صباح الخير قراءنا الأعزاء. مرحبا بكم في بداية أول أسبوع عمل بعد إجازة العيد. نشرتنا حافلة اليوم بأخبار الاقتصاد، وعلى رأسها رسوم ترامب الجمركية البالغة 10% على جميع صادرات السلع المصرية إلى الأسواق الأمريكية، وتراجع نشاط القطاع الخاص غير النفطي في مصر في مارس، وموافقة الاتحاد الأوروبي على منح تمويلا لمصر بـ 4 مليارات يورو، وتسلم مصر 1.2 مليار دولار من صندوق النقد الدولي، وغيرها من الأخبار.
ولكن أولا: يسعدنا هذا الصباح أن نرحب بانضمام شركة القلعة القابضة إلى نشرة إنتربرايز الصباحية كأحدث المعلنين الرئيسيين لدينا. إذ شكل أحمد هيكل وهشام الخازندار — إلى جانب العديد من أعضاء فريق القلعة — محطة مهمة في قصة إنشاء إنتربرايز.
لدينا محطتان نود التوقف عندهما: تأسست إنتربرايز في عام 2007 بوصفها وكالة لعلاقات المستثمرين والاتصالات الاستراتيجية، وكانت تضم شخصين. كان أول عميل لنا هو المجموعة المالية هيرميس. أما عميلنا الثاني فكان شركة القلعة الناشئة في مجال الاستثمار المباشر. وكانت الشركة قد نفذت للتو واحدة من أكثر الصفقات جرأة على الإطلاق في مجال الاستثمار المباشر في الشرق الأوسط، وهي صفقة بيع الشركة المصرية للأسمدة بقيمة 1.4 مليار دولار، التي كانت في ذلك الوقت أكبر عملية دمج واستحواذ في مصر وأكبر صفقة استثمار مباشر في الشرق الأوسط على الإطلاق، والتي حققت عائدا داخليا إجماليا بنحو إلى 100%.
أراد الجميع العمل مع شركة القلعة في خريف عام 2007 عندما أعربت الشركة عن رغبتها في الاستعانة بوكالة للاتصالات. وقرر أحمد وهشام حينها تجربة التعاون معنا، وكنا في ذلك الوقت شركة غير مؤسسة بعد ومكونة من شخصين. لماذا؟ لقد وجدوا فينا الشغف الذي كان مشاركا بيننا تجاه بناء الأعمال.
ننتقل سريعا إلى المحطة الثانية عام 2010: كانت شركتنا قد نمت وتجاوز عدد موظفينا أكثر من عشرة أشخاص. وكان مؤسسوها صحفيين متمرسين ولديهم الشغف تجاه ريادة الأعمال — وقررنا إطلاق مجلة مطبوعة عن كيفية بناء رواد الأعمال المصريين لشركاتهم. إلا أن تداعيات 25 يناير 2011 أدت لوقف إصدار العدد الأول من المجلة قبل أن نتمكن من طباعتها.
واليوم، أصبحنا مؤسسة تضم 150 شخصا في وحدتين للأعمال: قسم الأخبار ومعلومات الأعمال الذي يقدم رؤى أساسية في مجال الأعمال والمال والاقتصاد والسياسات العامة والقواعد التنظيمية في كل من الإمارات ومصر والسعودية وغيرها إلى جمهور عالمي يضم أكثر من 500 ألف قارئ لدينا. وشركة استشارية يديرها فريق منفصل يعمل مع عدد من كبرى الشركات المدرجة في الأسواق بما في ذلك تداول السعودية، وسوق أبوظبي للأوراق المالية، وسوق دبي المالي، والبورصة المصرية، وبورصة لندن، وغيرها.
وتتواصل شركة القلعة حاليا من خلال أكثر من 17.5 ألف موظف مع ملايين المستهلكين ورواد الأعمال يوميا. ومن خلال استثماراتها الممتدة من الشركة المصرية للتكرير، التي تبلغ قيمتها 4.3 مليار دولار، إلى شركاتها الاخرى التابعة، طاقة عربية ومزارع دينا، تلتزم القلعة بتحسين حياة ومعيشة موظفيها ومجتمعها من خلال بناء مشروعات مستدامة.
