الحكومة تضاعف ميزانية برنامج رد الأعباء التصديرية إلى 45 مليار جنيه

1

نتابع اليوم

توقعات بتسارع طفيف للتضخم في مايو

صباح الخير قراءنا الأعزاء. وأهلا بكم في عدد مزدحم بأخبار الصناعة والتصدير، إذ أعلن وزيرا الاستثمار والمالية أمس تفاصيل برنامج المساندة التصديرية المزمع تطبيقه الشهر المقبل مع بداية العام المالي الجديد. ولدينا أخبار أخرى عن اقتراب القطاع الخاص غير النفطي من مستوى النمو مجددا وفق تقرير مؤشر مديري المشتريات. وتطورات جديدة حول خطة فولكس فاجن لجعل مصر مركزا لتصنيع وتصدير سياراتها بالشرق الأوسط.

لكن أولا كل عام وأنت بخير- سيكون اليوم الأربعاء آخر يوم عمل هذا الأسبوع، قبل أن نبدأ إجازة عيد الأضحى المبارك. سيحصل العاملون في القطاعين العام والخاص، وكذلك في القطاع المصرفي والبورصة المصرية، على إجازة تبدأ من وقفة عرفات غدا الخميس وتستمر حتى يوم الاثنين المقبل.

ستكون نشرة إنتربرايز مصر الصباحية أيضا في إجازة بدءا من الغد، لكننا سنعود إلى بريدكم الإلكتروني في موعدنا المعتاد صباح الثلاثاء المقبل.

تنويهات -

حالة الطقس - يسود طقس مشمس القاهرة اليوم الأربعاء، مع ارتفاع درجة الحرارة إلى 33 درجة مئوية نهارا وانخفاضها إلى 21 درجة مئوية ليلا، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

كالمعتاد، يسود طقس ألطف نسبيا الإسكندرية، مع ارتفاع درجة الحرارة إلى 27 درجة مئوية نهارا وانخفاضها إلى 19 درجة مئوية ليلا.

أما من سافروا بالفعل إلى الساحل الشمالي، فسيستمتعون بأجواء لطيفة ومشمسة، حيث تصل درجات الحرارة إلى 26 درجة مئوية نهارا، و18 درجة ليلا.


هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرات متخصصة في قطاعي المناخ واللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

هل يواصل التضخم ارتفاعه في مايو؟

توقعات بتسارع التضخم في مايو: أجمع المحللون الذين تحدثت إنتربرايز إليهم على أن التضخم السنوي سيتسارع مجددا في مايو — لكنهم اختلفوا بشأن مقداره. وقال رئيس قطاع البحوث لدى شركة الأهلي فاروس هاني جنينة لإنتربرايز إنه يتوقع أن يرتفع معدل التضخم السنوي بأكثر من نقطة مئوية واحدة عن قراءة أبريل البالغة 13.9%، ليصل إلى نحو 15.25%، فيما تتوقع هبة منير من إتش سي للأوراق المالية تسارع التضخم بنحو 0.3 نقطة مئوية فقط خلال الشهر ليصل إلى 14.2%.

لكن على أساس شهري، يرى الاثنان أن التضخم سينخفض، إذ توقع جنينة انخفاضا قدره 0.8 نقطة مئوية ليصل إلى 1.3%، بينما توقعت منير انخفاضا أكثر تواضعا قدره 0.4 نقطة مئوية.

إذًا، لماذا يتسارع التضخم السنوي، بينما ينخفض التضخم الشهري؟ أوضح جنينة أن استقرار سعر صرف الجنيه أمام الدولار في مايو من العام الماضي — بفضل صفقة رأس الحكمة القياسية — أدى إلى انخفاض الأسعار مع التخلص من السوق الموازية التي كانت تبالغ في تقييم الدولار وتقلل من قيمة الجنيه، وهو ما سينعكس بشدة كتأثير أساس على قراءة مايو هذا العام. وأوضحت منير أن الصورة الأكثر إيجابية على أساس شهري تعكس انخفاضا متوقعا بنسبة 2.0% على أساس شهري في أسعار المواد الغذائية والمشروبات وتباطؤ تضخم أسعار النقل في أبريل البالغ 9.9% على أساس شهري إلى 1.7% على أساس شهري أكثر قابلية للإدارة.

الأرقام الرسمية ستعلن عندما نعود إلى مكاتبنا بعد إجازة العيد، إذ من المتوقع أن يصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بيانات التضخم لشهر مايو يوم الثلاثاء المقبل.

يحدث اليوم -

إنه اليوم الثالث من معرض "في أفريقيا" ومعرض "بروباك مينا" بمركز مصر للمعارض الدولية. ويستمر هذا المؤتمر السنوي لثلاثة أيام (بيدي إف)، يركز خلالها على صناعات الأغذية والمشروبات والتعبئة والتغليف. ويجمع المؤتمر أكثر من 400 عارض من مصر والشرق الأوسط وآسيا وأوروبا، إضافة إلى أكثر من 16 ألف ضيف من الحضور. ومن المرتقب أن تتضمن فعاليات المؤتمر عقد نقاشات وورش عمل لمصنعي الأغذية والمشروبات والسلع الاستهلاكية، ومعرضا لأحدث التقنيات بهدف الترويج للاستثمارات الممكنة وتشجيع الاستدامة والحد من هدر الطعام. يمكنكم التسجيل لحضور الفعاليات عبر هذا الرابط المتاح على الموقعين الإلكترونيين للمعرضين.

الخبر الأبرز عالميا -

هيمن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على العناوين الرئيسية للأخبار هذا الصباح — كالمعتاد. ففي اليوم الـ 135 من الولاية الرئاسية الثانية لترامب، تصعِّد إدارته مجددا الضغط على الشركاء التجاريين، إذ أرسلت هذا الأسبوع خطابات إليهم تطالبهم بتقديم أفضل عروضهم للتعريفات الجمركية بحلول اليوم — أو المخاطرة بعودة فرض رسوم جمركية شاملة الشهر المقبل مع انتهاء هدنة الحرب التجارية التي دامت 90 يوما. وحتى الآن، لم تتوصل الإدارة سوى إلى اتفاق محدود مع المملكة المتحدة، فيما لا تزال المحادثات مع الاتحاد الأوروبي والهند وفيتنام ودول أخرى بلا تطور يذكر. (بلومبرج | رويترز)

وفي سياق آخر، يتصدر الانفصال الفوضوي بين إيلون ماسك والرئيس ترامب عناوين الصحافة العالمية. يقول ماسك إنه ينأى بنفسه بعيدا عن السياسة، لكن أضواءها ما زالت تستهويه على ما يبدو، فقد أشعل ماسك منصة "إكس" التي يمتلكها بهجوم ناري ضد مشروع قانون ترامب الأيقوني الخاص بالضرائب والإنفاق، واصفا إياه بأنه "مهزلة مقيتة" وكارثة "حافلة بالمحسوبيات وصفقات المصالح". وحذر الملياردير، الذي كان أحد أبرز داعمي ترامب سابقا، من أن مشروع القانون "سيفاقم بشكل كارثي عجز الميزانية الهائل بالفعل، ليصل إلى 2.5 تريليون دولار"، مضيفا أنه سيقود إلى "ديون كارثية لا يمكن السيطرة عليها". (أسوشيتد برس | الجارديان | فاينانشيال تايمز)

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: نلقي نظرة على سرعة الإنترنت في مصر مقارنة بدول المنطقة وماذا تفعل مصر لتحديث بنيتها التحتية للاتصالات.

For the first time in the region, Somabay proudly presents rock legend Dave Evans — the original voice of AC/DC — in a once-in-a-lifetime performance. Experience the electrifying legacy of AC/DC as Evans delivers high-voltage rock and timeless classics under the stars.

2

تجارة

بقيمة 45 مليار جنيه.. الحكومة تكشف تفاصيل برنامج رد الأعباء التصديرية الجديد

استعدوا لعام مالي جديد، وبرنامج جديد وموسع لدعم الصادرات: عقد وزير الاستثمار حسن الخطيب ووزير المالية أحمد كجوك مؤتمرا صحفيا مشتركا أمس استعراضا خلاله الملامح الرئيسية لبرنامج رد الأعباء التصديرية الجديد المقرر أن يبدأ العمل به اعتبارا من بداية العام المالي الجديد في الأول من يوليو. وإليكم ملخص للملامح الرئيسية للبرنامج الجديد:

1#- ميزانية البرنامج سترتفع بنحو الضعف لتصل إلى 45 مليار جنيه، مقارنة بـ 23 مليار جنيه في العام المالي الماضي، وفق ما قاله الوزيران، في تأكيد على نشرته إنتربرايز قبل شهر. وينعكس هذا التضاعف في الميزانية المخصصة في زيادة جميع النسب الأساسية بنحو 50%، وهو تغيير كبير في المسار مقارنةً ببرنامج العام الحالي الذي خفض معدلات الدفع بنسبة تصل إلى 70%.

2#- القطاعات المستهدفة ستستحوذ على نصيب الأسد في ميزانية البرنامج، إذ ستقتنص 38 مليار جنيه من الميزانية الإجمالية البالغة 45 مليار جنيه، بينما ستكون الـ 7 مليارات جنيه المتبقة موازنة مرنة، والتي تتضمن الاستخدامات المقترحة لها استهداف منتجات لتحقيق قفزة في الصادرات، وتطبيق حوافز تصديرية تعتمد على التعقيد الاقتصادي للمنتجات، وذلك على قطاعي الصناعات الهندسية والكيماوية كمرحلة انتقالية، وجذب الشركات العالمية ودعم الشركات الرائدة، بالإضافة إلى الاستثمار في البنية التحتية الداعمة للصادرات.

3#- قطاع الصناعات الهندسية سيتلقى مخصصات بقيمة 7 مليارات جنيه، وهو ما يمثل 18% من إجمالي ميزانية البرنامج. فيما يحصل قطاع الصناعات الغذائية على دعم يقل قليلا عن 7 مليارات جنيه، والحاصلات الزراعية على 6.2 مليار جنيه، والصناعات الكيماوية على 6.1 مليار جنيه، والملابس الجاهزة على 4.9 مليار جنيه.

4#- ستحصل الشركات الصغيرة والناشئة على 60% من دعم المعارض الدولية، بينما ستحصل كبرى الشركات المصدرة على نسبة 40% المتبقية، وفقا للرسوم البيانية التوضيحية الصادرة عن الوزارة.

5#- البرنامج يعتمد على نموذج اقتصادي متكامل لتوزيع المخصصات بين المجالس التصديرية يشمل القيمة المضافة بنسبة 50%، ومعدل نمو الصادرات بنسبة 30%، والطاقة الإنتاجية بنسبة 10%، وعدد المشتغلين بنسبة 10%.

6#- الشركات التي تساهم بفعالية في معدلات التصدير ستكافأ على جهودها، بزيادة قدرها 9% حال رفع معدلات التصدير بنسبة 15-25% سنويا، وزيادة قدرها 15% إذا تجاوزت نسبة 25% سنويا.

#7- وأيضا سيكافئ البرنامج الجديد نسب المكون المحلي الأكبر، وكلما زاد المكون المحلي، كلما زاد نصيبه من برنامج الدعم، وفق ما قاله الخطيب لموقع العربية.

8#- الحكومة ستلتزم بسداد المستحقات خلال 90 يوما كحد أقصى دون خصم الضرائب المستحقة، ما يعد سابقة في تاريخ هذا البرنامج.

9#- المستحقات المتأخرة للمصدرين البالغة 60 مليار جنيه عن شحنات ما قبل يوليو 2024 ستسدد على مدى أربع سنوات. سيجري صرف نصف هذا المبلغ — أي 30 مليار جنيه — نقدا للمصدرين، فيما سيسدد الباقي من خلال آلية للمقاصة بين مستحقات المصدرين ومديونياتهم السابقة والمستقبلية لدى الضرائب والجمارك والكهرباء والغاز والتأمينات الاجتماعية.

10#- ستتلقى الصادرات التي تفتح آفاقا جديدة في أفريقيا، وكذا الشركات في الصعيد، المزيد من الدعم، مع زيادة مخصصات كل منهما من 15% إلى 25% في البرنامج الجديد.

#11- البرنامج الجديد سيبقي على النسبة المطلوب من المصدرين التنازل عنها من الحصيلة الدولارية — تبلغ نحو 50% في برنامج العام المالي الحالي — وفق ما ذكره الخطيب لموقع العربية.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

اقتصاد

نشاط القطاع الخاص غير النفطي يقترب من منطقة النمو

تراجع نشاط القطاع الخاص غير النفطي في مصر بوتيرة أبطأ خلال شهر مايو، مع تسجيل عدد أقل من الشركات انخفاضا في المبيعات، وفق تقرير مؤشر مديري المشتريات الصادر عن مؤسسة ستاندرد أند بورز جلوبال (بي دي إف). وارتفعت قراءة المؤشر بمقدار نقطة مئوية واحدة إلى 49.5 نقطة في مايو مقابل 48.5 في أبريلالماضي، لتسجل بذلك أبطأ وتيرة تراجع خلال ثلاثة أشهر.

تذكر- يبلغ المستوى المحايد 50.0 نقطة، وهو الذي يفصل بين الانكماش والنمو، مما يعني أن أي رقم أعلى من 50 يشير إلى النمو، بينما يشير أي شيء أدناه إلى الانكماش. بذلك استقر نشاط القطاع الخاص غير النفطي في مصر في منطقة الانكماش لمدة ثلاثة أشهر متتالية، ولم يدخل منطقة النمو سوى في ثلاثة أشهر من أصل 55 شهرا منذ نوفمبر 2020.

استمرت الطلبات الجديدة وإجمالي الإنتاج في الانخفاض خلال الشهر، وإن كان بوتيرة أبطأ. سجل المؤشر الفرعي للطلبات الجديدة 49.1، بارتفاع من 47.4 في أبريل، حسبما ذكرت رويترز. كما استمرت مستويات الإنتاج في الانخفاض بوتيرة أبطأ من الشهر السابق، حيث ارتفع المؤشر الفرعي للإنتاج إلى 49.5 من 47.4 في أبريل. وعزت الشركات التي شملها الاستطلاع الانخفاض المستمر في مستويات الإنتاج إلى تراجع الطلبات الجديدة على خلفية ضعف طلب العملاء.

أيضا انخفضت مشتريات الشركات من مستلزمات الإنتاج مجددا، وهو ما عزته الشركات المشاركة في الاستطلاع إلى انخفاض حجم الأعمال الجديدة، بالإضافة إلى الجهود المبذولة لضمان "بقاء المخزون عند مستويات منخفضة ومنظمة". كان الانخفاض "متواضعا"، ولكنه الأسرع منذ أكتوبر الماضي. وشهد نشاط التوظيف انخفاضا للشهر الرابع على التوالي؛ ومع ذلك، ظل معدل فقدان الوظائف طفيفا خلال الشهر، إذ اختارت معظم الشركات عدم استبدال الموظفين الذين تركوا وظائفهم طواعية.

في الوقت ذاته، ارتفعت تكاليف مستلزمات الإنتاج بأعلى وتيرة لها في خمسة أشهر خلال مايو، مدفوعة بارتفاع تكاليف العديد من السلع مثل الوقود والأسمنت والورق. كما أشارت الشركات إلى تقلبات أسعار الصرف (خاصة مقابل الدولار) كعامل وراء ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج. وقد انعكس ذلك على أسعار الإنتاج هذه المرة، إذ ارتفعت أسعار البيع إلى أعلى مستوى لها في سبعة أشهر. "تأثرت الشركات تحديدا بارتفاع أسعار المشتريات، مما دفعها إلى تمرير هذه الزيادة إلى العملاء. وتمت الإشارة إلى أن حالة عدم اليقين في أسواق العملات والمخاوف بشأن أوضاع التجارة العالمية المستقبلية في ظل الرسوم الجمركية الأمريكية كانت من العوامل التي أدت إلى ارتفاع أسعار الموردين"، وفق ما قاله حسبما قال الخبير الاقتصادي الأولى لدى ستاندرد آند بورز جلوبال ماركت إنتليجنس ديفيد أوين.

