"المركزي" يوقف دورة التيسير النقدي مع عودة شبح التضخم

1

نتابع اليوم

كلاكيت أول مرة.. بدء تطبيق العمل من المنزل يوم الأحد من كل أسبوع

صباح الخير قراءنا الأعزاء. نستقبل خلال الساعات القليلة القادمة اليوم الأول من تجربة العمل عن بعد على مستوى الجمهورية، وأيضا احتفالات الأقباط بأحد السعف. يبدأ القطاعان العام والخاص — باستثناء المصانع والخدمات العامة ومحطات المياه والوقود ومعالجة الصرف والمستشفيات والمدارس والجامعات — في تشغيل حساباتهم على تطبيق زووم؛ إذ تتوجه البلاد للعمل من المنزل أيام الأحد طوال شهر أبريل لترشيد استهلاك الطاقة، وبالتالي خفض فاتورة استيراد الوقود المتزايدة.

من المؤكد أن هناك انقساما في الآراء حول هذه العودة لأجواء حقبة جائحة كوفيد، ولذا نود أن نسمع آراءكم حول الأمر، وكيف استعدت شركاتكم لهذا القرار؟ وكيف يمر يومكم الأول في المنزل؟ وما الذي ستفعلونه به بشكل مختلف في المرة القادمة؟ وكيف تتوقعون أثر هذا القرار المستمر لمدة شهر على أعمالكم؟ فقط اضغطوا على زر "رد" (Reply) على هذا البريد الإلكتروني.

لدينا اليوم عدد حافل نبدأه بقرار البنك المركزي تجميد دورة التيسير النقدي مع عودة مخاطر التضخم للظهور في أعقاب الحرب، والتعديلات لإلغاء حد الملكية البالغ 40% للبنوك في الشركات المالية، وهو ما قد يفتح الباب لموجة من الاستحواذات، وإجراءات قيد خمس شركات مملوكة للدولة، وغيرها من الأخبار الأخرى. تبدو المقدمة دسمة حتى الآن، فدعونا إذن نبدأ استكشاف عدد اليوم معا.

تابع معنا

طاقة — ترتفع فواتير الكهرباء للأنشطة التجارية والصناعية هذا الشهر، مع استثناء المنازل من الزيادات السعرية، في ظل مساعي الحكومة لتخفيف أعباء ارتفاع تكاليف الإنتاج والبنية التحتية للطاقة عن كاهل الدولة، وفق وثيقة حكومية اطلعت عليها إنتربرايز. وفي حين ستظل أسعار الشرائح السبع الأولى للعدادات المنزلية دون تغيير، ستواجه الأسر ذات الاستهلاك الكثيف زيادة قدرها 0.35 جنيه لكل كيلووات/ساعة ليصل السعر إلى 2.58 جنيه.

ستشهد التعريفة الخاصة بالعدادات الكودية زيادة أيضا، إذ ستخضع لنظام التسعير الموحد بقيمة 2.74 جنيه لكل كيلووات/ساعة.

أما بالنسبة للقطاع التجاري، ستقفز أسعار أول 100 كيلووات بنسبة 91% لتصل إلى 1.62 جنيه، مع زيادات إضافية وبنسب تصاعدية أقل للشرائح الأعلى. وسترتفع أيضا أسعار الطاقة المستخدمة في أغراض الري بنسبة 32.5% لتصل إلى 2.65 جنيه لكل كيلووات/ساعة.

لماذا يهمنا هذا؟ مع تجاوز أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل، وقفزة أسعار استيراد الغاز المسال، واقتصار واردات الغاز القادم من الشرق على كميات ضئيلة، تواجه الحكومة فاتورة ضخمة على مستوى استيراد الطاقة، جنبا إلى جنب مع احتمالات نقص الإمدادات في المستقبل. ومن ثم فإن زيادة التكاليف لا تهدف وحسب إلى تقاسم أعباء الفاتورة، بل تسعى أيضا إلى ترشيد الاستهلاك عبر تشجيع المنازل والشركات على تقليل استخدام الطاقة.


اقتصاد — سجل صافي الأصول الأجنبية لدى الجهاز المصرفي المصري انكماشا للمرة الأولى منذ خمسة أشهر في فبراير الماضي، متراجعا بنسبة 7.2% على أساس شهري ليصل إلى 27.4 مليار دولار، وفقا لبيانات البنك المركزي (بي دي إف). ويمثل هذا التراجع تحولا عن المستوى القياسي المسجل في يناير البالغ 29.5 مليار دولار، ويعكس أول تأثير ملموس في المركز المالي نتيجة التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جانب وإيران في مواجهتهما، مما تسبب في خروج جزئي للمستثمرين الأجانب من أدوات الدين المحلية.


سلع — تدرس مصر وروسيا إنشاء مركز إقليمي روسي لتداول الحبوب والطاقة في السوق المحلية، في إطار مقترح طرحه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال محادثات في موسكو مع وزير الخارجية بدر عبد العاطي، وفق ما ذكرته وكالة رويترز. وتأتي هذه الخطوة لتعكس الاستراتيجية الأوسع لموسكو، التي تستهدف من ورائها تأسيس مراكز إقليمية تتيح لها الالتفاف على العقوبات الغربية وضمان استمرار صادراتها من السلع الأساسية.

أهمية استراتيجية: سيضطلع هذا المركز السلعي بدور جوهري في تعزيز أمن الغذاء والطاقة في مصر، عبر مساعدة البلاد في تأمين احتياجاتها من القمح والغاز الروسيين — اللذين تعد مصر من المشترين الرئيسيين لهما — بأسعار تفضيلية. كذلك سيحول هذا المشروع مصر إلى مركز لوجستي وتخزيني محوري للصادرات الروسية المتجهة إلى أفريقيا والشرق الأوسط، مما يضمن تدفقات إيرادات ضخمة للخزانة العامة.


طاقة — استأنفت إسرائيل الإنتاج في حقل غاز ليفياثان البالغ طاقته 1.4 مليار قدم مكعبة يوميا، بعد توقف دام نحو شهر بسبب الصراع مع إيران. وأعادت شركة شيفرون المشغلة للمشروع تشغيل المنصة البحرية، رغم إشارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى احتمالية استمرار الحرب لأسبوعين أو ثلاثة أسابيع أخرى على الأقل، وفق ما أفادت به نشرة " ميس " المتخصصة في شؤون الطاقة. ومن شأن استئناف الإنتاج زيادة المعروض في السوق الإسرائيلية، والسماح بعودة الصادرات إلى مصر والأردن لمستوياتها الطبيعية بعد تراجعها خلال فترة الحرب.

ما أهمية الأمر؟ قد يساعد تدفق الغاز من الشرق بمعدلات أعلى في تخفيف الضغوط المالية على مصر، لا سيما بعد قفزة أسعار واردات الغاز المسال التي رفعت فاتورة الاستيراد الشهرية إلى 1.7 مليار دولار في مارس الماضي. ومع ذلك، من غير المرجح أن تعود التدفقات إلى مستويات ما قبل الصراع، قبل أن تستأنف جميع الحقول عملياتها. وعلى المدى الطويل، لا تزال خطط التوسع في حقل ليفياثان قائمة، لكن تنفيذها يظل مرهونا بتطورات الأوضاع الأمنية.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

يحدث اليوم

تعتزم الهيئة العامة للتنمية الصناعية طرح 414 وحدة صناعية جاهزة للتشغيل الفوري في 11 محافظة، اعتبارا من اليوم حتى 19 أبريل المقبل، وفق بيان صادر عن وزارة الصناعة. وتتراوح مساحات الوحدات المطروحة بين 48 و792 مترا مربعا، وهي مخصصة للمصانع العاملة في قطاعات تشمل الصناعات الغذائية والهندسية والكيماوية والبلاستيكية والغزل والنسيج ومواد البناء والصناعات المعدنية والدوائية والجلود. وتُقدم طلبات الحجز إلكترونيا عبر منصة مصر الصناعية الرقمية.

رقم اليوم

7.4 مليار دولار — سجلت الصادرات الرقمية لمصر 7.4 مليار دولار في عام 2025، ارتفاعا من 3.3 مليار دولار في العام السابق، مدفوعة بنمو صادرات خدمات التعهيد إلى 4.8 مليار دولار خلال العام، وفقا لما صرح به الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا) أحمد الظاهر لإنتربرايز. ويتوقع الظاهر زيادة الصادرات الرقمية بنحو 20% هذا العام مع تزايد الطلب العالمي على الخدمات.

الحرب قد يكون لها في النهاية تأثير إيجابي على صادرات القطاع، مع احتمال تحول أنظار المستثمرين إلى مصر بفضل الوضع الأمني المواتي، والبنية التحتية الرقمية، وتوافر الكوادر الماهرة، وفقا للظاهر. "لا يمكن أن نجزم بعد بتأثيرات الأحداث الراهنة"، إلا أن الشركات الدولية التي تجري مناقشات حاليا تبدي اهتماما بتدشين عمليات لها في مصر في ضوء الصراع الدائر بالمنطقة، حسبما أضاف.

وتعد شركة خدمات التعهيد العالمية العملاقة "تي تي إي سي" إحدى الشركات التي تتطلع إلى توسيع وجودها في مصر، مع خطة لتعيين 330 موظفا جديدا بحلول شهر أبريل، لينضموا إلى فريقها الحالي البالغ 500 موظف، حسبما قال المدير التنفيذي للشركة في مصر مانو رجب لإنتربرايز.



تنويهات

حالة الطقس - تشهد القاهرة أجواء دافئة ومشمسة اليوم الأحد، مع وصول درجة الحرارة العظمى إلى 28 درجة مئوية والصغرى إلى 13 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

الأجواء ستكون ألطف نسبيا في الإسكندرية، حيث تسجل العظمى 23 درجة والصغرى 11 درجة.

الخبر الأبرز عالميا

بدأ العد التنازلي لمهلة الـ 48 ساعة التي قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن طهران تمتلكها لفتح مضيق هرمز أو مواجهة هجمات عنيفة، وفق أحدث تهديدات أطلقها ترامب ضد إيران. وتتصاعد حدة التوترات بشكل خاص مع استمرار واشنطن في بحثها عن طيار مفقود إثر إسقاط طائرتين حربيتين. ويمثل تركيز ترامب على الممر المائي تحولا عن الإشارات السابقة، التي أفادت بأن إدارته قد تخلت إلى حد كبير عن مهمة استعادة حركة الملاحة في المضيق.

