💤 أن يحظى المرء بنوم هانئ عميق قد تبدو مهمة صعبة وشاقة، ولكن الأهم حقا هو أن يحظى بنوم منتظم يوميا، حسبما تؤكد الأبحاث. النوم في نفس الميعاد يوميا له فوائد صحية طويلة الأمد لا مثيل لها، ترتبط ارتباطا وثيقا بالحياة الأطول، وفقا لمجلة ناشيونال جيوجرافيك.

**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على الإيميل، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها مصحوبة بكل الروابط**

كلمة السر لحياة صحية وعمر مديد؟ النوم المنتظم. ثبت أن تحديد وقت معين للنوم والانتظام عليه يقلل من خطر الوفاة أكثر من إجمالي ساعات النوم في حد ذاتها. وقد وجد تقييم أجرته جامعة هارفارد على مدار خمس سنوات إجماعا بين 40 ألف دراسة على أن تحديد أوقات النوم بانتظام يسهم في زيادة اليقظة وتقوية صحة القلب وتقليل الالتهابات وتحسين الصحة العامة.

النوم = إعادة ضبط المصنع: النوم هو الوقت الوحيد الذي يدخل فيه جسم الإنسان حالة السكون وإعادة الضبط، إذ يتمحور جزء كبير من الحصول على نوم جيد حول اتباع ساعة بيولوجية داخلية بشكل منتظم، في ما يسمى بالإيقاع اليومي. الالتزام بهذا الإيقاع يسمح لجسمك بأداء العمليات الحيوية التي تحدث أثناء النوم، مثل إفراز الميلاتونين ليلا والكورتيزول صباحا. وإن كنت غير مقتنعا بأهمية هذا الأمر، فإن منظمة الصحة العالمية تصنف اضطراب الساعة البيولوجية المزمن باعتباره خطرا سرطانيا.

النوم هو أفضل دواء، وإليكم الدليل: العوامل الصحية المرتبطة بالنوم خطيرة ولا تعد ولا تحصى، فالحرمان من النوم يؤثر على قدرتنا على التركيز والتفكير بوضوح. وقد ربط العلماء مواعيد النوم المنتظمة بتمتع الفرد بقدرات إدراكية أفضل وذاكرة أقوى ومرونة عصبية، وذلك بفضل ارتفاع مستويات عامل التغذية العصبية المستمد من الدماغ (بي دي إن إف)، وهو بروتين أساسي لصحة الدماغ. في الوقت ذاته، يؤدي اضطراب الساعة البيولوجية إلى زيادة إنتاج بروتين أميلويد بيتا، وهو بروتين سام مرتبط بمرض ألزهايمر.

عدم انتظام النوم له مخاطر صحية خطيرة وخفية: اضطراب أوقات النوم يؤثر سلبا على إفراز الهرمونات، مما يؤثر بشكل مباشر على تنظيم مستويات ضغط الدم والسكر، وقد يزيد من الالتهابات. كما يزيد النوم المضطرب من إفراز هرمونات التوتر، مثل الكورتيزول، خاصة مع اضطراب مواعيد النوم، ما يؤدي إلى إجهاد الأوعية الدموية واختلال توازن الجلوكوز، وكلاهما يؤديان إلى ارتفاع ضغط الدم والإصابة بمقاومة الأنسولين والالتهاب المزمن.

السهر ليس أزمة، المهم الانتظام: إيقاع الجسم الداخلي هو المسؤول عن تنظيم صحتنا بشكل كبير، لذا فإن النوم المنتظم أمر لا غنى عنه. السهر لأوقات متأخرة من حين لآخر ليس أزمة، ولكن التعود على النوم في مواعيد مختلفة وغير منتظمة هو ناقوس الخطر الذي ينبغي عليك الحذر منه. ولأن الالتزام بجدول زمني صارم تماما قد يكون سلوكا غير واقعي، فإن إدخال تغييرات بسيطة على عادات النوم والروتين اليومي، إلى جانب إدراك الأنماط الضارة، يمكن أن يحدث فارقا كبيرا.

تحمست للفكرة؟ نرشح لك الاطلاع على هذا العدد من دليل إنتربرايز لمزيد من النصائح حول تحسين عادات النوم والحصول على قسط من الراحة كل ليلة.

العلامات: