توقعات بخفض الفائدة يوم الخميس

1

نتابع اليوم

انطلاق مشوار الفراعنة في كأس الأمم الأفريقية

صباح الخير قراءنا الأعزاء. نستهل عدد اليوم بمحاولة لاستقراء المشهد من الإشارات الأولى هذا الصباح.

مصر تنتقل من مرحلة "التوسع في الاستدانة" إلى استراتيجية "خفض الدين إلى مستويات منطقية". فهذه هي الرسالة الرئيسية التي توجهها الحكومة إلى مجتمع الأعمال، والمستثمرين الأجانب، والرأي العام على حد سواء، بينما نستقبل آخر أيام عام 2025.

تكثيف الرسائل المتعلقة بالديون: اجتمع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، ووزير المالية أحمد كجوك ومحافظ البنك المركزي حسن عبد الله أمس، لإطلاع الرئيس عبد الفتاح السيسي على تطورات الوضع الاقتصادي وأوضاع المالية العامة. جاء الاجتماع بعد أيام قليلة من نشر مدبولي مقال رأي مطول دافع فيه عن سجل الحكومة في إدارة الديون، ووعد بطرح حلول استثنائية لتخفيف الضغوط المالية خلال الأيام المقبلة.

يستخدم المسؤولون كثيرا عبارات "خلال الساعات المقبلة" و"في الأيام القادمة"، ومع ذلك يلمح مجلس الوزراء بالفعل إلى تحول في السياسات. فقد حدد مدبولي هدفا لخفض نسبة الدين الخارجي إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى 40% بنهاية العام المالي الجاري في يونيو 2026، انخفاضا من 44% حاليا، وهو مستوى حرص مدبولي على الإشارة إلى وقوعه ضمن "النطاق الآمن" المقبول دوليا والذي يتراوح بين 40-45%.

هذه الرسائل تمهد الطريق لعام 2026: مع اقتراب انتهاء الانتخابات البرلمانية في 10 يناير، بالتزامن مع انقضاء الفصل التشريعي لمجلس النواب الحالي الممتد لخمس سنوات، تعكف المجموعة الاقتصادية على رسم إطار سياساتها للعام المقبل.

مقال مدبولي اتسم بصراحة غير معتادة: إذ رد مباشرة على الانتقادات التي توجه إلى "الطرق والكباري" — وهي السردية القائلة بأن المشروعات القومية للبنية التحتية تسببت في تراكم الديون على حساب الإنفاق الاجتماعي — معتبرا أنها تخلق "مواجهة زائفة" بين الاستثمار المادي والتنمية البشرية. وكتب مدبولي أن السؤال الحقيقي ليس حجم الدين أو التوسع في البنية التحتية العامة، بل كيفية إدارة هذا الدين، وما إذا كان يزاحم الإنفاق الاجتماعي أم يدعم النمو. ندعوكم إلى متابعة قراءة النشرة أدناه لمزيد من التفاصيل.



تابع معنا -

أسواق المال: قد تمتد تداولات البورصة المصرية لساعة إضافية، لتبدأ في وقت مبكر وتنتهي في وقت متأخر عن المعتاد، وفقا لبيان صادر عن البورصة اطلعت عليه إنتربرايز. ويقترح البيان بدء التداول في الساعة 9:30 صباحا والإغلاق في الساعة 3:00 عصرا — بدلا من المواعيد الحالية (من 10:00 صباحا إلى 2:30 ظهرا) — وهو ما قد يسهم في زيادة أحجام التداول، وتعميق السيولة، وتقريب البورصة المحلية بشكل أكبر من نظيراتها الإقليمية، وفقا للبيان.

تمديد ساعات التداول قد يساعد في رفع أحجام التداول، لكن الخطوة وحدها لن تحل قيود السيولة، حسبما صرح رئيس قطاع البحوث في "سي أي كابيتال" منصف مرسي لإنتربرايز. وأضاف: "نحتاج إلى المزيد من الطروحات العامة الأولية، وإدراجات متنوعة عبر مختلف القطاعات، وتمثيل أفضل لقطاعات الاقتصاد الحقيقي في السوق.. هذا بالتأكيد ما سيحسن السيولة الإجمالية ويزيد مشاركة الأجانب في نهاية المطاف".


جمارك — مع اقتراب مرور 12 شهرا على التطبيق، تراجع مصلحة الجمارك المصرية سياستها بشأن واردات الهواتف المحمولة للاستخدام الشخصي، حسبما صرح به مسؤول حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز. ولكن لكي لا تظنوا أن الدولة ستتخلى عن هذا الإجراء: إذ لا نتوقع تغييرات جوهرية في السياسة، التي تمنح المصريين الحق في إدخال هاتف واحد معفى من الجمارك والضرائب (ما يعادل 37.5% من القيمة الجمركية للجهاز) كل ثلاث سنوات.

ينطبق هذا على المواطنين المصريين؛ إذ إن الأجانب المقيمين، بمن فيهم المستثمرين وكبار المسؤولين التنفيذيين، لا يُسمح لهم بجهاز جديد كل ثلاث سنوات. ولا تزال القاعدة كما هي حاليا، إذ تنص على أن الأجانب المقيمين يحصلون على إعفاء جمركي لهاتف واحد فقط يُفعل بشريحة مصرية لمرة واحدة.

وترى الحكومة أن الأجانب المقيمين والمواطنين لا يزالون يعاملون بالمثل، وفقا لمصدر إنتربرايز، الذي أوضح أن الإعفاء المتكرر كل ثلاث سنوات للمواطنين جرى إقراره خصيصا مع وضع المصريين العاملين في الخارج في عين الحسبان.

رقم اليوم -

يصل إجمالي الاستثمارات المصرية في قارة أفريقيا إلى أكثر من 12 مليار دولار، وفق ما أعلنه الرئيس عبد الفتاح السيسي. ويبلغ إجمالي التبادل التجاري السنوي بين مصر والقارة نحو 10 مليارات دولار، بحسب الرئيس السيسي.

يبدو هذا الرقم ضخما، ولكن في السياق الأوسع، لا يزال أمامنا مجال كبير للنمو. فعلى سبيل المقارنة، تتصدر جنوب أفريقيا القارة باستثمارات إجمالية في أفريقيا تبلغ 33 مليار دولار، في حين تتصدر هولندا القائمة عالميا بـ 109 مليارات دولار، وفقا لبيانات مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد).

فما هي الأسباب وراء تخلفنا عن الركب؟ يفتقر رأس المال المصري إلى القنوات المصرفية للتوجه جنوبا. فعلى النقيض من شركات جنوب أفريقيا، التي توسعت بنوكها الوطنية عبر القارة لدعم استثمارات عملائها، يواجه المستثمرون المصريون فجوة تمويلية — إذ نادرا ما تمول البنوك المحلية النفقات الرأسمالية خارج البلاد، بالإضافة إلى أن تأمين المخاطر المدعوم من الدولة يكاد يكون منعدما. ولذا يضطر المستثمرون الراغبون في التوسع إلى التمويل الذاتي لمشروعاتهم في أسواق متقلبة، وفي الغالب يقرر هؤلاء أن نسبة المخاطرة إلى العائد أسوأ بكثير من العوائد الآمنة والمألوفة التي توفرها أسواق الخليج أو سوق أدوات الدين المحلية.

