طرح المصرف المتحد ينطلق اليوم

1

نتابع اليوم

"التمويل الدولية" تبحث التعاون في قطاع التعدين مع الحكومة

صباح الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في عدد آخر مزدحم بالأخبار، وفي مقدمتها انطلاق الطرح الخاص للمصرف المتحد بالبورصة المصرية اليوم.

تنويهات -

حالة الطقس - تستمر الأجواء الخريفية الباردة في القاهرة اليوم، حيث تستقر درجة الحرارة العظمى عند 25 درجة مئوية، والصغرى عند 17 درجة، وفق توقعات تطبيق الطقس.

وفي الإسكندرية، ترقبوا هطول أمطار خفيفة إلى متوسطة وتكون رعدية أحيانا، في حين تستقر درجة الحرارة العظمى عند 23 درجة والصغرى عند 15 درجة.


هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرات متخصصة في قطاعي المناخ واللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

يحدث غدا -

"المركزي" يراجع أسعار الفائدة غدا: تعقد لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي اجتماعا غدا لمراجعة أسعار الفائدة. وأبقت اللجنة على أسعارالفائدة دون تغيير لأربعة اجتماعات متتالية، منذ أن رفعتها بمقدار 600 نقطة أساس عقب اجتماع استثنائي في مارس الماضي بالتزامن مع تعويم الجنيه والموافقة على حزمة قرض أكبر من صندوق النقد الدولي بعد ذلك بفترة وجيزة.

المحللون يجمعون على التثبيت: من المتوقع أن يثبت المركزي أسعار الفائدة مرة أخرى مع تزايد الضغوط التضخمية المدفوعة بارتفاع أسعار الوقود جنبا إلى جنب مع استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة، بحسب آراء تسعة محللين شاركوا في استطلاع إنتربرايز الدوري عن أسعار الفائدة.

رقم اليوم -

ارتفع إنتاج البلاد من الغاز بمقدار 200 مليون قدم مكعب يوميا وكذلك من النفط بمقدار 39 ألف برميل يوميا في الفترة من يوليو إلى أكتوبر الماضي، وهو ما أشار إليه وزير البترول كريم بدوي كدليل على أن استراتيجية الوزارة لتعزيز الإنتاج بدأت تؤتي ثمارها، وفق بيان لوزارة البترول.


"التخطيط" تبحث التعاون في قطاع التعدين مع "التمويل الدولية": "التعدين هو أحد أهم القطاعات الرئيسة التي تتطلع مؤسسة التمويل الدولية إلى العمل مع الحكومة المصرية. وتعمل المؤسسة على كيفية جعل هذه الموارد الطبيعية فرصة لزيادة التصنيع المحلي"، وفق ما قالته فاليري ليفكوف، مدير الصناعة العالمية والطاقة والتعدين والبنية التحتية المستدامة بمؤسسة التمويل الدولية، خلال لقائها مع وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي رانيا المشاط. وأكدت ليفكوف أن المؤسسة تنظر "في القطاعات المختلفة مثل الزنك والفوسفات والذهب والأسمدة لتحديد المجالات ذات القيمة التي تتحلى بها السوق المصرية"، وفق بيان لوزارة التخطيط.

في المفكرة -

نظرة على الابتكارات التقنية في لاتفيا: تستضيف سفارة لاتفيا في القاهرة فعالية ندوات وتعارف بعنوان "التميز في التكنولوجيا اللاتفية"، تدعو خلالها الشركات والخبراء في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لاستكشاف الابتكارات التقنية اللاتفية يوم الأربعاء 27 نوفمبر. سيشهد الحدث عرض شركات التقنية في لاتفيا أحدث ابتكاراتها، بالإضافة إلى مشاركة قادة هذه الصناعة لعقد ورش عمل ومناقشات حول المنظومة البيئية لشبكة الجيل الخامس، وحلول النقل المستدام، والابتكارات في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

الخبر الأبرز عالميا -

بعد حصولها على الضوء الأخضر من الرئيس الأمريكي جو بايدن هذا الأسبوع، شنت أوكرانيا هجوما على روسيا باستخدام صواريخ أمريكية بعيدة المدى، مستهدفة منشأة لتخزين الذخيرة في ضربة لم تسفر عن ضحايا. وتعتبر موسكو هذه الخطوة بمثابة "تصعيد" من الغرب، خاصة وأن أوكرانيا لم تكن لتتمكن من إطلاق الصواريخ دون الحصول على "دعم عملياتي مباشر" من الولايات المتحدة. وتزامن الهجوم مع مرور ألف يوم على اندلاع الحرب. (بلومبرج | رويترز | وول ستريت جورنال | فايننشال تايمز)

وفي ريو - أصدرت مجموعة العشرين بيانا (بي دي إف) بلغة وصفتها وسائل الإعلام بأنها ضعيفة، مما يزيد مفاوضات COP29 المتعثرة تعقيدا. وهذا الضعف يزيد حدة المخاوف العالمية، في ظل حالة "الفوضى" التي يعيشها قادة العالم قبل تولي دونالد ترامب الذي من المتوقع أن يجلب المزيد من الفوضى والضبابية إلى الساحة العالمية، بحسب بلومبرج. وحاز الخبر تغطية فايننشال تايمز.

أيضا - غادر أسطورة التنس رافائيل نادال الملعب للمرة الأخيرة في مسيرته التي امتدت على مدار 23 عاما، ليعلن اعتزاله عن عمر يناهز 38 عاما. وقد خسر "ملك الملاعب الرملية" مباراته الأخيرة في منافسات الفردي بنتيجة 4-6، 4-6 أمام الهولندي بوتك فان دي زاندشلوب في كأس ديفيز يوم أمس. (سبورتسإلستريتد | نيويورك تايمز | سي إن إن | فوج | رويترز)

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: نلقي نظرة على خريطة الطريق التي وضعها وزير البترول كريم بدوي لجعل مصر مركزا إقليميا للغاز بعد الانتكاسات التي تعرض لها القطاع.

Somabay, every reason to fall in love.

2

طروحات

المصرف المتحد يدشن طرحه العام الأولي اليوم

الطرح العام الأولي للمصرف المتحد ينطلق اليوم: يدشن المصرف المتحد طرحه العام الأولي في البورصة المصرية اليوم، حيث يطرح حصة قدرها 30% من أسهمه بسعر 15.6 جنيه للسهم كحد أقصى، وفق لمنشور على شاشات البورصة المصرية أمس. ووفقا لحساباتنا، قد يجمع البنك نحو 5.1 مليار جنيه من خلال طرح 330 مليون سهم من أسهمه.

وحدد البنك نطاق السعر الإرشادي للطرح بين 12.70 و15.60 جنيه للسهم، فيما حدد المستشار المالي المستقل القيمة العادلة للسهم عند 15.73 جنيه.

التفاصيل: سيتمكن المستثمرون المؤسسيون من الاكتتاب في 313.5 مليون سهم - تمثل 95% من الأسهم المعروضة - بدءا من اليوم وحتى يوم الاثنين 25 نوفمبر. وسيجري طرح الـ 16.5 مليون سهم المتبقية أمام المستثمرين الأفراد في الفترة من 27 نوفمبر وحتى 3 ديسمبر.

الحكومة تعمل على طرح البنك منذ عام 2017: كان البنك المركزي، الذي يمتلك 99.9% من أسهم المصرف المتحد، قد أعلن للمرة الأولى عن خطته لطرح البنك في عام 2017، لكن تقرر إرجاء الطرح لاحقا بسبب جائحة كوفيد-19. وأدرجت الحكومة المصرف المتحد ضمن قائمة الشركات والأصول المملوكة للدولة التي تعتزم طرحها أمام المستثمرين في إطار برنامج الطروحات العامة في فبراير 2023.

يعد هذا الطرح الثاني في البورصة المصرية هذا العام، بعد أن طرحت شركة أكت فايننشال حصة قدرها 32% من أسهمها في يوليو الماضي - في أول طرح عام أولي كامل في البورصة منذ عام 2022.

المستشارون: تقوم شركة سي آي كابيتال بدور المنسق العالمي ومدير الاكتتاب الأوحد للطرح، فيما يعمل مكتب حلمي حمزة وشركاؤهما - مكتب بيكر ماكينزي بالقاهرة - مستشارا قانونيا للطرح. ويتولى مكتب بيكر تيلي دور المستشار المالي المستقل للطرح، ومكتب المتضامنون للمحاسبة والمراجعة - إرنست آند يونج - دور مراجع الحسابات.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

فنجان قهوة

كيف يبدو أداء الشركات المصرية في معركة استقطاب العمليات الإقليمية.. وكيف يرى المستثمرون الأجانب مصر الآن؟

بعد مضي أكثر من سبعة أشهر على تعويم الجنيه، يمكن القول بأن كثيرا من الشركات المصرية تتطلع للاستثمار في الخارج أكثر مما يتطلع المستثمرين الأجانب لدخول مصر. من أجل مزيد من الإيضاح لاستكشاف ما إذا كان ذلك حقيقة أو محض فرضية لا تتجاوز الظن، أجرينا مقابلة مع علي تقي رئيس الخدمات المصرفية التجارية لدى بنك إتش إس بي سي مصر.

يعمل تقي في إتش إس بي سي منذ أكثر من 13 عاما، تنتقل خلالها بين الإمارات ونيويورك والأردن ومصر. يمثل إتش إس بي سي قناة رئيسية لدخول مصر بالنسبة للمستثمرين الأجانب، ويعمل مع الشركات في الداخل التي تسعى للنمو خارج الحدود. وإليكم مقتطفات من الحوار:

إنتربرايز: كيف تغيرت ممرات التجارة منذ قدومك إلى مصر قبل عامين ونصف؟

علي تقي: كانت مصر مكانا وددت القدوم إليه، لأنها سوق استراتيجية بالنسبة لنا، ولديها كل الأمور الجيدة التي تجعلنا نسعى إليها. التجارة قطعة جوهرية من أعمالنا — فنحن موجودون من أجل تيسير التجارة. ومن ثم فإن الممرات التجارية، والاتجاهات الرائجة، والتطور — جميعها مهمة حقا بالنسبة إلينا.

حين تقرأ التقارير التي تنشر في الصحف أو حين تنصت للمحللين — يردد جميعهم نفس الشعور: وهو أننا نتجه نحو انحسار العولمة. غير أن ذلك ليس ما نراه، وليس ما يخبرنا به عملاؤنا. بل إنهم يرون في واقع الأمر مزيدا من روح العولمة، ويرون سلاسل توريد أكثر تكاملا. أجل، كانت هناك بعض الاضطرابات هنا وهناك، لكن الحقيقة تقول إن مستويات أعمالنا — ومستويات تجارتنا — تشير إلى أن تلك الممرات التجارية تنمو.

تمثل عملياتنا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نشاطا تجاريا آخذا في النمو، وهذا النمو يدعمه مستوى التجارة والاستثمارات الجارية في المنطقة وخارجها. تجسد مصر واحدة من الأسواق الرئيسية في المنطقة بالنسبة إلينا — فلديها جميع الركائز السليمة، ولذا فهي سوق نمو بالنسبة لنا، بجانب كونها قلب التجارة من منظور جغرافي.

نرى نمو التجارة في السوق المصرية مع الصين وآسيا والسعودية والإمارات، بل وحتى مع أوروبا. وقد وضعت مصر ضمن أولوياتنا التي تخص تطبيق حلولنا التجارية العالمية لإتش إس بي سي — وهي عملية تحديث كاملة من الخلف إلى الأمام، ومصر كانت واحدة من الأسواق ذات الأولوية من أجل تنفيذ هذا المشروع.

وفي غضون ذلك، تصير سلاسل التوريد أكثر تكاملا، ونحن — بوصفنا أحد البنوك — في وضع يدعم ذلك.

إنتربرايز: ما الذي يقود نمو التجارة على المستوى المحلي؟ وما هو مقدار النمو الذي يأتي من الشركات المصرية التي تتطلع للتوسع خارج البلاد؟ وما هو مقدار النمو الذي يأتي من الشركات الصينية التي تبحث عن مناطق التصنيع الساحلية الأقرب من أوروبا؟ وما هو مقدار النمو القادم من السعودية والإمارات؟

تقي: إنه متوازن للغاية. لقد تضاعف عدد الشركات المحلية التي تأتي إلينا وتتطلع لإطلاق عمليات أو تأسيس فروع في السعودية والإمارات، عدة أضعاف، وذلك يخلق نموا بأبعاد متعددة.

لكننا أيضا نجلب العملاء إلى هنا. فالمستثمرون القادمون من الخارج يرون الركائز طويلة الأجل التي تمتلكها مصر — فهم يرون التعداد السكاني البالغ أكثر من 100 مليون نسمة، والأيدي العاملة المدربة، والموارد الطبيعية الهائلة، والعوائد على استثماراتهم. إنهم مقتنعون للغاية بحكاية مصر. يتضمن هذا المستثمرين وأصحاب الشركات في آسيا، وتحديدا في جنوب آسيا.

إنتربرايز: توجد إذن شهية للاستثمار في الوقت الراهن؟

تقي:لدينا عملاء محددون يجرون بالفعل الفحص النافي للجهالة. التحديات قائمة، لكن تذليل العقبات أمام مجيئهم إلى هنا هو مجال تميزنا. ولكن على أي حال، ثمة توازن بين كم الشركات المحلية التي تتوسع في الخارج والشركات الأجنبية التي تؤسس فروعا لها هنا.

إنتربرايز: ما مدى أهمية الصين في هذا المزيج، إذا قارنا الوقت الحالي بما قبل عامين ونصف؟ هل نفعل ما يكفي لجذب الشركات الصينية؟

تقي:الصين ذات أهمية ضخمة لأسباب عدة. التكنولوجيا، والمعرفة التقنية التي يجلبونها معهم، والحقيقة التي تقول إنهم يصوبون أنظارهم إلى الخارج — كل هذا يجعلها سوقا ضرورية بالنسبة إلينا. إنها ذات أهمية ضخمة وليس لك أن تتجاوز تلك الحقيقة من وجهة نظر تجارية، حسبما أعتقد. لدينا بالفعل مكتب إقليمي للصين هنا في مصر. كان هذا المكتب موجودا منذ سنوات، وينفذ عمليات في مختلف التخصصات. لقد جعلناه يغطي الأسواق، والتجارة، والمدفوعات.

أعتقد أن الكثير من الأمور تنفذ من أجل جذب المستثمرين الصينيين. جاءت الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة معنا إلى الصين للتحدث مع المستثمرين الصينيين. وتلقينا مردودا إيجابيا منهم — وقد بدأنا نتلقى الكثير من الاهتمام على إثر ذلك.

إنتربرايز: ما هي التساؤلات الكبرى التي يطرحها الأجانب عليكم الآن حول مصر، سواء على صعيد التجارة أو الاستثمار؟

تقي:كان العامان الماضيان مليئين بالتحديات، إذ إن استقرار سعر الصرف كان شاغلا رئيسيا بالنسبة للعملاء الذين يريدون الاطمئنان أنهم يحصلون على العوائد التي توقعوها. والحقيقة التي تشير إلى تباطؤ التضخم العام وإلى أن الأمور في العموم تتحرك في اتجاه إيجابي حسبما يبدو، كانت مبشرة للمستثمرين.

شهدت الأشهر الثمانية عشرة الأخيرة تحسنا كبيرا على صعيد البيئة الملائمة للأعمال، إذا نظرت إلى ما جلبته الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة فيما يخص إجراءات التبسيط — وذلك كله كان إيجابيا. لكن المستثمرين يحتاجون إلى رؤية بعض الاستقرار، والتقلبات الصحية في سعر الصرف، وتحرك المؤشرات في الاتجاه الصحيح.

إنتربرايز: ما هي الحالة المزاجية بين عملائك المصريين حاليا؟

تقي: إنهم يفكرون في طريقة تأمين أعمالهم المستقبلية من أية صدمات محتملة على مستوى الاقتصاد الكلي. فالحالة المزاجية هي: نحن منخرطون في الأمر برمته، ونمضي قدما. تتمتع الشركات المصرية بقدرة هائلة على الصمود والمرونة، ومستوى صمودها ومرونتها وتفكيرها الاستراتيجي ملحوظ للغاية.

ولكن إذا نظرنا بواقعية، سنجد أن ثمة "ترقب". الكل يأمل في الأفضل ويسعى جاهدا من أجله، لأنهم يرون ما تراه الأطراف المعنية الدولية. ولكن توجد حالة من توخي الحذر.

إنتربرايز: ما هي أمثلة الأخطاء التي يرتكبها الشركات المصرية عندما تصوب أنظارها إلى الخارج؟ وهل هناك علامات تبرهن على أن شركة ما تعرف ما الذي تفعله عندما تنظر إلى الخارج؟

تقي: الأمر يعتمد على القطاع المستهدف، لكن الخطوة الأولى هي استيضاح إذا ما كانوا قد وضعوا خطة تفصيلية للمنافسة. وهؤلاء الذين وضعوا مثل هذه الخطة، عرفوا تماما هوية منافسيهم، وعلموا الجوانب التي يرجح أن يكونوا أكفاء فيها. فهؤلاء رسموا خطة تفصيلية على نهج تحليل SWOT (القوة، والضعف، والفرص، والتهديدات) — أي الجوانب الإيجابية التي يحوزونها، والجوانب السلبية التي لديهم. ووجدوا فجوة، فانخرطوا في تخطيط شديد الدقة لما يدور حول ذلك التحليل. وبنوا نموذج تكلفة/ربحية/إيرادات صارما للغاية. من الناحية الاستراتيجية، لم يسعوا وراء نمو محموم — بل كانوا يسعون وراء شيء مستدام. كانت الإيرادات موجودة، وكانوا على دراية بأنهم قادرون على الحصول عليها.

ما يميز العمل التجاري الناجح، هو أن المالك يكون صاحب فكر استراتيجي للغاية حول "السبب". لم يتعلق الأمر بالتوسع لأن السعودية كانت الشيء الجديد — بل لأنهم رغبوا في بناء عمل تجاري دولي مستدام. فمثلا يقول هؤلاء: "أنا أشعر أن لدي منتجا، أو مقترحا غير متوفر في بعض الأسواق، وأشعر أنني قادر على ملء تلك الفجوة" — فتلك الرؤية الواضحة مهمة.

أخيرا، الوعي برأس المال البشري يشكل عاملا أساسيا آخر. إنهم يعرفون تماما الأشخاص الذين يحتاجون إليهم، أي "كيف سأعين أفضل مدير عام، وما الذي سيجعلني جذابا بالنسبة لهم؟ وكيف أحفزهم؟"، فكلها تساؤلات مهمة ينبغي التفكير فيها، وهي تساؤلات يجري إهمالها في أغلب الأوقات.

إنتربرايز: هل هناك قطاعات يكون الزخم حولها بالنسبة للشركات المصرية أكثر من قطاعات أخرى؟

تقي:لدى مصر ميزة على صعيد الطاقة المتجددة والتصنيع. فعلى صعيد الطاقات المتجددة، تملك مصر وفرة في الموارد، واستراتيجية حكومية واعدة، ورأس المال البشري لتنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة — كل ذلك قابل للتصدير إلى أي بلد آخر تكون لدى حكومته استراتيجية واضحة.

أما على صعيد التصنيع، فقد ساعدنا عددا من العملاء لتأسيس أعمالهم في السعودية — ذهب هؤلاء العملاء إلى هناك بفرق التصنيع الخاصة بهم، لأنهم على دراية بأنهم قادرون على تكرار خبراتهم هناك، وأنهم قادرون على إصلاح الكثير من أوجه القصور الموجودة في هذه الأنواع من الأسواق.

إنتربرايز: من السهل بدرجة معقولة الذهاب والفوز بحصة من عقد بنية تحتية حكومي في السعودية، ولكن من الأصعب دخول السوق والمنافسة بوصفك طرفا فاعلا في القطاع الخاص يتطلع للفوز بأعمال تجارية في هذا القطاع. فما الذي ترونه؟

تقي: ما نراه من واقع أعمالنا أنهم ينافسون في كلتا الجبهتين. بكل وضوح، لدى الحكومة السعودية دور كبير لتضطلع به — إذ إنهم ينمون ويستثمرون — ولكن كانت هناك مشروعات مشتركة كثيرة اجتذبت عملاء مصريين. نرى أيضا أن بعض الأطراف الفاعلة الأصغر لدينا تنشط في السوق السعودية، وتقدم العروض للفوز بأعمال تجارية في القطاع الخاص المحدد الذي تعمل فيه. إنه نهج ينجح أحيانا ويفشل في أحيان أخرى، لكن الأمر مثل أي سوق أخرى.

إنتربرايز: ما هو الشيء الذي يجذب الشركات إليكم محليا في بيئة ذات معدل فائدة مرتفع؟

تقي: عدد من الأمور. الركيزة الأساسية بالنسبة إلينا هي إدارة السيولة — إننا نرى العديد من العملاء يطبقون نهجا أشد صرامة بكثير على صعيد إدارة السيولة، لأنهم يريدون تمويل أنفسهم ذاتيا بقدر المستطاع. ونحن نساعدهم في أخذ أموالهم، ونساعدهم في استخدامها في المجالات التي يريدون الدفع فيها إلى الموردين على دفعات، وأعتقد أن لدينا حلول إدارة السيولة الأفضل في فئتها.

أعتقد أن الأمر الثاني بالنسبة إلينا هو مساعدة العملاء على التصدير. كان ذلك محركا هائلا بالنسبة إلينا. لدينا حس تنافسي للغاية في ذلك المجال، ونريد أن نكون البنك الرائد لدعم النمو الدولي. وأخيرا، تمثل مساعدة عملائنا في الانتقال دافعا رئيسيا آخر بالنسبة لنا. نفعل ذلك من خلال تقديم النصيحة، والمنتجات، والمقترحات، بالإضافة إلى الأمور الأخرى.

إنتربرايز: ما هي التحديات الموجودة في محفظتكم الآن؟

تقي: كنا مرنين بدرجة ما لأننا قدمنا الدعم للأطراف الفاعلة الصحيحة، والصناعات الصحيحة، وساعدتنا استراتيجيتنا في التنقل عبر تلك المجالات. ما زلنا نتمتع بتمويل جيد للغاية، والعملاء ذوو السيولة العالية يدركون هذا ويريدون التعامل معنا مصرفيا.

يكمن التحدي في قدرة العملاء على أن يكونوا صامدين ومرنين، وذلك مرتبط بالموقف على مستوى الاقتصاد الكلي.

إنتربرايز: ما هي معدلات الفائدة التي نحتاج أن نراها من أجل أن نشهد عودة شهية الاقتراض، أو الومضات الأولى لعودة شهية الاقتراض؟

تقي: بالطريقة التي أراها، استقرار السياسة أكثر أهمية مما ستكون عليه معدلات الفائدة — سواء كانت 20%، أو 30%، أو 15%، فأنا لا أعتقد أن ذلك شيء ينظر إليه المقترضون. أصحاب الأعمال التجارية يريدون الاستقرار. يريدون معرفة ماهية الشيء المقبل عليهم، وسيتولون هم بقية الأمور. بالنسبة إلي، لا يتعلق الأمر سوى بإدارة عمل تجاري منضبط. إنهم ينظرون إلى الموقف ويقولون — ما الذي يتوجب علينا فعله الآن؟ سواء كان ذلك التفاوض على أنواع مختلفة من العقود، أو استخدام أطراف فاعلة دولية، أو حتى التركيز على السوق المحلية.

