صباح الخير قراءنا الأعزاء. نختتم أسبوعنا بنشرة خفيفة اليوم نستهلها بالحديث عن تطورات المراجعة الخامسة من قبل بعثة صندوق النقد الدولي لبرنامج القرض المصري، كما نسلط الضوء على ما تشهده سوق السيارات الجديدة من تخفيضات، ولدينا أيضا جولة في نتائج أعمال الشركات.
اختبار SAT يعود إلى مصر الشهر المقبل: من المقرر إعادة إطلاق اختبار SAT للقبول بالجامعات في مصر بدءا من شهر يونيو المقبل، عقب الاتفاق الذي توصلت إليه وزارة التربية والتعليم مع منظمة كولدج بورد التي تطور وتدير اختبار SAT، بحسب البيان الصادر عن الوزارة، والبيان الآخر الصادر عن السفارة الأمريكية بالقاهرة.
ما نعرفه عن اختبار SAT: هي عبارة عن اختبارات قبول أمريكية معترف بها عالميا للطلاب المتقدمين للالتحاق بالجامعات والمنح الدراسية الجامعية، خاصة في الولايات المتحدة. كان الامتحان يقدم في مصر حتى سبتمبر 2020، عندما أعلنت كولدج بورد أنها ستلغي الاختبار إلى أجل غير مسمى، مشيرة إلى تكرار حالات تسريب الامتحانات، بالرغم من "اتخاذ المزيد من التدابير الأمنية"، مما أدى إلى إلغاء امتحانات ونتائج SAT عدة مرات.
للمزيد من التفاصيل، يمكنكم مطالعة التقرير الذي نشرته إنتربرايز أواخر العام الماضي حول ما يمكن أن تعنيه عودة امتحانات SAT إلى مصر، من هنا.
تنويهات -
حالة الطقس - يسود اليوم طقس حار على القاهرة، حيث تصل درجات الحرارة نهارا إلى 30 درجة مئوية وليلا إلى 20 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.
ومن المتوقع أن تشهد الإسكندرية طقسا معتدلا، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 26 درجة مئوية والصغرى إلى 18 درجة مئوية.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، من المتوقع أن نشهد ارتفاعا في درجات الحرارة في القاهرة، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 40 درجة مئوية، والصغرى إلى 23 درجة مئوية.
هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟
ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.
كما نصدر نشرات متخصصة في قطاعي المناخ واللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.
إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.
تابع معنا -
تدرس شركة الشحن الدنماركية العملاقة ميرسك استئناف سفنها عبور قناة السويس، إذ تراقب من كثب التطورات الأمنية في البحر الأحمر، حسبما صرحت نائبة رئيس المجموعة ورئيسة السياسات العامة والشؤون التنظيمية كاميلا جين هولتس أمس. جاءت اصريحات هولتس خلال اجتماع مع رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع، الذي حث الشركة على تعديل جداول إبحارها واستئناف عمليات الشحن تدريجيا عبر الممر المائي عقب الإعلان الأخير عن خفض مؤقت بنسبة 15% في رسوم العبور.
أيبدو هذا مألوفا؟ حث ربيع خطوط الشحن العالمية في وقت سابق من هذا الأسبوع على إعادة تقييم المسارات التي تتخذها سفنها والنظر في العودة إلى استخدام القناة تدريجيا وسط تحسن الأوضاع الأمنية في المنطقة.
تذكر- علقت ميرسك عبور سفنها في البحر الأحمر منذ يناير 2024 — عقب استئناف عملياتها فيه لمدة وجيزة — بسبب هجمات الحوثيين على السفن التجارية، مما أجبر شركات الشحن على تغيير مسار سفنها. وفي فبراير، أشارت الشركة إلى أنها تتوقع تعافي حركة المرور في البحر الأحمر بحلول منتصف العام، مع انتعاش أكبر بحلول نهاية العام.
شهدت إيرادات قناة السويس انخفاضا بنسبة 62.3% على أساس سنوي لتصل إلى 1.8 مليار دولار أمريكي في النصف الأول منالسنة المالية 2024-2025 بسبب اضطرابات البحر الأحمر التي دفعت السفن إلى تغيير مسارها بعيدا عن القناة.
