحواذ على شركة صافي، بالإضافة إلى تحديد جدول زمني لطرح شركة كويك فيول، وتقدم إيلاب بطلب للقيد المؤقت في البورصة المصرية، لتتحرك بذلك عجلة 3 طروحات في وقت واحد بعدما طال انتظارها، وذلك تحت أنظار صندوق النقد الدولي الذي يتابع مدى تلبية المعايير المستهدفة.
وأيضا: تتجه شركة الإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع إلى نقل حصتها البالغة 6.01% في المصرية للموانئ البحرية إلى شركتها الأم المملوكة للدولة، وذلك ضمن صفقة مبادلة تعويضية غير نقدية بقيمة 1.05 مليار جنيه.
أخيرا وليس آخرا: لا تفوتوا قراءة تحليلنا المتعمق حول أسباب قفزة الاستثمارات الأجنبية المباشرة الصادرة من مصر بنسبة 30%، بدعم من الصفقات التي أبرمتها كبرى الشركات المصرية في دول الخليج والعراق وشمال أفريقيا.
⚽ وإن فاتتك مباراة الليلة الماضية، فقد تعادل منتخب الفراعنة مع نظيره البلجيكي بهدف لكل منهما في مباراته الافتتاحية بالمجموعة السابعة ضمن منافسات كأس العالم 2026. افتتح المنتخب المصري التسجيل في الشوط الأول، قبل أن تتلقى شباكه هدفا عكسيا. ويلتقي المنتخب المصري في مباراته المقبلة مع نظيره النيوزيلندي، في مواجهة مرتقبة يوم الاثنين في تمام الرابعة فجرا.
خطوة جديدة نحو التحول إلى مركز إقليمي للبيانات
خصصت ذراع البنية التحتية الرقمية التابعة لمجموعة حسن علام استثمارات بقيمة 400 مليون دولار للمرحلة الأولى من مركز بيانات جديد، وذلك بعد حصولها على رخصة تقديم خدمات الحوسبة السحابية من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، وفق ما أعلنته وزارة الاتصالات في بيان لها. ومن المقرر أن تنفذ شركة حسن علام للبنية التحتية الرقمية وحلول مراكز البيانات خطة توسعية للمنشأة على مراحل.
أهمية المشروع: تسعى مصر للتحول إلى مركز إقليمي لمراكز البيانات، لكن لا يزال أمامها شوط طويل لتقطعه في هذا المضمار؛ إذ لا تضم البلاد حاليا سوى 14 منشأة فقط، ما لا يمثل سوى 5.5% من إجمالي مراكز البيانات في المنطقة، وفقا لبيانات موقع داتا سنتر ماب. وستوفر منشأة حسن علام الجديدة قدرات إضافية تتيح لمصر تخزين البيانات محليا، مما يقلل من زمن الوصول إليها، ويعزز من موثوقية المعاملات المالية، وعمليات معالجة الذكاء الاصطناعي، والخدمات السحابية.
سفينة تغويز خامسة في الطريق
تتجه الحكومة للتعاقد على وحدة تخزين وتغويز عائمة خامسة قبل حلول ذروة الطلب على الغاز الطبيعي في فصل الصيف، وفق ما أكده مسؤولان حكوميان لإنتربرايز. ستنضم السفينة الجديدة إلى أربع وحدات عائمة تعمل بالفعل في البلاد، وهي هوج جاليون وإنرجوس باور وإنرجوس إسكيمو وإنرجوس وينتر، وتوفر الوحدات الأربعة حاليا قدرات تغويز تبلغ نحو 2.7 مليار قدم مكعبة يوميا.
أهمية الخطوة: كثفت مصر مشترياتها من شحنات الغاز الطبيعي المسال منذ تراجع متوسط إنتاجها المحلي من الغاز إلى 3.87 مليار قدم مكعب يوميا في الربع الأول من عام 2026، مقارنة بذروته البالغة 6.13 مليار قدم مكعب يوميا في مارس 2021. وتحتاج البلاد إلى قدرات إضافية لتحويل الغاز المسال المستورد إلى صورته الغازية القابلة للاستخدام، ومن شأن إضافة وحدة خامسة أن يعزز قدرات البلاد في هذا الشأن، وأن يعمق دور الواردات في الحماية من انقطاعات الطاقة، وأن يحول دون انهيار الشبكة القومية للكهرباء.
