وقعت شركة سكاتك النرويجية اتفاقية الإغلاق المالي لمشروعها أوبيليسك للطاقة الشمسية بقدرة 1.1 جيجاوات وبطاريات تخزين بسعة 200 ميجاوات/ساعة، بقيمة استثمارية تبلغ 600 مليون دولار، وفقا لبيان صادر عن مجلس الوزراء. وتعد الاتفاقية واحدة من عدة اتفاقيات وقعت أمس بين الحكومة وشركاء التنمية ولاعبين من القطاع الخاص في مؤتمر التمويل التنموي لتمكين القطاع الخاص.
ويعد المشروع المقام في نجع حمادي أكبر محطة طاقة شمسية قيد الإنشاء في أفريقيا. ستشهد المرحلة الأولى بدء تشغيل 561 ميجاوات من الطاقة الشمسية و200 ميجاوات/ساعة من بطاريات التخزين وضمها إلى الشبكة في النصف الأول من عام 2026، بينما ستضيف المرحلة الثانية 564 ميجاوات أخرى من الطاقة الشمسية في النصف الثاني من عام 2026. وستتولى سكاتك أيضا الأعمال الهندسية والمشتريات والإنشاءات، وإدارة الأصول، والتشغيل والصيانة، وقد وقعت اتفاقية شراء طاقة مقومة بالدولار لمدة 25 عاما مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء.
يمول هذا المشروع، البالغة قيمته 600 مليون دولار، من خلال مجموعة متنوعة من المقرضين والصناديق الاستثمارية — ومن بين ذلك 184.1 مليون دولار من البنك الأفريقي للتنمية، و173.5 مليون دولار من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، و100 مليون دولار من المؤسسة البريطانية للاستثمار الدولي، وفقا لبيان صادر عن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.
كذلك وقعت سكاتك اتفاقية شراء طاقة مقومة بالدولار لمدة 25 عاما لمشروع شدوان لطاقة الرياح في رأس شقير مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء، وفقا لبيان صادر عن عملاق الطاقة المتجددة العالمي. ستبلغ تكلفة المشروع البالغة قدرته 900 ميجاوات نحو مليار دولار، ويمثل جزءا مهما من المنصة الوطنية للمشروعات الخضراء "نوفي". وعقب التوقيع، ستنتهي الشركة من دراسة المنطقة في النصف الثاني من عام 2026، وتمضي قدما نحو الوصول إلى الإغلاق المالي وبدء الإنشاءات.
ولم تُذكر تفاصيل أخرى حول استخدام المشروع إصدارات الصكوك لتكون مصدرا للتمويل في إطار مبادرة حكومية جديدة لجذب الاستثمارات إلى منطقة رأس شقير الممتدة على مساحة 174 كيلومترا مربعا على البحر الأحمر. وقد جرى تخصيص المنطقة — التي تتجاوز مساحتها مساحة منطقة رأس الحكمة بقليل — رسميا لصالح وزارة المالية بموجب قرار رئاسي نُشر في الجريدة الرسمية في وقت سابق هذا الشهر، بهدف جمع الأموال من خلال إصدارات الصكوك السيادية وخفض الديون. صرح مصدر حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز في الأسبوع الماضي بأن هناك مشروعا ضخما مرتقبا في إطار المبادرة "خلال الأيام المقبلة".
قدمت مؤسسة التمويل الدولية دعما ماليا لمشروع أبيدوس للطاقة الشمسية التابع لشركة أيميا باور، بحزمة تمويل قيمتها 72 مليون دولار لتمويل دمج نظام تخزين طاقة بالبطاريات في محطتها للطاقة الشمسية التي أُطلقت مؤخرا بقدرة 500 ميجاوات في كوم أمبو، وفقا لبيان صادر عن المؤسسة الدولية اطلعت عليه إنتربرايز. "تحقيق الإغلاق المالي لأول مشروع على مستوى المرافق العامة لنظام تخزين الطاقة بالبطاريات في مصر — بعد الإطلاق الناجح لمزرعة الرياح بقدرة 500 ميجاوات في مصر — هو دليل واضح على قدرتنا على تنفيذ مشروعات طاقة متجددة واسعة النطاق"، حسبما قاله رئيس مجلس إدارة أيميا باور حسين النويس.