تريندي

1

نتابع هذا المساء

"المالية" تدرس رفع الشريحة الصفرية لضرائب الدخل بما يتوافق مع التضخم

مساء الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في أول أعداد نشرة إنتربرايز المسائية لهذا الأسبوع. مع انطلاقة آخر أسبوع عمل في 2025، تهدأ عجلة الأنباء محليا وعالميا، إذ نسلط الضوء على تحديث محتمل لضريبة الدخل يتوافق تلقائيا مع معدلات التضخم.

وداعا فيلسوف السينما المصرية: قبل أن نبدأ عدد اليوم، نود أن نودع المخرج الكبير داوود عبد السيد، والذي رحل عن عالمنا أمس عن عمر ناهز 79 عاما. ما بين الكيت كات وأرض الخوف ورسائل البحر، رحل عبد السيد تاركا لمحبي السينما إرثا من الأعمال التي ستظل خالدة في وجدان محبيه.

📰 أبرز الأخبار هذا المساء –

وزارة المالية تدرس رفع الشريحة الصفرية لضرائب الدخل بما يتوافق مع التضخم، حسبما صرح نائب الوزير للسياسات الضريبية شريف الكيلاني لإنتربرايز. وتهدف هذه الخطوة إلى حماية أصحاب الدخل المنخفض من التداعيات الضريبية السلبية، إذ يدفع التضخم دافعي الضرائب إلى شرائح ضريبية أعلى دون زيادة في القوة الشرائية الحقيقية.

ما أهمية ذلك؟ سيدخل هذا الإجراء حال تطبيقه آلية ديناميكية في النظام الضريبي تتكيف تلقائيا مع الظروف الاقتصادية، بدلا من الاعتماد على تعديلات تشريعية متقطعة. كما يعد هذا الإجراء إيجابيا خاصة لأصحاب العمل، إذ يحسن صافي دخل الموظفين دون فرض زيادة فورية في إجمالي الرواتب لمواكبة التضخم.

**لمزيد من التفاصيل تابعوا تغطية تفصيلية للقصة في عدد الغد من نشرة إنتربرايز الصباحية.

🌎 الخبر الأبرز عالميا –

تواصل أسعار الذهب والفضة والبلاتين ارتفاعها في نهاية العام، لتتجاوز المستويات القياسية المسجلة خلال الأسبوع الماضي، إذ ارتفع سعر الذهب بنسبة تصل إلى 1.6% خلال عطلة نهاية الأسبوع ليتجاوز 4500 دولار للأوقية، بينما قفز سعر الفضة بنسبة 7.6% ليتجاوز 77 دولارا. وحذا البلاتين حذوه، ليتجاوز 2400 دولار للأوقية للمرة الأولى منذ عقود.

ويرجع المحللون هذا الارتفاع إلى زيادة الطلب على الملاذات الآمنة نتيجة لتصاعد التوترات الجيوسياسية في أعقاب الضربات العسكرية الأمريكية الأخيرة على نيجيريا، وتكثيف الضغط على فنزويلا جراء الحصار الأمريكي لناقلات النفط. وقد انخفض مؤشر بلومبرج للدولار الأمريكي بنسبة 0.7% الأسبوع الماضي، مسجلا أكبر انخفاض له منذ يونيو، ما زاد من جاذبية المعادن النفيسة، التي تتجه نحو تحقيق أفضل أداء سنوي لها منذ عام 1979.

موعدنا اليوم مع عدد جديد من “في المصنع”، بوابتكم الأسبوعية لكل ما يخص القطاع الصناعي في مصر. تأتيكم “في المصنع” بدعم من مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)، وتركز على كل ما تحتاجه مصر لتتحول إلى قوة صناعية وتصديرية، فنطاق الصناعة الداخلي ضخم ويغطي كل شيء، من الاستثمار والتخطيط الأولي إلى توزيع المنتجات، وكل ما بين ذلك: تخصيص الأراضي، والعمليات الصناعية، وإدارة سلسلة التوريد، والعمالة، والتقنية والتحول للتكنولوجيا، والاستيراد والتصدير، والتنظيم والسياسة.