يحدث هذا الأسبوع -

اليوم - يواجه المنتخب المصري لكرة القدم نظيره الزيمبابوي في مباراته الافتتاحية ببطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، التي تشهد انطلاق مشوار الفراعنة في المجموعة الثانية. وستتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة صوب الأداء المرتقب للمنتخب الوطني، إذ تترقب الجماهير المصرية امتلاك فريقها المقومات اللازمة هذا العام لكسر صيامه عن حصد اللقب القاري الذي دام لأكثر من 15 عاما.

الخميس — من المقرر إعلان نتائج جولة الإعادة الأخيرة في انتخابات مجلس النواب يوم 25 ديسمبر. وتستهدف الهيئة الوطنية للانتخابات الانتهاء من الدورة الانتخابية بالكامل بحلول 10 يناير 2026، قبل انتهاء الفصل التشريعي للبرلمان الحالي بنهاية الشهر ذاته.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

تنويهات -

حالة الطقس - قد تشهد القاهرة أمطارا خفيفة اليوم، إذ تتوقع هيئة الأرصاد الجوية تكاثر السحب المنخفضة في سماء العاصمة. ومن المتوقع أن تسجل درجة الحرارة العظمى 22 درجة مئوية والصغرى 11 درجة مئوية، وفقا توقعات تطبيقات الطقس.

الخبر الأبرز عالميا -

سجلت أسعار النفط ارتفاعا طفيفا في آسيا هذا الصباح وسط تشديد القوات الأمريكية الخناق على ناقلات النفط التي تدخل أو تخرج من فنزويلا. وتفيد الأنباء أن خفر السواحل الأمريكي يتعقب ناقلة نفط في المياه الدولية قرب فنزويلا حاليا. وتأتي هذه التطورات بعد يومين فقط من مصادرة سفينة ترفع علم بنما، وأسبوعين من احتجاز ناقلة ثالثة.

وبخلاف ذلك، يسود هدوء لافت الصحف الاقتصادية العالمية صباح اليوم؛ إذ يبدو أن الأسواق قد بدأت بالفعل في الانزلاق نحو حالة التباطؤ المعتادة التي تشهدها عجلة الأخبار في أسبوع أعياد الميلاد. وقد دفع هذا الهدوء الصحف إلى تقديم "وجبات" نهاية العام الدسمة، ومن أبرزها:

  • عام 2025 في صور. (رويترز)
  • عام جديد: دليل منطقي لعام 2026. (بلومبرج)
  • اضطرابات السوق تدفع صناديق التحوط الكلي لتحقيق أكبر مكاسبها منذ عام 2008. (فايننشال تايمز)

لسنا متأكدين تماما مما إذا كانت الأيام الأخيرة من عام 2025 ستمر بسلام، ولكن.. نأمل أن يتواصل هذا الهدوء في الوقت الراهن.

نقدم لكم هذا الصباح مرة أخرى "بلاكبورد" النشرة المتخصصة من إنتربرايز والتي تركز على التعليم في مصر، بدءا من مرحلة ما قبل التعليم الأساسي وحتى التعليم العالي. وتحتوي على مزيج من الأخبار والتحليلات والبيانات والأرقام، لإثراء الحوار بين المتخصصين في هذا القطاع وإطلاع غير المتخصصين على أهم تطوراته. تصدر "بلاكبورد" كل يوم اثنين وتجدونها في نهاية النشرة.

في عدد اليوم: إذا كان 2024 عام الصمود في مواجهة الرياح المعاكسة، فإن 2025 كان عام الإصلاحات الهيكلية على جميع الأصعدة، من التوسعات الخارجية وحتى التغييرات الداخلية.

Christmas is just the beginning. At Somabay, the celebrations unfold day by day, night by night, building all the way into the New Year. From rooftop takeovers and beach parties to late-night performances and full-band shows, the season is curated to let you choose your moment and celebrate it your way — right through the final countdown and beyond.

New Year’s and beyond at Somabay.

Celebrate when it feels right: Pick your night. Book your plans.

Discover the full December & NYE calendar here. Welcome the New Year at Somabay.

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

المركزي قد يمتلك مساحة للمناورة لخفض أخير لأسعار الفائدة في 2025

يعزز ما نشهده من تراجع أكبر من المتوقع في معدل التضخم السنوي لشهر نوفمبر من التوقعات التي تشير إلى أن لجنة السياسة النقدية التابعة للبنك المركزي ستتخذ قرارا بإجراء خفض آخر لأسعار الفائدة في عام 2025، وذلك عندما تجتمع يوم الخميس المقبل في اجتماعها الأخير لهذا العام. فقد أبقى البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه السابع لهذا العام الذي عُقد في نوفمبر، ليعلق بذلك دورة التيسير النقدي التي شرع فيها في أبريل بعد توقف قصير في يوليو.

الإجماع: يتوقع 12 من أصل 14 خبيرا اقتصاديا ومصرفيا تحدثوا إلى إنتربرايز خفضا في أسعار الفائدة بمقدار يتراوح بين 100 و 200 نقطة أساس في الاجتماع المقبل، تضاف إلى 525 نقطة أساس خفضت على مدى هذا العام. ويرجح غالبية المشاركين في الاستطلاع أن يقرر البنك المركزي خفضا بمقدار 100 نقطة أساس. ويبلغ سعر عائد الإيداع لليلة واحدة حاليا 21.00%، وسعر عائد الإقراض لليلة واحدة 22.00%، وسعر العملية الرئيسية والخصم 21.50%.

التضخم تحت كامل السيطرة

نقترب يوما بعد يوم من بداية عام 2026 مع اقتراب التضخم من مستهدف البنك المركزي البالغ 7% (±2%) بنهاية عام 2026. تراجع التضخم السنوي في المدن المصرية بمقدار 0.2 نقطة مئوية في نوفمبر، على خلاف التوقعات ليغلق الشهر، عند 12.3%. وعوض انخفاض أسعار المواد الغذائية والمشروبات — التي تراجعت بنسبة 2.6% على أساس شهري — بشكل غير متوقع الزيادة في أسعار الوقود خلال نفس الشهر. قدمت تلك "المفاجأة الإيجابية" إشارة دالة على أن تأثير ارتفاع أسعار الوقود على التضخم العام كان محدودا، مما يدعم قدرة البنك المركزي على المضي قدما في خفض أسعار الفائدة، وفق ما قاله محلل الاقتصاد الكلي لدى إي إف جي هيرميس محمد أبو باشا في تصريحات لإنتربرايز.

ضغوط الطلب الموسمية أصبحت خلفنا بالفعل، إذ جرى تأمين الجزء الأكبر من المشتريات والواردات الخاصة بشهر رمضان منذ شهر، كذلك وُضعت اللمسات الختامية على جميع الترتيبات اللوجستية والمالية لإغلاق حسابات نهاية العام، وفق ما صرحت به نائبة رئيس بنك مصر سابقا سهر الدماطي لإنتربرايز. وأضافت الدماطي أن الانتهاء المبكر من ضغوط الطلب المرتبطة بشهر رمضان، جنبا إلى جنب مع ارتفاع الجنيه المصري بنسبة 7% مقابل الدولار منذ بداية العام، يوفر للمركزي مرونة أكبر لخفض أسعار الفائدة بما يتراوح بين نقطة أو نقطتين مئويتين هذا الأسبوع.

