?️ تحديقة جيل زد تثير الجدل: تعتبر نظرات جيل زد أحدث الموضوعات الشائكة المثارة بين أروقة أماكن العمل حاليا، إذ ينتقد عدد من موظفي جيل الألفية زملائهم الأصغر سنا بسبب ما يطلقون عليه "تحديقة جيل زد"، وهي نظرات قد تبدو فارغة من الحياة أو محرجة بعض الشيء، يفسرها الأكبر سنا بأنها خرق لقواعد الذوق والتواصل الإنساني، بحسب بيزنس إنسايدر.

**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على الإيميل، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها مصحوبة بكل الروابط**

توتر اجتماعي، أم مجرد انعكاس لحالة إرهاق؟ شاع الحديث عن هذه الظاهرة عبر مقاطع الفيديو الرائجة، التي تظهر عددا من موظفي جيل زد وهم يحدقون بصمت قاتل في وجه زملائهم أو العملاء — وهو ما انتشر بين موظفي الخدمات بنسبة أكبر. وفيما يصف البعض ذلك بضعف في المهارات الشخصية، يجادل آخرون بأنها مجرد محاولة من الشاب/الشابة لاستيعاب ما يقال لهم من هراء. لنأخذ على سبيل المثال النظرة المبررة التي تصدر عن موظف ما عندما يسأله عميل ما إذا كان سموزي الموز والفراولة يحتوي على الموز.

جيل زد يدافع عن نفسه: يبرر الكثير من أبناء هذا الجيل تلك التحديقة بأنهم مرهقون ومتعبون فحسب، وأن الأمر لا علاقة له بالوقاحة. فيما يزعم البعض أن هذه النظرة تأتي تلقائيا بمجرد التعرض لسؤال غير منطقي أو عند خوض حديث صغير مصطنع. ويرى آخرون أنها بمثابة لحظة صمت طبيعية، أو رد فعل منطقي على الإرهاق المستمر، أو ببساطة انعكاس لجيل يفضل عدم التظاهر بالحماس المزيف أو ادعاء شيء غير حقيقي.

هذه النظرة تنضم إلى صف طويل من الانتقادات التي توجه للموظفين الأصغر سنا في أماكن العمل، مثل مشاركة المشاعر بإفراط أو وضع حدود شخصية قاسية أو تجنب الأدوار القيادية. وبعيدا عن هذه النظرة، يعيد جيل زد كتابة قواعد ثقافة العمل. فالمزيد من الموظفين الشباب يرفضون الترقيات والأدوار القيادية في سبيل الحفاظ على حياتهم الشخصية متوازنة وهادئة، إذ يمارسون ما يعرف "بالتحرر الواعي من عبء القيادة"، لتجنب التوتر والضغط النفسي الذي غالبا ما يصاحب دور القائد. يمنح هذا الجيل الأولوية لصحته النفسية واستقلاليته ووقته الخاص بعيدا عن السعي التقليدي للارتقاء الوظيفي، ولا يسعون لقمة تبدو من الأسفل غير جذابة.

جيل زد ♥️ التقاعد الجزئي: يتبنى جيل زد كذلك مفهوم التقاعد الجزئي، والذي يشير إلى فترات الراحة الطويلة بين الوظائف المختلفة، أو الإجازات القصيرة بين فترات العمل. كما يروج أبناء هذا الجيل إلى اتجاهات مثل الاستقالة الهادئة — أن تفعل ما يطلب منك في العمل ليس إلا بعيدا عن أي إبداع أو مشاركة فعالة — والتعبير علنا عن عدم الرضا وعدم الانخراط في العمل، بحسب ذا أتلانتيك. فترات الراحة المتقطعة ليست جديدة، لكن أفراد هذا الجيل يعيدون صياغتها لتكون فترات توقف وتقاعد مقصودة، وليست علامة على عدم الاستقرار.

جيل صريح: يحدد جيل زد أولوياته بوضوح، فنهجه في العمل يميل إلى المرونة والشفافية والراحة النفسية بدلا من الجداول الزمنية الصارمة والهياكل التنظيمية التقليدية. بداية من كيفية أخذ العطلات إلى التفاعل مع السلطة، يدفع هذا الجيل من الشباب الشركات إلى إعادة النظر في المعايير الراسخة بخصوص الإنتاجية والالتزام في بيئة العمل الحديثة.