في عدد اليوم: نلقي نظرة على نموذج الاقتصاد الدائري في قطاع الإلكترونيات المحلي، وكيف له أن يعيد تشكيل موقع مصر كمركز إقليمي لإعادة التدوير.

☀️ طقس الغد –

تستمر الأجواء الباردة على القاهرة غدا، إذ تسجل درجة الحرارة العظمى 20 درجة مئوية والصغرى 11 درجة، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

2

تسويق

في ظل سباق الجميع نحو التميز، من يتميز حقا؟

🤳 الأسبوع الماضي، تناولنا مفهوم التسويق بالصدمة، والذي تلجأ إليه بعض العلامات التجارية لجذب الانتباه. اليوم نكمل ما بدأناه من خلال محاولة فهم سلوك العلامات التجارية، والتي — في محاولتها للتأقلم مع الواقع الجديد باتجاهاته المختلفة — قد تضحي بهويتها ومكانتها لدى قاعدة مستهلكيها.

الجميع يتحدث بلسان واحد: بمجرد تصفح إنستجرام أو تيك توك، يواجه المرء سيل لا ينتهي من المحتوى الذي بات يشبه بعضه البعض، فلا اختلاف بين مؤثر لديه ملايين المتابعين ومستخدم آخر عادي، بل يستخدم الجميع المقاطع الصوتية ذاتها ويتمتعون بنفس الجماليات. والأمر لا يقتصر هنا على الأفراد، بل طال العلامات التجارية وحتى الفاخرة منها.

إنه الواقع الجديد: لم تعد الشركات تروج لمنتجاتها أو خدماتها، بل أصبحت تروج لما يحدث أونلاين. أصبح هم أصحاب الأعمال التأكيد على فكرة التواجد، فالمقاطع الصوتية المنتشرة لم تعد مجرد إضافات عابرة، بل أصبحت ضرورة للتسويق. ولأن استغلال كل ما هو رائج في الدعايا لا يمثل ظاهرة جديدة بأي شكل، يتجلى تساؤل مهم: في ظل سباق الجميع نحو التميز، من يتميز حقا؟

ولكن أولا.. ما سبب هذا التحول الهائل؟ لجأت بعض العلامات التجارية إلى التسويق بالصدمة لجذب الانتباه وسط تزايد المحتوى الرديء المولد بالذكاء الاصطناعي من كل حدب وصوب. ورغم أن معظم هذه العلامات يسلك مسارا أكثر عفوية — عبر مقاطع فيديو قصيرة تنتشر سريعا — إلا أن هذه العفوية في حد ذاتها بدأت تفقد بريقها. الأمر بسيط، الأجيال الجديدة تقدر الأصالة والعفوية والمحتوى الحقيقي غير المنمق، كما صرح محمد جلال، خبير التسويق ورئيس مجلس إدارة شركة تي إس إم مانجمنت، لإنتربرايز.

وداعا أيها المستهلك القديم: تستهدف العلامات التجارية الآن شريحة جديدة تماما من العملاء، وهذه الشرائح لا تتفاعل إلا مع السوشيال ميديا، بحسب جلال. هذا الاتجاه قد يتجاهل وينفر قاعدة المستهلكين القائمة بالفعل منذ سنوات، والتي لطالما استهدفتها العلامة التجارية وخاصة الفاخرة والعريقة، “المستهلكون يكبرون بطبيعة الحال، حتى يصلوا إلى مرحلة يتوقفوا فيها عن كونهم مستهلكيك”، بحسب جلال.