تعد شركة القلعة المدرجة بالبورصة المصرية من الشركات الرائدة في قطاعي الطاقة والبنية التحتية، وهي واحدة من أكثر شركات التصنيع المصرية الرائدة في مجال التصدير والاستيراد. وقد أشار هيكل مؤخرا إلى أن "مصر لا تزال وجهة استثمارية جذابة للشركات المحلية والإقليمية على حد سواء، وأنا واثق من التوقعات الاقتصادية طويلة الأجل في مصر وقدرة القلعة على تحقيق عوائد طويلة الأجل لجميع الأطراف المعنية مع مواصلة نمو الشركة". يمكنكم معرفة المزيد عن القلعة هنا.
لذا نود أن تنضموا معنا في توجيه الشكر لشركة القلعة والمعلنين الآخرين لدينا. فلولا دعمهم المتواصل ما كنا سنتمكن من أن نقدم لكم نشرتكم الصباحية كل يوم دون مقابل.
يحدث اليوم -
يصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى القاهرة اليوم في إطار زيارة تستغرق ثلاثة أيام يلتقي خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي ومسؤولين آخرين لمناقشة الحرب على غزة والتعاون الاقتصادي وغيرها من الموضوعات المهمة الأخرى. سيكون لدينا تغطية كاملة للزيارة، بما في ذلك تقرير من مؤتمر رجال الأعمال المقرر عقده أثناء زيارة الرئيس الفرنسي للقاهرة. كما سيزور ماكرون العريش يوم الثلاثاء للتأكيد على ضرورة وقف إطلاق النار، وفقا لتقرير صادر عن وكالة فرانس برس.
يحدث غدا -
تنطلق فعاليات مؤتمر إي إف جي هيرميس الاستثماري صباح الغد في دبي. شهدت نسخة العام الماضي حضور أكثر من 200 شركة من 29 دولة، حيث التقى أكثر من 670 مشاركا من مديري الصناديق والمحافظ الاستثمارية من 250 مؤسسة عالمية.
إذ يبدو الوقت الراهن أنسب الأوقات لعقد مؤتمر يركز على الأسهم في الأسواق الناشئة، بالنظر إلى الاضطرابات التي تعصف بالأسواق في حين يستعد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لزعزعة أسس النظام الاقتصادي الذي أقيم بعد الحرب العالمية الثانية. ويستمر مؤتمر إي إف جي هيرميس حتى يوم الخميس.
يشارك كل من وزير المالية أحمد كجوك ونائب محافظ البنك المركزي المصري رامي أبو النجا في مناقشات الجلسة الرئيسية صباح الغد، تليها جلسة نقاشية تركز على دولة الإمارات واستطلاع الرأي المباشر المعتاد لمجموعة إي إف جي هيرميس في المؤتمر. وستقدم إنتربرايز تغطية شاملة للمؤتمر طوال الأسبوع.
هل تريد أن نلتقي سويا لتناول القهوة خلال المؤتمر؟ ما عليك إلا أن ترد على هذا البريد الإلكتروني ولنرى ما إذا كانت جداول مواعيدنا تتوافق معك.
مع بداية شهر جديد، إليكم أبرز ما نترقبه في أبريل:
- في انتظار قرار سعر الفائدة: في ظل دخول تعريفات ترامب واسعة النطاق وغير المتوقعة حيز التنفيذ، من المنتظر أن تتجه جميع الأنظار نحو اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المزمع عقده في 17 أبريل للنظر في أسعار الفائدة. وبرغم إبقاءالبنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير خلال الاجتماعات السبعة الماضية على التوالي، يضع المحللون رهاناتهم على اجتماع هذا الشهر بدرجة كبيرة، فقد ارتأى هؤلاء أن أبريل هو الموعد المحتمل لشروع المركزي في دورة تيسير نقدي — ولكن لا يزال هذا غير مؤكد بالنظر إلى الحرب التجارية التي تدور رحاها في جميع جنبات العالم.
- هل يستمر تراجع التضخم؟ ينتظر مجتمع الأعمال وصناع السياسات بشدة بيانات التضخم لشهر مارس، المقرر إصدارها يوم الخميس 10 أبريل. أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء انخفاض معدل التضخم السنوي في المدن المصرية إلى 12.8% في فبراير مقارنة بـ 24.0% في يناير، مسجلا أدنى قراءة منذ مارس 2022. وجاء هذا الانخفاض — الذي بدا انخفاضا حادا على نحو غير متوقع — على خلفية التأثير المواتي لسنة الأساس وتباطؤ تضخم السلع الغذائية وغير الغذائية.
تنويهات -
حالة الطقس - من المتوقع أن نشهد ارتفاعا في درجات الحرارة في القاهرة اليوم، إذ تصل درجات الحرارة العظمى إلى 34 درجة مئوية، والصغرى إلى 18 درجة مئوية، وفق تطبيقات الطقس.
