شركة الشحن الدنماركية العملاقة ميرسك لا ترى أن حركة الملاحة في قناة السويس ستنتعش قبل منتصف العام، حسبما ذكرت الشركة في بيان مرفق بنتائجها المالية لعام 2024. ترى ثاني أكبر شركة شحن في العالم أن قناة السويس ستستقبل السفن مرة أخرى بشكل كبير بحلول نهاية العام.
أكد الرئيس التنفيذي فينسنت كليرك فيتصريحات صحفية موقف الشركة العملاقة في مجال الشحن، قائلا: "لا أعتقد أننا قريبون من إجراء تغيير بالعودة إلى البحر الأحمر لأن هناك الكثير من عدم اليقين بشأن الوضع في الشرق الأوسط".
لم تتحقق بعد آمال استئناف حركة عبور الخطوط الملاحية في قناة السويس بعد وقف إطلاق النار، ولكن هناك ما يدعو للتفاؤل، مع عبور عدد قليل من السفن المرتبطة بالولايات المتحدة والمملكة المتحدة البحر الأحمر بأمان، بعد أن أعلن الحوثيون في اليمن أنهم سيستهدفون السفن المرتبطة بإسرائيل فقط بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس. ومع ذلك، فإن العدد القليل من السفن لا يشكل سوى قطرة في بحر عند مقارنتها بعدد السفن التي اعتادت عبور القناة قبل الحرب الإسرائيلية على غزة، إذ لا تزال شركات الشحن العملاقة — مثل ميرسك، وإم إس سي، وميتسوي أو إس كيه — تتجنب المرور عبر البحر متذرعة بالمخاطر الأمنية.
.. ولكن لا يمكن التنبؤ بالكثير في عالم أصبح التنبؤ به محالا — خاصة في الشرق الأوسط في ظل رئاسة ترامب مع تحول البيت الأبيض عن موقفه من دعم حل الدولتين إلى الحديث عن التطهير العرقي والاحتلال الأمريكي لقطاع غزة. ورغم أن البيان لم يخض في تفاصيل باستثناء إشارة موجزة عن "الوضع في البحر الأحمر"، إلا أنه أشار إلى "عدم اليقين الكبير بشأن الاقتصاد الكلي" الذي قد يؤثر على توقعات عام 2025.