وفي منطقتنا، لا يزال الصراع يلحق أضرارا بالبنية التحتية الحيوية، فقد اندلع حريق في المقر الرئيسي لمؤسسة البترول الكويتية إثر ضربة إيرانية. وأخلي المبنى — الذي يضم أيضا مقر وزارة النفط الكويتية — دون تسجيل أي إصابات.

وفي سياق متصل، طالبت خمس دول في الاتحاد الأوروبي بفرض ضريبة أرباح استثنائية على دخل شركات الطاقة، في أعقاب القفزة الجنونية بأسعار الوقود الناتجة عن الحرب الأمريكية الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز. ويرى وزراء مالية ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال والنمسا أن مثل هذه الضريبة ستساعد في تمويل حزم الإغاثة للمستهلكين الذين يواجهون حاليا تكاليف وقود باهظة.

ومن أخبار القطاع المالي: لا يزال الانقسام سيد الموقف حول الضغوط الأخيرة على قطاع الائتمان الخاص، وما إذا كانت ستمر بسلام — مع مطالبة المستثمرين باسترداد أموالهم من بعض الصناديق — أم ستمهد الطريق لأزمة مالية شاملة. وتعود المخاوف المحيطة بالقطاع إلى حجم الإقراض الخاص الموجه لشركات البرمجيات، التي تواجه حاليا تهديدات وجودية بسبب ابتكارات الذكاء الاصطناعي.

This Easter, nothing ends early. It simply unfolds.

From sunlit days to evenings that carry on, Somabay becomes a place where every moment finds its rhythm.

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

"المركزي" يوقف دورة التيسير النقدي مع عودة شبح التضخم

أبقت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعها يوم الخميس، لتضع حدا لدورة التيسير النقدي تماشيا مع توقعات المحللين، وفقا لبيان صادر عن البنك (بي دي إف). وأبقت اللجنة على سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة عند مستوى 19.00% و20.00% على الترتيب، وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي عند 19.50%، مشيرة إلى أن الحرب الإقليمية أدت إلى صدمة طاقة عالمية وعكست المسار النزولي للتضخم الذي شهدناه في وقت سابق من هذا العام.

"تثبيت بنبرة متشددة": يصف الخبير الاقتصادي المقيم في لندن، علي متولي، قرار البنك المركزي بأنه "تثبيت بنبرة متشددة"، أي الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة مع الاستعداد لرفعها إذا لزم الأمر. ويتعامل البنك المركزي مع الأزمة باعتبارها صدمة عرض خارجية، حيث تعطل الحرب حركة التجارة العالمية، وتدفع أسعار السلع الزراعية والطاقة إلى الارتفاع، وتعكس المسار النزولي للتضخم الذي شهدناه في وقت سابق من هذا العام، وفقا لما صرح به متولي لإنتربرايز.

المستهدفات تحت الضغط: بات مستهدف البنك المركزي للتضخم والبالغ 7% (±2 نقطة مئوية) بحلول الربع الرابع من عام 2026 مهددا بشدة الآن بسبب القفزة في تكاليف الطاقة العالمية، والتي تحركها المخاوف، لا سيما في حال طال أمد الحرب. وتمثل علاوة المخاطر الجيوسياسية نحو 20% من أسعار النفط المرتفعة الحالية، والتي يمكن أن تتلاشى سريعا إذا انتهى الصراع الأمريكي الإيراني، وفق ما قاله رئيس قسم البحوث في شركة الأهلي فاروس هاني جنينة في تصريحات لإنتربرايز. وإذا انتهت الحرب في أبريل، فقد يتراجع التضخم إلى 12-13% بحلول نهاية العام. ومع ذلك، فإن استمرار الصراع قد يدفع التضخم لتجاوز حاجز الـ 15%.

خفض توقعات النمو: خفض البنك المركزي توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للعام المالي الجاري إلى 4.9%، مقارنة مع 5.1% سابقا، ويتوقع الآن تباطؤ النمو خلال الربع الأول من عام 2026 إلى 4.8-5.0%، مقارنة بـ 5.3% في الربع الرابع من عام 2025. "بناء عليه، من المتوقع أن يظل الناتج دون طاقته القصوى لفترة أطول مقارنة بالتقديرات السابقة، وبالتالي من المنتظر أن تظل الضغوط التضخمية محدودة من جانب الطلب على المدى القصير"، حسبما ورد في بيان البنك.

الجنيه كأداة امتصاص للصدمات: أشاد البنك المركزي بتراجع قيمة الجنيه مؤخرا باعتباره "أداة رئيسية لامتصاص الصدمات". واتفق جنينة مع ذلك، مشيرا إلى أن سعر الصرف المرن يعزز التنافسية التصديرية ويعيد المستثمرين الأجانب إلى السوق بشكل أسرع من المتوقع.

ماذا بعد؟ تتبنى اللجنة نهج "الترقب والانتظار" خلال الاجتماعات المقبلة، مما يشير إلى توقف محتمل لفترة أطول لتخفيضات الفائدة. وقالت نائبة رئيس بنك مصر سابقا سهر الدماطي: "طالما ظلت الأمور غير واضحة، ستبقي لجنة السياسة النقدية على أسعار الفائدة دون تغيير". وقد تتمسك اللجنة بهذا النهج لبقية العام، ما لم تحدث "مفاجآت إقليمية أو عالمية" إضافية، وفقا لما قالته محللة الاقتصاد الكلي في شركة ثاندر إسراء أحمد لإنتربرايز.

قرارات أسعار الفائدة المستقبلية ستعتمد بشكل رئيسي على البيانات، إذ سيراقب البنك المركزي تأثير "التمرير" لتراجع الجنيه على التضخم المحلي، حسبما قال متولي. ويقف البنك على أهبة الاستعداد لتشديد السياسة النقدية بشكل أكبر إذا هددت موجة التضخم الحالية بالتحول إلى دوامة طويلة الأمد من التوقعات.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

دمج واستحواذ

الباب مُشرع أمام البنوك لاقتناص شركات التكنولوجيا المالية

قد نشهد قريبا موجة استحواذات واسعة تقودها البنوك في القطاع المالي، بعد أن وسع البنك المركزي المصري قائمة الشركات المستثناة من الحد الأقصى البالغ 40% لملكية البنوك في رؤوس أموالها، وفقا لقرار اطلعت عليه إنتربرايز. وجاء القرار في ضوء "المستجدات الحالية بالسوق وظهور عدد من الشركات التي تعمل في أنشطة مالية جديدة".

وتشمل القائمة المحدثة للشركات المالية المستثناة الآن، الشركات العاملة في مجال الأوراق المالية، والتمويل العقاري، والتوريق، والتخصيم والتأجير التمويلي، والتأمين، والصرافة، وخدمات تحويل الأموال، وخدمات ونظم الدفع، وأنشطة التمويل الاستهلاكي، وتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وشركات التكنولوجيا المالية المزاولة لأنشطة التمويل غير المصرفي.

لماذا يعد هذا مهما؟ رفع سقف الملكية في هذه الشركات سيتيح للبنوك تسخير مواردها المالية وخبراتها التشغيلية الواسعة لدعم تلك الكيانات، حسبما صرح به نائب العضو المنتدب السابق لبنك بلوم مصر طارق متولي لإنتربرايز. وأضاف متولي أن اقتران اسم البنك بشركات التكنولوجيا المالية التي تقدم خدمات جديدة سيساهم أيضا في إضفاء المزيد من المصداقية ودعم انتشارها وسط التوسع في الخدمات المالية الرقمية.

رقابة أشد: ستزداد الرقابة التي يفرضها البنك المركزي على هذه الشركات مع زيادة حصص البنوك فيها، وهو ما قد يساعد في الحد من أي تقويض محتمل لاستقرار السوق، وفقا لما قاله الرئيس السابق لبنك التنمية الصناعية ماجد فهمي لإنتربرايز، مضيفا أنه نظرا لخضوع البنوك بالفعل لإشراف صارم من قبل "المركزي"، فإن زيادة ملكية البنوك في شركات التكنولوجيا المالية وغيرها من الشركات المالية ستوسع المظلة الرقابية لتشمل جزءا أكبر من السوق. وتابع: "مع التزايد السريع للمعاملات عبر شركات التكنولوجيا المالية، كان من الضروري اتخاذ هذه الخطوة لتقوية القطاع وإحكام الرقابة".

ماذا بعد؟ من المتوقع أن يطلق القرار موجة استحواذات واسعة من البنوك على شركات التكنولوجيا المالية وتحويل الأموال وتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وفق متولي الذي توقع أيضا أن يعزز القرار قدرة البنوك على تأسيس شركات تابعة وأذرع استثمارية جديدة للتوسع في هذه الأنشطة.

4

طروحات

خمس شركات حكومية على أعتاب البورصة

تقدمت الحكومة بمستندات قيد خمس شركات مملوكة للدولة إلى البورصة المصرية، التي تعكف الهيئة العامة للرقابة المالية على مراجعتها حاليا، وفقا لما صرح به مصدر حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز.

وتتضمن قائمة الطروحات المرتقبة حصة تتراوح بين 30% و40% في شركة النهضة للصناعات (أسمنت النهضة)، وحصة تصل إلى 20% في الشركة المصرية للسبائك الحديدية، إلى جانب حصص في شركات النصر للزجاج والبلور، والنصر للتعدين، والإسكندرية للحراريات، بحسب المصدر.

لماذا يعد هذا مهما؟ مع اقتراب انتهاء اتفاق "تسهيل الصندوق الممدد" المبرم مع صندوق النقد الدولي، يضغط الأخير لتحقيق تقدمملموس في ملف الطروحات الحكومية خلال المراجعتين الأخيرتين المتبقيتين. ولصرف الشريحتين الأخيرتين البالغتين 3.3 مليار دولار من القرض، بالإضافة إلى تدفقات إضافية من "تسهيل الصلابة والاستدامة"، أشارت الحكومة في أحدث تقرير للصندوق عن مصر إلى أن ملف الطروحات عاد بقوة إلى جدول الأعمال، بما في ذلك خطة لبيع أربعة أصول مملوكة للدولة بحصيلة تقدر بنحو 1.5 مليار دولار بحلول يونيو.