رغم ما قد يبدو عليه.. التسويق ليس فنا: التسويق في جوهره وظيفة تجارية كغيرها، هدفها الوحيد هو تحقيق الربح. لذا فإن التأقلم والتكيف مع الواقع الجديد لا يحدث مرة واحدة فحسب، بل هو عملية دائمة ومستمرة. فمثلا، تراجعت أهمية التسويق عبر المؤثرين حاليا، أو على أقل تقدير فقدت هذه الوسيلة أهميتها، بحسب ما قاله نادر إلهامي، المؤسس وكبير استشاري شركة توولبوكس للتسويق، لإنتربرايز. بدأ التسويق عبر المؤثرين كوسيلة لتوليد التفاعل وتعزيز المصداقية من خلال اختيار أفراد يشبهون المستهلكين ويعبرون عنهم. ولكن لم يدم ذلك طويلا في اللحظة التي فاق فيها عدد المؤثرين عدد المستهلكين، وبدت كل فكرة وكأنها سكريبت محفوظ يوزع على الجميع، وبالتالي فقد المستهلك ثقته في المؤثر.

المعادلة صعبة.. ولكن ليست مستحيلة: “من الأهمية بمكان أن تواكب العلامات التجارية التوجهات السائدة وأن تستفيد منها، شريطة الحفاظ على جوهرها، وبالطبع دون تنفير جمهورها الأساسي”، بحسب إلهامي. هذه المعادلة الصعبة تتطلب جهدا وتدقيقا كبيرا، ومن العلامات القليلة التي نجحت في حلها بالفعل كانت ساليه سوكريه. تمكنت علامة الحلويات الرائدة من توظيف توجهات السوشيال ميديا مع الحفاظ على هويتها البصرية وأسلوبها الخاص الذي أكسبها قاعدة عملاء مخلصين لها. الأمر نفسه ينطبق على لا بوار، والتي نجحت في مضاعفة معدلات التفاعل وتعزيز أهميتها كعلامة تجارية معروفة الآن بين الفئات العمرية الأصغر، وفقا لإلهامي.

التأقلم هو الغاية، والتخطيط الجيد هو البوصلة: العديد من العلامات التجارية تبالغ في تعقيد عملية التواصل، في حين أن الفرصة الحقيقية للتميز دائما تكمن في التمسك بالأساسيات والبساطة، بحسب إلهامي. من المهم أن يجيب المسوق على السؤال الجوهري: لماذا ينبغي على المستهلك أن يختارني أنا بدلا من المنافسين؟ عندما لا تكون الإجابة واضحة، لا يمكن لأي استراتيجية أو تكتيك أن يحقق نتائج فعالة. عندما توظف العلامات التكنولوجيا بطريقة واعية لبناء قصص وسرديات تقربها من المستهلكين، ستحظى حينها بلا شك بانتباه الجميع.

العلامات:

3

في سهرة الليلة

Welcome to Derry: عودا حميدا يا بيني وايز

📺 أصل حكاية بيني وايز: أن تصنع عملا جديدا مقتبسا من سلسلة رعب شهيرة قد تكون مهمة صعبة، وعادة ما نخفض سقف طموحاتنا كي لا نحبط. ولكن مسلسل It: Welcome to Derry فاق كل التوقعات. نجح المخرج أندريس موشيتي وفريقه في تقديم موسم أول — من أصل ثلاثة مواسم قيد الإعداد — بطريقة تتعمق في عوالم ستيفن كينج المرعبة دون أن تضعف من جوهرها، وتعيدنا إلى حكاية المهرج بيني وايز المرعبة التي نحبها كثيرا.

الحبكة: تدور أحداث المسلسل في عام 1962، وتتبع الطيار العسكري الأمريكي ليروي هانلون وعائلته التي انتقلت إلى بلدة مريبة بولاية مين الأمريكية. هذه البلدة الصغيرة تأوي شرا قديما، ومن خلال حكاية عائلة هانلون، نتعرف إلى جذور المهرج المرعب بيني وايز. الإنجاز الأكبر للمسلسل يكمن في براعة دمج التاريخ والقوى الخارقة والعلاقات بين الأعراق المختلفة والخوف الشديد في قالب رعب نفسي معقد.

أفضل ما في المسلسل؟ عودة بيل سكارسجارد. تتسارع أحداث المسلسل بشكل ملحوظ بدءا من الحلقة الخامسة ويصبح استثنائيا بظهوره في دور بيني وايز، إذ يسرق الأضواء في كل مرة يظهر فيها على الشاشة. وبعيدا عن إثارة الرعب، يستعرض بيل قدراته الكوميدية — فهو مهرج في نهاية الأمر — والدرامية ببراعة ليست غريبة على آل سكارسجارد.