بالأرقام: دبرت مصر نحو 75 شحنة من الغاز الطبيعي المسال لتغطية احتياجاتها حتى نهاية العام الجاري، من بينها 45 شحنة مخصصة لأشهر الصيف، وفقا للمسؤولين. ومن المقرر توجيه نحو 30 شحنة من شحنات الصيف هذه إلى محطات توليد الكهرباء.
أيضا — قد تعدل الحكومة السعر الافتراضي لبرميل النفط في موازنة العام المالي 2026-2027 ليتراوح بين 100 و110 دولارات للبرميل (بدلا من 75 دولارا للبرميل في مشروع الموازنة المحال إلى مجلس النواب) إذا استمرت التوترات الإقليمية، وفق ما قاله أحد المسؤولين لإنتربرايز. وأضاف المسؤول أن هذا الرقم قد يتراجع إلى ما دون 100 دولار للبرميل في حال انتهاء الحرب، وهو السيناريو الذي يبدو مرجحا الآن مع توصل إيران والولايات المتحدة لاتفاقية أولية لوقف إطلاق النار. ويؤدي كل ارتفاع بقيمة 10 دولارات في أسعار الطاقة العالمية إلى اتساع العجز التجاري لمصر بنحو 900 مليون دولار، مما يفاقم الضغط على مشروع الموازنة الذي قال وزير المالية أحمد كجوك إنه بُني على افتراض بلوغ سعر النفط 75 دولارا للبرميل.
فاتورة الواردات: من المتوقع أن تقفز الفاتورة الإجمالية لواردات الطاقة في مصر إلى 13.5 مليار دولار، مقارنة بالتقديرات السابقة البالغة 12 مليار دولار خلال العام المالي 2026-2027، وفقا لوثيقة حكومية اطلعت عليها إنتربرايز. وخلال الفترة من أبريل وحتى سبتمبر من العام الجاري، من المتوقع أن تقفز تكاليف استيراد النفط الخام إلى 13.3 مليار دولار، ارتفاعا من المستهدف الأولي البالغ 10 مليارات دولار.
أصدقاء قدامى واتفاق جديد
وافق مجلس النواب نهائيا على قرار رئيس الجمهورية بالتصديق على انضمام مصر إلى اتفاقية التجارة التفضيلية بين الدول الثمانية النامية وبروتوكول تسوية المنازعات الخاص بها، وفقا لبيان صحفي. وتضم الاتفاقية كلا من تركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش، إلى جانب أذربيجان، التي أصبحت العضوة التاسعة بعد انضمامها العام الماضي.
أهمية الانضمام؟ تخفض الاتفاقية الرسوم الجمركية وتلغي الحواجز غير الجمركية بين الدول الموقعة. كما تفرض تطبيق مبدأ "المعاملة الوطنية"، الذي يقضي بالمساواة بين السلع المستوردة من الدول الأعضاء والمنتجات المحلية فيما يخص خضوعها للوائح التجارية، وتلغي أي رسوم جمركية غير مباشرة. وستفتح هذه الخطوة أبواب أسواق تضم أكثر من مليار مستهلك أمام المصدرين المصريين، مما يقرب الحكومة من تحقيق مستهدفها لرفع الصادرات غير النفطية إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2030.
وتنص الاتفاقية الجديدة على تخفيض الرسوم الجمركية تخفيضا هيكليا عبر ثلاث شرائح:
- خفض الرسوم الجمركية التي تتجاوز 25% لتصبح 25% فقط.
- خفض الرسوم الجمركية التي تتراوح بين 15% و25% لتصبح 15%.
- خفض الرسوم الجمركية التي تتراوح بين 10% و15% لتصبح 10%.
تيسير شروط تسوية المنازعات: تتضمن الاتفاقية أيضا آلية مؤسسية لتسوية المنازعات تشمل المشاورات الودية والإحالة إلى لجنة إشرافية والتحكيم، مما يتيح إطارا أكثر استقرارا للعلاقات التجارية بين الدول الموقعة، حسبما صرح مسؤول حكومي لإنتربرايز.
ابدأ رحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟
ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.
كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.
إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.
📌 يحدث اليوم
يشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة مجموعة السبع في فرنسا، حيث سيلتقي عددا من قادة العالم، من بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقد بدأت فعاليات القمة أمس وتستمر حتى الغد، مع تركيز القادة على مناقشة جدول حافل بالملفات الشائكة تشمل التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وقضايا التجارة والأمن والاقتصاد العالمي.
