باتت منصة مصر للتعليم أحدث الكيانات التعليمية التي تسعى لطرح أسهمها للاكتتاب العام، بعد تقدمها أمس بطلب للقيد في البورصة المصرية. تستهدف الشركة طرح نحو 199.4 مليون سهم بالسوق الرئيسية. تعد منصة مصر للتعليم كيانا تابعا للقطاع الخاص، وتحظى بدعم مستثمرين رئيسيين من بينهم صندوق مصر السيادي ومجموعة "إي إف جي هيرميس".
لم تتضح بعد تفاصيل الطرح، إذ لا يزال حجم الحصة المستهدف طرحها طي الكتمان، غير أن منصة مصر للتعليم سيتعين عليها طرح 10% على الأقل من أسهمها للجمهور لتلبية متطلبات القيد بالسوق الرئيسية. ولم تتضح الرؤية أيضا حول ما إذا كان سيجرى تنفيذ طرح ثانوي (تخارج جزئي للمساهمين الحاليين) أم طرح أولي (إصدار أسهم جديدة لزيادة رأس المال).
توقيت مثالي لأسهم قطاع التعليم: قاد قطاع التعليم قليل التقلبات موجة صعود بالبورصة المصرية خلال شهر أبريل، مسجلا مكاسب شهرية بنسبة 51.7%.
حول الشركة: تدير منصة مصر للتعليم 25 أصلا من المنشآت التعليمية في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك القاهرة والإسكندرية ومنطقة سوما باي. وتضم محفظة الشركة كلا من مدارس جيمس الدولية، ومدارس برايم ناشونال، ومدارس حياة، ومؤسسة سلاح التلميذ، إلى جانب حضانات تريليوم وبيتالز التي تعتمد نظام مونتيسوري، وفقا للموقع الإلكتروني للشركة.
ماذا بعد؟ تبدأ مهلة الستة أشهر الممنوحة لمنصة مصر للتعليم اعتبارا من تاريخ التقدم بطلب القيد أمس، ما يعني أن الحد الأقصى للتقدم بطلب الطرح العام الأولي رسميا هو نوفمبر المقبل. وتتمثل الخطوة الإجرائية المقبلة في الحصول على موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية على نشرة الطرح، وأيضا تعيين مدير للطرح.
تذكر: خلال فعاليات منتدى إنتربرايز مصر 2025، ناقشنا أحمد وهبي، الرئيس التنفيذي لمنصة مصر للتعليم، حول التوسعات الأخيرة للشركة في السعودية، والقطاعات التي يرى فيها أفضل الفرص وسط التحولات التي يشهدها الاقتصاد المصري، ورؤيته لموازنة العام المالي 2026-2027، وكذلك أسباب تفاؤله المستمر بآفاق قطاع التعليم.
خلفية: كانت "إي إف جي هيرميس" في طليعة المؤسسات بالمنطقة التي توجهت نحو الاستثمار المباشر في قطاع التعليم كفئة أصول، إذ أسست منصة سبارك للتعليم، وهي محفظة استثمارية بقطاع التعليم الأساسي وقبل الجامعي تضم تحت مظلتها منصة مصر للتعليم. وغيرت سبارك مؤخرا علامتها التجارية إلى مايندسباير، كما أعلنت اعتزامها التوسع بالعلامة التجارية لمدارس حياة المصرية إلى المملكة العربية السعودية، حيث تمتلك مايندسباير محفظة قوية من الأصول.