تحديق

1

نتابع هذا المساء

صندوق النقد: تقلص فجوة التمويل في مصر إلى النصف

مساء الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في عدد جديد من نشرة إنتربرايز المسائية. نتابع اليوم أخبار عن تقلص الفجوة التمويلية للاقتصاد المصري، كما نلقي نظرة معمقة على تبني القطاعات المختلفة لأدوات الذكاء الاصطناعي مع أحد رواد هذا المجال في مصر. وفي هذه الأثناء، يستمر جيل زد في إثارة الجدل داخل أماكن العمل.. هذه المرة بالنظرات القاتلة.

? أبرز الأخبار هذا المساء -

تقلص الفجوة التمويلية المصرية إلى النصف: يرى صندوق النقد الدولي أن مصر تواجه فجوة تمويلية قدرها 5.8 مليار دولار في العام المالي 2026/2025، مقارنة بـ 11.4 مليار دولار في العام المالي السابق 2025/2024، وذلك بعد استبعاد مدفوعات تسهيل الصندوق الممدد، حسبما أكد صندوق النقد الدولي في تقرير الموظفين (بي دي إف) بخصوص المراجعة الرابعة لبرنامج القرض المصري البالغ 8 مليارات دولار.

أمنت مصر التزامات تمويلية للشهور الـ 12 المقبلة مع شركائها الدوليين بهدف سد فجوة التمويل في البلاد تماما، وفقا للتقرير، بما يشمل التمويل المتعلق ببيع حقوق التطوير أو العقارات. ومن المتوقع أن تحتفظ دول الخليج بودائعها البالغة 18.3 مليار دولار لدى البنك المركزي المصري حتى نهاية اتفاقية تسهيل الصندوق الممدد في أكتوبر 2026، إلا في حالة استخدامها لشراء أصول في مصر.

**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على الإيميل، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها مصحوبة بكل الروابط**

? الخبر الأبرز عالميا -

يوم آخر لا تهيمن فيه قصة واحدة على عناوين الأخبار في الصحافة العالمية، وهذه أبرز العناوين:

1#- جمعت إدارة ترامب 47 مليار دولار إضافية من عائدات التعريفات الجمركية خلال الربع الثاني من عام 2025، بعد أن تراجع شركاء الولايات المتحدة التجاريون عن فرض رسوم متبادلة. معظم الدول اختارت التفاوض خوفا من أن يرد الرئيس الأمريكي بفرض تعريفات أعلى، بعد أن بلغت الرسوم قمة مستوياتها بالفعل منذ ثلاثينات القرن الماضي. (فايننشال تايمز)

التجربة الإندونيسية: أثبتت المفاوضات أنها الخيار الأفضل، إذ أعلن ترامب أمس توصل الولايات المتحدة إلى اتفاقية تجارية جديدة مع إندونيسيا عقب مباحثات وصفتها جاكرتا بأنها "صراع استثنائي". بموجب الاتفاقية، تفرض الولايات المتحدة تعريفة جمركية بنسبة 19% على الواردات من إندونيسيا، بانخفاض عن النسبة الأولية البالغة 32% التي هدد بها الرئيس الأمريكي. (سي إن إن)

2#- تسارع معدل التضخم في المملكة المتحدة إلى 3.6% خلال يونيو مقابل 3.4% في مايو، ليبلغ أعلى معدل منذ يناير 2024. ويعزى هذا الارتفاع بشكل أساسي إلى تضخم أسعار الوقود والغذاء. ورغم الارتفاع، لا يزال بنك إنجلترا متفائلا بشأن خفض أسعار الفائدة، التي لا تزال حاليا أعلى بكثير من المعدل المستهدف البالغ 2%. (بي بي سي | الجارديان | الشرق الأوسط)

☀️ طقس الغد -

أجواء شديدة السخونة: ترتفع درجات الحرارة العظمى في القاهرة غدا إلى 39 درجة مئوية، كما ترتفع الصغرى إلى 25 درجة، وفق توقعات تطبيقات الطقس. ورغم ارتفاعها، تظل درجات الحرارة ألطف كثيرا على السواحل الشمالية، التي تسجل 29 درجة للعظمى و25 للصغرى.

2

على الطريق

عن جيل زد ونظرات جيل زد

?️ تحديقة جيل زد تثير الجدل: تعتبر نظرات جيل زد أحدث الموضوعات الشائكة المثارة بين أروقة أماكن العمل حاليا، إذ ينتقد عدد من موظفي جيل الألفية زملائهم الأصغر سنا بسبب ما يطلقون عليه "تحديقة جيل زد"، وهي نظرات قد تبدو فارغة من الحياة أو محرجة بعض الشيء، يفسرها الأكبر سنا بأنها خرق لقواعد الذوق والتواصل الإنساني، بحسب بيزنس إنسايدر.

**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على الإيميل، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها مصحوبة بكل الروابط**

توتر اجتماعي، أم مجرد انعكاس لحالة إرهاق؟ شاع الحديث عن هذه الظاهرة عبر مقاطع الفيديو الرائجة، التي تظهر عددا من موظفي جيل زد وهم يحدقون بصمت قاتل في وجه زملائهم أو العملاء — وهو ما انتشر بين موظفي الخدمات بنسبة أكبر. وفيما يصف البعض ذلك بضعف في المهارات الشخصية، يجادل آخرون بأنها مجرد محاولة من الشاب/الشابة لاستيعاب ما يقال لهم من هراء. لنأخذ على سبيل المثال النظرة المبررة التي تصدر عن موظف ما عندما يسأله عميل ما إذا كان سموزي الموز والفراولة يحتوي على الموز.

جيل زد يدافع عن نفسه: يبرر الكثير من أبناء هذا الجيل تلك التحديقة بأنهم مرهقون ومتعبون فحسب، وأن الأمر لا علاقة له بالوقاحة. فيما يزعم البعض أن هذه النظرة تأتي تلقائيا بمجرد التعرض لسؤال غير منطقي أو عند خوض حديث صغير مصطنع. ويرى آخرون أنها بمثابة لحظة صمت طبيعية، أو رد فعل منطقي على الإرهاق المستمر، أو ببساطة انعكاس لجيل يفضل عدم التظاهر بالحماس المزيف أو ادعاء شيء غير حقيقي.

هذه النظرة تنضم إلى صف طويل من الانتقادات التي توجه للموظفين الأصغر سنا في أماكن العمل، مثل مشاركة المشاعر بإفراط أو وضع حدود شخصية قاسية أو تجنب الأدوار القيادية. وبعيدا عن هذه النظرة، يعيد جيل زد كتابة قواعد ثقافة العمل. فالمزيد من الموظفين الشباب يرفضون الترقيات والأدوار القيادية في سبيل الحفاظ على حياتهم الشخصية متوازنة وهادئة، إذ يمارسون ما يعرف "بالتحرر الواعي من عبء القيادة"، لتجنب التوتر والضغط النفسي الذي غالبا ما يصاحب دور القائد. يمنح هذا الجيل الأولوية لصحته النفسية واستقلاليته ووقته الخاص بعيدا عن السعي التقليدي للارتقاء الوظيفي، ولا يسعون لقمة تبدو من الأسفل غير جذابة.

جيل زد ♥️ التقاعد الجزئي: يتبنى جيل زد كذلك مفهوم التقاعد الجزئي، والذي يشير إلى فترات الراحة الطويلة بين الوظائف المختلفة، أو الإجازات القصيرة بين فترات العمل. كما يروج أبناء هذا الجيل إلى اتجاهات مثل الاستقالة الهادئة — أن تفعل ما يطلب منك في العمل ليس إلا بعيدا عن أي إبداع أو مشاركة فعالة — والتعبير علنا عن عدم الرضا وعدم الانخراط في العمل، بحسب ذا أتلانتيك. فترات الراحة المتقطعة ليست جديدة، لكن أفراد هذا الجيل يعيدون صياغتها لتكون فترات توقف وتقاعد مقصودة، وليست علامة على عدم الاستقرار.