وفي الإسكندرية، تصل درجات الحرارة العظمى إلى 25 درجة مئوية، والصغرى إلى 16 درجة مئوية.
من المحتمل أيضا أن نشهد نشاط قويا للرياح التي قد تثير عواصف رملية، لذا ننصحكم بالتأكد من إغلاق نوافذ المنزل قبل التوجه إلى العمل، وأخذ المزيد من الاحتياطيات في حال تعثر الرؤية على الطرق.
هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟
ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.
كما نصدر نشرات متخصصة في قطاعي المناخ واللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.
إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.
تابع معنا -
#1- قد تتوقف الهواتف المحمولة غير المسددة للرسوم عن الاتصال بشبكات المحمول في مصر بدءا من غدا الاثنين، وفقا لما نقلته جريدة البورصة عن مصادر بقطاع الاتصالات. ومن المقرر أن يبدأ الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في تطبيق الرسوم بموجب المنظومة الإلكترونية لتسجيل الهواتف المحمولة، التي تلزم المستخدمين بسداد رسوم بنحو 38% أعلن عنها أواخر العام الماضي — وتشمل الجمارك وضريبة القيمة المضافة ورسم التنمية — على الأجهزة المستوردة أو وقف الخدمة ضمن سياسة الحد من التهريب، وفرض تحصيل الضرائب، ودعم توجه مصر لتوطين صناعة الهواتف المحمولة.
تذكر: كان مسؤولو وزارة المالية أوضحوا قبل بداية العام أن الرسوم لن تطبق بأثر رجعي، واعتبارا من بداية 2025، سيسمح لكل شخص قادم من الخارج بدخول البلاد بهاتفه الشخصي، على أن يخضع كل هاتف إضافي يحمله الشخص للرسوم الجديد إذا لم يجر تسديد الرسوم المستحقة خلال 90 يوما من دخول البلاد، فسيتم فصل الخدمة عن الهاتف.
وتجري شركات المحمول حاليا محادثات مع جهاز تنظيم الاتصالات في محاولة للحد من تأثرها بقرار وقف الأجهزة المخالفة، وقالت مصادر للجريدة إن الشركات قلقة من تأثير ذلك على قاعدة عملائها، نظرا إلى أن حظر الأجهزة غير المسجلة سيؤدي أيضا إلى تعطل شرائح الاتصال في تلك الهواتف. وفي حين أنه من المتوقع أن يتضرر المستخدمون المخالفون بسبب ارتفاع قيمة العديد من أجهزة المحمول، تبحث شركات المحمول عن حلول لتجنب وقف الخدمة عن قطاع عريض من مستخدميها.
#2- اهتمام عماني بشركة "المتحدة للصيادلة": يتطلع مستثمر عماني لم يذكر اسمه إلى شراء شركة المتحدة للصيادلة للتوزيع الدوائي المتعثرة ماليا، حسبما نقلت جريدة المال عن مصادر وصفتها بالمطلعة. أفادت تقارير في 2023 بأن المتحدة للصيادلة — المملوكة بالكامل لشركة الشرق الأوسط للكيماويات، التابعة لمجموعة "إتش أو جروب" — تسعى لإيجاد مصادر تمويل جديدة من أجل حل أزمتها المالية المتفاقمة التي نجمت عن تراكم ديون مصرفية "ضخمة" على الشركة.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
"راميدا" تنفي شائعات استحواذ جلاكسو سميثكلاين: نفت شركة الصناعات الدوائية راميدا التقارير التي تفيد بتلقيها عرض استحواذ اختياري من عملاقة الأدوية البريطانية جلاكسو سميثكلاين للاستحواذ على 33% من أسهم الشركة، وفق ما ورد في إفصاح تلقته البورصة المصرية (بي دي إف).
في المفكرة -
1#- تنويه للشركات الناشئة في مراحلها المبكرة: يغلق باب الانضمام لبرنامج حاضنة الأعمال "إم آي إن تي"، الذي يستمر لثلاثة أشهر بالشراكة مع مجموعة أليكس أنجلز، في 27 أبريل. وستحصل الشركات الناشئة المختارة على فرصة للمشاركة في ورش عمل وجلسات إشراف وندوات نقاش ولقاءات مع المستثمرين المحتملين وغيرها من المميزات. كما ستتلقى أفضل ثلاث شركات ناشئة منحا وفرصة شراكة مع البنك المصري الخليجي.
