? ما مصير مضيق هرمز في ظل النزاعات الحالية؟ يثير الصراع المستمروالمتأججبين إسرائيل وإيران مخاوف بشأن وضع إمدادات النفط العالمية القادمة من الشرق الأوسط مرورا بمضيق هرمز، الذي يربط الخليج العربي بخليج عمان. يمر عبر هذا المضيق أكثر من 20 مليون برميل نفط يوميا، وأكثر من خمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال في العالم.
**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على الإيميل، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها مصحوبة بكل الروابط**
المضيق لم يغلق بعد.. لكن السفن تبحر بعيدا: من غير المرجح أن تغلق إيران مضيق هرمز تجنبا للإضرار بسوق النفط الخاصة بها، وحتى لا تنقلب عليها الصين أكبر مستهلكي نفطها عالميا، حسبما تشير سي إن بي سي. ومع ذلك، تتجنب السفن الإبحار ضمن نطاق بؤرة الصراع المشتعل في البحر الأحمر والخليج العربي تماما.
ضحايا الصراع: لن تتأثر سلاسل إمداد الطاقة فقط بهذه الصراعات، لأن مضيق هرمز المتأثر بالحرب يلعب دورا مهما في تجارة الحاويات العالمية، وتعمل الموانئ القريبة منه بمثابة مراكز لإعادة الشحن.
ما الذي أثار مخاوف الإغلاق؟ تزايدت المخاوف عالميا من إغلاق الممر المائي المهم — رغم ما قد يترتب عليه من آثار عكسية للاقتصاد الإيراني — في أعقاب التهديدات الإيرانية الغامضة بإغلاق المضيق. ويأتي هذا مع تصريحات عضو البرلمان الإيراني والقائد العسكري السابق سردار إسماعيل كوثري بأن إغلاق الممر المائي "قيد الدراسة، وستتخذ إيران القرار الأمثل بحزم".
شركات الشحن تستعد للسيناريو الأسوأ: نصحت شركة أمبري البريطانية لإدارة المخاطر البحرية السفن بالاستعداد لتغيير مساراتها "في حال تصعيد الحرب". فيما نصح مجلس بحر البلطيق والملاحة البحرية الدولية بتطبيق تدابير دفاعية والتفكير في تغيير مسارات السفن. وتعتبر الطرق البديلة أكثر تكلفة نتيجة زيادة أوقات العبور، ما قد يسبب اضطرابا في السوق العالمية.
نظرة على الداخل: ربما تؤثر اضطرابات سلاسل التوريد العالمية سلبا على معدلات التضخم، وربما تعرقل دورة التيسير النقدي التي بدأها البنك المركزي مؤخرا، حسبما سبق وأكدت رئيسة إدارة البحوث المالية بشركة إتش سي للأوراق المالية والاستثمار نعمت شكري لإنتربرايز. كما أنه من المرجح أن ترتفع فاتورة الاستيراد على خلفية ارتفاع أسعار النفط، وفق تحذيرات الخبير المصرفي هاني أبو الفتوح.
**لمعرفة المزيد، ننصحكم بالاطلاع على تغطيتنا للحدث في عدداليوممن نشرة إنتربرايز الصباحية مصر.