ارتقت مجموعة طلعت مصطفى القابضة من شريحة الشركات الصغيرة إلى شريحة الشركات المتوسطة ضمن مؤشر فوتسي راسل لمؤشرات الأسهم العالمية، وذلك في إطار المراجعة نصف السنوية لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وفقا لما أعلنته المجموعة في إفصاح للبورصة المصرية (بي دي إف) أمس. وتأتي الترقية بعد أن تجاوزت القيمة السوقية للمجموعة الحد الأدنى لشريحة الشركات المتوسطة البالغ نحو 2.7 مليار دولار في 31 ديسمبر الماضي.
لماذا يعد هذا مهما؟ يشير إعادة تصنيف مجموعة طلعت مصطفى لتنضم إلى شريحة الشركات المتوسطة إلى تعافي الشركات المصرية، بعد أن أدى الانخفاض الأخير في قيمة العملة إلى تقلص هوامش الربح في العقود القائمة لشركات التطوير العقاري. وأصبحت شركات عقارية مصرية كبرى مثل “طلعت مصطفى” تتمتع الآن بالوزن الكافي للمنافسة مجددا على التواجد في المؤشرات الإقليمية للشركات المتوسطة، مما يضعها في متناول قاعدة أوسع بكثير من المستثمرين المؤسسيين الذين يعزفون عادة عن أسهم الشركات الصغيرة.