جيل صريح: يحدد جيل زد أولوياته بوضوح، فنهجه في العمل يميل إلى المرونة والشفافية والراحة النفسية بدلا من الجداول الزمنية الصارمة والهياكل التنظيمية التقليدية. بداية من كيفية أخذ العطلات إلى التفاعل مع السلطة، يدفع هذا الجيل من الشباب الشركات إلى إعادة النظر في المعايير الراسخة بخصوص الإنتاجية والالتزام في بيئة العمل الحديثة.

3

تكنولوجيا

حوار مع أحمد محمود من "دي إكس واند" عن تبني آليات الذكاء الاصطناعي

? يشهد قطاع الذكاء الاصطناعي في مصر نموا ملحوظا، إذ تحتل البلاد المركز الثاني على مستوى القارة الأفريقية والسادس والخمسين عالميا ضمن مؤشر جاهزية الذكاء الاصطناعي الحكومي لعام 2022 الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية. ومع تزايد عدد القطاعات والشركات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في عملياتها اليومية، تطرح عدة تساؤلات منها: ما أبرز القطاعات الرائدة في تبني الذكاء الاصطناعي، وما نهجها، وما تطبيقاته الأكثر شهرة بينها؟

في محاولة لإلقاء نظرة أعمق والحصول على إجابات ورؤى واضحة بخصوص هذه التساؤلات، التقينا المؤسس المشارك والرئيسالتنفيذي لشركة دي إكس واند أحمد محمود. تتخصص هذه الشركة الناشئة في مجال حلول وكلاء الذكاء الاصطناعي للشركات، وقد تأسست لتلبية احتياجات العديد من القطاعات.

إنتربرايز: ما هي القطاعات التي تعتقد أنها رائدة في تبني أدوات الذكاء الاصطناعي؟

محمود: من حيث الجاهزية، يعد قطاع الخدمات المالية متحمسا بشكل كبير. غالبا ما ينظر إلى هذا القطاع على أنه يتجنب المخاطرة ويفضل الاستقرار على الابتكار. ومع ذلك، أثبت هذا القطاع استعداده لتبني أدوات الذكاء الاصطناعي. ولكن عندما يتعلق الأمر بالإجراءات فإن الأمور تصبح بطيئة بعض الشيء.

على الجانب الآخر، يتبنى قطاع التعليم الذكاء الاصطناعي بسرعة ملحوظة. وهناك بالفعل ضغط متزايد على القطاع، نظرا لإقبال المعلمين والطلاب حول العالم على أدوات الذكاء الاصطناعي المتاحة، ما اضطر قطاع التعليم لتبني هذه التقنية. لم يكن أمام القطاع خيار آخر، فإما ترك زمام الأمور للمعلمين والطلاب أو التمسك بالمنهجية وتقديم حلوله الخاصة.

إنتربرايز: كيف يتبنى القطاع المالي الذكاء الاصطناعي؟

محمود: من نواح عديدة، فإلى جانب خدمة العملاء، شهدناه توجه المؤسسات نحو الخدمات المالية الوكيلة. إن أخبرت بوت دردشة أن بطاقتك الائتمانية قد سرقت، فإنه قد يخبرك بما عليك أن تفعله أو بمن ينبغي عليك الاتصال به، ولكن هذه لا تعتبر خدمة عملاء وكيلة.

