Posted inفي سهرة الليلة

الموسم الثاني من Beef والطموح الذي يضيعه التشتت

📺 Beef.. هل نجح الموسم الثاني في مضاهاة الأول؟ من إنتاج إيه 24، يعود مسلسل Beef الحائز على جوائز إيمي في موسم ثان، يستعرض خلاله مؤلف العمل لي سونج جين دراما العلاقات والفساد والفوارق الطبقية. بعكس النجاح الساحق الذي حققه الموسم الأول على مستوى الجماهير والنقاد، لم يلق الموسم الثاني استحسانا مماثلا، فوصفته الجارديان بـ " العمل التجاري البحت "، في حين صعدت مجلة فارايتي من نبرة انتقادها واصفة إياه بأنه " مشتت وغير ضروري ".

الحبكة: في ناد ريفي فاخر، يعمل جوشوا (أوسكار إيزاك) مديرا عاما إلى جانب زوجته ليندسي (كاري موليجان). يقع الزوجان ضحية الابتزاز عندما يراهما الموظفان آشلي (كايلي سبيني) وخطيبها أوستن (تشارلز ميلتون) في خضم شجار محتدم، ويلتقطان مقطع فيديو قد يهدد مستقبلهما المهني.

ما لم يعجبنا: رغم حفاظ الموسم الثاني على بنية معقدة مشابهة، إلا أنه أخفق في بلورة أفكاره على غرار سابقه. بدلا من تقديم شخصيات مكتملة البناء لها عيوب ومميزات، خلق الموسم الثاني عالما مبالغا فيه ومنفصلا عن الواقع، تحركه حبكة سطحية وشخصيات يصعب التعاطف معها. ورغم أن هذه الشخصيات تمتلك خلفيات مثيرة للاهتمام، إلا أن كتابتها جاءت ضعيفة وسط سرد روائي حاول تقديم الكثير ففقد السيطرة، فكانت النتيجة عمل تغلب عليه الأحداث المتسارعة، وشخصيات تتخذ قرارات يصعب فهم دوافعها.

على الجانب الآخر: استمتعنا حقا بالأداء التمثيلي، والذي يصعب أن نتجاهله في ظل وجود نجوم بمواهب استثنائية، إذ قدمت سبيني تحديدا أداء ممتازا على المستوى العاطفي، في حين أثبت إيزاك وموليجان براعتهما بأداء مبهر. كما أضفت مشاركة النجمين الكوريين المخضرمين يون يوه جونج وسون كانج هو، ديناميكية جذابة للعمل.

حكمنا النهائي: للموسم الثاني محاسنه، لكن مشكلته الأساسية تتجلى بوضوح عند مقارنته بموسم أول يصعب التفوق عليه. إذا نظر إليه المشاهد كعمل مستقل، فإنه يقدم تجربة ممتعة ومقبولة تعادل إنتاجات نتفليكس التي تفوق المتوسط. إن كنت تبحث عن قصة ممتعة ومليئة بالشخصيات والأحداث، فهذا المسلسل لك، أما إذا كنت تتوقع عملا يضاهي روعة الموسم الأول، فقد يخيب أملك كثيرا.

أين تشاهدونه: عبر نتفليكس. (شاهد التريلر 1:40 دقيقة)

** لقراءة القصة كاملة مصحوبة بكل الروابط، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى **