سلطت برامج التوك شو في الليلة الماضية الضوء على المقترح الذي تقدمت به النائبة بمجلس الشيوخ أميرة صابر لإنشاء بنك وطني للأنسجة البشرية، ودعوتها إلى تفعيل منظومة التبرع بالأنسجة بعد الوفاة.
في مداخلة هاتفية عبر برنامج “الصورة مع لميس الحديدي”، قالت صابر إن مجلس الشيوخ سيسعى إلى قياس الأثر التشريعي لقانون التبرع بالأعضاء الصادر في 2010 للتعرف على الفجوات التي تؤدي إلى عدم تفعيل القانون بالكامل، ومن ضمنها الثقافة المجتمعية. وبرغم الفتاوى التي لا تفضل التبرع بالجلد، أوضحت صابر أن المؤسسات الدينية كانت جزءا من النقاش المجتمعي وقت صدور القانون، بالإضافة إلى وجود فتاوى تجيز هذا الأمر. (شاهد 02:01 دقيقة)
ماذا تقول دار الإفتاء؟ وسلطت الحديدي الضوء على رأي دار الإفتاء في التبرع بالجلد، إذ تقول الفتوى: ” لا مانع شرعا من إجراء عملية زراعة وترقيع الجلد عن طريق الانتفاع بجلد الإنسان الميت إذا كانت هناك ضرورة داعية لذلك، مع مراعاة أن يكون ذلك بعيدا عن البيع والشراء والتجارة بأي حال، كما يشترط وجود مراعاة الضوابط الشرعية والقانونية الضابطة لعملية نقل الأعضاء والأنسجة الآدمية من الميت إلى الحي بشرط أن يكون في مركز طبي متخصص معتمد من الدولة، وألّا يُؤخذ من جسد الميت إلّا بقدر الحاجة مع ترميم مظهر جسد الميت، واتخاذ كافة الإجراءات والضوابط التي تُبعد هذه العملية من نطاق التلاعب بالإنسان.
المصريون “غير هاضمين” لفكرة التبرع بالأعضاء: وفي برنامج الحكاية، انتقد عمرو أديب غياب الجدية لدى المصريين في ملف التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، مؤكدا أن العائق الآن لم يعد دينيا أو تشريعيا بل هو نفسي وثقافي. وأوضح أديب أن مصر تمتلك قانونا منظما للعملية منذ سنوات، ومع ذلك لا يوجد إقبال حقيقي على التنفيذ، ووصف الحماسة المجتمعية الحالية بأنها “كلام رومانسي” لا يترجم على أرض الواقع. (شاهد: 06:01 دقيقة)