تذكر- رفعت لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية أسعار البنزين بنسب تتراوح بين 11.8% و14.8% في أبريل، في أول زيادة تقرها اللجنة للأسعار منذ أكتوبر 2024. واتفق المحللون الذين تحدثت إنتربرايز إليهم حينها على أن هذه الخطوة ستحمل معها مزيدا من الضغوط التضخمية — بل إنها سترفع معدل التضخم الرئيسي.

لكن على الرغم من كل شيء، يزداد تفاؤل الشركات. "عند تقييم التوقعات على مدى الاثني عشر شهرا المقبلة، كانت الشركات غير المنتجة للنفط في مصر أكثر تفاؤلا قليلا مقارنة بشهر أبريل، إلا أن مستوى التفاؤل ظل ضعيفا وفقا للمعايير التاريخية. وأشارت بعض الشركات إلى أن الضغوط السعرية المستمرة وضعف الطلب قد أثرا سلبا على توقعات الإنتاج"، حسبما ورد في التقرير.

4

سيارات

فولكس فاجن تخطط لجعل مصر مركز إنتاج لها

أبدت شركة صناعة السيارات العالمية العملاقة "فولكس فاجن" مجددا اهتمامها بالتوسع في مصر، إذ صرحت المديرة التنفيذية للمجموعة في أفريقيا مارتينا بيينه لوكالة بلومبرج: "نحن مهتمون جدا بمصر كمركز إنتاج، ونأمل أن نعلن قريبا عن مشروع تجاري قريبا".

هذه أخبار جيدة لجهود توطين صناعة السيارات محليا، والتي شهدت إعلان الشركة الألمانية اهتمامها بالمساعدة في تطوير مصنعمشترك لتجميع السيارات في المنطقة الصناعية بشرق بورسعيد في يوليو 2024، قبل يتوارى المشروع المقترح عن عناوين الصحف لاحقا، مما دفع البعض إلى الاعتقاد بأن المشروع قد جرى تأجيله. ولم يتضح بعد ما إذا كان إعلان فولكس فاجن الأخير يتعلق بالمشروع، لكننا نعتقد أنه كذلك.

لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت فولكس فاجن تنوي تصنيع طرازاتها في مصر، أم تجميعها فقط. تتحدث الشركة الألمانية عن "مركز إنتاج"، وتقول بيينه أن فولكس فاجن قد تبدأ بإنشاء وحدة للتجميع باستخدام المنشآت القائمة، ثم ستكون الخطوة التالية المحتملة هي إنشاء مصنع محلي في مصر.

التصنيع الكامل يبدو أكثر ترجيحا من أي وقت مضى، إذ تتجه الشركة إلى إغلاق مصانعها في ألمانيا لأول مرة في تاريخها الممتد لنحو 90 عاما، في ظل اشتداد المنافسة مع شركات سيارات منخفضة التكلفة وتراجع الطلب في بعض أنحاء العالم. وإضافة إلى تحسين الوصول إلى الشرق الأوسط وأفريقيا، فإن نقل عمليات التصنيع إلى مصر يجلب معه تكاليف عمالة أقل بكثير.

ولن يكون هذا الأول في أفريقيا، حيث تدير الشركة بالفعل مصنعا لتصنيع السيارات في جنوب أفريقيا إلى جانب مشاريع تجميع في غانا ورواندا وكينيا. وتخطط الشركة لافتتاح ما يصل إلى خمس "منشآت إنتاج" جديدة في القارة خلال 10-15 عاما مقبلة، وفقا للمنصة الإخبارية.

العلامات:
5

تصنيع

كومفلي الصينية توقع اتفاقا لإنشاء مصنع لحقائب السفر بـ 20 مليون دولار في القنطرة غرب

القنطرة غرب تستقبل مصنع صيني لحقائب السفر بـ 20 مليون دولار: وقعت شركة كومفلي هونج كونج الصينية لصناعة الحقائب وأمتعة السفر عقدا مع الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس لإنشاء مجمع صناعي متكامل بمنطقة القنطرة غرب الصناعية باستثمارات تبلغ 20 مليون دولار، وفق بيان صادر عن الهيئة. وسيوفر المصنع المقرر افتتاحه بنهاية عام 2026 نحو 2000 فرصة عمل مباشرة.

الشركة تضع التصدير كأولوية رئيسية، إذ تستهدف تخصيص 80% من إجمالي إنتاج مصنعها الجديد البالغ أكثر من 22 مليون قطعة سنويا للتصدير إلى الأسواق الخارجية. وسينتج المصنع بشكل أساسي الحقائب، والأقمشة والإكسسوارات اللازمة لها، وأمتعة السفر.

وتعمل شركة هانغتشو هينيواي ترافيل جودز، الشركة الشقيقة لكومفلي، على إنشاء مشروع في منطقة القنطرة غرب أيضا. وتقوم الشركة — التي تشمل قائمة عملائها سامسونايت، وسويس جير، وترافلايت، وديلسي — حاليا بإنشاء مصنع للأمتعة بتكلفة استثمارية تبلغ 50 مليون دولار، ومن المقرر أن يبدأ عملياته رسميا في الربع الأول من عام 2026.

بالأرقام- يرفع المشروع الجديد إجمالي عدد المشاريع المتعاقد عليها داخل منطقة القنطرة غرب الصناعية إلى 22 مشروعا، باستثمارات إجمالية قدرها 623.5 مليون دولار، وتوفر أكثر 32.6 ألف فرصة عمل مباشرة، وفق ما قاله رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس وليد جمال الدين.

6

طاقة

الحكومة قد تخصص شحنات غاز مسال لمصانع الأسمدة والبتروكيماويات هذا الصيف

تبحث وزارة البترول تخصيص ثلاث شحنات غاز طبيعي مسال شهريا لصالح مصانع الأسمدة والبتروكيماويات لمدة أربعة أشهر بدءا من يوليو، وفق ما قالته مصادر حكومية للعربية. ومن المتوقع أن تتراوح كل شحنة بين 70 و90 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، وستتولى المصانع تغطية تكاليفها.

تذكر- بعد قرارها تقليص إمدادات الغاز إلى مصانع الأسمدة والميثانول بنسبة 50% لمدة 15 يوما — والذي جاء في أعقاب تراجع واردات مصر من الغاز الإسرائيلي بنسبة 20% بسبب أعمال صيانة دورية — قدم عدد من مصانع الأسمدة طلبا رسميا إلى الحكومة لاستيراد الغاز الطبيعي مباشرة من الأسواق العالمية الشهر الماضي. ونوهت الشركات إلى أن انخفاض إمدادات الغاز سيؤدي إلى تراجع الإنتاج بنسبة 30%.

طلبت شركات صناعة الأسمدة رسميا من الهيئة المصرية العامة للبترول استيراد شحنات إضافية نيابة عنها بموجب عقودها الحالية، وفق ما كشف عنه مصدران بقطاع الأسمدة في تصريحات لإنتريرايز، مشيرين إلى قدرة الهيئة على تأمين أسعار أكثر تنافسية. لا تزال هذه الخطوة قيد الدراسة، ولم يوافق عليها بعد، وفقا للمصادر.

الدفع سيكون بالعملة الصعبة: ينص المقترح على أن تدفع الشركات قيمة الشحنات وتكاليف الشحن والإسالة بالدولار، حسبما قالت المصادر لإنتربرايز.

تلقت مصانع الأسمدة والبتروكيماويات 450-500 مليون قدم مكعبة يوميا منذ بداية هذا الأسبوع — مقابل 770 مليونقدم مكعبة يوميا تستهلكها المصانع عادة، حسبما أضافت مصادر العربية. وقد استؤنفت إمدادات الغاز إلى المصانع جزئيا يوم السبت بعد انقطاع دام أسبوعين، حسبما صرح رئيس غرفة الصناعات الكيماوية باتحاد الصناعات المصرية شريف الجبلي للعربية.