خدمة العملاء الوكيلة تتعلق بالتصرف الفوري، تماما كما قد يفعل الإنسان. من حيث جدوى الأعمال، يعد هذا الخيار أكثر منطقية. يستكشف وكلاء الذكاء الاصطناعي الأخطاء ويفسرونها ويتخذون الإجراءات اللازمة، وهو ما تختاره المؤسسات. لدينا كذلك رؤى توليدية، إذ يتلقى العميل لوحة معلومات فورية بمجرد تقديم الاستعلام. مثلا: إن أردت مقارنة حجم مبيعات فرعين لمنتج معين خلال فترة زمنية محددة، فإنك ستحصل على الأرقام وأسباب تقلب المبيعات، سواء كان يتعلق بتغيير في السياسة أو خلافه.

يتعمق هذا النظام في جميع البيانات المتاحة داخل الشركة لتقديم المعلومات التي تحتاجها من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة. وهذا مفيد بشكل خاص لمؤسسات الخدمات المالية التي تعتمد على كميات هائلة من البيانات.

هناك أيضا المبيعات، إذ يساعد وكيل الذكاء الاصطناعي في تصنيف العملاء المحتملين، ويساعد وكيل المبيعات على تخصيص نهجه بناء على بيانات حقيقية. فهو يجري ما يعرف بعملية "اعرف عميلك"، والتي توفر على وكيل المبيعات أسبوعا من العمل على أقل تقدير.

إنتربرايز: على العكس، ما هي القطاعات الأكثر مقاومة للتحول إلى الذكاء الاصطناعي؟

محمود: قطاع الرعاية الصحية لديه مخاوفه، وهذا أمر مفهوم. ففي النهاية، الذكاء الاصطناعي ليس خاليا من العيوب، والمجال الطبي حساس للغاية. لا يمكن تحميل الذكاء الاصطناعي مسؤولية أي أخطاء ترتكب في هذا المجال. قطاع الرعاية الصحية لا يعارض اعتماد آلياته، ولكنه يستخدم في دوائر أقل حساسية. توجد أيضا قيود متعمدة. وبالمثل، تتبع القطاعات القانونية نهجا مماثلا. إذ تعتمد الذكاء الاصطناعي في سياق محدود.

إنتربرايز: ما هي الاستخدامات الأكثر شيوعا للذكاء الاصطناعي اليوم من وجهة نظرك؟

محمود: بدأنا مؤخرا العمل مع وزارة التربية في الكويت، وكانت التجربة مفاجئة. في العادة، ننظم ورشا تدريبية ونشرح النظام لفرق العمل قبل تطبيقه. لكن مع وزارة التربية الكويتية لم نحتج لأي من ذلك — النظام انطلق تلقائيا وكانوا معتمدين على أنفسهم من البداية. طوال سنوات عملي في مجال التكنولوجيا، لم أرَ تطبيقا بهذه السرعة من قبل.

الاستخدامات متعددة ومتنوعة، إذ يوظف الطلاب الذكاء الاصطناعي لتعميق فهمهم للدروس، واكتساب معرفة معمقة، والتعلم وفقا لإيقاعهم الخاص. إذا أراد أحد الطلاب اختبارا تجريبيا، يصممه الذكاء الاصطناعي ويقيم أداءه، ثم يتعمق في مكامن ضعفه. أما المعلمون، فيستخدمون أدوات مصممة خصيصا لإنشاء محتوى يتماشى مع المناهج الرسمية، وهو ما لا تستطيع نماذج الذكاء الاصطناعي العامة فعله. الأدوات التي قدمناها للوزارة تتيح للمعلمين تصميم كل شيء من أنشطة تفاعلية إلى ورش تدريبية، وجميعها تستند مباشرة إلى المقررات المعتمدة.

