عام سعيد

1

نتابع اليوم

الدولة تستهدف استثمارات بـ 2 و3 مليارات دولار من طرح "مربع الوزارات"

صباح الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في صباح اليوم الأخير من عام 2025. نختتم العام بعدد حافل تتصدره خطط مصر لإنشاء بنك للذهب على مستوى القارة الأفريقية، علاوة على مصفاة معتمدة دوليا، بهدف الإبقاء على الذهب الأفريقي داخل القارة، بالإضافة إلى تلقي الخزانة العامة للدولة 3.5 مليار دولار من قطر ضمن صفقة “علم الروم”.

تنويه – نشرة إنتربرايز مصر الصباحية ستكون في إجازة يوم الخميس بمناسبة رأس السنة الميلادية، على أن تعود إلى بريدكم الإلكتروني في موعدها المعتاد صباح الأحد. نتمنى لكم عاما سعيدا مليئا بالخير، ونراكم في يناير.



تابع معنا –

طروحات — تستهدف الحكومة جذب استثمارات تتراوح قيمتها بين 2 و3 مليارات دولار من طرح “مربع الوزارات” بوسط البلد، وفق ما صرح به مصدر حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز. وتستعد الحكومة حاليا لطرح المنطقة، على أن تصدر كراسة الشروط خلال الربع الأول من عام 2026. وضمت الحكومة مقر وزارة المالية القديم إلى المخطط، ليرتفع بذلك إجمالي عدد المباني المطروحة للتطوير إلى 12 مبنى، وفقا للمصدر.

ليست للبيع: تماشيا مع استراتيجية صندوق مصر السيادي للاحتفاظ بملكية الأصول، لن تُباع المباني بشكل نهائي، بل ستُطرح بنظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص أو عقود حق الانتفاع طويلة الأجل. وتسعى الحكومة إلى جذب المستثمرين لتحويل هذه المباني إلى مقرات إدارية للشركات وفنادق من فئة 5 نجوم وشقق فندقية، وذلك للاستفادة من الطلب المتزايد على الإقامة الفندقية في العاصمة، بحسب المصدر.

المخطط يثير اهتمام المستثمرين بالفعل: “تلقينا بالفعل عروضا من مستثمرين عرب وأجانب للمشاركة في هذا المشروع الضخم”، وفق ما قاله المصدر، مشيرا إلى أن هذه العروض تخضع للدراسة حاليا بالتزامن مع المراجعة النهائية لإجراءات الطرح.


لوجستيات — هل يكون ميناء الجوف الليبي الجديد نواة لمنطقة صناعية مصرية؟ تدرس القاهرة وطرابلس تحويل ميناء الجوف الجاف، الذي أُنشئ مؤخرا في جنوب غرب ليبيا، إلى حجر زاوية لمنطقة حرة مشتركة، تستهدف فتح أسواق غرب أفريقيا أمام المصدرين المصريين، حسبما صرح مصدر حكومي لإنتربرايز.

ما أهمية الأمر؟ تمثل هذه خطوة نحو الهيمنة الصناعية. إذ إن التحرك لا يقتصر فقط على نقل البضائع، بل يهدف لتأسيس موطئ قدم على مستوى التصنيع بهدف منافسة اللاعبين العالميين. وتعد المنطقة الحرة المقترحة بمثابة تحرك استراتيجي مضاد من جانب مصر لمنافسين مثل الصين، التي أنشأت بالفعل مصنع سيراميك عملاقا في مدينة مصراتة الليبية للتصدير إلى أوروبا، وفق ما قال رئيس لجنة التعاون العربي باتحاد الصناعات المصرية محمد البهي لإنتربرايز.

تذكر- انطلقت المباحثات حول المشروع مبدئيا في مايو 2024 لإنشاء منصة انطلاق للصادرات المصرية إلى ليبيا، بالإضافة إلى تعزيز التجارة البينية الأفريقية، مع استهداف الدول الحبيسة مثل تشاد والنيجر.

ليس المشروع الأول الذي تدعمه مصر في ممر ليبيا-النيجر-تشاد: تخطط الحكومة لاستثمار 6 مليارات جنيه في المرحلة الأولى من مشروع طريق جديد يربط مصر بليبيا وتشاد. ومن المقرر أن يقع الميناء الجاف المخطط له بالقرب من الطريق الجديد — المعروف أيضا بطريق شرق العوينات – الكفرة — الذي سيمتد بطول 1700 كيلومتر عبر الدول الثلاث.


بنية تحتية — مصر تضع شركاتها في طليعة عملية إعادة إعمار السودان: ستُمنح الشركات المصرية الأولوية في جميع مشاريع إعادة الإعمار في السودان، الذي مزقته الحرب، وذلك بموجب اتفاق جرى التوصل إليه خلال اجتماع اللجنة التجارية والصناعية المصرية السودانية المشتركة يوم الاثنين، وفق بيان صحفي. ويمثل هذا الاتفاق تحولا في العلاقة من مجرد تقديم المساعدات الإنسانية إلى وضع خطة استراتيجية شاملة، تتضمن أيضا تقديم الدعم الفني لمساعدة المصانع السودانية المتضررة من الحرب على استئناف عملياتها.

الأمر يتجاوز مجرد الفوز بعقود: اعتبارا من يناير، ستبدأ مصر في تدريب موظفي الجمارك السودانيين ووضع آلية لقبول شهادات المطابقة التي يصدرها الطرفان. ومن خلال توحيد المواصفات الفنية السودانية مع نظيرتها المصرية، فإن القاهرة تبني إطارا تنظيميا يجعل تصدير السلع والخدمات إلى السودان أسرع وأقل تكلفة للشركات المصرية مقارنة بالمنافسين الإقليميين مثل تركيا أو الصين.

ماذا نترقب؟ تابعوا من كثب المؤتمر المقرر عقده في يناير لمديري المعابر الحدودية البرية. سينصب التركيز على حشد التمويل اللازم لإنشاء مناطق لوجستية على الحدود بين البلدين — وهي خطوة من شأنها تحويل الجسر البري مع السودان إلى ممر تجاري سريع وفعال للمصنعين المصريين.


هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

رقم اليوم

80% — بلغت نسبة المعاملات المالية التي جرت نقدا في مصر 80% من إجمالي المعاملات خلال عام 2025، وفقا لبيانات صادرة عن موقع شركة المدفوعات السويدية “فوركس أيه بي”. ويضع هذا الرقم مصر في مصاف الدول الأكثر اعتمادا على النقد في المنطقة، إذ لا يسبقها سوى العراق (85%) ولبنان (90%). وبرغم القفزة المشهودة في معدلات الشمول المالي إلى 76.3% بنهاية العام المالي الماضي، يبدو أن المعاملات النقدية لا تزال تتربع على العرش.

تنويهات –

حالة الطقس – تستمر برودة الطقس ليوم آخر في القاهرة، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 20 درجة مئوية والصغرى إلى 11 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

الخبر الأبرز عالميا –

تهيمن عدة موضوعات على عناوين الصفحات الأولى للصحف العالمية في صباح اليوم الأخير من عام 2025:

1#- تحالف بقيادة السعودية يوجه ضربة جوية “محدودة” لميناء المكلا باليمن. واستهدفت الضربة ما وصفته الرياض بشحنات أسلحة وعربات ثقيلة على متن سفينتين قادمتين من الإمارات. “طاقم السفينتين عطل أنظمة التتبع، وأفرغ كمية كبيرة من الأسلحة والعربات القتالية لدعم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي”، وفق ما جاء في بيان للتحالف تناولته وكالة الأنباء السعودية (واس). وتأتي الخطوة السعودية لكبح التقدم العسكري للمجلس الانتقالي، المدعوم من الإمارات، على الحدود الجنوبية للمملكة مع اليمن، وهو ما اعتبرته الرياض “تهديدا للأمن القومي”.

2#- وارنر براذرز تتجه لرفض عرض الاستحواذ “العدائي” من باراماونت: تميل شركة وارنر براذرز ديسكفري لرفض العرض العدائي المعدل البالغة قيمته 108.4 مليار دولار المقدم من باراماونت سكاي دانس، على الرغم من الضمان الشخصي الذي قدمه مؤسس شركة أوراكل لاري إليسون، وفق ما نقلته رويترز عن مصادر مطلعة. ولا يزال مجلس الإدارة يفضل الاندماج مع نتفليكس بقيمة أقل تبلغ 82.7 مليار دولار، معتبرا إياه المسار الأقل مقاومة الذي يواجه عقبات تنظيمية أقل.

3#- محضر الفيدرالي يكشف انقساما حادا حول مسار الفائدة: أظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطيالفيدراليالأمريكي لشهرديسمبر (بي دي إف) انقساما واضحا داخل لجنة السوق المفتوحة حول مسار السياسة النقدية لعام 2026، لا سيما فيما يتعلق بتوقيت وحجم التخفيضات المرتقبة. وفي حين صوت المسؤولون بأغلبية 9 أصوات مقابل 3 لصالح خفض أسعار الفائدة إلى نطاق 3.5%-3.75%، تظهر السجلات أن بعض الأعضاء أيدوا قرار الخفض بـ “شق الأنفس”، بينما دعا آخرون إلى الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من “هاردهات”، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: نلقي نظرة على حصاد عام 2025 للقطاع العقاري المحلي، بدءا من التحولات الاستراتيجية وحتى المشروعات العملاقة الجديدة.

Christmas is just the beginning. At Somabay, the celebrations unfold day by day, night by night, building all the way into the New Year. From rooftop takeovers and beach parties to late-night performances and full-band shows, the season is curated to let you choose your moment and celebrate it your way — right through the final countdown and beyond.

New Year’s and beyond at Somabay.

Celebrate when it feels right: Pick your night. Book your plans.

Discover the full December & NYE calendar here. Welcome the New Year at Somabay.

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

"فورت نوكس" في القاهرة.. "المركزي" و"أفريكسيم" يؤسسان أول بنك للذهب في أفريقيا

نهاية عصر تصدير “الخام”.. هل نشهد إنشاء “فورت نوكس” أفريقية في مصر؟ تتحرك مصر لوضع حد لممارسة مستمرة منذ عقود طويلة تتمثل في تصدير الذهب الخام ثم إعادة استيراده في صورة سبائك مكررة.، إذ وقع البنك المركزي المصري والبنك الأفريقي للاستيراد والتصدير (أفريكسيم بنك) مذكرة تفاهم لإنشاء بنك متخصص في الذهب ومصفاة معتمدة دوليا داخل إحدى المناطق الحرة بمصر، وذلك لخدمة القارة الأفريقية بأكملها، وفقا لبيان صادر عنالمركزي أمس.

“من غير المعقول أن تتم عمليات التنقية والتكرير في الخارج… الذهب ذهبنا، فلماذا نرسله إلى الخارج ثم نعيده استيراده؟”، وفق ما صرح به الخبير الاقتصادي هاني توفيق لإنتربرايز. في الوقت الراهن، غالبا ما تشحن شركات التعدين مثل “سنتامين” الخام للمعالجة في الخارج. ومن خلال “القيام بالعملية من الألف إلى الياء” داخل منطقة حرة مصرية، يمكن للدولة والمنتجين الإقليميين اقتناص عوائد قيمة مضافة إضافية من الذهب، والتي تستأثر بها مصافي التكرير في الخليج وأوروبا وأمريكا الشمالية في الوقت الحالي.

لماذا تعد هذه الخطوة مهمة؟

أكثر من مجرد تكرير: سيوفر بنك الذهب حلولا لوجستية متقدمة للدول الأعضاء فيما يتعلق بتخزين الذهب، وفق ما قاله المحلل المالي أحمد عز الدين لإنتربرايز. وتوقع عز الدين أيضا أن يقلص البنك الفجوة بين أسعار الذهب المحلية والعالمية، مضيفا: “فروق الأسعار الحالية ليست ناجمة فقط عن سعر صرف الجنيه أمام الدولار، بل تتأثر أيضا بتوفر السلعة وجودتها. سيعزز البنك المعروض وينظم آليات العرض والطلب بشكل أفضل”.

تهدف الخطوة أيضا إلى تعزيز السيادة النقدية. فالمبادرة تتجاوز كونها إعلانا جريئا “بأن ذهب أفريقيا يجب أن يخدم شعوبها”، وفق ما قاله رئيس أفريكسيم بنك جورج إلومبي، مضيفا أنها تهدف أيضا إلى تعزيز “قدرة القارة على الصمود، والتقليل من تعرضها للصدمات الخارجية، وتحسين استقرار العملة بالدول الأفريقية وقابليتها للتحويل”.

