من المقرر أن تبدأ وحدة إعادة التغويز البرية الخاصة بمصر، التي تبلغ تكلفتها 200 مليون دولار، عملياتها في أغسطس 2027، حسبما صرح به مصدر حكومي لإنتربرايز. وسينفذ المشروع في مصنع إدكو المتوقع عن العمل، وسينفذ بالشراكة مع شركتي شل وبتروناس.

تذكر: في مايو الماضي، أفادت تقارير للمرة الأولى بأن الحكومة تدرس المشروع، وأن المحطة ستبلغ طاقتها المبدئية حوالي 750 ألف متر مكعب يوميا، على أن تزيد إلى مليون متر مكعب يوميا في مرحلة لاحقة.

لماذا تحتاج البلاد إلى وحدة خاصة بها؟ ستساعد المحطة في خفض تكلفة استيراد الطاقة وتقليل اعتماد البلاد على وحدات إعادة التغويز المستأجرة. فمن المنتظر أن يصل عدد السفن التي تستأجرها مصر بحلول نهاية عام 2026 إلى أ ربع سفن لإعادة التغويز، بسعة إجمالية تبلغ 3 مليارات قدم مكعبة يوميا، للمساعدة في تلبية الطلب المتزايد على الطاقة — وتتجاوز تكلفة استئجار وحدة إعادة تغويز واحدة 200 مليون دولار سنويا، مما يجعل إنشاء وحدة خاصة بنا أجدى اقتصاديا.

هيكل الملكية: تسيطر شركتا شل وبتروناس معا على نحو 71% من محطة إدكو، وتمتلكان حقوق التشغيل بموجب عقد مدته 25 عاما ينتهي في عام 2029. وتمتلك الحكومة — وتمثلها في الهيئة المصرية العامة للبترول والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية — 24%، بينما تمتلك شركة إنجي الفرنسية الـ 5% المتبقية.

الحكومة تخطط لامتلاك زمام المحطة في وقت أقرب من المتوقع: ستحصل شل وبتروناس على رسوم استخدام لمدة عامين بعد تشغيل المحطة مقابل حصصهما في المنشأة، وبعد ذلك ستعود حقوق التشغيل الكاملة لكل من محطة إدكو ووحدة إعادة التغويز الجديدة إلى الدولة المصرية.

تغيير في وظيفة إدكو: استُخدمت المحطة لإسالة الغاز للتصدير منذ بدء تشغيلها في عام 2005، لكن العمليات توقفت بسبب نقص غاز التغذية. ومع ذلك، أفادت تقارير بأن شل وبتروناس صدرتا شحنة نادرة من الغاز الطبيعي المسال بحجم 3.75 مليار قدم مكعبة إلى أوروبا عبر إدكو — وهي الشحنة الأولى من شحنتين وافقت عليهما الحكومة، وفقا لما صرح به مصدر حكومي لموقع اقتصاد الشرق. وتأتي هذه الخطوة ضمن حزمة حوافز طُرحت في أغسطس 2024 تسمح للشركات العالمية بتصدير جزء من الإنتاج الجديد واستخدام العائدات لتسوية المستحقات المتأخرة. وقد خُصص نحو 250 مليون قدم مكعبة يوميا لشركة شل لمدة 15 يوما لإعداد الشحنة.

ما زالت محطة إسالة: صرح مصدر حكومي مؤخرا بأن شل وبتروناس صدرتا مؤخرًا شحنة غاز طبيعي مسال من محطة إسالة إدكو ولديهما شحنة ثانية من المقرر تصديرها الشهر المقبل. وتعتقد الحكومة أن خطوة استئناف صادرات الغاز الطبيعي المسال ستشجع الشركات العالمية على زيادة استثماراتها في هذا القطاع.

ببساطة- في عملية إعادة التغويز، يجري تسخين الغاز الطبيعي المسال المستورد ليتحول من حالته السائلة فائقة التبريد إلى حالة غازية، ويمكن بعد ذلك ضخ الغاز مباشرة في الشبكة للاستخدام المحلي. أما عملية الإسالة، فهي عكس العملية السابقة، إذ يجري تبريد الغاز الطبيعي لتقليصه إلى صورة سائلة (الغاز الطبيعي المسال) من أجل تخزينه وتصديره.

العلامات: