الفجوة التمويلية ترتفع 25% إلى 3.6 تريليون جنيه في العام المالي الجديد

1

نتابع اليوم

عاصفة ترابية في الطريق إلينا

صباح الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في بداية يوم عاصف، إذ من المتوقع أن تشهد معظم أنحاء الجمهورية اليوم عاصفة ترابية تصل سرعتها إلى 80 كيلومتر في الساعة، وفقا لتحذيرات هيئة الأرصاد الجوية.

ومن المتوقع أن يصاحب الأجواء المتربة أمطار خفيفة ورعدية أحيانا على القاهرة الكبرى وشمال الصعيد ومدن القناة وسيناء، فيما تسجل درجة الحرارة العظمى بالقاهرة 33 درجة والصغرى 14 درجة. أما في الإسكندرية، التي قد تتجنب أسوأ ما في العاصفة، فمن المتوقع أن تصل درجة الحرارة العظمى بها إلى 22 درجة والصغرى إلى 14 درجة، مع هطول أمطار خفيفة إلى متوسطة ورعدية أحيانا.

أكثر من المعتاد، يُرجى توخي الحذر على الطرق مع انخفاض الرؤية، كما وجهت هيئة الأرصاد المواطنين بالابتعاد عن أعمدة الإنارة واللوحات الإعلانية والأشجار، وارتداء الكمامات أثناء الخروج.

وقرر وزير التعليم منح الطلاب والمعلمين وجميع الموظفين بالمدارس على مستوى الجمهورية إجازة اليوم تحسبا لسوء الأحوال الجوية، وفقا لما أعلنته وزارة التعليم الليلة الماضية. أما الطلاب الذين يستعدون لامتحاناتهم الشهرية المقررة غدًا، فسيؤدونها الأسبوع المقبل. وكذلك أعلنت معظم الجامعات تعليق الدراسة اليوم.

ولا تنسوا — القطاعان العام والخاص في عطلة غدا بمناسبة عيد العمال. ونحن أيضا في إنتربرايز سنكون في إجازة على أن نعود إليكم في موعدنا المعتاد صباح الأحد المقبل.


تنويه سريع - نعتذر للقراء الذين وصلتهم نشرة إنتربرايز المسائية باللغة الإنجليزية رغم عدم اشتراكهم بها، وذلك بسبب خطأ قمنا به أثناء الإرسال أمس. نعتذر عن هذا الخطأ ونعدكم بعدم تكراره.


هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرات متخصصة في قطاعي المناخ واللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

سياسة ذكية -

وزارة الاستثمار تستعد لإطلاق منصة جديدة الشهر المقبل تتيح للمستثمرين الحصول على 389 ترخيصا وخدمة عبر الإنترنت، وفق ما أعلنه وزير الاستثمار حسن الخطيب في بيان أمس. وكان الخطيب قد أعلن في وقت سابق إنه سيجري تحديد جميع الرسوم ومقابل الخدمات بكل شفافية عبر المنصة.

تابع معنا -

هل تحصل شركة أورا على حقوق تسمية استاد النادي الأهلي الجديد؟ اقتربت شركة أورا للتطوير العقاري من الحصول على حقوق تسمية استاد النادي الأهلي في الشيخ زايد مقابل 5 ملايين دولار سنويا، وفق ما ذكرته جريدة المال، نقلا عن مصادر لم تسمها، والتي قالت إن الصفقة قاربت على الإتمام.

تذكر- يُعد الاستاد جزءًا من أكبر مجمع رياضي وترفيهي في مصر مزمع إنشاؤه في مصر بتكلفة 12 مليار جنيه تقريبا. وسيضم فندقا ومستشفى ومتحفا للنادي الأهلي، ومدرسة وجامعة رياضية متخصصة، إلى جانب الملعب الذي يتسع لـ 42 ألف مقعد. يمكنكم الاطلاع على تغطيتنا للمشروع عند الإعلان عنه لأول مرة في يونيو الماضي هنا.

سعر الصرف -

هبط سعر صرف الدولار مقابل الجنيه دون مستوى 51 جنيها للدولار هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ بداية شهر أبريل، مدفوعا بحالة الارتياح التي شهدتها الأسواق مع التلويح ببدء خفض الرسوم الجمركية. وبلغ سعر الصرف نحو 50.85-50.88 جنيه للدولار في البنوك الخاصة والحكومية في نهاية تعاملات أمس، مع صعود العملة المحلية ببطء من أدنى مستوى لها بعد التعويم، عندما بلغ الدولار في وقت سابق من هذا الشهر نحو 51.72-51.75 جنيه.

تحول نحو الشراء: قال مصدر مصرفي لإنتربرايز إن صعود الجنيه جاء بسبب التدفقات من الاستثمارات الأجنبية بعد هدوء الأزمة بين الولايات المتحدة والصين ثم خفض الرسوم على عدد من القطاعات ما ساهم في وفرة دولارية لدى البنوك المصرية وأدى لتراجع الضغط على العملة الأجنبية. ووفقا للمصدر، تراوحت التدفقات الجديدة بين 350 و500 مليون دولار. ورجح المصدر استمرار التدفقات الواردة خلال الفترة المقبلة مما سيحدث استقرار في أسعار الصرف في حال استقر الوضع العالمي.

وينبغي أيضا الإشادة بـ "برنامج الإصلاح، والالتزام الصارم بإطار سعر الصرف المرن، والنجاح في كبح التضخم، وتحقيق فائض في أصول النقد الأجنبي"، حسبما أوضح الخبير المصرفي محمد عبد العال لإنتربرايز.

الخبر الأبرز عالميا -

ركزت صحافة الأعمال العالمية في تغطيتها على الأيام المئة الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منصبه. إذ تصدرت عناوين الأخبار لقاء ترامب مع حشد في ميتشجان بمناسبة ما مر من فترته الرئاسية، والتي وصفها بأنها "أنجح 100 يوم بالنسبة لجميع الإدارات في تاريخ البلاد"، ودافع عن سياساته الاقتصادية، بما في ذلك فرض التعريفات الجمركية.

كما عاود ترامب خلال خطابه انتقاد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، قائلا إنه لا يقوم بعمله جيدا، ومدعيا أنه يفهم أسعار الفائدة على نحو أفضل منه. وكان الرئيس الأمريكي قد نفى تخطيطه لإقالة رئيس الفيدرالي بعد أن انتقد وتيرة خفضه لأسعار الفائدة في وقت سابق من هذا الشهر. (بلومبرج | رويترز | الجارديان | إن بي سي)

وبينما كان يدافع عن قرار التعريفات الجمركية، وقع أيضا أمرا تنفيذيا لمنح شركات صناعة السيارات في الولايات المتحدة فترة سماح مدتها عامان لزيادة نسبة قطع السيارات المحلية، قبل تطبيق تعريفة بنسبة 25% على القطع المستوردة من الخارج. وفي الوقت نفسه، صرح وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك لشبكة "سي إن بي سي" بأنه توصل إلى اتفاق تجاري مع دولة واحدة بشأن التعريفات الجمركية المتبادلة، دون أن يذكر اسمها. (رويترز | أسوشيتد برس | نيويورك تايمز | وول ستريت جورنال)

كما حظت مجموعة من نتائج أعمال الربع الأول لهذا العام باهتمام الصحافة، بما في ذلك أرباح سامسونج، التي فاقت تقديرات المحللين بتحقيقها إيرادات قياسية، إذ ارتفعت الإيرادات بنسبة 10% على أساس سنوي، مدعومة بزيادة مبيعات الرقاقات وهواتف "جالاكسي إس 25" الذكية. (سي إن بي سي | بلومبرج)

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: نلقي نظرة معمقة على مشروع قانون الرقم القومي الموحد للعقارات وآليات تطبيقه وفوائده والعقبات المحتملة.

العلامات:

Somabay; every reason to fall in love.

2

فنجان قهوة مع..

فنجان قهوة مع: محمود محيي الدين المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لتمويل أجندة التنمية المستدامة 2030

فنجان قهوة مع: محمود محيي الدين (لينكد إن)، محمود محيي الدين المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لتمويل أجندة التنمية المستدامة 2030، ووزير الاستثمار الأسبق. دخل الاقتصاد العالمي حقبة جديدة من عدم اليقين المتزايد الذي يثير قلق الكثيرين؛ ولفهم ما يعنيه كل هذا لمصر، أجرت إنتربرايز مقابلة مع محيي الدين الأسبوع الماضي. وفيما يلي مقتطفات محررة من الحوار:

إنتربرايز: على عكس الاتجاه العالمي، كانت مصر من الدول القليلة التي رفع صندوق النقد الدولي توقعات النمو الخاصة بها في أحدث تقرير له حول آفاق الاقتصاد العالمي — ماذا يعني ذلك لمصر، وما الذي يساعدها على تعويض الآثار غير المباشرة من التوترات التجارية المستمرة؟

محيي الدين: هناك عوامل تتعلق بافتراضات إيجابية حول انتهاء الأعمال العدائية، وعودة حركة الملاحة في قناة السويس لطبيعتها، والحفاظ على النمو في القطاعات الخدمية، بما في ذلك السياحة.

