صباح الخير قراءنا الأعزاء.
نرجو الانتباه.. لدينا تغيير في جدول أعمال منتدى إنتربرايز مصر 2025، الذي ينطلق بعد قليل.
وفي مفاجأة سارة للحضور، يسعدنا أن ينضم إلينا وزير الاستثمار والتجارة الخارجية حسن الخطيب، مباشرة بعد استراحة القهوة منتصف الصباح.
قبل عام واحد، كان الخطيب أول وزير على الإطلاق تدعوه إنتربرايز لإجراء مقابلة مباشرة على منصة فعاليات المنتدى. ولمّا كان آنذاك في بدايات توليه المنصب، أثار وزير الاستثمار إعجاب الكثيرين بصراحته وطرح أجندة طموحة للتغيير.
في يوم الخميس الماضي، تناولنا معه في حديث مسهب ما تحقق في العام الأول، وكيف تبدو أولوياته خلال المرحلة المقبلة. سيحظى قُرّاء إنتربرايز بفرصة للاطلاع على هذه المقابلة قريبا. وهذا الصباح، سيعود الوزير إلى منصة فعاليات منتدى إنتربرايز 2025 لتقييم الأشهر الـ 12 الماضية، وتوضيح سبب اعتقاده بأن التحول الرقمي والتركيز الشديد على "المجالات التي يمكننا الفوز فيها" هي من بين مفاتيح بناء مستقبل أفضل. ترقبوا التطرق لكل الموضوعات على طاولة الحوار، بدءا من برنامج الطروحات الحكومية، ووصولا إلى ملف الاستثمار الداخلي والتجارة.
ملاحظة هامة بشأن برنامج المنتدى: تنطلق فعاليات المنتدى هذا الصباح عندما تنضم إلينا الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، وذلك في تمام الساعة التاسعة صباحا. كانت المشاط أيضا ضيفة سابقة في البودكاست الخاص بإنتربرايز. يُرجى الحضور في الموعد المحدد، حتى لا تفوتوا إفطار التواصل الفريد من نوعه، الذي يبدأ في تمام الساعة الثامنة صباحا، وسينتهي في الوقت المناسب لبدء فعالياتنا على منصة المنتدى مع الدكتورة رانيا في تمام الساعة التاسعة صباحا.
نتطلع إلى رؤية ضيوف المنتدى بعد قليل. ويرجى التأكد من إحضار رمز الدخول الشخصي الذي وصلكم عبر البريد الإلكتروني أو واتساب لضمان دخولكم إلى المكان.
تنويهات -
حالة الطقس - ينتظرنا اليوم طقس خريفي معتدل مائل إلى الحرارة في القاهرة، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 32 درجة مئوية، والصغرى إلى 22 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.
وبحسب توقعات الأرصاد الجوية، سيكون الطقس ألطف في الإسكندرية، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 30 درجة مئوية، والصغرى إلى 22 درجة مئوية.
تابع معنا -
#1- ستكشف وزارة المالية عن الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية بنهاية الشهر الجاري، ويلي ذلك طرحها للحوار المجتمعي في نوفمبر، وفق ما صرح به وزير المالية أحمد كجوك. ستساعد هذه الإجراءات في بناء الثقة في النظام الضريبي ومعالجة عدم اليقين الضريبي، وفق ما أضافه كجوك.
تركز الحزمة الجديدة بشكل أساسي على حل المشكلات التي يواجهها المجتمع الضريبي في تطبيق قانون ضريبة القيمة المضافة، عبر تقديم تيسيرات جديدة وإزالة العقبات التي تواجه الشركات، حسبما قاله نائب وزير المالية للسياسات الضريبية شريف الكيلاني لإنتربرايز.
#2- يبحث صندوق مصر السيادي المساهمة في صندوق شمال أفريقيا الثالث (RNAFIII)، وهو أداة استثمار مباشر تديره شركة "أر إم بي في"، حسبما قاله مصدر مطلع لإنتربرايز. ولم يُحدد حتى الآن حجم الاستثمارات المرتقبة، إذ أوضح المصدر أن المفاوضات لا تزال جارية. وعلى الجانب الآخر، رفض ممثلو الشركة الأم التعليق على الأمر تذرعا بالقيود التنظيمية المفروضة على الصفقات قيد التنفيذ.
يستهدف صندوق شمال أفريقيا الثالث جمع ما لا يقل عن 400 مليون دولار من التمويلات، ويخطط لاستثمار ما بين 200 مليون و 240 مليون دولار في مصر، حسبما ذكره موقع اقتصاد الشرق، نقلا عن مصدرين حكوميين. سيركز الصندوق أيضا على قطاعات التعليم والرعاية الصحية والخدمات المالية والصناعات الاستهلاكية. وستستفيد الشركة الأم "أر إم بي في" من أصولها الحالية لدعم توسعها، حسبما صرح به المصدر لإنتربرايز.
وحتى هذه اللحظة، بلغ إجمالي ما جمعه صندوق شمال أفريقيا الثالث من تمويلات نحو 275 مليون دولار، ويتضمن هذا الرقم 80 مليون دولار حصل عليها من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، بالإضافة إلى 20 مليون دولار من الوكالة الألمانية للتنمية، فضلا عن مساهمات من مؤسسات أخرى مثل ساوث سويز كابيتال، والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، وصندوق أفريكان جرو (AfricaGrow) حسبما أفاد به اقتصاد الشرق.
ومن الأخبار الأخرى لصندوق مصر السيادي- يتطلع الصندوق إلى جذب المستثمرين من خلال صندوق مصر الفرعي لإدارة وإعادةهيكلة الأصول ذو الإصدارات المتعددة، بهدف تعزيز القيمة الإجمالية للأصول دون بيع حصص في الشركات، حسبما صرح المصدر لإنتربرايز. تأسس الصندوق في عام 2022 لطرح حصص في الشركات المملوكة للدولة أمام المستثمرين الاستراتيجيين قبل إدراجها في البورصة.
