? حرب اجتذاب المواهب الفذة تشتعل في وادي السيليكون، وضحيتها؟ المنافسة. دخلت معركة استقطاب المواهب التكنولوجية مرحلة الاستحواذ والتوظيف، إذ تصدرت صفقة استحواذ جوجل على منصة ويند سيرف الحديث في عالم التك، ويبدو أن الصفقة بمثابة اتفاق استحواذ وتوظيف عكسي في ظل منافسة جوجل على كبار موظفي ويند سيرف وليس الشركة في حد ذاتها، بحسب فايننشال تايمز. فإلى متى تستمر لعبة الكراسي الموسيقية في وادي السيليكون؟

**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على الإيميل، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها مصحوبة بكل الروابط**

كيف تتخلص من عقدة الاحتكار؟ في خضم موجة استقطاب المواهب وعمليات الاستحواذ ذوات النوايا المزدوجة، أصبحت صفقات الدمج والاستثمار في قطاع التك بمثابة ناقوس خطر لسلطات مكافحة الاحتكار. وبما أن عمليات الاستحواذ، بموجب القانون، تتطلب تفتيشا للتأكد من عدم وجود أي ممارسات احتكارية، فإن الشركات تجد ثغرات لإقصاء المنافسين المحتملين من خلال عمليات الاستحواذ والتوظيف.

ليست المرة الأولى: وظفت جوجل العام الماضي مؤسسي شركة كاركتر أيه أي دون أن تشتري الشركة. وبالمثل، استقطبتمايكروسوفت موظفين من شركة إنفليكشن أيه أي الناشئة العام الماضي، بما فيهم الرئيس التنفيذي مصطفى سليمان. كما أن ميتا لها باع طويل في اجتذاب مواهب أوبن أيه أي، عارضة مكافآت توقيع بقيمة 100 مليون دولار. ولكن الرأي الآخر يشير إلى أن عمليات الاستحواذ توفر في الواقع استراتيجيات خروج مربحة للشركات الناشئة المبتكرة، وبالتالي تقدم حافزا إضافيا للابتكار في هذا المجال.

التنقيب عن الأموال: لتجنب إعادة تدوير المواهب والرواتب المبالغ فيها في عالم الذكاء الاصطناعي، اتبع الرئيس التنفيذي لشركة هالو سكاي أليكس بيتس منهجا جديدا في استقطاب المواهب. أسس بيتس منصة هالو سكاي للذكاء الاصطناعي التوليدي بهدف اكتشاف المواهب بطرق غير تقليدية. تهدف المنصة إلى جذب المهارات من خارج وادي السيليكون، عبر تطوير خريطة للخبراء تمنح الأولوية للتأثير والخبرة القابلة للقياس على الدرجات العلمية والعلاقات. وبعيدا عن السير الذاتية، تتعقب المنصة الأكواد البرمجية والأبحاث المراجعة من قبل محترفي المجال والمشاريع مفتوحة المصدر، ما يضمن تكافؤ الفرص.

الابتكار خارج وادي السيليكون: تشكل مواهب الذكاء الاصطناعي حاليا دائرة ضيقة للغاية، وحصر الشركات لنفسها داخل هذه الدائرة لن يساعدها على تحقيق إنجازاتها المأمولة. ومع وجود منصات وحلول ذكية مثل منصة بيتس، قد تتاح الفرصة حقا للمواهب الخفية فتظهر وتتميز، وقد يصبح أمام المبدعين الحقيقيين مجال للتألق. هذه الدماء الجديدة قد تكون أكثر ما يحتاجه القطاع الواعد الذي أوشك على دخول مرحلة ركود.