عاود الدولار ارتفاعه أمام الجنيه، في محاولة لتعويض بعض من خسائره بعد عدة أسابيع من التراجع المستمر. ووصل سعر صرف الدولار مقابل الجنيه إلى 48.40-48.50 جنيه في البنوك الحكومية والخاصة في ختام تعاملات الأمس.

"التحركات طبيعية ارتفاعا أو انخفاضا وفق حركة التدفقات الدولارية مقابل الوفاء بطلبات المستثمرين، فضلا عن تحركات طبيعية للأموال الساخنة إلى الخارج"، وفق ما قاله مصدران مصرفيان لإنتربرايز.

الأمر كله يتوقف على العرض والطلب: يتأثر سعر صرف الجنيه مقابل الدولار بتوازن العرض والطلب على الدولار. فعندما تزداد التدفقات الدولارية إلى السوق المحلية، يميل سعر الصرف إلى الانخفاض، بينما عندما يرتفع طلب المستثمرين على الدولار، يميل سعر الصرف إلى الارتفاع.

كذلك يمكن ربط عودة ارتفاع الدولار بتخفيف القيود المفروضة على العملة الأجنبية مؤخرا، مما أدى إلى استخدام جزء كبير من الفوائض الدولارية لتلبية طلبات المستوردين لأغراض الإنتاج، حسبما ذكرت المصادر، التي أضافت أن رفع القيود على استخدام البطاقات الائتمانية في الخارج وخفض رسوم تدبير العملة ساهما أيضا في ارتفاع الدولار.

تذكر- أعلنت العديد من البنوك العاملة في السوق المحلية الأسبوع الماضي عن خفض رسوم المعاملات الدولية وتخفيف القيود المفروضة على استخدام البطاقات الائتمانية في الخارج. وتضمنت هذه الإجراءات رفع حدود الشراء بالعملات الأجنبية في الخارج إلى 10 آلاف دولار، وخفض رسوم المعاملات بالعملات الأجنبية إلى 3% من 5%.

ومن المتوقع أن يستمر تذبذب سعر الصرف، إذ من المرجح أن يعوض الدولار خسائره مع الانخفاض المتوقع في إيرادات السياحة الموسمية بنهاية الشهر الحالي، وفقا للمصادر.

للمزيد حول تحركات سعر الصرف الأخيرة، يمكنك الاطلاع على تغطيتنا السابقة هنا وهنا.

العلامات: