📺 منذ انطلاق مسلسل Bridgerton بموسمه الأول عام 2020، رسخ العمل مكانته حتى أصبح ظاهرة عالمية. يترقب المشاهدون معرفة أي فرد من عائلة بريدجرتون سيخطف الأنظار هذا العام. وبعيدا عن فتيات العائلة الحسناوات، يسلط هذا الموسم الضوء على بينيديكت بريدجرتون (لوك تومسون)، الشاب الأعزب وحكايته المثيرة.

الحبكة: يتعرف المشاهد إلى بينيديكت، الشاب الفوضوي الذي يعيش لياليه ما بين الخمور والعلاقات العابرة، غارقا في لامبالاة لا ينافسه فيها أحد. يستمر بينيديكت على هذه الحال حتى يلتقي بصوفي (يرين ها) المرأة الغامضة الملثمة، التي تثير فضوله وتنجح في جذب انتباهه.

سندريلا على طريقة بريدجرتون: صوفي هي خادمة في منزل الليدي بينوود (كاتي ليونج) وابنتيهما، تتغير حياتها عندما تغامر بحضور الحفل التنكري الخاص بعائلة بريدجرتون، حيث تلتقي ببطل الحكاية الذي يقع في غرامها فورا. ومع انتصاف الليل، تلوذ صوفي سريعا بالفرار، تاركة قفازا واحدا فقط، ليكون خيط أمل بينيديكت الوحيد، الذي يحاول كشف هوية تلك الفتاة الجميلة الغامضة.

رأينا؟ يتصاعد إيقاع القصة ببطء، ومع ذلك — وكما هو معتاد في عالم المسلسل الشهير — تبدو التجربة جديدة رغم اعتمادها على فكرة كلاسيكية مكررة. ومع تقدم الحلقات، ينال أبطالنا المفضلون نصيبهم المستحق من الأضواء، غير أن الديناميكية القوية بين بينيديكت وصوفي تجعلنا مترقبين مشاهدهما معا بشغف.
جزء أول مبشر للغاية: وبفضل الأداء المميز والكيمياء الواضحة بين الممثلين والحوار الذكي، وحتى الموسيقى التصويرية الرائعة، حجز الجزء الأول من الموسم الرابع مكانه سريعا ضمن قائمة الأفضل لدينا، بما يجعلنا متحمسين حقا للجزء الثاني المقرر عرضه في 26 فبراير.

أين تشاهدونه: عبر نتفليكس (شاهد التريلر 2:33 دقيقة)