يقدم المسلسل جرعات مكثفة من الرعب، إذ يحول العمل الأماكن العادية مثل دور السينما ومحلات البقالة والمجاري إلى أماكن مشؤومة ومخيفة ومقبضة. لكن ما يميز المسلسل حقا هو سياقه السياسي الواضح، إذ يتناول موضوعات تشمل الإساءة والعنصرية والصدمات النفسية والنزعة العسكرية في حقبة الحرب الباردة، ما يربط الرعب الخارق للطبيعة بأهوال اجتماعية وسياسية واقعية. كما يبتعد العمل عن أي استغلال تجاري لنجاح السلسلة، من خلال تقديم حكاية قوية ومتقنة تبدو وكأنها حقيقة قائمة بالفعل أدت إلى كل ما شاهدناه في سلسلة الأفلام الشهيرة.

ورغم أن الحلقات تتفاوت في المستوى وقد يشوبها بعض المشكلات في الإيقاع، خاصة خلال الحلقات الثلاث الأولى، إلا أن هذه العيوب لا تفسد التجربة العامة للمسلسل. يكافئ المسلسل المشاهدين الصبورين برعب متصاعد ومكاسب عاطفية، كما أن التحول المفاجئ في الحبكة في الحلقات الأخيرة أثار دهشتنا حقا. وهنا ينجح المسلسل فيما فشلت فيه أعمال أخرى، فهو يترك عشاق الرعب وستيفن كينج في حالة ترقب لما سيحدث، وهذا بالضبط ما ينبغي أن تكون عليه أعمال الرعب.

أين تشاهدونه: عبر أو إس إن بلس. (شاهد التريلر: 2:38 دقيقة)

4

رياضة

في أفكون: منتخب الخضر يواجه الخيول

تستمر مواجهات الجولة الثانية من بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب، ويتصدر لقاءات اليوم مباراة منتخبي الجزائر وبوركينا فاسو. كان منتخب الخضر قد فاز على نظيره السوداني بثلاثة أهداف مقابل لا شيء الأربعاء الماضي، ليستهل مشواره في الأفكون بصدارة المجموعة برصيد ثلاث نقاط. بينما حقق منتخب بوركينا فاسو فوزا صعبا على غينيا الاستوائية بهدفين مقابل هدف في أولى لقاءاته.

موعد المباراة: 7:30 مساء

القناة الناقلة: بي إن سبورتس ماكس 1

نتابع أيضا في أفكون:

  • الجابون x موزمبيق (2:30 ظهرا، بي إن سبورتس ماكس 1)
  • غينيا الاستوائية x السودان (5 مساء، بي إن سبورتس ماكس 2)
  • كوت ديفوار x الكاميرون (10 مساء، بي إن سبورتس ماكس 1)


ومحليا — تلعب الآن مباراة تجمع نادي الزمالك ببلدية المحلية ضمن مواجهات الدور 32 من كأس مصر. انطلقت المباراة في الثانية والنصف ظهرا والنتيجة حتى الآن 1 صفر لصالح نادي الزمالك.


ومن الدوريات الأوروبية الكبرى نتابع اليوم:

  • سندرلاند x ليذر يونايتد (4 عصرا، البريميرليج)
  • كريستال بالاس x توتنهام هوتسبر (6:30 مساء، البريميرليج)
  • نابولي x كريمونيسي (4 عصرا، سيري آ)
  • إنتر ميلان x أتالانتا (9:45 مساء، سيري آ)
العلامات:

هذه النشرة تأتيكم برعاية

5

على الأجندة

"السهرة" مع حكيم في سوما باي احتفالا بالعام الجديد

لا يفوتكم –

🎉 هل تخططون لقضاء ليلة رأس السنة في سوما باي؟ إذا لا تفوتوا الاحتفال بالعام الجديد بصحبة حكيم، إذ يستعد لإحياء سهرة غنائية ممتعة في ذا ثيتر، بمشاركة كلا من فلادا ولاتويا وجورج جهاد. يبدأ الحفل في تمام الساعة 10 مساء، والتذاكر متاحة عبر منصة تالي.