تذكر- تخطط وزارة البترول لاستيراد 60 شحنة غاز طبيعي مسال حتى أوائل سبتمبر لتلبية الطلب المتوقع على الكهرباء خلال أشهر الصيف.

العلامات:
7

شركات ناشئة

نهاية لـ"فوضى" تقارير الشركات الناشئة: مصر تطلق منصة موحدة بدعم من البنك الدولي وجهاز تنمية المشروعات

جهود مرتقبة لتوحيد معايير تقارير الشركات الناشئة: يعتزم جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر إطلاق منصة موحدة لإعداد تقارير محافظ الشركات الناشئة، بالشراكة مع منصة " فيزيبل دوت في سي " الأمريكية لإعداد تقارير الشركات الناشئة، وتحالف من شركات رأس المال المخاطر المحلية، حسبما صرح الشريك التنفيذي في "فاونديشن فينتشرز" مازن نديم لإنتربرايز. تهدف المبادرة المدعومة من البنك الدولي إلى وضع معيار موحد لإعداد تقارير رأس المال المخاطر في جميع أنحاء البلاد، في محاولة لجذب المزيد من الاستثمار الأجنبي إلى منظومة الشركات الناشئة في مصر.

ستعمل المنصة الجديدة على توحيد كيفية تعريف المقاييس وحسابها، مما يوفر للشركات والمستثمرين رؤية وشفافية أفضل، وفق ما أفاد به نديم لإنتربرايز. ستُصمم المقاييس تصميما مخصصا بحسب القطاع — مثل الخدمات اللوجستية، والتجارة الإلكترونية، والتكنولوجيا المالية — وسيكون لكل قطاع مؤشراته "الرئيسية الموجهة"، أو ما يعرف بمقياس "نجم الشمال"، وصيغه الموحدة. ويتيح النظام الموحد إجراء مقارنات أداء متكافئة ويقضي على الوقت الضائع في الجهود المكررة أو الحسابات غير المتوافقة. "ستدعم هذه المبادرة منظومة الشركات الناشئة في مصر من خلال تبسيط عملية إعداد التقارير للشركات الناشئة، مما يمكنها من تقديم بيانات واضحة ومتسقة دون التضحية بالتركيز على عملياتها الأساسية"، وفق ما صرح به الشريك الإداري في "ألجبرا فينتشرز" كريم حسين لإنتربرايز.

من المنتظر أن يؤسس النظام الموحد الجديد أيضا نماذج متسقة لمعالجة مشهد إعداد تقارير الشركات الناشئة المجزأ، حيث تفرض المتطلبات المختلفة من المستثمرين على الشركات الناشئة إعداد تقارير مخصصة حسب الطلب، مما يخلق أوجه قصور وبيانات غير متسقة في جميع أنحاء السوق. وبعد ذلك ستكون هذه التقارير متاحة على المنصة، التي ستكون بمثابة مركز محوري يقدم محافظ الشركات الناشئة وتقارير الأداء للشركاء العامين والمستثمرين المحتملين.

ويمثل هذا تحسنا كبيرا مقارنة باعتماد الشركات الناشئة المصرية على برنامج "إكسل" لإعداد تقارير الأداء، فغالبا تبذل جهدا كبيرا بإنشائها أوراق مؤشرات أداء رئيسية مخصصة لكل مستثمر — وهو نظام مجزأ جعل المقارنات صعبة. وأوضح نديم: "كانت المشكلة الأكبر أن نوع التقارير يختلف من صندوق إلى آخر ومن شركة إلى أخرى، وكان لكل مستثمر مقاييسه وحساباته الخاصة".

تقود شركة رأس المال المخاطر المحلية "فاونديشن فينتشرز" جهود التنسيق، إذ تنسق بين جميع الأطراف وتتفاوض مع "فيزيبل دوت في سي" لتنسيق تصميم المنصة وتوحيد مقاييس الأداء عبر مختلف الصناعات. وإلى جانب "أونديشن فينتشرز"، توجد وجوه مألوفة أخرى في ساحة الشركات الناشئة المحلية، تشمل " ألجبرا فنتشرز "، و" سواري فينتشرز "، و" شروق بارتنرز "، و" إنديور كابيتال "، و" كامل فينتشرز "، و" صندوق أفريقيا للتكيف المناخي "، و" دين في سي "، و" ديسترابتك فينتشرز "، و" لوفتي إنك كابيتال "، وفقا ما ذكرته منصة وايا.

ويأتي الدعم المالي من البنك الدولي وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، إذ يشارك الكيانان في رعاية المبادرة من خلال دعم جزء من تكاليف الاشتراك للشركاء العامين المشاركين، بسحب نديم.

ومن المنتظر أن يساعد النظام الجديد في جذب الاستثمار في الداخل والخارج. فمع موافقة الشركاء العامين، ستسخدم البيانات مجهولة المصدر التي تُجمع عبر المنصة لإعداد تقارير بحثية تصاعدية — بالتعاون مع طرف ثالث. وستُوزع هذه التقارير محليا ودوليا لتعزيز ثقة المستثمرين وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر، حسبما علمت إنتربرايز. وقال حسين في حديثه إلى إنتربرايز إن تعزيز الشفافية والاتساق "يزيد الثقة والمصداقية لدى المستثمرين الدوليين".

سيؤدي هذا إلى توفير الوقت بالنسبة للشركات الناشئة، من أجل توجيه تركيزها على بناء الشركة، إذ إن هذه الشركات "تتنقل في الغالب بين متطلبات إعداد تقارير متنوعة"، بحسب حسين، مضيفا أن "هذا التوحيد القياسي يمكّن جميع الشركات الناشئة من التركيز بشكل أكبر على نموها وأهدافها التجارية الأساسية بدلا من إدارة قنوات إعداد تقارير متعددة".

وبالنظر إلى المستقبل، يعتقد نديم أن البرنامج قد يكون بمثابة نموذج يُحتذى به خارج مصر. وقال: "نعتقد أنه سيكون هناك تأثير "كرة الثلج" عبر الأسواق الأخرى"، لا سيما في المناطق التي تتطلع إلى تحسين الحوكمة الداخلية وجذب رأس المال من خلال الشفافية.

ومن المتوقع إطلاق المنصة بكامل إمكاناتها بنهاية الشهر الحالي، مع التخطيط لإصدار أول تقرير بيانات على مستوى المنظومة بأكملها بعد عام من بدء جمع البيانات الموحدة.

8

تنقلات

"فوداكوم" تعين محمد عبد الله رئيسا للأسواق الدولية

عينت مجموعة فوداكوم محمد عبد الله (لينكد إن) رئيسا تنفيذيا للأسواق الدولية بالمجموعة، مع احتفاظه بمنصبه الحالي كرئيس تنفيذي لشركة فودافون مصر، وفقا لبيان صادر عن الشركة. انضم عبد الله إلى "فودافون مصر" عام 1998، وشغل عددا من المناصب القيادية في الشركة، من بينها مدير قطاع خدمات الأفراد، ومدير قطاع خدمات الشركات، ورئيس قطاع مبيعات الشركات. ويتولى عبد الله هذا المنصب خلفا لدييجو جوتيريز (لينكد إن)، الذي تنحى عن منصبه في نهاية أبريل الماضي بعد قيادته الأعمال الدولية للمجموعة لمدة سبع سنوات.

سيقود عبد الله في إطار منصبه الجديد العمليات في أسواق أفريقية إضافية، تشمل جمهورية الكونغو الديمقراطية، وليسوتو، وموزمبيق، وتنزانيا. "ستكون لقيادته دور محوري بينما نواصل توسيع نطاق محفظتنا الدولية، وترسيخ استراتيجيتنا الهادفة في جميع أنحاء القارة"، حسبما قاله الرئيس التنفيذي لمجموعة فوداكوم شاميل جوسوب.


أيضا - عين مكتب معتوق بسيوني وحناوي للاستشارات القانونية خالد ضياء (لينكد إن) كشريك في مكتب القاهرة، وفق بيان صحفي(بي دي إف). بذلك عاد ضياء مجددا إلى مكتب معتوق بسيوني بعد عام قضاه في شركة هيل إنترناشيونال كمستشار قانوني للشركات. ويتمتع ضياء بخبرة تزيد عن 11 عاما في مجال قانون الشركات وعمليات الدمج والاستحواذ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

9

نجوم الأسبوع

كجوك يحصد لقب وزير المالية الأفضل في أفريقيا لعام 2025

كجوك يحصد لقب أفضل وزير مالية في القارة: اختارت مجلة "القيادة الأفريقية" وزير المالية أحمد كجوك لجائزة "وزير مالية الأفريقي لعام 2025". وجاء تكريم كجوك تقديرا لجهوده في مسيرة الإصلاح الاقتصادي ودعم الاستقرار المالي والتنمية المستدامة في مصر وأفريقيا، بحسب المجلة.

جوائز أخرى: حصلت شركة المقاولون العرب المملوكة للدولة أيضا على جائزة "قائد النزاهة في الأعمال في أفريقيا"، بينما حصل البنك التجاري الدولي على جائزة "أفضل علامة تجارية في أفريقيا لعام 2025".

رياح السويس.. لقب مزدوج: حصل أيضا مشروع مزرعة رياح السويس — وهو مشروع مشترك بين شركة أكوا باور وحسن علامللمرافق بطاقة 1.1جيجاواتوبتكلفة 1.2 مليار دولار أمريكي — على جائزة " أفضل صفقة في العام في مجال البنية التحتية " من مجلة "أفريكان بانكر". وصل المشروع إلى مرحلة الإغلاق المالي في مطلع العام، بعد الحصول تسهيل ائتماني من مجموعة من المؤسسات، تشمل البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وبنك الأفريقي للتنمية، والمؤسسة البريطانية للاستثمار الدولي، ومؤسسة الاستثمار الألمانية، وصندوق الأوبك للتنمية الدولية، والشركة العربية للاستثمارات البترولية. ونال المشروع أيضا لقب "أفضل صفقة طاقة في مصر وأفريقيا" من مؤسسة إيميا فاينانس.

أيضا- حصل بنك البركة مصر على لقب "المؤسسة المالية الإسلامية الأكثر تأثيرا لعام 2025" من مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، حسبما ورد في بيان. وجاء هذا التكريم تقديرا لدوره الحيوي في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، لا سيما محفظة التمويلات الموجهة للشركات الصغيرة والمتوسطة.

10

توك شو

كامل الوزير يصطحب أحمد موسى والمشاهدين في جولة عبر مشروعات النقل الجديدة

خصص أحمد موسى حلقة الأمس من برنامجه "على مسؤوليتي" بالكامل لجولة مع وزير النقل والصناعة كامل الوزير تفقدا خلالها مشروعات النقل الجاري تنفيذها، كما ناقشا مستجدات البنية التحتية للنقل والخدمات اللوجستية في البلاد (شاهد 2:25:28 دقيقة). استعرض الوزير خلال الجولة التي استمرت ساعتين ونصف، مشاريع جديدة وأخرى قيد الإنشاء، بدءًا من مشروع الأتوبيس الترددي والمونوريل في القاهرة الكبرى وصولا إلى خطوط السكك الحديدية المخصصة للشحن وطرق التجارة الأفريقية، والتي وصفها برؤية مصر للتنمية المتكاملة القائمة على التصدير.

11

على الرادار

إيميا باور تبدأ تشغيل أكبر مزرعة رياح في أفريقيا. أيضا أخبار من: حسن علام للإنشاءات، وميتيتو، وناوي، وسيف، وفريدة

طاقة متجددة -

بدأت شركة إيميا باور الإماراتية تشغيل مزرعة الرياح التابعة لها في رأس غارب بقدرة 500 ميجاوات — التي تسمى محطة "أمونيت" — مما يجعلها أكبر مزرعة رياح في القارة، ليرتفع بذلك إجمالي القدرات الإنتاجية للشركة في مصر إلى 1 جيجاوات، وفقا لبيان صادر عن الشركة.

التفاصيل: ستنتج المحطة 2500 جيجاوات في ساعة من الكهرباء سنويا، وهو ما يكفي لتزويد أكثر من 500 ألف منزل بالطاقة، وخفض 1.4 مليون طن من انبعاثات الكربون. حصل المشروع — الذي جرى تسليمه قبل الموعد المحدد بشهرين ونصف — على تمويل من تحالف يضم بنك اليابان للتعاون الدولي، ومؤسسة التمويل الدولية، ومؤسسة سوميتومو ميتسوي المصرفية، وبنك سوميتومو ميتسوي ترست، وبنك ستاندرد تشارترد.

إنشاءات -

فازت شركتا "حسن علام للإنشاءات" المصرية و"ميتيتو" الإماراتية بعقد لتطوير وتوسعة محطة معالجة مياه الصرف الصحي الغربية في الإسكندرية، وفق بيان مشترك (بي دي إف). يهدف المشروع إلى توسيع الطاقة الاستيعابية للمحطة لتصل إلى 600 ألف متر مكعب يوميا، ورفع مستوى معالجتها من المعالجة الأولية إلى الثانوية. وسيتضمن ذلك تركيب أنظمة متطورة لهضم الحمأة وتوليد الغاز الحيوي، وتجديد المرافق القائمة، وإنشاء مرافق جديدة.

تذكر- وافق مجلس الوزراء في مايو من العام الماضي على تمويل إضافي من بنك الاستثمار الأوروبي والاتحاد الأوروبي لتوسيع وتطوير المحطة.

عقارات -

جهود تنظيم سوق الاستثمار العقاري المجزأ في مصر تمضي على قدم وساق، إذ تقدمت منصات التكنولوجيا العقارية "ناوي" و"سيف" التابعة لـ "مدينة مصر" و"صقر" المشغلة لمنصة "فريدة" بطلبات إلى الهيئة العامة للرقابة المالية لتقنين أوضاعها، والسير في إجراءات تأسيس شركتين لكل منهما شركة صندوق استثمار عقاري وشركة أخرى لمزاولة نشاط الترويج وتغطية الاكتتاب وإدارة صناديق الاستثمار، وفق بيان صادر عن الهيئة. وقدمت المنصات دراسات جدوى إلى هيئة الرقابة المالية وبدأت بالفعل في تكييف عملياتها لتتوافق مع الضوابط المنظمة لصناديق الاستثمار.

في السياق- تأتي هذه الخطوة كجزء من جهود تنظيمية أوسع نطاقا لإضفاء الطابع الرسمي على سوق الاستثمار العقاري المجزأ، والذي يسمح لعدة مستثمرين بامتلاك حصص في عقار واحد بشكل جماعي، مما يجعل العقارات أكثر سهولة في الوصول وأقل تكلفة.

تذكر- أفادت تقارير في يناير الماضي أن الهيئة العامة للرقابة المالية تعمل على إعداد أول إطار تنظيمي لنشاط التمويل الجماعي في القطاع العقاري. وقال المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة "ناوي" مصطفى البلتاجي لإنتربرايز في وقت سابق من هذا العام إن شركته تعمل مع الهيئة لإتمام الإجراءات التنظيمية اللازمة لإطلاق منتج جديد يسمح للأشخاص بالاستثمار في العقارات.

دمج واستحواذ -

قدرت شركة زيلا كابيتال للاستشارات المالية القيمة العادلة لشركة مصر للاستثمارات الترفيهية عند 502 مليون جنيه، تمهيدا لعملية الاستحواذ المحتملة من قبل شركة أوراسكوم للاستثمار القابضة، وفقا لتقرير القيمة العادلة (بي دي إف). كان مجلس إدارة أوراسكوم للاستثمار القابضة قد وافق على خطط الشركة للاستحواذ على "مصر للاستثمارات الترفيهية" في أواخر العام الماضي.

الخطوة التالية: سيجتمع مساهمو أوراسكوم للاستثمار القابضة يوم الثلاثاء الموافق 1 يوليو لمناقشة عملية الاستحواذ والتصويت عليها، وفق إفصاح (بي دي إف) تلقته البورصة المصرية.