إذا جرى رفع توقعات النمو لبلد ما، فهذه أخبار جيدة، ولكن الشيء الرئيسي هنا يتعلق بجودة النمو وما إذا كان هذا النوع من النمو سيعزز سوق العمل بما يسمى بالوظائف النوعية. والشيء الآخر هو ما إذا كان [النمو] سيستمر أم لا، والشيء الثالث هو ما إذا كان سيضع [مصر] على مسار لتحقيق نمو أعلى. في هذا الجزء من العالم — أفريقيا والشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط والدول العربية — النمو الاقتصادي الحقيقي الذي يقل عن 6-7% ليس مفيدا بما فيه الكفاية للحفاظ على ما نسعى إليه من حيث التنمية.

إنتربرايز:ما الذي ينبغي أن تقوم به الحكومة للحد من تداعيات الاضطرابات العالمية على الاقتصاد المحلي؟

محيي الدين: هذه ليست مجرد حرب تجارية، بل هي حرب اقتصادية، لأنه من المؤكد تماما أنه إذا كانت هناك توترات تجارية، فسيكون هناك تباين مصاحب — إن لم يكن تقلبا — في تدفقات رؤوس الأموال. نتوقع تداعيات سلبية كبيرة على زخم النمو، الذي يعاني بالفعل، ليس فقط بسبب التأثيرات المستمرة لجائحة كوفيد؛ لقد مررنا بفترة نمو منخفضة لبعض الوقت، وهو ما لا يساعد حقا في تحقيق أجندة التنمية المستدامة.

ولكن ما الذي يمكننا القيام به؟ هناك بعض ردود الفعل، قد تدركون ذلك، خاصة في المناقشة [في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين]، بأن هناك نوعا من إحياء ما أسميه "الإقليمية الجديدة". لذا، يعيد الأوروبيون اكتشاف مزايا أوروبا، وتحاول دول أمريكا اللاتينية إحياء بعض القنوات القديمة للتجارة والاستثمار والتعاون التكنولوجي. تقوم مجموعة الآسيان لدول جنوب شرق آسيا بعمل رائع [في هذا الصدد]؛ هذا هو أفضل مثال يمكن لمنطقتنا أن تتعلم منه. وهناك الأفارقة من خلال اتفاقية التجارة الحرة القارية.

إن مصر بحاجة في حقيقة الأمر إلى إعادة اكتشاف جمال وتفرد موقعها الجغرافي وتعظيم الاستفادة منه عن طريق خفض الحواجز التجارية. يمكن تحقيق ذلك عبر تعزيز الفرص الاستثمارية، والحد من البيروقراطية، وتحسين بنيتها التحتية الرقمية، وتنويع اقتصادها، وتحقيق تكافؤ الفرص، وتقليل تدخل الدولة في مجالات الأعمال التجارية إلى الحد الأدنى الضروري. وعندما يتعلق الأمر بهذه الاستثمارات، يجب أن تتم بشكل عادل، بمعنى أن كل منشأة — سواء كانت عامة أو خاصة، محلية أو خارجية — يجب أن تخضع لنفس القواعد. إذا كان الأمر كذلك، وقد كنت أقول ذلك لبعض الوقت الآن، فأنا لا أهتم حقا بما إذا كانت الملكية عامة أو خاصة طالما أن الفرص متكافئة.

إنتربرايز: كيف تتوقع أن يؤثر ما يحدث عالميا على قدرة مصر على الاقتراض من الأسواق الدولية؟

محيي الدين: أولا فيما يتعلق بالمساعدة الإنمائية الرسمية، مصر لا تعتمد بشكل كبير على تلك المساعدة مقارنة بدول أخرى في القارة، ولكن مرة أخرى، فإن ذلك سيدفع نحو مزيد من التعبئة وتحسين كفاءة استخدام الموارد المحلية. وسيساعد ذلك بالفعل في الدفع نحو طريقة أفضل للتعامل مع بعض مجالات الاستثمار، وخاصة البنية التحتية والتعليم والصحة.

فيما يخص القدرة على الاقتراض، أود أن أقول إنه ينبغي أن يكون على نحو معقول. في مصر، كما هو الحال في العديد من البلدان الأخرى، ترى أن خدمة الدين تتجاوز ما ينفق على الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية بناء على الموازنة الأخيرة التي وافق عليها البرلمان. الأمر لا يجب أن يستمر على هذا الحال. يجب أن يعتمد النمو من حيث استثماراته بشكل أكبر على الشراكات بين القطاعين العام والخاص. يجب علينا الامتناع حقا عن أي نوع من الاقتراض لأي نوع من مشاريع البنية التحتية إذا كانت هناك إمكانية للشراكة بين القطاعين العام والخاص.

ولا زلت أقول ذلك منذ أكثر من 20 عاما. بدلا من الاقتراض لتطوير المطارات والموانئ البحرية وجميع أنواع المرافق العامة المماثلة أو حتى لمحطات الكهرباء، علينا القيام بذلك من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص. يطبق ذلك لمدة خمس سنوات أو عشر سنوات أو عشرين عاما، بناء على المشروع وجدواه. وسيوفر هذا بالفعل القدرة على الاقتراض لبعض المجالات الأساسية التي قد لا يكون القطاع الخاص — سواء كان محليا أو أجنبيا — مهتما بالاستثمار فيها.

إنتربرايز: كيف يجب على مصر إعادة تشكيل علاقاتها التجارية مع العالم في ضوء التوترات الحالية؟

محيي الدين: هناك هذا النوع من الآراء المختزلة، والتي تقول حسنا أنتم تخضعون لرسوم 10% على صادراتكم للولايات المتحدة، بينما تخضع دول أخرى لرسوم أعلى، لذا شجعوا أولئك الذين سيصدرون إلى الولايات المتحدة أو غيرها من الدول على التصنيع لديكم. يمكننا التجربة لكن الأمر ليس سهلا. فالجميع يفكرون بنفس الطريقة.

لتحقيق ذلك، يتطلب الأمر بعض الصبر، لأن هذه الصناعات لن تنتقل إلى مصر بين عشية وضحاها. والشيء الآخر هو أنها ستنظر أيضا في تكلفة المعاملات وتكلفة ممارسة الأعمال. سيقارن المستثمرون بيئة الأعمال بشكل عام، ومناخ الاستثمار بشكل عام.

إذا كنت مستثمرا في المنتجات الصناعية أو الزراعية، فمصر وجهة جيدة لممارسة الأعمال بها. إذا كنت تريد سوقا لائقا ومستقرا ومتناميا من حيث العملاء، بالإضافة إلى [إمكانية الوصول إلى] أسواق التصدير، فمصر هي خيارك الأفضل. إذا كنت تريد قوة عاملة كافية مع مجموعة جيدة من العمالة المدربة والماهرة، فمصر، مرة أخرى، ستكون قرارا جيدا. ولكن لا تفسدوا ذلك على المستثمرين بعقبات بيروقراطية، أو عن طريق زيادة عدم اليقين، أو عن طريق تدخل حكومي غير ضروري.

إنتربرايز: في رأيك، كيف ستتحرك رؤوس الأموال حول العالم في ظل التطورات الحالية؟

محيي الدين: حسنا، يأتي رأس المال بأشكال وأحجام وشهية مختلفة للمخاطرة. لذا فإن نوع رأس المال الذي أحرص على رؤيته، وهو الاستثمار الأجنبي المباشر، سيذهب إلى الأماكن التي تتحسن فيها بيئة الأعمال، وحيث تكون العائدات جيدة، وعندما تقل التكلفة والمخاطر لتحسين فرص الاستثمار الأجنبي المباشر ويمكن لمصر أن تكون في الصدارة. لدينا بعد ذلك النوع الآخر من تدفقات رأس المال التي تأتي من خلال استثمارات المحافظ عبر سوق الأسهم، ثم النوع الثالث من رؤوس الأموال التي تكون استثمارات طويلة الأجل في السندات.

إنتربرايز: بغض النظر عن التوترات التجارية الحالية وتقلبات السوق اللاحقة، لماذا لم نشهد تقدما على صعيد الطروحات؟ هل تراجع شهية المستثمرين هو السبب؟

محيي الدين: استنادا إلى خبرتنا في بلدنا مصر وبلدان أخرى، فإن هذا النوع من البرامج دائما ما يكون معقدا لأسباب فنية وأسباب تتعلق بالسياسة النقدية ولأسباب سياسية، عندما يتعلق الأمر بالتقييم وبإعداد المشاريع وعندما تكون جاهزا للعمل الفني، قد تواجهك مشاكل مثل عدم جاهزية السوق أو بعض القضايا الكلية المثيرة للقلق. لذا فإن كل ذلك يخبرنا أساسا أن على من يقومون بإعداد هذه الشركات [للطروحات] أن يكونوا مستعدين دائما وأن يواصلوا تحديث تقارير الفحص النافي للجهالة.