إنتربرايز: ما الذي أثار دهشتك في طريقة تبني الشركات المصرية لتقنيات الذكاء الاصطناعي؟

محمود: لعل أكثر ما لفت نظري هو جرأة الشركات الصغيرة والمتوسطة في مصر، ويبدو أنهم كانوا متعطشين لهذه الخطوة. صحيح أن تقنيات الذكاء الاصطناعي كانت حكرا على أصحاب الميزانيات الضخمة في بداياتها، لكن مع انخفاض التكلفة وظهور شركات محلية مثل دي إكس واند تطور حلولا مدمجة داخل منصاتها، باتت الخيارات متاحة ومناسبة من حيث التكلفة. نحن نتعامل مع مؤسسات مختلفة منذ عام 2018، لكننا بدأنا هذا العام في خدمة الشركات الصغيرة والمتوسطة، ووجدنا أن 6 أو 7 من كل 10 منها مستعدة لتجربة وكلاء الذكاء الاصطناعي. الأمر مختلف مع الكيانات الكبرى، إذ تقل نسبة الإقبال. وهذا دليل على أن التأثير الاقتصادي للذكاء الاصطناعي في مصر سيكون ضخما، خاصة مع نمو هذه الشركات وتعزيز قدرتها على التوسع.

إنتربرايز: ما أبرز التحديات التي واجهتموها عند تطبيق الذكاء الاصطناعي في السوق المصرية؟

محمود: التحدي الأكبر يكمن في غياب أي أطر تنظيمية حتى الآن بحسب علمي. لا توجد لوائح واضحة أو دليل إرشادي يحدد ما يمكن وما لا يمكن فعله، ما يضع الشركات أمام احتمال الاصطدام المفاجئ بقواعد جديدة تحظر ما سبق أن استثمرت فيه. هذا النوع من المخاطر يثني كثيرين عن التبني الكامل للتقنيات الجديدة. الشركات تتوق لمواكبة التطورات، لكن التحديات التنظيمية تعيق بعضها، مثل تقلبات أسعار الصرف وقيود استخدام البطاقات الائتمانية، والتي جعلت تنفيذ بعض الحلول التقنية أكثر تعقيدا.

إنتربرايز: بالنسبة للشركات التي تعتمد الذكاء الاصطناعي، كيف تحسب العائد على الاستثمار؟

محمود: المسألة ترتبط بسيناريو الاستخدام. خذ على سبيل المثال أتمتة دورة المشتريات، وهي بطبيعتها عملية إدارية مكررة. في هذا النوع من الحالات، ننجح غالبا في أتمتة نحو 80% من مراحل العمل، ما يترجم إلى وفورات مباشرة في الوقت والتكلفة. لنفترض أن شركة اتصالات تسعى لبناء برج جديد مثلا، فدورة المشتريات قد تمتد لعام كامل، وغالبا ما تكون الإجراءات الإدارية هي ما يستهلك الجزء الأكبر. هنا لا تقاس الخسارة بالوقت فقط، بل بتكلفة هذا الوقت أيضا.

إنتربرايز: ما هي تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تتمتع بأعلى إمكانات التبني بين الشركات المصرية خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة؟

محمود: الأدوات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في التحليلات واستخلاص الرؤى سواء في العقارات أو التسويق أو الخدمات المالية، ستشهد على الأرجح أعلى معدلات إقبال من الشركات. وخدمة العملاء أيضا ستشهد تحولا كبيرا، إذ ستقود الأتمتة والتخصيص هذا التغيير.

إنتربرايز: ما النصيحة التي تقدمها لقادة الأعمال في مصر ممن بدأوا للتو استكشاف إمكانية تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي؟

محمود: لست من هواة تقديم النصائح، لكن لو أتيحت لي فرصة تدشين مشروع اليوم، لاخترت الانطلاق مبكرا وبوتيرة سريعة، ولبادرت بإدماج الذكاء الاصطناعي في عملي. لن أضيع وقتا في الانتظار، يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لتسيير أي جانب من المشروع، دون الحاجة إلى إرهاق نفسي في مهام التوظيف أو الاستعانة بجهات خارجية.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

