يبدو أن الدولار قد انفصل عن الأساسيات الاقتصادية، ليتحول من عملة تحركها معدلات النمو وأسعار الفائدة إلى عملة تتفاعل مع تقلبات إدارة الرئيس ترامب، وفق ما كتبته كاتي مارتن في مقال رأي بصحيفة فايننشال تايمز. وبدأت ملامح واقع اقتصادي جديد وغريب في التشكل بالنسبة لعملة الاحتياطي العالمي؛ فبينما ارتفعت توقعات النمو في الولايات المتحدة وظلت عوائد السندات عند مستويات مرتفعة هذا العام — وهي بيانات يُفترض في الظروف الطبيعية أن تدعم قوة الدولار — تراجعت العملة الخضراء بنحو 2% منذ بداية العام الجاري مقابل سلة من العملات الرئيسية.

ما أهمية هذا: بالنسبة للإمارات والسعودية وبقية دول مجلس التعاون الخليجي، يشكل ذلك تهديدا مباشرا لاستقرار ربط عملاتها بالدولار. ونظرا لارتباط هذه العملات بالعملة الخضراء، فإن دول الخليج تستورد فعليا المخاطر السياسية الأمريكية إلى صميم نظامها المالي. ومع اتجاه مديري الأصول العالميين حاليا للاحتفاظ بحيازاتهم من الأسهم الأمريكية، مع التخلص من الدولار، قد تشهد المنطقة تآكل قوتها الشرائية المحلية واحتياطياتها المالية بسبب التقلبات السياسية في واشنطن، والتي لا علاقة لها بالوضع الاقتصادي الإقليمي.

وعززت بيانات الوظائف الأمريكية الصادرة مؤخرا الشكوك حول وجود انفصال غير مسبوق بين الواقع الاقتصادي الكلي والعملة. فعلى الرغم من التوقعات بارتفاع قوي للدولار عقب صدور بيانات الوظائف في يناير، والتي جاءت ضعف التوقعات، ظل الدولار مستقرا دون تغيير. ولخص أحد كبار الباحثين في معهد بروكينجز هذا الانفصال الأوسع بقوله عبر منصته على ” سبستاك “: “ندخل حقبة جديدة. سينتعش الاقتصاد الأمريكي هذا العام، لكن الدولار سيتراجع”.

لكن بعض دوائر البيت الأبيض تنظر إلى ضعف الدولار كأمر إيجابي، وربما يشمل ذلك ترامب نفسه، الذي وصف وصول الدولار إلى أدنى مستوى له في أربع سنوات الشهر الماضي بأنه “أداء رائع” في تصريحات للصحفيين. ويرى بعض أعضاء إدارة ترامب، بمن فيهم مستشار السياسات التجارية روبرت لايتهايزر وبدرجة أقل نائب الرئيس جيه دي فانس، أن قوة الدولار لطالما قيدت التصنيع المحلي وإمكانات التصدير في الولايات المتحدة.

الأسواق هذا الصباح

استهلت أسواق آسيا والمحيط الهادئ تداولات الأسبوع في المنطقة الحمراء، متأثرة بإخفاق الاقتصاد الياباني في تحقيق توقعات النمو خلال الربع الأخير من عام 2025، إذ نما بنسبة 0.1% فقط خلال فترة الثلاثة أشهر، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 0.4%، لكنه مثل تحولا إيجابيا مقارنة بالانكماش المسجل في الربع السابق.

EGX30 (الأحد)

52,308

+3.6% (منذ بداية العام: +25.1%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 46.71 جنيه

بيع 46.85 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 46.70 جنيه

بيع 46.80 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,229

-0.2% (منذ بداية العام: +7.0%)

سوق أبو ظبي

10,636

-0.5% (منذ بداية العام: +6.4%)

سوق دبي

6,730

+0.2% (منذ بداية العام: +11.3%)

ستاندرد أند بورز 500

6,836

+0.1% (منذ بداية العام: -0.1%)

فوتسي 100

10,446

+0.4% (منذ بداية العام: +5.2%)

يورو ستوكس 50

5,985

-0.4% (منذ بداية العام: +3.4%)

خام برنت

67.75 دولار

+0.3%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.24 دولار

+0.8%

ذهب

5,046 دولار

+2.0%

بتكوين

68,918 دولار

-1.5% (منذ بداية العام: -21.4%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,023

+0.1% (منذ بداية العام: +3.1%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

152.28

+0.3% (منذ بداية العام: +0.9%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

20.60

-1.1% (منذ بداية العام: +37.8%)

جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 3.6% بنهاية تعاملات أمس الأحد، مع إجمالي تداولات بقيمة 8.4 مليار جنيه (40.7% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 25.1% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: المصرية للاتصالات (+19%)، ومصرف أبو ظبي الإسلامي (+8.6%)، ومصر الجديدة للإسكان والتعمير (+7%).

في المنطقة الحمراء: ابن سينا فارما (-2.1%)، ومصر للألومنيوم (-1.9%)، وأوراسكوم القابضة (-0.8%).