Posted inعلى الطريق

كبار قادة التكنولوجيا يطالبون بتعليم مادة الذكاء الاصطناعي في المدارس

? الذكاء الاصطناعي قد يصبح إلزاميا في المدارس قريبا: وقع أكثر من 250 رئيسا تنفيذيا من كبار قادة التكنولوجيا، من بينهم ساتيا ناديلا من مايكروسوفت وريان روسلانسكي من لينكد إن ودارا خسروشاهي من أوبر، على رسالة مفتوحة تدعو إلى إدراج الذكاء الاصطناعي وعلوم الكمبيوتر كمقررات رئيسية في المناهج الدراسية لمراحل التعليم الأساسي حتى نهاية الثانوية في الولايات المتحدة، مع جعلها إلزامية من أجل التخرج، وفقا لتقرير تك كرانش.

**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على الإيميل، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها مصحوبة بكل الروابط**

فوائد جمة: تسلط الرسالة التي أطلقتها مبادرة سي إس فور أول الضوء على وجود فرص اقتصادية هائلة قد تصل عوائدها إلى 660 مليار دولار لدراسة مجالات التكنولوجيا الحديثة، ومن شأنها أن تعود بالفائدة المباشرة على المواطنين الأمريكيين. وتشير بيانات المبادرة إلى أن الموظفين الذين أتيحت لهم فرصة دراسة علوم الكمبيوتر — حتى ولو ضمن مقررات اختيارية — يحققون متوسط دخل أعلى بنحو 8% من أقرانهم الذين لم يحظوا بتلك الفرصة. وجاء في الرسالة أن هذه الدعوة تتعلق بسد الفجوة في المهارات والدخل التي تعاني منها أجيال.

هل يفتح الذكاء الاصطناعي أبواب المساواة في التعليم التقني؟ قد يشكل قرار تحويل الذكاء الاصطناعي وعلوم الكمبيوتر إلى متطلبات إلزامية للتخرج خطوة محورية نحو تمكين الفئات الأقل تمثيلا في سوق العمل — مثل النساء، والأقليات العرقية، والأفراد ذوي الدخول الأدنى — من الالتحاق بمجالات تكنولوجيا المعلومات التي لا تزال تخضع لهيمنة فئة واحدة بشكل ملحوظ، بحسب أكسيوس. ففي الولايات المتحدة، لا تتجاوز نسبة طلاب المرحلة الثانوية الذين يدرسون علوم الكمبيوتر في الوقت الحالي 6.4% فقط.

ليست بدعة: بدأت دول مثل البرازيل والصين وكوريا الجنوبية وسنغافورة في دمج مفاهيم الذكاء الاصطناعي ضمن مناهجها التعليمية، طبقا للرسالة. وفي واحدة من أحدث المبادرات العالمية، أعلنت الإمارات قبل أيام قليلة استحداث مادة الذكاء الاصطناعي في المدارس الحكومية بدءا من رياض الأطفال وحتى نهاية المرحلة الثانوية، وذلك اعتبارا من العام الدراسي المقبل.

جوجل تقود التغيير: في خطوة لافتة هذا الشهر، طرحت شركة جوجل بوت الدردشة بالذكاء الاصطناعي "جيميناي" للأطفال دون سن 13 عاما، في مسعى واضح لاجتذاب جمهور أصغر سنا. تضاف هذه المبادرة إلى سلسلة متنامية من محاولات شركات التكنولوجيا لتصميم منتجات تستهدف المستخدمين الأصغر، في تحول يثير تساؤلات حول الحدود الأخلاقية ومسؤولية تلك الشركات. ومع تصاعد الجهود العالمية لإدماج الذكاء الاصطناعي ضمن المناهج التعليمية، تبدو ملامح مستقبل التعليم على موعد مع تحول جذري في السنوات المقبلة.