4

على ضوء الأباجورة

صلاة القلق تسائل لحظة النكسة وأوهام النصر

? صلاةالقلق.. ماذا لو عزلتك السماء عن العالم؟ في تجربته الروائية الثالثة، يقدم الكاتب محمد سمير ندا عملا لافتا مكنه من الفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية عام 2025. ندا — الذي يعمل مديرا ماليا في قطاع السياحة المصري — لم يأت من خلفية أكاديمية أدبية برغم أن والده الراحل كان أديبا، لكنه استطاع أن يلفت الأنظار برواية لا تحاول إرضاء القارئ أو تسليته، بل تطرح عليه أسئلة صعبة عن الدين والسلطة والخوف، بلغة تميل أحيانا إلى التعقيد وأحداث أقرب إلى الكابوس الجماعي.

**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على الإيميل، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها مصحوبة بكل الروابط**

الحبكة: تقع أحداث الرواية في قرية خيالية بالصعيد اسمها نجع المناسي خلال سبعينات القرن الماضي. تبدأ القصة بانفجار غامض في السماء، لا يعرف إن كان نيزكا أو قمرا صناعيا. لكنه يتسبب في عزل القرية عن العالم حتى بات أهلها لا يعرفون سوى أن هناك حربا مستمرة منذ عشر سنوات، وتحديدا منذ عام 1967، وأن العدو الإسرائيلي قد يتسلل إلى مصر من خلال قريتهم.

بعد لحظة الانفجار يصاب أهل القرية بوباء غريب يغير ملامحهم وسلوكهم، إذ يسقط شعر رؤوسهم وحواجبهم، ويصبحون حساسين للضوء والصوت، ويتحركون ببطء شديد كأنهم فقدوا حيويتهم. هذه التحولات لا يشرحها الكاتب بشكل مباشر، لكنها تعبر عن حالة من الخوف الجماعي والضياع، في ظل غياب الحقيقة وانهيار الثقة في كل ما هو معروف ومألوف.

الخيوط الدرامية: تعج الرواية بالشخصيات المحورية، أبرزها الإمام أيوب الذي يجد نفسه عاجزا عن فهم ما يحدث أو مواجهته، ويبدأ في الشك في كل ما آمن به. إلى جانبه يظهر خليل الخوجة، ممثل الدولة القوي الذي يسيطر على حياة الناس من خلال الإعلام والوثائق الرسمية، ويصدر جريدة اسمها صوت الحرب ويتولى تجنيد الشباب. أما حكيم ابن الخوجة فهو فتى أخرس يبدو في البداية كأنه شخصية هامشية، غير أن دوره الجوهري في الأحداث يتكشف في النهاية. كما أن لدينا شواهي، المرأة التي لم تصب بالوباء، والتي ينظر إليها كرمز للحرية والرغبة التي يحاول المجتمع كبتها.

مع تقدم الرواية يتغير أسلوب السرد من الحكاية التقليدية إلى الأصوات المتعددة، فنتابع ثمانية أصوات مختلفة من أهل القرية يروون ما مروا به كل بطريقته، ليعكس الكاتب تعدد الرؤى وتباين التجارب داخل الأزمة الواحدة. هذا التحول يجعل الرواية أكثر تعقيدا، لكنه يضيف أيضا طبقات من المعنى. ورغم اختلاف رؤية المعنى والعبر من الأزمة التي حلت بالقرية وطريقة التفاعل معها باختلاف الشخصيات، يظل الخط الرئيسي واضحا. هذه رواية لا تبني عالمها حول وباء غامض، بل عن فقدان الثقة، عن عجز الإنسان أمام ما لا يستطيع فهمه، وعن الأسئلة التي تنهض حين تصمت كل الأجوبة.

