صباح الخير قرائنا الأعزاء. يتسم المشهد الإخباري اليوم بالهدوء والتباطؤ الملموس على أصعدة عدة. فبين تأجيل الطرح العام لبنك القاهرة مرة أخرى، والتباطؤ المستمر في سوق العقارات، وخفض مستهدفات النمو الاقتصادي، يبدو جليا أن السوق تلتقط أنفاسها وتهدئ من وتيرتها بشكل ملحوظ.
تأجل الطرح العام الأولي المرتقب لبنك القاهرة مجددا؛ بعدما قررت بنوك الاستثمار إرجاء الجولات الترويجية للمستثمرين إلى سبتمبر أو أكتوبر المقبلين، لتفادي فترة الركود المعتادة التي تشهدها أشهر الصيف. وعلى صعيد آخر، تخلت الحكومة عن توقعاتها المتفائلة السابقة، لتخفض مستهدفها للنمو الاقتصادي على المدى المتوسط إلى 6.8%.
وفي القطاع العقاري، سجلت كبرى شركات التطوير العقاري في البلاد تراجعا قدره 15% في عدد الصفقات، مع انخفاض بنسبة 6.5% في إجمالي قيمة المبيعات خلال الربع الأول من العام الجاري، في استمرار للتباطؤ الذي تشهده السوق منذ فترة.
مجموعة طلعت مصطفى تبرم شراكة جديدة مع السيادي السعودي
وقع صندوق الاستثمارات العامة السعودي مذكرة تفاهم مع مجموعة طلعت مصطفى لاستكشاف فرص التطوير العقاري لمشاريع متعددة الاستخدامات تابعة للصندوق بالمملكة، حسبما أعلن الصندوق السيادي. وتشمل الاتفاقية غير الملزمة تطوير مشاريع سكنية وتجارية وسياحية وتجزئة ومجتمعات عمرانية متكاملة في المواقع المملوكة للصندوق والشركات التابعة له.
الهدف من الشراكة: يسعى صندوق الاستثمارات العامة إلى دمج إمكاناته الكبيرة ورؤوس أمواله مع السجل الحافل لمجموعة طلعت مصطفى في بناء المجتمعات المتكاملة، بهدف تسريع وتيرة تسليم المشروعات مع فتح الباب لاستقطاب المستثمرين. وصُمم إطار العمل ليتيح لمستثمرين إضافيين الانضمام في المراحل المستقبلية للمشروعات، بجانب توسيع دور شركات القطاع الخاص للمساهمة بالشراكة والتوريد.
تعمل مجموعة طلعت مصطفى على تعزيز وجودها في السوق السعودية منذ فترة. إذ تعكف حاليا مجموعة التطوير العقاري الرائدة إقليميا على بناء مدينة بنان، وهي مدينة متعددة الاستخدامات تمتد على مساحة 10 ملايين متر مربع في ضاحية الفرسان بالشراكة مع الشركة الوطنية للإسكان، لتكون أول مشروعات المجموعة خارج مصر. بالإضافة إلى ذلك، اتفقت شركة صلة، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، مع مجموعة طلعت مصطفى على تأسيس مشروع مشترك في مجال الترفيه وتنظيم الفعاليات في مصر، وذلك من خلال شراكة منفصلة.
خريطة ذهبية
تعتزم الحكومة الانتهاء من إجراء مسح جوي شامل للثروات المعدنية في البلاد لأول مرة منذ 42 عاما بحلول نهاية عام 2027، وبتكلفة إجمالية 60 مليون دولار، وفق ما صرح به مصدر في الهيئة العامة للثروة المعدنية لإنتربرايز. وتأتي هذه الخطوة بعد عامين من دراسة المؤشرات الجيولوجية الداخلية؛ فقد تعاقدت الحكومة مع شركة إكس كاليبور الإسبانية الشهر الماضي لتنفيذ المشروع بالتعاون مع هيئة المواد النووية.
أهمية المسح: تستهدف الحكومة زيادة مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى ما بين 5% و6%، صعودا من النسبة الحالية البالغة 1%. وتسعى مصر إلى تقليل المخاطر الاستثمارية في هذا القطاع لجذب الاستثمارات الأجنبية اللازمة؛ إذ يسهم هذا المسح في خفض تكاليف الاستكشاف الأولية بشكل كبير من خلال توفير خريطة جيولوجية عالية الدقة. ومن شأن الإصلاحات التشريعية الأخيرة، والخطوة التي اتخذتها الحكومة بتحويل هيئة الثروة المعدنية من هيئة خدمية بيروقراطية إلى هيئة اقتصادية مستقلة، جنبا إلى جنب مع هذه البيانات الجديدة، أن تفتح الباب أمام استغلال احتياطيات الدرع العربي النوبي من الذهب، والفضة، والنحاس، والزنك، والحديد، والفوسفات، والليثيوم.
ابدأ رحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟
ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.
كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.
إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.
📊 أرقام اليوم
53.13 مليار دولار — هذا هو صافي الاحتياطيات الأجنبية لمصر بنهاية مايو الماضي، إذ سُجلت زيادة بقيمة 125 مليون دولار مقارنة بشهر أبريل، مما يعني استمرار الاتجاه الصعودي بمستويات قياسية، الذي شهد نمو الاحتياطيات بنحو 1.68 مليار دولار منذ بداية العام الجاري، وفقا لأحدث البيانات الصادرة عن البنك المركزي المصري (بي دي إف). وجاء الارتفاع الشهري مدفوعا باحتياطيات العملات الأجنبية، التي أضافت 656 مليون دولار إلى قيمتها لتنهي الشهر عند مستوى 33.91 مليار دولار. وقد عوضت احتياطيات العملات الأجنبية التراجع في قيمة حيازات الذهب بمقدار 425 مليون دولار، الذي حدث نتيجة ضغط الأسعار العالمية، مما أدى إلى انخفاضها إلى 18.78 مليار دولار.
📢 تنويهات
⛅ حالة الطقس - ينتظرنا اليوم طقس حار مع ارتفاع طفيف في درجات الحرارة في القاهرة، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 36 درجة مئوية والصغرى إلى 24 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.
سيكون الطقس أكثر اعتدالا في الإسكندرية، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 29 درجة مئوية والصغرى إلى 21 درجة مئوية.

بعد سنوات من العمل على بناء ثروتك، يتحول التحدي إلى حماية هذه الثروة واستثمارها بكفاءة في الأسواق العالمية بما يضمن الحفاظ على قيمتها بمرور الوقت. لقد تغيرت قواعد السوق، فمثلا، لم تعد العقارات في مصر الخيار الآمن الوحيد لحفظ قيمة الأموال، إذ أصبحت في منافسة مباشرة مع أسواق واعدة في دبي وإسبانيا واليونان.
سواء أكنت تفكر في بدائل جديدة للاستثمار مثل الأعمال الفنية، أم التمويل المشترك، أم تخطط للالتزامات الضريبية التي تأتي مع شراء جواز سفر ثان، فإن حلول الاستثمار تطورت بسرعة كبيرة لتتجاوز حدود الاستشارات التقليدية التي يقدمها معظم المستشارين الماليين.
في الجزء الثالث من سلسلة ماني ماترز، نستعرض أهم القرارات التي تهمك عندما تصل إلى مرحلة يصبح فيها تأمين ثروتك بنفس أهمية زيادة حجمها، وحين يصبح أي قرار غير مدروس مجازفة كبيرة قد تؤثر على استدامتها.
ترقبوا العدد يوم الأربعاء 10 يونيو، عبر بريدكم الإلكتروني.
🌍 الخبر الأبرز عالميا
هيمنت على عناوين الصحف العالمية هذا الصباح الضربة الصاروخية التي شنتها إيران على إسرائيل أمس، والتي تعد الأولى من نوعها منذ وقف إطلاق النار في أبريل الماضي، والردالانتقاميمن قبل تل أبيب عليها. وقال الجيش الإسرائيلي إنه نجح في اعتراض جميع الصواريخ دون تسجيل أي خسائر بشرية نتيجة الهجمات، التي أشار الحرس الثوري الإيراني إلى أنها تأتي ردا على الغارات الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت — معقل حزب الله — مؤكدا أنها انتهكت شروط وقف إطلاق النار، وتعهد بمواصلة الضربات إذا وسعت إسرائيل أعمالها العدائية في لبنان. لكن إسرائيل ردت بشن غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية في مناطق عدة بغرب ووسط إيران.
صرح ترامب بأن إسرائيل عليها قبول الهدنة. وجاء الرد الإسرائيلي رغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرح بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "لن يكون أمامه أي خيار" سوى قبول أي اتفاق تتوصل إليه واشنطن مع طهران. وفي اتصال هاتفي أمس، ضغط ترامب على نتنياهو لعدم الرد، ونُقل عنه قوله: "إسرائيل شنت ضربتها، وإيران شنت ضربتها. لسنا بحاجة إلى ضربة أخرى".
ومن أخبار الأعمال: حث ترامب علنا الرئيس الجديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفين وارش على خفض أسعار الفائدة، مما قد يذكي التوترات قبيل اجتماع السياسة النقدية الأول تحت قيادة وارش. وتتناقض مطالب ترامب تماما مع توقعات السوق الحالية، التي تميل نحو الإبقاء على تكاليف الاقتراض المرتفعة في أعقاب القفزة الأخيرة الملحوظة في بيانات التوظيف الأمريكية.
"تشات جي بي تي" يتحول لتطبيق فائق: تتأهب شركة "أوبن إيه آي" لإجراء أكبر عملية تطوير وتحديث لتطبيق "تشات جي بي تي" منذ طرحه؛ إذ تعتزم تحويل تطبيق المحادثة الآلي إلى "تطبيق فائق" يدمج بين أدوات البرمجة ووكلاء الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه التغييرات الهيكلية ضمن تحول أوسع نطاقا للشركة الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، لتوجيه مواردها نحو اقتناص عملاء أكثر ربحية، وتعزيز قدرتها على المنافسة الشرسة مع غريمتها أنثروبيك.
وفي غضون ذلك، تدور معركة حامية الوطيس في القطاع المصرفي الإيطالي. فقد تحالفت المجموعتان المصرفيتان العملاقتان إنتيسا سان باولو وبي بير بانكا لتقديم عرض شراء مضاد مشترك للاستحواذ على بنك مونتي دي باسكي دي سيينا، الذي يعتبر أقدم بنك في العالم. وتأتي هذه الخطوة بعد ساعات قليلة من تقديم بنك "بانكو بي بي إم" مقترح لاندماج محتمل مع البنك العريق من شأنه أن يخلق كيانا مصرفيا عملاقا بقيمة 50 مليار يورو.

نقدم لكم هذا الصباح بلاكبورد، النشرة المتخصصة من إنتربرايز والتي تركز على التعليم في مصر، بدءا من مرحلة ما قبل التعليم الأساسي وحتى التعليم العالي، وتحتوي على مزيج من الأخبار والتحليلات والبيانات والأرقام لإثراء الحوار بين المتخصصين في هذا القطاع، وإطلاع غير المتخصصين على أهم تطوراته. تصدر بلاكبورد كل يوم اثنين وتجدونها في نهاية النشرة.
في عدد اليوم: تحاور إنتربرايز المؤسسين للوقوف على كواليس صفقة استحواذ منصة أبواب الأردنية على شركة أبكس إديوكيشن المصرية المتخصصة في استشارات القبول الجامعي، وكيف يخططون لتحويل خدمات الاستشارات المتميزة إلى منتج قابل للتوسع.