لقد كنت وراء فكرة إنشاء صندوق ثروة سيادي، وكان ذلك منذ أكثر من 20 عاما، أو نحو ذلك. يجب أن يكون صندوق الثروة السيادية مؤسسة تستثمر بالعملة الأجنبية في الداخل أو في الخارج، وهذا هو التعريف الكلاسيكي ما لم نعيد اختراع العجلة. يجب أن يكون لديه هذا النوع من النهج الاستراتيجي لتكملة الأصول التي يديرها البنك المركزي ويجعلها تحقق عوائد أعلى ويطبق أدوات إدارة المخاطر اللازمة.

صندوق مصر السيادي أقرب إلى شركة إدارة أصول أو شركة قابضة فائقة. لا ضير من وجود هذا النوع من الشركات، ولكن مع ذلك فإن بلادنا بحاجة إلى صندوق سيادي يستطيع إدارة أصوله الدولارية ولا يجعله عرضة لهذه التقلبات في إدارة الاحتياطيات الدولية.

أعتقد أن الأمر برمته يحتاج إلى دراسة متأنية — من الناحية المؤسسية والسياسية — بتنسيق أفضل، وبفهم أفضل لما يمكن أن يقدمه لك الطرح العام في البورصة وما يمكن أن يقدمه لك مستثمر استراتيجي من بلدك أو من الخارج.

إنتربرايز: كيف ترى أن الذكاء الاصطناعي والطفرة التي نشهدها حاليا ستؤثر على مصر؟

محيي الدين: أعتقد أنه سيكون له تأثير رائع. لا تلقي بالا إلى التحذيرات من الذكاء الاصطناعي. نعم، قد يكون له بعض التأثير السلبي على بعض القطاعات، ولكن سيكون له تأثير كبير على القدرة التنافسية والإنتاجية. وبالتأكيد سيكون هناك خاسرون ورابحون في لعبة الذكاء الاصطناعي، ولكنني أود أن أرى التأثير الصافي. بالنسبة لدولة ذات قدرة تنافسية منخفضة مثل مصر، يمثل الذكاء الاصطناعي فرصة عظيمة. يجب على مصر أن تستثمر في المجالات التي جرى تحديدها لتحسين مشهد الذكاء الاصطناعي، كالبنية التحتية الرقمية، ومهارات القوى العاملة، واللوائح التنظيمية الملائمة، وأخلاقيات العمل به.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

الموازنة العامة

الفجوة التمويلية في الموازنة الجديدة قد تتسع بأكثر من 25% إلى 3.6 تريليون جنيه

الفجوة التمويلية ترتفع في مشروع موازنة العام المالي المقبل بأكثر من 25% لتصل إلى 3.6 تريليون جنيه، بحسب وثيقة حكومية اطلعت عليها إنتربرايز. وحدد مشروع الموازنة سعر صرف الدولار عند 50 جنيها، وفق ما قاله مصدر حكومي لإنتربرايز في وقت سابق من الشهر الجاري.

وتعتزم وزارة المالية تغطية عجز الموازنة من خلال إصدار أدوات دين محلية جديدة بقيمة 2.2 تريليون جنيه في صورة أذون خزانة بقيمة 2.2 تريليون جنيه، وسندات خزانة بنحو 928.9 مليار جنيه، وذلك في إطار خطة الحكومة لزيادة الإنفاق على الرعاية الاجتماعية وسد العجز في الموازنة، وفقا للأرقام الرسمية التي اطلعت عليها إنتربرايز. كما تخطط الوزارة أيضا لإصدار سندات دولية بقيمة 4 مليارات دولار على الأقل خلال العام المالي المقبل في إطار برنامج لإصدار سندات دولية بقيمة 8 مليارات دولار.

لكن من زاوية أكثر إيجابية، من المتوقع أن يتقلص عجز الموازنة من 7.6% المقدرة للعام المالي الحالي إلى 7.3% من الناتج المحلي الإجمالي في العام المالي 2026/2025، قبل أن يتراجع إلى 5.5% في العام المالي 2027/2026.

تستهدف سياسة الدين المرتقبة للوزارة تمديد آجال الديون المستحقة عبر تنويع أدوات الدين، وفي الوقت ذاته خفض الدين في العموم، حسبما قال مصدر حكومي لإنتربرايز. ويتضمن هذا الإبقاء على حجم الدين الخارجي لهيئات الموازنة عند 79.1 مليار دولار، بدون تغيير منذ سبتمبر 2024. تسعى الحكومة أيضا إلى تقليص هذه الديون بما يتراوح بين مليار وملياري دولار على المدى المتوسط، ما سيؤدي إلى تحسن تدريجي في وضع الديون، وآجال استحقاقات أطول للديون، وانخفاض فاتورة خدمة الدين، وفقا للمصدر.

يرجع اتساع الفجوة التمويلية إلى انخفاض الإيرادات غير الضريبية بالتزامن مع زيادة الإنفاق الاجتماعي، وفقا للمصدر. ومن المتوقع أن يرتفع الإنفاق الاجتماعي بنسبة 16.8% ليصل إلى 742.6 مليار جنيه في العام المالي المقبل، في حين من المتوقع أن تصل الإيرادات غير الضريبية إلى 464.9 مليار جنيه، مقارنة بالمستهدف السابق البالغ 600 مليار جنيه في العام السابق، والذي جرى خفضه إلى 455.7 مليار جنيه.

ويمكن أن يعزى الانخفاض في الإيرادات غير الضريبية جزئيا إلى تراجع إيرادات قناة السويس، إذ كلفت الاضطرابات في البحر الأحمر مصر 7 مليارات دولار (350 مليار جنيه) من إيرادات القناة. ومن المتوقع أن تنتعش إيرادات الممر الملاحي العالمي إلى 6.3 مليار دولار في العام المالي المقبل — بارتفاع من 3.7 مليار دولار في العام المالي الحالي ولكنها لا تزال في مستويات جيدة قبل أن تشن إسرائيل حربها على غزة.

تتطلع الحكومة إلى زيادة الإيرادات الضريبية للمساعدة في سد الفجوة، بالإضافة إلى التركيز على تغطية الديون المستحقة من الإصدارات المحلية. وتستهدف الحكومة جمع نحو 2.6 تريليون جنيه من الإيرادات الضريبية في العام المالي المقبل من خلال تطبيق التيسيرات الضريبية الحالية وتقديم تسهيلات جديدة على الجمارك والضرائب العقارية، وكل ذلك دون فرض أعباء ضريبية إضافية.

تذكر: ألقى وزير المالية أحمد كجوك البيان المالي للموازنة العامة للدولة للعام المالي المقبل أمام مجلس النواب في وقت سابق من الشهر الحالي، ليقدم لنا نظرة أولى واضحة على مشروع موازنة الدولة وموازنة الحكومة العامة للعام المالي المقبل. ويمكنكم مطالعة تغطيتنا الكاملة هنا.

4

تشريعات

ضمن عدة تشريعات.."النواب" يقر نهائيا مشروع قانون الإجراءات الجنائية

وافق مجلس النواب نهائيا أمس على عدد من مشروعات القوانين، على رأسها مشروع قانون الإجراءات الجنائية الجديد الذي طال انتظاره، مختتما بذلك أربعة أشهر من المناقشات المستفيضة حول التشريع المكون من 544 مادة. ويضع مشروع القانون الأطر الخاصة بإجراءات التحقيق والتقاضي والمحاكمة في القضايا الجنائية.

البرلمان يوافق نهائيا على مشروع قانون الإجراءات الجنائية: وافق مجلس النواب نهائيا على مواد مشروع قانون الإجراءات الجنائية الذي طال انتظاره، مختتما بذلك أشهر عدة من المناقشات المستفيضة حول التشريع على مستويي اللجان والجلسات العامة.

أهم ملامح التشريع: يتكون مشروع القانون من ستة أبواب، وهي الملاحقة القضائية الجنائية، وجمع الأدلة، والمحاكم، والاستئناف، والإنفاذ، والتعاون القضائي الدولي.

تشريع ضخم: مشروع القانون، الذي كان يتألف في البداية من 540 مادة، أضيف إليه مؤخرا أربع مواد جديدة خلال المناقشات. وقد جرى اقتراح مادتين منها والموافقة عليهما في جلسة أمس، إحداهما تمنح وزير العدل سلطة إصدار أوامر تنفيذية لإنفاذ القانون، والأخرى لتخفيف عقوبة الإعدام عند قبول الصلح من ذوي الضحية تماشيا مع الشريعة الإسلامية.

إليكم ملخصا لأبرز أحكام القانون:

1#- الحبس الاحتياطي: تنص المادة 123 من مشروع القانون على ألا تتجاوز مدة الحبس الاحتياطي في مرحلة التحقيق الابتدائي وسائر مراحل الدعوى الجنائية ثلث الحد الأقصى للعقوبة السالبة للحرية، لكنها لا تلغي تعدد الحبس الاحتياطي على ذمة قضايا مختلفة. وتقلل المادة الحد الأقصى لفترات الحبس الاحتياطي في القضية الواحدة إلى:

  • أربعة أشهر في الجنح، بعد أن كانت ستة أشهر;
  • 12 شهرا في الجنايات، بعد أن كانت 18 شهرا;
  • 18 شهرا إذا كانت العقوبة المقررة للجريمة هي السجن المؤبد أو الإعدام، بعد أن كانت 24 شهرا.

2#- التعويض عن الحبس الاحتياطي الخطأ: تلزم المادة 523 الدولة بصرف تعويض عن الحبس الاحتياطي في بعض الحالات، بشرط ألا يكون طالب التعويض قد جرى حبسه احتياطيا على ذمة قضايا أخرى.

3#- المراقبة: تمنح المواد 79 و80 و82 النيابة العامة بعد الحصول إذن قضائي، في القضايا التي تنطوي على جنايات أو جنح يعاقب عليها بالسجن لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر سلطة إصدار أوامر بضبط أو مراقبة أو الإطلاع على وسائل الاتصال المختلفة ومنها الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، أو البريد الإلكتروني أو الهواتف المحمولة. وتكون مدة الإذن المسبب من القضاء 30 يوما، مع إمكانية تجديدها لمدة أو لمدد مماثلة.

ومن بين مشروعات التي أقرها المجلس أيضا -

1#- هيكل جديد لـ "الثروة المعدنية": أقر مجلس النواب نهائيا أيضا مشروع قانون بتعديل قانون الثروة المعدنية، والذي ينص على تحويل الهيئة العامة للثروة المعدنية إلى هيئة عامة اقتصادية، وأن يكون لها موازنة مستقلة، تحت مسمى "هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية". وينص مشروع القانون على أن تحتفظ الهيئة بـ 65% من فائضها السنوي، فيما ستؤول الـ 35% المتبقية من الفائض إلى الخزانة العامة. وتهدف التغييرات إلى منح الهيئة استقلالية مالية وإدارية أكبر، مع تفويضها بتوطين الصناعات التعدينية، وإصلاح البنية التحتية للقطاع، وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى قطاع التعدين في مصر.

2#- ووافق المجلس نهائيا أيضا على مشروع قانون بتعديل قانون الهيئة القومية للأنفاق، والذي يزيل صفة المنفعة العامة عن الأصول غير التشغيلية المملوكة للهيئة، بما يتيح للهيئة أو أي من شركاتها التابعة استغلال تلك الأصول في مشروعات استثمارية بهدف تنمية مواردها، بما في ذلك من خلال الشراكات أو المبيعات المحتملة لشركات القطاع الخاص، كجزء من جهد أوسع لتعزيز تدفقات إيرادات الهيئة. التعديل الجديد ينطبق على الأصول غير المستغلة فقط.

3#- كما أحال البرلمان مشروعي قانون قدمتهما الحكومة بشأن تعديل قوانين الإيجارات القديمة إلى لجنة مشتركة لمراجعتهما وإجراء مشاورات عامة بشأنهما. ويقترح المشروع الأول إدخال تعديلات عامة على الإطار الذي يحكم عقود الإيجار، بينما ينص الثاني على مراجعة قانون عام 1996 الذي وسع نطاق أحكام القانون المدني ليشمل العقارات التي انتهت عقود إيجارها ولم يعد للمستأجرين حق البقاء فيها.

عقود الإيجارات القديمة في دائرة الضوء: كلف رئيس مجلس النواب حنفي جبالي اللجنة — التي تضم لجنتي الإسكان والإدارة المحلية والشؤون التشريعية — بإطلاق حوار مجتمعي حول مشروعي القانون يضم الجهات الحكومية المعنية وخبراء قانونيين ومنظمات المجتمع المدني وممثلين عن كل من الملاك والمستأجرين. وقال جبالي: "هذا القانون لن يخرج من المجلس إلا بصيغة تشريعية متوازنة تضمن حقوق طرفي العلاقة الإيجارية وتحقق العدالة بينهما".

4#- والبرلمان يقر نهائيا مشروع قانون الرقم الموحد للعقارات: وافق مجلس النواب أيضا على مشروع قانون الرقم القومي الموحد للعقارات الذي من شأنه منح كل عقار رقم قومي مميز ضمن قاعدة بيانات حكومية مركزية. تغطية الكاملة لمشروع القانون تجدونها في فقرة "هاردهات" أدناه.

5

طاقة

رسميا.. فصل "المصرية لنقل الكهرباء" عن "القابضة" تمهيدا لتحرير السوق

أصبحت الشركة المصرية لنقل الكهرباء أخيرا مشغلا مستقلا لشبكة نقل الكهرباء، بعد انفصالها عن شركتها الأم الشركة القابضة لكهرباء مصر، وفقا لبيان وزارة الكهرباء. وتعد هذه الخطوة جزءا من خطة أوسع نطاقا — والتي تأجلت مرارا وتكرارا — لتحرير سوق الكهرباء من خلال تحويل شركات الكهرباء التابعة للدولة إلى منظم للسوق وفتح الباب أمام القطاع الخاص لإنتاج وشراء الكهرباء من بعضهم البعض.

وبعد هذا الفصل، ستتولى الشركة المصرية لنقل الكهرباء دون غيرها نشاط نقل الكهرباء وتشغيل الشبكة وتلتزم بالسماح للغير باستخدام شبكاتها دون تمييز لإمداد موزعي ومستهلكي الكهرباء باحتياجاتهم من الكهرباء بمقابل، كما تلتزم بإدارة وصيانة شبكة النقل، وتنفيذ مشروعات نقل الكهرباء على الجهود الفائقة والعالية، وتنظيم إجراءات شراء وبيع الكهرباء طبقا لقواعد سوق الكهرباء، وتنفيذ مشروعات الربط الكهربائي وتبادل الكهرباء مع الدول الأخرى

تذكر- منذ تدشين برنامج الإصلاح الاقتصادي في عام 2016، كانت طروحات الشركات التابعة في قطاع الكهرباء على أجندة الحكومة. وقد طرحت تعديلات تشريعية لأول مرة في عام 2016 كجزء من قانون الكهرباء، الذي يهدف إلى تحويل الدولة من لاعب وحيد في السوق إلى منظم للسوق، مع فصل أنشطة الإنتاج والنقل والتوزيع لتعزيز مشاركة القطاع الخاص. ومُنحت شركات الكهرباء في الدولة ثماني سنوات لإكمال التحول إلى منظم للسوق بحلول عام 2023، ولكن في عام 2020 جرى تمديد المهلة عامين آخرين حتى عام 2025.

6

زراعة

تراجع قياسي في زراعات القطن المصري بالموسم الجديد

هل يواجه القطن المصري أزمة جديدة؟ تراجعت المساحات المزروعة بمحصول القطن المصري منذ بداية الموسم الجديد إلى مستويات متدنية قياسية اقتربت من 65%، بحسب بيانات اطلعت عليها إنتربرايز. وبحلول منتصف أبريل، بلغت المساحات المزروعة بالمحصول 21 ألف فدان فقط، مقارنة بأكثر من 60 ألف فدان في الفترة ذاتها من الموسم الماضي.

توقعات الموسم الجاري تشير إلى تراجعات قوية قد تصل إلى 40% بنهاية الموسم، بحسب وكيل معهد القطن بمركز البحوث الزراعية مصطفى عمارة، مرجعا ذلك إلى أزمة التسويق التي شهدها المحصول في الموسم الأخير بعد اعتراض القطاع الخاص على أسعار الضمان في ظل انخفاض الأسعار العالمية. وحتى 20 أبريل الجاري، توزعت المساحات المزروعة بين 14.5 ألف فدان في الوجه القبلي، ونحو 6.5 ألف فدان في الوجه البحري، الذي يهيمن عادة على أكثر من 80% من إجمالي المساحات المزروعة سنويا في البلاد.

تذكر: تجاوزت أسعار الضمان البالغة 10-12 ألف جنيه للقنطار لموسم تسويق بيع القطن لعام 2024-2025 الأسعار العالمية، مما أدى إلى عزوف المشترين من القطاع الخاص عن المشاركة في المزادات التي عقدتها الدولة، ليتبقى نحو 460 ألف قنطار غير مباعة. من المتوقع أن تصرف وزارة المالية 3 مليارات جنيه هذا الأسبوع لتسوية مستحقات مزارعي القطن المتأخرة لدى وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي. وستغطي هذه الأموال ما تبقى من قيمة القطن الذي ورده المزارعون للدولة في وقت سابق من هذا العام.