التحدي يكمن في سرعة التنفيذ وتأمين الاعتماد الدولي للمصفاة، وفق ما قاله الخبير الاقتصادي هاني أبو الفتوح لإنتربرايز. “من دون هذا الاعتماد، سيكون من الصعب تحويل هذا الذهب إلى سيولة عالمية”.

هل يساعدنا البنك في الحصول على تمويل أرخص؟ “وجود مخزون ذهب مُوثق ومُسيل في بنك متخصص يرفع التصنيف الائتماني للدول المشاركة ويخفض تكاليف الاقتراض”، وفق أبو الفتوح. “فالمقرض الدولي حين يرى ضمانة عينية من الذهب بمواصفات عالمية يتخلى عن علاوة المخاطر المرتفعة التي تفرض عادة على الأسواق الناشئة”.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

اقتصاد

مصر تتسلم 3.5 مليار دولار من قطر ضمن صفقة علم الروم

تسلمت مصر الشق النقدي من صفقة تطوير منطقة علم الروم البالغ قيمته 3.5 مليار دولار من شركة الديار القطرية، وفق ما ورد في بيان صادر عن مجلس الوزراء.

ومع أن الاتفاق الأخير على مستوى الخبراء مع صندوق النقد الدولي شدد على الانضباط المالي الواسع، قال مصدر حكومي رفيع لإنتربرايز إن تسلم هذه التدفقات القطرية تحديدا هو ما مهد الطريق لاستيفاء اشتراطات الصندوق المتعلقة بتكوين هوامش أمان من العملة الصعبة وسد الفجوات التمويلية.

أين ستذهب الأموال؟ في إطار التزام وزارة المالية بمسار خفض المديونية، ستوجه الحكومة 50% من هذه العوائد للخفض المباشر للدين العام. أما النصف الآخر، فسيذهب لتعزيز احتياطيات النقد الأجنبي لدى البنك المركزي لدعم احتياطيات النقد الأجنبي ضد الصدمات الخارجية — وهو تكرار للسيناريو الذي طُبق مع اتفاقية رأس الحكمة العام الماضي.

4

بنوك

من خزائن ادخار إلى محركات للنمو.. البنوك المصرية تتأهب لـ "تسونامي" سيولة بقيمة 1.5 تريليون جنيه

كيف تنجح كبرى بنوك مصر في تدوير حصيلة الشهادات المستحقة في الاقتصاد الحقيقي؟ تستعد البنوك المحلية لتحول هيكلي ضخم في السيولة مع استحقاق شهادات ادخار بقيمة تقدر بـ 1.3 تريليون إلى 1.5 تريليون جنيه في أوائل يناير 2026. ويرى قادة القطاع هذا التدفق “ظاهرة اقتصادية صحية” تمثل الانتقال من مرحلة التشديد النقدي الطارئ إلى حقبة جديدة من النمو والإنتاج.

كيف ستحتفظ البنوك بهذه السيولة الهائلة؟ مع انتهاء أجل هذه الشهادات، يواجه القطاع المصرفي تحديا حاسما لإدارة هذا التدفق من رأس المال القابل للتصرف. وتولت لجان الأصول والخصوم (الألكو) في البنك الأهلي المصري وبنك مصر — أكبر بنكين حكوميين — بتقييم محافظ منتجاتهما لمنع “تسرب السيولة”.

تعديلات التسعير: خفض البنكان العائد على عديد من شهادات الـ 3 سنوات بالعملة المحلية بنسبة 1% ليصل إلى 16% بدءا من اليوم، عقب قرار البنك المركزي المصري بخفض أسعار الفائدة 100 نقطة أساس الأسبوع الماضي.

الصورة الكلية: مع الخفض الأخير في أسعار الفائدة هذا العام، أشار البنك المركزي إلى تحوله نحو استراتيجية محفزة للنمو مع دخول عام 2026. وخفض المركزي الفائدة بإجمالي 725 نقطة أساس خلال 2025، منهيا دورة التشديد النقدي التي تلت تعويم العملة في مارس 2024. وتصل أسعار الفائدة حاليا إلى أدنى مستوياتها منذ مطلع 2024.

بلغة الأرقام: حددت اللجنة سعر الإيداع لليلة واحدة عند 20.00%، وسعر الإقراض لليلة واحدة عند 21.00%، وسعر العملية الرئيسية والخصم عند 20.50%.

عائد حقيقي إيجابي: على عكس عام 2024، حين التهم التضخم الذي تجاوز 35% العائد البالغ 27%، توفر البيئة الحالية — مع تضخم يبلغ 12.3% وشهادات عند 17-18% — ربحا حقيقيا للمدخرين يتراوح بين 6-7% لأول مرة منذ سنوات. “يجب على حاملي الشهادات البحث عن العائد الحقيقي بدلا من الانخداع بالعائد الاسمي. ومع التراجع الكبير في مستويات التضخم، فإن العائد الحقيقي على الأوعية الادخارية حاليا أعلى من أي وقت مضى”، حسبما قالت سهر الدماطي، الخبيرة المصرفية ونائبة رئيس بنك مصر سابقا، في حديثها إلى إنتربرايز.

نصيحة للمدخرين: اقتنصوا الفرصة الأخيرة. يقول محمد عبد العال، عضو مجلس إدارة بنك المصري الخليجي “ننصح العملاء بربط مدخراتهم في الشهادات الحالية بالأسعار الراهنة”. وأضاف أنه مع اتجاه منحنى العائد للانخفاض، فمن المتوقع أن يهبط عائد الـ 17% الحالي ليقترب من 13% أو 12% أو حتى 9% في 2026.

يجب أن تتحول البنوك من كونها خزائن ادخار إلى محركات للنمو، من خلال ابتكار أوعية استثمارية تربط المدخرات بالنشاط الإنتاجي، بدلا من ربطها بخزانة الدولة فقط، حسبما قال الخبير الاقتصادي هاني أبو الفتوح لإنتربرايز.

توسيع نطاق الائتمان: مع وصول نسبة القروض إلى الودائع إلى 64.3% بنهاية سبتمبر، يجب أن تحول البنوك تركيزها من الدين الحكومي إلى تمويل القطاعات الصناعية والزراعية، بحسب أبو الفتوح. وقد سجلت أكبر 10 بنوك نسبة أعلى بلغت 65.1% بنهاية سبتمبر.