12

الأسواق العالمية

منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية: النمو الاقتصادي العالمي يتباطأ مع تصاعد حدة الرسوم الجمركية وزيادة غموض المشهد

حذرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية من أن النمو الاقتصادي العالمي يفقد زخمه في الوقت الحالي، وأنه من المتوقع أن يتباطأ معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي من 3.3% في عام 2024 إلى 2.9% في كل من عامي 2025 و2026، حسبما جاء في أحدث تقارير المنظمة حول الآفاق الاقتصادية (بي دي إف). ستكون هذه المرة المرة الأولى التي ينخفض فيها هذا معدل النمو إلى ما دون 3% منذ جائحة كورونا، حسبما ذكرت صحيفة فايننشال تايمز.

ستتصدر الاقتصادات الكبرى اتجاه التباطؤ: من المتوقع أن يشهد النمو في الولايات المتحدة تراجعا حادا من 2.8% في عام 2024 إلى 1.6% في عام 2025 ثم 1.5% في عام 2026، بينما قد تشهد الصين تباطؤا من 5.0% إلى 4.7% ثم 4.3% خلال نفس الفترات. وفي المقابل، ستحقق منطقة اليورو تقدما طفيفا، مع ارتفاع النمو بشكل ضئيل إلى 1.0% في عام 2025 و1.2% في عام 2026، بعد أن كان قد بلغ 0.8% فقط في عام 2024. ورغم ذلك فإن "تدهور الآفاق الاقتصادية سيشعر به العالم أجمع دون استثناء تقريبا"، حسبما قالت المنظمة.

السبب: عزت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية هذا التراجع إلى تشديد الأوضاع المالية، وارتفاع الحواجز التجارية، وتراجع الثقة في الاستثمار. وقال الأمين العام للمنظمة ماتياس كورمان في بيان صحفي مرافق للتقرير إن "الاقتصاد العالمي انتقل من فترة اتسمت بالنمو المرن وتراجع التضخم إلى مسار أكثر غموضا".

وفي منطقتنا: تتوقع المنظمة نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للسعودية بنسبة 1.8% في عام 2025 و2.5% في عام 2026، ارتفاعا من 1.2% في عام 2024، متجاوزا بذلك الولايات المتحدة وألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا، في حين سيظل أقل من متوسط معدل نمو دول مجموعة العشرين (الذي من المتوقع أن يستقر عند 2.9% هذا العام والعام المقبل). كما تقدر المنظمة ارتفاع التضخم قليلا بمقدار 0.2 نقطة مئوية على أساس سنوي ليصل إلى 1.9% في عام 2025، قبل أن يتراجع إلى 1.8% في عام 2026، ليصبح ضمن أقل ثلاثة معدلات تضخم بين دول مجموعة العشرين.

آثار الجمارك الترامبية: أشارت المنظمة إلى الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب مؤخرا كعائق رئيسي لنمو الاقتصادات ومصدر خطر عليها. إذ زاد معدل الرسوم الجمركية الفعلي من 2.5% إلى أكثر من 15%، وهو أعلى مستوى له منذ الحرب العالمية الثانية، وقد يؤدي هذا إلى استمرار ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة ليبلغ حوالي 4% في عام 2025، حسبما ذكرت فايننشال تايمز. ومن المرجح أن يؤخر ذلك أي تخفيضات في أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي؛ إلا أن الدول الأخرى الأقل تأثرا بالتوترات التجارية قد تمضي في سياسة تخفيض أسعار الفائدة إذا ظل التضخم لديها تحت السيطرة.

وعلى الصعيد العالمي، يتجه التضخم نحو الانخفاض لكن ببطء. فمن المتوقع أن ينخفض معدل التضخم في اقتصادات مجموعة العشرين إلى 3.6% في عام 2025 و3.2% في عام 2026. ومع ذلك، ذكرت المنظمة أن التوترات التجارية قد تؤدي إلى استمرار الضغوط السعرية في بعض البلدان، رغم أن انخفاض أسعار السلع الأولية سيخفف من حدة ذلك نوعا ما.

نمو طفيف للنشاط التجاري: من المتوقع أن يتباطأ معدل نمو التجارة العالمية إلى 2.8% هذا العام و2.2% فقط في عام 2026، وهو أقل بكثير من المتوسطات التاريخية، حسبما تشير فايننشال تايمز. كما أن أي خطوات انتقامية أخرى ردا على الرسوم الجمركية ستؤثر سلبا على التدفقات التجارية نظرا لاضطرابات سلاسل الإمداد.

هل من مفر؟ دعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى تجديد التعاون العالمي من أجل "الحفاظ على الفوائد الاقتصادية للتجارة العالمية القائمة على القواعد"، وحثت الحكومات على تنفيذ إصلاحات هيكلية يمكن أن تفيق الاستثمار من سباته، الذي لم يبرحه منذ الأزمة المالية لعام 2008.

الأسواق هذا الصباح -

يهيمن اللون الأخضر على مؤشرات الأسواق الآسيوية هذا الصباح، تقودها أسواق كوريا الجنوبية، التي ارتفعت بفضل انتخاب زعيم حزب المعارضة رئيسا للبلاد. إذ وصل مؤشر كوسبي إلى أعلى مستوى له منذ أغسطس الماضي، وفقا لشبكة سي إن بي سي.

وتشير العقود الآجلة في وول ستريت إلى يوم آخر من التراجع عند افتتاح التداول في الأسواق، على الرغم من تحقيق المؤشرات لمكاسب استمرت عدة أيام بدعم من أسهم شركات التكنولوجيا.

EGX30 (الثلاثاء)

32,355

+0.1% (منذ بداية العام: +8.8%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 49.62 جنيه

بيع 49.75 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 49.62 جنيه

بيع 49.72 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

24.00% للإيداع

25.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,832

-0.2% (منذ بداية العام: -10.0%)

سوق أبو ظبي

9691

+0.5% (منذ بداية العام: +2.9%)

سوق دبي

5522

+0.7% (منذ بداية العام: +7.0%)

ستاندرد أند بورز 500

5970

+0.6% (منذ بداية العام: +1.5%)

فوتسي 100

8787

+0.2% (منذ بداية العام: +9.6%)

يورو ستوكس 50

5376

+0.4% (منذ بداية العام: +9.8%)

خام برنت

65.63 دولار

+1.6%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.72 دولار

-0.1%

ذهب

3383.50 دولار

+0.2%

بتكوين

105,449.20 دولار

+0.5% (منذ بداية العام: +12.8%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

874.44

-0.1% (منذ بداية العام: +12.5%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

143.67

+0.1% (منذ بداية العام: +2.7%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

17.69

-3.7% (منذ بداية العام: +2.0%)

جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر EGX30 دون تغيير يذكر بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 4.4 مليار جنيه (6.6% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 8.8% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: أوراسكوم كونستراكشون (+1.7%)، وجهينة (+1.3%)، وإيبيكو (+1.2%).

في المنطقة الحمراء: بلتون القابضة (-3.3%)، وجي بي كورب (-2.8%)، وفوري (-2.3%).

أخبار الشركات -

#1- تعتزم شركة بي إنفستمنتس القابضة توزيع أرباح نقدية على المساهمين بواقع 0.025 دولار للسهم الواحد عن أرباح عام 2024، على أن تُصرف الأرباح في 24 يونيو، وفق ما ورد في إفصاح تلقته البورصة المصرية (بي دي إف).

#2- وافقت البورصة المصرية على الطلب المقدم من شركة "يو للتمويل الاستهلاكي"، المشغلة لمنصة "ڤاليو"، لزيادة رأسمالها المرخص به إلى 1.05 مليار جنيه من 750 مليون جنيه، وزيادة رأسمالها المصدر إلى 210.6 مليون جنيه من 199.6 مليون جنيه، وفقا لنشرة صادرة عن البورصة المصرية (بي دي إف).