إنتربرايز: ما الذي تراه في ديناميكيات سوق الصرف الآن؟ وما هي الإشارات التي تشير إلى أننا على المسار الصحيح؟

تقي: نعتقد أننا على الطريق الصحيح، وأعتقد أن السياسات التي جرى إقرارها أعطت قدرا من الثقة، لكنها تحتاج إلى بعض الوقت كي نرى أن هذا سيتواصل. ينبغي أن تنظر إلى الاتجاهات الأساسية — التضخم واحد منها — بالنسبة إلينا، وبوصفنا شركة تجارية، هذه المؤشرات ذات دلالة مرتبطة بما إذا كان العملاء قادرين على مزاولة البيع، وأن القوة الشرائية اللازمة للمضي قدما في ذلك التحرك موجودة بالفعل. إذا استمر استقرار سعر الصرف وتوفر العملات الأجنبية على المدى الطويل، سيتولد الكثير من الثقة لدى المستثمرين الدوليين. ما رأيناه حتى الآن يمثل إشارة إيجابية. وذلك، مقترنا بكون مصر سوقا إيجابية في الأساس، يثير حالة من الشعور بالتفاؤل الحذر.

إنتربرايز: إذا اخترت ثلاث صناعات فائزة بكل وضوح خلال الأشهر الـ 36 المقبلة، فما هي هذه الصناعات؟

تقي: الطاقة المتجددة هي بكل تأكيد واحدة من هذه القطاعات، على المدى القصير والطويل. التصنيع هي صناعة أخرى — لا سيما الأجهزة المنزلية والكهربائية. إنه تعداد سكاني آخذ في النمو، وثمة الكثير من الطلب، وموقع مصر يدفع هذا الأمر إلى الأمام. وأخيرا، سأضم المركبات الكهربائية والهواتف المحمولة — وتحديدا تجميع المكونات. قد أضيف قطاع الزراعة ليكون القطاع الرابع الفائز أيضا. إذا نظرت إلى ما تنتجه مصر، لا سيما بالنظر إلى أن الأمن الغذائي قضية استراتيجية مهمة عالميا، فإنني أعتقد أن مصر لديها دور رئيسي لتضطلع به.

إنتربرايز: ماذا عن المشروعات الصغيرة والمتوسطة؟

تقي: المشروعات الصغيرة والمتوسطة هي من الأعمال المهمة التي ننفذها في مصر. نرى فرصة في مساعدة العملاء في التحرك دوليا. إن الأعمال المتعلقة بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة تتركز بدرجة كبيرة حول ما نصفه بـ "الاقتصاد الجديد". لقد أطلقنا مبادرة "آفاق" المخصصة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، ونركز فيها على دعم التجارة والتكنولوجيا والاستدامة، فهذه القطاعات الثلاثة تشكل الركائز التي يبنى عليها الاقتصاد الجديد.

نحن في موقف فريد يتيح لنا الاستفادة من المنصات التكنولوجية المتطورة الخاصة بالمجموعة، من أجل دعم هذا الجزء المهم في الاقتصاد، وجلب حلول عالمية بحق إلى المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي لدينا هنا في مصر. رواد الأعمال المصريون في وضعية ابتكار مواتية، فهم يقودون المسار نحو الوصول إلى اقتصاد الغد في البلاد، لا سيما بالنظر إلى ما يشهده الاقتصاد من تنويع واتصال دولي.

4

استثمار

"الظاهرة" الإماراتية تستثمر 230 مليون دولار في مصر خلال خمس سنوات مقبلة لشراء نحو 90 ألف فدان وتحديث معداتها

"الظاهرة" توسع عملياتها في مصر: تعتزم شركة الظاهرة - مصر — التابعة لشركة الظاهرة الزراعية الإماراتية — استثمار نحو 230 مليون دولار خلال السنوات الخمس المقبلة "على أقل تقدير"، بحسب ما قاله الرئيس التنفيذي للشركة رؤوف توفيق لإنتربرايز على هامش مؤتمر صحفي لاستعراض خطط الشركة المستقبلية في السوق المصرية أمس.

التفاصيل: تستهدف الظاهرة - مصر استثمار نحو 200 مليون دولار لإضافة ما يتراوح بين 80 و90 ألف فدان أراض جديدة إلى محفظتها، ضمن خطة الحكومة المصرية لاستصلاح مليوني فدان، وفقا لما كشفه توفيق، متوقعا استمرار الخطة لخمسة أعوام على أقل تقدير. وتعتزم الشركة أيضا استثمار نحو 30 مليون دولار على مدار السنوات الثلاث المقبلة في تحديث معداتها، واستكمال خطتها لاستصلاح مساحات زراعية جديدة تصل إلى ألفي فدان.

وذكرت تقارير العام الماضي أن شركة الظاهرة تجري مفاوضات لشراء نحو 500 ألف فدان من الأراضي الزراعية في منطقة توشكي، لزراعة محاصيل القمح والذرة. وأشارت أيضا إلى أن الشركة، المملوكة بنسبة 50% لشركة أيه دي كيو القابضة الإماراتية (صندوق أبو ظبي السيادي)، ترغب في شراء الأراضي إما من خلال عملية شراء مباشرة أو عقد تأجير طويل الأجل.

وترتكز استراتيجية شركة الظاهرة – مصر على ثلاثة محاور رئيسية هي إنتاج المحاصيل الاستراتيجية ودعم الصادرات وتبني أساليب زراعية مستدامة لتحقيق أعلى إنتاجية للفدان، وفق ما قاله توفيق.

"الظاهرة" ليست غريبة على مصر: تمتلك شركة الظاهرة حاليا 67 ألف فدان من الأراضي في توشكي وشرق العوينات والصالحية، وهي أكبر منتج للقمح من القطاع الخاص بالبلاد. واستصلحت الشركة حتى الآن نحو 40 ألف فدان من الأراضي التي تمتلكها، استثمرت نحو 250 مليون دولار في استصلاحها وزراعتها حتى الآن، لإنتاج المحاصيل الاستراتيجية مثل القمح والذرة الصفراء وبنجر السكر، وفق بيان(بي دي إف) صادر عن الشركة.

أكبر منتج خاص للقمح والموالح في مصر: الظاهرة - مصر تعد أكبر منتج للقمح من القطاع الخاص محليا، حيث وردت نحو 450 ألف طن من القمح المحلي إلى وزارة التموين خلال السنوات الخمس الأخيرة، كما أنتجت إجمالا نحو 210 آلاف طن من الذرة الصفراء و90 ألف طن من بنجر السكر، بحسب توفيق. وتأتي الظاهرة - مصر بين أكبر 10 منتجين للموالح من القطاع الخاص بحجم صادرات يصل إلى نحو 80% من المحصول سنويا، بعائدات تصديرية تناهز 25 مليون دولار إجمالا. ووفقا للبيان، "خفضت الشركة منذ تأسيسها فاتورة الاستيراد بأكثر من 250 مليون دولار من خلال توريد 450 ألف طن من القمح إلى الصوامع الحكومية، إلى جانب إنتاج أكثر من 300 ألف طن من الذرة وبنجر السكر".

5

تشريعات

بعد 3 أيام من المناقشات.. "النواب" يقر نهائيا مشروع قانون تنظيم أوضاع اللاجئين

مجلس النواب يمنح موافقته النهائية على مشروع قانون تنظيم أوضاع اللاجئين: أقر مجلس النواب في جلسته العامة أمس نهائيا مشروع قانون لجوء الأجانب، والذي أعدته الحكومة بهدف وضع إطار قانوني لأوضاع اللاجئين في البلاد وحقوقهم والتزاماتهم، بعد أن منح المشروع موافقته المبدئية يوم الأحد. ومن المقرر أن تصدر اللائحة التنفيذية للقانون في غضون ستة أشهر.

التفاصيل: ينص مشروع القانون المكون من 39 مادة على إنشاء لجنة دائمة لشؤون اللاجئين تتبع رئيس مجلس الوزراء للتعامل مع جميع المسائل المتعلقة باللاجئين، بما في ذلك إدارة البيانات والإحصاءات. وستتولى اللجنة مسؤولية شؤون اللاجئين، والبت في طلبات اللجوء، والتعاون مع وزارة الخارجية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وضمان توفير الدعم والرعاية والخدمات للاجئين وطالبي اللجوء. وستحدد اللائحة التنفيذية للقانون صلاحيات اللجنة ومسؤولياتها الأخرى بالتفصيل.