وتعمل الحكومة على القيد المؤقت لـ 20 شركة مملوكة للدولة في البورصة هذا الشهر استعدادا لطرح أو بيع حصص منها، كجزء من خطتها الأوسع لجمع حصيلة تتراوح بين 3 و4 مليارات دولار من برنامج الطروحات بحلول نهاية عام 2026، و6 مليارات دولار بنهاية العام المالي المقبل.

5

رسالة من وحدة التعليم التنفيذي في كلية أنسي ساويرس لإدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة

الذكاء الاصطناعي والحوكمة والمرونة: خارطة طريق القادة في منتدى الجامعة الأمريكية بالقاهرة للأعمال في دورته السابعة

لم تعد تحديات القيادة التنفيذية اليوم تقتصر على تقلبات السوق أو التطورات التكنولوجية، بل امتدت لتشمل تغيرات السياسات العامة والأطر التشريعية، والتبني المتزايد للذكاء الاصطناعي. وانطلاقًا من ذلك، ركزت النسخة السابعة لمنتدى الجامعة الأمريكية بالقاهرة للأعمال، الذي تنظمه كلية أنسي ساويرس لإدارة الأعمال، على ثلاثة محاور: الذكاء الاصطناعي، والحوكمة، واستدامة المؤسسات؛ مؤكدة حتمية تطور الفكر القيادي بما يواكب وتيرة التحولات.

وتجسيدًا لهذه الرؤية، أكد متحدثو المائدة المستديرة عن التسويق بالذكاء الاصطناعي أنَّ تبني هذه الحلول يشمل إعادة صياغة الفكر المؤسسي فيما يخص اتخاذ القرارات وتفاعل العملاء. وفي هذا السياق، أكدت رشا صالح، الشريك الإداري في Flavor Republic والمحاضرة بوحدة التعليم التنفيذي (ExecEd)، أن الذكاء الاصطناعي أصبح واقعًا حتميًا، شريطة أن يتولى العنصر البشري دفة القيادة في أنشطة التواصل والتسويق؛ فيما أشار آخرون إلى فجوة في توظيف إمكاناته الاستراتيجية لدى العديد من المؤسسات.

لا تتوقف هذه التطورات عند نطاق التسويق؛ إذ أشارت مي الجمال، رئيس قطاع التسويق والاتصالات بمجموعة إي إف جي القابضة، إلى إن الذكاء الاصطناعي يُحدث تحولًا جذريًا في آليات عمل مختلف القطاعات، مما يفرض على كليات إدارة الأعمال تطوير أساليب تدريس المناهج والبرامج الأكاديمية.

وأوضحت أميرة متولي، مدير برامج التسويق في وحدة التعليم التنفيذي (ExecEd)، أن الوحدة لا تقدم حلولًا جاهزة للذكاء الاصطناعي، بل توفر نهجًا متكاملًا للتعلم، يربط بين البحث الأكاديمي والتطور التقني والواقع العملي؛ بهدف إعداد القادة لتبني الذكاء الاصطناعي بمنهجية مدروسة ومسؤولية تامة.

كذلك، ركزت النقاشات على مخاطر تغير السياسات العامة وأطر الحوكمة، حيث أوضحت شارين أوهالوران، أستاذة الشؤون الدولية والعامة بجامعة كولومبيا، أنَّ تغير الأطر التنظيمية يشكل العبء الأكبر على الأعمال. ففي عالمٍ تحكمه تغيرات الرسوم الجمركية، والعقوبات، والتشريعات، لم تعد المرونة المؤسسية تعتمد على الكفاءة التشغيلية فحسب، بل على الرؤية الاستباقية لتطورات السوق وقدرة المؤسسات على التكيف.

وأكد وسيم المتولي، رئيس قطاع الاستراتيجية والاستدامة ببنك البركة مصر، أن البنوك أصبحت أكثر مرونة في التكيف مع التغيرات، مع تزايد تقييم المخاطر الجيوسياسية، واضطرابات سلاسل الإمداد، ومخاطر الاستثمار المرتبطة بالأوضاع الدولية، جنبًا إلى جنب مع معايير الكفاءة المالية.

تعكس هذه التحولات الجوهر العام للمناقشات؛ فبدءًا من تبني الذكاء الاصطناعي وصولاً إلى ترسيخ أطر الحوكمة، كشف المنتدى عن التحدي الأكبر للقيادة، وهو بناء مؤسسات مرنة قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية والسياسية التي تشكل واقع الأعمال.

6

اقتصاد

"موديز" تثبت التصنيف الائتماني لمصر.. وزخم الإصلاحات في اختبار عسير أمام حرب إيران

أبقت وكالة موديز على التصنيف الائتماني لمصر عند "Caa1" مع الحفاظ على نظرتها المستقبلية الإيجابيةمنذ مارس 2024، مما يشير إلى صمود الإصلاحات الاقتصادية الأخيرة رغم الضغوط الشديدة الناجمة عن الحرب الإقليمية، وفق تقرير صادر عن وكالة التصنيف الائتماني. وسلطت موديز الضوء على الفوائض المالية الأولية الكبيرة التي حققتها الحكومة، وتركيز البنك المركزي على خفض التضخم وإعادة التوازن الخارجي.