6

في اتجاه المؤشر

أداء السوق في 28 ديسمبر 2025

📈 أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.9% بنهاية تعاملات مستهل الأسبوع، مع إجمالي تداولات بقيمة 4.5 مليار جنيه (17.8% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 39.9% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: مصر للأسمنت (+9.1%)، والقلعة القابضة (+3.6%)، وإي فاينانس (+3.3%).

في المنطقة الحمراء: بلتون القابضة (-1.4%)، وأبو قير للأسمدة (-0.6%)، ومصرف أبو ظبي الإسلامي (-0.6%).

7

في المصنع

التحول من المفهوم إلى التطبيق: نموذج الاقتصاد الدائري في قطاع الاتصالات

🏭 كيف تختبر مصر أول نموذج دائري قابل للتطبيق في قطاع الإلكترونيات؟ تخوض مصر واحدة من أكثر التجارب طموحا في تحويل الاقتصاد الدائري من مفهوم نظري إلى ممارسة تشغيلية قابلة للتطبيق داخل قطاع الإلكترونيات، عبر مبادرة “دايرة واحدة ” المدعومة من منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو).

المبادرة — التي تأتي ضمن برنامج سويتش تو سي العالمي بإجمالي تمويل 21 مليون يورو — لا تهدف فقط إلى تقليل الهدر والحد من النفايات الإلكترونية، بل تعمل على بناء سلسلة قيمة كاملة تعيد الأجهزة إلى دورة الاستخدام عبر الإصلاح والتجديد والتجميع. ومع توسع الشراكات وتأسيس مراكز متخصصة لصيانة معدات الشبكات وتجديد الهواتف، تأخذ مصر خطوة أولى نحو هدف أكبر: تحويل البلاد إلى مركز إقليمي لإعادة تأهيل معدات الاتصالات وخدمات الدعم الفني في المنطقة.

ما نعرفه عن المبادرة: تركز المبادرة على التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر في قطاع الإلكترونيات، عبر تشجيع صيانة الأجهزة الإلكترونية وإعادة تدويرها بدلا من التخلص منها. وتهدف إلى دعم الانتقال إلى الاقتصاد الدائري في سلسلة قيمة الإلكترونيات في مصر، والحد من السموم الناتجة عن التخلص غير المسؤول للأجهزة الإلكترونية، فضلا عن رفع الوعي في المجتمعات الريفية حول أهمية إعادة الاستخدام والإصلاح والتدوير، وتمكين المواطنين والمؤسسات من المشاركة الفعالة في هذه المنظومة المستدامة لتحويل النفايات الإلكترونية إلى موارد قابلة للاستخدام مجددا.

تحويل الاقتصاد الدائري إلى ممارسة قائمة بالفعل وذات جدوى: نجحت مبادرة دايرة واحدة في تحويل مفهوم الاقتصاد الدائري من إطار نظري إلى برنامج تنفيذي يعمل على مستوى الإصلاح والتجديد وجمع المخلفات الإلكترونية، وهو ما جعل قطاع الاتصالات أول قطاع محلي يمتلك منظومة كاملة لإعادة الاستخدام، وفقا لما قالته موجي دولون، مديرة البرنامج في اليونيدو. كما أنشئ مركزان متخصصان يمثلان قاعدة تشغيلية مهمة للقطاع، الأول خط إصلاح وحدات الشبكات بالشراكة مع نوكيا ودي إس في، والثاني مركز لتجديد الهواتف الذكية بالتعاون مع أبجريد وإي تدوير وأورانج مصر، بحسب دولون.

والنتيجة: من خلال تطبيق المبادرة، جرى إصلاح أكثر من 300 وحدة شبكات محليا بالتعاون مع الشركة المصرية للاتصالات وأورانج مصر، وفقا لما كشفته مديرة نوكيا مصر رضوى حافظ. كما بيع أكثر من 1300 هاتف ذكي مجدد بضمان معتمد عبر منافذ أورانج، بإيرادات بلغت نحو 40 مليون جنيه، بحسب مديرة المشتريات وسلاسل الإمداد لدى أورانج مصر هبة إسماعيل.

