طرأ عدد من التغييرات على مجلس إدارة هيئة قناة السويس، الذي سيقود المجرى الملاحي خلال عام الحسم على صعيد التعافي وعودة الملاحة إلى مستوياتها الاعتيادية، وفق ما ورد في بيان صادر عن الهيئة. وبموجب القرار الذي أصدره الفريق أسامة ربيع، رئيس الهيئة، يستمر فتحي عبد الباري في منصبه مديرا لإدارة التخطيط والبحوث والدراسات؛ إذ بات هذا الدور جوهريا للسياسات التسويقية للهيئة والحوافز التي تهدف إلى اجتذاب الخطوط الملاحية للعودة مجددا إلى القناة.

واحتفظ عدد قليل من القيادات بمواقعهم في المجلس الجديد، مع إجراء تنقلات لبعض الأسماء، وانضمام وجوه جديدة، من بينهم عبد الرحمن رمضان، الذي عُين قائما بأعمال مدير إدارة التحركات، ليتولى ملف استعادة حركة السفن العملاقة إلى الممر الملاحي. أيضا تولى عبد الحكيم بدوي منصب مدير إدارة الشركات.

ما أهمية هذه الأنباء: ليست محض حركة تنقلات إدارية، بل هي بمثابة تشكيل فريق عمل للتعافي. فمن خلال الإبقاء على قيادات الإدارات القانونية والتخطيط في مواقعهم، مع تغيير القيادات التشغيلية والهندسية، يعتمد ربيع على مزيج من استمرارية السياسات والكفاءات التشغيلية لاستعادة حركة التجارة العالمية، التي أعادت توجيه دفتها نحو الدوران حول القارة عبر طريق رأس الرجاء الصالح نتيجة للتوترات الجيوسياسية.