لكن الضرر كان قد وقع بالفعل. فبينما تدخلت الحكومة في نهاية المطاف لشراء أكثر من 460 ألف قنطار من القطن غير المباع، إلا أن تأخر سداد مستحقات المزارعين حتى أبريل الجاري، وهو ما تسبب في عزوف المزارعين عن زراعة المحصول، بحسب عمارة. وقد خُصصت الـ 3 مليارات جنيه المعلنة من قبل وزارة المالية لسداد مستحقات نحو 300 ألف قنطار، وتدرس الوزارة حاليا موقف 158 ألف قنطار إضافية.

الصادرات تتراجع أيضا: سجلت التعاقدات التصديرية المنفذة فعليا على القطن خلال أول 6.5 شهر من الموسم ما يصل إلى 19.5 ألف طن، بانخفاض من نحو 36 ألف طن في الفترة المقارنة من الموسم الماضي، بحسب بيانات الاتحاد العام لمصدري الأقطان. كانت الحكومة المصرية قد قررت السماح لشركات تصدير الأقطان بتصدير محصول القطن بالطاقة القصوى في الموسم الجاري بعد إلغاء الحد الأدنى للصادرات الذي أقرته للمرة الأولى في موسم 2023-2024.

وطالب مصدرو القطن وشركات تسويق القطن الخاصة في وقت سابق بدعم حكومي بقيمة 4 مليارات جنيه من أجل تسويق المحصول بأسعار تنافسية. وأدى ارتفاع تكاليف التأمين وانخفاض أسعار التصدير إلى عزوف 325 شركة خاصة عن العمل هذا الموسم على إثر ارتفاع أسعار الضمان وانخفاض الأسعار العالمية الذي يسبب خسائر بقيمة 2000 جنيه للقنطار.

العلامات:
7

مجلس الوزراء

"الوزراء" يقر إنشاء المجلس الوطني للسياحة الصحية وتشكيل لجنة عليا للإفراج عن البضائع

وافق مجلس الوزراء في اجتماعه الأسبوعي على إجراءين رئيسيين يهدفان إلى تنشيط السياحة الصحية وتبسيط الإجراءات الجمركية، بحسب بيان المجلس.

1#- وافق المجلس على مشروع قرار بإنشاء المجلس الوطني للسياحة الصحية، الذي سيختص بتنظيم السياحة الصحية في البلاد، والترويج لها، بهدف جذب المزيد من السائحين الباحثين عن الرعاية الصحية. وسيتولى المجلس وضع استراتيجية وطنية للسياحة الصحية، والإشراف على تنفيذها، ووضع برامج توعية وسياسات تسويقية، وتشجيع مشاركة القطاع الخاص، ووضع معايير جودة الخدمة بما يتماشى مع المعايير الدولية. وسيترأس المجلس وزير الصحة وسيجتمع بدعوة من رئيسه مرة على الأقل كل ثلاثة أشهر.

كما سيطلق المجلس منصة إلكترونية وطنية موحدة للسياحة العلاجية، مع تسهيل الحصول على الخدمات ووضع آليات لتلقي شكاوى المرضى ومعالجتها.

2#- كما أعطى مجلس الوزراء الضوء الأخضر لتشكيل لجنة عليا لتطبيق منظومة المخاطر الشاملة للإفراج عن البضائع، في محاولة لتبسيط عمليات الاستيراد. وستقوم اللجنة بوضع إطار عمل لتنفيذ المنظومة، ومراقبة تنفيذها، واقتراح التغييرات التشريعية. وسيجري ربط المنظومة بمنصة الجمارك المصرية " نافذة ".

من أخبار مجلس الوزراء أيضا -

الحكومة تواصل مناقشاتها حول تعديلات قانون الإيجار القديم، كما أنها ملزمة بتحديد الضوابط التنفيذية له قبل انتهاء الفصل التشريعي الحالي لمجلس النواب بمقتضى حكم المحكمة الدستورية العليا الصادر العام الماضي، حسبما قال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي (شاهد 47:02 دقيقة).

كانت المحكمة الدستورية العليا أصدرت حكما تاريخيا في نوفمبر الماضي بعدم دستورية الفقرة الأولى من المادتين الأولى والثانية في قانون الإيجار القديم الصادر عام 1981، فيما تضمنتاه من ثبات الأجرة السنوية للأماكن المرخص في إقامتها لأغراض السكنى، ودعت مجلس النواب إلى تعديلهما قبل انتهاء الفصل التشريعي الحالي. وقالت المحكمة في حيثياتها إن "ثبات القيمة الإيجارية عند لحظة من الزمان ثباتا لا يزايله مضي عقود على التاريخ الذي تحددت فيه، ولا تؤثر فيه زيادة معدلات التضخم وانخفاض القوة الشرائية لقيمة الأجرة السنوية… يشكل عدوانا على قيمة العدل وإهدارا لحق الملكية". ويحدد القانون سقفا لزيادة الإيجار السنوي عند 7% من قيمة الأرض عند الترخيص، والمباني طبقا للتكلفة الفعلية وقت البناء.

كيف تبدو التعديلات المرتقبة؟ "مقترحات الحكومة تعتمد على وجود بداية لرقم معين للإيجارات داخل المدن والقرى، ومدة زمنية انتقالية، مراعاة للبعد الاجتماعي، لا تقل عن خمس سنوات، يتم خلالها تطبيق زيادات تدريجية معينة"، وفق ما قاله مدبولي، والذي أكد "وضع ضوابط كاملة لمراعاة الأوضاع الاجتماعية المختلفة لكل الفئات،والتي ستخضع فيما بعد لنقاش داخل البرلمان". وأضاف مدبولي: "نعي أن الإيجار القديم هم الرأي العام، ويمس شريحة كبيرة من المواطنين، فالملاك من وجهة نظرهم هم الطرف الذي عانى لعشرات السنوات منذ إنشاء تلك القوانين، لكننا نعي في نفس الوقت أن ظروف بعض المستأجرين المادية لن تتواكب لما يتجه نحو السوق الحر".

8

توك شو

التوك شو يناقش قانوني "الإجراءات الجنائية" و"الإيجار القديم" وقضية الطالب ياسين

ركزت البرامج الحوارية في تغطيتها الليلة الماضية على مشروع قانون الإجراءات الجنائية وقانون الإيجار القديم، كما ناقشت قضية الطالب ياسين التي عادت إلى دائرة الضوء مجددا مع بدء محاكمة المتهم بالاعتداء جنسيا على الطفل.

مشروع قانون الإجراءات الجنائية الجديد "يعد إنجازا وطفرة في مجال العدالة الجنائية"، وفق ما قاله النائب إيهاب رمزي عضو لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب في اتصال هاتفي مع عزة مصطفى ببرنامجها "الساعة 6" (شاهد 7:47 دقيقة)، مضيفا أن "القانون يحمي أي مواطن من تعسف أي سلطة، ويرفع من سقف الضمانات والحقوق والحريات للمواطن". وأجرى محمد شردي في برنامجه "الحياة اليوم" اتصالا هاتفيا مع النائب إيهاب الطماوي وكيل لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب ورئيس اللجنة الفرعية لإعداد وصياغة مشروع قانون الإجراءات الجنائية، الذي قدم ملخصا لأبرز مواد القانون (شاهد 3:50 دقيقة). ووصف الطماوي في كلمته أمام الجلسة العامة للمجلس أمس مشروع القانون بـ "الإنجاز التاريخي". المزيد حول الموضوع في فقرة "تشريعات" أعلاه.

البرلمان استلم مشروع قانون الإيجار القديم من الحكومة أمس، ومن المقرر أن تعقد لجنة مشتركة اجتماعا الاثنين المقبل للبدء في مناقشة المشروع بمشاركة وزراء الإسكان والتنمية المحلية والعدل، وفق ما قاله وكيل لجنة الإسكان بمجلس النواب طارق شكري في اتصال هاتفي مع شريف عامر ببرنامجه "يحدث في مصر" (شاهد 6:57 دقيقة). كانت المحكمة الدستورية العليا قد أصدرت حكما في نوفمبر الماضي بعدم دستورية ثبات القيمة الإيجارية للوحدات السكنية في قانون الإيجار القديم، ودعت المشرعين إلى تعديل القانون.

ومن بين الحلول المقترحة وضع حد أدنى 500 جنيه لإيجار الوحدة السكنية شهريا في القرى والريف، و1000 جنيه في المدن الكبرى، على أن يجري زيادة القيمة الإيجارية على مدى خمس سنوات، وفق ما قاله شكري، كاشفا أن هذه المبالغ لا تزال قيد الدراسة.

سيجري زيادتها تدريجيا لمدة 5 سنوات. وأوضح أن سيجري إعداد دراسات بشأن عمر العقارات ومساحته ودخل الأسرة، مؤكدا أن البرلمان يستهدف إصدار القانون في غضون شهرين.

بالأرقام- أكد شكري أن عدد شقق الإيجار القديم في البلاد يقترب من 3 ملايين شقة، منها 81% في القاهرة الكبرى والإسكندرية، و19% في باقي المحافظات.