ضغوط الدين: تلتهم تكاليف خدمة الدين المتزايدة المكاسب المالية المحققة، ما يترك البلاد عرضة لتقلبات أسعار الفائدة. وتتوقع موديز أن تقفز مدفوعات الفوائد لتسجل نحو 63% من الإيرادات العامة (11% من الناتج المحلي الإجمالي) خلال العام المالي الجاري. ويفاقم قصر آجال الاستحقاق ضعف القدرة على امتصاص الصدمات المالية، إذ يولد الدين المحلي (الذي يمثل نحو 75% من إجمالي الدين) احتياجات تمويلية بالعملة المحلية تقارب 30% سنويا من الناتج المحلي الإجمالي.

مخاطر خارجية: رغم أن البنك المركزي حافظ على مرونة سعر الصرف وامتنع عن التدخل، إلا أن الحرب تسببت في خروج 8 مليارات دولار من التدفقات الأجنبية، مما ألقى بظلاله على سعر الصرف الذي يحوم حاليا فوق مستوى الـ 54 جنيها للدولار. وتؤدي اضطرابات واردات الغاز الطبيعي من إسرائيل إلى ارتفاع فاتورة واردات الطاقة، في حين يهدد الارتفاع الكبير في أسعار النفط العالمية بعرقلة مسار خفض التضخم. وحذرت الوكالة أيضا من أن الصدمات في أسعار السلع الأساسية قد تؤدي إلى تفاقم المخاطر الاجتماعية، مشيرة إلى تجاوز معدلات البطالة بين الشباب حاجز الـ 25%.

ما التالي؟ تتجه الحكومة لتشديد سياستها المالية للحفاظ على هوامش الأمان الخاصة بها، مستهدفة إقرار حزمة ضريبية جديدة بحلول يونيو المقبل لتوليد إيرادات إضافية تعادل 1% من الناتج المحلي الإجمالي. وستتزامن هذه الحزمة مع إلغاء الإعفاءات الضريبية للشركات المملوكة للدولة — وهي خطوة تراقبها وكالة موديز من كثب باعتبارها خطوة رئيسية لتعزيز تكافؤ الفرص أمام القطاع الخاص.

العلامات:
7

صناعة

"حديد عز": صناعة الصلب المحلية قادرة على تعويض غياب الواردات

التحذيرات من عدم قدرة الإنتاج المحلي من البليت على سد الفجوة الناجمة عن تمديد الرسوم الوقائية مؤخرا قد تكون مبالغا فيها، وفقا لما صرح به مصدر في شركة حديد عز لإنتربرايز. ورغم إنفاق البلاد نحو مليار دولار سنويا على واردات البليت، فإن الطاقة الإنتاجية الإجمالية البالغة 13.3 مليون طن تكفي لتغطية الطلب المحلي الذي يصل إلى 9 ملايين طن سنويا، دون الحاجة إلى طرح تراخيص جديدة لإنتاج البليت، حسبما أضاف المصدر.

تذكر – قررت الحكومة الأسبوع الماضي تمديد العمل بالرسوم الوقائية المفروضة على واردات الصاج المدرفل على البارد والساخن والمجلفن والملون مسبقا لثلاث سنوات إضافية مع خفض تدريجي سنوي. وفي حين رحب المنتجون المحليون به، انتقدت الصناعات التحويلية القرار لأنه يزيد من الضغط على هوامش الأرباح في وقت تحاول فيه الشركات التغلب على تداعيات الحرب وارتفاع تكاليف المدخلات.

فرص تصديرية أقل: صناعة حديد التسليح من البيليت المستورد تقلل من فرص التصدير حيث القيمة المضافة المحلية في هذه الحالة 10%؜ بينما قواعد بلد المنشأ في الدول المستهدفة للتصدير مثل دول الاتحاد الأوروبي تتطلب 40%؜ قيمة مضافة محلية علي الأقل

قد يكون التأثير على الأسعار محدودا أيضا: قال المصدر إن تأثير الرسوم على أسعار المنتجات النهائية "لا يذكر" لأن كميات الصاج المستخدمة في الأجهزة المنزلية والسيارات قليلة، مشيرا إلى الحماية الجمركية الحالية التي تتمتع بها هذه السلع. بالإضافة إلى ذلك، وفي حين اضطر المنتجون المتكاملون مثل حديد عز إلى خفض الأسعار بمقدار 4 آلاف جنيه للمنافسة مع الواردات الرخيصة وامتصاص المزيد من الضغوط على هوامشها، واصلت مصانع الدرفلة تسجيل أرباح قوية.

بالأرقام: استوردت مصر نحو 4.7% من إجمالي البليت المتداول عالميا في عام 2024، أي ما يعادل نحو 2.6 مليون طن. وخلصت الدراسة الحكومية المستفيضة للقطاع، التي أعقبت شكاوى من ثلاث شركات حديد محلية، إلى أن مصر أصبحت ثاني أكبر مستورد للبليت في العالم.