📊 أرقام اليوم
39.2 مليار دولار — هذا هو إجمالي تحويلات المصريين بالخارج خلال أول 10 أشهر من العام المالي 2025-2026، ما يمثل زيادة بنسبة 33.2% على أساس سنوي، مقابل 29.4 مليار دولار سجلتها التحويلات خلال الفترة ذاتها من العام السابق، وفق بيان (بي دي إف) صادر عن البنك المركزي المصري.
وعلى أساس شهري، قفزت التحويلات بنسبة 44% على أساس سنوي في أبريل هذا العام، لتصل إلى 4.3 مليار دولار مقارنة بنحو 3 مليارات دولار في أبريل 2025، لكنها انخفضت مقارنة بالمستوى القياسي المسجل في مارس والبالغ 5.5 مليار دولار.
📢 تنويهات
⛅ حالة الطقس - يستمر الطقس الحار اليوم في القاهرة، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 34 درجة مئوية والصغرى إلى 22 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.
سيكون الطقس أكثر اعتدالا في الإسكندرية، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 27 درجة مئوية والصغرى إلى 20 درجة مئوية.

يمكنك تعويض القرارات الاستثمارية غير المدروسة، لكنك لن تعوض مستحقات نهاية الخدمة إذا وقعت عليها دون تفاوض.
في هذه المرحلة تحتاج إلى إعادة ترتيب أولوياتك: كيف ستوزع تركتك؟ هل ستنتقل إلى ورثتك بسلاسة وأمان، أم تتبدد في نزاعات المحاكم؟ وهل ستتقاعد بالشروط التي تناسبك، أم ستترك الظروف تحدد مصيرك؟
التقاعد تحد حقيقي يخطئ كثيرون في التعامل معه، ليس لأنهم لا يملكون المال الكافي، بل لأنهم لم يتخذوا القرارات الصحيحة في الوقت المناسب.
في الجزء الأخير من سلسلة ماني ماترز، نسلط الضوء على القرارات التي ستحدد طريقة تقاعدك: بداية من التخطيط للتركات وفقا للقانون المصري، وما تحتاج لمناقشته مع محاميك قبل اتخاذ هذه الخطوة، وصولا إلى كيفية قراءة بنود تسوية نهاية الخدمة وتحليلها، إلى جانب الجدوى المالية من التقاعد التدريجي، ومتى يصبح تسييل حصتك من الأسهم هو القرار الأفضل لك.
ترقبوا العدد غدا الأربعاء الموافق 17 يونيو عبر بريدكم الإلكتروني.
🌍 الخبر الأبرز عالميا
متى يُعاد فتح مضيق هرمز؟ كان هذا هو التساؤل الأبرز الذي هيمن على اليوم الافتتاحي لقمة مجموعة السبع في فرنسا. وفي حين يبدو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واثقا من أن المضيق سيُفتح أمام حركة الملاحة يوم الجمعة، لأن هذا هو الموعد المقرر لتوقيع الاتفاق النهائي بين الولايات المتحدة وإيران، يبدو البعض أقل تفاؤلا.
أجواء مشحونة في القمة: لم تتوصل الدول الأعضاء في مجموعة السبع حتى الآن إلى توافق بشأن كيفية التعامل مع "الوضع في إيران"، وفق ما صرح به مسؤول في المجموعة لوكالة بلومبرج. ومع تبقي يومين على اختتام القمة، سنراقب عن كثب أي مستجدات قد تسفر عنها.
أصداء واسعة في أسواق المال: شهدت الأسهم صعودا قويا أمس بفضل أخبار الاتفاق الأمريكي الإيراني التي أنعشت ثقة المستثمرين مجددا، ليقفز مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.7%، ويرتفع مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 3.1%. كما جاء هذا الصعود مدعوما بقفزة أسهم شركة سبيس إكس بنحو 20% يوم أمس، في ثاني أيام تداولها بالبورصة. وفي غضون ذلك، واصلت أسعار النفط تراجعها، إذ انخفض خام برنت بنسبة 4.8% ليسجل 83.17 دولار.

موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر" بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق "الاقتصاد الأخضر" كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.
في عدد اليوم: نستعرض مساعي جديدة مدعومة من الأمم المتحدة لدفع مشروعات الهيدروجين الأخضر في البلاد لتتجاوز مرحلة مذكرات التفاهم، ولماذا لا يزال غياب الأطر التنفيذية الواضحة يمثل عقبة رئيسية.