#3- عقدت اللجنة الاقتصادية للمجلس التنسيقى الأعلى المصري السعودي اجتماعها الأول بالقاهرة أمس، لبحث سبل تعميق العلاقات التجارية والاستثمارية، وفقا لبيان صادر عن وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية. وترأس وزير الاستثمار حسن الخطيب الاجتماع، حيث سلط الضوء على الجهود الأخيرة لحل التحديات التي يواجهها المستثمرون السعوديون في مصر، مضيفا أن الحكومة حلت بالفعل نحو 90% منها. وحددت اللجنة أيضا إطار عمل من خمسة محاور يغطي الميزان التجاري، والتنسيق بين صندوق مصر السيادي وصندوق الاستثمارات العامة السعودي، والتكامل الصناعي، والتعاون في مجالات الخدمات اللوجستية والجمارك والتجارة الرقمية.
بالأرقام - تبلغ الاستثمارات السعودية في مصر حاليا نحو 25 مليار دولار.
دبلوماسية -
مصر تستضيف المحادثات حول خطة ترامب للسلام في غزة: بدأت وفود من إسرائيل وحماس مفاوضات غير مباشرة في مصر حول الخطة التي صاغتها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في غزة. وتأتي المحادثات، التي تتوسط فيها مصر والولايات المتحدة وقطر، بعد أن أبدى الجانبان دعما أوليا للخطة التي تدعو إلى وقف إطلاق النار وتبادل الرهائن بالأسرى الفلسطينيين والسماح بوصول المساعدات الإنسانية. وحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جميع الأطراف على "التحرك بسرعة"، قائلا إنه يتوقع اختتام المرحلة الأولى هذا الأسبوع.
آخر التطورات: ستشهد المرحلة الأولى إفراج حماس عن الرهائن الإسرائيليين الـ 48 المتبقين مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين. ووافقت حماس جزئيا على المقترح لكنها لم توافق على مطالب رئيسية تشمل نزع السلاح والانسحاب من حكم غزة. ومن المقرر استئناف المفاوضات اليوم، مع ورود أنباء عن الاتفاق على معظم شروط المرحلة الأولى، بما في ذلك إطار وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن. (أسوشيتد برس | بي بي سي | رويترز)
صكوك -
حصاد الصكوك الأسبوعي: شهد إصدار الصكوك السيادية المصرية المزدوجة الشريحة بقيمة 1.5 مليار دولار إقبالا قويا، إذ تجاوزت طلبات الاكتتاب 9 مليارات دولار. وتزامن هذا مع ارتفاع سعر الصكوك السيادية المصرية إلى 101.56 دولار، وانخفاض العائد حتى تاريخ الاستحقاق إلى 6.78% من 8.07% في الأسبوع السابق، وفقا للتقرير الأسبوعي (بي دي إف) حول أداء الصكوك السيادية المصرية.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟
ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.
كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.
إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.
الخبر الأبرز عالميا -
تتصدر صفقة ضخمة في قطاع الذكاء الاصطناعي تغطية صحف المال والأعمال العالمية، ستحصل فيها "أوبن إيه آي" على مئات الآلاف من الرقاقات من شركة "إيه إم دي"، لتجني الأخيرة إيرادات بعشرات المليارات من الدولارات، وسيمنح ذلك أيضا مطورة تطبيق "تشات جي بي تي" خيار شراء ما يصل إلى 10% من الشركة. وعلى وقع هذه الأخبار، قفزت أسهم "إيه إم دي" بنسبة 34%، بينما تراجعت أسهم "إنفيديا" — التي استثمرت مؤخرا في "أوبن إيه آي" — بنسبة 1%، نظرا لأن "أوبن إيه آي" بتلك الخطوة تقلل من اعتمادها على إنفيديا المتخصصة في صناعة الرقاقات. (بلومبرج | رويترز | فايننشال تايمز)
كما حظي الاضطراب السياسي في فرنسا باهتمام الصحافة أيضا. إذ استقال رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو بعد 27 يوما فقط من توليه منصبه، وبعد ساعات قليلة من إعلان تشكيل حكومته. وهو ثالث رئيس وزراء منذ أن حل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون البرلمان ودعا إلى انتخابات مبكرة الصيف الماضي. كانت أمام ليكورنو مثل سابقيه مهمة شاقة، إذ كلف بتمرير ميزانية تقشفية في ظل انقسام الجمعية الوطنية، وعدم وجود حزب يتمتع بالأغلبية، ثم جاءت الحكومة لتعجز عن تقديم بديل عن السياسات السابقة، فأثارت الانتقادات، ودقت المسمار الأخير في نعشه.
رد فعل السوق: انخفض مؤشر الأسهم الفرنسي "كاك 40" بنسبة 2% على خلفية هذه الأنباء، كما تراجع اليورو بنسبة 0.7%. وتواجه البلاد مشكلات ديون تلوح في الأفق، إذ تبلغ نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي ضعف النسبة المسموح بها بموجب قواعد الاتحاد الأوروبي والبالغة 60%. (الجارديان | رويترز | بلومبرج)

موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر" بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق "الاقتصاد الأخضر" كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.
في عدد اليوم: نلقي نظرة على الإمكانات التي تتمتع مصر والمنطقة ككل والتي قد تمكنها من ريادة سباق صناعة الحديد والصلب الخضراء الناشئة، مع اقتراب موعد تطبيق آلية تعديل حدود الكربون التابعة للاتحاد الأوروبي.