كان الانهيار السريع لنظام الرئيس السوري بشار الأسد الموضوع الرئيسي في برامج التوك شو الليلة الماضية، حيث خصص كل من عمرو أديب وأحمد موسى وقت بث برنامجيهما "الحكاية" (شاهد 39:37 دقيقة) و"على مسؤوليتي" (شاهد 1:38:12 دقيقة) بالكامل للحديث عن الموضوع.
"بعض المصريين يشعرون بالغضب بعد سقوط نظام الأسد، ويرون أن السوريين وضعوا أنفسهم في وضع صعب"، وفق ما قاله أديب، والذي قال إن "السوريين أعلم بشؤون بلدهم. وأضاف أديب: "الشعب السوري حر يختار ما يشاء ويحدد الاتجاه الذي يريده".
بعد أن استمر في الحكم لمدة 24 عاما.. ما أسباب انهيار نظام الأسد في غضون 10 أيام فقط؟ "النقطة الرئيسية هي تخلي روسيا عنه، والثانية كان الاقتصاد، مع انهيار الخدمات وارتفاع معدلات الفقر"، وفق ما قاله الباحث والمحلل السياسي علاء الأصفري لأديب.
"بشار الأسد وصل بالفعل إلى العاصمة الروسية موسكو، حيث سيجري منحه حق اللجوء، لكن لا يوجد أي تأكيدات رسمية من الجانب الروسي بهذا الشأن"، وفق ما قالته الصحفية كاتيا طعمة لأديب في اتصال هاتفي من موسكو.
"ما يحدث في سوريا إعادة تشكيل ميزان القوى في المنطقة"، وفق ما قالته هدى رؤوف، مديرة برنامج الدراسات الإيرانية بالمركز المصري للفكر والدراسات، في مقابلة مع موسى. وأشارت رؤوف إلى أن الداعمين الرئيسيين للفصائل السورية المعارضة هم الولايات المتحدة وإسرائيل وتركيا، وأضافت أن المستفيد الأول مما حدث هو إسرائيل، التي احتلت مئات الكيلومترات من الأراضي السورية أمس. "تركيا ترغب في لعب دور محوري في سوريا على حساب إيران"، بحسب رؤوف.
"ما حدث في سوريا أكبر من إسقاط بشار الأسد، واستهداف للمنطقة ككل"، وفق ما قاله طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، لموسى. "الموضوع أكبر من سوريا، وسوريا ستكون بوصلة لما يجري. الأمر مرتبط بما هو قادم، وجزء منه المقايضات الكبرى التي ستحكم الإقليم، وأولها التوافقات بين الطرفين الرئيسيين واشنطن وموسكو، والثانية التوافقات الروسية الإسرائيلية"، حسبما أضاف فهمي.