استقرار صافي هامش العائد: تعمل البنوك على تحقيق التوازن بين الفائدة المدفوعة للمودعين والفائدة المكتسبة من القروض، مع مراقبة متطلبات السياسة النقدية وقيود التضخم لتجنب الخسائر مع انخفاض تكلفة الأموال.

ما تراه إنتربرايز: يمثل “تسونامي” السيولة المرتقب الاختبار النهائي لنضج القطاع المصرفي المصري. ومع وجود ودائع إجمالية بقيمة 15.3 تريليون جنيه وهامش سيولة قوي، سيُقاس نجاح القطاع بقدرته على إعادة تدوير هذه التريليونات في الاقتصاد الحقيقي، بدلا من الاكتفاء بالاضطلاع بدور خزانة الأموال.

5

فنجان قهوة مع

من أبو ظبي إلى الرياض.. "ثاندر" ترسم خارطة توسعها الإقليمي وتكشف مصير الطرح في البورصة

مع استعداد منصة الاستثمار الرقمي المصرية “ثاندر” لتوسيع وجودها في أسواق الخليج، التقينا مع الرئيس التنفيذي للشركة أحمد حمودة (لينكد إن) للحديث عن خطط الشركة التوسعية في الإمارات والسعودية، كذا خططها في السوق المصرية، بما فيها إطلاق صندوق عقاري وإدراج مرتقب في البورصة.

بالأرقام: تمتلك المنصة حاليا 500 ألف حساب ممول، بما في ذلك أكثر من 400 ألف مستثمر في صناديق الاستثمار المشتركة، بإجمالي استثمارات تبلغ 8 مليارات جنيه. ومن حيث التركيبة السكانية للمستخدمين، فإن 80% منهم يستثمرون للمرة الأولى، ونصفهم يقيمون خارج القاهرة والإسكندرية.

خطة التوسع في الخليج

توسيع نطاق وصول المستثمرين الأفراد إلى أسواق المال الإقليمية: “توسعنا في الإمارات والسعودية ينبع من حقيقة أن نحو 3% فقط من سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يستثمرون حاليا — مما يعني أن السوق غير مكتمل النمو بشكل كبير ويتيح إمكانات هائلة”، وفق ما قاله حمودة، مضيفا أن سوق أبو ظبي للأوراق المالية “على وجه الخصوص لا تحظى بتقدير كاف، رغم أنها أظهرت أداء استثنائيا على المدى الطويل”. وأوضح حمودة أيضا أن أبواب السوق السعودية مشرعة أمام ثاندر، مع “نمو تبني الاستثمار [بين الأفراد] بشكل سريع بفضل إصلاحات السوق والطلب القوي من فئة الشباب”.

ما تحقق حتى الآن: حصلت “ثاندر” على ترخيص من الفئة (3A) من سوق أبو ظبي العالمي، كما حصلت على أول ترخيص لمزاولةنشاط التداول عن بعد على الإطلاق من سوق أبو ظبي للأوراق المالية. ويمنح هذا الترخيص عضوية وساطة كاملة دون الحاجة إلى افتتاح فرع فعلي للشركة في أبو ظبي. وتعمل ثاندر حاليا على استكمال إجراءات الحصول على ترخيص مماثل في السعودية.

ما الجديد لدى ثاندر في مصر؟

في وقت سابق من هذا الشهر، حصلت ثاندر على تراخيص إدارة الأصول وإدارة المحافظ المالية من الهيئة العامة للرقابة المالية، والتي قال حمودة إن الشركة ستستخدمها لتصميم صناديقها الخاصة “واضعين المستثمرين العاديين [الأفراد] نصب أعيننا، وليس المؤسسات فقط”.

وضع حمودة هذا التحرك كجزء من جهود أوسع نطاقا للانتقال من مجرد توفير الوصول للسوق إلى منح المستثمر القدرة على الفعل. وقال: “أول شيء فعلناه هو فتح الباب لنادٍ حصري للغاية [توزيع الصناديق على المستثمرين الأفراد]. والآن، نحن نصمم القائمة والتجربة والمنتجات للمستثمرين العاديين”.

أول منتج بموجب التراخيص الجديدة سيكون صندوقا عقاريا، حسبما كشفه حمودة، موضحا أن ثاندر تسعى لاقتناص “العقارات المدرة للدخل. بحيث يحصل المستثمر على عائد سنوي، فضلا عن التحوط”. وعلى عكس المنصات الأخرى، فإن نهج “ثاندر” يعتمد على الاستثمار في عقار تلو الآخر. سيعرف المستثمرون بالضبط العقار الذي يستثمرون فيه والدخل الذي يدره، بدلا من شراء حصة في محفظة كاملة.

تعرفوا على “ThndrX” و”Alpha” — منتجان جديدان أطلقتهما ثاندر مؤخرا. بالنسبة إلى لـ “المستثمرين الجادين” — وهي شريحة يقدرها حمودة بنحو 25% إلى 30% من قاعدة المستخدمين — تقدم الشركة خدمة “ThndrX”. يستهدف هذا المنتج أولئك الذين ينظرون إلى الاستثمار على أنه “حرفة” أو “مهنة جديدة” ومستعدون لبذل “الوقت والجهد لفهمه وتعلمه”. وتوفر الخدمة الأدوات الفنية اللازمة “لاكتشاف الفرص التي لا يراها أحد” وإجراء أبحاث عميقة. ويشير حمودة إلى أن “ThndrX” تتيح لهؤلاء المستخدمين التصرف كمحترفين قد “يعملون في بنك في الصباح” لكنهم يعودون إلى المنزل لـ “فتح شاشاتهم، والبدء في أبحاثهم، وبناء فرضياتهم الاستثمارية”.

