تعتزم شركة كلود تشين الصينية إنشاء مدينة للصناعات النسيجية في بورسعيد باستثمارات تتراوح بين 1.5 و2 مليار دولار، والتي ستكون أول مدينة صناعية نسيجية متكاملة ومحايدة كربونيا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وفق بيان صادر عن وزارة الاستثمار. سيمتد المشروع على مساحة إجمالية تبلغ 4.5 مليون متر مربع، وسيُنفذ على مرحلتين مدة كل منهما 24 شهرا، ستضم أولهما ما بين 30 و50 شركة نسيج على مساحة تبلغ مليوني متر مربع، إلى جانب مدارس مهنية وفنية ومرافق لوجستية وتجارية، بينما ستركز المرحلة الثانية على تعزيز التكامل بين الصناعات المغذية والمكملة.
تذكر: تحول الموقع الجغرافي المميز لمصر بالقرب من أوروبا إلى ضرورة استراتيجية للعلامات التجارية الساعية لإيجاد مراكز تصنيعية قريبة من أسواقها مع الارتفاع القياسي في تكاليف العمالة والطاقة في مراكز صناعة النسيج التقليدية مثل تركيا والصين، إلى جانب حالة عدم الاستقرار في بنجلاديش وأزمة الملاحة في البحر الأحمر، وفقا لما قاله رئيس مجلس إدارة جمعية قطن مصر وائل علما لإنتربرايزفي أبريل الماضي. وأضاف علما أن هدف مصر المتمثل في رفع صادرات المنسوجات والملابس إلى 12 مليار دولار بحلول عام 2031 يظل أمرا قائما وقابلا للتحقيق من ناحية القدرات الإنتاجية والتمويل، شريطة استمرار وتيرة جذب الاستثمارات الصناعية إلى السوق المصرية.
موجة الاستثمارات الصينية في صناعة النسيج المصرية تتواصل: وقعت شركة كريستال إنترناشيونال، ومقرها هونج كونج، مؤخرا اتفاقا لإنشاء مجمع صناعي متكامل للغزل والنسيج باستثمارات قيمتها 350 مليون دولار، في حين تعكف ثلاث شركات صينية أخرى على إنشاء مصانع بقيمة 65.5 مليون دولار في منطقة القنطرة غرب.
الخطوة التالية: تبحث كلود تشين حاليا مع وزارة الاستثمار ما إذا كان المجمع سينشئ بنظام المناطق الاستثمارية أو المناطق الاستثمارية الخاصة.