2#- تتوجه بعثة تجارية مصرية رفيعة المستوى إلى كندا في منتصف أبريل المقبل في إطار الجهود المبذولة لحشد الاستثمارات وتعزيز العلاقات التجارية بين كندا مصر، بحسب ما صرح به رئيس مجلس الأعمال المصري الكندي معتز رسلان للعربية. وستضم البعثة ممثلين عن 15 شركة كبرى وعدة هيئات حكومية من بينها وزارة البترول والهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
طاقة -
اتفقت الدول الثمانية الأعضاء في مجموعة أوبك بلس على زيادة إنتاج النفط بأكثر من ثلاثة أضعاف ما كان مخططا له من قبل، وفقا لبيان صادر عن المجموعة التي تضم عملاقي إنتاج النفط السعودية وروسيا. وتسرع الزيادة البالغة 411 ألف برميل يوميا من الزيادات التدريجية في الإنتاج على مدار ثلاثة أشهر، التي كان من المقرر أن تبدأ في أبريل ضمن خطة المجموعة الرامية إلى الإلغاء التدريجي للتخفيضات الطوعية البالغة 2.2 مليون برميل يوميا حتى سبتمبر 2026.
قال التحالف النفطي إن هذه الخطوة تعكس "أساسيات السوق القوية"، وتوقعات الطلب الأكثر إيجابية — لكنها أكدت على أن الزيادات "قد تتوقف مؤقتا أو يُعكس اتجاهها وفقا لتطور ظروف السوق".
تأتي هذه الأنباء مع استمرار انخفاض سعر خام برنت في الأسواق، ليصل إلى أدنى مستوياته منذ أربع سنوات، مسجلا هبوطا بنسبة 14% ليصل إلى مستوى 65.58 دولار للبرميل بنهاية تداولات يوم الجمعة. وقد زادت الضغوط بسبب فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية شاملة، جنبا إلى جنب مع احتمالية فرض رسوم جمركية انتقامية من جانب الصين والاتحاد الأوروبي والشركاء التجاريين الرئيسيين الآخرين.
الخبر الأبرز عالميا -
واصلت الصحافة الاقتصادية العالمية تسليط الضوء على تداعيات رسوم ترامب الجمركية التي بدأ تطبيقها خلال عطلة نهاية الأسبوع، إذ فرضت الولايات المتحدة الأمريكية رسوما جمركية شاملة بنسبة 10% بدءا من يوم السبت على معظم الواردات من عشرات الدول، مع فرض المزيد من الرسوم "الانتقامية" التي تصل إلى 50% على 57 شريكا تجاريا رئيسيا — بما في ذلك فرض رسوم بنسبة 34% على البضائع الصينية — التي من المقرر أن تبدأ يوم الأربعاء. وقد بدأت البلاد في جميع أنحاء العالم بالفعل في الرد، بما في ذلك الصين التي أعلنت فرض رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية بدءا من 10 أبريل، وفرض قيود تصدير على سبعة معادن أرضية نادرة تستخدم في تصنيع التكنولوجيا الفائقة.
وتسببت رسوم ترامب الجمركية التي أعلن عنها يوم الأربعاء في أسوأ أسبوع للأسهم العالمية منذ بداية جائحة كوفيد-19، إذ أدت إلى هبوط مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنسبة 9.1% خلال الأسبوع — بما في ذلك انخفاض بنسبة 6.0% يوم الجمعة وحده — وهو ما أدى إلى محو 5.4 تريليون دولار من قيمته السوقية، كما انخفض مؤشر ناسداك بأكثر من 20% من ذروته التي شهدها في ديسمبر. وكان أداء البورصات خارج الولايات المتحدة أفضل بقليل، حيث خسر مؤشر فوتسي 100 البريطاني 7.0% خلال الأسبوع، وانخفض مؤشر يورو ستوكس 50 بنسبة 8.2%. (فايننشال تايمز l رويترز l بلومبرج l الجارديان)
أبرزت الصحف العالمية كذلك في صفحاتها الأولى الاحتجاجات التي شهدتها مختلف أرجاء الولايات المتحدة الأمريكية ضد إدارة ترامب، إذ خرج عشرات الآلاف من المتظاهرين إلى الشوارع في جميع الولايات الخمسين احتجاجا على تخفيضات ترامب لموظفي الوكالات الفيدرالية، وحملة الترحيل التي تمارسها إدارته، والتعريفات الجمركية، والهجوم على الحريات المدنية. (نيويورك تايمز | الجارديان | رويترز | بلومبرج)