أما خدمة “Alpha”، فيصفها حمودة بأنها “أداة لبناء المحافظ” مصممة خصيصا للمبتدئين و”مستثمري نمط الحياة” الذين قد يشعرون بالارتباك أمام تقلبات السوق. يعمل المنتج من خلال طرح ثلاثة أسئلة بسيطة على المستخدمين لقياس أهدافهم، وجدولهم الزمني، والمرونة العاطفية، وتحديدا سؤال: “هل تشعر بتوتر شديد أم يمكنك بالفعل تحمل تقلبات السوق؟”. وبناء على هذه المدخلات، توجه “Alpha” المستخدم نحو توزيع متنوع — على سبيل المثال، تنصح بـ “50% في الأسهم… 30% في صندوق دخل ثابت، و… 20% في الذهب”. ويشير حمودة إلى أن “Alpha” ستتطور من خلال الذكاء الاصطناعي لتصبح أداة يمكنها “فهم واقعك المالي” من خلال المحادثة، مثل معرفة أن المستخدم لديه “طفلان” أو يخطط لـ “إلحاقهما بالمدارس”.

لا نية للطرح في البورصة المصرية خلال 2026

أريد طرح 100% من أسهم الشركة للاكتتاب العام، لكن ليس العام المقبل”، حسبما قال حمودة، مؤكدا أن الهدف ليس التخارج أو الحصول على رأس مال سريع، بل بناء عمل تجاري يمكنه تقديم قيمة مستدامة.

وحول الأمر الذي سيجعل ثاندر جاهزة للطرح؟ كان حمودة واضحا: التركيز على المستخدمين، وليس جمع الأموال. وقال: “هدفنا هو وصول عدد المستثمرين المصريين إلى 10 ملايين، وتكرار نموذجنا الناجح في الإمارات والسعودية. عندما نحقق هذا الحجم وهذا التأثير، سنكون مستعدين للطرح العام”.

وعند سؤاله عن سبب الإدراج في البورصة المصرية بدلا من أسواق أكبر مثل سوق “تداول” السعودية أو سوق أبو ظبي للأوراق المالية، أعاد حمودة التأكيد على التزامه بالسوق المحلية. “السعودية والإمارات أسواق رائعة، لكن مصر لا تقل روعة عنهما. يمكننا حتى القيام بإدراج مزدوج. نحن ملتزمون جدا تجاه مصر”. وفيما يتعلق بالتوقيت، أكد أن شركته تتطلع إلى الطرح العام خلال السنوات الخمس المقبلة.

ثاندر تراهن على الاشتراكات.. وليس العمولات

في حين قد يبدو من الطبيعي افتراض أن ثاندر ستركز على عمولات التداول — نظرا لأنها تأتي من التداولات المتكررة — إلا أن حمودة يرى الأمور بشكل مختلف. فهو يريد تحويل التركيز نحو الاشتراكات. وقال: “لا أريد أن أرى المزيد من الصفقات. أريد أن أرى صفقات أفضل من مستخدمي المنصة. الهدف ليس جعل الناس يتداولون أكثر — بل مساعدتهم على التداول بشكل أكثر ذكاء”.

حاليا، تظل رسوم المعاملات المصدر الأكبر للإيرادات، لكن هذا قد لا يستمر طويلا، على حد قوله. تبدأ الاشتراكات من 250 جنيها شهريا، وبينما يحصل المشتركون على أول 50 صفقة دون أي عمولات، يدفع غير المشتركين 0.1% لكل معاملة.

التركيز طويل الأجل هو السبب وراء حصول المشتركين على أول 50 صفقة دون أي عمولات، وسبب تشجيع المنصة للمستثمرين العاديين على استخدام صناديق الاستثمار المشتركة. ورغم أن الأسهم الفردية قد تدر إيرادات أكثر، إلا أن حمودة يركز على مساعدة المستخدمين على التداول بذكاء. واختتم قائلا: “نريد تحقيق أرباح من المستخدمين على مدى السنوات الخمس المقبلة، وليس فقط الأشهر الثلاثة المقبلة”، مشددا على أن التعليم والتداول المستدام هما جوهر استراتيجية ثاندر.

6

سيارات

هل انتهى زمن الإعفاءات؟ مصر تدرس فرض رسوم على السيارات الكهربائية المستوردة لحماية المجمعين المحليين

تدرس مصر إجراء تعديل جذري في منظومتها الجمركية قد يشهد إلغاء الإعفاءات الكاملة التي تحصل عليها السيارات الكهربائية المستوردة، حسبما صرح به مسؤول حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز. وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية أوسع تهدف لمنح المصنعين العالميين — وليس فقط في قطاع السيارات — حوافز لتأسيس مقرات وخطوط إنتاج في مصر للتجميع أو التصنيع، بدلا من شحن منتجات تامة الصنع إلى البلاد.

منذ بدء انتشار السيارات الكهربائية في مصر، كان الفارق في الرسوم الجمركية بينها وبين سيارات الاحتراق الداخلي التقليدية هائلا. إذ تخضع السيارات الكهربائية لضريبة قيمة مضافة بسعر 14% فقط وضريبة جدول بنسبة 1%، وفي المقابل تواجه السيارات التقليدية رسوما تتراوح بين 40% و 135%.

لماذا يعد هذا مهما: إن فرض رسوم جمركية على واردات السيارات الكهربائية لا يهدف إلى مساواة الفرص مع المركبات الأخرى، بل مساواة الفرص بين المصدرين من الخارج واللاعبين المحليين — مثل مجموعة المنصور ومجموعة الصافي — الذين يتجهون حاليا لتجميع السيارات الكهربائية محليا.

وفي حين أن الإعفاءات الكاملة الحالية التي تحظى بها السيارات الكهربائية قد تصبح قريبا شيئا من الماضي، ستظل الرسوم المفروضة عليها أقل من نظيراتها التقليدية الملوِّثة للبيئة، وفق مصدر إنتربرايز.

7

على الرادار

"إتش أو إف كابيتال" تستهدف اقتناص حصة في بوجاتي ريماك

“إتش أو إف كابيتال” تستهدف حصة بورشه في بوجاتي ريماك

شركة أسسها أنسي ساويرس تتطلع لحصة في “بوجاتي ريماك”: تجري شركة رأس المال المغامر العالمية “إتش أو إف كابيتال” – التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها والتي شارك في تأسيسها أنسي ساويرس — وشركة “بلو فايف كابيتال، ومقرها أبو ظبي، مباحثات متقدمة للاستحواذ على حصة شركة بورشه، التي تمر بضائقة مالية، في مشروع “بوجاتي ريماك”، وفقا لتقرير لوكالة بلومبرج نقلا عن مصادر مطلعة. وتمتلك بورشه 45% من بوجاتي ريماك و 24% من ريماك، وفق بيانات تعود إلى عام 2021. وأبدت ريماك اهتماما في أبريل بشراء حصة بورشه في ضوء “حتكاكات استراتيجية وثقافية بين الطرفين. ولا تزال المحادثات جارية، إذ تشير المصادر إلى إمكانية توقيع اتفاق خلال الأسابيع المقبلة.

وفي هذه الصفقة التي تقدر قيمتها بمليار يورو، من المنتظر أن يستحوذ التحالف على حصة بورشه في المشروع المشترك للسيارات فائقة الأداء، إلى جانب شراء حصة مباشرة في الشركة الأم ريماك جروب. ومن المتوقع أن تضخ الصفقة رأسمال جديدا في ريماك جروب لتمويل توسعاتها المستمرة.

ويجسد هذا الاستحواذ رهانا استراتيجيا على التقاء الفخامة العريقة بتكنولوجيا المركبات الكهربائية. ومن خلال دعم بوجاتي ريماك، يضمن المستثمرون أصولا فريدة تسيطر على أبرز العلامة التجارية الحصرية للسيارات فائقة الأداء في العالم، بالإضافة إلى تكنولوجيا البطاريات الأساسية التي تزود صناعة السيارات على النطاق الأوسع.

منحة بمليار جنيه لقناة السويس لضم أول سفينة “دعم غوص” لأسطولها

حصلت هيئة قناة السويس على منحة بقيمة مليار جنيه من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) لتمويل شراء أول سفينة لدعم الغوص، وفقا لبيان صادر عن وزارة التخطيط والتعاون الدولي. تعمل السفينة بمحرك وقود مزدوج لتقليل الانبعاثات، وستبنى في اليابان. ومن المنتظر أن تساعد هذه السفينة الهيئة في تعزيز الأمان الملاحي، وقدرات القطر، والاستجابة للطوارئ في القناة.

توسعات مستمرة: تعمل هيئة قناة السويس على توسيع أسطول سفن الخدمات لديها للتعامل مع العمليات الأكثر تعقيدا، في إطار استعدادها لزيادة حركة العبور البحري العام المقبل. ويأتي دعم جايكا عقب إعلان الهيئة عن عقود بقيمة 4.2 مليار جنيه لإضافة 10 قاطرات جديدة لأسطولها، حسبما صرح به مسؤول حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز الأسبوع الماضي.

مقابل دولار واحد.. بلتون تستحوذ على أصول تابعة للمساهم الرئيسي لتعزيز حضورها الإقليمي

تعمل بلتون القابضة على تعزيز مركزية حضورها الإقليمي من خلال ضم محفظة أصول إماراتية ومصرية تابعة لمساهمها الرئيسي في صفقة بقيمة دولار واحد، مما يشير إلى عملية إعادة هيكلة داخلية عن طريق مساهمها الرئيسي شيميرا، وفق ما ورد في إفصاح تلقته البورصة المصرية (بي دي إف). ووافقت الجمعية العامة لشركة بلتون على الاستحواذ على 100% من أسهم لومين إيجيس من شركة “إي بوينت زيرو” التابعة أيضا لشيميرا، في خطوة تؤدي فعليا إلى دمج حيازات إقليمية خاصة ضمن الميزانية العمومية لشركة بلتون المدرجة بالبورصة.

نورث بتروليوم الصينية تضاعف رهانها على الحقول المتقادمة في مصر

تخطط شركة نورث بتروليوم إنترناشيونال — الذراع المصرية لشركة زينهاوا أويل الصينية المملوكة للدولة — لتخصيص أكثر من 100 مليون دولار لتوسيع نطاق أعمالها في مجال البحث والاستكشاف والإنتاج في مصر، حسبما صرح به المدير الإقليمي للشركة صن باو في مقابلة مع بودكاست وزارة البترول “بتروكاست” (شاهد: 17:20 دقيقة). وتستهدف هذه الاستثمارات تمويل برنامج حفر قوي لعام 2026، بالإضافة إلى استحواذات محتملة جديدة في الصحراء الغربية والمناطق البحرية.

8

الأسواق العالمية

كيانات الاستثمار المباشر تلجأ لبيع الأصول لنفسها مع الرواج غير المسبوق لصناديق الاستمرارية

تتجه كيانات الاستثمار المباشر أكثر فأكثر إلى لعب دور البائع والمشتري في الوقت ذاته؛ ففي خلال العام الجاري، أتمت شركات الاستحواذ حصة قياسية من صفقات التخارج عبر ما يعرف بصناديق الاستمرارية، وذلك لتعذر إتمام صفقات البيع التقليدية في ظل ضعف أسواق الطروحات العامة الأولية وتأني المشترين، بحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز.

تمت 1 من كل 5 صفقات تخارج لشركات الاستثمار المباشر هذا العام عبر صناديق الاستمرارية، ارتفاعا من حوالي 12-13% في عام 2024. ويقدر المستشارون أن الشركات نقلت أصولا بقيمة 100-107 مليارات دولار عبر هذه الصناديق خلال العام الجاري، وهي قيمة قياسية مقارنة بالعام الماضي، وذلك مع توجه شركات كبرى كانت تتسم بالحذر سابقا مثل “إي كيو تي” لاتباع هذا النهج في بيع أصول بعينها.

هذا الاتجاه ليس جديدا؛ فقد استعرضنا سابقا كيف راجت اتفاقيات صناديق الاستمرارية مع جمود أسواق الطروحات العامة الأولية وقلة طرق التخارج الأخرى. وبينما تعافى نشاط الطروحات حول العالم في الأشهر التسعة الأولى من 2025 بقيادة السعودية ودول أخرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فإن نشاط صفقات التخارج في الولايات المتحدة وأوروبا ما زال يتسم بالتقطع، ما يعني استمرار نهج صناديق الاستمرارية.

لماذا ينجح هذا النهج؟ تتيح اتفاقيات صناديق الاستمرارية لمديري الاستثمارات المباشرة إعادة جزء من رأس المال للمستثمرين دون التخارج من الأصول بالكامل، فيستمرون في الاحتفاظ بها ودعمها. ووصف أحد المستشارين هذه الاتفاقيات بأنها “حل سيولة فعال ومربح لجميع الأطراف في بيئة تخارج مضغوطة”، خاصة وأن التقييمات ما زالت في مرحلة التعافي من مستوياتها المنخفضة التي سجلتها عام 2024.