صلاة القلق ليست رواية بسيطة تقرأ على عجل، وهي كذلك ليست حكاية شديدة التعقيد. إنه عمل يشبه رؤيا في المنام، تؤرقنا فلا نعرف متى بدأت ولا كيف انتهت، لكنها تترك أثرا لا ينسى. يعالج ندا قضايا كبيرة بلغة خاصة، وينتقل بين الواقع والرمز دون أن يفقد السرد تماسكه. وبين أصوات أهل النجع، وخوفهم من المجهول، وصمت الراوي الذي يتكلم في النهاية، يجد القارئ نفسه أمام سؤال جوهري: كيف نعيش عندما تفقد الأشياء من حولنا معناها؟

أين تقرأونه: عبر مكتبات الشروق وديوان وعصير الكتب وببليوتك والمصرية اللبنانية.

5

رياضة

سيدات النرويج في مواجهة إيطاليا

الدور ربع النهائي من كأس أوروبا للسيدات ينطلق اليوم بمباراة النرويج وإيطاليا في العاشرة مساء.

العلامات:
6

خارج المنزل

شارموفرز في الرحاب

لا يفوتكم -

? شارموفرز x فاميلي بارك: فرقة شارموفرز تحيي سهرة غنائية يوم الجمعة 18 يوليو في فاميلي بارك الرحاب بالقاهرة الجديدة، بصحبة مغني الهيب هوب شهاب والدي جي كونكار وفات سام. تفتح الأبواب من الساعة 4 عصرا وحتى 12 منتصف الليل. (التذاكر متوفرة: تيك جو)

**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على الإيميل، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها مصحوبة بكل الروابط**

خروجات هذا الأسبوع -

ساقية الصاوي تستضيف سهرة مخصصة لعشاق تام إمبالا، المشروع الموسيقي الأسترالي الذي ترك بصمة في عالم موسيقى الروك والإندي البديل. تحيي الحفل فرقة ريفامبد المصرية، وذلك في الثامنة مساء الأربعاء 16 يوليو. (التذاكر متوفرة: موقع الساقية)

كارديو على الشط: قرية رملة التابعة لمراكز تستضيف الماراثون السنوي " بارتي أون ويلز "، والذي سبق ونظم في مدينة الجونة، هذه المرة في الساحل. يمارس المشاركون رياضة ركوب العجل من خلال الدراجات الرياضية في ماراثون يمتد لخمس ساعات على أنغام الموسيقى الصاخبة، وذلك يوم الجمعة 18 يوليو. الحجز متاح من خلال مراسلة الإيميل: info@beachmonkeyz.com.

قنصلية تستضيف حدثا فنيا للباحثين عن نشاط لطيف لتفريغ الطاقات السلبية، من خلال تجربة الرسم والتنفس (بينت أند بريز) يوم الجمعة 18 يوليو، بالتعاون مع نارمر باليت. الحجز متاح من خلال التواصل مع قنصلية عبر إنستجرام.

يحدث لاحقا -

معرض أرت سبيس ينطلق 19 يوليو ويستمر حتى نهاية سبتمبر في مدينة العلمين الجديدة، ويضم معارض فنية وتركيبات بصرية وورش عمل تفاعلية لفنون العصر الحديث.

نجمة البوب نانسي عجرم وأيقونة الشعبيات حكيم يعتليان خشبة المسرح في حفل ضمن ليالي مراسي في أدريس بيتش ريزورت بالساحل الشمالي، وذلك في تمام الحادية عشرة مساء السبت 26 يوليو. (التذاكر قاربت على النفاد: تيكتس مارشيه)

يستعد الدي جي الألماني العالمي أند مي — عضو مجموعة كايني ميوزك — لإحياء ليلة من الموسيقى الصاخبة في سول بيتش بالساحل الشمالي، وذلك يوم الجمعة 8 أغسطس المقبل بداية من التاسعة ليلا. (التذاكر متاحة: تيكتس مارشيه)

العلامات:
7

في اتجاه المؤشر

أداء السوق في 16 يوليو 2025

? أغلق مؤشر EGX30 على انخفاض بنسبة 1.4% بنهاية تعاملات اليوم الأربعاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 4.4 مليار جنيه (11.3% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 12.6% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: الإسكندرية للزيوت المعدنية (+2.1%)، وسيدبك (+2%)، ومصر للألومنيوم (+1.2%).