13

هاردهات

ريادة أفريقية لمصر في سرعة الإنترنت.. ودول الخليج لا تزال الأسرع في المنطقة

حصدت مصر جائزة أسرع إنترنت ثابت في أفريقيا – مسجلة 66.2 نقطة في مؤشر السرعة، وفقا لتقرير "أسرعإنترنت ثابت في الدول الأفريقية" (بي دي إف) الصادر عن شركة "أوكلا" للنصف الثاني من عام 2024. وعلى مدى السنوات السبعة الماضية، زادت سرعات الإنترنت بنحو 1400%، لترتفع من 5.4 ميجابت/ثانية في عام 2017 إلى 80.3 ميجابت/ثانية في يناير 2025 — مدعومة بشكل كبير باستثمارات في البنية التحتية الرقمية بنحو 3.5 مليار دولار، وفقا لبيان صادر عن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وداخل مصر، احتلت القاهرة المرتبة الأولى بوصفها أسرع محافظة في سرعات الإنترنت، تلتها الجيزة ثم الغربية.

ولا تقتصر ميزات الإنترنت في البلاد على تصدره القارة فحسب من ناحية السرعات — بل إنه رخيص أيضا. إذ تُصنف مصر ثاني أرخص خدمة إنترنت في أفريقيا، وخامس أرخص سعر في العالم أيضا، حسبما صرح وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور عمرو طلعت.

"كان الطلب المتزايد على التطبيقات كثيفة الاستخدام للبرودباند، مثل بث الفيديو والعمل عن بعد والخدمات السحابية" هو ما دفع هذه الجهود قدما، وفق ما قاله ممثل عن الشركة المصرية للاتصالات المملوكة للدولة لإنتربرايز. ومع التغير الجذري الذي طرأ على أسلوب حياتنا، جاءت "الاستثمارات الاستراتيجية، وتحديث البنية التحتية، والبيئة التنظيمية الداعمة" لتطوير خدمات الإنترنت في البلاد.

لكن الإنترنت السريع ليس مهما فقط لمشاهدة الأفلام والمسلسلات، بل يمثل جزءا متزايد الأهمية في أي اقتصاد عصري. فمع وجود العديد من البلاد التي يختار المستثمرون من بينها، فإنهم غالبا يرون أن سرعة الإنترنت واعتماديتها عامل حاسم رئيسي"، حسبما صرح ممثل عن شركة فودافون - مصر لإنتربرايز، إذ أوضح أنه "يعزز الإنتاجية، ويقلل التكاليف التشغيلية، ويتيح اتخاذ قرارات أذكى قائمة على البيانات". فيما أفادت الشركة المصرية للاتصالات لإنتربرايز بأن تحسين خدمات الإنترنت "يعزز القدرة التنافسية الوطنية لمصر، ويرسخ مكانتها بوصفها مركزا تكنولوجيا إقليميا، ويزيد من جاذبية البلاد للشركات والمستثمرين على حد سواء". وأضاف ممثلو الشركات أنه إلى جانب هذه المميزات، يخلق تحسين الوصول الرقمي ومحو الأمية الرقمية "قوة عمل أكثر مهارة وتمكنا على المستوى الرقمي، مما يدفع في نهاية المطاف دفة الابتكار والإنتاجية والنمو الاقتصادي المستدام".

"من أجل أن تتمكن الشركات من التوسع والابتكار والمنافسة عالميا، أصبح الإنترنت فائق السرعة ضرورة أساسية وليس ترفا"، وفق الشركة المصرية للاتصالات. وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور عمرو طلعت في منتدى قادة السياسات الأمريكي المصري الأسبوع الماضي، إن "خدمات الإنترنت المحسنة لدينا تشكل سببا رئيسيا في القفزة البالغة 180% في عدد شركات التعهيد — التي تعد مصدرا بارزا للعملة الأجنبية بصورة متزايدة — التي تعمل في مصر منذ عام 2021، وفي ارتفاع صادرات خدمات التعهيد بنسبة 80% على مدى السنوات الثلاثة الماضية".

ما الذي فعلته مصر إذن بشكل صحيح؟ على الجانب التقني، انتقلت البلاد من تقنية ADSL إلى تقنية VDSL، واعتمدت أيضا شبكات الألياف الضوئية، مع زيادة تغطية توصيلات الألياف الضوئية إلى الكبائن من 85% في عام 2019 لتصل إلى تغطية كاملة الآن، حسبما أفادت به الشركة المصرية للاتصالات. يضاف إلى هذا التحديثات التي حظيت بها الشبكة الدولية والشبكة الرئيسية وشبكات التراسل والشبكة الفقرية، ونشر تكنولوجيا الألياف الضوئية إلى المنازل، مما أدى إلى زيادة سرعة الإنترنت الأساسية التي يقدمها مزودو الخدمة من 5 ميجابت/ثانية إلى 30 ميجابت/ثانية.

أسهمت السياسة الحكومية بدور مهم في توفير إنترنت أسرع للمناطق الأقل وذات الطبيعة الريفية، حيث ساعدت مبادرتا "مصر الرقمية" و"حياة كريمة" في إعطاء الأولوية لتطوير البنية التحتية في هذه المناطق.

اضطلع القطاع الخاص أيضا بدور حيوي في الدفع نحو خدمات إنترنت أفضل، وجاء هذا في الغالب من خلال الشراكة مع القطاع العام. ففي تعليقات لشركة فودافون - مصر إلى إنتربرايز، أشارت الشركة إلى "التعاون القوي بين القطاعين العام والخاص، المدعوم بالاستثمارات الاستراتيجية، ومشاركة البنية التحتية، والابتكار التكنولوجي" بوصفها دوافع لتحسين سرعات الإنترنت.

كانت استثمارات القطاع الخاص كبيرة ومؤثرة. فعلى سبيل المثال، بلغت النفقات الرأسمالية لشركة فودافون - مصر بين عام 2017 ويناير 2025 حوالي 3 مليارات دولار، مما ساعد في دفع سرعات الإنترنت الإجمالية في البلاد إلى الأعلى على مستوى القارة، حسبما أفادت به الشركة في حديثها مع إنتربرايز. ويشمل هذا تحديثات البنية التحتية للشبكة، والاستحواذ على الترددات، وحصولها على رخصة الجيل الخامس، وكذلك الاستعانة بكبرى شركات التكنولوجيا الأجنبية مثل هواوي الصينية، التي نشرت تقنيات متقدمة للحفاظ على قدرة الإنترنت في مصر على المنافسة.

كذلك تدعم شركات القطاع الخاص بشكل كامل إدخال تقنية الجيل الخامس — التي يُروَج لها بوصفها النقلة النوعية التالية لسرعات الإنترنت، والتي ستمكن تطبيقات الويب 3.0. وقد حصلت جميع شركات الاتصالات الأربعة في البلاد على تراخيص الجيل الخامس مقابل 150 مليون دولار لكل منها، مع توقع بدء التشغيل قريبا جدا، إذ صرح الرئيس التنفيذي لشركة فودافون - مصر محمد عبد الله خلال لقاء له في برنامج ويك إند القاهرة مع زينة صوفان الشهر الماضي بأن الشركة ستطلق الخدمة في "الأسابيع القليلة المقبلة". (شاهد، 14:51 دقيقة).

برغم ريادة مصر في أفريقيا، لا نزال بعيدين عن جيراننا في الخليج، حيث تحتل الإمارات المرتبة الثانية عالميا على مستوى سرعات الإنترنت الثابت عالميا، وفقا لأحدث بيانات المؤشر العالمي لسرعة الإنترنت (Speedtest Global Index) الصادر عن شركة أوكلا في أبريل الماضي. فعند المقارنة بمتوسط سرعة التنزيل في الإمارات البالغ 318.6 ميجابت/ثانية، نجد أن مصر تحتل المرتبة 71 عالميا بمتوسط سرعة تنزيل تبلغ 85.6 ميجابت/ثانية — مما يضعها خلف المتوسط العالمي البالغ 101.4 ميجابت/ثانية.

لا يختلف الأمر كثيرا فيما يتعلق بسرعات الإنترنت عبر الهاتف المحمول، إذ تحتل قطر المرتبة الأولى عالميا، تليها الإمارات والكويت والبحرين، التي تحتل المراكز الأربعة الأولى في العالم وفق تصنيف أوكلا لشهر أبريل. وتحتل مصر المرتبة 86 في القائمة بمتوسط سرعة تنزيل 39.9 ميجابت/ثانية، متخلفة عن المتوسط العالمي البالغ 92.3 ميجابت/ثانية وبعيدة كل البعد عن سرعة قطر المذهلة البالغة 521.5 ميجابت/ثانية.