كما يمكن لهذه الصناديق إعادة ضبط الأوضاع المالية للأصول القديمة، فتوفر لها تدفقات جديدة من الرسوم وتمدد فرص نمو الأداء في ظل استمرار صعوبة التخارج منها بالكامل.

إلا أن بعض صناديق التقاعد ما زالت تقلق بشأن التضارب المحتمل في المصالح حين تكون شركات الاستثمار المباشر هي البائع والمشتري في الوقت ذاته. إذ وجدت شركة بين أند كومباني أن ما يقرب من ثلثي المستثمرين في مجال الاستثمار المباشر يفضلون صفقات التخارج التقليدية، سواء عبر البيع لشركات أخرى أو الطروحات العامة الأولية، حتى مع زيادة رواج نهج صناديق الاستمرارية.

الأسواق هذا الصباح –

ينتهي عام 2025 بأداء متباين لأسواق آسيا والمحيط الهادئ، التي تراجع أغلبها في التعاملات المبكرة. إذ هبط مؤشر هانج سينج (هونج كونج)، بينما صعد مؤشر “سي إس آي 300” الصيني مع بداية التداول بعد ظهور بيانات جديدة تكشف نمو نشاط التصنيع في الصين خلال شهر ديسمبر، وهي المرة الأولى منذ مارس. أما الأسواق في اليابان وكوريا الجنوبية فعملها متوقف اليوم. وفي الولايات المتحدة، من المرجح أن تفتتح وول ستريت تداولاتها في المنطقة الحمراء مع تراجع العقود المستقبلية.

EGX30 (الثلاثاء)

41,690

-0.1% (منذ بداية العام: +40.2%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 47.62

بيع 47.74

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 47.65

بيع 47.75

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

20.00% للإيداع

21.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,382

-1.0% (منذ بداية العام: -13.8%)

سوق أبو ظبي

9,964

-1.0% (منذ بداية العام: +5.8%)

سوق دبي

6,015

-2.0% (منذ بداية العام: +16.6%)

ستاندرد أند بورز 500

6,896

-0.1% (منذ بداية العام: +17.3%)

فوتسي 100

9,941

+0.8% (منذ بداية العام: +21.6%)

يورو ستوكس 50

5,796

+0.8% (منذ بداية العام: +18.4%)

خام برنت

61.25 دولار

-0.1%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.94 دولار

-0.8%

ذهب

4,381 دولار

-0.1%

بتكوين

88,236 دولار

+1.1% (منذ بداية العام: -5.6%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

991.74

+0.4% (منذ بداية العام: +27.5%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.88

+0.1% (منذ بداية العام: +8.5%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

14.33

+0.9% (منذ بداية العام: -17.4%)

جرس الإغلاق –

أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 0.1% بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 5.5 مليار جنيه (0.8% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 40.2% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: طلعت مصطفى القابضة (+2.9%)، وبلتون القابضة (+2.3%)، وابن سينا فارما (+1.3%).

في المنطقة الحمراء: جي بي كورب (-1.9%)، ومصر للأسمنت (-1.9%)، وإعمار مصر (-1.8%).

9

هاردهات

2025: عام خروج العقار المصري من عباءة المحلية

إذا عدنا إلى الوراء إلى الأرشيف الخاص بعناوين الأخبار في عام 2023 أو 2024، سنجد أنها كانت تدور حول التضخم، وإعادة التسعير، والصراع لتأمين مواد البناء. لكن 2025 كان عاما مختلفا. فقد كان شاهدا على التحول الاستراتيجي الذي طال انتظاره فيما يتعلق بالقطاع العقاري، وذلك من خلال توسيع النطاق إلى خارج الحدود بحثا عن مشروعات ومشترين جدد. وفي مواجهة سقف القدرة الشرائية محليا والتعطش للعملة الصعبة، قضت كبرى شركات العقارات المصرية الاثني عشر شهرا الماضية في تنويع فرصها الاستثمارية بقوة. وكانت النتيجة جراء هذا عاما حددت مساره استراتيجيةُ تصدير مزدوجة تتمثل في: بيع العقارات المصرية للعالم، وبناء منازل جديدة خارج مصر.

كل الطرق تؤدي إلى الشرق

تحول توسع الشركات المصرية في الخليج وبعض الدول العربية الأخرى هذا العام من مجرد اتجاه رائج إلى موجة إقبال قوية. وبدلا من الاكتفاء بدور المقاولين المصريين في دعم المشروعات بالخارج، بدأ المطورون المصريون في تأسيس وجودهم الخاص بمشروعات تحمل علاماتهم التجارية. ومع وجود مخزون كبير من الإسكان الفاخر قيد التنفيذ بالفعل في مصر، تفتح المشروعات الخارجية تدفقات رأسمالية إضافية، لا سيما بالعملة الأجنبية.

اضطلعت مجموعة طلعت مصطفى، أكبر مطور عقاري في مصر، بدور كبير في هذا التوجه، من خلال مشروع مدينة بنان في السعوديةالبالغة تكلفته 17.3 مليار دولار، الذي يُنفذ حاليا. كذلك دشنت المجموعة مؤخرا مشروعين ضخمين في سلطنة عمان من المتوقع أن يحققا 4.7 مليار دولار، ومشروعا آخر بقيمة 10 مليارات دولار في العراق.

لكن كافة الشركات الكبرى تقريبا انخرطت في المشهد، بما في ذلك شركة ماونتن فيو. إذ حققت ذراعها السعودية خطوات كبيرة هذا العام في مشروع “ون ماونتن فيو” بالرياض بقيمة 320 مليون دولار، ومشروع الفرسان بقيمة 600 مليون دولار، الذي أطلقته بالشراكة مع الوطنية للإسكان (NHC) بالمملكة. وتوجهت حسن علام القابضة شرقا عبر ذراع التطوير التابعة لها، جروفا للتطوير، حيث وقعت اتفاقية لمشروع متكامل بقيمة 3.3 مليار ريال في الرياض، فيما بدأت أورا ديفلوبرز الأعمال التمهيدية لمشروعها الضخم “بين” في أبو ظبي.

الرسالة صارت واضحة: المطورون المحليون أصبحوا عملة نادرة، ومن أجل أن تبقى على قمة الهرم في 2025، فيجب أن تكون لاعبا إقليميا.