خطوة أخرى نحو إقامة المنطقة الصناعية الروسية: وقعت مصر وروسيا اتفاقية حق انتفاع طويلة الأجل تمنح الشركات الروسية حق الحصول على أراض داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لإنشاء منطقة صناعية روسية، حسبما ذكر موقع العربية، نقلا عن تصريحات وزير الصناعة والتجارة الروسي أنطون أليخانوف. وبموجب الاتفاقية، ستتولى شركة روسية جرى تأسيسها حديثا إدارة المشروع. وأضاف أن الجانب الروسي سيحصل على الأرض هذا العام لبدء أعمال الإنشاءات.
سيبدأ الجانب الروسي في الترويج للمنطقة بين الشركات الروسية هذا الأسبوع، حسبما قال الوزير، مضيفا أن هناك اهتماما من شركات تعمل في قطاعات من بينها الأدوية والكيماويات والهندسة الميكانيكية ومواد البناء. وقال أليخانوف: "نعلق آمالنا على إنشاء المنطقة الصناعية الروسية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والتي ستسمح بلا شك بإطلاق مبادرات مشتركة جديدة في فروع الصناعة ذات الأولوية".
مشروع طال انتظاره: نترقب أخبارا عن المنطقة الصناعية الروسية منذ سنوات، إذ وقع البلدان الاتفاقية الخاصة بها في عام 2018.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
في المفكرة -
#1- للمطورين العقاريين والمستثمرين: تستضيف منصة "عقارماب" قمة عقارية مصرية سعودية يوم الأحد 18 مايو بفندق النيل ريتز كارلتون، بحسب بيان الشركة (بي دي إف). وستضم القمة أبرز المطورين العقاريين والمستثمرين وصناع السياسة في مصر والسعودية لبحث تعزيز التكامل بين الأسواق العقارية في البلدين من خلال مناقشة الاتجاهات الحالية والمستقبلية، والفرص الاستثمارية، والتحول الرقمي بالقطاع العقاري.
#2- الاثنين المقبل… يوم اختبار البرمجيات من إيتيدا: يستضيف مركز تقييم واعتماد هندسة البرمجيات (SECC) التابع لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا) النسخة الثالثة من "يوم اختبار البرمجيات" الاثنين المقبل الموافق 19 مايو في مركز إبداع مصر الرقمية (كرياتيفا) بالجيزة. سيعقد الحدث تحت شعار "تطور اختبار البرمجيات: الابتكار باستخدام الذكاء الاصطناعي و DevOps"، ومن المنتظر أن يجمع الحدث خبراء محليين ودوليين وقادة التكنولوجيا والمواهب الصاعدة لمناقشة الذكاء الاصطناعي وتكامل DevOps وبناء المهارات وتنمية المواهب. يمكنكم التسجيل لحضور الفعالية عبر الرابط المتاح على موقع مركز تقييم واعتماد هندسة البرمجيات.
الخبر الأبرز عالميا -
توجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى قطر أمس في المحطة الثانية من جولته الإقليمية، حيث التقى الأمير تميم بن حمد. وشهدت الزيارة توقيع اتفاقيات بقيمة 243 مليار دولار (وفقا للبيت الأبيض) تشمل مشتريات دفاعية متعلقة بالطائرات المسيرة والقدرات المضادة لها من شركات أمريكية، إلى جانب استثمارات قطرية في قاعدة العديد الجوية، وطلبية ضخمة بقيمة 96 مليار دولار لشراء ما يصل إلى 210 طائرات بوينغ.
ومن المقرر أن يصل ترامب إلى الإمارات اليوم ضمن المحطة الثالثة والأخيرة من جولته، والتي ستختتم رحلته إلى الشرق الأوسط التي استمرت أربعة أيام.
أيضا - التقى ترامب بالرئيس السوري أحمد الشرع بالأمس، قبيل انعقاد قمة دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض، بينما شارك الرئيس التركي أردوغان في لقائهما عبر الهاتف. وحث ترامب الشرع على الانضمام إلى ما يسمى باتفاقيات أبراهام، بينما دعا الأخير الشركات الأمريكية للاستثمار في قطاع النفط والغاز السوري، حسبما قالت المتحدثة الرسمية باسم البيت الأبيض.
وفيما يتعلق بالنزاع الروسي الأوكراني، سيتغيب ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن أول محادثات سلام مباشرة بين روسيا وأوكرانيا، والتي من المقرر عقدها في تركيا اليوم، إذ اختارت روسيا إرسال مجموعة من المسؤولين التكنوقراطيين بدلا من الرئيس. وفي غياب الزعيمين، من غير المرجح أن تؤدي تلك المحادثات التي اقترحها بوتين إلى أي انفراجة في الأزمة.