المزيد من خفض الفائدة.. أخبار سارة للمصنعين

تعني أسعار الفائدة الحقيقية المرتفعة — التي تساوي الفائدة الاسمية مطروحا منها معدل التضخم — أن المركزي لديه مساحة كبيرة للمناورة عبر خفض الفائدة دون فقدان السيطرة على استقرار الأسعار، وفقا لكثير من المحللين. ويقف هامش أسعار الفائدة الحقيقية عند نحو 9%، مما "يسمح للبنك المركزي بتفضيل الاستثمار والنمو من خلال التيسير النقدي مع الحفاظ على موقف متشدد بما يكفي لمكافحة التضخم"، وفقا لإسراء أحمد، محللة الاقتصاد الكلي لدى ثاندر لتداول الأوراق المالية. وبحسب الخبير الاقتصادي هاني أبو الفتوح، فإن هذا الهامش يخلق أيضا مساحة لخفض الفائدة لدعم النشاط الاقتصادي عن طريق تقليل تكاليف الاقتراض لشركات القطاع الخاص، مع تقليل عبء الدين الحكومي.

ليست عصا سحرية، لكنها خطوة مهمة: لا تكون الآثار الكاملة للتخفيضات المتكررة لأسعار الفائدة فورية بل تظهر بمرور الوقت مع استفادة الشركات من انخفاض تكاليف التمويل، وفق ما يوضح الخبير المصرفي محمد عبد العال. وأضاف أن هذا الانخفاض في العبء المالي على الإنتاج يسمح للشركات إما بأن تصبح أكثر تنافسية من خلال خفض الأسعار أو استيعاب بعض الزيادات في تكاليف الطاقة بدلا من تمريرها بالكامل للمستهلكين.

تجارة الفائدة

يعني انخفاض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة أن فارق العائد بين الجنيه والدولار لا يزال جذابا للمتعاملين في تجارة الفائدة حتى لو خفضت مصر أسعار الفائدة، وفقا لعبد العال. وحتى في حال خفض الأسعار، ستظل تجارة الفائدة في مصر جذابة لرأس المال العالمي، حسبما قالت محللة الاقتصاد الكلي لدى إتش سي للأوراق المالية هبة منير لإنتربرايز، وأشارت إلى أن أحدث أذون خزانة لأجل 12 شهرا (25.3%) تنطوي على سعر فائدة حقيقي إيجابي قدره 10.5% (بعد الضرائب)، مما يضمن قدرة البنك المركزي على خفض الفائدة لتحفيز الاقتصاد المحلي دون إثارة لهروب رؤوس الأموال. وتتوقع منير خفضا بمقدار 150 نقطة أساس هذا الأسبوع.

في المقابل، يرى أبو الفتوح أن خفض الفائدة بقوة قد يجعل تجارة الفائدة أقل جاذبية للمستثمرين الأجانب. وقال: "إذا انخفض السعر الحقيقي بسرعة كبيرة ولم يعد يُنظر إليه على أنه كافٍ من قبل المستثمرين الدوليين، فقد يؤدي هذا إلى خروج الأموال الساخنة، مما يهدد استقرار الجنيه".

نظرة مستقبلية لعام 2026

هل نشهد دورة قوية من التيسير النقدي في 2026؟ مع اقتراب التضخم من مستهدف البنك المركزي البالغ 7% (±2%) بحلول الربع الرابع من عام 2026، يتوقع المحللون تخفيضات أعمق على مدار الـ 12 شهرا المقبلة. ويختلف حجم التخفيضات المتوقعة في عام 2026 باختلاف المؤسسات، إذ يرى المحللون الذين تحدثوا إلى إنتربرايز تخفيضات تراكمية تتراوح بين 500-600 نقطة أساس، بل قد تصل إلى 800 نقطة أساس.

مزيج ضعف القوة الشرائية واستيعاب ضغط التعديلات المالية وصل إلى نقطة تحول. بدأت الأسعار في الانخفاض بالفعل، وفق ما نلاحظه بوصفنا مستهلكين، وسط ضعف القوة الشرائية، مما يعني أن الطلب لم يعد قادرا على استيعاب المزيد من زيادات الأسعار. فضلا عن أن السلع المحددة إداريا قد استوعبت هذه التعديلات إلى حد كبير"، حسبما قال رئيس قطاع البحوث في الأهلي فاروس هاني جنينة.

هذا المستوى من الخفض من شأنه أن يساعد في "الحفاظ على أسعار فائدة حقيقية إيجابية في مصر قد تكون مبررة في غياب تقدم كبير في الإصلاحات المالية الإضافية، أو الطروحات الحكومية، أو الانتهاء من مراجعات صندوق النقد الدولي المعلقة، أو عدم إحراز تقدم على كافة هذه الجبهات أو بعضها"، وفقا للخبيرة الاقتصادية لدى دويتشه بنك سميرة كالا.

عوامل ستحدد وتيرة التيسير: قالت كالا إن تدابير الضبط المالي المخطط لها، بما في ذلك الزيادات المعلقة في أسعار الكهرباء والتبغ، واجتياز مراجعات صندوق النقد الدولي بشأن تقدمنا في الإصلاحات الهيكلية، ستحدد وتيرة وحجم التخفيضات في العام المقبل.

توقعات التضخم: من المتوقع على نطاق واسع أن يواصل التضخم مساره الهبوطي العام المقبل، إذ تتوقع "سي أي كابيتال" أن يصل إلى 9% بنهاية عام 2026. وترجح كابيتال إيكونوميكس أنه بينما قد نشهد بعض التقلبات على المدى القريب بسبب التغيرات الموسمية والأسعار المحددة إداريا، فإن الاتجاه طويل الأجل هو بلا شك في مسار هبوطي. وتضيف: "بالنظر إلى المستقبل، نعتقد أن معدل التضخم العام في مصر سيتأرجح حول المعدلات الحالية في ديسمبر وأوائل عام 2026، على أن يبدأ تراجع التضخم بحلول نهاية الربع الأول ليقترب التضخم من الحد الأعلى للنطاق المستهدف للبنك المركزي".

في السياق: تلتهم خدمة الدين ما يقرب من نصف إجمالي المصروفات الحكومية، ونحو 80% من الإيرادات. ويوفر كل خفض في أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس ما يقرب من 70 مليار جنيه للموازنة العامة للدولة، وفقا لوزير المالية أحمد كجوك.

3

ضرائب

بدلا من تحديدها على أساس الإيرادات.. الحكومة تدرس تحديد المساهمة التكافلية بين 0.5% و1% من صافي الدخل

خاص - قد تُحتسب المساهمة التكافلية للشركات قريبا على أساس صافي الدخل بدلا من الطريقة الحالية لاحتسابها بواقع نسبة إلى إجمالي الإيرادات. تقترب وزارتا المالية والاستثمار من التوصل إلى اتفاق لإعادة هيكلة المساهمة التكافلية، وتحويل هذه الرسوم من كونها نسبة مئوية من إجمالي الإيرادات إلى ضريبة على صافي الدخل، حسبما صرح به مصدر حكومي لإنتربرايز.