يأتي هذا بالإضافة إلى جمع 10.22 طنا من المخلفات الإلكترونية وأكثر من ألفي هاتف عبر قنوات التجميع الرسمية، فضلا عن توفير أكثر من 60 وظيفة خضراء وتطوير مهارات الفنيين في تقنيات الإصلاح المتقدمة، وتوسع شبكة الشركاء من 15 إلى 44 شريكا خلال عامين، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف). كما ساعد تطبيق مبادئ الاقتصاد الدائري في تجنب 70918 كيلو جرام من انبعاثات الكربون، بجانب الحد من المخلفات الإلكترونية المتداولة بشكل غير رسمي.

لماذا مصر بالتحديد؟ الشركات المتقدمة للمبادرة – والتي بلغ عددها 3 إلى 4 شركات – هي التي اختارت مصر كبلد للتنفيذ، دون أي توجيه من “يونيدو”، حسبما أوضح مارك درايك كبير المستشارين التقنيين باليونيدو لإنتربرايز. والأسباب واضحة: “السوق المصرية الكبيرة والموقع الجغرافي المهم وقطاع الاتصالات النشط الذي يضم نحو 500 ألف متخصص والاستهلاك المرتفع للأجهزة الإلكترونية يقابله تزايد ملحوظ في حجم النفايات الإلكترونية”.

اختيار مصر ليس صدفة، والهدف على المدى المتوسط هو تحويلها إلى مركز إقليمي لأنشطة إعادة تأهيل وصيانة وإعادة تدوير معدات الاتصالات في المنطقة، وفقا لما قاله درايك.

تحديات وحلول: تتمثل الفجوة الرئيسية في ضعف كميات وكفاءة الأجهزة التي يجرى جمعها، وأيضا في غياب آليات التجميع الواسعة والفعالة. لكن، يجري العمل على إصدار منشور تنظيمي مطلع العام المقبل لتقييم الإطار القانوني واقتراح التعديلات الممكنة، وفقا لما قاله درايك لإنتربرايز. كما تعترض المبادرة بعض التحديات التنظيمية التي تناقشها اليونيدو حاليا مع الجهات الحكومية المختلفة، ومن المقرر أن تصدر المنظمة أوائل العام المقبل تقريرا تحليليا يتناول الإطار التشريعي لقطاع تدوير المخلفات الإلكترونية، ويوضح مكمن الفرص والفجوات في السوق، حسبما أضاف.

كما تتجه مبادرة دايرة واحدة خلال المرحلة المقبلة إلى توسيع نطاق التجديد والإصلاح وتعزيز آليات التجميع، عبر خارطة طريق تشمل توسعة قدرات مراكز الإصلاح والتجديد وتقوية منظومات جمع المخلفات الإلكترونية رسميا، إلى جانب دعم الإطار التنظيمي المرتبط بالإصلاح وإعادة الاستخدام، ورفع ثقة السوق في الأجهزة المجددة عبر معايير ضمان وفحص أكثر صرامة.

تركز المبادرة كذلك على تحويل مصر إلى مركز إقليمي لتجديد معدات الاتصالات وخدمات الدعم الفني لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وتوسيع قاعدة المشغلين المشاركين في مبادرات التجديد، وإضافة تقنيات جديدة في التجديد تشمل معدات الأي بي ومعدات الألياف البصرية، وعقد شراكات جديدة مع كيانات مثل راية للتجارة والتوزيع والجريك كامبس لتوسيع التطبيق.

التمويل ليس التحدي الأساسي: يمول المشروع حاليا عبر منحة ومساعدة تقنية من يونيدو بقيادة الاتحاد الأوروبي وحكومة فنلندا، إذ لا تقدم اليونيدو قروضا أو تمويلا مباشرا، لكنها تساعد على اختبار نماذج الأعمال لإثبات جدواها، حسبما أوضح درايك لإنتربرايز.

