? The Paper.. انطلاقة قوية لخليفة ذا أوفيس: في عمل يعد الوريث الشرعي للمسلسل الأيقوني The Office، نعود مجددا إلى العالم الكوميدي الساخر بتوقيع جريج دانيلز المخرج والكاتب والمنتج الذي قدم لنا النسخة الأمريكية من مسلسل المكتب الشهير. تدور أحداث The Paper داخل صحيفة محلية، وأبطال القصة تجمعهم الحماقة والغرابة والحس الكوميدي اللاذع.
**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على الإيميل، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها مصحوبة بكل الروابط**
الحبكة: يعود الفريق الوثائقي الذي طالما رافق مايكل سكوت وزملاءه على مدار سنوات باحثين عن مشروع جديد. تبدأ الحلقة الافتتاحية بلقائهم مع بوب فانس من فانس للتبريد (روبرت راي شافير)، والذي نعرف منه أن شركة إينرفيت للورق قد استحوذت على داندر ميفلن بالكامل وضمتها إلى مقرها الرسمي في مدينة توليدو بولاية أوهايو. هذه الشركة تضم تحت مظلتها أكثر من علامة تجارية تصنع منتجات الورق، مثل مستلزمات المكاتب ومناديل المراحيض وأيضا.. صحيفة محلية مغمورة تدعى توليدو تروث تيلر.
طموحات كبيرة: تعين الشركة نيد سامسون (دومينال جليسون) في وظيفة رئيس تحرير، والذي يأتي حاملا طموحات كبيرة لإعادة إحياء الجريدة التي كانت ملء السمع والبصر في الماضي، قبل أن تسوء أحوالها وتعتمد على نقل الأخبار من الصحف الأخرى وتركز على العناوين التافهة. يلتقي نيد مديرة التحرير إزميرالدا (سابرينا إمباتشياتوري) بلهجتها الإيطالية الكاريكاتيرية وذكائها المتواضع، والتي لا تتقبل وجوده باعتباره مديرها الجديد، وكذلك مير (تشيلسي فراي) الوحيدة التي تتمتع بخبرة صحفية حقيقية بين زملائها. والمفاجأة هي محاسب داندر ميفلن السابق أوسكار مارتينيز (أوسكار نونيز)، الذي أصبح الآن رئيس قسم الحسابات في الصحيفة.
الجودة بالموجودة: تفشل خطط نيد في توظيف صحفيين نظرا لمحدودية ميزانية الشركة، فيقرر الاستعانة بكل موظف موجود لكتابة تقارير صحفية وأخبار محلية. ومن هنا تبدأ المفارقات الكوميدية والمواقف الساخرة التي يقع فيها الجميع أثناء سعيهم إلى الحصول على سبق صحفي أو اصطياد أنباء جديرة بالذكر.
التوقعات كانت عالية.. والمسلسل كان على قدرها: وضع مسلسل ذا أوفيس تعريفا جديدا لمفهوم الكوميديا الساخرة على مدار سنوات، لذا كانت فكرة تقديم مسلسل منبثق عن هذا العالم تحديا كبيرا. إلا أن The Paper — الذي أعلنت شركة بيكوك المنتجة تجديده لموسم ثان قبل عرضه بيوم واحد — نجح في تلبية توقعاتنا العالية، إذ يقدم كوميديا موقف ساخرة مبنية على التصرفات الغريبة والمحرجة والمفارقات التي يتعرض لها أبطال الحكاية. الأداء متقن من جميع الأبطال، الذين يحمل كل منهم صفة تضفي على دوره مزيدا من الضحك غير المفتعل أو المقحم.
المشاهد والعبارات التي تشير إلى عهد موظفي داندر ميفلن القديم أضافت مساحة من الحنين إليهم، تجعل للمسلسل مزيدا من الخصوصية لمحبي هذا العالم. وحتى إن كنتم لم تشاهدوا ذا أوفيس بعد (ماذا تنتظرون حقا؟)، فإن ذا بيبر لا يزال يمثل مشاهدة ممتعة لكم. هذا المسلسل القصير يضع نفسه في مكانة واعدة للغاية، ببداية موفقة وردود أفعال إيجابية ترفع التوقعات بأن يبقى على ذات المستوى أو أكثر خلال الموسم المقبل.
أين تشاهدونه: أو إس إن بلس. (شاهد التريلر 2:06 دقيقة)