يحدد المقترح المطروح حاليا المساهمة بنسبة تتراوح بين 0.5% و1% من صافي الدخل، تُدفع جنبا إلى جنب مع الإقرار الضريبي السنوي للشركات. ومن شأن هذا أن يحل محل النظام الحالي، الذي يقتطع 2.5 في الألف من الإيرادات.

لماذا يهمنا هذا الخبر: يستجيب التغيير لمطلب رئيسي من القطاع الخاص

في ظل النموذج الحالي القائم على الإيرادات، تلتزم الشركات بدفع الرسوم حتى لو كانت تحقق خسائر. وتُعامل المساهمة حاليا بوصفها تكلفة غير قابلة للخصم، مما يخلق عبئا إضافيا يؤدي إلى تآكل رأس المال والسيولة، وفق مصدر إنتربرايز، الذي أشار إلى أن بعض المستثمرين خرجوا من السوق لأنهم كانوا مطالبين بدفع ضرائب في الوقت الذي تُستنزف فيه السيولة النقدية لديهم.

ما سبب التأخير؟ شهدت الأمور شدا وجذبا فيما يتعلق بالتمويل. أعلن وزير الاستثمار حسن الخطيب لأول مرة عن خطط لإصلاح المساهمة في سبتمبر 2024، لكن المقترح تعثر بسبب مقاومة من القائمين على الموازنة العامة للدولة. توفر المساهمة التكافلية نحو 60% من التمويل الفعلي لمنظومة التأمين الصحي الشامل. وكانت السلطات مترددة في تعديل المعادلة خوفا من خلق فجوة تمويلية، ولكن جرى التوصل إلى تسوية، إذ وافقت وزارة المالية على تغطية أي نقص في الإيرادات ناتج عن التغيير لضمان عدم تأثر الجدول الزمني لطرح منظومة التأمين، حسبما قالت مصادر لإنتربرايز.

الخطوات التالية: يجري حاليا إعداد مسودة مشروع القانون لمراجعتها من جانب مجلس الوزراء، وبعدها ستُرسل إلى مجلس النواب عقب انعقاده.

4

طاقة

مصر تبقي على سفن التغويز حتى 2030 رغم تمرير صفقة الغاز مع إسرائيل

أرجأت مصر خططها للاستغناء عن وحدات التغويز العائمة (FSRUs) في المدى القريب، وقررت بدلا من ذلك الإبقاء على السفن لتكون خيارا تأمينيا استراتيجية حتى عام 2030 على أقل تقدير، حسبما صرحت به ثلاثة مصادر حكومية لإنتربرايز.

وقد توقعت السوق رحيل سفن التغويز. فبعد الضوء الأخضر الذي منحه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتمرير اتفاقية تصدير الغاز البالغة قيمتها 35 مليار دولار في وقت سابق من هذا الأسبوع، أشارت التوقعات إلى أن غاز الأنابيب سيحل سريعا محل السفن المستأجرة المكلفة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال.

وبدلا من ذلك، تتبنى الحكومة استراتيجية المصادر المزدوجة لهذا المورد من الطاقة، من خلال تعظيم الواردات عبر الأنابيب وفي الوقت ذاته الإبقاء على سفن التغويز للتعامل مع ذروة الطلب، وتغطية أي تأخيرات في البنية التحتية، واستمرارية إتاحة خيارات التصدير.

لماذا يهمنا هذا الخبر

يشير هذا إلى تحول جوهري في كيفية إدارة الحكومة لأمن الطاقة — عبر الانتقال من إدارة الأزمات (الذي يتمثل في الإسراع لتأمين الشحنات) إلى الوفرة الاستراتيجية. ومن خلال الاحتفاظ بالبنية التحتية، تدفع الحكومة تكلفة إضافية لضمان عدم ارتهانها أبدا لانقطاع تدفقات خطوط الأنابيب، أو مواجهة موجة حارة مفاجئة، أو إيقاف إسرائيل التدفقات مرة أخرى.

يأتي هذا التحرك مدفوعا أيضا بالواقع الفعلي لفجوة البنية التحتية. فلن تبدأ أعمال إنشاء خط نقل الغاز الجديد لضخ كميات أكبر من الشرق حتى الربع الأول من العام المقبل، ومن غير المتوقع الانتهاء منها حتى مطلع عام 2028، مما يجعل سفن التغويز الحالية هي بمثابة صمام الأمان الرئيسي للشبكة القومية حتى يدخل هذا الخط حيز التشغيل الكامل.

وحتى مع بقاء السفن، من المتوقع أن تنخفض فاتورة الطاقة الخارجية مع تراجع حجم واردات الغاز المسال. وتخطط الحكومة لخفض واردات الغاز المسال بنحو 30% العام المقبل، مستهدفة ما بين 120 و 125 شحنة. ويستغل المفاوضون أيضا تحسن توقعات العرض للضغط على الموردين بشأن الأسعار، إذ تتفاوض وزارة البترول حاليا لخفض علاوة الاستيراد إلى ما بين 75 سنتا ودولار واحد لكل مليون وحدة حرارية بريطانية فوق مؤشر "تي تي إف" الهولندي؛ وهو انخفاض كبير عن العلاوات القياسية التي شهدناها مؤخرا وقت الأزمة.

يحيي الاحتفاظ بسفن التغويز أيضا التطبيق العملي لطموحات مصر بوصفها مركزا إقليميا للطاقة. تنسق القاهرة وعمان لاستغلال البنية التحتية للتغويز بشكل مشترك، مما يخلق وعاء مشتركا للأصول يقلل عبء التكلفة على البلدين، وفقا لمصادر إنتربرايز. وبالنظر إلى أبعد من ذلك في الفترة من 2028 إلى 2030، تهدف الحكومة إلى تحويل البنية التحتية من وسيلة لتأمين الواردات إلى أداة لتعزيز الصادرات، واستغلال سفن التغويز لتوجيه فائض الإنتاج من مصانع الإسالة إلى أوروبا بمجرد استقرار تدفقات خط الأنابيب الجديد.

5

فنجان قهوة مع

حسن أمين يجيب: لماذا تعد تحلية المياه أكثر من مجرد حل لمعضلة الفقر المائي؟.. حوار مع الرئيس الإقليمي لأكوا باور مصر

فنجان قهوة مع حسن أمين، المدير الإقليمي لشركة أكوا باور في مصر: أجرت إنتربرايز مقابلة مع حسن أمين (لينكدإن)، عضو اللجنة التنفيذية للمركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة ومدير تطوير الأعمال لشركة أكوا باور في مصر، لمناقشة الدور الذي اضطلعت به الشركة في تحول الطاقة بالبلاد، والخطوات المقبلة لعملاق الطاقة المتجددة السعودي في السوق المصرية.

بدأت أكوا باور عملياتها في مصر منذ أكثر من عشر سنوات، وتحديدا في أواخر عام 2014، حسبما قال أمين في حواره مع إنتربرايز. في البداية، ركزت الشركة على مشروع الدورة المركبة في ديروط بقدرة 2.3 جيجاوات (بي دي إف)، ولكن مع تحول اهتمام مصر نحو الطاقة المتجددة، جاءت مزرعة رياح بقدرة 1.1 جيجاوات في خليج السويس لتحل محل هذا المشروع، التي بدأ العمل الإنشائي فيها مطلع هذا العام. وأوضح أمين أن باكورة مشروعات الشركة التي دخلت حيز التنفيذ كانت ثلاثة مشروعات للطاقة الشمسية في بنبان بقدرة إجمالية بلغت 120 ميجاوات، مما منح أكوا باور موطئ قدم قوي في البلاد للبناء عليه مستقبلا.

وصف المشروع التالي للشركة في كوم أمبو بأنه صاحب أرخص تعريفة للطاقة الشمسية في ذلك الوقت على مستوى شمال أفريقيا بالكامل، مما عزز مكانة أكوا باور في سوق الطاقة المتجددة. وتعمل محطة الطاقة الشمسية هذه، التي تبلغ قدرتها 200 ميجاوات، منذ عام ونصف العام، وتوفر الكهرباء لنحو 130 ألف منزل، وتسهم في خفض 280 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويا.

واستشرافا للمستقبل، تهتم أكوا باور بمساعي مصر في مجال تحلية المياه، الذي يعتقد أمين أن الشركة قادرة على أن تضطلع فيه بدور مهم، نظرا إلى أنها "أكبر مُنتِج للمياه المحلاة في العالم، ونرغب في نقل خبراتنا إلى مصر"، بحسب أمين.

ويجادل أمين بأن "تحلية المياه تتعلق بأكثر من مجرد مواجهة ندرة المياه أو سد النهضة الإثيوبي"، إذ يمكنها توسيع المناطق الصالحة للسكن خارج الدلتا والشريط الضيق للأراضي المحاذية للنيل. وأضاف أن انخفاض تكلفة تحلية المياه يدعم التوجه نحو التفكير في هذا المجال بعيدا عن كونه محض حل لندرة المياه.

في بعض الحالات، قد تكون تحلية المياه في واقع الأمر أرخص من مياه النيل المنقولة عبر المضخات، بحسب أمين. إذ يتطلب ضخ المياه من النيل إلى البحر الأحمر كمية هائلة من الطاقة والبنية التحتية، ناهيك عن كمية المياه المفقودة نتيجة التسرب، التي يمكن أن تصل إلى 20-25%.

ويرى أمين أن الهيدروجين الأخضر قد يكون وقود المستقبل، لكن كل تكنولوجيا جديدة تواجه تحديات. وبنفس الطريقة التي كانت تُنتقد بها الطاقة الشمسية سابقا بوصفها بديلا غير قابل للتطبيق للوقود الأحفوري بسبب تكلفتها المرتفعة، سيصبح الهيدروجين الأخضر في مرحلة ما منافسا لمصادر الطاقة التي يحاول استبدالها. ومع الوصول إلى سعر تنافسي، سيظهر مشترون ملتزمون بالتحول نحو هذا الوقود.

وصرح أمين لإنتربرايز بأن أكوا باور منفتحة على أي نوع من مشروعات الطاقة المتجددة بغض النظر عن التكنولوجيا المستخدمة، سواء أكانت أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، أم التخزين بالضخ، أو غيرها من التقنيات، موضحا أن الشركة "في نهاية المطاف مطور، وليست مزودا للتكنولوجيا".

6

تنقلات

رهان على خبراته في قيادة القطاع الحكومي بالشركة.. محمد قاسم مديرا عاما لمايكروسوفت مصر

عينت شركة مايكروسوفت مصر محمد قاسم (لينكد إن) مديرا عاما للشركة، وفقا لبيان صادر عن رابع أكبر شركة في العالم اطلعت عليه إنتربرايز. وشغل قاسم منصب رئيس القطاع الحكومي بالشركة، وقاد مؤخرا مبادرات التحول الرقمي الوطنية والابتكار في القطاع العام عبر مجالات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني. وسيتولى قاسم الآن الإشراف على أعمال مايكروسوفت في مصر، والعمل مع الشركاء في القطاع الحكومي والقطاع العام، وأيضا في القطاع الخاص لتسريع وتيرة التحول الرقمي في البلاد.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

7

على الرادار

جهاز مستقل لإدارة المناطق اللوجستية.. تحويلات المصريين بالخارج تواصل الارتفاع.. فندق كونتيننتال يحمل علامة "تاج"

بصلاحيات واسعة.. جهاز مستقل لإدارة وطرح المناطق اللوجستية؟

خاص - تدرس وزارة النقل حاليا تأسيس هيئة جديدة تحت اسم "جهاز المناطق اللوجستية"، والذي سيكون مسؤولا عن إدارة وطرح وترسية مشروعات المناطق اللوجستية، بشكل مستقل عن الهيئة العامة للموانئ البرية والجافة، وفق ما ذكرته مصادر في قطاع النقل لإنتربرايز. وتأتي الخطوة المحتملة — التي لا تزال قيد الدراسة — في وقت تمتلك فيه الدولة نحو 30 منطقة لوجستية تعتزم طرحها أمام المستثمرين المحليين والأجانب، وفقا للمصادر.

ومن المتوقع أن تسهم الهيئة الجديدة في جذب المزيد من الاستثمارات إلى القطاع، إذ ستتمتع بصلاحية تخصيص الأراضي مباشرة للمستثمرين، والقدرة على صياغة عقود مرنة تتناسب مع طبيعة كل منطقة لوجستية سواء كانت زراعية أو صناعية أو حتى تجارية، بحسب المصادر.

فندق كونتيننتال التاريخي يحمل علامة "تاج" العالمية

ستتولى علامة "تاج" الهندية الفاخرة أعمال تجديد وإدارة فندق كونتيننتال التاريخي في وسط القاهرة، وفقا لبيان صادر عن مجلسالوزراء. ويجري تنفيذ المشروع بالتعاون بين الشركة التابعة لمجموعة تاتا والشركة المصرية العامة للسياحة والفنادق (إيجوث) المملوكة للدولة، وقد بدأت تنفيذ الأعمال بالفعل في الربع الثاني من عام 2025.

خلفية: كانت الحكومة قد أعلنت في عام 2023 عن خطط لطرح مناقصة بشأن شراكة مع القطاع الخاص في تطوير الفندق التاريخي، وهو المشروع الذي ظل متوقفا لمدة طويلة. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الدولة لإعادة استغلال المباني التاريخية في منطقة وسط البلد وتحويلها إلى مساحات تجارية وفنادق عالمية.

قفزة جديدة في تحويلات المصريين بالخارج خلال أكتوبر

سجلت تحويلات المصريين العاملين بالخارج نحو 33.9 مليار دولار خلال العشرة أشهر الأولى من عام 2025، بزيادة قدرها 42.8% على أساس سنوي، وفقا للبيانات الصادرة عن البنك المركزي المصري أمس. وفي شهر أكتوبر وحده، حول المغتربون نحو 3.7 مليار دولار إلى البلاد، بزيادة سنوية قدرها 26.2%. وشهدت التدفقات نموا مطردا على أساس شهري، إذ بلغت 3.5 مليار دولار في أغسطس و3.6 مليار دولار في سبتمبر.

"أي إي إي" تستحوذ على شركتين للبنية التحتية الذكية بـ 740 مليون جنيه

وافق مجلس شركة المشروعات الصناعية والهندسية (أي إي إي) على الاستحواذ على كامل أسهم شركتين محليتين، هما شركة إنتربرايز سيجما تكنولوجي المتخصصة في البنية التحتية الذكية، وشركة الجراجات الذكية المتخصصة في إدارة الجراجات الذكية، وذلك في صفقتين منفصلتين. وتبلغ قيمة صفقة الاستحواذ على "إنتربرايز سيجما" 300 مليون جنيه، بينما قُدرت صفقة "الجراجات الذكية" بنحو 440 مليون جنيه، وفقا لإفصاح (بي دي إف) مرسل إلى البورصة المصرية.

التفاصيل: سيجري تنفيذ الصفقات عبر زيادة رأس المال، وتنتظر بانتظار موافقة المساهمين والجهات التنظيمية، حسبما أوضح مصدر بالشركة لإنتربرايز. وأضاف المصدر أن "آي إي إي" ستستخدم "إنتربرايز سيجما تكنولوجي" للتوسع في تصنيع مهمات المرافق العامة.

"إم إل إف للتمويل العقاري" و"تمويلي" تصدران سندات توريق بـ 2.3 مليار جنيه -

#1- أتمت شركة إم إل إف للتمويل العقاري إصدار سندات توريق بقيمة 1.14 مليار جنيه، والذي يعد الأول ضمن برنامج توريق متعدد الإصدارات مدته ثلاث سنوات بقيمة تصل إلى 12 مليار جنيه، وفق بيان صحفي (بي دي إف). وجاء الإصدار مضمونا بمحفظة حقوق مالية للشركة، وجرى تقسيمه إلى أربع شرائح حصلت على تصنيفات ائتمانية (AA+ وAA وA+ وA-) من شركة ميريس.

المستشارون: لعب بنك الاستثمار إي إف جي هيرميس دور المستشار المالي الأوحد والمرتب العام ومدير ومروج الإصدار. وقام كل من البنك الأهلي المصري والبنك التجاري الدولي وبنك القاهرة وإي إف جي هيرميس بدور ضامن التغطية، فيما اضطلع البنك الأهلي بدور أمين الحفظ وبنك القاهرة بدور وكيل الاكتتاب. وعمل مكتب حازم حسن كي بي إم جي مراجعا للحسابات، ومكتب الدريني وشركاه مستشارا قانونيا.


#2- أتمت شركة تمويلي للخدمات المالية إصدار سندات توريق بقيمة 1.2 مليار جنيه، والذي يعد الثاني ضمن برنامج توريق بقيمة 5 مليارات جنيه، وفق بيان صحفي (بي دي إف). جاء الإصدار مضمونا بمحفظة حقوق مالية آجلة لعقود تمويل مشروعات متناهية الصغر، وانقسم إلى أربع شرائح بآجال تتراوح بين 6 إلى 24 شهرا، وحصلت على تصنيفات (P1 وA-) من "ميريس".

المستشارون: قامت شركة الأهلي فاروس بدور المرتب العام وضامن التغطية. ولعب كل من الأهلي فاروس وبنك القاهرة وبنك قناة السويس والبنك الأهلي المصري دور ضامن التغطية. وتولى بنك القاهرة دور متلقي الاكتتاب، وبنك قناة السويس دور أمين الحفظ، ومكتب معتوق بسيوني وحناوي دور المستشار القانوني، ومكتب بيكر تيلي دور مراجع الحسابات.

"جنرال مصر" تعتزم افتتاح مصنع لتجميع السيارات بمليار جنيه -

تعتزم شركة جنرال مصر إنشاء مصنع جديد لتجميع سيارات "إس دبليو إم" الصينية محليا خلال عامي 2026 و2027، باستثمارات تبلغ مليار جنيه، وفق ما نقله اقتصاد الشرق عن المدير العام نشأت أبو حتة. وتستخدم الشركة حاليا مصنعا قائما للتجميع المحلي لحين تشغيل المصنع الجديد. كما تخطط جنرال مصر لتدشين خط لإنتاج السيارات الكهربائية من العلامة الصينية محليا أيضا بحلول عام 2027.

8

الأسواق العالمية

نشاط الدمج والاستحواذ ينتعش هذا العام بفضل الصفقات الكبرى وقطاع الذكاء الاصطناعي

انتعش نشاط صفقات الدمج والاستحواذ على مستوى العالم خلال العام الجاري.. وإن كان هذا الانتعاش قد اتسم بالتفاوت. إذ قفزت قيمة الصفقات بنسبة 36% لتصل إلى نحو 4.8 تريليون دولار، ما يجعل هذا العام ثاني أقوى الأعوام في تاريخ القطاع على الإطلاق، وفق ما ذكرته شركة بين آند كومباني في أحدث تقاريرها. ومع هذا فقد زاد عدد الصفقات بنسبة 5% فقط، ما يوضح أن الانتعاش يعود إلى قيمة الصفقات وليس كثرتها.

الصفقات الضخمة هي المحرك الرئيسي: شكلت الصفقات التي تتجاوز قيمتها 5 مليارات دولار أكثر من 75% من الزيادة المرصودة في قيمة الصفقات، بفضل مشاركة كيانات غير معتادة لديها موارد مالية ضخمة. ونحو 40% من هذه الصفقات تعد "تحويلية"، بمعنى أن قيمتها تساوي أكثر من نصف القيمة السوقية للمشتري.

قطاع التكنولوجيا كان في الصدارة: زاد نشاط الدمج والاستحواذ في قطاع التكنولوجيا بأكثر من 75% على أساس سنوي، مدعوما بالصفقات المرتبطة بمجال الذكاء الاصطناعي. فحوالي نصف قيمة الصفقات الاستراتيجية في قطاع التكنولوجيا ارتبط بمستهدفات وقدرات الذكاء الاصطناعي، مما يؤكد تفضيل الكيانات المشترية للاستحواذ على التقنيات التحويلية بدلا من العمل على تطويرها ببطء.

عودة التركيز على النمو: استهدفت نحو 60% من الصفقات الكبرى هذا العام زيادة الإيرادات أو تنمية القدرات، وهي أعلى نسبة مسجلة على الإطلاق، ما يعني التوقف عن اتباع استراتيجية خفض التكاليف والتركيز على الاندماجات، والتي هيمنت خلال فترة الركود.

مع ذلك، لم تحظ الاستحواذات سوى بنسبة صغيرة من الميزانيات. فرغم هذا الانتعاش، خصصت الشركات 7% فقط من إجمالي إنفاقها لصفقات الاستحواذ، وهي أدنى نسبة خلال السنوات العشر الأخيرة، إذ ركزت الشركات على الإنفاق الرأسمالي والبحث والتطوير. فخصص العمالقة السبعة وحدهم ما يقرب من 500 مليار دولار على النفقات الرأسمالية والبحث والتطوير حتى الربع الثالث، مما حد من الميزانيات المخصصة لإبرام الصفقات.

وظل سوقا الولايات المتحدة والصين في صدارة نشاط الدمج والاستحواذ؛ فنحو نصف الزيادة في قيمة الصفقات الاستراتيجية العالمية ذهبت للاستحواذ على شركات أمريكية، بينما تصدرت الصين الكبرى من حيث عدد الصفقات بفضل النشاط المحلي. هذا بينما تخلفت منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا عن الركب، إذ انخفض عدد الصفقات بنسبة 7% رغم الزيادة الكبيرة في قيمتها.