في المنطقة الحمراء: كريدي أجريكول (-3.3%)، وطلعت مصطفى القابضة (-3.2%)، وفوري (-2.9%).


? يوليو

16 يوليو (الأربعاء): حفل فرقة ريفامبد في حب تام إمبالا، ساقية الصاوي، الزمالك.

17 يوليو (الخميس): حفل أوتوستراد، ساقية الصاوي جامعة النيل، الشيخ زايد.

18 يوليو (الجمعة): حفل الدي جي أدريان أباتشي وستيفان جولك، إسكا بيتش كلوب، رأس الحكمة، الساحل الشمالي.

18 يوليو (الجمعة): ماراثون "بارتي أون ويلز"، قرية رملة، الساحل الشمالي.

18 يوليو (الجمعة): فعالية الرسم والتنفس، قنصلية، القاهرة.

18 يوليو (الجمعة): حفل شارموفرز، فاميلي بارك، القاهرة الجديدة.

19 يوليو (السبت): حفل روبي وأحمد سعد، ذا أرس بيتش، الساحل الشمالي.

19 يوليو (السبت): حفل هادي بيراجكلي، وفرقتي أوتوستراد ووسط البلد، كايرو جاز كلوب 610، الشيخ زايد.

19 - 30 سبتمبر (السبت - الثلاثاء): معرض أرت سبيس، مدينة العلمين الجديدة.

حتى 21 يوليو (الاثنين): معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب.

23 يوليو (الأربعاء): ثورة يوليو.

25 يوليو (الجمعة): حفل محمد رمضان، بورتو جولف مارينا، الساحل الشمالي.

26 يوليو (السبت): حفل نانسي عجرم وحكيم في ليالي مراسي، أدريس بيتش ريزورت، الساحل الشمالي.

26 يوليو (السبت): مهرجان رياضات الماء المفتوحة، غزالة باي، الساحل الشمالي.

31 يوليو (الخميس): حفل فرقة مسار إجباري، مسرح ساقية الصاوي بجامعة النيل، بالشيخ زايد.

أغسطس

1 أغسطس (الجمعة): حفل الأخوين مارتينيز، سول بيتش بار، الساحل الشمالي.

6 - 30 أغسطس (الأربعاء - السبت): ملتقى مصر الدولي للنحت، مدينة العلمين الجديدة.

8 أغسطس (الجمعة): حفل الدي جي الألماني أند إي، سول بيتش بار، الساحل الشمالي.

8 أغسطس (الجمعة): حفل فرقة أول داي أي دريم، إسكا بيتش كلوب، رأس الحكمة، الساحل الشمالي.

15 أغسطس (الجمعة): حفل مروان بابلو وليجي سي، مهرجان العلمين الجديدة، الساحل الشمالي.

سبتمبر

4 سبتمبر (الخميس): المولد النبوي الشريف.

أكتوبر

6 أكتوبر (الاثنين): عيد القوات المسلحة.

7 أكتوبر (الثلاثاء): منتدى إنتربرايز مصر 2025.

12 - 17 أكتوبر (الأحد - الجمعة): نهائيات كأس العالم للجولف، سوما باي، الغردقة.

16 - 24 أكتوبر (الخميس - الجمعة): مهرجان الجونة السينمائي.

30 أكتوبر - 22 نوفمبر (الخميس - السبت): معرض الأبد هو الآن، أهرامات الجيزة.

نوفمبر

20 - 29 نوفمبر (الخميس - السبت): أسبوع القاهرة للتصميم.

ديسمبر

19 ديسمبر (الجمعة): حفل الدي جي تيستو، أهرامات الجيزة.

أحداث بدون موعد محدد

الربع الرابع من العام: افتتاح المتحف المصري الكبير.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00