لكن الطريق لم يكن في اتجاه واحد

تلاشى الفارق بين المشروع المحلي والإقليمي فعليا مع التسارع في تنمية منطقة رأس الحكمة. فقد تسبب دخول شركة “مدن” الإماراتية بوصفها منافسا من الطراز الرفيع، في تغيير المشهد التنافسي بين عشية وضحاها. وأثبت دخولها ضمن قائمة الأفضل مبيعا في الأشهر التسعة الأولى من العام — مسجلة مبيعات بقيمة 75 مليار جنيه — أن أكبر المشروعات في مصر أصبحت الآن ممولة إقليميا. أجبر هذا الشركات المحلية الراسخة على تحسين أدائها، من ناحية سرعة التسليم وجودة التشطيب لمنافسة الوافدين الجدد الذين يمتلكون رؤوس أموال ضخمة ولا يواجهون نفس قيود السيولة.

1.5 مليار دولار — حجم تصدير العقار خلال العام

ارتفعت قيمة تصدير العقار — أي المبيعات لغير المقيمين — في عام 2025 بنسبة 200% مقارنة بـ 500 مليون دولار المسجلة في العام السابق، وفقا لغرفة التطوير العقاري باتحاد الصناعات المصرية. لم يكن هذا التحول متعلقا فقط بحجم المبيعات، بل تغييرا جوهريا في مزيج العملات لدى كبار المطورين. ومع ضغط التضخم التراكمي على القوة الشرائية المحلية، أعطت الشركات الأولوية للمشترين الذين يدفعون بالدولار أو بـتدفقات رأسمالية جديدة من الخارج. وسمح درع السيولة هذا للاعبين الكبار بفصل أنفسهم جزئيا عن أزمة الائتمان المحلية التي عرقلت المنافسين الأصغر حجما.

مصر تصدرت العناوين العالمية بمشروعات ضخمة

حمل مشروع رأس الحكمة في 2024 تأثيرا جعل منه نموذجا يُحتذى به، وليس مجرد حدث استثنائي. في نوفمبر 2025، وقعت الحكومة اتفاقية بقيمة 29.7 مليار دولار مع شركة الديار القطرية لتطوير 4.9 ألف فدان في منطقة علم الروم بمطروح. وتزامنا مع هذا، شهد البحر الأحمر تحولا ضخما بتوقيع شركة إعمار مصر اتفاقية بقيمة 900 مليار جنيه (18.6 مليار دولار) لمشروع مراسي البحر الأحمر بالقرب من الغردقة.

تصدر أيضا مشروع طموح لتحويل فرع من النيل بهدف بناء مدينة صحراوية جديدة بتكلفة 1.5 تريليون جنيه عناوين الصحف العالمية. وقع مطورو القطاع الخاص بالم هيلز، وماونتن فيو، ونيشنز أوف سكاي، عقد شراكة وتطوير لمشروع “جريان” في يونيو مع الدولة، ممثلة في جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة التابع للقوات المسلحة. وسيشهد المشروع استصلاح 6.8 كيلومتر مربع من الصحراء لإنشاء 20 ألف وحدة سكنية.

بعيدا عن الإعلانات الكبرى.. تحولات هامة في السياسات

شهد نظام الإيجار القديم، المستمر منذ عقود، تغييرا هيكليا جذريا في 2025 عقب صدور حكم تاريخي. إذ إن النظام الذي طالما انتُقد لتجميده القيم الإيجارية عند معدلات رمزية (أحيانا بضعة جنيهات) ومنح حق البقاء للمستأجرين وورثتهم إلى أجل غير مسمى، تسبب فعليا في حبس مليارات الجنيهات في رأسمال خامل، وأدى إلى تدهور واسع النطاق في المراكز الحضرية التاريخية. ولكن في أغسطس، تحركت الحكومة لتحرير السوق بالكامل عبر فترة انتقالية محددة زمنيا.

وأخيرا، ألغت الحكومة ضريبة الجدول البالغة 5% على المقاولات في يونيو، واستبدلتها بضريبة القيمة المضافة القياسية البالغة 14%. بالنسبة للمراقب العادي، قد يبدو رفع النسبة خبرا سيئا. لكن بالنسبة لأي مدير مالي في قطاع الإنشاءات، كان هذا هو الإعفاء الذي طالما طالبوا به. كانت ضريبة الـ 5% القديمة تكلفة غير قابلة للخصم تأكل مباشرة من هوامش الربح. ويسمح الانتقال إلى نظام القيمة المضافة القياسي للمقاولين بخصم ضريبة المدخلات. وبالنسبة لقطاع عانى من ارتفاع تكاليف المواد، أدى هذا التعديل الفني إلى تحسين التدفقات النقدية والمساعدة في إضفاء الطابع الرسمي على سلاسل التوريد، مما سمح للمقاولين باسترداد أموال كانت تضيع سابقا لصالح الخزانة العامة.


2026

يناير

1 يناير: آلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM) تدخل حيز التنفيذ بالكامل.

1 يناير: إجازة للبنوك بمناسبة انتهاء السنة المالية 2025.

7 يناير (الأربعاء): عيد الميلاد المجيد (إجازة رسمية).

25 يناير (الأحد): ذكرى ثورة 25 يناير / عيد الشرطة المصرية (إجازة رسمية).

فبراير

10 – 12 فبراير (الثلاثاء – الخميس): تعقد مجموعة جيتكس جلوبال قمة “AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا“.

19 فبراير (الخميس): أول أيام شهر رمضان المبارك (فلكيا).

مارس

15 مارس (الأحد): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

21 مارس (السبت): عيد الفطر المبارك (فلكيا).

30 مارس – 1 أبريل (الاثنين – الأربعاء): مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة (إيجيبس2026)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

أبريل

12 أبريل (الأحد): عيد القيامة المجيد (إجازة رسمية).

13 أبريل (الاثنين): عيد شم النسيم (إجازة رسمية).

25 أبريل (السبت): ذكرى تحرير سيناء (إجازة رسمية).

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال (إجازة رسمية).

27 – 29 مايو (الأربعاء – الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

27 – 29 سبتمبر (الأحد – الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

أحداث دون ميعاد محدد –

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الإدارية – مدينة نصر) لنقل الركاب.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة – السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.


مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن
سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير – 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد –

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00