الأسواق هذا الصباح -

اكتست الأسواق الآسيوية باللون الأخضر هذا الصباح، بعد أن أبقت الصين على أسعار الفائدة الأساسية على القروض دون تغيير. فارتفع كل من مؤشر هانغ سينغ التابع لهونغ كونغ ومؤشر "سي إس آي 300" الصيني بنسبة تجاوزت 0.5%. كما صعد مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 1.6%، ومؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 1.8%. وفي وول ستريت، ارتفعت العقود الآجلة قبيل أسبوع التداول القصير المرتقب.

EGX30 (الأحد)

41,348

+0.9% (منذ بداية العام: +42.9%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 47.48 جنيه

بيع 47.61 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 47.50 جنيه

بيع 47.60 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

21.00% للإيداع

22.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,484

+0.3% (منذ بداية العام: -12.9%)

سوق أبو ظبي

9,967

-0.3% (منذ بداية العام: +5.8%)

سوق دبي

6,114

+0.6% (منذ بداية العام: +18.5%)

ستاندرد أند بورز 500

6,834

+0.9% (منذ بداية العام: +16.2%)

فوتسي 100

9,897

+0.6% (منذ بداية العام: +21.1%)

يورو ستوكس 50

5,760

+0.3% (منذ بداية العام: +17.7%)

خام برنت

60.87 دولار

+0.7%

غاز طبيعي (نايمكس)

4.06 دولار

+1.9%

ذهب

4,396 دولار

+0.2%

بتكوين

89,132 دولار

+0.8% (منذ بداية العام: -4.8%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

981.82

+0.1% (منذ بداية العام: +27.7%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.80

-0.1% (منذ بداية العام: +8.4%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

14.91

-11.6% (منذ بداية العام: -14.1%)

جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 1% بنهاية تعاملات أمس الأحد، مع إجمالي تداولات بقيمة 7.3 مليار جنيه (35.8% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 39% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: مصر للألومنيوم (+5.6%)، ومصرف أبو ظبي الإسلامي (+3.6%)، والبنك التجاري الدولي (+3.2%).

في المنطقة الحمراء: الشرقية للدخان (-2.9%)، وراية القابضة (-2.6%)، وبلتون القابضة (-2.5%).

9

بلاكبورد

2025: عام التوسع الخارجي والإصلاحات الهيكلية الكبرى بقطاع التعليم

إذا كان عام 2024 هو عام الصمود (أمام: التضخم المرتفع، وزيادة المصروفات، وتقلبات العملة)، فإن عام 2025 كان عام "الإصلاحات الهيكلية". لعقود طويلة، ظلت شكوى مجتمع الأعمال ثابتة: الخريجون ليسوا على استعداد لسوق العمل. وهذا العام، تضافرت أخيرا السياسات الحكومية مع جهود القطاع الخاص لسد هذه الفجوة. فمن التقليص الجذري لمناهج الثانوية العامة إلى التوسع القوي في المدارس التكنولوجية والإدخال الإلزامي للذكاء الاصطناعي، كان شعار 2025 هو "الأولوية للتوظيف لا لمجرد الشهادات".

ولكن بينما ركزت الدولة على إصلاح النظام من الداخل، اتجه القطاع الخاص نحو الخارج. سيُذكر 2025 باعتباره العام الذي أصبحت فيه مصر مصدرا صافيا لإدارة التعليم، حيث وضع كبار المشغلين بصماتهم في السعودية — ولأول مرة على الإطلاق — في الولايات المتحدة. إذا، كيف كان أداء قطاع التعليم في عام 2025؟

الشركات الكبرى تضخ استثمارات ضخمة في الداخل.. وشركات مصرية تتوسع في الخارج -

بدأ العام بصفقة كبرى عندما عززت شركة سوشيال إمباكت كابيتال المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة السعودي قبضتها على شركة "سيرا للتعليم" عبر صفقة بلغت قيمتها 3.4 مليار جنيه، لترتفع حصتها الإجمالية إلى 88.7%. وجاءت الصفقة كإشارة إلى أن أكبر شركة في قطاع التعليم الخاص في مصر يمهد الطريق لمرحلة جديدة من النمو القوي محليا ودوليا.

وسرعان ما وُظفت هذه السيولة الضخمة المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة؛ حيث تحركت "سيرا" المدرجة في البورصة المصرية للاستحواذ على ما يصل إلى 90% من شركتها التابعة "القاهرة للخدمات التعليمية"، وشراء حصة تبلغ 51% من المدرسة الفرنسية الدولية بالغردقة للتوسع في سوق التعليم الدولي بمنطقة البحر الأحمر.

كما استحوذت شركة سيرا جلوبال فينتشرز على حصة في أكاديمية فالكون — في أول توسع استراتيجي لمجموعة تعليمية مصرية إلى سوق التعليم الأساسي بأمريكا الشمالية — مما يشير إلى أن سيرا للتعليم تمتلك الآن الميزانية العمومية والثقة اللازمة للمنافسة في السوق الأكثر نضجا في العالم..

وانضمت منصة "سبارك للتعليم" المدعومة من إي إف جي هيرميس إلى موجة الاستحواذات أيضا، عندما اقتنصت حصة أغلبية فيمدرسة قمم الحياة الدولية بالرياض، كما أبرمت شراكة مع مجموعة جيمس للتعليم لإطلاق مدارس في السعودية والبحرين بحلول يونيو. كذلك سعت الشركات الأصغر حجما إلى التوسع والاستحواذ في دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك شركةآي سكولالمصرية الناشئة التي استحوذت على شركة "بذور"، ذراع تكنولوجيا التعليم لشركة البرمجيات المصرية السعودية "الجوريزا"، لتعزيز وجودها في المملكة.

مجتمع الأعمال يبني مدارسه بنفسه لسد فجوة المواهب -

أدت الفجوة بين مخرجات الجامعات واحتياجات سوق العمل إلى موجة استثمارية ضخمة في التعليم الفني خلال عام 2025. وأظهرت شراكة مجموعة جي بي كورب مع جامعة ساكسوني مصر (التي افتتحت أبوابها رسميا في أبريل) في تخصص ميكاترونيكس السيارات، ودعم هيئة الدواء المصرية لمدارس التكنولوجيا التطبيقية في قطاع الأدوية في أغسطس، أن القطاعات الصناعية لم تعد تنتظر الجامعات لإنتاج المواهب، بل بدأت في بناء المدارس بنفسها.

كذلك أطلق البنك المركزي المصري برنامج شهادة البكالوريوس في العلوم المصرفية — الأول من نوعه في مصر — بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والمجلس الأعلى للجامعات. ويهدف البرنامج، الذي تقدمه جامعات ومعاهد مختارة، إلى تزويد الطلاب بالمعرفة المتخصصة والمهارات العملية والأسس الأخلاقية اللازمة للنجاح في عالم مصرفي لا ينفك عن التطور، لا سيما في ظل التحول الرقمي المتسارع والتحديات الاقتصادية المتزايدة.

الجامعات المصرية تتوسع في الخارج.. والمستثمرون الأجانب يضعون مصر نصب أعينهم -

كان 2025 العام الذي تحولت فيه الاستراتيجية من مجرد جذب الطلاب الأجانب إلى تأسيس فروع كاملة للجامعات المصرية في الخارج. وقادت جامعتا القاهرة والإسكندرية هذا التوجه بخطط متقدمة لإنشاء فروع جديدة في الرياض والدوحة وأبو ظبي، بغرض خدمة الجاليات المصرية الضخمة في الخارج واستهداف سوق التعليم المتنامي في الخليج.