أيضا - سلط مقدمو التوك شو الضوء على قضية الطفل الذي تتهم أسرته مسؤولا في إحدى المدارس الخاصة بمدينة دمنهور بمحافظة البحيرة بالاعتداء عليه جنسيا. ومع انعقاد أولى جلسات محاكمة المتهم في القضية اليوم الأربعاء، قال أحمد موسى في برنامجه "على مسؤوليتي": "اتركوا الأمر للقضاء، والعدالة ستأخذ مجراها" (شاهد 4:56 دقيقة). ووجه نداء لمشاهديه بأن "يحافظوا على بلدهم"، وقال: "الجميع يثق في القضاء المصري، ولابد من التعاون من أجل الحفاظ على السلم المجتمعي".

9

على الرادار

"طلعت مصطفى" تؤكد تطلعها لتنفيذ مشروع عقاري ضخم في العراق. أيضا: أخبار من ويلو فيرو الهندية، وإكسون موبيل

عقارات -

أكدت مجموعة طلعت مصطفى القابضة تطلعها لتنفيذ مشروع بمليارات الدولارات في العراق، وقالت عملاق العقارات المحلية في إفصاح (بي دي إف) للبورصة المصرية إنها في مفاوضات متقدمة مع الهيئة الوطنية للاستثمار في العراق بشأن مشروع مستدام متعدد الاستخدامات في بغداد. ويأتي هذا ليؤكد التقارير التي أوردناها في وقت سابق من هذا الأسبوع، والتي ذكر فيها نائب رئيس الهيئة سالار محمد أمين لوسائل الإعلام أن مجموعة طلعت مصطفى تتفاوض لإنشاء مدينة إدارية بقيمة 10 مليارات دولار في بغداد.

من المتوقع أن يحقق المشروع مبيعات إجمالية تقدر بنحو 17 مليار دولار ودخلا متكررا سنويا يتجاوز 1.5 مليار دولار عند الانتهاء منه. وسيضم المشروع نحو 45 ألف وحدة متعددة الاستخدامات على مساحة 14 كيلومتر مربع. وتتوقع مجموعة طلعت مصطفى استلام أرض المشروع من السلطات العراقية قبل نهاية العام.

رد فعل السوق: ارتفع سهم مجموعة طلعت مصطفى بنسبة 2.8% بنهاية تعاملات الأمس في أعقاب هذه الأنباء، ليغلق عند 51.68 جنيه.

تصنيع -

1#- ويلو فيرو الهندية توقع اتفاقا لتنفيذ مشروع للصناعات المعدنية باستثمارات 25 مليون دولار بمنطقة الإسماعيلية شرق (وادي التكنولوجيا) مع الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وفقا للبيان الصادر عن الهيئة. وسينتج المشروع الذي يقع على مساحة 40 ألف متر مربع الفيرو سيليكون والفيروكروم في مرحلته الأولية، مع خطط للوصول إلى طاقة إنتاجية تبلغ 36 ألف طن من منتجات سيليكون المنجنيز سنويا. وسيوفر المشروع نحو 120 فرصة عمل مباشرة.


2#- محافظة البحيرة في طريقها لاستقبال مشروعين جديدين لإعادة تدوير المخلفات باستثمارات 1.7 مليار جنيه بموجب اتفاق المساهمين الذي وقعته شركة مصر للحرير الصناعي وألياف البوليستر المملوكة للدولة وشركة عثمان إنترناشيونال الإماراتية، ووائل فرج (مساهما)، وفقا للبيان الصادر عن مجلس الوزراء. وسيعيد المشروعان تدوير المخلفات البلاستيكية ومخلفات الأقمشة إلى ألياف فيبربوليستر واللباد الصناعي للاستخدام في الصناعات المحلية والتصدير.

طاقة -

إكسون موبيل تتطلع إلى بيع كشف الغاز الأول والوحيد لها في مصربئر نفرتاري-1 في منطقة شمال مراقيا البحرية — بعد أن اعتبرته غير مجد اقتصاديا، وفق ما نقله موقع اقتصادالشرق عن مسؤولين حكوميين لم يكشف عن هويتهما. احتياطيات البئر تتدنى عن تقديرات إكسون البالغة 4 تريليونات قدم مكعبة، وفقا لأحد المصدرين. واستثمرت الشركة بالفعل 150 مليون دولار في منطقة الامتياز التي فازت بها في عام 2019. وتمتلك إكسون حصة قدرها 60% في المنطقة، فيما تسيطر شركة قطر للطاقة على الحصة المتبقية البالغة 40%، والتي لا يزال موقفها غير واضح حتى الآن.

10

الأسواق العالمية

رسوم ترامب تضرب المستهلكين الأمريكيين.. وتجار التجزئة والموردون يستعدون لتداعياتها

تشهد واشنطن ووول ستريت موجة من الاضطرابات منذ ما يقرب من الشهر بسبب رسوم ترامب الجمركية، وتقترب تداعياتها حاليا من الأسر الأمريكية. وحذرت شركات تجارة التجزئة العملاقة، مثل وول مارت وتارجت، ترامب الأسبوع الماضي من نقص وشيك في السلع وارتفاع الأسعار، وفقا لبلومبرج.

الرسوم الجمركية فرضت خلال موسم حاسم لتراكم المخزون استعدادا للعودة إلى المدارس وموسم العطلات، مما أجبر تجار التجزئة على الاختيار بين إلغاء الطلبات، أو رفع الأسعار، أو تسريح العمال، أو مواجهة رفوف فارغة وضغوط مالية، وفقا للمنصة الإخبارية.

ومنذ أن رفعت الولايات المتحدة الرسوم الجمركية إلى 145% في أبريل، انخفضت شحنات البضائع من الصين بنسبة تصل إلى 60%، مع انخفاض إجمالي الشحنات بنسبة 40%، وفقا لبيانات بلومبرج. وذكرت صحيفة فايننشال تايمز، نقلا عن بيانات فيجن، أن حجوزات الحاويات القياسية انخفضت بنسبة 45% بحلول منتصف أبريل.

في الوقت الحالي، تتوقع منظمة التجارة العالمية انخفاض حجم التجارة بين الولايات المتحدة والصين بنسبة 80%، مما يؤجج المخاوف من الركود. ومن المتوقع أن تتراجع الواردات الأمريكية بنسبة 7% في الربع الثاني، وهو أكبر انخفاض لها منذ الجائحة.

"نمر بمرحلة يُمكن فيها التعامل مع الضرر، لكن مستوى الضرر سيزداد أسبوعيا"، حسبما صرح جاي فورمان، الرئيس التنفيذي لشركة "بيسك فن" لتصنيع الألعاب، لوكالة بلومبرج. وأوضح فورمان أن كبار تجار التجزئة أوقفوا طلباتهم من الموردين الذين يعتمدون على الصين في تصنيع منتجاتهم، ومن المتوقع إلغاؤها إذا استمر الوضع الحالي.

يواصل ارتفاع الأسعار في إضعاف إنفاق المستهلكين مع تراجع ثقتهم، حسبما صرح جون شيا، الرئيس التنفيذي لشركة مومنتوم كوميرس، لصحيفة فايننشال تايمز. ويتوقع بعض المسؤولين التنفيذيين أن تتضاعف أسعار السلع الاستهلاكية، مما يُفاقم من تدهور المعنويات والإنفاق، وفقا لبلومبرج.

وللتخفيف من تأثير الرسوم الجمركية، يحول المستوردون مصادرهم إلى جنوب شرق آسيا، لترتفع الصادرات من كمبوديا وتايلاند وفيتنام. وتظهر بيانات منصة حجز البضائع "فرايتوس" أن أسعار الحاويات ترتفع بالفعل من فيتنام، لكنها تنخفض بشكل حاد على مسارات الشحن بين الصين والولايات المتحدة.

الأسواق هذا الصباح -

تباين أداء الأسواق الآسيوية في التعاملات المبكرة هذا الصباح، إذ استقر مؤشر نيكاي الياباني، فيما تراجع مؤشر هانج سينج بنسبة 0.5% ومؤشر شنغهاي المركب 0.1%. وفي وول ستريت، تشير تعاملات العقود المستقبلية إلى بداية متراجعة للأسهم الأمريكية، بعد أن تلقت الأسواق دعما أمس بعد أن ألمحت إدارة ترامب إلى قرب التوصل إلى اتفاق تجاري مع دولة لم يكشف عن هويتها.

EGX30 (الثلاثاء)

32,043

+0.1% (منذ بداية العام: +7.7%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 50.74 جنيه

بيع 50.88 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 50.75 جنيه

بيع 50.85 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

25.00% للإيداع

26.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,746

-0.3% (منذ بداية العام: -2.4%)

سوق أبو ظبي

9528

+0.6% (منذ بداية العام: +1.2%)

سوق دبي

5241

+0.5% (منذ بداية العام: +1.6%)

ستاندرد أند بورز 500

5,561

+0.6% (منذ بداية العام: -5.5%)

فوتسي 100

8463

+0.6% (منذ بداية العام: +3.6%)

يورو ستوكس 50

5162

-0.2% (منذ بداية العام: +5.4%)

خام برنت

64.25 دولار

-2.4%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.38 دولار

-0.2%

ذهب

3331.30 دولار

-0.1%

بتكوين

94,847.20 دولار

+0.3% (منذ بداية العام: +1.4%)

جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.1% بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 3.8 مليار جنيه (14.9% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 7.7% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: مصر للألومنيوم (+3.5%)، وفوري (+3%)، وطلعت مصطفى القابضة (+2.8%).

في المنطقة الحمراء: راميدا (-2.2%)، وأوراسكوم للتنمية مصر (-1.7%)، وجي بي كورب (-1.6%).

11

هاردهات

نظرة على مشروع قانون الرقم الموحد للعقارات

البرلمان يقر نهائيا مشروع قانون الرقم الموحد للعقارات: وافق مجلس النواب في جلسته العامة أمس الثلاثاء على مشروع قانون الرقم القومي الموحد للعقارات الذي من شأنه منح كل عقار رقم قومي مميز ضمن قاعدة بيانات حكومية مركزية، وذلك بعد عام ونصف تقريبا من الإعلان عن المشروع لأول مرة، وفق مذكرة رسمية اطلعت عليها إنتربرايز. كانت الحكومة قد وافقت على مشروع القانون في أغسطس 2023 وأحالته إلى مجلس النواب، حيث حصل على موافقة مبدئية قبل تجميده.

وكون الثروة العقارية تمثل أحد أهم موارد الدولة الاقتصادية والاجتماعية في البلاد، فإن الحكومة تسارع الخطى للبدء في تطبيق القانون، وفقا للمذكرة الإيضاحية له. ويهدف التشريع إلى توثيق وتنظيم الثروة العقارية في مصر بصورة دقيقة، والتي لا يزال الكثير منها غير مُسجل بسبب نقص البيانات الدقيقة، وفق ما قاله مسؤول حكومي لإنتربرايز.

لماذا ظل التشريع حبيس الأدراج كل هذه المدة؟ عزا المسؤول تأخر مناقشة القانون إلى قيود التمويل، موضحا أن "الإجراءات التنفيذية تتطلب مخصصات مالية ضخمة". وقال إن "حصر الثروة العقارية وتصنيفها سيكون له أثر جيد على أداء القطاع العقاري والنمو الاقتصادي لمصر".

آليات تطبيق النظام الجديد -

بمجرد دخول القانون حيز التنفيذ، سيحصل كل عقار على رقم قومي موحد تسلسلي مرتبطة بمنصة معلوماتية تشمل جميع التفاصيل الفنية والقانونية والإدارية المتعلقة به، مثل بيانات الموقع، والاستخدام، والملكية، والترخيص، والمخالفات، وأي تصرفات تتم عليه، وسيجري ربط هذا الرقم إلكترونيا بجميع الجهات ذات الصلة مثل مصلحة الشهر العقاري، والمرافق العامة، والوحدات المحلية، ووزارة العدل، والهيئة المصرية العامة للمساحة، وغيرها.

سيرتبط الرقم القومي الموحد بالأكواد الخاصة بخريطة الأساس الموحدة لجمهورية مصر العربية من داخل البيئة المؤمنة لمنظومة البنية المعلوماتية المكانية. وتتولى الجهة، التي يصدر بتحديدها وبنظام عملها، قرار من رئيس مجلس الوزراء، إتاحة البيانات المكانية والنصية للرقم القومي العقاري بالصورة التقنية غير التفاعلية، وإدارة الاستفادة من هذا الرقم، والتعامل به، واستدامة ذلك.

من سيحدد الرقم؟ سيتولى الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، بالتنسيق مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والوزارات والأجهزة والجهات المعنية، تحديد مكونات الرقم القومي الموحد للعقار، والوسائل التي يجري من خلالها التعريف بهوية العقار طبقا لرقمه القومي الموحد، بما في ذلك إنشاء البيانات الرقمية للبطاقات أو اللوحات التعريفية، ووضع آليات تحديث قاعدة بيانات الرقم القومي الموحد للعقار في ضوء ما يطرأ على العقار من أوضاع تتعلق بالبناء أو الهدم أو التقسيم أو الدمج وغيرها.

كل عقار سيحصل على بطاقة هوية: سيتولى مجمع الإصدارات المؤمنة والذكية إصدار بطاقات أو لوحات تعريفية لكل عقار طبقا لرقمه القومي الموحد، والتي سيجري تثبيتها فعليا على العقار. ستتولى وحدات الإدارة المحلية أو هيئات المجتمعات العمرانية الجديدة أو الجهة صاحبة الولاية، بحسب الأحوال، تسليم أو وضع بطاقات الهوية، والتي ستكون مملوكة للدولة، ويحظر إتلافها أو العبث بها، كما لا يجوز التغيير فيها أو في بياناتها إلا بمعرفة الموظف المختص بناء على تصريح له بذلك من الجهة التابع لها.

أصحاب العقارات سيدفعون رسوما — لم تحدد قيمتها بعد — لتسجيلها على المنصة الرقمية الجديدة والحصول على بطاقة الهوية، وفق ما قاله المصدر في حديثه مع إنتربرايز، مضيفا أن الرسوم "ستكون بسيطة لتشجيع المواطنين على تسجيل عقاراتهم طواعية واستصدار الرقم القومي".

إتلاف البطاقات أو اللوحات التعريفية يعرضك للغرامة: يلتزم كل من أتلف أو تلاعب ببيانات البطاقات أو اللوحات التعريفية إصلاحها أو استبدالها على نفقته الخاصة، ويعاقب بغرامة تتراوح بين 5 آلاف و30 ألف جنيه، أو السجن لمدة تصل إلى ستة أشهر إذا ثبت تعمده إتلاف اللوحة أو العبث بها.

النظام الجديد سيكون إلزاميا ويطبق على جميع العقارات في البلاد: يطبق القانون على العقارات المملوكة للأفراد، والأصول المملوكة للدولة، والأشخاص الاعتبارية، والمنشآت التي تقدم خدمات عامة أو تدير مرافق عامة. وسيكون الرقم القومي الموحد للعقار من البيانات الرئيسية الواجب توافرها للقيد في السجل العيني أو الشهر العقاري، ولقبول طلب تقديم خدمات المرافق الأساسية.

لكن هناك استثناءات: لا تسري أحكام القانون على العقارات، ذات الأهمية الاستراتيجية والعسكرية التي تتطلبها شؤون الدفاع عن الدولة والحفاظ علي الأمن القومي، التابعة لرئاسة الجمهورية، ووزارة الدفاع، ووزارة الداخلية، وجهاز المخابرات العامة، وهيئة الرقابة الإدارية، وغيرها من الجهات، وذلك كله على النحو الذي يصدر به قرار من مجلس الوزراء.

فوائد النظام الجديد -

من المتوقع أن تساعد منظومة الرقم القومي الموحد للعقارات على تجاوز التحديات التي تعاني منها منظومة العقارات التقليدية، والتي تتجلى في تعدد مصادر البيانات وتضارب المعلومات وضعف التنسيق بين الجهات المعنية وكثرة النزاعات حول الملكية، فضلا عن صعوبة تتبع التعاملات العقارية أو حصر أملاك الدولة والأفراد بدقة، والأهم من ذلك مساعدة الدولة وأجهزتها المختلفة في تقديم الخدمات وتوصيل البنية التحتية لهذه العقارات.

المنظومة الجديدة ستوفر العديد من المزايا، لا سيما فيما يتعلق بدقة البيانات والرقابة التنظيمية. ستتمكن السلطات من قياس وتصنيف العقارات المختلفة بدقة أكبر، ووضع اشتراطات البناء والترخيص، ورصد المخالفات المتعلقة بكل عقار على حدة. كما ستساهم في التحديد الدقيق والعادل للضريبة العقارية وضريبة الثروة العقارية، والوقوف على بيانات الاستهلاك الواقعية للمرافق الأساسية لكل عقار، والوصول إلى القيمة العادلة لفاتورة تلك المرافق حسب طبيعة النشاط والاستخدام.

تذكر- تغييرات مرتقبة في قانون الضريبة العقارية: تبحث وزارة المالية تعديل قانون الضريبة العقارية لرفعحد الإعفاء الضريبي للوحدات السكنية إلى 4 أو 5 ملايين جنيه،، بدلا من مليوني جنيه حاليا، على أن يدخل التعديل حيز التنفيذ اعتبارا من العام المالي المقبل. ويأتي هذا ضمن حزمة أوسع من التعديلات على قانون الضريبة العقارية.