ويقر القانون أيضا حقوق اللاجئين، ومن بينها الحق في الحصول على وثيقة سفر تصدرها وزارة الداخلية، وحرية الاعتقاد الديني، والحق في تملك الأموال الثابتة والمنقولة، وممارسة المهن الحرة والعمل، وتلقي الرعاية الصحية المناسبة، والحق في التعليم، حسبما قال رئيس لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب أحمد العوضي. وأضاف العوضي أن اللاجئين لن يعيشوا في أماكن معزولة أو في مدن المخيمات، بل سيجري دمجهم في المجتمع المصري "طالما احترموا القوانين والقيم المجتمعية".

القانون الأول من نوعه في البلاد: يعد مشروع القانون الجديد أول تشريع ينظم أوضاع اللاجئين وطالبي اللجوء في مصر، وفق ما قاله العوضي عقب تصويت المجلس على المشروع.

أيضا - وافق مجلس النواب على اتفاقية منحة مشتركة بين مصر وإيطاليا بقيمة 1.8 مليون يورو لتعزيز حقوق ذوي الإعاقة، ومن المقرر أن تقدم إيطاليا 1.65 مليون يورو ووزارة التضامن الاجتماعي 181 ألف يورو.

ومن المقرر أن يواصل المجلس مناقشاتها حول مشروع قانون الإجراءات الجنائية الجديد لأسبوع ثالث، قبل أن يصوت النواب عليه من حيث المبدأ، حسبما قال رئيس مجلس النواب حنفي جبالي.

ورفع جبالي الجلسة العامة للمجلس أمس، على أن يعود للانعقاد في الأول من ديسمبر.

6

بنوك

فيتش ترفع التصنيف الائتماني لأربعة بنوك مصرية إلى "B"

فيتش ترفع التصنيف الائتماني لأربعة بنوك مصرية: رفعت وكالة فيتش التصنيف الائتماني لأربعة بنوك محلية - وهي البنك الأهلي المصري وبنك مصر وبنك القاهرة والبنك التجاري الدولي - إلى "B" بدلا من "-B" مع نظرة مستقبلية مستقرة، وهو ما يعكس "الارتباط القوي بين الجدارة الائتمانية للبنوك والجدارة الائتمانية للدولة المصرية"، وفق بيان صادر عن وكالة التصنيف الائتماني. ورفعت فيتش أيضا تصنيف البيئة التشغيلية ودرجات التمويل والسيولة للبنوك الأربعة إلى "B"، مع نظرة مستقبلية مستقرة.

الدوافع: أرجعت الوكالة القرار إلى زيادة السيولة بالعملات الأجنبية والقفزة الكبيرة في صافي الأصول الأجنبية، إذ تحسن عجز صافي الأصول الأجنبية في البنوك التجارية منذ إتمام اتفاقية رأس الحكمة والإصلاحات التي أعقبتها، ليبلغ نحو 132 مليون دولار في نهاية سبتمبر، مقابل 17.6 مليار دولار في نهاية يناير الماضي.

مزيدا من التحسن في صافي الأصول الأجنبية للبنوك: تتوقع الوكالة أن يسجل القطاع المصرفي "صافي إيجابي طفيف للأصول الأجنبية في عامي 2025 و2026، وذلك بفضل صافي التدفقات الإيجابية من مستثمري المحافظ الأجانب، وانخفاض عجز الحساب الجاري، وتمويلات المؤسسات المالية الدولية على خلفية اعتماد نظام سعر صرف أكثر مرونة للعملات الأجنبية"، بحسب الوكالة.

تأتي هذه الخطوة بعد أن رفعت الوكالة التصنيف الائتماني لمصر من "B-" إلى "B" مع نظرة مستقبلية مستقرة للمرة الأولى منذ عام 2019 في وقت سابق من الشهر الحالي، على خلفية تدفقات النقد الأجنبي من اتفاقية رأس الحكمة البالغة 35 مليار دولار، وبرنامج صندوق النقد الدولي الموسع بقيمة 8 مليارات دولار، وحزمة المساعدات التي تعهد بها الاتحاد الأوروبي بقيمة 7.4 مليار يورو، إضافة إلى تزايد الثقة في مواصلة الإصلاحات الهيكلية للاقتصاد.

نظرة مستقبلية: تتوقع الوكالة "تحسنا كبيرا "في ربحية البنوك هذا العام، بدعم من ارتفاع العائدات على أدوات الدين السيادية ومكاسب إعادة التقييم وتحسن نشاط العملاء قبل أن يبدأ في العودة إلى المتوسطات التاريخية في عام 2025 نتيجة خفض أسعار الفائدة".

7

على الرادار

فاو الصينية تعود للسوق المصرية من خلال وكيل جديد + أخبار من المقاولون العرب، وأوراسكوم للاستثمار القابضة، وأيكون، ووادي دجلة للتنمية العقارية، وإم جي للتطوير العقاري، ومصر للمسبوكات

سيارات -

1#- فاو الصينية تعود إلى السوق المحلية مجددا: تستعد فاو جروب الصينية لتصنيع السيارات للعودة إلى السوق المحلية من جديد من خلال شراكة مع وكيل مصري جديد في الربع الأول من العام المقبل، وفقا لما نقلته جريدة المال عن مصدر وصفته بالمطلع دون الكشف عن اسم الوكيل. كانت الشركة تطرح سياراتها في مصر من خلال وكيلها السابق الجيوشى موتورز، لكن الشراكة بين الطرفين انتهت قبل أربع سنوات.


2#- شركتان صينيتان تدرسان دخول السوق المحلية: تجري شركتا أومودا وجاكو التابعتان لمجموعة شيري إنترناشيونال الصينية محادثات لدخول السوق المحلية من خلال شراكة مع وكيل محلي لم يكشف عن هويته، بحسب ما ذكرته جريدة المال عن مصادر وصفتها بالمطلعة.

دبلوماسية -

عبد العاطي يبحث التوترات الإقليمية مع بلينكن: التقى وزير الخارجية بدر عبد العاطي نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن على هامش قمة العشرين في ريو دي جانيرو، لبحث الحرب على غزة ولبنان، بحسب بيان الخارجية الأمريكية. وأكد بلينكن خلال المباحثات على ضرورة إطلاق سراح الرهائن، واستدامة توصيل المساعدات الإنسانية إلى غزة وزيادتها، وتهدئة الصراع في لبنان. واتفق الجانبان على أهمية التوصل إلى مسار لفترة ما بعد الحرب في غزة بشكل يضمن الأمن والحكم وإعادة إعمار في القطاع.

إنشاءات -

المقاولون العرب تخطط لبناء ثلاثة أبراج في القاهرة باستثمارات قيمتها 22 مليار جنيه، بحسب ما نقلت جريدة البورصة عن مصادر لم تسمها. من المقرر بناء برجين منها في منطقة المعادي وسيكون أحدهما برجا سكنيا فندقيا، على أن يطرح المشروع في مارس المقبل. البرج الثالث سيكون في مدينة نصر، وسيخصص للأنشطة الإدارية والتجارية والسكنية وسيطرح في يناير المقبل. وتدرس الشركة إنشاء برج رابع، وفق المصدر الذي لم يفصح عن أية تفاصيل حوله. وتعاقدت المقاولون العرب مع كلمة للاستشارات التجارية لتنفيذ وتطوير المشروعات.

دمج واستحواذ -

1#- أوراسكوم للاستثمار القابضة تعتزم الاستحواذ على شركة مصر للاستثمارات الترفيهية، بعد موافقة أعضاء مجلس إدارة الشركة غير التنفيذيين ذوي الخبرة والمستقلين من حيث المبدأ على الصفقة المحتملة، وفق ما ذكرته الشركة في إفصاح للبورصة المصرية (بي دي إف). ومن المقرر أن تعين "أوراسكوم للاستثمار" مستشارا ماليا مستقلا لإجراء دراسة القيمة العادلة لسهم الشركة المستهدفة.