العلامات:
8

تنقلات

فالمور القابضة تعين معتز قنديل رئيسا للاستثمار وهاني شحاتة للعمليات

عينت شركة فالمور القابضة — القابضة المصرية الكويتية سابقا — معتز قنديل (لينكد إن) في منصب الرئيس التنفيذي للاستثمار، وهاني شحاتة (لينكد إن) في منصب الرئيس التنفيذي للعمليات، وفقا لبيان اطلعت عليه إنتربرايز. ويتمتع قنديل بخبرة تتجاوز 25 عاما في مجال الاستثمار، تولى خلالها مناصب قيادية في عدد من صناديق الثروة السيادية وبنوك الاستثمار، في حين يمتلك شحاتة خبرة مماثلة في إدارة العمليات بشركات عدة منها السويدي إليكتريك وبي آند سي مصر.

9

على الرادار

حقل "هارماتان" للغاز يدخل الخدمة في 2028

وقعت الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) اتفاق القرار النهائي للاستثمار مع شركة أركيوس إنرجي لتنمية حقل غاز هارماتان بالبحر المتوسط، وفق ما ورد في بيان صادر عن وزارة البترول.

ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج في المشروع بحلول 2028، بطاقة تصل إلى نحو 150 مليون قدم مكعبة من الغاز و3300 برميل من المتكثفات يوميا، مع خطط لزيادة الإنتاج إلى 200 مليون قدم مكعبة و4400 برميل من المتكثفات يوميا. كذلك تبلغ استثمارات المشروع 500 مليون دولار، مع تعيين شركة إنبي لتكون المقاول العام للمشروع.

تذكر- استحوذت شركة أركيوس إنرجي — وهي شركة مشتركة بين "بي بي" وشركة "إكس أر جي"، الذراع الاستثمارية لأدنوك — على الحقل من شركتي شل و"بي بي" في نوفمبر الماضي، بموجب اتفاقية تنازل عن مناطق الامتياز مع شركة إيجاس تمنحها كامل الحقوق في منطقة امتياز البرج البحرية. وقالت الشركة إنها تخطط لحفر ما يصل إلى ثلاث آبار، وإنشاء منصة بحرية ثابتة، ومد خط أنابيب بطول 50 كيلومترا يربط الحقل بمرافق المعالجة البرية بالقرب من بورسعيد.

"الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية" يقرض فيوتشر فيرت 20 مليون دولار

يعتزم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية تقديم قرض بقيمة 20 مليون دولار لشركة فيوتشر فيرت المحلية لإنتاج الأسمدة والكيماويات، بهدف تمويل إنشاء وتشغيل ثلاثة مصانع بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وفق بيان صادر عن البنك. وتشمل استثمارات المشروع البالغة 45.7 مليون دولار إنشاء مصنع لحمض الكبريتيك، ومصنع لسلفات البوتاسيوم، ومصنع لسوبر فوسفات الأحادي، ومن المقرر توجيه إنتاج هذه المصانع للتصدير إلى الأسواق الأوروبية والأفريقية.

مصر تنعي أول ضحاياها في الصراع الإقليمي

نعت وزارة البترول في بيان لها المهندس المصري حسام صادق خليفة، الذي استشهد في مجمع حبشان للغاز في أبو ظبي، إثر اندلاع حريقين ناتجين عن سقوط شظايا صواريخ إيرانية جرى اعتراضها. وأسفر الحادث أيضا عن إصابة مصريين آخرين، وفق ما أعلنته الوزارة، معربة عن خالص تعازيها لأسرة الفقيد. شغل خليفة منصب مدير عام مساعد الجودة بفرع شركة بتروجت في الإمارات، وأكدت الوزارة في نعيها أنه أدى مهام عمله بكل "إخلاص وتفان والتزام".

10

الأسواق العالمية

شركات رأس المال الخاص الخليجية تتصدر آسيا من حيث الأجور

تتفوق شركات رأس المال الخاص في الشرق الأوسط على نظيراتها الآسيوية في سباق الأجور، إذ يتقاضى كبار الموظفين ما يصل إلى 750 ألف دولار سنويا، في ظل لجوء الشركات إلى رفع الأجور لضمان جذب الكفاءات النادرة، وفقا لمسح عام 2025 الصادر عن مؤسسة هيدريك آند ستراغلز (بي دي إف).

تشتد المنافسة بين الشركات على اقتناص النخبة المحدودة ممن يمتلكون سجلات حافلة في إتمام الصفقات وجمع التمويلات، لا سيما مع تنامي مكانة أبوظبي والرياض كمراكز لجذب الكفاءات، وقدرتهما على استيعاب المزيد من الصناديق والاستراتيجيات الاستثمارية الجديدة.

ويزداد جذب منطقة الشرق الأوسط للمتخصصين في المجال من المراكز المالية العريقة، في ظل تنامي جاذبية المنطقة كسوق واعدة لنمو رأس المال الخاص. وأوضح التقرير أن المديرين العالميين والإقليميين على حد السواء "يزدادون تفاؤلا بالمنطقة، فينظرون إليها كسوق حيوية لجمع رأس المال، ويزداد اهتمامهم بها كوجهة للاستثمار"، وأشار التقرير إلى أن الرياض وأبوظبي تبرزان تحديدا كمراكز لجذب الكفاءات، سواء من حيث تدفق الأجانب، أو استمرار هيمنتهما على المنطقة من حيث الكفاءات.