المنظومة ستساهم في تعزيز نشاط السوق وتحسين البنية التحتية: تيسير عملية تسجيل العقارات يمكن أن يطلق العنان لمزيد من النمو في السوق. ستساعد المنظومة الجديدة على تحسين البنية التحتية والربط بين العقارات والمباني والمنشآت الخدمية القريبة. سيتمكن المواطنون أيضا من استخدام المنصات الإلكترونية للخدمات الحكومية لإنهاء أي متطلبات متعلقة بالعقار دون حاجة للتعامل المباشر مع الجهات المختلفة مقدمة الخدمة.

النظام سيعزز الاستثمارات الأجنبية في القطاع -

سيتمكن المشترون الأجانب من الوصول بسهولة إلى سجلات العقارات بالكامل عبر المنصة الجديدة، مما يجعل عملية البيع والشراء أكثر شفافية ويقلل من المخاطر، وفقا لما صرح به المدير التنفيذي لغرفة صناعة التطوير العقاري أسامة سعد الدين لإنتربرايز. ومن شأن جذب المزيد من المشترين الأجانب أن يسهم في تحفيز قطاع العقارات، لا سيما مع استمرار انخفاض القدرة الشرائية للمصريين.

"قطاع التشييد يسهم بنسبة كبيرة في الناتج المحلي الإجمالي، ولكن عدم وجود بيانات مدققة ستقضى على العشوائية والفوضى في السوق وستجذب المزيد من الاستثمارات العربية والأجنبية"، وفق ما قاله أمين لجنة الإسكان بمجلس النواب أمين مسعود في حديثه مع إنتربرايز.

شراء العقارات بالكامل عبر الهاتف: سيتمكن المصريون في الخارج والأجانب من إتمام عمليات شراء العقارات عبر الهاتف، إذ يجري إضافة مسوقين إلكترونيين معتمدين على المنصة لمساعدة راغبي الشراء ثم وضع الطلب على قائمة الانتظار لحين التحقق أمنيا، وإجراء التحويل النقدي لقيمة الوحدة، وفق ما قاله سعد الدين.

التحديات -

عملية تنفيذ النظام قد تواجه عقبات: أفادت مصادرنا أن سرعة تنفيذ المنظومة الجديدة لا تزال تمثل إحدى العقبات الرئيسية. وأوضح سعد الدين أنه في ظل وجود لجان التسجيل الطوعي والحصر المسؤولة عن إدارة العملية، قد يستغرق التنفيذ ما يصل إلى خمس سنوات، مضيفا أن تقسيم المناطق المستهدفة والاستعانة بمعدات متطورة من شأنهما تسريع العملية.

خطوة طال انتظارها: "تطالب غرفة صناعة التطوير العقاري باتحاد الصناعات المصرية منذ أكثر من عامين بحوكمة سوق العقارات، والبدء بالوحدات الجديدة من خلال رقم تسلسلي مما يتيح إمكانية بيعها بسهولة ولتجنب التعرض لأي ممارسات ضارة في السوق"، بحسب سعد الدين.


أبريل

28 - 30 أبريل (الاثنين - الأربعاء): القمة الإقليمية للصناعات الرقمية (FDC) تطلق مؤشر الأمن السيبراني الأول في أفريقيا.

تنظيم منتدى مصري مغربي للأعمال والشراكة الاقتصادية B2B بقطاعات محددة، القاهرة.

شركة قناة السويس للحاويات تبدأ التشغيل التجريبي لتوسعاتها في شرق بورسعيد.

الحكومة تبدأ المحادثات مع الاتحاد الأوروبي بشأن الشريحة الثانية من حزمة القروض الميسرة البالغة 5 مليارات يورو

زيارة وفد أعمال من ولاية ساكسونيا إلى مصر لبحث فرص الاستثمار في مجالات الطاقة والبنية التحتية.

بدء التشغيل التجريبي لمشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية.

بدء تشغيل محطة حاويات "تحيا مصر 1" في ميناء دمياط، التي ستتيح طاقة تداول إضافية حجمها 3.5 مليون حاوية.

مايو

1 مايو - 10 يوليو (الخميس - الثلاثاء): معسكر 500 جلوبال للشركات الناشئة في القاهرة.

7 - 10 مايو (الأربعاء - السبت): تستضيف مصر البطولة العربية للجولف للناشئين والسيدات.

3 - 5 مايو (السبت - الاثنين): وفد أعمال مغربي يزور القاهرة لبحث تعزيز العلاقات الاقتصادية.

10 مايو (السبت): الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء يصدر بيانات التضخم لشهر أبريل.

18 - 20 مايو (الأحد - الثلاثاء): المعرض العربي الدولي الأول للتنمية المستدامة.

22 مايو (الخميس): الاجتماع الثالث للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

معرض جمعية المصدرين المصريين (إكسبولينك)، إيطاليا.

مصر تستضيف منتدى اقتصادي أمريكي لمناقشة الاستثمارات المحتملة في قطاعات تشمل الطاقة المتجددة والتكنولوجيا والبنية التحتية والتعليم.

منتدى الأعمال المصري الروسي، يركز على القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية، والمنطقة الصناعية الروسية قيد التشغيل، وتوسيع الصادرات.

بعثة تجارية فرنسية تزور مصر لبحث فرص الاستثمار بالسوق المحلية.

يونيو

10 يونيو (الثلاثاء): من المتوقع أن ينشر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بيانات التضخم لشهر مايو.

نهاية مهلة تسوية المنازعات الضريبية المقررة في 30 يونيو، بعد تمديدها بموافقة النواب.

اكتمال مشروع كوفيكاب إيجيبت لمصنع للأسلاك والكابلات الكهربائية للسيارات البالغ تكلفته 88 مليون دولار التابع لها في مدينة العاشر من رمضان.

ريلمي تفتتح مصنعا للهواتف الذكية.

يوليو

10 يوليو (الخميس): الاجتماع الرابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

15 - 16 يوليو(الثلاثاء - الأربعاء): منتدى مصر للتعدين، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

اكتمال المرحلة الأولى من خط الربط الكهربائي بين مصر والسعودية.

الاتحاد للطيران تبدأ تسيير رحلتين جويتين أسبوعيا من الإمارات ودول الخليج إلى مدينة العلمين.

أغسطس

28 أغسطس (الخميس): الاجتماع الخامس للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

نهاية فترة إعفاء شركات التنمية والاستثمار السياحي من غرامات التأخير في عمليات السداد الخاصة بشراء الأراضي بشرط سداد جميع أقساطها قبل 31 أغسطس.

سبتمبر

منصة مصر للتعليم تنشئ مدرستين جديدتين في الإسكندرية وسوما باي.

بدء تشغيل مصنع المغذيات الصحية التابع لشركة أوتسوكا العربية للمغذيات الصناعية في العاشر من رمضان، مع توقعات ببدء التصدير إلى دول الخليج في يناير 2026.

أكتوبر

2 أكتوبر (الخميس): الاجتماع السادس للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

نوفمبر

20 نوفمبر (الخميس): الاجتماع السابع للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

ديسمبر

25 ديسمبر (الخميس): الاجتماع الثامن للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري.

أحداث دون ميعاد محدد -

الربع الأول من 2025: انطلاق منتدى الأعمال المصري الإيطالي بمشاركة وزير الاستثمار حسن الخطيب.

الربع الأول من 2025: بدء تشغيل مصنعإيبيكو للأدوية البيولوجية.

الربع الأول من 2025: وزارة المالية تطلق حوارا مجتمعيا حول وثيقة السياسة الضريبية، تمهيدا لإطلاقها خلال العام.

منتصف 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا للاستدامة.

الربع الثاني من 2025: الرقابة المالية تسمح بطرح المشتقات المالية، لا سيما العقود المستقبلية على المؤشرات في البورصة المصرية.

الربع الثاني من 2025: بدء العمل في محطة سفاجا 2 متعددة الأغراض.

النصف الأول من 2025: البورصة المصرية تطلق مؤشرا جديدا يجمع بين الاستدامة والشريعة.

النصف الأول من 2025: البنك المركزي يدشن شركة "الهوية المالية الرقمية" لإطلاق خدمة فتح الحسابات المصرفية إلكترونيا.

النصف الأول من 2025: انطلاق منتدى الاستثمار المصري الأمريكي.

النصف الأول من 2025: الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية تعيد طرح مزايدة عالمية للتنقيب عن الذهب من خلال شركتها التابعة، شلاتين للثروة المعدنية.

الربع الثالث من 2025: النصر للسيارات تبدأ تجميع سيارات الركوب (الملاكي) محليا.

منتصف عام 2025: العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية تطرح المرحلة الثانية من الأراضي الصناعية أمام المستثمرين.

2025: انطلاق جمعية الشراكة بين الأكاديميات.

2025: قمة دول حوض النيل، القاهرة، مصر.

2025: اللجنة الحكومية لريادة الأعمال تطلق ميثاق لمجتمع الشركات الناشئة في مصر.

2026

مجموعة فنادق ومنتجعات البارون تطلق فندقين جديدين في مصر بطاقة 950 غرفة إجمالا، ثم فندقين آخرين بطاقة 750 غرفة.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00