🎥 إنها مجرد لعبة عائلية، ما أسوأ شيء قد يحدث؟ حسنا، قد تتحول التقاليد العائلية البسيطة إلى كابوس مرعب ومعركة من أجل البقاء. منذ عام 2019، رسخ فيلم الرعب الكوميدي الناجح Ready or Not مكانته كعمل كلاسيكي حديث في هذا النوع، وبعد سبع سنوات، يعود الفيلم بجزء ثان، فهل يستحق المشاهدة؟
الحبكة: بعد أن نجت جريس (سمارة ويفنج) من أهل زوجها القتلة من عبدة الشيطان، أشعلت بنجاتها تلك شرارة لعبة أكثر ظلاما وخطورة. فمع إبادة عائلة لي دوماس، أصبح هناك مقعد شاغر في المجلس الشيطاني الذي كانوا ينتمون إليه، وهو المقعد الذي تسعى بقية عائلات الطائفة لشغله. امتياز شغل هذا المقعد يذهب إلى العائلة التي تنجح في قتل جريس، التي تجد نفسها مضطرة للعودة إلى ساحة اللعب، وهذه المرة برفقة شقيقتها فيث (كاثرين نيوتن).
ما أعجبنا: لا يخشى هذا الجزء أن يتبنى طابعا ساخرا. فالحبكة بأكملها تتلاعب بنظريات المؤامرة الشائعة حول إدارة العالم من قبل عبدة الشيطان، وهي نقطة اتضحت عدة مرات طوال أحداثه. كان الحوار مضحكا بشكل مبالغ فيه في كثير من الأحيان، أما مشاهد القتال فكانت كثيرة وعشوائية.
ما لم يعجبنا: يقدم الجزء الثاني عبرة لكل من لا يهتم بالتفاصيل الصغيرة، فهناك العديد من أخطاء الراكور، إذ بدت العديد من التسلسلات غير منطقية، وكانت بعض المشاهد غير مترابطة، وجرى التعجل في بعض الحبكات الفرعية، هذا إلى جانب وجود بعض الأخطاء المتعلقة بمظهر الشخصيات وملابسها خاصة بعد مشاهد تتطاير فيها الدماء في كل مكان.
حكمنا النهائي: لا يعد هذا الفيلم بتقديم حبكة رعب تقليدية، بل هو أقرب إلى العمل الفني المبالغ فيه والذي لا يأخذ نفسه على محمل الجد، إذ يقع في مكان ما في المنتصف من كل تصنيف يندرج تحته. إذا كنت تبحث عن وقت ممتع ولا تزعجك مشاهد برك الدماء، فهذا الفيلم لك.
أين تشاهدونه: في سينما فوكس سيتي سنتر ألماظة ومول مصر والإسكندرية، وسينما سيتي ستارز، وسينما سين في كايرو فيستيفال وديستريكت فايف. (شاهد التريلر، 2:19 دقيقة)