2#- أيه آي إف هولدنج الإماراتية تستحوذ على حصة قدرها 62.2% في شركة الصناعات الهندسية المعمارية للإنشاء والتعمير (أيكون)، بعد أن اشترت 90.52 مليون سهم من عدد من المستثمرين الأفراد بسعر 17.94 جنيه للسهم، في صفقة بقيمة 1.6 مليار جنيه، وفقا لموقع مباشر.

عقارات -

#1- "وادي دجلة" تتوسع في السعودية: وقعت شركة وادي دجلة للتنمية العقارية مذكرة تفاهم مع شركة مسكان السعودية لنقل تجربتها في بناء مجتمعات سكنية ملحقة بنوادي رياضية واجتماعية، على غرار مشروع "CLUB TOWN"، إلى السوق السعودية، وفق بيان الشركة. ويعد المشروع الخطوة الأولى في استراتيجية وادي دجلة للتوسع إقليميا.


2#- إم جي للتطوير العقاري تتوسع في السوق السعودية عبر شركة جديدة بـ 3 مليارات جنيه: أسست شركة إم جي للتطويرالعقاري شركة جديدة برأسمال 3 مليارات جنيه في السعودية - بالشراكة مع مستثمرين مصريين وسعوديين - لتطوير مشاريع عمرانية في البلدين، حسبما صرح رئيس مجلس إدارة الشركة محمد مطاوع لجريدة البورصة. وأضاف مطاوع أن الشركة تدرس حاليا أولى مشروعاتها في المملكة، موضحا أنه جار دراسة قطعة أرض بمساحة تتراوح من 50 إلى 100 فدان بمدينة الرياض لتطوير مشروع متعدد الاستخدامات عليها.


3#- مصر للمسبوكات تستثمر 120 مليون جنيه في مصنع بالرياض: تعتزم شركة مصر للمسبوكات ضخ استثمارات مبدئية بقيمة 120 مليون جنيه لإنشاء مصنع للمسبوكات في العاصمة السعودية الرياض، بالشراكة مع إحدى الشركات الخاصة بالمملكة، حسبما صرح رئيس مجلس إدارة الشركة عمر عبد العزيز لموقع اقتصاد الشرق. وتتوقع الشركة، التي تستحوذ حاليا على حصة 35% من سوق المسبوكات في مصر، أن يبدأ المصنع الإنتاج بحلول يونيو 2025.

طاقة -

1#- دفعة لمبادرة تحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي: تستهدف الحكومة تحويل 250 ألف سيارة للعمل بالغاز الطبيعي بدلا من البنزين، وفق ما قاله رئيس الوزراء مصطفى مدبولي خلال اجتماع عقد لمتابعة تنفيذ المبادرة. وأشار مدبولي إلى أنه سيجري البدء في تحويل السيارات الحكومية للعمل بالغاز الطبيعي.


2#- مصر تسعى لإبرام صفقات طويلة الأجل لشراء الغاز المسال بدلا من المناقصات الدولية: تتفاوض الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) مع شركات لإبرام اتفاقيات طويلة الأجل لتوريد شحنات الغاز الطبيعي المسال، بدلا من طرح مناقصات عالمية لاستيراده، حسبما قال مسؤول حكومي لسيإن إن الاقتصادية. وتهدف هذه الخطوة إلى تأمين إمدادات الغاز وحماية البلاد من تقلب أسعار شحنات الغاز المسال الفورية، وفقا للمسؤول الذي أشار إلى أن البلاد ستبقي على نظام المناقصات، لكن "الاستيراد من خلاله سيكون في أضيق الحدود".

ديون -

"لاند مارك" تقترض 2.8 مليار جنيه من تحالف مصرفي لتمويل مشروعها بالقاهرة الجديدة: حصلت شركة لاند مارك للتنمية والتعمير على قرض مشترك قيمته 2.8 مليار جنيه من تحالف مصرفي بقيادة بنك مصر والبنك المصري الخليجي وبنك قناة السويس، لتمويل جزء من التكلفة الاستثمارية لمشروعها السكني "STEI8HT" في القاهرة الجديدة، وفقا للبيان الصحفي الصادر (بي دي إف).

8

الأسواق العالمية

للاستفادة من ارتفاعات ما بعد الانتخابات.. مبيعات التنفيذيين في الولايات المتحدة ترتفع لأعلى مستوياتها على الإطلاق

بلغت مبيعات التنفيذيين في الولايات المتحدة أعلى مستوى لها في أي ربع سنوي خلال العقدين الماضيين، إذ قامت أعداد قياسية من كبار المسؤولين بالشركات الأمريكية ببيع أسهم في شركاتهم خلال موجة الارتفاعات التي شهدتها أسواق الأسهم بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة، حسبما ذكرت صحيفة فايننشال تايمز نقلا عن بيانات شركة فيرتي داتا.

شارك كبار المسؤولين التنفيذيين في بعض الأسهم الأكثر شهرة في وول ستريت في هذه العملية، بما في ذلك كاثلين ويلسون تومسون عضو مجلس إدارة شركة تسلا، التي باعت أسهما بقيمة 34.6 مليون دولار في الشركة المصنعة للسيارات الكهربائية، والتي ارتفعت قيمتها بأكثر من 37% منذ يوم الانتخابات. ويرجع ذلك جزئيا إلى مشاركة الرئيس التنفيذي للشركة إيلون ماسك مع الإدارة الأمريكية القادمة. وباع أربعة من التنفيذيين في جولدمان ساكس أسهما بأكثر من 28 مليون دولار خلال تلك الفترة، والتي ارتفع خلالها سهم الشركة بنسبة 12% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي على خلفية الارتفاع المتوقع في عمليات الدمج وتخفيف اللوائح التنظيمية تحت رئاسة ترامب المقبلة.

ومن المفارقات أن أحد أكبر الرابحين كان من أبرز المتبرعين لحملة كامالا هاريس الانتخابية، إذ ذكرت الصحيفة بالتفصيل كيف قام أليكس كارب، المؤسس المشارك لشركة بالانتير تكنولوجيز، ببيع أسهم بنحو 900 مليون دولار منذ 5 نوفمبر. وشهد كارب ارتفاع كبير في أسهم شركته مع صدور البيانات المالية الواعدة التي صدرت في اليوم السابق للانتخابات بالتزامن مع الارتفاع الذي أعقب الانتخابات، مما دفع سهم شركته للارتفاع بنسبة 48% منذ ذلك الحين.

كانت آخر مرة سجلت فيها عمليات البيع من جانب المتداولين الداخليين (مسؤولي الشركات الذين يملكون أسهم بها) في المؤسسات المالية الأمريكية هذا الارتفاع عندما جرى انتخاب دونالد ترامب رئيسا للبلاد للمرة الأولى في نوفمبر 2016. وتأتي الارتفاعات الأخيرة التي أعقبت فوز ترامب، بعد تسعة أشهر شهدت أحجام بيع أقل من المتوسط من جانب المتداولين الداخليين، حسبما نقل عن نائب رئيس البحوث لدى شركة فيرتي داتا، بن سيلفرمان.

يرى البعض أن حالة عدم اليقين، وليس التفاؤل، قد تكون الدافع وراء بعض المبيعات تلك، حسبما قال بعض مراقبي السوق، بما في ذلك سوامي كالباثي الأستاذ بجامعة تكساس. "سيكون هناك بعض الخاسرين وقد تتضرر بعض القطاعات بشدة" من التعريفات الجمركية المقترحة من ترامب، حسبما قال كالباثي، مضيفا "لقد حققنا ارتفاعا جيدا. ولكن على الجانب الآخر قد يتوقع المسؤولون التنفيذيون مراجعات في أسعار الأسهم."

الأسواق هذا الصباح -

تراجعت غالبية الأسواق الآسيوية في التعاملات المبكرة هذا الصباح، إذ انخفض مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.4% حتى وقت كتابة هذه السطور، كما تراجع مؤشرا هانج سينج (هونج كونج) وشنغهاي المركب بنسبة 0.1% لكل منهما. وفي المقابل، ارتفع مؤشر كوسبي الكوري بنسبة 0.5%.

EGX30 (الثلاثاء)

30,688

-0.6% (منذ بداية العام: +23.3%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 49.46 جنيه

بيع 49.60 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 49.49 جنيه

بيع 49.59 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

27.25% للإيداع

28.25% للإقراض

تداول (السعودية)

11,876

+0.4% (منذ بداية العام: -0.8%)

سوق أبو ظبي

9,426

+0.4% (منذ بداية العام: -1.6%)

سوق دبي

4,732

+0.4% (منذ بداية العام: +16.6%)

ستاندرد أند بورز 500

5,917

+0.4% (منذ بداية العام: +24.1%)

فوتسي 100

8,099

-0.1% (منذ بداية العام: +4.8%)

يورو ستوكس 50

4,751

-0.8% (منذ بداية العام: +5.1%)

خام برنت

73.31 دولار

+0.01%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.96 دولار

-1.4%

ذهب

2,635.70 دولار

+0.8%

بتكوين

92,326.30 دولار

+1.2% (منذ بداية العام: +118.0%)

أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 0.6% بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 2.8 مليار جنيه (33.7% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يقلص المؤشر مكاسبه منذ بداية العام إلى 23.3%.

في المنطقة الخضراء: إيديتا (+2.6%)، وبنك فيصل الإسلامي - بالجنيه (+1.7%)، وبي إنفستمنتس القابضة (+1.4%).

في المنطقة الحمراء: إي إف جي القابضة (-2.2%)، وإي فاينانس (-2.0%)، ومصر الجديدة للإسكان والتعمير (-1.9%).

9

هاردهات

خطة الحكومة لإعادة قطاع الطاقة إلى مساره الصحيح

وزير البترول يستعرض خطة الحكومة لإعادة قطاع الطاقة إلى مساره الصحيح بعد الانتكاسات الأخيرة: على مدى السنوات القليلة الماضية، واجهت مصر عددا من المشكلات المتزايدة في قطاع الطاقة، بدءا من تراجع إنتاج النفط والغاز إلى تزايد المستحقات المتأخرة لشركات الطاقة الأجنبية. وفي حديثه خلال حفل نظمته غرفة التجارة الأمريكية وحضرته إنتربرايز، حدد وزير البترول كريم بدوي خارطة طريق لتحقيق الاستقرار في القطاع وتعزيز الإنتاج وتشجيع الاستثمارات المستدامة، مع التركيز بشكل خاص على التعاون بين القطاعات لدعم التنمية الاقتصادية المستدامة.

لا تزال الأولوية لتلبية الاحتياجات المحلية من الطاقة: أوضح بدوي أن تأمين إمدادات الطاقة في مصر يأتي في مقدمة أولويات الوزارة. وقال إن الحكومة تركز على "الإنتاج ثم الإنتاج ثم الإنتاج"، إذ تعمل الدولة على زيادة الإنتاج، والاستغلال الأمثل للحقول القائمة، وتسريع عمليات التنقيب عن احتياطيات جديدة. وأشار إلى أن هذا التركيز أمر بالغ الأهمية ليس فقط لتحقيق الاستقرار في السوق المحلية ولكن أيضا لتقليل الاعتماد على الواردات وتخفيف الضغط الاقتصادي الناجم عن ارتفاع الطلب على الطاقة.

يمكن أيضا استغلال قطاعي التكرير والتعدين بشكل أفضل: تتطلع الوزارة أيضا إلى الاستفادة من البنية التحتية المتطورة لقطاعي البتروكيماويات والتكرير في مصر لتوليد مشتقات ذات قيمة مضافة ودعم الصادرات. وتهدف هذه الجهود إلى جذب العملات الأجنبية التي تشتد الحاجة إليها لدعم الاقتصاد. وفي الوقت نفسه، يحظى قطاع التعدين - الذي وصفه بدوي بأنه "الحصان الأسود" ذو الإمكانات غير المستغلة - باهتمام متجدد. وتصل مساهمة القطاع حاليا في الناتج المحلي الإجمالي إلى 1% فقط، وتضع الوزارة نصب أعينها زيادة هذه النسبة إلى 5-6% في السنوات القادمة من خلال تعزيز التعاون ومراجعة سياسات الاستثمار.

وتستعد مصر لطرح مزايدة عالمية للبحث والتنقيب عن الذهب في نحو 200 منطقة بالصحراء الشرقية قبل نهاية العام الجاري. وتأتي هذه الخطوة وسط جهود أوسع لتطوير قطاع التعدين في مصر، إذ قال بدوي الشهر الماضي إن الحكومة تعد استراتيجية جديدة لتطوير قطاع التعدين تعتزم الكشف عنها في ديسمبر المقبل خلال مؤتمر التعدين العالمي 2024 في لندن.

مفاتيح النمو والاستدامة على المدى الطويل: أكد بدوي على أهمية الشراكات المحلية - لا سيما مع وزارة الكهرباء - لتحقيق مزيج طاقة أكثر استدامة. وتهدف الخطط الرامية إلى زيادة حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة إلى 42% بحلول عام 2030 إلى إتاحة الغاز الطبيعي للتصدير والاستخدامات الصناعية، مما يعزز احتياطيات مصر من النقد الأجنبي. وأكد الوزير أيضا على أن كفاءة الطاقة والعمليات منخفضة الكربون ضرورية حاليا لجذب الاستثمار، مسلطا الضوء على الحاجة إلى تحقيق التوازن بين الأهداف البيئية والأولويات الاقتصادية للحفاظ على ثقة المستثمرين.

وتلعب الشراكات الإقليمية أيضا دورا رئيسيا في استراتيجية الوزارة، مع التركيز على التعاون مع الدول المجاورة مثل قبرص. وأشار بدوي إلى هذه الشراكات باعتبارها ضرورية لتعزيز الموارد المشتركة وتحقيق أهداف الطاقة المشتركة، مشيرا إلى المناقشات التي جرت في الشهر الماضي في مؤتمر حوض البحر الأبيض المتوسط في الإسكندرية كمثال على هذا التقدم.

كيف يرى بدوي قطاع النفط خلال الـ 30 شهرا الماضية؟ في الأسابيع الأولى من توليه منصب الوزير، دعا بدوي إلى معالجة الأسباب الجذرية لتحديات الطاقة في مصر، والتي من أبرزها تقلبات العملة وتقلب أسعار النفط العالمية. وقال إن هذه المشكلات أدت إلى تصاعد المتأخرات المستحقة للشركاء الدوليين، وتباطؤ أعمال الإنتاج والتنقيب، وانخفاض الإنتاج بنسبة تتراوح بين 20% و25%. وقد دفع هذا الانخفاض مصر على الاعتماد على الواردات المكلفة لتلبية الطلب المحلي المتزايد، مما أدى لضغوط إضافية على الموارد المالية. والآن، ينصب تركيز الوزارة على تسوية تلك المتأخرات، وتحقيق الاستقرار في الإنتاج، وضمان دعم القطاع للنمو الاقتصادي في مصر على نحو مستدام.

بالأرقام- تمكنت الحكومة من سداد مستحقات متأخرة بقيمة 3.5 مليار دولار منذ مارس الماضي.

إنهاء انقطاع التيار الكهربائي سيدعم النمو: كان إنهاء انقطاعات التيار الكهربائي المتكررة خطوة صعبة ولكنها ضرورية لضمان استمرارية توفير الكهرباء للمنازل والأعمال ودعم النمو الاقتصادي، وفقا لبدوي. وتطلّب القرار زيادة واردات الطاقة في الربع الثالث، مما زاد من الضغط على القطاع ولكنه مكّن من جهود تحقيق الاستقرار.

ولمعالجة الفجوة المالية بين ارتفاع تكاليف الاستيراد والتسعير المحلي، قامت مصر برفع أسعار الوقود في يوليو وأسعار الكهرباءفي أغسطس، تلتها سلسلة من الزيادات في الغاز الطبيعي المنزلي واسطوانات البوتاجاز وأسعار الوقود في سبتمبر. وأقر بدوي بالتحديات لكنه شدد على أن هذه التعديلات كانت ضرورية لتحقيق الاستقرار على المدى الطويل والحفاظ على ثقة المستثمرين في قطاع الطاقة. وتهدف الزيادات إلى سد الفجوة السعرية بين الواردات والاستهلاك المحلي، وتسوية المستحقات المتأخرة، وتحريك عجلة الإنتاج والتنقيب بعد تباطؤ استمر 30 شهرا.

تطرق بدوي إلى تفاصيل حزمة الحوافز الجديدة التي أعلنتها الوزارة مؤخرا لشركات النفط والغاز، حيث ذكر الوزير أن الشركاء الذين يتجاوز إنتاجهم خط الأساس في الأول من سبتمبر سيشهدون استخدام الإنتاج الإضافي لتمويل المتأخرات وإعادة الاستثمار في العمليات. وتشمل التحديثات التي أُدخلت على اتفاقيات تقاسم الإنتاج الآن شروطا أكثر مرونة لاسترداد التكاليف خلال المراحل الأولى من المشاريع، مما يعزز جاذبيتها مع دعم استدامة القطاع على المدى الطويل. وإدراكا من الوزارة أن الاتفاقيات السابقة غالبا ما كانت تقصر في تحقيق أقصى قدر من العوائد - خاصة فيما يتعلق بمشاريع الغاز - أشارت الوزارة إلى انفتاحها على اعتماد أطر مالية وتشغيلية مبتكرة.

مرونة مالية أكبر: أطلقت الوزارة كتيب وثيقة الاستثمار في النفط والغاز خلال معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول 2024، والذي يحدد نظاما ماليا أكثر مرونة يتضمن عائدات وهيكليات ضريبية محدثة لجذب الاستثمارات في القطاع وتسريع الإنتاج. ولا تزال الوثيقة مفتوحة لتلقي الملاحظات، حيث تسعى الوزارة إلى التوصل إلى وضع مربح لجميع اللاعبين في القطاع.

كما يعد التعاون بين المؤسسات أمرا أساسيا: "هذا ليس عرضا فرديا"، حسبما أشار بدوي، مشددا على ضرورة التعاون بين مجلس الوزراء والهيئات التنظيمية والشركاء في الصناعة باعتباره أمرا ضروريا لتحقيق الاستقرار والنمو في قطاع الطاقة بمصر.

تعمل الوزارة على تعزيز الشراكات مع شركات التنقيب والإنتاج الـ 57 المحلي والدولية على حد سواء، لخفض التكاليف وزيادة الإنتاج من خلال مبادرات كالمزايدة التي طرحتها الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) لـ 12 منطقة جديدة للتنقيب عن النفط والغاز في البحر المتوسط ودلتا النيل. واكتسبت الجهود المبذولة لإشراك مستثمرين مصريين غير تقليديين زخما أيضا، حيث سلطت الجلسة الأخيرة الضوء على الفرص المرنة التي لا تتطلب رأسمال ضخم للاستثمار، مدعومة بالشراكات الفنية.

ما هو موقف مصر الحالي من حيث مستويات الإنتاج؟ يتواصل ارتفاع إنتاج مصر من النفط والغاز، مع استئناف شركة إيني الإيطاليةعملياتها في ديسمبر. كما تعمل شركة بي بي على تسريع المرحلة الثانية من حقل ريفين، بينما تعمل شركة أباتشي على زيادة إنتاج النفط والغاز في الصحراء الغربية. كما تساهم شركات مثل شل وشركة آي بي آر إنرجي وأديس القابضة في زيادة الإنتاج من خلال تطوير آبار جديدة.

تم حفر حوالي 77 بئرا استكشافية خلال 10 أشهر من عام 2024، وفقا لبدوي، مما أدى إلى 40 اكتشافا نفطيا و14 اكتشافا للغاز. كما استؤنفت الدراسات السيزمية في البحر الأبيض المتوسط، والتي تُستخدم كأداة لتوجيه الاستكشاف وتحديد الفرص غير المستغلة.

ما هي التوقعات لقطاعي الطاقة والتعدين في 2025؟ سيظل التركيز منصبا على زيادة مستويات الإنتاج لتعويض الانخفاضات وتقليل فاتورة استيراد الطاقة. وستحتل أعمال الاستكشاف أيضا مركز الصدارة، مع بذل الجهود لتعزيز الاحتياطيات المستقبلية الضرورية لتحقيق النمو على المدى الطويل. وستُستكمل هذه المبادرات بتحديث البنية التحتية وتدابير الكفاءة. وأشار بدوي إلى أهمية التعاون والعمل الجماعي بين الحكومة والقطاعين النفطي والتعديني، واصفا إياه بأنه ضروري لتحقيق طموحات مصر في مجال الطاقة والتعدين.


نوفمبر

21 نوفمبر (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

25 - 27 نوفمبر (الاثنين - الأربعاء): المؤتمر السنوي وطن رقمي، القاهرة، مصر.

26 - 28 نوفمبر (الثلاثاء - الخميس): معرض مصر للطاقة، القاهرة، مصر.

28 نوفمبر (الخميس): الذراع الاستثمارية لوزارة النقل تطرح مزايدة لاستغلال مبنى الجراج متعدد الطوابق وموقف الحافلات بمحطة قطارات صعيد مصر في بشتيل بالجيزة.

28- 30 نوفمبر (الخميس - السبت): معرض القاهرة الدولي للأخشاب وماكينات الأخشاب، مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات والمعارض بمدينة نصر.

29 نوفمبر (الجمعة): مصر وإيطاليا تطلقان خط شحن بحري جديد يربط بين ميناء دمياط وميناء تريستا الإيطالي .

30 نوفمبر (السبت): آخر موعد للتقدم بطلبات مشاريع الطاقة المتجددة بنظام (P2P).

ديسمبر

26 ديسمبر (الخميس): تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

ديسمبر 2024: قمة وزارية لحشد المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بمشاركة الأونروا، القاهرة، مصر.

النصف الثاني من 2024: الحكومة تطلق مشروع الأتوبيس الترددي لنقل الركاب على الطريق الدائري في القاهرة الكبرى.

الربع الثالث من عام 2024: انعقاد الدورة السادسة من اللجنة المشتركة المصرية الأرمينية.

الأسبوع الأول من نوفمبر: انعقاد الاجتماع الثاني لآلية المشاورات التجارية رفيعة المستوى بين مصر وتركيا، والذي سيشهد أيضا انعقاد منتدى أعمال للتجارة والاستثمار بين البلدين.

نوفمبر 2024: الهيئة العامة للموانئ البرية والجافة توقع العقود النهائية لميناء العاشر من رمضان الجاف مع شركة ميدلوج للشحن، التابعة لشركة البحر الأبيض المتوسط للملاحة (إم إس سي) السويسرية الإيطالية.

نوفمبر 2024: بعثة صندوق الاستثمار في المناخ تصل مصر لتقييم التقدم المحرز في المبادرات المشتركة والنظر في مزيد من التعاون في مجال الصناعة الخضراء.

الربع الرابع من عام 2024: الحكومة تستأنف إمداد الغاز لمحطة إدكو للإسالة في دمياط.

نهاية عام 2024: إطلاق التشغيل التجريبي خط القطار الكهربائي السريع الرابط بين العين السخنة والعلمين الجديدة.

نهاية عام 2024: وفد من الشركات اللاتفية يزور مصر للتعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

2025

28 يناير (الثلاثاء): افتتاح بنك الطاقة الأفريقي، البالغ قيمته 5 مليارات دولار، أبوجا، نيجيريا.

مارس 2025: إيميا باور الإماراتية تبدأ تشغيل محطة رأس غارب لطاقة الرياح، بقدرة أولية 250 ميجاوات.

أبريل 2025: بدء التشغيل التجريبي لمشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية.

أحداث دون ميعاد محدد -

2025: قمة دول حوض النيل، القاهرة، مصر.

الربع الثاني من 2025: بدء العمل في صالة 2 من مطار سفاجا.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أحداث دون ميعاد محدد -

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00