لكن يشير التقرير إلى أن البيانات جُمعت قبل اندلاع الحرب في المنطقة، موضحا أن "ظروف السوق أصبحت اليوم تتسم بحالة من الغموض الشديد".

كيف كان المشهد قبل الحرب؟ كانت رؤوس الأموال تتدفق بغزارة نحو قطاعات البنية التحتية، والديون الخاصة، والعقارات، والاستثمار المباشر، ما ضاعف من حاجة الشركات لتوظيف المزيد من الكوادر ورفع الأجور لتوظيف تلك الاستثمارات.

وارتفعت الرواتب الأساسية والمكافآت لعامين متتاليين، إذ أبلغت نحو ثلثي الشركات عن زيادات في كلتيهما. ويشير ذلك إلى أن المنطقة كانت تعيد هيكلة مستويات الأجور بها على المدى الطويل، ولم تكن تفعل ذلك فقط بصورة مؤقتة للتفوق في المنافسة. فيحصل الشركاء الإداريون في المتوسط على أجور وبدلات تصل إلى حوالي 750 ألف دولار، يليهم الشركاء والمديرون الإداريون بمتوسط يبلغ 719 ألف دولار، ثم مديرو الاستثمارات بنحو 503 آلاف دولار.

وتلعب المكافآت دورا محوريا في هذا المشهد، بل إنها قد تُحدث فارقا كبيرا في المستويات العليا، لدرجة أن بعض الشركاء قد يتجاوزون الشركاء الإداريين في إجمالي الأجور والبدلات.

لكن بعد الحرب صار البقاء من نصيب المتمسكين بالمنطقة والقادرين على تجاوز تبعات الصراع؛ فالقدرة على قراءة المشهد أصبحت عاملا حاسما في تقدير الأجور، وتحديدا القدرة على استشفاف "التحولات الجيوسياسية واتجاهات تدفق رؤوس الأموال وديناميكيات السوق والنظر إليها كصورة واحدة متكاملة"، وفقا لما صرح به شادي الفار، الشريك الإداري الإقليمي في هيدريك آند ستراجلز، لموقع أريبيان بزنس.

والآفاق تبدو إيجابية للشركاء الإداريين خلال الشهور الثمانية عشر المقبلة؛ إذ توقعت نحو 78% من الشركات استمرار ارتفاع الرواتب الأساسية خلال تلك الفترة، وفقا للتقرير.

كما أن هناك أخبار جيدة أخرى بشأن تدفقات رأس المال الخاص، فكما أشرنا مؤخرا، لا تزال التدفقات مستمرة، حتى في ظل الصراع الإقليمي الجاري.

EGX30 (الخميس)

46,399

-0.7% (منذ بداية العام: +10.9%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 54.30

بيع 54.43

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 54.30

بيع 54.40

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,268

-0.1% (منذ بداية العام: +7.4%)

سوق أبو ظبي

9,601

+0.2% (منذ بداية العام: -3.9%)

سوق دبي

5,485

-0.5% (منذ بداية العام: -9.3%)

ستاندرد أند بورز 500

6,583

+0.1% (منذ بداية العام: -3.8%)

فوتسي 100

10,436

+0.7% (منذ بداية العام: +5.1%)

يورو ستوكس 50

5,693

-0.7% (منذ بداية العام: -1.7%)

خام برنت

109.03 دولار

+7.8%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.80 دولار

-0.7%

ذهب

4,680 دولار

-2.8%

بتكوين

67,264 دولار

+0.5% (منذ بداية العام: -23.2%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,021

+0.1% (منذ بداية العام: +2.8%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

149.14

-0.3% (منذ بداية العام: -1.8%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

23.87

-2.7% (منذ بداية العام: +59.7%)

جرس الإغلاق

أنهى مؤشر EGX30 جلسة الخميس الماضي متراجعا بنسبة 0.7%، مع إجمالي تداولات بقيمة 6.6 مليار جنيه (بالتساوي مع متوسط الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 10.9% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: القلعة القابضة (+3.4%)، وأوراسكوم كونستراكشون (+2.5%)، وأوراسكوم للاستثمار القابضة (+2.2%).

في المنطقة الحمراء: أبو قير للأسمدة (-2.1%)، وطلعت مصطفى القابضة (-2%)، وراية القابضة (-1.9%).


2026

أبريل

9 أبريل (الخميس): يصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بيانات التضخم لشهر مارس.

12 أبريل (الأحد): عيد القيامة المجيد (إجازة رسمية).

13 أبريل (الاثنين): عيد شم النسيم (إجازة رسمية).

25 أبريل (السبت): ذكرى تحرير سيناء (إجازة رسمية).

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال (إجازة رسمية).

21 مايو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 مايو (الأربعاء - الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

9 يوليو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 سبتمبر (الأحد - الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الجديدة - مدينة نصر) لنقل الركاب.

مطلع 2026: الحكومة تطلق الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

الربع الأول من 2026: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يزور مصر.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00