ومع ذلك، فإن مقارنة الدول ذات المساحة الكبيرة مثل مصر بالدول صغيرة المساحة في الخليج هي مقارنة غير عادلة. إذ تتمتع معظم دول الخليج "بجغرافيا مدمجة وعالية التحضر وتوافر موارد مالية أكبر مستمدة من الدخل القومي المرتفع"، حسبما قاله المسؤول في الشركة المصرية للاتصالات لإنتربرايز — مما يعني أن هذه الدول قادرة، بسرعة وبتكلفة أكثر فعالية، على مد البنية التحتية اللازمة للألياف الضوئية لتمكين سرعات الإنترنت الرائدة عالميا التي تفخر بها.

تمثل جغرافيا مصر عند مقارنتها بكل هذا تحديا أكثر صعوبة وتكلفة للبنية التحتية، بسكانها الموزعين على مناطق مترامية الأطراف — وكثير منها نائية جدا – ونوعيات تضاريسها المختلفة للغاية.

وبالنظر إلى المستقبل، سنحتاج إلى زيادة السرعات بشكل أكبر — وذلك يطرح بعض التحديات الكبيرة. تتطلب تقنيات الإنترنت من الجيل التالي الكثير من المال، لا سيما إذا أردنا تطوير البنية التحتية للإنترنت في البلاد بطريقة عادلة. لكن "القيود الاقتصادية السائدة، والفجوة في قدرات المستخدمين ذوي الدخل المنخفض على تحمل التكاليف" تمثل مشكلة بلا حل سهل، حسبما أفادت به الشركة المصرية للاتصالات.

شهدت عديد من المناطق النائية ذات التضاريس الصعبة تعزيزات، ولا يزال أمامنا طريق طويل لتوسيع التغطية وتحسينها. لكن هذه المناطق هي الأكثر تكلفة واستهلاكا للوقت، في حين أنها تغطي أعدادا أقل بكثير من السكان مقارنة بالمناطق الحضرية — وهو ما ينبغي مواجهته "بحلول مبتكرة وقابلة للتطوير"، بحسب الشركة.

ولكن إذا أرادت مصر الحفاظ على هذا الزخم، فسوف تحتاج إلى المزيد من الاستثمار. واقترح ممثل الشركة المصرية للاتصالات "رفع التحول الرقمي إلى أولوية وطنية مدعومة بأطر تمويل مخصصة واستراتيجيات شاملة طويلة الأجل لتطوير البرودباند" للمضي قدما على المسار الصحيح. ويمكن حل جزء من الأمور المتعلقة بالتمويل عبر الشراكات بين القطاعين العام والخاص، التي "من شأنها أن تضطلع بدور حيوي في تخفيف العبء المالي، مع تمكين توسيع الشبكة على نطاق واسع وفعال من حيث التكلفة".

على مدى العامين المقبلين، تهدف الحكومة إلى جذب استثمارات في الشبكات بقيمة 3 مليارات دولار، حسبما صرح مصدر حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز. ستوجه هذه الاستثمارات نحو تحديث الشبكة وصيانتها، واستراتيجيتها متوسطة الأجل، واستكمال أهدافها في إطار مبادرة "حياة كريمة"، بحسب المصدر.

ستكون هذه الجهود مكلفة، لكن "الاستثمار في البنية التحتية للإنترنت يؤتي ثماره على المدى الطويل"، حسبما قالت فودافون - مصر. وأوضحت الشركة أن الوصول إلى الإنترنت فائق السرعة يحسن الإنتاجية — ومعها يتحسن النمو — ويتيح ظهور أنواع جديدة من الأعمال، ويساعد في توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية.


أبرز أخبار البنية التحتية في أسبوع:

العلامات:

يونيو

2 - 4 يونيو (الاثنين - الأربعاء): معرضي في أفريقياوبروباكمينا 2025، مركز مصر للمعارض الدولية.

3 يونيو (الثلاثاء): مؤسسة ستاندرد أند بورز جلوبال تصدر بيانات مؤشر مديري المشتريات للقطاع غير النفطي لشهر مايو.

10 يونيو (الثلاثاء): من المتوقع أن ينشر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بيانات التضخم لشهر مايو.

نهاية مهلة تسوية المنازعات الضريبية المقررة في 30 يونيو، بعد تمديدها بموافقة النواب.

اكتمال مشروع كوفيكاب إيجيبت لمصنع للأسلاك والكابلات الكهربائية للسيارات البالغ تكلفته 88 مليون دولار التابع لها في مدينة العاشر من رمضان.

ريلمي تفتتح مصنعا للهواتف الذكية.

الرئيس التنفيذي لمؤسسة التمويل الدولية مختار ديوب يزور مصر.

يوليو

10 يوليو (الخميس): الاجتماع الرابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

15 - 16 يوليو(الثلاثاء - الأربعاء): منتدى مصر للتعدين، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

اكتمال المرحلة الأولى من خط الربط الكهربائي بين مصر والسعودية.

الاتحاد للطيران تبدأ تسيير رحلتين جويتين أسبوعيا من الإمارات ودول الخليج إلى مدينة العلمين.

أغسطس

28 أغسطس (الخميس): الاجتماع الخامس للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

نهاية فترة إعفاء شركات التنمية والاستثمار السياحي من غرامات التأخير في عمليات السداد الخاصة بشراء الأراضي بشرط سداد جميع أقساطها قبل 31 أغسطس.

سبتمبر

منصة مصر للتعليم تنشئ مدرستين جديدتين في الإسكندرية وسوما باي.

بدء تشغيل مصنع المغذيات الصحية التابع لشركة أوتسوكا العربية للمغذيات الصناعية في العاشر من رمضان، مع توقعات ببدء التصدير إلى دول الخليج في يناير 2026.

أكتوبر

2 أكتوبر (الخميس): الاجتماع السادس للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

نوفمبر

20 نوفمبر (الخميس): الاجتماع السابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

مصر تنضم إلى برنامج "أفق أوروبا" للبحوث والابتكار التابع للاتحاد الأوروبي.

ديسمبر

1 - 4 ديسمبر: المعرض الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية (إيديكس) في مركز مصر للمعارض الدولية.

25 ديسمبر (الخميس): الاجتماع الثامن للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

أحداث دون ميعاد محدد -

منتصف 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا للاستدامة.

الربع الثاني من 2025: الرقابة المالية تسمح بطرح المشتقات المالية، لا سيما العقود المستقبلية على المؤشرات في البورصة المصرية.

الربع الثاني من 2025: بدء العمل في محطة سفاجا 2 متعددة الأغراض.

النصف الأول من 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا يجمع بين الاستدامة والشريعة.

النصف الأول من 2025: البنك المركزي يدشن شركة "الهوية المالية الرقمية" لإطلاق خدمة فتح الحسابات المصرفية إلكترونيا..

النصف الأول من 2025: الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية تعيد طرح مزايدة عالمية للتنقيب عن الذهب من خلال شركتها التابعة، شلاتين للثروة المعدنية.

الربع الثالث من 2025: النصر للسيارات تبدأ تجميع سيارات الركوب (الملاكي) محليا.

منتصف عام 2025: العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية تطرح المرحلة الثانية من الأراضي الصناعية أمام المستثمرين.

2025: انطلاق جمعية الشراكة بين الأكاديميات.

2025: قمة دول حوض النيل، القاهرة، مصر.

2025: اللجنة الحكومية لريادة الأعمال تطلق ميثاق لمجتمع الشركات الناشئة في مصر.

2026

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الإدارية - مدينة نصر) لنقل الركاب.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

1 يناير: آلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM) تدخل حيز التنفيذ بالكامل.


مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن
سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

مجموعة فنادق ومنتجعات البارون تطلق فندقين جديدين في مصر بطاقة 950 غرفة إجمالا، ثم فندقين آخرين بطاقة 750 غرفة.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00