ولم يتخلف القطاع الخاص عن الركب، حيث أعلنت جامعة المستقبل بمصر عن دخولها سوق الدراسات العليا في الإمارات، فيما جددت جامعة الإسكندرية مساعيها للتوسع في أفريقيا. ويمثل هذا التنوع الجغرافي تطورا حاسما في نموذج أعمال القطاع؛ فمن خلال توليد إيرادات المصروفات الدراسية بالعملة الصعبة في الخارج، تبني الجامعات "تحوطا طبيعيا" ضد التقلبات المحلية، مع تعزيز "القوة الناعمة" لمصر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وبينما انطلقت الجامعات المصرية نحو الخارج، واصلت الدولة تشجيع الجامعات الأجنبية على فتح فروع لها في البلاد — وهي استراتيجية واضحة لوقف استنزاف العملة الصعبة من الطلاب الذين يدرسون في الخارج. وشمل ذلك تسهيل دخول كيانات جديدة مثل جامعة كوين مارجريت وجامعة إدنبرة نابيير، في إشارة واضحة على استهداف صناع السياسات للفئة الأكثر عرضة لإخراج رؤوس الأموال عبر المصروفات الدراسية الدولية.

كما توسعت الدولة في التعليم العالي سعيا لمواجهة تكدس الجامعات الوطنية عالية الجودة في القاهرة وما حولها. ووافقت الحكومة على إنشاء 12 جامعة أهلية جديدة في ضربة واحدة، مستهدفة محافظات مثل سوهاج والأقصر والوادي الجديد. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى "لامركزية" التعليم الجيد، ووقف الهجرة الداخلية إلى القاهرة، مع تقديم بديل تدعمه الدولة للجامعات الخاصة.

نهاية الثانوية العامة بشكلها القديم.. وظهور البكالوريا المصرية وعودة الـ SAT -

وطرد "بعبع" الثانوية العامة أخيرا — ذلك الكابوس القائم على التوتر والحفظ الذي طالما أرق الأسر المصرية — هذا العام. فبعد سنوات من طرح البدائل، اتخذت وزارة التربية والتعليم قرارا جريئا بإعادة هيكلة شاملة منحت الأولوية لـ "العمق لا الكم". ورغم أن قرار تقليص عدد المواد الأساسية وتحويل اللغات الثانية إلى مواد "نجاح ورسوب" كان مثيرا للجدل، إلا أنه عكس تحولا واضحا نحو التخصص.

ومنح إطلاق شهادة "البكالوريا المصرية" في أكتوبر مشغلي المدارس الخاصة المنتج الوطني "المميز" الذي طالما تطلعوا إليه، ليسد الفجوة بين جمود الثانوية العامة ومرونة الشهادات الدولية. وبالنسبة لمديري المدارس، مثّل هذا المنتج "نصرا تجاريا فورياً"، حيث نجح في جذب العائلات الراغبة بشدة في الهروب من كابوس "الامتحان الواحد" ولكنها لا تقوى على تحمل التكاليف الباهظة لشهادات البكالوريا الدولية أو الدبلومة الأمريكية، مما خلق منتجا من "الفئة المتوسطة" يوازن بين القدرة المادية المحلية والمرونة العالمية.

عادت اختبارات الـ SAT.. وعادت معها قوائم الانتظار. فبعد توقف دام أربع سنوات، عاد الـ SAT رسميا إلى مصر في يونيو، مما تسبب في تزاحم شديد على مقاعد مدارس الدبلومة الأمريكية. ومع إطلاق مؤسسة "كوليدج بورد" لصيغة رقمية جديدة "مقاومة للتسريب"، ارتفعت الثقة في المسار الأمريكي بين عشية وضحاها. وصرح مسؤولو لإنتربرايز حينها أن القرار أطلق موجة من التحويلات — خاصة بين طلاب الصفين العاشر والحادي عشر — الذين كانوا في السابق يفضلون "التحوط" باختيار شهادات الـ IGCSE أو الشهادات الوطنية.

الذكاء الاصطناعي ينتقل من "المصطلحات الرنانة" إلى المناهج -

شهد عام 2025 قيام الدولة بإدخال الذكاء الاصطناعي إلى القطاع، متجاوزة المفاهيم الغامضة حول محو الأمية الرقمية إلى مهارات محددة وقابلة للاختبار. أقرت وزارة التعليم مناهج إلزامية للذكاء الاصطناعي لصفوف مختارة في المرحلتين الابتدائية والثانوية اعتبارا من العام الدراسي 2025-2026، مع التركيز على البرمجة التطبيقية والأخلاقيات بدلا من النظرية فقط.

العلامات:

ديسمبر

25 ديسمبر (الخميس): الاجتماع الثامن للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

أحداث دون ميعاد محدد -

النصف الثاني من 2025: من المتوقع أن يزور الرئيس الصيني شي جين بينج مصر.

الربع الأخير من 2025: تبدأ شركة ستيت جريد الصينية إنشاء محطتي طاقة شمسية.

الربع الأخير من 2025: تبدأ شركة جي بي أوتو تجميع أحد طرازات جريت وول موتور الصينية في الربع الأخير من عام 2025.

الربع الأخير من 2025 - الربع الأول من 2026: تطرح مجموعة قصراوي جروب أولى طرازات العلامة التجارية الصينية أفاتار للسيارات الكهربائية الفاخرة في السوق المصرية.

2025: انطلاق جمعية الشراكة بين الأكاديميات.

2025: قمة دول حوض النيل، القاهرة، مصر.

2025: اللجنة الحكومية لريادة الأعمال تطلق ميثاق لمجتمع الشركات الناشئة في مصر.

قبل نهاية 2025: تطلق مصر خطي شحن بنظام "رورو" مع السعودية وتركيا.

2026

يناير

1 يناير: آلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM) تدخل حيز التنفيذ بالكامل.

7 يناير (الأربعاء): عيد الميلاد المجيد (إجازة رسمية).

25 يناير (الأحد): ذكرى ثورة 25 يناير / عيد الشرطة المصرية (إجازة رسمية).

فبراير

10 - 12 فبراير (الثلاثاء - الخميس): تعقد مجموعة جيتكس جلوبال قمة "AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا".

19 فبراير (الخميس): أول أيام شهر رمضان المبارك (فلكيا).

مارس

15 مارس (الأحد): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

21 مارس (السبت): عيد الفطر المبارك (فلكيا).

30 مارس - 1 أبريل (الاثنين - الأربعاء): مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة (إيجيبس2026)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

أبريل

12 أبريل (الأحد): عيد القيامة المجيد (إجازة رسمية).

13 أبريل (الاثنين): عيد شم النسيم (إجازة رسمية).

25 أبريل (السبت): ذكرى تحرير سيناء (إجازة رسمية).

مايو

1 مايو (الجمعة): عيد العمال (إجازة رسمية).

27 - 29 مايو (الأربعاء - الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

27 - 29 سبتمبر (الأحد - الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

أحداث دون ميعاد محدد -

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الإدارية - مدينة نصر) لنقل الركاب.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.


مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن
سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00