التمويل والخطوط الائتمانية متوفرة في مصر، ولكن التحدي الحقيقي هو غياب نماذج أعمال مستدامة يمكن للممولين تقييم مخاطرها، بحسب درايك، الذي أكد على العمل مع بنك الاستثمار الأوروبي على بناء قدرات البنوك المحلية لتمكينها من تقييم مشروعات إعادة التدوير والصناعات الدائرية بشكل أكثر دقة وبالتالي تمويل الاستثمارات الدائرية.

التحدي الأكبر؟ الحجم والجودة: أي نشاط لإعادة التدوير لا ينجح دون توفر حجم كبير وجودة مناسبة من المنتجات، حسبما أوضح درايك. “نحتاج إلى كميات كبيرة من الهواتف والمعدات الإلكترونية لجذب استثمارات القطاع الخاص. وهذا ما نعمل عليه من خلال شراكات جديدة لجمع الأجهزة من منافذ البيع”.

قطاع المنسوجات على الرادار: تستعد يونيدو لإضافة شركتين مصريتين جديدتين من قطاع المنسوجات إلى المبادرة خلال 2026، وفقا لما كشفه درايك لإنتربرايز، دون الكشف عن أسمائهما لحين توقيع الاتفاقات رسميا. وأشار إلى أن هذا يتكامل مع مشاريع أخرى نفذتها اليونيدو سابقا في مصر لدعم التحول الأخضر في قطاع النسيج.

دور اليونيدو في تطوير المناطق الصناعية الخضراء: وعن دور المنظمة في تطوير المناطق الصناعية الصديقة للبيئة، قال درايك إن هذا العمل يجري ضمن برنامج عالمي للمدن الصناعية الإيكولوجية، والذي يهدف إلى تصميم مناطق صناعية تسمح بخلق تشابكات صناعية بين المصانع، بحيث تصبح مخلفات مصنع ما مدخلا للإنتاج في مصنع آخر. وأشار إلى أن هذا النوع من التخطيط يجب أن يبدأ منذ وضع تصميم المنطقة الصناعية، وليس بعد بدء تشغيلها.


📅 ديسمبر

31 ديسبمر (الأربعاء): حفل رأس السنة مع مدحت صالح وعمرو سليم، تياترو أركان، الشيخ زايد.

31 ديسبمر (الأربعاء): حفل سانت ليفانت، كيوبكس، الجونة.

31 ديسبمر (الأربعاء): حفل رأس السنة مع حكيم، ذا ثيتر، سوما باي.

31 ديسبمر (الأربعاء): مهرجان العاصمة الجديدة للعد التنازلي، أرينا العاصمة.

2026

يناير

7 يناير (الأربعاء): عيد الميلاد المجيد.

حتى 15 يناير (الخميس): معرض القاهرة للفنون، جاليري تام، أبو رواش.

حتى 18 يناير (الأحد – الأحد) إذاعة مباريات كأس الأمم الأفريقية في “الاستاد”، ديستركت فايف، القاهرة الجديدة.

25 يناير (الأحد): ذكرى ثورة يناير/ عيد الشرطة.

فبراير

6 فبراير (الجمعة): ماراثون القاهرة، مصر الجديدة.

حتى 15 فبراير (الأحد): معرض مطبوعات القاهرة، كايروبوليتان، جاردن سيتي.

17 فبراير (الثلاثاء): أول أيام شهر رمضان المبارك (الموعد غير مؤكد بعد).

مارس

20 مارس (الجمعة): عيد الفطر المبارك (الموعد غير مؤكد بعد)

أبريل

13 أبريل (الاثنين): شم النسيم.

25 أبريل (السبت): عيد تحرير سيناء.

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال.

26 مايو (الثلاثاء): وقفة عرفات (الموعد غير مؤكد بعد).

يونيو

16 يونيو (الثلاثاء): رأس السنة الهجرية.

30 يونيو (الثلاثاء): ثورة يونيو.

يوليو

23 يوليو (الخميس): عيد ثورة يوليو 1952.

أغسطس

25 أغسطس (الثلاثاء): المولد النبوي الشريف.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00