صباح الخير قراءنا الأعزاء. نأمل أن تكونوا قد قضيتم عطلة نهاية أسبوع ممتعة. يبدأ العام الجديد بجرعة دسمة من ملفات الاقتصاد الكلي في نشرتنا هذا الصباح. يتصدر المشهد اليوم تقرير حول خطة الحكومة لاستغلال برنامج الطروحات بوابة لجذب استثمارات عالية التأثير، بهدف تعزيز احتياطي النقد الأجنبي وبناء اقتصاد أكثر صلابة ومرونة.

نلقي نظرة أيضا على ما يخبئه عام 2026 للجنيه المصري والقطاع المصرفي. وفي مؤشر جديد على أن الملكية الجزئية قد تصبح الحدث الأبرز القادم في السوق العقارية، لدينا تفاصيل حول اعتزام شركة جرانيت إطلاق صندوق للاستثمار العقاري، لتلحق مع إطلاقه بركب شركات كبرى مثل بنيان، ومدينة مصر، و”حالا”.

تابع معنا –

ضرائب — يبدأ مجلس الشيوخ مناقشة تعديلات مقترحة على قانون الضريبة العقارية، التي تتضمن 10 بنود، بهدف رقمنة عمليات التحصيل وحل الشكاوى المتراكمة بشأن التقييم وغرامات التأخير. وتشمل التعديلات إطلاق نظام إقرار رقمي موحد ووضع سقف لغرامات التأخير، في محاولة لضم المزيد من العقارات إلى القاعدة الضريبية الرسمية.

وفي ضوء معدلات التضخم المرتفعة، تقترح وزارة المالية رفع حد الإعفاء الضريبي للسكن الخاص إلى 50 ألف جنيه في القيمة الإيجارية السنوية، وهو ما يعني فعليا إعفاء الوحدات السكنية التي تصل قيمتها السوقية إلى 4 ملايين جنيه من الضريبة.

“الشيوخ” يسعى لمضاعفة الحد: يبحث أعضاء مجلس الشيوخ مضاعفة هذا الحد ليصل إلى 100 ألف جنيه (ما يعادل قيمة سوقية قدرها 8 ملايين جنيه)، بما يعكس ظروف السوق الحقيقية، وفق ما ذكره مصدر حكومي لإنتربرايز.

ماذا بعد؟ من المتوقع أن تجري الوزارة “تقييما للأثر المالي على الإيرادات” لمقترح مجلس الشيوخ الخاص بحد الـ 8 ملايين جنيه خلال الأسبوع الجاري. سنتابع من كثب ما إذا كانت المناقشات ستنتهي إلى إعفاءات متدرجة أم سقف ثابت يمنح الأولوية لتحقيق مستهدفات حصيلة الضريبة العقارية البالغة 29 مليار جنيه في العام المالي المقبل، مقارنة بـ 18 مليار جنيه في الموازنة الحالية.


جمارك — منحت وزارة المالية المستوردين تخفيضا مؤقتا مدته ستة أشهر على رسوم الشحنات الجوية، تزامنا مع دخول نظامالتسجيل المسبق للشحنات الجوية (ACI) حيز التنفيذ الإلزامي الكامل اعتبارا من من أول يناير. وبموجب القرار، خفضت الحكومة رسوم “مقابل الميكنة وتدقيق البيانات” إلى 95 دولارا بدلا من 175 دولارا.

ما أهمية هذه الخطوة؟ يعكس هذا القرار سياسة العصا والجزرة” والهادفة إلى ضمان الامتثال الكامل للمنظومة بحلول منتصف عام 2026. ويفرض نظام التسجيل المسبق للشحنات تحولا تشغيليا كبيرا على المستوردين، إذ يتطلب تقديم بيانات مستندات الشحنة قبل مغادرتها لبلد التصدير، وعادة ما يؤدي عدم الامتثال إلى منع دخول البضائع أو إعادة تصديرها على نفقة المستورد.

تذكر- بدأت مصر بدأت تطبيق النظام على الشحن البحري في عام 2021، نظرا إلى أنه يمثل الغالبية العظمى من حركة التجارة المصرية، وفق ما صرح به رئيس مصلحة الجمارك أحمد أموي في مقابلة مع إنتربرايز الشهر الماضي.



تمويل — بعد ترسيخ مكانتها في الخليج، إلى أين تتجه “إي إف جي هيرميس”؟ في حين يقع العراق ضمن دائرة اهتمامات الشركة، قد يكون المغرب وجهة التوسع الجغرافي التالية للمجموعة، حيث تدرس “إي إف جي هيرميس” فرصا في مجال الخدمات المالية غير المصرفية، وفق ما كشفه الرئيس التنفيذي للمجموعة كريم عوض في مقابلة عبر حابي بودكاست (شاهد: 1:07:40).

يحدث اليوم –

بدأت الأمانة العامة لمجلس النواب رسميا العمل من مقرها الجديد في العاصمة الإدارية الجديدة، استعدادا لاستقبال النواب الجدد، وفقا لبيانصادر عن المجلس. واعتبارا من اليوم، سيبدأ الأمين العام أحمد مناع وفريقه في استقبال النواب الجدد المنتخبين للفصل التشريعي 2026–2031 لاستخراج كارنيهات العضوية.

ما أهمية الأمر: تمثل عملية التسجيل واحدة أولى الاختبارات التشغيلية الرئيسية للمجلس في مقره الدائم الجديد.

اللوجستيات: نشرت الأمانة العامة جدولا زمنيا لاستقبال النواب الفائزين بنظامي الفردي والقائمة على مدار ثلاثة أيام. ستبدأ العملية بتسجيل النواب عن محافظات القاهرة والقليوبية والدقهلية والمنوفية اليوم،وتختتم يوم الثلاثاء 6 يناير.

من سيتولى رئاسة المجلس؟ لم يُحسم الأمر رسميا حتى الآن، لكن التكهنات في الصحف ترجح كفة النائب عيد محجوب لتولي رئاسة المجلس، برفقة أحمد سعد الدين وعاصم الجزار وكيلين للمجلس.

مؤشرات يناير

مع بداية شهر جديد، إليكم أبرز المؤشرات الاقتصادية التي نترقب صدورها في يناير –

  • هل يستقر نشاط القطاع الخاص غير النفطي في منطقة النمو؟ تصدر مؤسسة ستاندرد أند بورز جلوبال بيانات مؤشر مديري المشتريات التي تقيس نشاط القطاع الخاص غير النفطي في مصر لشهر ديسمبر يوم الثلاثاء المقبل. وكان نشاط القطاع الخاص غير النفطي قد عاد إلى النمو في نوفمبر الماضي، ليكسر موجة انكماش دامت تسعة أشهر.
  • يترقب مجتمع الأعمال وصانعو السياسات بيانات التضخم لشهر ديسمبر المتوقع صدورها في 10 يناير. وأظهرت القراءةالشهرية الأخيرة للبلاد تراجع معدل التضخم السنوي في المدن إلى 12.3%، بفضل انخفاض أسعار المواد الغذائية والمشروبات.

تنويهات –

أعلنت مصلحة الضرائب المصرية بدء موسم تقديم الإقرارات الضريبية عن عام 2025 الأسبوع الماضي، في أول تطبيق عملي للتغييرات الجذرية الرامية لتحسين العلاقة بين الدولة ومجتمع الأعمال. إضافة إلى الدعم الفني المعتاد للممولين، يشهد هذا الموسم إطلاق منظومة تتضمن حوافز جديدة للممولين الملتزمين طوعيا بدلا من الاكتفاء فقط بفرض عقوبات على الممولين المتأخرين في السداد.

على الأجندة: أمام الأشخاص الطبيعيين (الأفراد) مهلة حتى 31 مارس لتقديم إقراراتهم، فيما يمتد الموعد النهائي للممولين من الأشخاص الاعتبارية (الشركات) حتى 30 أبريل أو خلال أربعة أشهر من تاريخ انتهاء السنة المالية للشركة.

ويتعين الآن على كبار ومتوسطي الممولين تقديم إقراراتهم عبر “منظومة الأعمال الضريبية الرئيسية الجديدة” فقط من خلال الموقع الإلكتروني للمصلحة. في حين سيستمر صغار الممولين في استخدام البوابة الإلكترونية للخدمات الضريبية في الوقت الراهن، لحين استكمال المصلحة خطتها لإنشاء بنية تحتية رقمية موحدة بالكامل.


حالة الطقس – تسود أجواء شتوية باردة القاهرة اليوم الأحد، مع وصول درجات الحرارة إلى 20 درجة مئوية نهارا، قبل انخفاضها إلى 8 درجات مئوية ليلا، وفق توقعات تطبيقات الطقس.


هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

الخبر الأبرز عالميا –

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستتولى “إدارة” فنزويلا وتسيطر على قطاعها النفطي، بعد أن أطاحت قوات العمليات الخاصة الأمريكية بالرئيس نيكولاس مادورو واعتقلته هو وزوجته ونقلتهما مكبلين إلى نيويورك لمواجهة اتهامات. ويقبع الزعيم الفنزويلي حاليا في سجن ببروكلين.

في الوقت الراهن، يبدو أن تركيز ترامب ينصب على النفط لا على الانتخابات. إذ لم يتطرق إلى جدول زمني لإجراء انتخابات أو للانسحاب من البلاد، مكتفيا بالقول: “سنُدخل شركات النفط الأمريكية الكبرى، الأكبر في العالم، لتنفق مليارات الدولارات، وتُصلح البنية التحتية المتدهورة للغاية — البنية التحتية النفطية — وتبدأ في تحقيق أرباح للبلاد”.

جاءت تصريحات ترامب خلال مؤتمر صحفي عُقد أمس بحضور وزيري الخارجية والدفاع، إلى جانب رئيس هيئة الأركان المشتركة. ولم يسع الرئيس الأمريكي للحصول على موافقة الكونجرس لإطاحة مادورو.

ما التالي؟ يظل التساؤل مفتوحا حول الكيفية والمدة التي يعتزم ترامب من خلالها حكم فنزويلا. فقد عارضت قاعدته الانتخابية في السابق التدخلات العسكرية الأمريكية ومشاريع “بناء الدول” في العراق وأفغانستان وليبيا. ولم يقل ترامب سوى إن واشنطن ستتولى السيطرة على فنزويلا “إلى أن يتسنى تنفيذ انتقال آمن وسليم ورشيد”.

يمكن النظر إلى الأمر بوصفه “الحلقة الثانية من مبدأ مونرو”: إذ أوضح ترامب مرارا أنه يرى نصف الكرة الغربي مجال نفوذ حصري للولايات المتحدة.

وفي منطقتنا: أجرت الممثلة الأمريكية والمبعوثة الخاصة السابقة للأمم المتحدة، أنجلينا جولي، زيارة لافتة إلى الجانب المصري من معبر رفح يوم الجمعة، لتسليط الضوء على تعثر إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

العلامات: